المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٣٢ من ٤٤

ول حرف ين اسيه كتبت سابك الحّيل فى الجلايي قلت : يترجح ذ كر الميمات دون العينات لوجهين : أحدهما أن امات ف الكلام آکثر ّ العيتات » لانها تقع صلا وزائدة » والعبتات لا تقم إلا اصلیة › والٹائی آنا اصغر شکلاء واختصاص ماهو اصغر وکثر ئی باب الاحصاء أمدح للموصوف بالإحصاء من ذكر ما هو أقل وأكبر ونا مدحه بالإحصاء فى حالة الركض » لأن الإحصاء يدل على ثبات الجأش وحضور الحش وعدم الدهش والطْتُش ف وقت ال ركض) . ومن دقيق ما وقع فى البيت من ملاءمة الألفاظ بعضها لبعض الدّالة على الائتلاف قوله : «مهره »ولم بقل «طرفه » لكون الرف يقع على المهر »وعلى القار ح"' فيتخلص من الاشتراك الموجب عدم اللاعمة لأن صغر حافر اهر ملائم لصغر شکل الى > فحصل فى البيت ادماج الائتلاف ف المبالغة وتعليق المدح بالنبات بالوصف » وهذامن ألطف ما وقع ی هذا الاب" . ومن بديع آمثلة هذا الباب قول عنترة » وهو ما يسأل عنه (كامل) : ما راعنى إلا حَمولة مها وط اليار تسف حب الخ ٠‏ 2 ٤‏ . رگ رتك ‌ ا ۴ ۾ ت فيها اثنتان وأربعون حلوبة ‏ سودا كحَافية الراب الأسحم ۲۹ والجلاميد : الصخود » وبديع أسامة‎ ٠٦١ : ١ ديوانه:‎ )١( )۲( القارح من کل ذی حافر : ما بلغ الخامسة من عمره (۴) من هنا الى آخر الباب ساقط من ت »د » وعو فى هامش أ )٤(‏ الخمخم : نبات له شوك دقيق لصاف يكل ما سعلق به ٠‏ والخوافى : جمم‌خافية ٠‏ رهى ريش الجناح ٠‏ والأسحم : الأسود ٠‏ — 0°

عدد الصفحات ٤٩٩

فإن لفظة الحمولة تدل على الرحيل » وكذلك كونها وسط الديار وعلوفتها هذا الحَبٌ المخصوص يدل على بعد الرّحلة » فإنه حب يمَوّى أعصاب الإبل » وهذا العدد من الحلوبات السود الصقيلة الحسان يدل على كثرة لمال وانتخابه > وكذلك لا يكون إلا للملوك »› فهو يدل على أن المعشوقة من بنات الوك » وفى ذلك فخر لمن ميل إليها > والله آعلم .

عدد الصفحات ٥٠٠

بانت الا تتقات ' وهو أن تتف للشاعر واقعة تعلمه العمل فى نفسها »› فإن للسبتق إلى معائی الوقائع الى یشترك الناس ی مشاھدتہا او ساعھا فضلا لا جحد ء› كما اتفق لبعض شعراء مصر » ويقال إنه الرّضى بن أنى حصينة » وقد أغزى املك الناصر صلاح الدين حاجبّه حسام الدين لول الإفرنج الذين قصدوا الحجاز من بحر القذزم » فظفر الحاجب ہم » فقال ابن أن حصينة ى تهنئته مخاطبا للإفرنج (بسيط) : دوک ألو والبح مسكتة والدّرق البحرلايْتى من الف" ٹ قال بعد ابیات مخاطبا للملك الناصر رحمه الله (بسيط) : فار ت ان د بنخرم فالدَرٌ مذ كان منسوب إلى البحر وكما قال ابن الساعائى وقد قصد الك الناصر رحمه الله بيت يعقوب من حصون الشام فقال مخاطبا الإفرتج (طويل) : دعوا بيت يعقوبر فقد جاء يوسف وکما افق لی وقد لقی الك الاشرف موسی بن ای بکر بن ابوب بن × بحثه فى خزانة ابن حجة ۳۹ وانوار الربيعم ۴۲ ٠‏ )١(‏ أنظر خزانة ابن حجة ۳1۹ وأنوار الر بيعم ٠ ٣٤‏ e

