المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٣٦ من ٤٤

کل امراًة وضعَّت ES‏ ا ل حبدتها عن الخصوص إل العموم > لتقيد زبادة فى البيان »> وتستوعب جميع أحكام الباب) (صواب ا امراة خلعّت ثيابها ف غير بیتها › إلا هکت ما بینها وبين الله من حجاب) فهذا مال ما ياتى من الحيدة ببب سوء فھہ ۽ الخمم (أو لِقَصدالزيادة المفيدة) . ااا ان بسبب صحة المعارضة على طريتق المغالطة كقول الشاعر f‏ ۳ الام تبحا یضرب فی باب سرمه بوق فقلت ماذا ؟ فقال يبهتنى أنت تقول القرآن مخلوق وقول الآخر (منسر): قالت أب اليلّار أل ما يبدو على الخد غير موب قلت : اسكتى لا يقال لائطة ٠‏ قالت: وإلا عذارك اللي (۱) ما بين قوسين سافط من د (۲) ورد فی هامش ا ف شرح كلمة النلحى مأ نصه : الثلجى ٠‏ الابيض > وهو صفة للعدار. 1ے

عدد الصفحات ٥٦٣

قائ ال اة وهو إظهار المسرة من نالته يحنة » أو أصابته نة » ولي أستمع ف ذلك مشل قول ابن الرویی (کامل) : لا زال يومك عبرة لَك وبگت بشجوعین‌ذی حَسده > فلقن بكيت لطالّما نكبت بك هة لجأت إلى سند لو تسجد الأيام ما سجدت إلا ليوم قت فى عضي يا نعمة ولت غضارتها ما كان قبح حسنها بيّدك فلقد عدت بَردا على کیدی لما عدت نارا على کېداه ورایت الله زائدة لما استبان النقض ف عَدداه a E TE‏ وقد جاء من الشماتة نى الكتاب العزيز قوله تعالى : ( دق إِتَك أنت العّزيز لكريم ") فلفظة" «ذق » شاتة » وبقية الكلام تهگم . وأما الشماتة المحضة فى القرآن فقوله تعالى لفرعون : (الانَ وقد عَصيّْت زج م ور جل وكنت فن افد ( (×) هو من الأنواع التى سلمت للمؤلفولم يسبق اليه ٠‏ )١(‏ الدخان : 2١‏ (۲) من هنا الى آخر الپاب ساقط من ت» د ٩۱ : يونس‎ )( 0۷ ے

عدد الصفحات ٥٦٤

1 2 ّ يقال :تّمت البعر ذا تہدمت ٤"‏ و نېکم عليه : اشتد غضصبه . والمتهک ا عكر وقال آبو en E E‏ ته ۰ وعلل هذا يکون التهك إما لشدة الغضب قد اوعد رفظ البشارة آر لشدة الكبر وهاونه بالمخاطب قد فعل ذلك (أو ذكر بفعله عند العقوبة على سيب المعيرة له » فهذا أصله. وهو ف الاستعمال عبارة عن الإتيان بلفظ البشارة ق موضع الإنذار» والوعد فى مكان الوعيد » والمدح ف معرض الاستهزاء » فشاهد البشارة من الكتاب العزيز قولهتعال : (بَشر المتافقين بان لهم عَدًابا أييمًا'") (وقد مر" نى الباب الذى قبل قولهتعالى : ( دق إِتك أنت الْعّريز الكُريم ) وهو شاهد الاستهزاء بافظ المدح. ومن التهگم قول الزمخشری فی تأویل قوله تعالى : (لَه ممَبَات ين بين يديه وَين حَلْفِه يحفظونة ين مر ال ) قال : هم الحرس من حول (×) هدا النوع فد سبى اليه المژلف من‌الزمخشری حبت قال فی نفسیر قوله تعالی « له مععيات من بين يديه ومن خلغه يحفظونه من آمرالله » وهى الآية التى اسنشهد بها المؤلف على ذا النوع تهكما به فى خزانة ابن حجة ۸وحسن التوسل : ۸٩‏ وآنوار الربیم : ٠۹١‏ )١(‏ حعفا ان من معانى الىهكم فى اللغه التهدم ومن معانيه أيضا الاسنهزاء مفأآى داع دعا المؤلى الى آن يمول : انه منعول من معنى التهدم وهر بعيد» ومعنى الاستهزاء وموفريب » فكيف لا يؤخذ منه » وعلى كل فمعتاء الاصطلاحى احص من معناه اللغوى ٠‏ ۱١۸ : النساء‎ )۲( (۳) ما بين فو سين ساقط من ت » د ١١ . الرعد‎ )٤( _ 01۸4

