سا 2 اک رو ن + وهو أن ياتى الشاعر إلى معبى فيبرزه فى عدَّة ضور » تارة بلفظ الاستعارة > وطورا بلفظ الإيجاز » وآونة بلفظ الإرداف » وجنا بلفظ الحقيقة . کقول امرئ القيس يصف الليل (طويل) : وليل كموج البَحر رى سدولّه عل بأنواع الهموم ا فقلت له لا تى بصلبه رارف آعُجَازا وتّاء بكلگل فإنه أبرز هذا امعنى فى لفظ الاستعارة ٠ تم تصرف فيه فأتى به بلفظ الإيجاز : فقال : (طويل) يالك من ليل كأ نجوه بكل مغار لفل شدت بيذبر"' فإن التقدير : فيالك من ليل طويل . فحذف الصفة . لدلالة التشبيه علیھا» ٹم تصرف فيه فاخرجه بلفظ الارداف فقال (طويل) : كان الثريا علقت فی مَصایھا بامرایں کتانِ إلى صم ندل ثم تصرف فيه فعبّر عنه بلفظ الحقيقة فقال (طويل) : (×) عدا التوع سماه الولف فی بدبع الفرآن ۹ الاقتدار > وعو من الأنواع انى سلمت له ۰ (1) دوانه TA: 3 ۲۹ و نعل الشعر : ۷وبدىع ابن العتز 0 والعمدة | 0° :> والصناعتن ۲۸۲ والجامع الکسر : A۷ وحماسة ابن السحرى : ۲١١ ~~ oA
عدد الصفحات ٥٧٩ل أا اليل الطويل ألاانجّل ٠ بصّبْح وما الإصباح منك بأل" رلا هة فى أن هذا إغا يأى من قَرّة الشاعر وقدرته » ولذلك أتت قصص القرآن الكريم ی صور من البلاغة ما بين الأيجاز والإطناب واحتلاف معانى الألفاظ » وشهرة ذلك تى عن شرجه . والله آعلم . . OA —
عدد الصفحات ٥٨٠اف الزاهتة' وهو يحختص غالبا بن الهجاء» وإ وقع نادرا فى غيره › فإنه عبارة عن بزاهة ألفاظ الهجاء وغيره من الفحش حى يكون الهجاء كما قال فيه أبو عمرو بن العلاء وقد سعل عن أحسن الهجاء فقال : الذى إذا أنشدته العذراء ى نجذرها لا يقبح عليها > مثل قول ن ( کامل) : ıı £ ر س ص لو ان تغلب جعت احسابها يوم التفاخر ل تزن مثالا IS, (وافر) : فغ الطَرّف إتك من نمَبْر فلا كبا بلغت ولا کا" وکقول عمرو بن معد يکرب الزبیدی (طویل) : ظللت کائی لارماح دريغة اطاعن عن أبناء حَرْب وَقَرّت) وقال ابن الأعراى : آهجى نتا ل ان (×) من الغريب آن بخمى على المؤلف قولأبى عمرو بن العلاء : خير المجاء ماتنشده العذراء فى خدرها فلا يقبح بمئلها انظر أنوارالربيم 1۸۷ وفول ابن بسام فى الذخيبرة الهجاء بنقسمم الى قسمين :قسم بسمونه هجاء الاشراف وهو ما لم يلخ أن يكون سبابا أو عجوا مستبشعا » والنابى ااسباب الذى أحدنه جرر وطيقنه » ويظهر من هذا آن هذا النوع سين اليه الولف انظر خزانة ابن حجة ۷۷ وأنوار الربيعم ١۸۷ وغبرهما من كتب الأدب التى تكلمت عن اغراض الشعر الذى منها الهجاء والنزاعه ضرب منهينعين أن يكون بالفاظ منزهة عن الفحش ٠ ٤٥۲ : دیوانه )١( (۳) دبوانه : ۷١ » وبدیم القرآن : ۲۹۲ ()) الخرانة للبفدادى ١ : ١ والحماسة بشرح التبربزى ١ : ۸4 والدريئة : حلفة يتعلم عليها الطعن » وقد تكون من الدرء بمعنى الدفع . A4
