المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٣٤ من ٤٤

قد ورد مثله نى الكتاب العزيز للتوكيد والتهويل ليحصل الازدجار عن فعل من حل به ذلك »› وهذا من بليغ الموعظة » وهو قوله سيحانه (فَحَرّ عَلَيْهمْ السقَّف يِن قَوقِهمْ )"' والسقف لا يكون إلا من فوق (ولا"' سيّما فى هذا الموضع » لأنه سبحانه رفع فيه الاحتال الذى يتوهم من أن الستقف قد يكون تحت بالنسبة › فإن كثيرا من السقوف يكون ارا لقوم وسقفا لآحرين » فرفع تعالى هذا الاحتال بجملتين › وهما قوله تعالی «عایهم ولفظة «خرّء لأنها لي تستعمل إلا فيا هبط ا العلو إلى السفل) ومن ذلك آیضا حدیث ایی بکر ان النیی صلی ال عليه وسل خطب نی حجّعه فقال : (آلا" إن الزمان قد استدار کهیعته يوم خلتق الله السموات والأرض ٠‏ السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم > ثلاثة متواليات › وهى ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب » الذى بين جمادی وشعبان) ورجب لا يكون إلا كذلك › وانما هو صل الله عليه وسلم ما أراد أن يخبر عن شهر فرّد غير موال للاشهر الحرم الى قبله عرّفه بانه بين هذين الشهرین احتراسا من کونه لو اقتصر على قوله : ورجب توهم بعض السامعين أنه رعا راد صفر > (لاس) ٣‏ وقد كانت الجاهلية تحلٌ صفر عاما ء وتحَرّمه عاما ء ولذلك قال - صلى الله عليه وسل - : (صقر) » . . ت ٤‏ ی حدیث خر جه الترمذی وأبوداود . ورعا طن الظان آنه آزاڈ سرحت صقر ) ۲١ : العحل‎ )١( * ما بين قوسين ساقط من ت‎ )( VV ۷٥ الحد بث ورد فی تفسير الطبرى‎ (۴) „. o

عدد الصفحات ٥٣١

وساه رجبا ليعرّف بتعظيمه »إذ الترجيب التعظم » (فاحترس " من وقوع هذا اللّبس بان عرّفه بانه هو الذی بین جمادی > ليقطعه عما قبله › وبين شعبان › ليمطعه عما بعده » والتأويلات وسح وأفسح من آن یخطئ معها عر متقدم فى لغته الى وضعها » وهو عرف مواقعها منا › لا سا وقد قال امرؤ القيس ما يويد ذلك (متقارب) : ہا تب مدل یل المرویں تن به فرجھا اسن بر وفرج الفرس لا يكون إل من دبر N‏ الأ ددد انها في ما بین قائمی رجليها من جب۳ الأنب » إلى حافرى الرجلين › وف بعض ك ما رج كاعر عن اليب ومن الدبيج قول ایی ۳ فی مرٹیته احمد بن E‏ تردی ثیاب اموت حرا فما اتی لھااللیل إلا وهی من سندس ر وكقول البحترى (طويل) : a تحنت الدنيا بعدلك فاعتّدت وآفاتها بيض واكتافها خضر (۱) ما بين وسين ساقط من ت V١ : دبوانه‎ )٣( (۴) عحبم الذنب : أصله وهو مؤخره الذى يدق ٠‏ )٤(‏ دبوانه ۳٦‏ والایضاح ١۳ : ٦‏ والطراز ۳ : ۷۸ . وتقريب المعاهد فى شرح الشواهد TAY‏ ° (ه) دیوانه ۲ ۲ ۲٩٣‏ _ o0