عدد الصفحات ٥٦٥

السلطان يحفظونه على زعمه من آمر الله على سبيل التهكم به + فلم لا بحفظونه من أمر الله فى الحقيقة إذا جاء » والله ا ومنه آيضا قوله تعالی : (فُل بعسما یامر کہ به إيمانكم إن كنتم ومني ) فقوله سیحانه (اعاتکې) کم والله هعم . ومن السئة ة قول الرسول - صل الله علیہ وسل - (بشر مال البخيل £ بحادث أو وارٿ) . گے ہے E‏ ے وشاهد المدح ق موصح الاستهزاء قول ابن الذروى ف ابن آى حصَيّنة : من بيات (حفیف) : ge لا تظنن E‏ الظهر عا فهی قی الحُنْن من صفات الهلال ' وكذاك ‏ القن محدودبَاتٌ وهی نکی من الظبا والعوالى ر 5 رو غ ہے سے وإذا ما عاد الستام ففبه لمروم الجمال آی جمال ونان القَطاة وی کا EE‏ نت موصوفة بالجلال 0 و 0 ۶ے وأری الأنحناء ف متسر" البا زئ لَم يعد محلب الرتبال كوّن الله حدبة فيك إن شعت من الفضل أو من الإفضال 3 ۶ 6 6 تاو َ# فاتت ربوة على طود لم طال او موجه ر نوال û a‏ ڪ ما رأتها التساء إلا تتت لو غدت حلية لكل الرجال ثے حتمها بقوله : وإذا لل يکن من الهجر بد فَسی آن تزورّفی فى الخال (( اليقرة AY‏ (۲) الأبيات و فى الطراز لليمتى ٠٦١ : ١‏ غيو متسوبة » وانوار الربيح : 1١١‏ وتهاية الأرب ۷ : ۱۷١‏ (۴) اتسر : المخلب ٠‏ د 0۹ ہے

عدد الصفحات ٥٦٦

وکقول ابن الرویی (سريع) : فياله من عمل صالحر يرفعة الله إلى أسفل ا ان اول من نطق بالتھکم و شحره ارو اليس حیٹث یقول'"' (متقارب) : E MM‏ فقل یا آل “ٌه فانشب اظفاره ف النسا فقلت هبلت الا تيصر a‏ ت ۰ فإن قوله الشور هيلت الا تبر من التهكم الاطيف وأطرف ما سمعت ف التھکم قول حماد عجرد (مجزوء الكامل) : فیا ابن نوح یا آخا ال جلیں ويا بن القتب ھے سے ٍ ومن تَا ولده بين الربا والكثب يا عربی يا عربی يا عربی یا عربی والفرق بين نیکم والهزل الذى يراد به الجد أن التھکم ظاهره جد وباطنه هزل › وهو ضد الأول لان الهزل الذى يراد به الجد یکون ظاهره (۱) انوار الربیم : ۱۹٩‏ (۲) من هنا الى آخر الباب ساقط من ت د (۴) ديوانه : ٩‏ والنسا بفتح النون : عرق فى الفخذ يأخذ الى القوائم » وهبلت : ثكلت ٠‏ 0۷*۰ ہے