عدد الصفحات ٥٠١

عمّه املك الظافر الخضر بن يوسف بن أيوب رحمهم الله تعالى ملعقى الخابور والفرات » فاتفق لى أن قلت (طويل) : غد هجمَع البحرين شاطى فراتِنا آل تر موسی فيه قد لَمَى الخضرا وكما قلت عند اجتاع الك الأشرف هذا بأخحيه الك الكامل رحمهما لله تعالى عصر من قصيدة أهنىء فيها مصرَ بذلك مخبرا عنها (طويل) : تقول وموسى قد اى لمْحَمّد آهل ليلة الإسراء عاد ا الدهرٌ ؟! وكقولى من قطعة هنات ا فخر الدين عڼان بن قزل رحمه الله تعالی [ عولودين جاءاه ف ليلة واحدة (مجقث) : يهن علياك برا ن زيَنا الخافقَيّن الآن صرت بقينا عن ذا النوريّن ومن الاتفاق أن يتفق للشاعر أسماء لممدوحه ولآبائه مكنه أن يستخرج منها مدحا لذلك الممدوح »ولو لي تتفق تلك الأساء على ما هى عليه لا اتفق استخراج ذلك المدح › کقول ای نواس (کامل) : عباس عباس إذا احتدم الوعّى والقضل فصل والربيع رب وقد وقع فى هذا البيت مع لطيف الاتفاق مليح الازدواج فى قوله : عباس عباس ٠‏ والفضل فضل والربيع ربيع ولأ نواس" . (۱) دبوانه : ٩۲‏ وعو من أبيات يمدح بها العباس بن الفقضل بن الربيع » وهى وان كانت تروی لغبره إلا أن الكثير بنسبونها لأبى نواس ٠‏ (۲) من هنا الى آخر الباب ساقط من ت »د٠‏ 0°

عدد الصفحات ٥٠٢

من القسع الأول من الاتفاق مالم بتفق مثله فى مرثية يرث بها خلفا الحمر (منسرح) : وکان من مى لنا لقا ولیس لذ بان ينه ن عل فإنه اتفق له من اسم المر تورية حستّت موقع هذا البيت إلى أن أتى فى الطبقة العليا والغاية القصوى . (۱) دیوانه : ۱۴۳١‏ وبان : بعد ۰

عدد الصفحات ٥٠٣

یات اآلتوادں ' وهو الذى سمّاه قدامة قدعا الإغراب والطرفة > ولل یفرد له بابا و المحاسن فاذکره فی آبوابه > وسماه من بعده التطريف › وساه قوم النوادر › وقوم أبقوا عليه تسمية قدامة › وأفردوه بابا » فتبعتهم فى ذلك › 2 ت ( وهو أن بات الشاعر معی غریب لقلته ف کلام الناس) E‏ من شرطه على رأی قدامة ان یکون لم یسمع مثله » وإنا شرطه ان کون قلیلا نادرا » وقد رى غير قدامة فيه غير ذلك وقال : لا يكون فى المعى إغراب ت إلا إذا لم يمع مثله » والاشتقاق يعضد التفسير الثانى ‏ والشواهد تعضد تفسير قدامة » لان شواهد الباب وقع فيها ما يجوز ان يکون قائله لم يسبق إليه »وما يجوز آن يكون قد سبق إليه على قلته » واستدل قدامة على مراده بقول الناس ا طريف غريب » إذا جاع فی غیر وقته il‏ کونه لم و ا برقط فھذا محال وا امراد ل يوجد مثله فى ذلك الزمن E 2‏ . ومن آمثلته للاوائل مدح زهير للفقراء والأغنياء معا فإنه غريب › إذ (×) سحنه فی نقد الشحر تحت اسم الا ستغر اب والطرفة o&‏ وبدیع ابن منقذد ۷ تحت اسم الالمراب وخزانة ابن حجة ۲۲١‏ وآنوار الربيع 1۹٩‏ والعمدة ۱۸١ : ١‏ تحت اسم الملل السائر٠‏ )١(‏ ذكره فى باب الالتفات من نعوت العا نى ٠‏ (۲) من اول الباب الى هنا ساقط من ت ثم تذكر العبارة التى ببن قوسين ثم تتفق ت » د فى السقط ٠‏ (۴) ما سن قوسين ساقط من ت » د ه _ 0

