المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٣٥ من ٤٤

باب افجَاء ق معش املح ٠‏ وهو أن يقصد تكلم إلى هجاء إنسان فیا بألفاظ موجّهه ظاهرها المدح وباطنها القدح » فيوهم أنه مدحه وهو يهجوه » كقول بعضهم ف بعض الأشراف " (وافر): ND E Bl‏ وقد کان الرّسول یری حقوقا عليه لغيره وهو الرسول (فأما "" ألفاظ البيت الأول على انفرادها فلا تكاد تصلح إلا للمدح ولا يفهم منها غيره ؛ وما البيت الثافى لو انفرد أيضا لا فهم مده مادح ولا او ل ات ت ارف اق ن ن الان د اة ٠ه‏ اقترن بالآول آهل O ET‏ للهجاء . وعدل بالفاظهما عن الثناء . وحصل من اجتاعهما ما ليس لكر منهما على انفراده) ومن أمثلة هذا اباب أيضاقول عبد الصمد بن المعذل أ أو أ ی العمیثل ف آی تمام وقد كانت فى لسانه حيسية (رمل مجزوء ) : 0 کے 2 ا یا نبى الله ف الشع ر ويا عيسى بن مريم م ۰ م E‏ من الآنواع النى سلمب لابن أبى الإاصبع انظر خزانة ابن حجه ١١۷‏ وراز رليع ' E )١(‏ فى الحخسن بن ريد بن الحسس بن على › عليهم السلام انظر أنوار الربیع ۲۹۲ (۲) ما ن قوسين سافط من ت

عدد الصفحات ٥٤٧

فإن حال هذين البيتين حال البيتين اللّذين قبلهما › إذ الأول منهما إذا انفرد کان مدحا محضا »› وإذا اجتمعا صار هجوا بتا › غیر ان ثانی E “‏ الاخرين مالف لثای الاولين 1 ومن ملح هذا الباب قول السعيد بن سناء الك" رحمه الله ف قَوّاد (سريع) : ZE‏ ص a‏ @ ل صاحب أفليه من صاحب حو التالى حَسَن الإختِيال لو شاع فن رقة آلفاظه رف ما پين الهدى والشلال يكفيك منه اته ربعا قاد إلى المهجور طيف الحَيال زهذا الط غر اط لرل الل اة واا من الى الج ولقد تشبشت بأذيال القاضى السعيد -رحمه الله _ فى هذا المقطوع بقولى فيمن ادعى الفقه والكرم وانتحل هاتين الشيمتين دون بقية الشم »> وهو ممن یتم (سریع ) 2 ٍ ج ا ا ّ لے 2 ګ : ٌ6 ص ت م وهو غقيه دو اجتهاد وقد نص على التقليد ف درسه 2 صر ۾ ر کے مہ a‏ ت يستحسىن البحث على وجه ويوجب الدحل على نقيمد (وكل "' توطئة وقعت فى هذا النمط الثاني صالحة للمذح البحت فإذا اقترنت بابیات العائی انقاب ما کان فیھا مدحا تھگما » وصارت ھی بنفسها هجاء ‏ والذى أفرد هذا الباب بنفسه عن باب التهكر مع أن اذى ت ® ت ى 2 فيه من المدح تهكم هو أن التهكى لا تخلو ألفاظه من لفظة من اللفظ الال )١(‏ ديوانه لوحة ۸٦‏ وخزانة ابن حجة ۱۱۷ وآنوار الربیعم ۲۹۲۳ (۲) من هنا الى آخر الباب مسافط من ت ٠‏ 06 _ے

عدد الصفحات ٥٤٨

على نوع من ٣ u‏ . أو لفظة يفهم من فحواها الهجو . وسيأق بيان ذلك ی باب التهکم ء وألفاظ وک و ا ن¿ ذلك : ولا تزال مفرقة ومجحمعة تدل على مجرد ادح حنى يقترن بها ما يصرفها عن ذلك > وشواهد اتهم لا تخلو عن لفاظ اتهم ف انات التوطئة › وأبیات امعان ۔ وما 0 ق هذا الباب من اتہک إنغا يقع ق التوطثة دون -_ 0

