المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٣٣ من ٤٤

وهو ان يلتزم الناثر ف نثره > أو الشاعر فى شعره > قبل روی البيت من الشعر حرفا فصاعدا على قدر قرّته » وبحسب طاقته . مشروطا بعدم الكلفة وقد جاع من ذلك ف الكتاب العزيز مواضع رائعة الحسن . كقوله تعالى : سے 2 ر ت مھ ٤ E‏ 2 1 ۴ 6 ( والطور وکتاب مَطور ") وقوله سبحانه : (فلا اقيم بالخنیں ® سے LF‏ چ ا ا کک a:‏ ⁄ الْجَرّاری الکني )"' (وقوله"" تعالى : (والليل وما وسق والقمرٍ إد سے ^ ى ار رص 2ا ر U‏ مر ری 7د سى وقوله عز وجل (فَأما اليم فلا تهر وأما السايل فلا تنهر) ‏ e a a e a Ey‏ وقوله تعالی : ( متا مترفيها ففسقوا فيها وقوله عز من قائل : ۳ و ا د ر ت ca E: r‏ او (¥) > )ما آل اة ربك بمجنوب وإك لك لاجرا غير ممنون ) وقوله هم g7‏ روي ~e‏ رھ ت تر ° کے ےم س ر اک ت س ت ہے ° ص ت ‌ ge‏ م سے جلت قدرته : (فإذا هم ا و × هذا إلنوع ليس من انواع الأجدابى ك.. ادعى الؤلف وانما خطؤه الذى وقع فيه سابها عد كلامه على باب عتاب الرء نفسه هو الذى جعله لم يعطن الى هذا الباب ولا يعرف انه من الأنواع التى أتى بها ابن المع فى بديسه تحت اسم ازوم ما لا يلزم ونكلم عنه تحت هذا الاسم أو اسم الاعتات أى اعنات الرء نقسه كل من آقى بعد ابن المعتر من علماء البديع فتامل * انظره فى إلبلاغة الفنية تاليف الأستاذ على الجندى ٠‏ ٠ ١١-٠١ : النکویر‎ )۲( ° ۲١ : سورة والطود‎ )١( (۴) ما بین قوسین ساقط من ت وهو فى هامش أ ٠‏ ٠ ۱۸-١۷ : (؟) الانشقاق‎ °٠ ٠١ ۹٩ : الضحی‎ )( ° ١١ : الاسرا*‎ )1( ٠ ٣ ۲ : القلم‎ (۷) ٠ ۲٠١۲ ۲۰۱ : الأعراف‎ )۸( — ¥

عدد الصفحات ٥١٥

أنه الفرّاق » والتَمّت الساق بالساق إل ربك ومذ الْمَسَاق ٠)‏ وقوله عز وجل : (لَنْخْرجَتك يا شيب والذِين 0 ملك من رين أو لََعْودْن فى ملَيتا") وأشياء كثيرة من فواصل القرآن العزيز تعجز الفصحاء 8 تحعجيز ) وقد جاء ف السنة من ذلك قول الرسول- صلل الله عليه وسلے ‏ ف حدیث ۹ زرع حكاية عن الأولى من التسوة قولها :لال فیرتتی › ولا سيين 2 2 ۹ رع rte‏ مع ای زرع : فعنده أنام فأتصبّح > وقول فلا قبح > (وقولها"' ف صفة الخادم لا تقش طعامنا تَقَشِيشًا ‏ ولا نملا بيتنا شيشا » ولا تبث حديشنا تبشيشا »› ولا تفت ميرتتًا تنفيغا » هذه رواية » وليست من أملة هذا الباب » والرواية الأحرى الى من أمثلة الباب تتمة القرائن المَينية › وهی قولها : ولا تخرج حدیشنا eT‏ وقولها عى م زرع : فتزوجت بعده رجلا سریا » رکب فرسا شري" وأراح عل نما » وكقول السادسة منهن : إن أكل a a A4 . % WV.“‏ 0 ت ٤ ۴‏ ار ٣ي“‏ 2 8 ع مس ارنی n‏ ريح رونت ٤‏ وص هلا الباب € الشعر قول امری القيس (طويل ) : ° ۸۸ ۰ الاعراف‎ )۲( ٠ ٠١ ۲٦٣ الغيامة‎ )١( ۰ ۰ | ما بين فوسين ساقط من ت » وهو فی هامش‎ )٣( )٤(‏ يعنى : لا تجمع طعاما من هنا وهنالك» ولا تخون ف طعاما؛ فتحيا منه فى كل راوبة ۽ ولا نفشى سرنا » ولا نعجل الطعمام قبل آن ينضح ٠‏ (6) النعشيیش ھا : الخيانة باقشاء السر ٠‏ () العرس الشرى : السردح الجرى ٠‏ (۷) افف الرجل فى طمعامه : اختار اليابس منه ٠‏ )۸( اشثف الاء : رشعه ومصه ° - ۵٧۸

