ا ا SS 2 ولي تلق للسعدى ضيفا بقفرة ف الارض إلا وهو ص.ديان جاع فإن ظاهر الشعر مبهم معناه » فيظن سامعه أنه أرادضيفا من البشر » فيكون قد هجا به نفسه › ونما هو يصف ذئبا غشِى رحله فى الليل وهو بالققر 2 5 وهو فخر محص » واه اعلى . _ 0۹۸
عدد الصفحات ٥٩٥م e # سه وهو آن يخاطب المتكلم مخاطبا بكلام قيعمد المخاطب إلى كل كلمة ۰ ص . . a4» . مفردة من كلام المتكلى فیبی عليها من لفظه ما وجب عکس معىی المتكلى ء ٤ ”» 8 ف aa اس a وذلك عين القول با لو جب > لان حقیقته رد الخصى کلام حصمه من فحوی لفظه کقول ابن حجّاج " (خفیف) : ع ص rn E 7 قلت : طولت قال »لى : بل تطول ت وأَبْرّمّت قلت : حبل ودّاڍی و شواهده آنا ( کامل ) ان قال : قذ ضاعَت فیصدق آہا ضَاعَت ولكن منك ينی لوتى " 2 2 کے © 8 8 e £ م أو قال ۽ فد وفعت ص دی آنا وفعت ولکن مه اسن م وقد مر هذان البيتان تى باب الاستدراك » والفرق بين القول بالموجيب ٍ ك 2 وبين التعطف من وجهين : أحدها أن اللقظة اى تزيد فى التعطف لاتكون £ ك مع أحتها فى قسم واحد » وإنمًا تكون كل لفظة ق شطر . والثاني أن الثانية من کلمی التعطف لا تکون عکس معی الکلام . وهذه تعس معناه“ » والله أعلم . ( ×) سلم هذا النوع للمؤلف ولم يسبق اليه وقد الف فيه الصفغفدى كتابا باكمله سماه الهول اللمعجب فى القول بالوجب وهو مخط_وطومحفوفل بدار الكتب المصرية برفم ٤۴١ بلاغة وانظره فی بدیع القرآن ۲۱۲ )١( انظر اليتيمة ۲ ١ ۳ ونهابة الآارب ۷ ٠۷١١ وخزانة ابن حجة 1١١ واتوار الربيع ٠٠١ (۴) البينان لابن الدويدة المغربى فى رجلأودع بعض القضاة مالا فادعى ضياعه * انظر بديع القرآن . ٠٠١ والهول العجب مى القول باوجب ۲ والایضاح 1 : ۸۹ )٤( هناك فرق ثالث » وهو أن التعطقف بكو ن فى الالفاظ » والقرل باوجب بكون فى الممانى انظر نديع القرآن ٠٠١ ٣ 9۹۹ ہے
عدد الصفحات ٥٩٦باب حصن الزن * وإاتحتاقته بانکلی وهوان ای لمکم إلى نوع ما فيجعله بالتعظيم E Gh ا الأنواع مده والجناس ( کقوله'' تعالى (وعنده ع الب لا عدمها إلا هو ويعلم ما ماق ر لبر والر") الاية فإنه سبحانه م LL 5 ماف البر والبحر م ن آصناف الحيوان والنیات والجماد حاصرا لات امولّدات ورای ن الاقتے.ار على ذلك لا كەل به التمدّح u لاح مال ان رظن عست أنه يعلم الكليّات دون الجزئيّات » فإن المولّدات وإن كانت جزئيات بالدسبة ا اما ا ا ا ج ااا ت ص کے والأنوا ع والأصناف . فقال لكمال التمدح (وما تغط ون وَرقّة إلا يعْلَمها) وعم ا عل داك یشار که فيه من «خلوقاته كل ذى إدراك . تمد ا ا e ٤ 1 ا لأ يشارك فه . فال : (ولا حبة فى ظلمات الارض) ت احق دده الجزئيات بعك ھر ھا بالکلیات حت قال : (ولا رطب رل یاب ی لان جميع امولدات لا تخرج عن هذين القسهين . وتنظم إليها الأمهات الى م £ 5 2 ی العناصر الاربح الى تولدت منها المولدات . م قال : (| إلا ق کتاتب ہر سلم هذا النوع الءوّاف ٠ ولم يسبعه أحد اليه . (۱) ما س قوسي سافط من ت . د ) وهو فی هامش ا (۲) الأنعام ٠ 0۹
