المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٣٧ من ٤٤

سا 2 اک رو ن + وهو أن ياتى الشاعر إلى معبى فيبرزه فى عدَّة ضور » تارة بلفظ الاستعارة > وطورا بلفظ الإيجاز » وآونة بلفظ الإرداف » وجنا بلفظ الحقيقة . کقول امرئ القيس يصف الليل (طويل) : وليل كموج البَحر رى سدولّه عل بأنواع الهموم ا فقلت له لا تى بصلبه رارف آعُجَازا وتّاء بكلگل فإنه أبرز هذا امعنى فى لفظ الاستعارة ٠‏ تم تصرف فيه فأتى به بلفظ الإيجاز : فقال : (طويل) يالك من ليل كأ نجوه بكل مغار لفل شدت بيذبر"' فإن التقدير : فيالك من ليل طويل . فحذف الصفة . لدلالة التشبيه علیھا» ٹم تصرف فيه فاخرجه بلفظ الارداف فقال (طويل) : كان الثريا علقت فی مَصایھا ‏ بامرایں کتانِ إلى صم ندل ثم تصرف فيه فعبّر عنه بلفظ الحقيقة فقال (طويل) : (×) عدا التوع سماه الولف فی بدبع الفرآن ۹ الاقتدار > وعو من الأنواع انى سلمت له ۰ (1) دوانه TA:‏ 3 ۲۹ و نعل الشعر : ۷وبدىع ابن العتز 0 والعمدة | 0° :> والصناعتن ۲۸۲ والجامع الکسر : A۷‏ وحماسة ابن السحرى : ۲١١‏ ~~ oA

عدد الصفحات ٥٧٩

ل أا اليل الطويل ألاانجّل ٠‏ بصّبْح وما الإصباح منك بأل" رلا هة فى أن هذا إغا يأى من قَرّة الشاعر وقدرته » ولذلك أتت قصص القرآن الكريم ی صور من البلاغة ما بين الأيجاز والإطناب واحتلاف معانى الألفاظ » وشهرة ذلك تى عن شرجه . والله آعلم . . OA —

عدد الصفحات ٥٨٠

اف الزاهتة' وهو يحختص غالبا بن الهجاء» وإ وقع نادرا فى غيره › فإنه عبارة عن بزاهة ألفاظ الهجاء وغيره من الفحش حى يكون الهجاء كما قال فيه أبو عمرو بن العلاء وقد سعل عن أحسن الهجاء فقال : الذى إذا أنشدته العذراء ى نجذرها لا يقبح عليها > مثل قول ن ( کامل) : ıı £‏ ر س ص لو ان تغلب جعت احسابها يوم التفاخر ل تزن مثالا IS,‏ (وافر) : فغ الطَرّف إتك من نمَبْر فلا كبا بلغت ولا کا" وکقول عمرو بن معد يکرب الزبیدی (طویل) : ظللت کائی لارماح دريغة ‏ اطاعن عن أبناء حَرْب وَقَرّت) وقال ابن الأعراى : آهجى نتا ل ان (×) من الغريب آن بخمى على المؤلف قولأبى عمرو بن العلاء : خير المجاء ماتنشده العذراء فى خدرها فلا يقبح بمئلها انظر أنوارالربيم 1۸۷ وفول ابن بسام فى الذخيبرة الهجاء بنقسمم الى قسمين :قسم بسمونه هجاء الاشراف وهو ما لم يلخ أن يكون سبابا أو عجوا مستبشعا » والنابى ااسباب الذى أحدنه جرر وطيقنه » ويظهر من هذا آن هذا النوع سين اليه الولف انظر خزانة ابن حجة ۷۷ وأنوار الربيعم ١۸۷‏ وغبرهما من كتب الأدب التى تكلمت عن اغراض الشعر الذى منها الهجاء والنزاعه ضرب منهينعين أن يكون بالفاظ منزهة عن الفحش ٠‏ ٤٥۲ : دیوانه‎ )١( (۳) دبوانه : ۷١‏ » وبدیم القرآن : ۲۹۲ ()) الخرانة للبفدادى ١ : ١‏ والحماسة بشرح التبربزى ١‏ : ۸4 والدريئة : حلفة يتعلم عليها الطعن » وقد تكون من الدرء بمعنى الدفع . A4