عدد الصفحات ٥١٦

و ى زي f ٩‏ ⁄ه ا فمشثلك حبلی قد طرقت وم رصع إذا ما گی من خلفها اتحَرقت له (jI, s # ۶ بشق وتحى اکا ل ت وقد أكثر الحأحرون من هذا الباب قاصدين ع عملّه » وما وقع منه لتقدم فغیر مقصود » حى عمل المعرى من ذلك ديوانا كاملا ردا من دیوان شعره المعروف بينقط الزند » ومنه قوله (طويل) : لك الحمد آمواه اليلاد باسشرها هوالحظ عير الو حش يستاف أنفه وكقول بعضهم (بسيط ) : على قَطْنِ إن كنت نازله ما من غریب وإن آبدی تجلده م ت مر عذاب وضت ال زەزم ر ١و‏ خزاتی وأنف الود بالعوديخزم Ts ۰‏ مرة وَطتا ا یاه بنا ۴ ا عند الغربة الوَطتًا ومن" ملیح ما جاء ى الالتزام قول ایی نواس ( کامل) : -- ما وزند ای م انه إئى لتأى الصنع على همی زند إذا د (۱) دیوانه ۱٩‏ ۋ ° وروابنه « مغیل ۾ بد ل « مجحول » ٠‏ والحول : الذى آنى عليه حول وقيل هو الصغير وان لم يكن بلخ الحول ٠‏ (۲) من ہنا الى آخر الباب ساقط من ت › د » وهو فی هامش | °

عدد الصفحات ٥١٧

فا ي تشابه الاطان ' E لی . ص‎ ٤ هذا الباب سماه الأجداي التسبيغ » وفسره بأن قال : هو أن يعيد لفظ‎ : القافية فى اول البيت الذى يليها » والتسبيغ زيادة ف الطول » ومنه قولهم‎ FE درع سابغة » إذا كانت طويلة الأذيال » وهذه اللفظة ف اصطلاح العروضبين‎ وعلى‎ ٤ عبارة عن زدادة حرف سا کن على السبب الخفيف ۳ خر الجزء‎ هذا لا تكون هذه التسمية لائقة ذا المسمى » فرأيت أن أسمى هذا الباب‎ ۶ E ا‎ E: و‎ تشابه الأطراف ء لأن الأبيات فيه تتشابه أطرافها ( وما بأبيات "' قلتهر‎ ج‎ 8 : ) ی هلا النوع من باس » وهى (طویل‎ ی هھ او > خض م‎ حلي إن تعذرانی ق الهوى ولم تحملا عنى اذهبا ودعانیى‎ دعانی إليه الح فالحب آنفا دعان قلى إذ دعاه جنانى‎ n 2 r کک‎ م رم م سے‎ سان هن اة ق ای ووجدی به ما شمىی وعنالی‎ عنانی منه ما برای ولم یکن لیرٹی لما قد حل بی ودھانی‎ دهای‌الهوی من خيث ل در عندما رآی ما شجی قلى الکئیب عياف‎ لم ينمرد الأجدابى باسننباط هدا التوع كما ادعى المؤلف » وائما اشرد بتسءميته‎ × بالىسببخ ععط . وكما انعرد المؤلف بالخطاً فى ادعائه انفراده بغيير هذه النسمية الى تسسسمسة‎ ستابه الأطراف فعد عرف هذا النوع عند أرسطو دهدا الاسم وهوتشانه الأطراف» وعرفه یما بطا:ی‎ نعر دف الأحدابى واین آبی الأصبع فقال : وعی ما کا نٹ أ حزاؤها مثتشابهة فی مطلعم کل حزء أو‎ فی ممطیه زاجح صهحة ۱۰۸ من کتاب المدخل الى النعد الادبى للدكتور محمد غتيمى هلال ولاشك‎ ٠ أن هدا بؤكد قولنا ان أىر البلاغة اليونانية فى البلاعة العربية موقوف على يعض التسميات‎ ° من هنا سافط من ت » د » وهو قی هامش آ‎ )۱( 0ے