عدد الصفحات ٥٤٩

ا ت الضشعوانت + ومو آن يأحذ العام ی غرض له من وصف آو فخر أو مدح أو هحاءِ أو عتات او غر ذلك › 2 باتی لقصد تکميله بالفاظ تکون عنوانا لأحبار بقدمة وقصص سسالفة 2 کقول ای ا ( بط ) ہے ع ر ا ٠‏ ج 1 يا هاشم بن خدیج ليس فخ ركم بقتل هر رول اله بالسدد e٤‏ £ ہہ ت ّ o‏ و 5 ادرجتم ئی إهاب العير جثته لبئس ما قدمت آيْديكم غد إن تقتلوا ابن ای بكر فقَد قتلت e PE EAS‏ ا ) 5 0 er PF} eref _| E‏ ويوم قلع لعمرو'"“ وهو يقتلکم قتلالکلابلقدابر حت بالولد e‏ تة د u,‏ ر ورب كندية قالت لجارتها والدمع نهل من ممن “ومن وح ~o‏ 2 2 ر الى امراً القيس تشبيب بغانية عن تّأره وصفات النوى ” والوتد فقد آتى أبو نواس فى هذه الأبيات بعدّة عنوانات : منها قصة قتل 3 2 از م„ 2 e‏ ن مه 0 محمد بن ایی بکر › وقتل حجر آیی آمریئٰ القیس . وقتل عمرو بن هند (×) هذا من الاأنواع النى سلمت للمؤلف ٠‏ وقد تكلم عته ساحب الطراز ۱۷١٠:۳‏ تحب اسم الملمسسح انظر خزالة ابن حجه ۳۸۲ وحسنل النوسل ٤‏ ولهابه الأارب ۷ : ١‏ وأآنوار الربيع ٠ ٤۷‏ )١(‏ الدبوان : ۱١۹‏ والاهاب كك اب: الحلد * والعنر بمنح العبن : الحمار ٠‏ وحجر بضسم فسكون : أبو امرى» الفيس ١‏ ودارة ملحوب : اسم مكان ٠‏ (۲) فى الديوان « لزيد » (۴) ابرحب : اهلکت او اودیت ٠‏ (): من مئنى ومن وحد » نريد من عينين انين وعين واحدة . ره» النؤى : الحجارة توضع حول الخيمة أو الخباء لتمنع اليل . —_ oY —