عدد الصفحات ٥٦٧

گے چ تبان اللتتدي' وهو ن ياتى المحكلّم بنادرة حُلْوة » أو مَجْتة مستطرفة » وهو يقع فى الجد والهزل ومن لطيف ما جاء منه فش الجدٌ وبديعه قوله تعالى : (قَإذَّا جَاء الحَوْف رايهم يَنظرُون إِلَيك دور أعينهُم كالدِى يى عَلَيْهِ نالوت ) فانظر مبالغته -سبحانه وتعالی -فى وصف النافقين بالجبن والخوف ( حي" بر عنهم بالخبر الصادق نهم عند الخوف تدور أعينهم عند النظر كحالة [ من یغشی عليه من الموت »ولو اقتصر سبحانه وتعالی على قوله ( کالذی يغشی عليه ) كان كافيا فى المقصود » لكن آراد الزيادة على المقدار الذى قصد من اميالغة » فأوغل بقوله ا « من الموت » إذ حالة المخثى عليه من الموت اشد من حالة غيره » ولا شك فى أن المنافقين من الجبْن والخوف من الموت بهذه الخابة » وذلك الذى دعاهم إلى الفاق » فن ا اا شجاع القلب > لا يرتضى النفاق ›» إذ هو لا يخمى الموت ولا يخافه) › وی هذا الكلام من طريف التندیر لن يتدبره ما هرج کل نادرة . (×) هذا النوع من الأنواع التى لم قسنم للمؤلف » وهو مسمبوق اليه ٠‏ وهو بعينه المبالغة بل انه یاتی بنص فی کلامه على هذا النوع يدل علصدق مایقول؛ حیت يعلق على قوله تعالی (فاذا جاء الخوف) ٠٠‏ الخ انظر الى مبالغته سبحانه فىوصف المنافقين بالجين والخوف ٠‏ الخ بحثه فى نهاية الارب ۷ : ١۷١‏ ١١ : الأحزاب‎ )١( (۲) ما بين قوسين ساقط من ت ۷ه

عدد الصفحات ٥٦٨

وما ما جاء منه ف الھزل فکقول آیی تمَّام''' فیمن سرق له شعرا › وھو محمد بن يزيد الرقى (خحفيف) : من بَنو بَحْدَل من ابن الحباب"“ من بنو تغيب غداة الكلاب نین ن عار او کن الت رث ام من عتيبة بن شهاب إتما لضم الهصور ابو الاش بال هتاك کل خییں ا 6ٌ مَنْ عدت يله على س شعری وهو للحین ‏ راتع ی کتاب یا عَدَارّی الکلام صرتنٌ من بع دی سَباَا تبَعْنَ فى الأعراب اراھ ی اسا لیے بت ای د2 را کات ٹم ختمها بقوله : طال رغبی إليك مما اقاس هه ورھبی یارب فاحفظ ایا وکقوله فی هجاء موسی بن ابراهم الرافقی (کامل) : عَجَبا لقوم يَسعون مدائحی لك لم یقولوا م فأنت مُصاب تبروا بكذاب مسيلمة فقد علطو ومانو' بل آنا الكذاب وما روعت الاه قول ضياء الدين موسی بن ملهم الكاتب فى الرشيد عمر الفوى وكان به داء العلي وهو من نوادر ما قل فى أقرع (وافر) : ۱۷۸ : والوساطة‎ ٤۸۷ : ديوانه‎ )١( (۲) ابن الحباب هو عمير ين الحباب‌السلمى ٠‏ (۴) خيس الأسد : عريته )٤(‏ الحين : الوت ٤۸۸ : دیوانه‎ )۵( (1) اراد بالصاب هنا ٠‏ المنخبط فى قوله أو المجنون (۷) نبزوا : اعلموا ٠‏ ومسيلمة : كذاب معروف ٠‏ ومانوا : كسذيوا * ورواية الديوان ( وعموا وجاروا ) ٠‏ ¥ س