عدد الصفحات ٥٨١

ے م . ~e‏ 4 2 ن 4 0 وقد عيمت عرسا أنك آیب تخبرھ عن جیشهم کل مرتع, . ك ا0 ومن شواهد هذ الباب للمولدين قول أبى تمّام : (بسيط ) س ۰ و ك 2 م و r‏ لے رر موده دھی آثمارها شبه وهمة جوهر معروفها ع وقوله : 2 و ده ۶ (WZ,‏ بى لهيعة ما بال وبّالكم وی البلاد مناديح ومضطرب جاج ل فيم لیس بشبهها إا لجاجتكم فى أنكم عَرّب وكاالذى قاله معد بن الحسين بن جبّارة لرجل کان يدعو قوما إل ساع قينة له » ثم انکشف له بعد ذلك أنهم ينالون منها القبيح (بسيط ) : الم أقل لَك إن القوم بُعْيتهة ٠‏ ف ربة الود لا فى رنةٍ الود 4 ‌ م لا تاسفن على الشاة الى عفرت وانت د ا ف مسر ح البيد فانظر إلى هذه المعائى ونزاهة ألفاظها » وقس على ذلك . وقد وق من التزاهة ی الكتاب العزيز قوله تعالى : (وإذًا دعّوا إلى الله ررم ر وار روان 2 مي ىون ا 2ر PT o‏ ورسوله لِيَحْكم ينهم إا قريق ينهم معرضون وَإن يكن لهم الحق ياتو إِلَبْه مذعنِين أف قلوبهم ا آم ارتابوا ام بَحَافُونَ أن حف الله س عَلَيْهم ورسولة بل اوليك هم الَالِمُونَّ“) فإن ألفاظ الدم للمخبر عنهم ف هذه الابة تت منرّهة عمایقع ف غير هذا القسم من الهجاء واتفتق ى هذه الآية من النزاهة صحَة الأقسام » فإنه لم يبق بعد قوله « اف قلو ہم مرض ۾ إلى قوله «آن يحيف الله عليهم ورسوله » قسما من هذا المعى (1) دوانه ١‏ 1.) والجامع الکبیر لابن الأیر ۲٤۹‏ والطراز ۲ : ٠٣۲۹‏ (۲) دبوانه ٤۸۸‏ وهما من ابيات يهجو بها عیاش بن لهیعه )٣(‏ من هنا الى خر الباب ساقط من ث» د » وهو فى غامش أ ٥۰ - ۸ النور :من‎ )٤( ~~ 6A —

عدد الصفحات ٥٨٢

حى ذكره » لأن امرض عبارة عن إبطان الكقر » والرَيبّة والك والتردد وذكر الخوف من الحَيّف » فذكر جميع الأقسام الى هى أسباب القعود عن الإجابة لحكم الله ورسوله » وحصل مع ذلك الافعنان » فإتّها تضمنت فر الفخر بوصف نفسه ورمموله بالعدل مدمجاً فى الإيغال الذى وقع فى فاصلة الآية > فإن ملزوم قوله تعالى «بل أولئك هر الظالون » وصفه ورسوله بالعدل » فاقترن التشكيك بصحّة الأقسام » الافتنان فى الإيغال › فسبحان العكلّم ذا الكلام . - A71