عدد الصفحات ٥٣٢

بانث اللتمزبيج وهو أن يَمزج المخكلّم معانى البديع بفنون الكلام » عى غراضه ومقاصده بعضها ببعض بشرط أن تجمع معافى البديع والفنون فى الجملة أو الجمل E E‏ (طویل) : بذلت لها ما قد رادت من المتى ‏ لترضى فقالت :قم فجئى بک وکب فقلت لها : هذا التعنت كله کمن یتشھی لح عنقاء مغرب سل کل شىء لتقم طلابه ‏ ولاتذھی-یابدر یی کلمذھی فأقسم لو أصبحت فى عر مالك وقدرته أعيا ما رمت مطْلّى سیت آمواله بعفاته ‏ کماشَقِیت بکر بارہ‌اح تغلب فإن التمزيج وقع ف الثلاثة المتواليات من هذا الشعر بعد الأول . فأما الأول من الفلاثة فإنه مزج ف صدره العتاب بالغزل بالراجعة حيث قال : E AU E 4‏ لارتباط. هذا الصدر عا قبله بسب المراجعة الى فيهما إذ قال : «فقالت » ء وأتى فى عجز البيت بالتذييل ليتحقًق العتاب » ويستدل عل Ri (×) الذى بت لى بعد البحت أن هذاالنوع مما سلم لابن أبى الاصيع )١(‏ انظر الأببات فى باب الاسنطراد (۲) السياف بصضى حذف هدا البيت من الأصل حتى يسنفيم كلامه على هذه الأبيات ٠‏ 1

عدد الصفحات ٥٣٣

صحة ما اذعاه من القعثت > فمزج المذهب الكلاى بالتذييل فى العجز > کما مرج العتاب والغزل فى الصذر » مع الارتباط عا قبله » وحقق ذلك بالمراجعة الحاصلة فيهما » فوقع التمزيج فى البيت المذكور من الفنون فى العتاب والغزل ومن المعافى ف المراجعة بسبب الارتباط والتذييل والمذهب الكلا › ثم مزج المبالغة e‏ فى البيت الثاني من الثلاثة « والمد حَ بالغزل بواءءطة الاستطراد > وآتی بالطامة الكبرى فى البيت الثالث من الثلاثة › إذ مزج فيه الإرداف بالتشبيه والشجاعة بالكرم ومدح قبيلة الممدوح عدحه وذم أعداءها والإيغال بالتشبيه . (فاما الإرداف'"' فنی قوله : «شقیت آمرًاله بعفاته » فان اراد أن يقول : فى جواد » فعدل عن هذا اللفظ إلى رذفه لا تى لفظ شقاوة الأّموال بالعفاة من زيادة المعى » وديباجة اللَفظ الى لا توجد ى لفظ الحقيقة .والتشبيه فى قوله : كما شقيت هذه القبيلة بهذه القبيلة والقبائل الحعادون كثير > دا اقتصر على هاتين القبيلقين لا فى ذكرهما من النكثة الى يزيد با معى المدح > وحص الممدوح تارا تکمیل المدح ووا ا اقتصير على ملحه بالكرم كان الماح غير كامل » وأراد تكميل المدح بالشجاعة فأوجبت عليه الصناعة أن ياتى بالتنکیت ئى عجز البيت بحيث يكون بين العجز والصدر ارتباطا يوجب لهما التلاحم » فوصل بينهما بكاف التشبيه مقتصرا على ذكر القبيليتن اللتين فى ذكرهما نكتة حسنة » وهى مدح قبيلة الممدوح » والتعريض بِدَّم قبيلة أعدائه » والمدح لقبيلة الممدوح ماح (۱) ما پين قه سين ساقط من ت ° oV —

عدد الصفحات ٥٣٤

له ءفيكمل له المدح الذى أراده :والتمزيج الذى قصده ءوالفرق بين التمزيج والتكميل والافتنان والتعليق والإدماج › فإن هذه الأبواب الخمسة رعا اشتبهت على كثير من الاس لكونها تجمع المعانى والفنون غالبا إذ أن التکمیل لا یکون إلا فی معانی النفوس وأغراضھا معا فی البدیع › ولا یکون أحد الأمرين فيه قد اتحد بالآحر » بحيث لايظهر من الكلام إلا صورة أحد الأمرين دون الآنحر . وإنما يوذ المعنى الآلحر من الكلام بطريق القوة لشدة امتزاج المعنين أو الفتيين أو احدهما بالآخر » وهذه حال التمزيج ار وا لبدیع ) والفرق بين التمزر يج والافتنان أن الافتنان لا ن إل ا بين فنین من أغراض المنکلٰے کالغزل والمدح والعتاب » والهجاء . والتهنغة ٤‏ والتعزية »والتمزيج بخلاف ذلك ءإذ هو يجمع الفنون والعافى ويكون الأمران فيه متداخلين » والفتان فيه ظاهران » (والفرق بين التمزيج والتعليق أن التعليق كالافتنان فى اختصاصه بالفنون دون العانى » وظهور الفنين فيه مما » إلا أن أحدهما متعلى بالآحر »والافتنان لا يكون إلا بالجمع بين فنين من أغراض التكلم كالغزل والمدح » والعتاب والهجاء › والتهنثة والتعزية › والتمزيج بخلاف ذلك ءإذ هو يجمع الفنون وا معانى » ويكون الأمران فيه متداخحلين أى أحد الفنين فيه متعلقا بالآحر ولا بد وكلاهما يفارق الامتزاج فى ظهور صور الأشياء الى تكون فيه › فإنها تمْتزج فى الامتزاج بحيث لا يظهر منها لكل شيشن إلا صورة واحدة » (۱) من منا الي آخر الٻاب ساقط من ت ~ °۸ ¬