عدد الصفحات ٥٦٩

ا ٠‏ ن قول لمعشر غاطوا وغضوا من الشيخ الرشيد وأنکروه هو ابن جلا وطلاع الثتايا متی يَضع الفبامة ‏ ترف والفرق بین التندیر وما قبله من باب النهگم وما ياتبس بالهکم من الهزل الّذى يراد به الجد أن التندير ظاهره وباطنه هزل بخلاف البابين › والله عل 4 رد! نضمين لیت الحجاج ښ یو سف الثقغفی وهو مشهور محفوظ‎ )١( 9V

عدد الصفحات ٥٧٠

باب اللاسشجال بعد الحقَّاآطة" وهو ن يقصد الشاعر غرضا من مدوح » فيأنى بألفاظ تقرر بلوعَةٌ ذلك الغرض ٠‏ فيسجًّل عليه ذلك » مشل أن يشترط لبلوغه ذلك الغرض شرطا يازم من وقوعه وقوع ذلك الغرض » ثم يقرّر وقوع ذلك الغرض مغالطة › ليقع امشروط كقول بعض المحدثين"' (بسيط ) : جاء الشتاء وما نای لِقریٍ" لل رای وتضفییقیی بأستانى فن هلکت فمولاتا یکفنی هبی هلکت فھی بعض اکفانی (وقد تایا" الغالطةبلا إسجال إذا أراد العكلّم إخفاء مراده فسأل عن شئ وهو یرید غیره بشرط أن یکون المسئول عنه يعلق بمراده تعلَمَا قریبا لطیفا » کقول ای نواس (خفيف): سال القاديين من حگمانِ كيف حلفم فيقولون لی جناڻ کما سرك ين حالها فسل عن جتان ما لهم لا يبارك الله فيهم کیف لم یغن عندھم کتمانی ابا عشان (×) سلم هذا النوعللمڙلف ولم يسبق اليه . )١(‏ هو١‏ ابن ناته السعدى كما فى معاهد التنصيص ۴ : ١١‏ والبيتان فى نهابة الارب ۷٢ : ۷‏ غير متسوبین (۲) القرة : شدة البرد (۴) من هنا الى آخر الباب ساقط من ت ؛ د وهو فى مامش آ )٤(‏ دیوانه ۰ ۳۹۰١‏ بتغزل بجنان محعشوقته I

عدد الصفحات ٥٧١

فإنه سأل عن حى " سيّد جتان وإنغا راد جناتًا ؛ ويقع الإسجال a K »‏ + et‏ الف هر الاي باتی فی الکتاب العزیز كيرا › وهنه قوله ج ہے ەو ]e‏ : (ربتًا وادخلهہ جنات عدن ال وعدتهم والله أعلم (۱) اخوسيد جنان هو ابو عتمان الذى ذكره فى البيت الأول وانما كنى به عن محبويه جتان ۰ (۲) غاقر . ۸ ےہ 0۷0 ے

عدد الصفحات ٥٧٢

ف اف ا وة" هذا باب مختص بالفصاحة دون البلاغة » لأن مفهومه إتيان الحكلم بلفظة تعنرّل من كلامه منزلة الفريدة من حب المد تدل على عظل فصاحته وقوّة عارضته » وشدة عربيته» حى إن هذه اللفظة لو سقطت من الكلام لعز على الفصحاء غرامتھا'' وهی کقول ابی تواس (کامل) : وکا سى إذ تودعنا وقد اشراب الدَمٌ ان کت فلفظة «اشرأب » من الفرائد الى لا نظير لها ى فصيح الكلام » ولا يقع مثلها إلاً على سبيل الندور » وكقوله أيضا (بسيط ) : حى إذا ما غلا ما الشباب لها وأفحّمت ف تمام الجسم وا قاسثعارة الغلبان اء الشباب من القرائد البديعة وكذلك قول ای تتا (وافر) : وقذْما كنت معسول الأمانى ‏ ومأدُوم اقرا بالسداد (ب) هذا البآب بأاكمله ساقط من د ويلاحظ أن هتا النوع قد سبق اليه الولف ممن تكلم عن فصاحة اللفظة المفردة مشل ابن ستانقى سر الفصاحة واين الأئير فى الل الساثر والجامع الكبير فتأمل )١(‏ عنى بقوله « غرامتها » خسراتها وفقدالنها من الكلام ٠‏ (۲) ديوانه ٤٠۲‏ طبع الغزالى ويكف : بينصب ٠‏ (۳) دبوانه : ۲٤٢‏ والصناعتین : ۲۹٩۱‏ )٤(‏ ديوانه ۸١ ٠‏ ومأدوم القواف : ممزو جها أو مختلطها - والسداد : الصواب „_ ¥1