عدد الصفحات ٥٠٤

العادة جارية دح الأغنياء غالبا » لأنه يقال : ما سمع قط مح فقير حى قال (طویل) : على مکثريهم حق من يعترم وعند المقلين السماحة والبَدل0) ومن الغريب الطريف قول ایی تمّام ( کامل) : لا تنکروا ضرلی له من دونه ملا شَرودا ف الندى والتا ١‏ فالله قد صرب الأفل لنوره متلا من اليثكاة والنتراس ومن الغريب الطريف أيضا قول دريد" (طويل) : ولم در من الى عليه رداعه على آنه قد سل من ماجلٍ مَحْض فإنه ما سمع من مدح من لا يعرفه قبله » وتبعه آبو نواس ف ذلك فقال ف القطعة الى أولها (طویل) ٠:‏ ودار تدای عطلوها واذلجوا بها أو منهم ا e‏ 2 2 ۶ ر مساحب من جر الزقاق على الثرى وأضغاث ریحان جى ویابس ر ہے © @© ۾ ك ص کس ا حبست پاصحی فجدّدت عه دهم وإ على امال تلك لحابس ٠ ومکثربهم أریاؤهم > ويعترنهم : إبطلب مهم والمعلون : الفقراء‎ ۱١٤ ۰ دیوانه‎ )١( (۲) دیوانه ۲ : ٠٠١‏ طبع دار المعارف » والعمدة ٠ ۱۹۰ : ١‏ (۴) هذا البيت ليس لدربد كما زعم الؤلف » وانما هو لأبى خراش الهمذلى ٠‏ أنطر ديوان الهذليبن ۲ : ٠١۸‏ طبع دار الكتب وروایته له : «خلاء مکان «علی» والأمالی ۱ : ۲۷۱ والاغانى 1١ : ١‏ وخزانة الأدب لليغدادى الشاحد ٩1‏ وعبار الشعر ٠ ٠١۹‏ ° ۹٥ : دنوانه‎ )£( )٥(‏ ادلجوا : ساروا بالليل * والدارس : البالى ٠‏ والمساحب : آثار حر الزقاق ( وهى أوعية الخمر ) جمع زق » وأضغات : جمع ضغث وهو القيضة من الحشيش الخنلطة الرطب باليابس » والجنى ٠‏ الرطب : واليابس : الجاف . (1) حیبست بها صحبی .۰ بريد آوقفتهم وساباط : بلد بمدائن کسریء» والديار البسابس : جمع يسيس ٠‏ بفتح الباء » وهو القغر ٠‏

عدد الصفحات ٥٠٥

ول در هنهم غير ما شهدت به بشرق ساباط الديار السايس ومن الإغراب""' اللطيف قول القائل (كامل) : اا اة قاع وا وتقوضت خِيّم الشباب فقوضوا إن کان ف اليل الم تبسطوا خقَرًا وف الصبح المنير تقَبَضوا ولقد سمعت وما سمعت عمثلها ٠‏ بيتا عراب ابن فيه أبيض ومن a‏ وطريقه قول بعضهم (يسىط ) : قلت تبشرنی عینٰی إذا اححَلَجَّت بان ارالك وقد کنا على حر فقلت للعين ما كنت صاوقة ‏ إنى ببشرالكٍ لى من سعد البَشر فما جزاژك عندی لست آعرفه بل جزاؤاه أن أحبوك بالتظر وأستر المَلَة الأحرى فأحجبها عن أن تراك كا م تأت E‏ ( ومن الإغراب”' قسم آخر » وهو أن يعمد الشاعر إلى معتى متداول معروف لیس بخریب ف بابه فيغرب فيه بزيادة لي تقع لغيره › ليصير با ذلك المحعى المعروف غريبا طريفا »وينفرد به دون كل من نطق بذلك المعى › وبيان ذلك أن تشبيه الحسان بالشمس والبدر متداول معروف .فلمًا اراد بو تمّام ارتكاب هذا المعى » وفطن إلى أنه قد ذهبت طلاوته لكثرة ابتذاله تحيّل له فى زيادة طريفة لم تقع لغيره يصير بها العنى غريبا بعد أن کان معروفا » فقال (طویل ) : فرذت علينا الشمس والليل راغم ٠‏ بشمس لهم من جانب الخذر قط ر لفد عاد الى قسني قدامه وأسامة اذ يقول ومن الاغراب . (۲) ما بين قوسين ساقط من ت * () دىوانه : 1۸٩‏ ۰