عدد الصفحات ٥٣٥

والفرق بين التمزيج والإدماج أن الإدماج ( كالتعليق » لا يكون إلا بالفنون دون المعانى بخلاف التمزيج » وإن اشتبه التمزيج فى إيجاد الصور") لا يكون إلا بالمعانى البديعية دون المعافى النفسية »> ودون الفنون » والفرق بين التعليتق والتكميلدقيق وقد جاء ف الكتاب العزيزمن التمزيج قوله تعالى رب حك بالحق"") فإنها امتزج فيها فنا الدب والهجاء عى الإرداف والتتمى وتولّد من ذلك ما استخرجته منها من بقية المحاسن » فكان ذلك آريعة عشر نوعا يضيق هذا المكان عن ذكرها مفصلة » وقد ذكرتها مفصّلة ف «بديع القرآن“ » العزيز والله أعلم . ° زبادة عن د‎ )١( (۲) زاد فی د بعد هذه الكلمة ما بيأآتى : والفرق بين التعليق والادماج دقیق ولهذا التبس عل كثير ممن تقدم فجعل البابين بابا واحدا . وسموه بالاسمين لعدم النفرقة بينهما عندهم وقد بينت الفرقا بينهما فى باب الادمأاج وأشرتالى بعضه ها هنا والله أعلم وبعد هذه المبارة الى آخر الباب ساقط من د ٠‏ ١١١ : الأتبماء‎ )۴( ٠ انظر بات التوليد من بديع القرآن‎ )٤( 0۹

عدد الصفحات ٥٣٦

انث الاش تقصاء" وهو أن يتناول الشاعر معتّى فيستقصيّه إلى أن لا بترك فيه شيا › كقول ابن الروي فى صفة الحديث (كامل) : وحديتها السحر الحلال لوآنه ‏ لى يجن قتل المُسلم و إن طال لم يمل ون هی وجرت ر الحدث آنا ل توجز شرك العقول ونزهة ما مشلها للمطمعن وعقَلَة المستوفز فانظر إلى كون هذا الشاعر وصف حديث هذه المحبوبة بنهاية الوصف الحسن اللائق مثله » حيث قال : «وحديثها السحر الحلال ٠ء‏ لفعله ف العقول فعل السحر : وجعله حلالا لصدق الوصف »› وليضمن كلامه ف صفته معى قول الرسول - صل الله عليه وسلم-: (إن من البيان لَسحرا) » فن سحر البيان سحر حلال › ثم رجع فاستدرك فيه فقال : E‏ لم يجن قتل المسلي المححرزر لکون قتل المسلم بغیر حق حرام »فحصل فی البیت طباق معنو »فکانه قال سحر حلال لو لم يجن حراما »فطابق بين الحلال والحرام وأحدث براءة السلى المقتول بالحديث من الإيغال الذى ف قافية البيت > وهو قوله : «المعحرّز » لأن المتحرزلا يقع فى شىء من موجبات القتل » وق ذلك مبالغة بر هو من الابواب التى ام تسام المؤلف اذ انه هو بعينه حسىن النقسميم انظروه من هذا شرح فصبح تلعب ۸١ : ١‏ خط » وحماسة ابن الشجرى ٠١١‏ والجامع الكببر ۷١‏ وزهر الآداب ٩ : ١‏ 0 سے