عدد الصفحات ٥٧٣

فلفظة «مأدوم» من الفرائد الى لا يدر على نظيرها » ولايعثر على شبيهها (وكقول"' البحترى " فى المعتز بالله (خفيف): لا بس َة الوفاء ومن أبّهة اليف أن يكون مى فقوله « أبهة» من الفرائد الغريبة فى مكانها الى يعجز الفصحاء عن الإتيان بها ) وقد جاء فى الكتاب العزيز من ذلك غرائب يعز حصرها »› منها قوله سبحانه وتعالى : (فلما استياسوا منه خلصوا تجا فالفاظ هذه الجملة کلھا فرائد معدومة النظائر » وكقوله عزوجل : (حتى إذّا فزع عن قلوبه؟) فانظر إلى لفظة « فزع » وغرابة فصاحتها › تعام أن الفكر لا یکاد يقع على مشلها وكقوله تبارك وتعالى :(فإذًا نزل ایهم قا باح Cl‏ وانظر إلى قوله تعالى يعم حائنة ت الأعين وم تی لشو ) وهن الفريدة فى هذه الاية آعجب من کل ما تقدم 1 فان لفظة و حائتة ۲ سهلة مستعملة > كثيرة الجريان على ألسن الناس » لكن على انفرادها » فلما أضيفت إلى «الأعين» حصل لها من غرابة الت ركيب ما جعل لها فى النفوس هذا الموقع العظم » بحیث لا يستطاع الإتیان عثلها › ولا یکاد یقع فی شى من فصيح الكلام شبهها » وأشباه ذلك ف الكتاب العزيز لا يدخحل تحت الحصر » وقد ورد تى السنة النبوية -على صاحبها الصلاة والسلام-مواضع شريفة ‏ منها قوله عليه السلام : ( اشتذكروا" القرآن فنه شد تفصيا (۱) مابن قوسي ساقط من ت () دبوانه ۲ ۱۷۰ (۴) يوسف : ۸۰ )٤(‏ سا : ۲٣‏ (ه) الصافات : 1۷۷ (1) غاقر : 1۹ (۷) أنظره فى اللسان ( مادة فصا ) ٠‏ وتغصيا: تملتا وتخلصا ٠‏ oOVV‏ ~~ قحریر ‏ م ۲۷

عدد الصفحات ٥٧٤

من صدور. الرجال من العم من عقلها) فا مح لفظى « استذكروا» ٠‏ وتَفَّصّيا » لترّى ما يذهل عقل السامع فصاحة ء ويَروعه جزالة وحلاوة » وكذلك قولهعليه السلام : « إذا كر الصالحون فحى هلا" بعمره فإن لفظة « حى . هَلا ‏ من الق انه الج رها ن الفا ما ج عن مله كل ق > وعلى هذه الأمثلة فقس ترشد إن شاء الله تعالى . )1( حی هلا بعمر ١‏ آی ابداً به وعجل بذ کره : اللان مادة ( حا » _ OVA —