عدد الصفحات ٥٨٣

ساسے الشل ' ٩ ۰ e‏ » وهو اَن يهر صس المحكلم فرضا مال إا منفًا أو مشروطاً بحروف الامتناع › لیکون ما ذد کره ممت ممتنع الوقوع لامتناع وقوع مشروطه ع يسلم بوقوع ذلك تسلا جدلا u ٤‏ على تقدير م الفائدة ف وقوعه على تقدير وقوعه > كقوله : (ما اتحد الله من ولد وما کان مه م إلّه دا دهي عل إله بما لق وللا بَعْضهم عل بَعْض ) "' فکأن معی الكلام - وال أعلم - أنه ليس مع الله سبحانه من إله ء وكأن قائلا قال : اسلا اه ب إلا ارم نن فال ااام قاب کل إل با عاق رر بعضهم على بعض › فلا يم ى العالم مر ولا ينفذ حكم > والواقع حلاف ذلك » فقرض إلهين فصاعدا محال › ومشال ذلك قول لتا (بسط ) : لو كان يخ على الرحمن خافية من خلقه عفیت عه بتو اد" (فهذا'"' أرضاً على تقدير التسلم أن ااه وال ۷ ت ر آن تخى عليه خافية » فقال الشاعر : لو کان ما يجوز أن يخنى عليه شىء من خلقه خحفيت عليه هذه القبيلة . ہر قا النوع مما سام لابن آبى الأصبع وان کان بعلم البحث والمناظرة أجدر ٤»‏ کما لا نخفی (1) المۇمنون : ٩1‏ (۲) الأغانى : ١١.‏ وعيار الشعر )٥ ٠‏ وااو شح : ۲٤٤‏ (۴) من هنا الى خر الاب ساقط من ت .د ~_ OAV —

عدد الصفحات ٥٨٤

. و“‎ ۰ ٣ a e وهو أن يفتن المتكلم فياتى بفنين متضادين من فنون الكلام ف بيت‎ ٠ وأحد أو حملة وأحدلدة مثل السب والحماسة والهجاء والهناء والعزاء‎ : فأما ما افتنٌ فيه بالجمع بين النسيب والحماسة فكقول عنترة""'( كامل)‎ yT م‎ „°۴ ٤ ص ت مرم‎ ۴ uF و«‎ إن تغدِفى ذونى القناع فإتنى طب باخذٍ الفارس» المستليِم‎ ۴ ) ٍ 1 ت‎ : وكقول عيد الله بن طاهر بن الحسين "' (وافر)‎ کا سے مے لے‎ ٤ 1 أ س و‎ حبك يا ظلوم وانت عنډى ن الروح من جسك الجبان‎ هھ ے2 م‎ ٍ ۳ E e. ولو آنی اقول مکان روحی خشيت عَلَيّكر بادرة الطعان‎ ٤ ) ٤ 6 : ونما جمع فيه بين تهنشة وتعزية قول بعض الشعراء "' ليزيد بن معاوية‎ : ) حين دفن أباه وجلس للناس""' (بسيط‎ اصبر انك فقد فارقت ۴ به واشکر حباءالذى بالملك اصغًا کا‎ م 2# ر م‎ srs R: 8 د‎ لا رزء أصبح ی الاقوام تعلمه کما رزئت ولا عقى کعقباکا‎ هذا النوع مما سلم للمؤلف وان کان باتیس بالادماج الإ أن الأدماج تضمين المتكلم‎ × نانتفالا الکلام معنی آخر بشرط الا بصرح به ولا بشعرفی کلامه بانه مسوق لأجله بخلاف‎ بحثه فى خزانة ابن حجة ١‏ وحسن التوسل١۸‏ ونهاية الأرب ۷ : ۱۷۳ وآنوار الربيم ٠١١‏ (۱) دوانه ٩۲‏ ط هندبة ۱۳۱۵١‏ ى (۲) هذان البيتان نسبا فى خزانة ابن حجة ١١‏ لأبى داف العجلى مرة » ولعيد الله هذا تارة آخرى ونسبهما ابن معصوم فى أنوار الربي ع١١٠‏ والبرد فى الكامل ۲ : ۷٠١‏ طيح أوربا والاغانی ۲ : ۱٤۸‏ طبع بولاق لابی دلف (۳) البيتان فى زهر الآداب ]١ : ١‏ منسوبان لميد الله بن همام السلولى . _ AA