عدد الصفحات ٥٨١ے م . ~e 4 2 ن 4 0 وقد عيمت عرسا أنك آیب تخبرھ عن جیشهم کل مرتع, . ك ا0 ومن شواهد هذ الباب للمولدين قول أبى تمّام : (بسيط ) س ۰ و ك 2 م و r لے رر موده دھی آثمارها شبه وهمة جوهر معروفها ع وقوله : 2 و ده ۶ (WZ, بى لهيعة ما بال وبّالكم وی البلاد مناديح ومضطرب جاج ل فيم لیس بشبهها إا لجاجتكم فى أنكم عَرّب وكاالذى قاله معد بن الحسين بن جبّارة لرجل کان يدعو قوما إل ساع قينة له » ثم انکشف له بعد ذلك أنهم ينالون منها القبيح (بسيط ) : الم أقل لَك إن القوم بُعْيتهة ٠ ف ربة الود لا فى رنةٍ الود 4 م لا تاسفن على الشاة الى عفرت وانت د ا ف مسر ح البيد فانظر إلى هذه المعائى ونزاهة ألفاظها » وقس على ذلك . وقد وق من التزاهة ی الكتاب العزيز قوله تعالى : (وإذًا دعّوا إلى الله ررم ر وار روان 2 مي ىون ا 2ر PT o ورسوله لِيَحْكم ينهم إا قريق ينهم معرضون وَإن يكن لهم الحق ياتو إِلَبْه مذعنِين أف قلوبهم ا آم ارتابوا ام بَحَافُونَ أن حف الله س عَلَيْهم ورسولة بل اوليك هم الَالِمُونَّ“) فإن ألفاظ الدم للمخبر عنهم ف هذه الابة تت منرّهة عمایقع ف غير هذا القسم من الهجاء واتفتق ى هذه الآية من النزاهة صحَة الأقسام » فإنه لم يبق بعد قوله « اف قلو ہم مرض ۾ إلى قوله «آن يحيف الله عليهم ورسوله » قسما من هذا المعى (1) دوانه ١ 1.) والجامع الکبیر لابن الأیر ۲٤۹ والطراز ۲ : ٠٣۲۹ (۲) دبوانه ٤۸۸ وهما من ابيات يهجو بها عیاش بن لهیعه )٣( من هنا الى خر الباب ساقط من ث» د » وهو فى غامش أ ٥۰ - ۸ النور :من )٤( ~~ 6A —
عدد الصفحات ٥٨٢حى ذكره » لأن امرض عبارة عن إبطان الكقر » والرَيبّة والك والتردد وذكر الخوف من الحَيّف » فذكر جميع الأقسام الى هى أسباب القعود عن الإجابة لحكم الله ورسوله » وحصل مع ذلك الافعنان » فإتّها تضمنت فر الفخر بوصف نفسه ورمموله بالعدل مدمجاً فى الإيغال الذى وقع فى فاصلة الآية > فإن ملزوم قوله تعالى «بل أولئك هر الظالون » وصفه ورسوله بالعدل » فاقترن التشكيك بصحّة الأقسام » الافتنان فى الإيغال › فسبحان العكلّم ذا الكلام . - A71
عدد الصفحات ٥٨٣ساسے الشل ' ٩ ۰ e » وهو اَن يهر صس المحكلم فرضا مال إا منفًا أو مشروطاً بحروف الامتناع › لیکون ما ذد کره ممت ممتنع الوقوع لامتناع وقوع مشروطه ع يسلم بوقوع ذلك تسلا جدلا u ٤ على تقدير م الفائدة ف وقوعه على تقدير وقوعه > كقوله : (ما اتحد الله من ولد وما کان مه م إلّه دا دهي عل إله بما لق وللا بَعْضهم عل بَعْض ) "' فکأن معی الكلام - وال أعلم - أنه ليس مع الله سبحانه من إله ء وكأن قائلا قال : اسلا اه ب إلا ارم نن فال ااام قاب کل إل با عاق رر بعضهم على بعض › فلا يم ى العالم مر ولا ينفذ حكم > والواقع حلاف ذلك » فقرض إلهين فصاعدا محال › ومشال ذلك قول لتا (بسط ) : لو كان يخ على الرحمن خافية من خلقه عفیت عه بتو اد" (فهذا'"' أرضاً على تقدير التسلم أن ااه وال ۷ ت ر آن تخى عليه خافية » فقال الشاعر : لو کان ما يجوز أن يخنى عليه شىء من خلقه خحفيت عليه هذه القبيلة . ہر قا النوع مما سام لابن آبى الأصبع وان کان بعلم البحث والمناظرة أجدر ٤» کما لا نخفی (1) المۇمنون : ٩1 (۲) الأغانى : ١١. وعيار الشعر )٥ ٠ وااو شح : ۲٤٤ (۴) من هنا الى خر الاب ساقط من ت .د ~_ OAV —