عدد الصفحات ٥٣٧

فى وصف الحديث بإفراط الالتذاذ الذى يزهق حبّه القن فگر فما يعرض من الملل بسبب » طول الحديث فاحترس عن تلك بقوله : « إن طال ل بعلل ۲ ثم رای آنه مى اقتصر على وصفه بالحسن حالة الاطالة دون الإيجاز کان مقصرا › فقال : «وإن هی اوجزت » إلى آخر البيت ٹے اراد وصفه عيل النقوس إليه إما اضطرارا أو اختيارا فقال » فى الميل الاضطرارى : «شرك العقول »» فأخبر أنه يصيد العقول قنصا» ثم قال فى اليل الاختيارى مقسما له قسمين حاصرين ف حالتى الريّث والعجل (كامل) : .......... ونزهة ما مثلها للمطمشن وعقلة الستوفز (وليس للمختار"" حالة زائدة على هاتين الحالتين إما أن يكون مطمشنا › او مستوفزا » فن کان مطمقنا کان هذا الحدیث نزهته » وإن کان مستوفزا کان عقلته » فلم يبق نى هذا المعنى مقالا من بعده » ولقد أحسن ابن مُتاذر ی استقصائه معتی من معای الغزل حيث قال (طويل) : فوالله ما أذْری انط الفرقر افاج دالت آم نا غالبه فإناستطع غلب وإن يغب الهوى فمل الّذى لاقیت يلب صاحبه فن بلا علم أنه مى اقتصر على البيت الأول لا يكون مستقصيا للمعى اتی بتفصیل ما أجمله فی البیت الأول ما جاء به فی البیت الثانى » ليكون قد آتى على جميع ما يجب ذكره من المعى الذى قصده : وإذا وصلت ف هذا الباب إلى قول البحترى ف صفة إنضاء الابل (خحفيف) : (۱) مابين قوسبن ساقط من ت » د ~o

عدد الصفحات ٥٣٨

كالقئ العطفات بل الأ هم مريّةَ بل الأوتار وصلت إلى الغاية فى الشعر » لأنه جمع مع الاستقصاء المبالغة والرى على الترتيب » على مقتضى البلاغة » والتتمم فى موضعين › فى قوله : «المعطفات ٠»‏ وقوله : «مبريّة » والايغال فى القافية › # جاء ی الکتاب لعزي من ذلك ما لا يلحق سبقا » وهو قوله تعالی یود کم ان تکونُ جنه من جيل e‏ تَجْری ِن 2 الأنهار لَه فيها ِن كل النَمَرَاتِ الک وة ذرية ضعَقاء قَأَصَابَها إعْصار فيه تار ارقت" ) فانظر إلى استقصاء هذا المعى حين لم يبق فيهبقَيّة لأحد » وذلك أنه بعد قوله : «جنة من نخيل وأعناب » قال : اجر من تما الايا : و کمل الوصف بقوله : «له فیها من کل الفمرات » فاتی بکل ماق الجنان ليشتد لأسف على إفسادھا ٹم قال « وأصابه الکبر ٠‏ ثے استقصی الع الذی يوجب تعظم المصاب بقوله بعد وصفه e‏ و کونه له ذرية حى قال : «ضعفاء» ثم ذكر استئصالها بالهلاك ف أسرع وقت ' حيث قال : « فأصابها اعصار فيه نار» فلو اقتصر على ذكر الإعصار لكان کافيا » لکن لما عم الله سبحانه أن مجرد الاعصار لا تحصل به سرعة الھلاك › کما یحصل إذا کان فیه نار » فقال سبحانه : «فیه نار» ثم أخبر باحتراقها لاحتمال أن تكون الثار ضعيفة لا يقوم إحراقها بإطفاء أنهارها وتجفيف كل أوراقها ونمارها »فأخبر بإحراقها احتراسا من ذلك > ۲٣١ : البقرة‎ )۲( 4

عدد الصفحات ٥٣٩

وهذا أحسن استقصاء وأتّه »› بحيث لم يبق نى العنى المقصود موضع استدراك » والفرق بين الاستقصاء والتتميم » والتكميل كون التتمى يرد على معنى ناقص فيتمّم بعضه » والتكميل يرد على التام فيكمّل وصفه › والاسستقصاء له مرقبة ثالثة ءفإنه يرد على الكامل فيستوعب كل ما تقع عليه الخواطر من لوازمه » بحيث لا يترك لاخحذه مجالا لاستحقاقه من هذه الجملة › والله أعلى . o