عدد الصفحات ٥١٨

عیانِی عل قلی تع دی بنظرة e‏ شش كتانة ومنهة ق اا ا إلى ناظر باللحظ منه رمان صاب فوّادی یه فشجانی تقر له فی بابل اللکان او # و 1ے م ق : (الله نور والارض مثل مر E‏ م نورهِ کوشگاة ت فيها مِصبَاح » اليصباح ی زجاجة الا کانھا کک وت ذا نزل الحجاج E‏ شفاها من الدّاء العضال الذى بها سقَاها فروًاها بشرّب سِجَالِه ع e خحزمة خحیر بی حازم‎ م‎ RT ودارم خیر عے وما‎ إلا البهاليل بنوهاشم ٠١ : النور‎ )١( ١١ الأعائى‎ )۲( و جسن التوسل q۰‏ (۴) السجال : جمحع سجل وهو الدلو العظيمة ٠‏ ERE‏ فيه قول لیل الأحرلية " تمد YEA‏ طبع دار الكتب المصربة ء و « سیف ئی مرءان » للمرحوم الد كتور عيد الرزاف حمده تمدح الحجّاج (طويل) : تقبّع أقصّىی دائها فشقاها غلام إذا هر القناةَ سَقَاه س Pe e‏ ڍماء رجال يحلبون صراها (سريع ) : وخازم خير بنی دارم" مشل تمم فی بی آم وم سيوف لبی هاشم والامالی ۱ : ۸٦‏ و۸۷ طبع دار الكکتب 1 ولهانة الارب ۷ + ۱۸۱ : والصرا ' بقبة اللبن فى الضرع رعدذت به هنا اللين الفاسىد المتغير الطعم » وقد إستعار ته للدماء ٠‏ : أطر الابيات فى بديع القرآن‎ )٤( ۰ ۲١ ودیوانه‎ ۰ o)

عدد الصفحات ٥١٩

سان الَوءَم وهذا الباب أيضا سمّاه الأجداي التشريع » وفسره بأن قال : هو أن يبنى الشاعر البيت أو الناثر النثرَ على قافيتين إذا اقتصر على إحداهما كان الت له وزن . وان کمله على القافية الأحرى کان له وزن آخر› وتکون القافيتان متمائاتين » وتكونان مختلفتين . وهذه التسمية وإن كانت بقة لهذا المسمى فهى غير معلومة عند الكافة » فسميته الوم > وهو أن یکون للبيت كما ذكر قافيتان» وصحة القول فى تفسيره أن يقال أنه مى اقتصر به على القافية الأولى كان من ضرب ذلك البحر الذى عمل الشاعر بيته منه . فإذا استونى أجزاءه وبناه على القافية الثانية كان البيت ت غو دك الت هن ذلك ال وغل أن جلف اراد وإن جاز توافقهما . هذا إن كان الكلام شعرا . وذلك كقول الشاعر "' ( کامل) : (*) هو من أنواع الأحدابى وسماه النشر يع ونعله عنه بهذا الاسم ابن حجة فى خزانته ونعل فيه عن ابن أبى الأصيح » وهو يعلم العر وض أولى من علم اليديع براء ٠‏ )١(‏ مو الاخطل انظر ديوانه ٤١‏ وورد هذا ن البہتان عكذا فى جميح الاصول ورواية الديوان : ولفد علمت اذا العشار تروحت هدج الرئال نكبهن شمالا آنا نعجل بالعيط لضيفتا قبل العيال وسل الأبطالا وهما أبضا فى الطراز ۷١ : ٣‏ ومعصاهد التنصيص ؟ : ۲٠١‏ وآنواد الرييع °۹١‏ وخزانه ابن حجة ' ١١‏ غر مشسوبين وبروايات مخنلفة ٠‏ والرئال: صغار العام“ والهد: عدو متقارب٠‏ والعبيط ' جمع عبط وعباط » وهو الذبيحة تلحر من غبر علة ٠‏ ت 0 ت