عدد الصفحات ٥٨٤. و“ ۰ ٣ a e وهو أن يفتن المتكلم فياتى بفنين متضادين من فنون الكلام ف بيت ٠ وأحد أو حملة وأحدلدة مثل السب والحماسة والهجاء والهناء والعزاء : فأما ما افتنٌ فيه بالجمع بين النسيب والحماسة فكقول عنترة""'( كامل) yT م „°۴ ٤ ص ت مرم ۴ uF و« إن تغدِفى ذونى القناع فإتنى طب باخذٍ الفارس» المستليِم ۴ ) ٍ 1 ت : وكقول عيد الله بن طاهر بن الحسين "' (وافر) کا سے مے لے ٤ 1 أ س و حبك يا ظلوم وانت عنډى ن الروح من جسك الجبان هھ ے2 م ٍ ۳ E e. ولو آنی اقول مکان روحی خشيت عَلَيّكر بادرة الطعان ٤ ) ٤ 6 : ونما جمع فيه بين تهنشة وتعزية قول بعض الشعراء "' ليزيد بن معاوية : ) حين دفن أباه وجلس للناس""' (بسيط اصبر انك فقد فارقت ۴ به واشکر حباءالذى بالملك اصغًا کا م 2# ر م srs R: 8 د لا رزء أصبح ی الاقوام تعلمه کما رزئت ولا عقى کعقباکا هذا النوع مما سلم للمؤلف وان کان باتیس بالادماج الإ أن الأدماج تضمين المتكلم × نانتفالا الکلام معنی آخر بشرط الا بصرح به ولا بشعرفی کلامه بانه مسوق لأجله بخلاف بحثه فى خزانة ابن حجة ١ وحسن التوسل١۸ ونهاية الأرب ۷ : ۱۷۳ وآنوار الربيم ٠١١ (۱) دوانه ٩۲ ط هندبة ۱۳۱۵١ ى (۲) هذان البيتان نسبا فى خزانة ابن حجة ١١ لأبى داف العجلى مرة » ولعيد الله هذا تارة آخرى ونسبهما ابن معصوم فى أنوار الربي ع١١٠ والبرد فى الكامل ۲ : ۷٠١ طيح أوربا والاغانی ۲ : ۱٤۸ طبع بولاق لابی دلف (۳) البيتان فى زهر الآداب ]١ : ١ منسوبان لميد الله بن همام السلولى . _ AA
عدد الصفحات ٥٨٥وأحسن شعر فنن فيه بالجمع بين نة وتعزية قول أل نواس للعبّاس بن الفضل بن الربيع يعزيه بالرشيد ونه بالأمين (طويل ) : تعر أبا العبّاس عن خير مالك بکرم حی کان ا هو کائن ادٿ أيام تدور روما لهن مساو مر وان وی الح بالسَيّت الّذى الثرّى فلا انت مغبونٌ ولا اموت غابن والأمثلة فى هذا الباب كثيرة جدًا . وما جاع مر e العزيز قوله تعاى : (ثه نتج الذي اتقوا ودر الظَالمين فيها جیا فجمع هذا الكلام بين اوغ والوعيد . وما جمع فيه بين التعزية والقخر قوله سبحانه : ( کل من عَلَجْهّا قَانِ بى وَج رَبك دو الْجَآال وَالإكرَام ) " VY : مریم )۱( ۲۷ ٤ ۲٦٠۰ الرحمن )۲( - AA —
عدد الصفحات ٥٨٦بات الت راجة ` وهو أن يحكى الحكلّم مراجعة فى القول » ومحاورة فى الحديث جَرّت ية وبين غيره أو بين انين يره باوج عبارة وأرشق سبك اهل آلفاظ »› إما ئی بیت واحد» أو ئى آبيات » آو جملة واحدة » كقول عمر بن آی ربيعة ل ہیما پنحتتی ابْصرتی ثل قي الرح يعدو لی الأغر قالت الکیری : ترى من ذا الق قالت الوسطى لَها: هذا ع قالت الصغرى وقد تَيَمْتها ٠ قدعرفناه » وهل يَخقى الق ؟ و الأبيات خبئان يدلّان على قوة عارضة الشاعر وحذقه معرفة وضع الكلام مواضعه : أحدهما »> وهو الذى يدل على قوة العارضة » أن قوافق الأبيات لو أطلقت لكانت كلها مرفوعة كما تيل فش أرجوزة روّبة الى وله ( رجز ) : » قد جبر الدين الإله فجَبَرٌ ۾ " (×) لم يسلم حذا التوع للمؤلف اذ عو بعبنه النوع المعروف بالسؤال والجواب ٠ والذى تحدث عنه فخر الدين الرازى فى نهاية الابجازصفحة ١٠٤ تحت هذا الاسم . والحقيقة ان هذا النوع ليس له كبر آئر فى علم البديعم » وهو بعلم النحو أخلى ء وبأسلوب الحكاية الذى قتل بحثا أقرب ٠ )١( دبوانه بروانة اخری طبع العادة مع حذف البيت الثانى . وف الاغانى ۱ ۱ طیعم دار الكتب مم اخحنلاف فى الرواية أيضا وخزائةابن ححة ۹۹ (۲) الييت لابنه عبد الله بن رؤية ولس لرؤية انظر ديوانه المخطوط المحفوظ بدار الكتب برقم ٣١ أدب ش 0۰ ے
عدد الصفحات ٥٨٧نېم قالوا :إن تزيدعل التسعين شطرا ء ولوأطلقت قوافيها لكان ت كلها مفتوحة. ا الاحر كونه جعل ا 7 وعرّفت به وشبهته تشبيها بدل على سُتفها به هی الصغری ؛ ليدل بدليل الالتزام على أنه فى الشن إذ القَة من التساء لا تميل إلا لِلْفنى من الرجال غالبا ( ون قوله ما آخرجه مخر ج الشل السائر موزوناً ء ولا يقال إنغا مالت الصغرى له دون أختها لضعف عقلها وعدم تجريتها ء فإنى أقول : قد قخلص من هذا الدحل بكونه آعبر أن الکہری الى هى أعقلهن ما كانت رأته قبل › وإنغما کانت نہواہ عل الماع به » قلما راته وعلمت أنه ذلك اموصرف لها ٤ اهرت من وجدها به عل مقدار عقلها ما آظهرت من ُوألها عنه فحسب : ولم تتجاوز ذلك › أو سالت عنه وقد علمته تلع باع اسمه من باب تجاهل العارف الذى توجبه شدة الوله والعقل منعها من التصريح » والوسطى سارعت ا التعريف باسمه للعلم › > فکاتت دون الکبری ف الثبات 8 توجيه ا وتوسطها » والصغرى لكون ر فی الئبات دون الأحتين وصفته ما دلّت به على شد شتّفها به » وكلٌّ ذلك وان ۾ يکن كذلك فالفاظ الشعر تدل عليه . وەن جد أمثلة هذا الباب قول ایی ز ا (مجزوء الرمل) : قال لی ا سلا ن ا اقول شنح e 8 ٤ 0 قال صفنى وعليا اینا ات وأنقع (۱) ما بین قوسين ساقط من ت » د )۲( آم نعشر عل هذه الابيات لأبی نواس فی دیوانه الذى بین ابدینا وهی فی آنوار الربيع ۲۵۹ منلسوبة ل ٠
عدد الصفحات ٥٨٨قلت إن إن آقل ما فیكما بالحق تجزع قال : كلا قلت : مهلا قال قل لى : قلت: فامع قال : صفه قلت : يعْطى قال : صفنى قلت : تمنع وإلى لطافة البحترئ ف باب الراجعة تنتهى الرياسة حيث قال (خفیف) : بت أسقيه صقَوةً الاح حى وضع الكأس مائلا يكف" قلت : عبد العزيز تفديك روحى قال : لبيك قلت : لبيك ألما ماکھا › قال : ھاتها » قلت : خحڈها قال : لا أستطيعها › ثم آغی ٠ تکما مخعفا أی تكفا مهموزا ومماه تهتز بده بالکأس قيقح مافيه )١( حاشية ) قال مؤلفه : قد عثرت على أنهذا الباب لن تقدمنى م جهة تسمينه لا من جهة ( شواهده » قسميه اتبات الشىء للثىء بنغيه ع غير ذلك الئىء » رتنزل باب السلب والاإيجاب : ) (طويل ١ بعد باب الاستثناء فى أبواب من تقدمنى ومن شواهده قول السموعل ونتكر ان شلتا على ااناس قولهم ولا بنكرون القول حين نقول ۲