عدد الصفحات ٥٨٥

وأحسن شعر فنن فيه بالجمع بين نة وتعزية قول أل نواس للعبّاس بن الفضل بن الربيع يعزيه بالرشيد ونه بالأمين (طويل ) : تعر أبا العبّاس عن خير مالك بکرم حی کان ا هو کائن ادٿ أيام تدور روما لهن مساو مر وان وی الح بالسَيّت الّذى الثرّى فلا انت مغبونٌ ولا اموت غابن والأمثلة فى هذا الباب كثيرة جدًا . وما جاع مر e‏ العزيز قوله تعاى : (ثه نتج الذي اتقوا ودر الظَالمين فيها جیا فجمع هذا الكلام بين اوغ والوعيد . وما جمع فيه بين التعزية والقخر قوله سبحانه : ( کل من عَلَجْهّا قَانِ بى وَج رَبك دو الْجَآال وَالإكرَام ) " VY : مریم‎ )۱( ۲۷ ٤ ۲٦٠۰ الرحمن‎ )۲( - AA —

عدد الصفحات ٥٨٦

بات الت راجة ` وهو أن يحكى الحكلّم مراجعة فى القول » ومحاورة فى الحديث جَرّت ية وبين غيره أو بين انين يره باوج عبارة وأرشق سبك اهل آلفاظ »› إما ئی بیت واحد» أو ئى آبيات » آو جملة واحدة » كقول عمر بن آی ربيعة ل ہیما پنحتتی ابْصرتی ثل قي الرح يعدو لی الأغر قالت الکیری : ترى من ذا الق قالت الوسطى لَها: هذا ع قالت الصغرى وقد تَيَمْتها ٠‏ قدعرفناه » وهل يَخقى الق ؟ و الأبيات خبئان يدلّان على قوة عارضة الشاعر وحذقه معرفة وضع الكلام مواضعه : أحدهما »> وهو الذى يدل على قوة العارضة » أن قوافق الأبيات لو أطلقت لكانت كلها مرفوعة كما تيل فش أرجوزة روّبة الى وله ( رجز ) : » قد جبر الدين الإله فجَبَرٌ ۾ " (×) لم يسلم حذا التوع للمؤلف اذ عو بعبنه النوع المعروف بالسؤال والجواب ٠‏ والذى تحدث عنه فخر الدين الرازى فى نهاية الابجازصفحة ١٠٤‏ تحت هذا الاسم . والحقيقة ان هذا النوع ليس له كبر آئر فى علم البديعم » وهو بعلم النحو أخلى ء وبأسلوب الحكاية الذى قتل بحثا أقرب ٠‏ )١(‏ دبوانه بروانة اخری طبع العادة مع حذف البيت الثانى . وف الاغانى ۱ ۱ طیعم دار الكتب مم اخحنلاف فى الرواية أيضا وخزائةابن ححة ۹۹ (۲) الييت لابنه عبد الله بن رؤية ولس لرؤية انظر ديوانه المخطوط المحفوظ بدار الكتب برقم ٣١‏ أدب ش 0۰ ے