عدد الصفحات ٥٤٠

ما الله الت ٠‏ ڪا '° وهو ان ياتى اكلم إلى المعى الواحد الذى عکنه الدلالة عليه باللفظ القليل . فيدل عليه باللفظ الكثير a‏ اللفظ معائی آحر یزید ہا الكلام حسنا ء لولا بسط ذلك الكلام بكُرة الألفاظ لم تحصل تلك الزيادة وما جاء من ذلك نى الكتاب العزيز قوله تعالى : قل اينم لَحقرون بالِى حل اأص فى ومين وتَجْعلود لَه أندادا ذَلك رب العالين وجل يها راي ين وها بار فيا ودر يها راا نى اريز بام سواءَ للسائلين . ت استوی إلى السمَاء وھی دان فقال لها ولِلارضٍ انيا E e‏ سے وھ ٤ن‏ ص رعا ا أو کرھا فالا اتتا طاٽعين » فقضاهن سموّات ف ومین وأو حی ی کل سماع أمرهًا" » فانظر - هداك الله - إلى هذا البسط ف الآيات الكر عات بالنسبة إلى قوله ف غير موضع من القرآن : (اله الذى حلى السموّات ولارن وما ا ف سته َة يام ") لتعلم آنه سل سسحانه الكلام فى هذه الأية ليفيد البْسط معالى من تفصیل الأحبار ٤‏ ویضاح المعى وتفسير ذلك الإجمال ¿ واخراجها مخرج التفريع لن جََلَ لله تبارك وتٹعا آندادا من مخلوقاته فان ۴ فلت التفريع يحصلل بقوله : ( ا (×) هذا النوع العلط على المؤلف فظن‌آنه قد سبقاليه واليحقيقه آنه مسبوق اليه اذ هر بعبنه الاطتاب وتكلم عنه أبن منقذ تحث اسم الىضبيق والنوسيع والمساواة ( البديع له )٥١‏ (۱) قصلت : الآنات من ٩‏ س ١١ا‏ ٤ : السحدة‎ )۲( (۴) ما بین قوسین سامط من ت » د » و هو فی مامش أ 2ے

عدد الصفحات ٥٤١

الى حى السموات وَالأرْص وما بَيْنَهمًّا فى تة آيام ) فما فائدة البسط ؟ قلت فائدته جليلة » قإن الاستدلال عا قَربَ من نظر الحصم أوضح من الاسعدلال بما بعد » فإن تقدير أقوات الحيوان البرى والبحرى »› وتخصيص ك صف بقوت مألوف ميل إليه بطبعه »> كاللحوم للسباع » والحب لبهائم > والأوساخ وما ا ااممج » والبقول وسائر الخضروات لغير هذه الأصناف > وجميع بعض أ ا ف‌الحیوان لبجم البرّى والیحری » وت رکه تلك الأقوات الموجبة لكفايه ما يخرج من الأرض من جمیع الحيوان أقرب لفهم الخاطب » ولاحتال أن يقع فى بعض النفوس أن هذه الأمور من ص نع السموات والأرض »لا من صنع صانعھما کا يعتقد بعض الناس) فاقتضت ا 2 ذكر الأرض لقربها ا ٤‏ ولان الأندادمنها aE‏ ا نحتت وعدت والأنصاب الى نجرّت من الأعشاب » والصور الى اتخذت بن المعادن » وليعرف بعظمة قدرته فی حقه الارض كلها ق ومين : ( ت بذكر الجبّال الى تبت الأرض » وتكون الجواهر المعدنية منها) "' . ثم بذكر البرّكة الى لولاها لا نبت النبات ٠‏ ولا عاش الحيوان « ولا تنوع الجماد » ولا حصلت المنافع الى ہا قوام الأجسام > متنا بذلك على عباده ا له الامتنان > ثلث ناکر تقدير الأفوات > ليحض بذلك على التو كل » ويبعث النقوس على الاشتغال عن الفكر فى التكسب بصالح الأعمال ثے آخیر بر أن ذلك کله فی يومین آخرین » بقوله سبحانه : (ف u‏ أيام) یعى . والله عل A‏ الجبال وبارك ف الأرض (۱) مابين قوسين ساقط من أ » ٿ » د٠‏ 00 _- قحربر = م ۲١‏