عدد الصفحات ٥٨٩باب السشّلب والایجاب `° وهو أن يَقَصد الماح أن يفرد ممدوحه بصفة مدح لا يَشركه فيها غيره » فينفيها ف أوّل كلامه عن جميع الناس : ويشبتها لممدوحه بعد ذلك » كقول الخنساء"' فى آخيها (طويل) : وا لے کن امرئ متتاولاً 4 ن المَجد إلا والذ دی يت اسول وما بلغ المهدون ان ایا الذى فياك أذ فل آنه قال (طويل ) : إا تحن أنْتيْنَا عليك بصالح فأنت كتا نغىوقَوّق الّذىدة: ا وإ جرت الألفاظ يوماً عدحة لغيرك إنساناً فأنت الّذى عى (آ٥ا کون" معی البيتين من معى البيت الثانى من شعر الخداء فلأن × لم بسلم هذا النوع للمؤاف وقد اسو رك على نمه بحاية فى الاصل وردت فيل مدا اليامس طن أنه بها سيسبق نميه ١ ولكن من اسندراكه استطعنا أن ننبين ااحفبفة اذ أن السلب والابجاب أو نقى النىء بابجابه : هو بعبنه قى المعسى ابات الد شىء للشیء بنفيه عن غير ذلك السىء اذا فعنوان اللون البدبعى دنس ميته عتد القدعماء أو عند الولف واحد ٠ وأآما ادعاوه بأنه خالف الأقدمبن ة ا فمااتی به منیا يصلح للسلب والايجاب کیا يصلح لانبات الشىء للئیء وبذلك بكون قد سبق ا ای هذا انوع . (۱) دبوانها خط ۷۲ . (۲) ديوانه )٠١ بتحقيق وشرح الاساذ أحمد عبد المحبد الغرالى (۲۳) من عنا الى آخر الاب ساقط من ت ° ۲ - ا ا
عدد الصفحات ٥٩٠حاصل بين أل نواس انك فوق ثنائنا الالح عليك » وإن مدحنا غيرك كان له لفظ المد ح ولك معتاه » وهذا كله هو عين قول الخنساء : » وما بلغ المهدون للناس مدحة ي لأن حاصل قولها إن مدح الادحين فيك أفضل من مدحهم للناس » وإن أطنبوا فی مدح الاس هو قول ای نواس ف بیته الأول (طویل ) : کا ی وی انی ى ٠ وقصر أبو نواس عن لحاقها فى الريادة الى هى قولها : وإن أطنبوا . وقولها : ١ وما بلغ المهدون للناس » فکل هذه البالغات قصر عنها آبو نواس - وأما ۔ قول ایی نواس نی بیته الثانی ١ فأنت الذى نثنى » هو عين قولها د إلا الذى فيك أفضل » فإن مفهوءه أن كل من ہدى مدحاً لأحد من البشر له فيك أفضل ما أهدى لغير ك . ووجه تقصير اى نواس ف هذا المعى أنه جل ممدوحه مد ح بالنيةٍ دون القول » وبالاويل دون التصريح الا جعلت أخاها مدوحاً من جميع الناس بالتصريح والمعى بأفضل ما مد به كل الناس » فبين المعنيَيّن من البَوّن ما تراه . (ومن " هذا الباب ما يقع فى التشبيه والإخبار وغيرهما بحيث يكون للمشبّه أو المخبر عنه صفات فيننى بعضها ليثيت بعذها وينيى واحدة ليوجب أختها الها رجب غیرها د كول ورل اله - صلى الله عليه وسلم - لعل عليه السلام «أّما ترْضّى أن تكون مى (۱) من ہنا الى آخر الباب ساقط من د » وهو ق هامش ! . 4ہ
عدد الصفحات ٥٩١منزلة هارون من موسى إلا أته لا نى بعدى» فسلب النبرّة ليوجب بقَيّة المنازل الى كانت لهارون من موسى عليهما السلام . ومن ذلك قول الشاعر (طويل) : فصرت کی یوسف بین اخوتی ولكن تعدتنى التبوة والحشن فسااب نفسه هاتين الصفتين من صفات يوسف - عليه السلام - ليثيت ما عداهما ما امتحِنَ به يوسف من إخحوته » وهذا البيت وإن کان منشواهد الاستدراك فهو مما يليق أن يستشهد به ها هنا . ومن ذلك قول ابن الرومى (طويل) : کائا مع الجدرَانِ فى جتباته دیقانقطاع الرّزقلاقالمحاسن لما كانت الى موصوفة اتين الصفتين » وكانت احداهما لائقة بالمعى الذى قصده . أثبتها ونقى ما عداها من الصفة الى لا تليق بغرضه › والله عل . ۹۸ : ۲ : الجامع الصغير )١( ©0 ہے