عدد الصفحات ٥٩٧مبين) إشارة إلى أن علمه بذلك عم من معلومه مید ی کاب بين فهو الضلال والنسہان كما قال : (علمها عند فی کتاب يفل ری N Pey مشل هذا ادح قوله تعالى : (عَالِم الب وال اة ) ٩ فإنه س.بحانه لا مح بعلم «الغيب ٠ + وعم أن ٣ بذلك على انفراده لا یحه.ل به کمال الاح فقال : «والشهادة » لأن علم الغيب بالدسبة إلينا علم ( کل ٬ وعام الشهادة بالنسية إلينا عام بالجزئيات » والاقتصار على عم الغيب يُوهم بعض الضعفاء أنه لا يعلى من المشاهدات ما يعلمه » فكان 2 التمدح بعلم الشهادة بلغ ولذلك شاع الانتقال اليه) . وكقول الشاعر'"' (طويل) : إليك طوى عرض البَيطة جاهل فص ارى المطايا أن يلو حلها القَصر وکنت وعزمی ف ا وصّارى ثلائة شاه كما اجتمع انسر ف آمَالى ملك هو الورّى ودار هى الذنيا ووم هو الدهر وات الاخ أر دت . (فإن“' هذا الشاعر قَصَدَ تعظم الممدوح وتفخم أمر داره الى قص.ده فيها . ومدح يومه الذى لمَيّه فيه » فجعل الممدوح جمیع الورى والدار الى لقيه فيها الدنيا . واليوم الذى رآه فيه الدهر )١( طه : که ۲٢ : اأحشر )۲( (۴) هو السلامى كما فى إنوار الرببعم۷؟٦ومعاعد التنصيص ۲ : ٠١ ونهاية الأرب ۷ : ١۷٤ ويتيمة الدهر ۲ : ١١١ طبم الحفنية وخزابةالحموى ٤٥5 وبدبم القرآن : ٠١۷ )٤( من هنا الى آخر الباب ساقط من ت — am
عدد الصفحات ٥٩٨فجعل الجزئئ كلَيًا بعد حصر أقسام الجزئى » ما جعله الجزئى كلَيّا فلان الممدوح جزء من الورى » والذار جزء من الدنيا » واليوم جز من الدهر › مکان » فقد حصر دلك) . س ).ا ے
عدد الصفحات ٥٩٩وهو أن يقرن الشاعر الاستعارة بالتشبيه أو المبالغة » أو غير ذلك من امعانی تی کلامه بوصل يَخْفی أثره ويد موضعه > إلا عن الحاذق المذمن النظر فى هذه الصناعة (ويِمًا"' جاء من ذلك ى الكتاب العزيز قوله تعالى : (وَهم ا اُوزارهم عل ظهورهم آلا ساء ما بزْرُونًَ)"' فإن هذه الاية الكرعة اقت ن فيها التنكيت بتجنيس التغاير » أما التّنكيت ففى قوله تعالى «ءلى ظهورهم » والنكتة تى ترجيح الحمل على الظهور دون الروس کون الظهور أقوى للحملٍ ا إلى تقل الأوزار » والتجنيس س أوزارهم a لان الأوى اسم » والثانية فعل) وأكثر ما يقع ذلك بالجمل الشر طّة . كقول ادريس بن اليماق من ثعراء امغوب" (طويل) : وکنت إذا استنزلتمنجَاِب رصا نزلت نزول ليث ف اليلد المَحْل ون هيج الأعداء منك حَمِيظَة وقعت وقوع التار فى الحَطّبالجَرلٍ فإن هذا الشاعر لاءم بين الاستعارة بقوله فر اسك رل «٠ وكنت إذا استنزلت من جانب الرضا ١ ه وبين التشبيه بقوله تى عجز البيت : ٠ قرفا بث البا بن e (۱) ما بين قوسين ساقط من ت » د » وهو فی هامش أ ۰ (۲) الاتعام : ۲۳١ (۴) الببنان فى نهاية الارب ۷ : ۱۷١ وبد بع القرآن ۴٠۹ * TS