عدد الصفحات ٥٢٠

وإذّا الرياح مع العشى تناوَحَت هدح الرنّال » تكيهن شال ألفيحنا نقرى العبيط لصَيْفِنَا قبل القتال » ونقتّل الأبطالا فإن هذا الشاعر لو اقتصر على الرئال » والقتال كان الشعر من الضرب الو امرقل من الكامل » فإذا أتممت البيتين صارا من الضرب التام القطوع منه › فقدر آن لکل بیت من هذين البيتين قافيتين على تساوى القافيتين فى الرّدف وتائل الرَويَيّن ون اختلف المجرى فيهما » وعلى هذا بنى الحريرى قوله تى المقامات " ( كامل) يا حاطب الدنيا الدَئية إنها ر رى » وقرارة الأكتار لأن اقتصاره على قوله شرك الرّدى تجعل الشعر من الضرب المجزوء من الكامل » وتعامه يجعله من الضرب المضمر المقطوع منه › وإن اختلف القافيتان والرويّان والمجُری فیهما > (وقد جاءعت من هذا الباب ئی الکتاب العزیز أكثر سورة الرحمن كقوله تمال فيا : (با رال لإي إو اثعل: ان تنقدذوا من من أقطار السموات والارض فانفتوا لا تتفدون إلا بسلْطَانِ فیای آلء ا کان « ٠‏ عَلَنْکمًا اظ تار ران قران قیأی آآء رمَا تَكَدَبَانِ) ۳ وهكذا إلى آخر السورة فإنه يجوز الاقتصار على أولى الفاصلتين دون الفانية لوكان التنزيل كذلك»› وال عل . ( مقامة ۲۲ سقية ۷ والايضاح 1 : ١١١‏ وخزاتة ابن حجة ١۱۹‏ وأنوار الربيع ٠٠٠١‏ وخاطب الدنيا : طالبها ٠‏ والردى : الهلاك ٠‏ وقرارة الأكدار : مجتمع الهموم ٠‏ (۲) من هنا الى آخر الباب ساقط من د » ت ۰ وعو فی مامش ۱ : (۴) الرحمن ۳ 1 ° - ۷

عدد الصفحات ٥٢١

هذا آ حر ما جمعته من کت الناس بعد التنقيح والتحرير »> وتعيير ص ٤‏ ّ ت ص ما حسن فيه التغيير وقد تکمات الابواب بهذه الثلاثة الى عوضت بها والله أعلر . - o£

عدد الصفحات ٥٢٢

ورال م 4 ve‏ ل مستا لالت ش وبي ان کا ازن اجر الراع ۱ ف کت جو

عدد الصفحات ٥٢٣

تاب التخحخس وهو أن ياتى الشاعر ببيت يسوغ أن يقَفى بقواف د شتی » فیتخیر منها قافية مرجحة على سائرها بالدليل › تدل بتخيرها على حسن اخحتياره » ج ہے م ى وء ة2 ۴ - )4( إن الغريب الطويل الذيل ممتهن فکیف حال غریب ماله قوت فإنه يسوغ أن يقول : فکیف حال غریب ماله حال آی ماله مال » ماله د اط مال اد 0 د » ماله شيع ٠‏ واذا نظرت إلى قوله ٠:‏ ماله قوت » وجد تما بلغ من الجميع > وأدل على الفاقة » ومس بذ كر الا واي للضرورة وأشچ للقلرب ¢ وأذعى للاستعطاف . فلذلك رجحت E‏ ( ومن" هذا التوع فى الكتاب العزيز قوله تعالى فى أول الجاثية : ( إن ف استوات والأرض رە ر ى 2 FF‏ غ م ۴ ا 2 لايّاتر للموينين » وى خلقكم و ین قوم ونو › واحتلاف اليل والنهار وم ازل ا من السمّاء من رزق ايا به ا × اختلط هذا النوع على ابن أبى الأصبع فظن آنه من مخترعانه » وقسمه الى قسمين : ومسل للقسم الأول منه ببيت من الشعر وعلق عليه بانه نجوز فى قافينه كذا وكذا وكا عده نحييرا عده تمكينا وتقسيما » وقد تكلم هو نه عن ائتلاف الفاصلة مم ما يدل عليه سياق سائر الكلام ٠‏ آنظر خزانة ابن حجة : ۷۸ ٠‏ )١(‏ البیت للحریری وهو فی شرح القامات : ۲۹۰ ٠‏ (۲) النشب بالتحريك : الال الأاصيل من‌الناطق والصامت ٠‏ والصغفد محركة : الوثاق والسبد بالتحريك : القليل ء والوجد : السعة. )٣(‏ ما بين قوسين ساقط من د » ت وعو دی هامش ا ۰ ~~ oV