عدد الصفحات ٥٩٢انت الابهام' وهو ان قول اکم کلاما یحتمل معنیین متضادین » لا يتمیز احذهما على الاخر ولا بای ف کاکمه ا ج ئه التمييز فعا دعل ذلك . بل درقصد ہام الأمر فىهما قص دا . (والفرق بينه وبين الاش شرا الأعيب ان الاشتراك لا يقع إلا ف لفظة مفردة لها مفهومان › لا غلم اهما اراد ي ي المعكلم . والإمام لا يكون إلا فى الجمل ار كبة المفيدة ويخدصط بالفنون کاادیح » والهجاء . وغيرهما » ولا كذااك الاشتراك . والفرق بينه وبين الإيضاح أن البيت الماتبس الذى يفتقر إلى الإيضاح يتضمُن ألفاظ المديح ال ® والهجاء ال ئ ول ہے e وهجاء والإيهاءلا يهم 4 ألفاظله ا ول اء اأبتة : بل يحول أ ظه ص )لحا للاەرین » ون م یگن گسه “ن امل المد والهجاء ش٤ ) ءِ 2 (( ص 2 ی ل بحص الشعر اء ها اسن . سهل بك ير ۶ £ نر الأمون مع ET فاثاب الناس کله وحَرّمه . فكتب اليه : ان نت , مادیت على حر انی عملت فيك بیتا لا يعم أحد مدحتك فيه أم هجوتك ؟ بر لم نام للعؤلف من هذا الوع الااسمه معط ٠ أما المسمى فقد سنفه اله ااسكاكى تحن اسم الو حه المفعاح ٦ واتظر حراے ان ححه ۲۵۷ وخسن التوسل ۷۷ ونهانة ہلإارب VV:Y¥ (۱) مايين قوسن ساف من ٺ (۲) هو محمد بن حازمالپاعلی ۰ ابطر خزانهانن حجه ۷٩ ونهانة الآرب ۷ : ۱۷١ وأنوار الريسع ١ رمعاعد الننصیص ۲ ۰ ۱۴۹ ۵1 ے
عدد الصفحات ٥٩٣£ فاستحضىره وس. اله عن قوله . فاعترف »› فمال : لا أعطيك أو تفعل › فال (مجزوء الخفيف): بارك الله للحن ولبورَانَ فى الختن یا إمام الهدى ظفر ت ولکن بېنتەن؟ فلم يعم اراد بموله : «ببئنت من » فى الرفعة او ف الم > فاستحسن الحسن مئه ذلك » وناشده » أسدعت هذا الى أم ابتكرته ؟ فقال : لا والله . إلا نقاته من شعر شاعر مطبوع کان بعٿ به : ففصل قباء عند حياط أعور أسمه زيد» فقال له الخياط على طريق العبث به : ساتيك اس 2 ن به لا یدری أقباء هو م دوا ا فقال الث اعر . لگن فعلت لاعمان فرلث بیتا لا يع أحد ممن سمعه أدعوت لك فيه أم دعوت عليك ؟ ففعل الخياط > فال الشاعر (مجزوء الرمل) : جَاء من زيد قباءُ ليت عينيه سواء فما عام أحد هل أراد أن الصحيحة تساوى الثتيمة أو العكس . قال : فاستحسن الحن صدقه » أضعاف استحدانه حذقه . وأضعف جائزته . ۲( : ومن ' لام العرب قول رجل من بی عبد شمس بن سعد بن تيم (طويل) : e. ر ت ص £ تضيفيى وهنا فقلت أسابقى إل الزاد شلت من يدى الأصابع " )١( الدواج کرمان : لحاف يليس (۲) من هنا الى آخر الباب سافط من ت »» د» وعو فی مامش آ (۳) انظرهما فى ديوان الحماسة ٤ : ١۷اطبع بولاق مع اختلاف فى بعض الفاطهما ٠ والومن : القطىة من الليل ٠ _ ¥۷ ے
عدد الصفحات ٥٩٤