عدد الصفحات ٥٥٠

كندة فى ضمن هجاء من أراد هجوه » ومعيرة المهجو عا أشار إليه من الأخبار الذالة على هجاء قبيلته وملوكهم » ومشل ذلك قول آیی تمَّام ‏ فی استعطافه مالك بن طَوق على قومه ( كامل) : ردول ق يوم الكل قا فيه المراد بجخفل کلو ۳ وهم بين أباع راشوا لدا سَهْمَيْك عند الحارث الاب وليالى الثرتّار والحَشاك قد جلبوا الجياد لواحق الأَفراب مقت کھولهم ودر مره أحدائهم تدبير غير صوابر ٹہ قال بعد ذلك : ( كامل) لك فى رسولٍ الله أعظم اسو وأجلها ى سنة وتاب ص )١(‏ رفدوك اعانواك ٠‏ والكلاب بضہم الکا ف۔ واد بن طهری ملانء وفيه‌کان الكاآب الأرل والىابى من آيام اأرب الشهورة فاأما الكلاب الأارل فعد كان ين سرحل ين الحارى وأخبه سایه » ومع سرحیبل بار دن وال وسی‌حنظاه بن مالك بن زيند مناه تمم ؛ ومع أخنه سلمه سوسس ٠‏ وأما الكلاب المانى فكان بين يى سعد والرباب وبنن بنىالحارث بن كعب » وعال فى المسان مادة كاب نملا عن أبى عبيدة كلاب الا ول و کلاپ الہمانی وماں کانا بین دة وبلی تميم أشار بقوله « وسممةوا مه المزاد ۾ الى ماععله العاح فى هذا اابوم وهو انه طماً خباه وسفح مافی أسقيه أصحابه وال : لا ماء لکم دون‌الكلاب والسقاح غو سلمه بن خالد بن كعب ابن حبيب بضم اأحاء المهملة ابن عمرو بن غنيم بن تغلب وااراده: آ'ه فى بها الماء* والجحعل ٠‏ الجيس > وعبن أباغ : بضم الهمرة وفنحها :واد وراء السار على طربق الراب الى السام وکان عندها فى الجاحليه نوم لهم ببن ملوك غسان وملوك السمام وملوك لخم » وماوك الحبرة قنل في اندر بن اندر بن امرىء القيس اللخمى ٠‏ وراسوا السهم : اصلحوا ريش والحراب صله مالغة من الحرب وهو السلب »> والنرنار : واد ءعطبم بالجزيرة يمد ادا كمرٺ الأمطار فأما ہی الصسیف فلیس فيه الا مناقعم ومياه حامية ٠‏ وعيون فليله وعو فى البمربةه بین سسجار وىکريت وكان فى العديم منازل بكر بن وائل واختص باكثر بنى تغلب » وااحشااك کانت فيه وقعه تغاب على فيس ٠‏ واواحق الآأقراب : آى ضمر الخصور ٤‏ دبوانه ° ).٤۱۹٤۱۸‏ (۲) کذا فى جمبع الأاصول ٠‏ وهو تحريف » والذى فى الديوان (غلاب) وهو الصواب ٠‏ I=

عدد الصفحات ٥٥١

عى المولفَة القلوب رضاهم كملا ورد أخائِد الأحرّاں ١‏ ارون اعات ظننهم عن قويِهم وهم نجوم کلاب حى إذا أنحذ الفراق بقاطه منهم وشط r‏ عن الأحباب ورأوا بلا اله قد لفظتهم أكتافها" رجعوا إلى جواب فاتوا کریے الخم مثلك دافا عن ذکر احقاد وذکر ہاب فانظر إلى ما نى به أبو تمّام فى هذه الأبيات من العنوانات من السيرة النبويّة وأيام العرب كيوم الكلاب > وأخبار بنی جعفر بن كلاب مع ابن عمّهم جوّاب » و کقوله ضا لأحمد بن آن دواد : (وافر) قولا کان رورا اتی النعمانَ قبلّك فی زياد فارث'"' بین حي بی جلاح لظی حَرّب وحی بی مَصاد وغادَرَ فى“ صدور الدهرقتل بى بّدر على ذاتٍ الإصاد ا ا LL‏ ۴ ا ی ا فاتی بعنوان مشيرا ا قصة النابغة حین وشی به الواشونَ ل النعمان » )١(‏ الأخاثد : جمع أحبذة معيلة بمعتى مععولة . ولم برد بالاحزاب من شهدوا غزوة الحندى كما هو المعنى المشهور لهذا اللفغظ فانهلم يرد أن التبى صلل الله عله وسلم قد أخد مهم أحائذحم م ردعا ولكن رد أخائذ عوازنبوم حنين .» واذن فمراده بلفظ الأحزاب العثي العام . وعو كل من تحزب على الإاسلام كما بستنعاد ذلك من شرح دیوان آبی نمام للخطبالتبر :زى وغبره هن كىب السيرة ٠‏ والطعن : الجمال عليها الهوادج » والنجوم : جمع لجم ء والراد به اعبات الذى لا سى له » وأطلفه عليهم علىسبيل الاستعارة ٠‏ )١(‏ الأكناف : الجوانب ٠‏ ويقصد بجواب هتا : مالك بن كعب » والخيم : السجيهة والطبيمة ء والضباب : الأحقاد عطف تفس ير لا قبله ١ء‏ الديوان : ۸٠‏ (۴) ارث النار : أوقدعا * وعو يريد هنا أنه أوقع فتنة بين هذبن الحيين ٠‏ والاصاد: اسم ماء لطم عليه داحس فرس فبس بن زهير ٠‏ فكان فى ذلك حرب داحس والغبراء » أو هو ردهة فى دبار عبس وسط عضبب القليب » انظر بافوت ٠‏ . من هنا الى آخر الباب ساقط من ت‎ )٤(