عدد الصفحات ٥٧٥

باب الا لغان واللخميّة' ويسمّى المحاجاة » والتعمية آعم آفائه وو أن رنه انكلم شيشا عنه بعبارات یدل ظاهرها على غیره » وباطنها عليه » وهو یکون فی النثر والشعر + فمما جاء منه فى النشر ما أملاه عل السيد الشريف العالم الفاضل تاج الدين والشرف ابن الحلى أبقاه الله من رسالة ذكر أنها آملاها عليه منشٹھا › فحفظھا ٹہ تھا › ولم ہق على حاطره منها إلا ما اذكره » وهو »بلغى أيّدك الله نك ركبت الأفق » وسرت تطاً ذوائي الج من عن مين جعفرء وشمال سعيد » حى أتيت إلى الضرير» فطفقت تستحسن عينيه ملا . وقصمدت ابنة الوادى فبقرت بطنها عن حمس کاصابع الكف › وتاك الغلام ببيضاء من ملاح القرية » فأصليت الجميع نارا تاظّى » فبردت بنارهڻ نارا محرقة » وريت عټان وهو 2 أبا بكر فقتلته . (ومنها" وروت أن الشافعى قال : لا بأس بالمرأة إذا احتاجت أن تبیع زوجها لتنفق عنه. وذكرلى الشريف تاح الثرف أن منشتها كان شريفا اسا > وانسی اسمه . ( × ) لم يسلم هذا الثوع للمؤلف كمازعملان معئى الباب الاصطلاحى هو معناه اللغوى أذ امار ابن فارس فى مجمله ( مادة لغز ) بأن االغر ميلك بالثىء عن وجهه وممناه الاصطلاحى › والذى عرفه الؤلف لا يخرج بالكلام عن هلا المنى ٠‏ بحئه فى الطراز ١‏ : وأنوار الربيع ٠۷٠١‏ (۱) ماٻين قوسين ساقط من ت ۷۹ ہے

عدد الصفحات ٥٧٦

ومن النشر الذى جاء فى هذا الباب قول ابن جراح ملغرا فى دملج : ماش وجهه قمر » وقلبه حجر » إن نبذته صَبّر » واعتزل البّسّر » ون قرعته ملا الأسماع »> وإن أَذْحلته السوق أن أن يباع » وان فَكَكْتَ رَه دعا لك » وان رکبت نِصفه الاخحر هالك »› ورا كثر مالك »› وان رخمته آلمك عند الفجر » وأورتّك الضجر وقت العصر . ومثال ما تى من هذا الباب فى الشعر قول بعض العرب ملغزا فى الأَيّام (رجز): عقر كلهم إحوال ‏ ما إن يموتون وهم مبان لم یرهم فى موضع إِنسَان ومن ذلك قول ایی العلاء المعرّى ملغزا فى الإبرة ما أنشدنيه الفاضل عفيف الدين عل بن عدلان النحوى عفا الله عنه (طويل) : سعت‌ذات فی قمیصی‌فغادرت به أثرا والله شاف من 0 کت قفرا تن الال وتا وک یوعادت وهی عارية الجسم (وللمعرى""' ملغزا ف الهريسة :(طويل) أتتنا وما لاح الصباح وقد سرت الينا الدجى إن الحرائر لاتَشرى ا بيضباءَ ما تَفَحَاتها بعطر ولكن هن أشهى من العطر 2 و ا2 س م ( كريمة وحاضنة سوداءُ حائشة الصدر (۲) مان قوسين ساقط من ت ٤‏ د — 0A*

عدد الصفحات ٥٧٧

إذا أووعت سرا غلا فى ضصميرها فباتتمن السرا لصون عل الجر وکقوله ملغزا فى قطعة ملح من ملح الطعام من إنشاد المذ كور (طويل) : وبیشاء من م المآ ملكنها ‏ فلتاقضت یسرت بای فباتوا بها مستميِعین ولم تزل تحثهم بعد الطعام على اشرب وأمغلة هذا الباب من الشعر لا تخصى كثرة . - A\ —

عدد الصفحات ٥٧٨