عدد الصفحات ٥٢٤

بعد متها وتَصريف اراح "يات لِقَوْم يلود )"' فالبلاغة"' تقتضى ن تكون فاصلة الآية الأيلى : الموّمتين » لأنه سبحانه در العام بجملته » يث قال : السموات-والارض: ومعرفة ماف العالم ء ن الآيات الدالة على ن ا له قادر علم حکم وإ ون دل على وجود صانع مختار فدلالتها على صقاته ا اا ا فلا بذ ألا ٠ن‏ التصديق بذاته حى تكون هذه الآيات دالّة على صفاته ٬لتقدم‏ الموصوف وجودا واعتقادا على الصفات : وكذلك قوله ف الآية الثانية : لقوم يوقنون » فإن نفس الإنسان وتدبّر خحلق الحيوان » أقرب إليه من الأول» وتفكره فى ذلك ما يزيده بقينا فى معتقده الأول > وكذلك معرفة جزئيّات العالم من اختلاف الليل والنهار » وإنزال الرزق من الساء » وإحياء الأرضيعد موتها . وتصريف الرياح ٠‏ تقتضى رجاحة العقل E E‏ ان من صنع هذه الجز ئات هو الذى صنع العالم الإ الى هى أحسن منه » وعوارض عنه . ولایجوز اَن کون بعضها صنع بعضا بعد قيام البرهان على آن للعالم الكل صانعا مختارا » فلذلك اقتضت البلاغة أن تكون فاصلة 0 الشالثة « رم باوت وان اجيج للعقل فى الجميع » إلا أن ذكره ها هنا امس بالمعنى من الأول » إذ بعض من يعتقد صانعا للعال ربما قال : إن بعض هذه الاثار يصنع بعضا ٠‏ فلا بد إذا من )١(‏ الجاثية : ۳ _ ه (۲) لا ادرى كبف يستشهد الولف على نو عه الجدند كما زعم باآبة اذا طيمنا علها تعريفه هذا النوع الذى يجوز النخيير فى القافية أوالسجمة او الفاصلة على فواصل هده الآبات لمعارض تعربفه هذا مع تعليغه على الآياث » اذنغول فى فاصلة الآبة الأولى والتانية : الىلاغة تقنضى أن تكوں الأولى للمؤمنين والشانية « يوقنونء اذن لا تخيير هنالك» وكيف بكون تخيبرا وآيات المرآن محكمات ولا تبديل لكلمات الله ٠‏ اذن أيضا لا جديد له فى هذا النوع كما سق أن قلت ٠‏ فهو النمكين بعينه ٠‏ — °۸