عدد الصفحات ٦٠٠«نزلت نزول الغيث ٠ : أى مثل نزول الغيث . أحسن ملاءمة » إذ جعل أول العجز فعلا مضبارعا للفعل ااذى فى الصدر » ومصدر ذلك الفعل هو الذى ل۶م بين القس.مين ف الى » فحصلل بذلك التلاح اللطيف ء والاتصال الدقيق . وقارن بين الامتعارة والتشبيه أحسن مقارنة » وكذلك فعل ف البيت الثانى حيث قال بعد ذكر تھييج الحفيظة : وقعت وقوع النار ». فهذا مثا (ما اقحرنت "فيه الاستعارة بالتشبيه »وأما ما اقترنت) فيه الاستعارة بالبالغة فمثاله قول النابغة الذبياف (طويل)"': چ ۶ ود ت ۳ ر أ e ر ۶ ٍ ۳ وانت ربح بعس الناس .مةك وسیف وده المتية قاطع فإنه .مى الممدوح ربيعا استعارة لكونه يجيا به النيات والحيوان وسا منيقا لأنه مرت به الأقران وى شمن كز استعارة نها «بالغة تأمة ااا ا ا إحياء الربيع أعم من إحياء الكريم فجعل الكريم ربيع! مبالغة ممكنة جارية على التحقيتق . وأما الثانية فإنها أباغ من الأرى حيث جعله يها أعيرته النيّة قاطعا فإنه لو عكس حى يجعله متعيرا للمنيّة كان ذااك بايةا . والأرّل أبلغ (فقد'" اقترن فى فى هذا البيت المبالغة والتكميل . فإنه لما فرغ من صدر البيت ورأى تفه قد مدَح ممدوحه مجرد الكرم وعلم أن المد ح غير كامل . فكمّله بالة.جاعة فحصل فى البيت تكميل مقترن بالمبالغة . ۱۱ ما بین وسین ساقط من ت ٤د . )۲١ دراه ٠ ۲۷۲ وعرار اأسعر ۲١ ومختارالسعر الجاعلى ٠١١ وروابه اإديوان « وأنك عيثه وهو مستفبم أبضا ٠ والسبب : العطاء . (۴) ما بین قوسین سافط من ٿ » د ۰ س ).ا س
عدد الصفحات ٦٠١ومن أحسن ما سمعت ى المقارنة قول أبى 8 (طويل) : فإن آنا ل بَحْمَذك عى صاغرا عدوك فاعم E, انهلا البيت وقح فيه مقارتكان : ا[خداها ى طاهره» والأحرى ى باطنه ٠ فوقع فى ظاهره المبالغة مقترنة بالتكميل فى قوله ٠: يحمدك عدوك اغا لاخدال ال ر که اا کل رق اق ات الافتنان «تمعرن بالإدماج ٠ إلا أن الافتنان فيه مدمج فى المبالغة » وذلك انه لا يقدر على أن يجعل عدو الممدوح يمدحه صاغرا إلا بما يجيد فيه من المدائح الى تدعو استجادتها واستحانها كل من يسمعها إلى حفظها واللّهج بها من صديق وعدو : فيض طر العدو إلى ان يلهج بتلك المدائح القولة فيه » وهو صغير عند نفسه وعندءن يسمعها » يمول : ليس بحاقل من یعادی من يقال فيه متل هذا فيه ٣ر عند نقسه وعند غيره ۰ ويهول مقداره ونى ذلك افتخار للشاعر ومدح لاممدوح :وهذان فان : أحدهما مديح ٠ والآحر افتخار . الأول ظاهر وهو المديح » والثانى باطن وهوالافتخار وحصل بسبب ذلاك فى البيت تعليق لطيف. وهو تعليق صحة مدح الشاعر على مدح عدو و الممدوح له ص اغراء فانه شرط على فده أنه ما لم يمارح مدو حه عدوه فهو غر حامب له . ومن احسن ما ممعت فى ذلك قول تمم بن مقّبل (طویل) : ت 2ي س۶ لذن دو حتی نؤعنا عشة 7 وقدمات شَطر الدمس ولةطرٌ مدنف" ٠۷١/۷ نهابة الأرب )١( — 0