عدد الصفحات ٥٨٧

نېم قالوا :إن تزيدعل التسعين شطرا ء ولوأطلقت قوافيها لكان ت كلها مفتوحة. ا الاحر كونه جعل ا 7 وعرّفت به وشبهته تشبيها بدل على سُتفها به هی الصغری ؛ ليدل بدليل الالتزام على أنه فى الشن إذ القَة من التساء لا تميل إلا لِلْفنى من الرجال غالبا ( ون قوله ما آخرجه مخر ج الشل السائر موزوناً ء ولا يقال إنغا مالت الصغرى له دون أختها لضعف عقلها وعدم تجريتها ء فإنى أقول : قد قخلص من هذا الدحل بكونه آعبر أن الکہری الى هى أعقلهن ما كانت رأته قبل › وإنغما کانت نہواہ عل الماع به » قلما راته وعلمت أنه ذلك اموصرف لها ٤‏ اهرت من وجدها به عل مقدار عقلها ما آظهرت من ُوألها عنه فحسب : ولم تتجاوز ذلك › أو سالت عنه وقد علمته تلع باع اسمه من باب تجاهل العارف الذى توجبه شدة الوله والعقل منعها من التصريح » والوسطى سارعت ا التعريف باسمه للعلم › > فکاتت دون الکبری ف الثبات 8 توجيه ا وتوسطها » والصغرى لكون ر فی الئبات دون الأحتين وصفته ما دلّت به على شد شتّفها به » وكلٌّ ذلك وان ۾ يکن كذلك فالفاظ الشعر تدل عليه . وەن جد أمثلة هذا الباب قول ایی ز ا (مجزوء الرمل) : قال لی ا سلا ن ا اقول شنح e 8 ٤ 0 قال صفنى وعليا اینا ات وأنقع (۱) ما بین قوسين ساقط من ت » د )۲( آم نعشر عل هذه الابيات لأبی نواس فی دیوانه الذى بین ابدینا وهی فی آنوار الربيع ۲۵۹ منلسوبة ل ٠‏

عدد الصفحات ٥٨٨

قلت إن إن آقل ما فیكما بالحق تجزع قال : كلا قلت : مهلا قال قل لى : قلت: فامع قال : صفه قلت : يعْطى قال : صفنى قلت : تمنع وإلى لطافة البحترئ ف باب الراجعة تنتهى الرياسة حيث قال (خفیف) : بت أسقيه صقَوةً الاح حى وضع الكأس مائلا يكف" قلت : عبد العزيز تفديك روحى قال : لبيك قلت : لبيك ألما ماکھا › قال : ھاتها » قلت : خحڈها قال : لا أستطيعها › ثم آغی ٠ تکما مخعفا أی تكفا مهموزا ومماه تهتز بده بالکأس قيقح مافيه‎ )١( حاشية ) قال مؤلفه : قد عثرت على أن‌هذا الباب لن تقدمنى م جهة تسمينه لا من جهة‎ ( شواهده » قسميه اتبات الشىء للثىء بنغيه ع غير ذلك الئىء » رتنزل باب السلب والاإيجاب‎ : ) (طويل‎ ١ بعد باب الاستثناء فى أبواب من تقدمنى ومن شواهده قول السموعل‎ ونتكر ان شلتا على ااناس قولهم ولا بنكرون القول حين نقول‎ ۲

عدد الصفحات ٥٨٩

باب السشّلب والایجاب `° وهو أن يَقَصد الماح أن يفرد ممدوحه بصفة مدح لا يَشركه فيها غيره » فينفيها ف أوّل كلامه عن جميع الناس : ويشبتها لممدوحه بعد ذلك » كقول الخنساء"' فى آخيها (طويل) : وا لے کن امرئ متتاولاً 4 ن المَجد إلا والذ دی يت اسول وما بلغ المهدون ان ایا الذى فياك أذ فل آنه قال (طويل ) : إا تحن أنْتيْنَا عليك بصالح فأنت كتا نغىوقَوّق الّذىدة: ا وإ جرت الألفاظ يوماً عدحة لغيرك إنساناً فأنت الّذى عى (آ٥ا‏ کون" معی البيتين من معى البيت الثانى من شعر الخداء فلأن × لم بسلم هذا النوع للمؤاف وقد اسو رك على نمه بحاية فى الاصل وردت فيل مدا اليامس طن أنه بها سيسبق نميه ١‏ ولكن من اسندراكه استطعنا أن ننبين ااحفبفة اذ أن السلب والابجاب أو نقى النىء بابجابه : هو بعبنه قى المعسى ابات الد شىء للشیء بنفيه عن غير ذلك السىء اذا فعنوان اللون البدبعى دنس ميته عتد القدعماء أو عند الولف واحد ٠‏ وأآما ادعاوه بأنه خالف الأقدمبن ة ا فمااتی به منیا يصلح للسلب والايجاب کیا يصلح لانبات الشىء للئیء وبذلك بكون قد سبق ا ای هذا انوع . (۱) دبوانها خط ۷۲ . (۲) ديوانه )٠١‏ بتحقيق وشرح الاساذ أحمد عبد المحبد الغرالى (۲۳) من عنا الى آخر الاب ساقط من ت ° ۲ - ا ا