عدد الصفحات ٥٢٥

التدبر بدقيق الفكر وراجح العقل › ومنه قوله تعالى : (فَأم اليم فلا فلا تهر ء رانا السايل فلا نهر ) ولا يجوز التبدیل بیتهما » إذ لا يجوز النهى عن انتهار اليتم لكات دة وا تخ غ ورغ ا وز أت تهر ال إذا حرم واپوڈ ردا جميلا » ومن ذلك قوله تعالی : (إن تدهم رنه عبادك ون تعفر لهم فإك أنت المريز الک ) فإن قوله تعالى : «وإن تغفر لهم »رعا أوهم بعض الضعفاء أن الفاصلة ل وكانت «غفورا رحا ۲ کانت ا لكان «وإن تغفر هم ويذهل عن کونهم يستحقون العذاب دون الخفران »› وإن قوله « العزيز الحكم » بعد قوله « ون تخر لهم ۲ أنسب » لأن من يخفر لن يستحق العلاب إتما یکون من لا فوقه أحد يرد عليه حكمه » ومن كان كذلك کان عزيزا متنعا من الردٌ عليه > ومن کان حکیا وضع الشیء تی موضعه »ون کان ظاهر فعله موهما بأنه على حلاف الحكم > لخفاء وجه الحكمة ممكنون الغيب عن المخلوق القائي عن [ذراك اسار الربوتة . ومن التخيير ضرب غير هذا" › وهو أن يوّتى بقطعة من الكلام أو بيت من الشعر قد عطف بعض جمله على بعض بأداة التخيير كقوله تعالى : (فكفارتة إطَام عَشَرة مَساکين من سط تا تمو أهْليگة از رتهم أو تحرير رَقَبةٍ“) وكقول الشاعر (بسيط ) : ٠ TS‏ (۲) سورة الائدة : ٠ ١۱١۸‏ (۲؛ هذا النوع الذى فرعه الولف من التخيير اما أن يكون قديما فيكون الاتبان به هدا امان عبشا واما أن يكون حدينا على دعواه يانه من الجديد » فيكون قد سار فى خحطئه اذ هذا النوع هو بعينه حجن السق الذى مضى إو التخيير الذى يعرف فى باب العطف من علم انحر فليس بجدید ۰ )٤(‏ المائدة : ٠ ۸٩‏ ۹ ہے تحریر س م ٤‏

عدد الصفحات ٥٢٦

لو التفاخر أو حلوا اليَقَاعّ إذا ‏ ماأستت الاس أولّبوا الصریخَضح 0 ولا يكون هذا الضرب من المحاسن حى تكون الجمل و على بعض متضمنة صحة التقسم كما جاء ى الآية الكرعة »إذ حَصّر سبحانه وتعالى فيها أنواع الكقارة الى لا يجزئ اموسر غيرها » كما جاء فى البيت من حصر أعظم الأسباب الى نفاخر مثلها ء وهى ناية الكرم » وغاية الشجاعة إذ لا يحل بالمكان المرتفع من الأرض ف المجاعة ليدل على بيه إلا الجواد المؤثر »> كما قال شاعر الحماسة (وافر) : له تار تشب على يقاع إذا التيران الست القِنَاعَا ول يك أكثر الفتيان مالا ولك كان أرحَيّهم ذراعا كما أنه لا يبادر إلى تلبية الصريخ عند الضحى » وهو وقت الغارات إلا اش القوم » ومن هذا ا ال و ات وال (قر کونوا ار أ حدیدا أو لقا ا ee‏ ی صو رک ) فانظر إل حسن هذا التخيير وصحة الترتيب ف الانتقال من الأدنى إلى العلل حى بلغ النهاية فى أوجز إشارة بقوله سبحانه بعد الانتقال من الحجارة إلى الد الى و اا هادا ا یکر فی صدو رک٠‏ غیر حاصر ; لهم فى صنف من الأصتاف . والفرق بين التخيير بأو وو الي من وجهين : احدهما ان حسن اللسق يكون بجميع حروف العطف وغالبا ما تقع الواو » ورعا وقع منه )١(‏ خلو التفاخر : أى دعوا النعاخر ء واليماع : الثل المشرف » واستت الناس : أصيبوا بالسنين أى أصابهم الجدب ٠‏ والصريخ : المغيت والمسنغيث ٠‏ والمرإد هنا الشاتى ٠‏ () الأسراء . ٠١‏ واه ٠.‏

عدد الصفحات ٥٢٧

شىء بالفاء للتعاقب » أو بم للمهّلة والتراخى » ووقوعه بالواو كثر » والشخيير لا يكون إلا بأو الى هى للتخيير خاصة . والثانى أن التخيير يشترط فيه صحة النقسم » ولا كذلك حسن الدق ‏ » والفرق بين تخيير مقطع الكلام دون كل مقطع يسك مسده وبين التسهيم أن صدر كلام التخيير لا يدل إلا على القطع فقط » وصدر کلام التسھم یدل على ما زاد على المقطم » إلى أن يبلغ عجر البيت > والفرق بين التخيير والتوشيح التوطئة بتقديم لفظة القافية فى ول البيت من التوشيح » ولا كذلك التخيير » والله آعم . ۹