عدد الصفحات ٥٥٢

وما جر ذلك السعى من الحروب الى انطوت عليها قطعة من أَيّام العرب » وکقوله لابن ای دواد أیضا : ( کامل) فاسمع مقالة زائر لم تشتبة آراؤه عند اشتباه البيد آنرى يدا للحا من الى زرا وس رة بی كنت الربيع لا وف ق افا كاد ي ونه فالغيت من رَهْر سحابة رأة ٠‏ والرکن من شيبّان طَودٌ حَدِيدٍ وغذا ت ها رة ساح لو قد فضت تهایمی ونجودی هذا الوليد رآى التشبت بعد ما قالوا يزيد بن المهلب م“ودى و ازور اومس عنده وبناء هذا الإفكِ غير مشي وتمکن ابن ا سعيد من جى ميك بشكر بنى الملوك سعيد ما الد ل دون ايوب ولا عبد العزيز ولست دون وليد نفیی فداوكٌ اى باب ملمة لم يرم فيه إليك بالإقليد لا أظلتنى غمامك أصبحت تلك الشهود عل وهی شهودى من بعد ما ظنوا بان سيکون لی يوم ببغيهم کيوم عبد نزعوا بسهم قطيعة يهفو به ريش العقوقی فكان غير سيا وإذا أراد الله نشرَ فضيلة ما كان يعرف فضل عرف العودٍ لولا التخوف للعواقي ل تل للحاسد ا على المحسود العنوانات فى بعض هذه الأبيات › وإنما جت بجملتها لقلا يتجزأ حسنها » فمن عنواناتها إشارته إلى خبره مع ابن آی دواد فما ت عذه من غضه من مض على سبیل الحسد له » حى حجېه عنه وجفاه ولم يرجع إليه ۵0 ے

عدد الصفحات ٥٥٣

إلا بشفاعة خالد بن يزيد الشيبانى » ثى ذكر قصة يزيد بن المهلب جين هرب من حبس الحجاج » وكتب فيه إلى الوليد عا أحفظه عليه »> حى حلف على قتله » فاستشفع بسلمان آخیه » واستجار به »› فاجاره > وأرسل به مع ولده یوب » وولد الولید عبد العزیز » ووصّی ولده آلا يدع يده من ياه إلا بعد أمانه » وألا يوصل إليه بسو إلا بعد قتله » ثم أشار إلى قصة عبيد بن لأبرص مع النعمان حين لقيه فى يوم بوسه وقتله » وهذه القصص معروفة عند الأحباريين » فلم أطل بسياقة قة تفاصيلها › والكتابت العزیز محشو بعنوانات العلوم > فمتها قوله سبحانه : (ألم ر د أن ا e‏ اا يلف ته تم يجله ركاما رى الوذق يحرج ين خلال ويتزل من السمَاء E‏ الآية » فإن فيها عنوان العم المعروف بالآثار العلوية » ومن ذلك قوله تعالى : (انطلقوا إل ظِل ذِى تَلاث 2 لیل ولا عى من اللهب") وهذا عنوان ل النسوب إلى أقليدس' لان الث الشكل أول آشكاله » وهو صل الأشكال » وهو شكل إذا نصب ف الأمس لایوجد له ظل لتحدید رءوس زوایاه »› والله أعلم : (ومن ذلك قوله ) تعالى : (وكَدَلِك نری إبراهم مکوت السَمَوّات وَالأَرْض ليكو يِن المُوقنِين““) ثم ذكر سبحانه ف تفسير ذلك ملكوت السموات › ٤٣ : النور‎ )١( ٣١ ١ ٠٠١ : والمرسلات‎ )١( (۴) افليدس : اسم رجل وضع كنابا فى علم الهيئثة والهندسة والحساب » ونقله الى العربية الحجاج بن برسى ر( ملخصا من تاج العر وس ) (؟) الأنعام : ۷١‏ _ ooV