عدد الصفحات ٦٠٢ea مما اقترن فيه الارداف بالاستعارة » لأنه عبر عن الغروب موت #ش.طر الشمس. فى أول العجز واستعار للا.طر الان الذنف ف آخر العجز وهذا بلغ جداء» حيث أتت امقارنة فيه ف قسى واحد . والفرق بين المقارنة والتعليق والإدما ج أنها ف العانفى » وذانك فى الفنون a ومن المقارنة ما يقرنه الشاعر من شعر غيره بشعره - وهو عكس الإبداع والإستعانة » لأن الاعر فى هذين البابين يمَدم شعر نفسه على شعر غيره وى المقارنة يقدم شعر غيره على شعر نفسه ء كما قال الرشيد هارون للجماز اا وا الك ف وجك ال ال د ولل اة وللمحب إذا ما حبييه بات عنده . وهذا شاهد القسم التانى منها . ومن القارنة ما يقرنه الشاعءر من شعر نفسه فيكون نى فن . فإذا قرن البيت بآخر صار يِن فن غيره . وقد جاء من شواهد هذا القسم ما استشهدنا به فی باب الهجاءِ ف معرض المد ح ٠ وهو الذى اله بعض ااشعراء فى بعض الأشراف (وافر): له حق ولیس عليه چ ومهما قال فااحسن الجميل وقد کان الرسول یری حقوقا عليه لغيره وهو الرسول فإن البيت الأول مدح «حض . فلها اقترن بالثانى صار هجوا بحا ء وهذا أوضح فرق بين المقارنة والتعليق والإدماج . ae الباب سافط من ت . (۲) من هنا الى آخر الباب ساقط من د وهو في هام ١ . (۴) هذه الكلمة سامطة من جميع الاصول وقد انبساها عن بدبع المرآن : ۲۲١ اذ لا بستقيم الكلام بدونها . 1.1
عدد الصفحات ٦٠٣وهو تعليق الشرط على نقيضين : تمكن وەستحيل > ومراد التكلم الملستحيل دون الممكن > و التعليى عدم وقوع امشروط » فكأنْ کلم ناقض نفقسه فى الظاهر إذ شط وقوع أمر بوقوع نقيضين »› ومثال ذلك قول النابغة الذبیانی (وافر) : وإك سوف تحلم او تتاهى إفاما شبْت أو شاب الغراب فد تعليقه وقوع حلم المخاطب على شيبه مكن وعلى شيب الغراب مستحيل » ومراده الثانىلا الأول » لأن مقصوده أن يقول : إنك لاَْم أبدا. والفرق "' بینه وبين فی الثئٌ بايجابه آن هذا الباب ليس فيه نی ولا إيجاب » وتفى الى بإيجابه ليس فيه شرط ولا معناه""' . × لم يسلم هذا السوع للمؤتف مقد سبقهاليه قدامة قى غد الشعر ص ٤: حيث بفمول " ١ وعما یجب تفدىمه آیضا أن بشافص الشاعر نفه فی قصیدتین أو کلمنی بان صف شيا وصعاً حستا نم بذمه بعد ذلك ذما حسنا بيناغير منكر عليه ولا مصيب من نقله اذا أحسنالمدح وام ٠ وابن منقد فى بديعه حيت تكلم عته نح اسم المعارضة والمنافضة ورقة ۷۸ وفرى أن تعرف ابن مئمذ لهذا البماب أدق معنى اذ هو يعرقه بقوله هو أن يناقض الشاعر كلامه أر يعارض بعضه بعضا وعذا حميعة المناقضة كمال نخفى ٠ أما تمر يف الؤلف للمناقضة هنا فهو بعيد ع مسماه » أذ تعليق أمر على أمربن أحدهما ممكن والآخر مستحيل « وارادته جد الأمرين لا غق ومعنى المنافضة ٠ )١( دنوانه ۲۸١ طيسح اورا والصناعتسن۸٥؟ ومختار الشعر الجاهي ۲ رامال المر تضى ۵٠١ : ١ وشعراء التصراسة ١ : 10۷ (۲) من هنا الى آخر الباب ساقط من ت )٣( حقا أں فى الثرء بابجابه ليس فيهشرط ٠ ولكن فيه نفى فى الظاعر » ولكن فى معنى االشرط نفى وانحاب »> فنك اذا قلت : ان تحقر أكرمك ؛› ناذا حصل حضور حصل اكرام ٤ واذا نفى الحضور نفى الاكرم ٠ واذن فهذا اياب أولى به أن ينضم الى باب نفى الشىء بابجابه» ولا بنضم الى جديد المؤلف ٠ e = سس
عدد الصفحات ٦٠٤و المناقضة نوع آخر يرجع صله لل الأول وهو ان یات ف لظ الوعد ما 8 على الوعيد ء فيسر المخاطب ويس وءه فى وقت واحد» فبتوجه على ذلك اللفظ إشكال يوضحه بعده » كقوله تعالى : (إنا كاشقوا لداب قليلا إنكم عَايِدونَ)" فقوله سبحانه : (إنا كاشغوا العذاب) وعد » وف ك الات اة وعد فو وة قى جال راح و وصفه بالقلة المنافية للكرم من أجل انه علق اكشف العذاب بشرط عدم اعود الى موجب العذاب . فاقتضت البلاغة أن يقول ۲ قليلا» ليدمج فى دلائل النبوّة الإحبار بالغيب . وهو وقوع العود» فيرح بذكر لفظة «قليلا» للإيضاح والإحبار بوقوع العود الذى اقتضى أن يكون كف العذاب قليلا من أجله . والشرط المأحوذ من قوّة الكلام هو الذى يرد هذا الّوع إلى التوع الأول . والله اعم . 1۱) من هنا الى خر الاب ساقط من د ١ الدخان : ٥إ
عدد الصفحات ٦٠٥بات الانقصبحال ' وهو ن يقول اكلم كلاما يتوجّه عليه فيه دحل إذا اقتصر عليه فیا بعده عا ينفصل غ ذلك ( إما"" ظاهرا أو باطنا يظهره ناويل کقوله تعالی : (وما ن دابة فى الأ ولا طائِر بطر بجَتَاحيه إلا امم مالم ما رتا فی الاب من سی تم إل ربهم يحسرون)" فإن على ظاهر هذه الآية حصل من جهة ن الطائر يطير بجناحيه » فيكون الاخبار بذلك عريا عن الفائدة » والانفصال عن ذلك هو أنه سبحانه لا قال : وما من دابة نى الأرض » أوجبت البلاغة أن بُردف ذلك بقوله «ولا طائر ۲ فى الساء أو فى الجو «يطير بجناحيه ٠ فأراد الإيجاز » فوجَّب أن يحذِف إحدى الجملتين إما فى «الساء» أو «يطير » وما فيها من الضمير »› ولاسبيل إلى حذف الفعل » لأنه الذى يتعلتق به الجار والمجرور الذى يمر بجناحيه وذكره مطلوب فى الآية » لأن ذكر الجناح يفصل صاحبه من الهمج الّذى يظهر وهو يخال أنه يطير كالنمل والجعلان وغير ذلك » لأن هذا الصنف قد ذكر ى صنف مادَبٌ ودرج نى الأرض »والآية قصد بها صحة التقسم »لاه سبحانه لا استوعب كل ما يذب على الأرض فى صَدرها آراد الإتيان ما »ر لم يسلم هذا النوع للمؤلف وسبق اليه من الذين تكلموا عن الاحنراس بحئه فى نهاية الارب ۷ : ٠۷۷ وحسن التوسل : ۸۸ (1) ما بین قوسین ساقط من ت ٤ د » وهو قى هامش! . (۲( الأنعام ٩۴۸ E E E ۳۹ تحربر = م