عدد الصفحات ٥٩٠

حاصل بين أل نواس انك فوق ثنائنا الالح عليك » وإن مدحنا غيرك كان له لفظ المد ح ولك معتاه » وهذا كله هو عين قول الخنساء : » وما بلغ المهدون للناس مدحة ي لأن حاصل قولها إن مدح الادحين فيك أفضل من مدحهم للناس » وإن أطنبوا فی مدح الاس هو قول ای نواس ف بیته الأول (طویل ) : کا ی وی انی ى ٠‏ وقصر أبو نواس عن لحاقها فى الريادة الى هى قولها : وإن أطنبوا . وقولها : ١‏ وما بلغ المهدون للناس » فکل هذه البالغات قصر عنها آبو نواس - وأما ۔ قول ایی نواس نی بیته الثانی ١‏ فأنت الذى نثنى » هو عين قولها د إلا الذى فيك أفضل » فإن مفهوءه أن كل من ہدى مدحاً لأحد من البشر له فيك أفضل ما أهدى لغير ك . ووجه تقصير اى نواس ف هذا المعى أنه جل ممدوحه مد ح بالنيةٍ دون القول » وبالاويل دون التصريح الا جعلت أخاها مدوحاً من جميع الناس بالتصريح والمعى بأفضل ما مد به كل الناس » فبين المعنيَيّن من البَوّن ما تراه . (ومن " هذا الباب ما يقع فى التشبيه والإخبار وغيرهما بحيث يكون للمشبّه أو المخبر عنه صفات فيننى بعضها ليثيت بعذها وينيى واحدة ليوجب أختها الها رجب غیرها د كول ورل اله - صلى الله عليه وسلم - لعل عليه السلام «أّما ترْضّى أن تكون مى (۱) من ہنا الى آخر الباب ساقط من د » وهو ق هامش ! . 4ہ

عدد الصفحات ٥٩١

منزلة هارون من موسى إلا أته لا نى بعدى» فسلب النبرّة ليوجب بقَيّة المنازل الى كانت لهارون من موسى عليهما السلام . ومن ذلك قول الشاعر (طويل) : فصرت کی یوسف بین اخوتی ولكن تعدتنى التبوة والحشن فسااب نفسه هاتين الصفتين من صفات يوسف - عليه السلام - ليثيت ما عداهما ما امتحِنَ به يوسف من إخحوته » وهذا البيت وإن کان من‌شواهد الاستدراك فهو مما يليق أن يستشهد به ها هنا . ومن ذلك قول ابن الرومى (طويل) : کائا مع الجدرَانِ فى جتباته دیق‌انقطاع الرّزقلاق‌المحاسن لما كانت الى موصوفة اتين الصفتين » وكانت احداهما لائقة بالمعى الذى قصده . أثبتها ونقى ما عداها من الصفة الى لا تليق بغرضه › والله عل . ۹۸ : ۲ : الجامع الصغير‎ )١( ©0 ہے