عدد الصفحات ٥٥٤

مدمجا فيه ملكوت الأرض » فن أفول الکواكب والنيرين إنما یکون عا يحول بين الأبصار وبينها من مخروط ظلٌ الأرض » وهذا عنوان الم المعروف بالمجسطى وال أعلم وقوله تعالى ف بقَيّة الآية"' المذكورة : (فَلَمّا جن عَليّهِ الیل رای کوک ) إلى آحر الآ » وهذا عنوان علم الكلام ف رتيب نظم الدليل على حدوث العالى ما دل عليه أفول الكواكب من التغيير ٠‏ والله عام . ٠٠ه۸ هو علم الهيئة انظر بديع الفرآن‎ ٠ المجسطى‎ )١( ٠ (؟) ليست بقية آبه » وانما هى رأس آ ية قائمة بذاتها‎ ۷١ : الانعام‎ )۴( _ 00A —

عدد الصفحات ٥٥٥

بات الايضاح . هه * َ . e‏ . ّ وهو ان یذکر المعکلم کلاما ئی ظاهرہ لَبْس > ثم يوضحه فى بقية كلامه ‏ كقول الشاعر"" (طويل) : ELS‏ ر س ” ئ حح ر ر o,‏ يذ كرنيك الخير والشر كله وقيل الختا والعلم والجلموالجهل فن هذا الشاعر لو اقتصر على هذا البيت لأشكل مراده على السامم » لجميه بين ألفاظ المدح والهجاء » فلما قال بعده (طويل) : £ 2 م ہے مر وسن ال فالقاك عن مكروهها متنزها وألقاك نى محبوبها ولك الفضل أوضح المعى المراد 4 ورفح اللبس 4 وأوضح الشيك ( وق( يکون‌الإيضاح ) ف الوصف الذی لا يتلق به مدح ولا هجاء > وذللك أن يخير المنكلّم بخبر £ ّ واحد عن شىء واحد يقع التعجب منه » ويشكل الاأمر فيه ثم یوضح ذلك الإشكال بأن بُخبر عنه عا يفهم منه كشف اللَبْس عن الجزء الأول)» کقول ابن حوس الدمَشقی (کامل) : ( ×) هو س الانواع النى سلمت للمؤلف» ولا يصح أن بجعل من الفسيرء لأن الايضاح هر ابرار .المعنى فى صورتين مختلفتين الابهام نم الايضاح لنمكين المعنى فى النفس تمكينا زائدا تحصل به لذه العلم ٠‏ لأن الشىء اذا علم م وجه دون وجه تسوقت التنفوس الى العلم بالجهون » فتحصل لها بسبب العلم لدة لحرمانها من الباقى . )١(‏ ورد فى الاصل بعد حذه الكلمة فوله ( هو مسلم من الولبد ) وفد راجعنا ديوائه الذى بین آبدینا قلم نعتر عليه فيه ۰ وورد البیتان فی الطراز ۲ : ٠١۲‏ فى نفس هذا الباب غيسر (۲) ما بين قوسين ساقط من ت . _ 00۹ -