عدد الصفحات ٥٢٨

n me وهو أن يذكر الشاعر أو الناثر ألوانا يقصد الكناية ا أو التورية بذكرها عن اشياء من مدح او وص او تست او اء أو غير ذلك من الفنون › أو لبيان فائدة الوصف بها كقوله تعالى : (وَمِنَ الجبال جدد بض وخر E‏ وغرابیب سود" ) فإن المراد بذلك - وال له أعلى -الكناية عن المستَبه والواضح من الطرق » لأن الجادّة البيضاء هى الطريق الملحوب الى كثر السلوك فیها جدا وهی اوضح الطرق وأبينها » ولهذا قيل : ركب بهم الحجّة البيضاء ودونها الحمراءء ودون الحمراء السوداء الى كأنها فى الخفاء والالتباس ضد البيضاء فى الظهوروالوضوح . ولا كانت هذه الالوان الثلائة نى الظهور للعين طرَفين وواسطة :فالطرف الأعلى نى الظهور البياض والطّرف الأسفل فى الخفاء السواد » والأحمر بينهما على ا وضع الألوان فى الت ركيب » وكانت ألوان الجبال لا تخرج عن هذه الألوان الثلاثة > والهداية بكل على نصب للهداية تنقسم هذه القسمة ٠‏ أتت الآية الكرعة على هذا النقسم » فحصل فيها التدبيج وصحة التقسم » وهى مسوقة (×) ذعب الؤلف الى أنه من مخترعاته. وانه لم و ببق البه. والحقبفة أنه مسبوق اليه هن علماء البديع » »> قهو ينه التو لتورية أو الا أن شي تة اام ان ستاب الخالف وآالحةه بالطباق فالمؤلف لم بكن له من النوع الا الاسمفقط ٠‏ بحله فى خزانة ابن حجة ٤٤١‏ وحسن التوسلل ' ٠١‏ ونهابة الأرب ۷ : ٠١۸‏ ۲٣۷ : فاطر‎ )١( oY

عدد الصفحات ٥٢٩

للاعتداد بالتم على ما هدت إليه من السمى فى طلب المصالح والنافع › والفرار من المضار والمعاطب . » لب و ن ع ة ۾ اك العيش الأحضر ( اسود یوی الأبيض 4 وابیض فودی الأسود ( حی ری لی ' العدو الأزرق » فحّذا الموت الأحمر e]‏ ان تدبیج الآية الكريمة جاء رلفظ الكناية"' لبيان فائدة الوصف بالألوان » وتدبيج المقامة أنى بطريق التورية . ومن أمغلة هذا الباب الشعرية قول ابن حوس الدمشقى (خفيف) : ) إن ترد علي حالهم عن يقين فالقهم بوم نائل آو رال تاق بيض الوجوه سود مثار القع خة ر الأكناف ا وكقول بعر العرب (طويل) : زياد کین عینه تحت حاچبه e‏ اتان حت شاربه”" وقد ساق بعض النقاد هذا البيت من شواهد العيوب . وقال : وجه العيب فيه کون العين لاتکون ا د حجتٹت الحاجب 4 والشنارا ت حتث الشارتب وقد قال بعضهم فى الرد على هذا العائب : إن الشاعر أراد أنه غير مشوه › قد خلق فى أحسن تقويم > فلم تات رر خا الور ۽ وا أن مغل هذا لا يعد عَيّبا > ولا يحتاج فيه إلى تكلف مشل هذا العذر » فإنه )١(‏ كذا فى جميع النسخ ٠‏ وفى الأعل : « الحفيقه » وهو خطا من الناسخ )۲( الابيات هى الطراز ٣‏ : ۷۹ غير مشسوبة ٠‏ (۳( البيت فى بديع أسامة غير منسوب و بروابه تختلف عما هنا قليلا » وساقه شاهدا على الرذالة والحرالة هة ¥ -

عدد الصفحات ٥٣٠