عدد الصفحات ٥٩٢

انت الابهام' وهو ان قول اکم کلاما یحتمل معنیین متضادین » لا يتمیز احذهما على الاخر ولا بای ف کاکمه ا ج ئه التمييز فعا دعل ذلك . بل درقصد ہام الأمر فىهما قص دا . (والفرق بينه وبين الاش شرا الأعيب ان الاشتراك لا يقع إلا ف لفظة مفردة لها مفهومان › لا غلم اهما اراد ي ي المعكلم . والإمام لا يكون إلا فى الجمل ار كبة المفيدة ‏ ويخدصط بالفنون کاادیح » والهجاء . وغيرهما » ولا كذااك الاشتراك . والفرق بينه وبين الإيضاح أن البيت الماتبس الذى يفتقر إلى الإيضاح يتضمُن ألفاظ المديح ال ® والهجاء ال ئ ول ہے e‏ وهجاء والإيهاءلا يهم 4 ألفاظله ا ول اء اأبتة : بل يحول أ ظه ص )لحا للاەرین » ون م یگن گسه “ن امل المد والهجاء ش٤‏ ) ءِ 2 (( ص 2 ی ل بحص الشعر اء ها اسن . سهل بك ير ۶ £ نر الأمون مع ET‏ فاثاب الناس کله وحَرّمه . فكتب اليه : ان نت , مادیت على حر انی عملت فيك بیتا لا يعم أحد مدحتك فيه أم هجوتك ؟ بر لم نام للعؤلف من هذا الوع الااسمه معط ٠‏ أما المسمى فقد سنفه اله ااسكاكى تحن اسم الو حه المفعاح ٦‏ واتظر حراے ان ححه ۲۵۷ وخسن التوسل ۷۷ ونهانة ہلإارب VV:Y¥‏ (۱) مايين قوسن ساف من ٺ (۲) هو محمد بن حازم‌الپاعلی ۰ ابطر خزانه‌انن حجه ۷٩‏ ونهانة الآرب ۷ : ۱۷١‏ وأنوار الريسع ١‏ رمعاعد الننصیص ۲ ۰ ۱۴۹ ۵1 ے

عدد الصفحات ٥٩٣

£ فاستحضىره وس. اله عن قوله . فاعترف »› فمال : لا أعطيك أو تفعل › فال (مجزوء الخفيف): بارك الله للحن ولبورَانَ فى الختن یا إمام الهدى ظفر ت ولکن بېنتەن؟ فلم يعم اراد بموله : «ببئنت من » فى الرفعة او ف الم > فاستحسن الحسن مئه ذلك » وناشده » أسدعت هذا الى أم ابتكرته ؟ فقال : لا والله . إلا نقاته من شعر شاعر مطبوع کان بعٿ به : ففصل قباء عند حياط أعور أسمه زيد» فقال له الخياط على طريق العبث به : ساتيك اس 2 ن به لا یدری أقباء هو م دوا ا فقال الث اعر . لگن فعلت لاعمان فرلث بیتا لا يع أحد ممن سمعه أدعوت لك فيه أم دعوت عليك ؟ ففعل الخياط > فال الشاعر (مجزوء الرمل) : جَاء من زيد قباءُ ليت عينيه سواء فما عام أحد هل أراد أن الصحيحة تساوى الثتيمة أو العكس . قال : فاستحسن الحن صدقه » أضعاف استحدانه حذقه . وأضعف جائزته . ۲( : ومن ' لام العرب قول رجل من بی عبد شمس بن سعد بن تيم (طويل) : e.‏ ر ت ص £ تضيفيى وهنا فقلت أسابقى إل الزاد شلت من يدى الأصابع " )١(‏ الدواج کرمان : لحاف يليس (۲) من هنا الى آخر الباب سافط من ت »» د» وعو فی مامش آ (۳) انظرهما فى ديوان الحماسة ٤‏ : ١۷اطبع‏ بولاق مع اختلاف فى بعض الفاطهما ٠‏ والومن : القطىة من الليل ٠‏ _ ¥۷ ے

عدد الصفحات ٥٩٤