عدد الصفحات ٥٥٦

رم ٠‏ 5 ۳ س غ E e E‏ ومقرطق يغيِى النديم بوجهه عن كايه اللاى وعن إبريقه"" فعل المدام ولوِها ومذاقها فى مقاتيه . ووجنتَبّه وريقه 3 ۳ فإنه لو اقتصر على البيت الأول أشكل الأمر على السامع من جهة الوجه وإن كان حسنا لا يغْنى به النديم عن الخمر فأوضح اللبس ف البيت الثافى . 9 : ت 5 8 . ۹ . ۾ ت . ےج م والإيضاح رفع الإشكال › لان المفسر من الكلام لا يكون فيه إشكال ألبتة) › وقد جاء من الإأيضاح تى الكتاب العريز قوله تعالى ( كلما رزقوا منها من yT PE‏ ہے سے قر 0ع ص تمر رزقا قالوا هذا الى رزقتا من قَبَل) "' فإنه لو قدر الاقعصار على هذا المقدار لالتبس الأمر على المخاطب لكونه لا يدرى هل أراد الله تعالى بقوله حكاية عنهم « هذا الذى رزقنا من قبل ٠‏ الإشارة إلى صِنف الثمرة » أو مقدار ما ا به من ذلك م آی تکون مقادیر التمار متساوية فأوضح سبحانه اللتن بقوله (وأوتوا ده متشابها ) e)‏ وال آعم آشياء دشبه بعضها بعضا » وهى متغايرة الأصناف لان الوجه الثانى يوجب'ا ابس الذى £ وقع الفيرار منه > لأنه لايدرى هل قولهم : «هذا الذى رزقنا من قبل » اى غير ما رزقنا » وحقيقته أو غيره » لكنه هو ف المقدار مثله » فلما قال سبحانه : )١(‏ المغرطى لاس المرطنق ؛ وعو فباء ذو طابق واحد معرب بفال عليه فرطن ابيص ٠‏ والمرطى أبضا هو الفياء الدى له خمل ويمال. قرطف بالماء . وأراد الشاعر ان اإعلتىن سکران من نظ اهما ونحجلانه كما تکر الحمر العفو ونحىرها و اندهش ها وحمرة المدام تشه حمرة الحد ء ومذاق المدام بسبه الرنى . فلدلك صار ١‏ ابيب النانى موضحا للييب الأول ١ه‏ ملحصا من الطرار ٣‏ : ° (۲) ما ن وسين سافط من ب (۴) الىغرة ` ۲١‏ )٤(‏ من هنا الى آخر الباب ساقط من ت _ 0۰

عدد الصفحات ٥٥٧

(وأوتوا به متشابها ) ارتفع هذا اللّبس أيضا لكون البلاغة تقعضيه › وإنما اقتضته البلاغة لكونه من المعلوم » إذ المداومة على مأكول واحد توجب السام والملل » وإن كمال التنم وتام العفگه التلوّن فى لطاع > والتفتن ف لماكل بعلم من فحوی الخطاب أنه اراد سبحانه وهو آعم الصنف لا القدار (ومن الإيضاح ' قوله تعالى : (ولا تقتلوا ردك ين ملق تحن ترزقگہ ويام ٢‏ وقال فى غير هذا الموضع (ولا تقتلوا ولاک حشية إملاق ترزقهم مم وباک ) ٹہ ئم قال سبحانه ف الأول : انحن نرزقكم »وف الفانية " ا » وإيضاح هذا الاشكال أنيقال : إنه سبحانه لما قال فى الأولى (ولاتقتاوا آولا د من إملاق) دل هذا اللفظ على أن الفقر كان حاصلا بقتلهم الأولاد بسيب وجوده » فلا جرم أنه انه وتال قال نحن نرزقک ١‏ ای ما یخی فق ركم »ولا قال فى الثانية (ولا تقتلوا أولاد كى حشية إملاق ) » دل على ألم أغنياء وإنما هم يخشون الفقر فلا جرم انه قال : نحن نرزقهم ای لا تظنوا اُنکی رزقون الأولاد من رزقكم فتفتقرون . نحن نرزقهم . وشل هذه الآية قوله تعالى : إن الله فالق الْحب والنوى پخرج الى يِن اميت ومخرج اميت ين الّى) “ فلقائل أن يقول ل قدم المح بدکر الحبٌ قبل النوى؟ »ولم قال سبحاته : يخر ج الح من ايت » بلفظ (۱) من هنا الى آخر الباب ساقط من د »وهو فى هامش ا ٠١١ : الأنعام‎ )۲( ٠١ : الأسراأاع‎ () ٠١ : الأتعسام‎ )٤( ن تحریر ‏ م ٣١‏