عدد الصفحات ٥٤٢

وقدّر فيها أقواتها » مع خلقه لها ف أربعة يام » ٹم حم بذكر خحلق السموات السبع » (والعناصر الأربعة › إذ هى سموات بالنسبة إلى المخاطب » غير أنه أفرد من ذلك السموات السبع بالذكر » منبّها على فضلها بالنسبة إلى العناصر) أ وعظمتها » وما تعرف العرب وغيرهم من نجومها »› والهداية بها ء وأنوائها » وإنزال الغيث من جهتهاء ومقدّمات ذلك من الرّعد-والبرق والرّياح » ومنافع النيرين › ارت اة انه لن ذلك کله ن ى اقتصر عر وجل فى هذه الآية الكريمة على ذكر الأفلاك السّبعة دون الفلكين الآحرين » منطقة البروج والأطلس » لكون الدّبعة هى المعروفة عند العرب الذين نزل عليهم القرآن وجاء بل انهم > (لأن " معرفة الفلكين الاحرين موقوفة على علوم ليست من علوم العرب) › (فإن قلت : فالعرب تعرف الأنواء وكواكبها فى الفلك الثامن » فلم اقتصر على ذكر السبعة دونه ؟ ء قلت : إنما عرفت الأنواء بالقمر لحلوله ف المنازل ٠‏ ومسير القمر سرع مسیر » وهی کثیرا ما تتَأملةٌ » لسفرها فيه وسراها ء وعرفت الکو اکب الشيارة لقرب سيرها بالنسبة » وعرف مسير المنازل أيضا بحر كاتها القسرية وأما حر كة فلكها الى دلت عليها كواكبه الثابتة » فليس من علوم العرب وإ كانت تعرفها . كما ت ت ال د کره ا سبحانه على ادو وة ی ا ا ا ا ا ا (والسمَاء دات البروج )"" فأفاد -سبحانه - بهذا البَْط حصول ضروب (۱) مابين قوسين سافط من ت » وهوفی هامس أ (۲) من هنا تتفی د مع ت فى السقط () البروج : ١‏ _ 011

عدد الصفحات ٥٤٣

من البديع فى الكلام لولا البسط ل تحصل > وهى المذهب الكلاي والإدماج والإرداف والتفسير . فما المذهب الكلاي فى قوله تعالى : ( كلك رب العلَمِينٌ) فإنها نتيجة قوله تعالى : (ثم استوّى إلى السمَاء) إلى قوله سبحانه : (قَالَعَا تيتا طَايِعِينَ) فإن تقدير الكلام فى ذلك وال أعلم . لا تطيع السماء والأرض إلا ر العالمين » فإنهما عبارة عن العالمين » وقد أطاعت الله سبحانه فهو رب العالمين » والإدماج : إدماج الإر داف ف المذهب الكلاى » لأنه وهو أعلم آن يقول : (قل أيِنكم لََكُمَرُونً) بالقادر امطلق » فعدل عن اللفظ الخاص إلى لفظ هو ردفه حيث قال : بالذى فعل وصنع وعدد من قدرته مالاا يقدر عليه غيره . والتعليق ف كونه -تبارك وتعالى - علق فن الفخر بفن العتاب › إذ وصف نفسه صادقا ما هو أهله » وى على ذاته ما يستحقه فى ضمن العتب الموبخ . والتقريع المشرب حیٹ قال : آئتكم لتكفرون . وتجعلون › والتقسر ف قوله ( ذلك u‏ الْعَالميٌْ) فإنه أنى بهذه الجملة مفسرة لذلك الإجمال الذى ف قوله تعالى : الذى خلق وفعل وصنع ء فأنی بالصفات قبل ذكر الموصوف » ولمّا أراد تبيين ذكر الموصرف وتعريفه قال سبحانه : (ذلِلك رب العلَمِينٌّ ) فهذه فائدة البسط والإطناب نى الكلام الذى عدل فيه عن الإيجاز والاخحتصار) . أاقيمواً الحد ولا تثربوا ) وقال الشاعر : وعفوت عنهمم عفو غير عثرب وتر كتهسم عاب لوم سرمد -_ 0۷