عدد الصفحات ٦٠٦يعم الذی یطیر ف الجر › ولا يطیر فى الجَوّ إلا طائر › ولا يسمى طائرا إلا إِذا طار بجناحين » ولا تَسمّى آل الطيران جناحا إلا إذا كانت ذات قصب وریش وأباهر وخوافی وقوادم » فقوله سبحانه: ( ولا طائر » بعد ذکر الدواب موضح لا راد من صحة التقسم > ولفظة «طائر» رشحت لفظة «يطير » لجيثها بعدها » ولفظة «يطير » رشحت الإتيان بلفظة «الجناحين » فحصل من مجموع ذلك الانقصال عن الدخَل المحوجه على ظاهر الآية » والله عل ). وکقول ایی فِراس"' (مجزوء الرمل) : ی جرا م الاس إن کڈ ت من الناس تعد e > لیس من تقَوّی ولکن ثقل فياك وبرد (فإن آبا فراس"' لو اقتصر على البيت الثاني لكان الهجاء فيه غير مخلص » وکان يتوه دحل بسبب احتال البيت للمدح »› والإتيان به ف معرض الهجو . فانقفصل عن هذا الدخل بالبيت الثالث . والفرق بينه وبين الاحتراس عموم الاحتراس وخصوص هذا الباب » لأن البيت امدخول من هذا الباب يكون الحل التوجّه عليه من جهة كونه صالحا لضدين من الفنوت ٠ وغو ف سياق أسات مقصردة فى ا واحد منهما » والاحتراس یکون بیته مدخولا من هذا الوجه وغیره › والله أعلم ) . )١( فى جميع الاصول « آبى نواس ٠ وهو تصحيف من النساحخ » والحقيقة أن الابيات لابى فراس الحمدانى أنظر نهابة الارب ۷ ٠ ۱۷۷ (۲) من هنا الى آخر الباب ساقط من ت ٠ 1۰
عدد الصفحات ٦٠٧بانب الإنجداع وهو أن تكونَ مفردات كلمات البيت من الشعر » أو الفصل من النثر > أو الجملة المفيدة » متعضّنة بديعا بحيث تأتى ف البيت الواحد والقرينة الواحدة عدة ضروب من البديع بحسب عدد کلماته او جملقه »› وربما كان بى الكلمة الواحدة الممردة ضربان فصاعدا من البديع »> ومى لي تكن کل کلمة بهذه المغابة فليس بإبداع »› وما رأيت ى جميع ما استقريت من الكلام المنشور والشعر الموزون كاآية كريمة من كتاب الله تعالى : استخرجت منها أحدا وعشرين ضربا من المحاسن » وهى قوله تعالى : (وقل ا اض ابی عك ويا سمَاء أقلعى وَغِيض المَاء وَفضِى الأمر واستَوّت عل الْجُودى وقيل بَعْدّا لِلَقَوْم الظَالِرين"“) . وهى المناسبة التامّة بين آقلعى وابلعى » واطابقة اك الار توالا > والمجاز ف قوله وياسماء » فإن المراد- وال له أعلم- يا مطر السا والاستعارة فى قوله "أقلعى؟ › والاشارة فی قوله تعالی ووغيض للام ٠ فإته عجر بهاتين اللفظتين عن معان كثيرة؛ والتمشیل ى قوله تعالى «وقضى الأمر » فإنه عبّر عن هلاك الهالكين ونجاة الناجين بلفظ فيه ا عن لفظ المعى الموضوع له » والارداف ف قوله e ( × ) لم يسلم هذا النوع للمژلف فقدذكره N o الكاتب المعروف e e سنة ۷ه > فی کاب e انعر ۱A۸ ٠ 11٤ )٤ ٤ هود )۱( ا١