عدد الصفحات ٥٥٨

اننعل؟ ؛ ثے قال : وخرج الت من لحي ء بلفظ القاعل ء والجواب أن يقال : تقدیم الحب على النوى من امهم » والبلاغة تقدیم امهم › > کما قیل : « إنالمهم ٠‏ المقدم » فإن ما کان ر فتقديم التمدح به آولى » لأنه قوت المخاطب وقوت دوابّه » وذكر ذلك إا هو ى معرض الاعتداد يالتم عليه » فکان تقدعه أولى » والتّوى إنما ذكر لتتمم المعى » ليكمل التمدح فإن ف ذكره إشارة إلى الاعخداد على المخاطب ما يتفكه به › وطريق التهذيب والترتيب ن یکون ذکر ما یتفگه به بعد ذکر الأقوات الى لا غتى عنها » ولا بد للحبوان منها . وأما قوله : «يخرج الحى ٠‏ بلفظ الفعل عند تقديم إخراج الح لاف الحى من الحركة الى تعينه عند الخروج ‏ فخروجه أسهل على مخرجه من خرو المت من الحى فاقتضت البلاغةتقدعه بلفظ الفعل القتضى للحال والاستقبال لیکون ذكر خحروج اميت بعده انتقالا من الأدنى ا العلل . وجعل حرج المت مستندا إلىلفظ الفاعل المضاف الال على المضى ليكون خروج الأصعب مفروغا من وقوعه » ليكون ادل على القدرة وأيلغ فى التمدح »والله أعلم. و الإيضاح نوع يعفدم الفاح فيه على الإشكال كقوله تعالى : ( اؤ کم رٿ لم فاتوا رتم ئی من اذ لو م تقد تسەية النساء بالحرث » وهو موضع ازرع لِم متوهم من قوله « انی شش »إباحة الوط ء فى غير اكان المشروع > والله اع . ۲٣ : البقرة‎ )١( -_ o =

عدد الصفحات ٥٥٩

بانب التشكت ' : ۰ م وهو أن ياتى المتكلم فى كلامه بافظة تشكك المخاطب هل هی حشو او 3 ا - ا ص ر 2 أصلية لاغتى بالكلام عنهاء مثل قوله تعالى : (يا أيها الين منوا إِذا تدايعة بدَيّن) فإن لفظة «بدين » تشكك السا هل هى فضلة » إذ لفظة يمم یں r‏ 0 ھی غ اتداینتم ١تغى‏ عنها » والناظر فى عل البيان يعلى آنها أصلية . لأن لفظة الدين لھا محامل » وتقول » : داينت فلانا المودة عى جازیته ومنه وکماتدین" تدان 4 و ذلك قول ر (رجز) : a‏ از الان r‏ فَمّطلت وادت ا : وأمثال ھرا۔| ٤‏ وك هذا هو الدين المجازئ الذى لا يكتب وا دهد عليه » ولا كان المراد ف الابة الكرعة تبيین الدين ال اى الذى بکتب و عله وفيه 3 وتبيین الأحكام المعلَقَة به » وما ن ا يعمل فيه › اوخت البلاغة أن تقول « بدين ١‏ معناه رک ويشهد فه »ليقول : « فا كتبوه » . والله له أعلم. (×) لم بسام هذا النوع للمؤلف» فغد سبعه اليه ابن رشين فى العمدة تحت هذا الاسم بعينه ؟ : of‏ )١(‏ البقرة : ۲۸۲ (۲( هذه عبارة من حديث أوله : « البر ا بل بل والدیان لا نموت » اعمل ما شتت فکما ندن تدان » انظر الجامعم الصغیر ۲ : ۱۷١‏ وکشف الخفاء ۲ : ١١١‏ (۳) من هنا الى آخر الباب ساقط من ف ٠‏ o