عدد الصفحات ٥٤٤

# وما جاء من ذلك ف السثة النبوية قوله - صلى الله عليه وسلم - : إن الدين التصيحة ١‏ قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولتبيه ولأئمةٍ اللسلمين وعامتهم » وحاصل هذا الكلام إذا ورد من طريتى الاختصار أن یقول . بعد تخصیص الله تعالی بالذ کر وکتابه ونبیه أن يقول : وللمسلمین فإنها لفظة جامعة للأمة وللعامة > فبسط هذه اللفظة ليفرد الأئمة بالذكر من جملة المسلمين » ولم بمكن الاقتصار على الأئمة فيكون المعى ناقصا » إذ تمامه لا يكون إلا بذكر عامة المسلمين » فأ بذلك البسط ليفيد تتمم المعى بعد تخصيص من يجب تخصيصه بالذ كر . والله أعلم ومن شواهد البسط الشعرية للمتقدمين قول امرئ القيس (كامل) : نظرت إليك بعيّن جازئة حوراء حانية على طفل" فإن حاصل البيت تشبيه عين هذه الموصوفة بعين الظّبية » فبسط الكلام ليزيده البسط معتى لولاه لم يوجد فيه ٠‏ فإن لتر الظبية إلى خوشفها عاطفة عليه بحنو واشفاق من الحسن ما ليس لطلق نظرها أو لنظرها فى غير هذه الحالة . ومن أمثلته للمحدثين قول ابن العتز فى الخرى (منسرح) : قد تقض العاشقون ما صنع ال دهز بألوانهم على ورقة فإ حاصل هذا المعى الإخبار بصفرة الخيرى " فبسط هذا اللفظ e‏ جارلة : معيه لطفلها عن الطعام وااسراب » والحوراء : واسمة المي . والحانية : (۲) الخيرى هر الآذريون : وهو زهر أصور فى وسطه حمل اأسود واس يطبب الراثحه وعو المعروف باسم الأفحوان ٠‏ ويدكرالدكنور أحمد عيسى فى ء معجم أسماء النبات » ای الخہری عو المسمی باللانينبة :۲ء سuطامدزعط‏ ٤ويبدو‏ ان لفظ خرى هو تعرىب اللفظ اللاتينى» کون ممنی البیٹ ان العاشی المدله الثیم یکو ن لونه کلون هنا الدبات فی صفرنه من شدء — 0A

عدد الصفحات ٥٤٥

الذى لو اقتصر عليه حصل به المراد ›» لا ق البسط من إدماج الغزل ف لوصف بغیر لفظ التشبيه » ولا قرينته العتادة » إذ هو من قسمى التشبيه اللذين بأداة وبغير آداة > بل د تبيه لا ظاهر ولا مقدر يهم من فحوی الخطاب ٠‏ إد مفهوم اللَفظ أن صِفَرَة الخيرى تشبه صفرة آلوان المهجورين. من هذا الباب أيضا قول البحترى وقد تقَدّم فى باب حسن الاتباع ( كامل) : أحجاتى بنَدّى يديك سودت ما بيننا تلك اليد البيضاءُ صل عدت ف اتا وهى قَطِيعَةَ ٠‏ عَجبا راحَ وهو جَفاءُ فإن حاصل البيتين نك قطعتنى عنك خجلا من كثرة عطائك » فبہط هذا الكلام لتحصل زيادات من البديع لولا الط ما حصلت کالطباق فى البيت الأول » بذكر السواد والبياض › والمقابلة تى البيت الثانى بذ كر الصلة والقطيعة › والغدوٌ والرواح والير والجفاء > (وعلى هذا " فاعتير ما تسمعه من الكلام الذى يقع فيه مثله » وقسه عليه . والفرق بين الط والاستقصاء أن الاستقصاء هو حضر كل ما يتفرع من المعی ویتولّد عنه » ویکون من سببه ولوازمه » بحیث لا يترك فيه موضعا قد أخحلقه بجدة الآلحذ له » فيستد ركه ليستحقه بذكره » والبسمط نقل المحى من الإيجاز إلى الاطناب بسب بسط العبارة عنه »› ون لم یستقص کل ما یکون من لوازمه » والله اعم . (۱) من هنا ساقط من ت ۰ د » وهو فی‌هامش أ _ 0٤4

عدد الصفحات ٥٤٦