عدد الصفحات ٦٠٨چ ة ت فد 5 « واستوت على الجودى » فإنه عبر عن استقرارها بهذا اكان » وجلوسها جلوما غيض الاء علّة الاستواء » وصحَة التقسم إذاستوعب- سبحانه- أقسام أحوال ا)اءحالة مضه »› ِد لیس إلا احتباس مأء الساء ( واحتمان )اء الذى س من الأرض ( وغيض الاء الحاصل على ظهرها . والاحتراس ف قوله تعالى : «وقيل بعدا للقوم الظالين ؛ إذ الدعاء يشعر بأنهم مستحقوا الهلاك احتراسا من ضعيف يتوهم أن الهلاك لعمومه ربما شمل من یستحق ومن لا يستحق فتاگد بالدعاءِ على الهالكين لکونهم مستحقين ذلك › والإيضاح ف قوله «للقوم »"' ليتبين لهم أن القوم هم الذين سبق ذكرهم فى الآية المحقدّمة عليها » حیث قال تعالى : وکل عليه مذ ِن قومه سخروا م وف قوله قبل ذلك ولا تَحَاطبّبى نى اين لوا إنهم مغرقوة) " فان سبحانه فى آخر هذه الآية بافظة «القوم » الى الألف واللام فيها للحهد ت ا 1 E ليبين آم القوم الذين سبق ذكرهم ووصفهم بالظل كما وصفهم ف أول الكلام بالظلى » وذلك مما يوضح المعى ويبينه»› فعلم أن لفظة القوم ها هنا ليست فضلة ف الكلام » وأنها يحصل بسقوطها لبس نى المعى. وعدم بيان الكلام محتاج له » والمساواة » لأن لفظ الاية لا يزيد على معناها »> وحسن النسق لاه سبحانه عطفالقضايا بعضها على بض بحسن ترتيب حسما ما وقعت )١( سقطت هذه الكلمة من الاصل ء٠ وقدأنبتنش اها عن أ » ت ١ د اذ بدونها لا يسستقيم الكلام ٠ () هود ۲۸۰ (۲) هود ۰ ۲۷ ا
عدد الصفحات ٦٠٩واثتلاف اللفظ مع الى » لان كل لفظة لايصلح موضعها غيرها ء والإيجاز أنه سبحانه اقتص القصة بلفظها مستوعبة بحيث لم يخل منها بش فى أحصر عبارة ء والتسهيم » لان أوّل الآية إلى قوله تعالى : (أقلعى) يقتضى آخرها» والتهذيب » لان مفردات الألفاظ موصوفة بصفات الحسن كل لفظة سمحة سهلة > مخارحج الحروف عليها رونق a الخلو عن البشاعة والتركيب » سليمة من التعقيد وأسبابه» (والتقدیم 'والتاحير اف المخل والزيادة المسهبة) وحسن البيان من جهة أن السامع لا یتوقف فى فهم معى الكلام > ولا يشكل عليه شئ من هذا النظام » والتمكين › لان E > غير قلقة ولا مستدعاة › والانسجام وهو ار الكلام بسهولة كما تسج لاء ويتساب انسياب العليل من الهواء > وما فى مجموع لآية من الابداع (وهو الذى"" سى به هذا الباب من أن كل لفظة لا تخلو عن أن يستخرج منها ضرب او ضربان من البديع فهذه آية عدَّة ألفاظها سبع عشرة لفظة تتضمَن أحدا وعشرين ضصربا من البديع غير ما يتعدّد من ضروبها » فإن الاستعارة وقعت منها ى «وضعين : وهما استعارة الابتلاع للأرض > والإقلاع للسماء . ء والمجاز فی مکانین »فی قوله سبحانه «ويا سء » وى الاشارة والتمثيل والإرداف لأن المجاز مجازان : مجاز بالحذف › ومجاز بالتغيير ء وقد وقعا معا فانظر رحمك الله إلى عظمة هذا الكلام » لتعلم ما انطوى عليه نظمه › وما (۱) مابين قوسين ساقط من ت 1ا1 -
عدد الصفحات ٦١٠