عدد الصفحات ٥٦٠

ومن التشكيك " ضرب آخر؛ وهو آن ياق اكلم بجمل من المانی ف كلامه » كل جملة ٠عطوفة‏ على الأحرى بأو الى هى موضوعة للتشكيك لا الى للتخيير والإباحة » كقول البحترى (سريع) : كاتا بوم عن لول منضد او برد اوا ومن التشكيك" نوع التہس على بعض الوّلفین حى ادخله فى باب تافل الات وهو ات برغ اكلم شیگا شبیها بشیء فیشگك نفسه فيه › لقصد تقريب المشبه من المشبه به ثم يعود عن المجاز إلى الحقيقة » فيزيل ذلك التشكيك » فان لم يعد إلى الحقيقة فهو تجاهل العارف وإن عاد فهو التشكيك المحض › وهو a‏ (طويل) : تبت فقلت الشمس عند طلوعها ‏ بجلد غنی اون عن أثر الور فلما كرت الطْرف قلتلصاحی عل مرية ما ھا هنا مطل الشیں فانظر كيف رجح إلى التحقيق بعد التشكيك ٠‏ وقد خحفى هذا الفرق عن ابن رشيق وغيره حى أدخلوه ف باب تجاهل العارف » وهذا خلاف قول ای عام (طویل) : فوالله ما أدری حلام تار ألمت بتا ام کان ال ركب يوشم 2 (g2‏ فإ سلماً رجع عن التشكيك وأبو تام لم يرجع »فان بيت التشكيك المحض » وبيت حبيب من تجاهل العارف › وقد ظهر الفرق بين البابين » والله أعلم . ge e )( من هنا انی آخر الباب سافقط من د () اظره فی باب التوارد من هذا الكاب ه _ ٤£

عدد الصفحات ٥٦١

بات اکگحَندة والاننئال وهو آن جيب المسئول بجواب لا یصلح ان یکون جوابا عما سثل عنه › او ينعقل امستدل إلى استدلال غير الذى کان آخذا فيه › وإتما يكون هذا بلاغةً إذا تى به المستدل بعد معارضة عا يدل على أن المعترض لم يفهم استدلاله > فينتقل عنه إلى استدلال يقطع به الخصم عندفهمه › وقد جاء فی الكتاب العزيز ا ذلك قول تعالى حكاية عن الخليل عليه السلام ف قوله للجبار'" :( ر الَنِی یی وبُمیت)' فقال الجبار : ١‏ آنا حى ایت » ٹم دعا بإنسان فقتله » ودعا بن وجب عليه القتل فأعتقه » فلما علم الخليل آنه يقهم می 8 والإحياء اللَدّين ا انتقل إل «استدلال آخحر فقال (إِنٌ لله اتی بالشس ين ق ت اي المَعْرب'" ) فاتاه باستدلال لا يجدٌ لاسمه اسا مشت ركا ةة على باهر ه على طريتق المغالطة » و لأنه ل يفهم إلا ذلك الوجه الذى تعلق به ٬فلا‏ جرم ن الجبار انقطع وأحبر الله سبحانه عنه بذلك حيث قال تعالى : ١‏ فبّهت الُِى كَفر» وفيه وع يجيد المسثول عن خصوص الجواب إلى عمومه » لتفيد تلك الحيدة زيادة بيان لا تحصل بخصوص الجواب × هذا النوع من الأنواع النى سلمتللمؤلف ٠‏ )١(‏ هو النمروذ بن فالج بن عابر بن‌شالح بن أرفخشذ انظر الجامع لأحكام القرآن ۳ : ۸ طبع دار الكنب المصريه ۲١۸ البقرة:‎ )۲( ٠ مابين قوسين سافط من ت‎ )۴٣( —_ 06

عدد الصفحات ٥٦٢