عدد الصفحات ٥٠٦

فواللہ ما آدری احلا نائِم المت بنا آم کان ف ال رکب يوشم فإن حاصل كلامه تشبيه المرأة الموصوفة بالشمس » لكن التشكيك الذى آدخله ش کلامه وذکر يوشم" بعد إغرابه ف التوطئة بإخباره بأن هذه الرأة ردت بها الشمس برغ الليلء نقل المنى من العرقة إل الغراية فلا جرم آنه اسشحقه بذلاك دون کل من تناوله » ودون البتدی 6 ومن هذا الق قول المحنبٔی'' (بسیط ) : يطمّع الطيرَ فيهم طول ا كلهم حى تکاد على آحیيائهم تقع فإنه عمد إلى المعنى العروف ف هذا الفن من كون الطيّر تقع على القتلى وتقبع الجيوش ثقة بالشبع » فتجاوز بزيادة المبالغة المستحسنة إلى ما قال » والذى حسن البيت جدًا إتيانه فيه بافظة «تكاد » فإنها قلبت المستحيل مكنا > فساغت المبالغة » وحصل له ما اراد من الإغراب والطرفة) . ومن الاغراب أيضا قول ابن شرف القَبروانى““ (كامل) : غیری جَتی واتا المعاقب قب فيكم فکاتی سبّابة المتندم لو لم یبغضه عنده ابن رشیی حن انشده إباه وقال ٠‏ هل سمغت بهذا مى ؟ فقال : سمعته وأخذته أنت وأفسدته » فقال :من ؟ فقال : من النابخة الان س قال (طویل) : )۱( يو شع : فتى موسى علبه السلام وآراد الشساعر هنا الشمس ؛ وعو من أسماتها ۰ (۲) من هنا ىفق د مع ت فى السقط ٠‏ ۰ ٤۱٩ : ۱ : دیوانه‎ )( )٤(‏ هو آبو عبد الله محمد بن سعيد بن احمد بن شرف القيروانى الجذامى أحد مشاعيو الادباء فى المغرب ء وكان معاصر لابن رشيق » و جرت بينهما مناقضات ومناظرات اشنهر بها ٠‏ ذو فى سته £٦١‏ ° 8 ےد ک 9 س

عدد الصفحات ٥٠٧

وکلفتی ذنب امریء وت رکته کذی العرى يكوىیغیره وهو راتع ' فأما إفساده فلأنك قلت فى صدر بيتك إنك عوقبت بجناية غيرك »> ولم تعاقب صاحب الجناية .ثم قلت فى عجز بيتك :إن صاحب الجناية قد ش ركك نى العقوبة »› فناقض معناك » وذلك أنك شبّهت نفسك بسبّابة امتندم » وسبّابة امتندم أول شىء بعالم فى اندم »ثم یش رکها اندم ف الأ فإنه منى تألم عضو من الحيوان تام كله لأن المدرك من كل مدرك حقيشته› وحقیقته على المذهب الصحيح ھی جما الملشاهدة مته » والمكوى من الإبل : بم وما به عر البتة ۽ وصاحب الع لا یال جملة » فمن هاهنا آخذت المعى وأفسانه > غير أن ابن شرف هذا له ف هذا الباب مالا يلحق > وهو قوله (رمل) : َم قلّم أظفار اليا وهو كالإصيع مقصوص ال ا ا کا (والبيت الثافى أردت)"' واما الأول فهو من باب الإغراب ف الد لأنه لا نكابة لدی فى تقلم أظفارحم » بل ذلك متا يحسّن صورهم ‏ ویزداد به نشاطهم ( وعاط به الآذى عنهم عند اول الطعام والشراب › وتقبل بذلك النفوس عليهم ٠‏ ولا يقال : إنه اراد بالأظفار السلاح » فإن ذلك من الغيب الذی لا يعم » اذ ليس فى الكلام ما يشعر بهذه الاستعارة ٠ والعر : الجرب‎ ٠١۸ ومختار الشعر الجامل‎ ET (۲) ما بين قوسين ساقط من ت ۰ )( عئی بالىرد ھا : البرودة وهتا بتفی مح أسامة فی کلاہه گی التادر والمارد انظر بدیعه : ۸۴ ۰

عدد الصفحات ٥٠٨

وا قك ا الارن قوله « كالإصبع »» فإنه ذكر الإصبع » والراد به ظاهر اللفظ فإنه يدل على أن الظفر على ظاهره إلا أن يتأول الإصبع »وأا تشبيه القلم بالاصبع فهو تشبيه يسلبه جميع النافع والضار » فإن الإصبع الواحدة على انفرادها قَلّما تعمل عملاء وإ عملت عملا كان غير مقن وكانت غير متمكنة منه » فلا معنى لها على انفرادها» وأنت ترى من ولد اجا لیس ف کفه إلا اصبع واحدة غير منتفع بيده » ويشاهد ما بها من القبح » ولا يكون للاصبع جمال إلا مع انضمامها إلى أخواتها » واستعارة قصر الظفر له من آبرد الاستعارات »إلا أنه فر بحَسَسَّات البيت الفانى سيّعات البيت الأول (لأن الحسنات يُذهبن السيغات) وقد أن أيضا فى هذا الباب بما هو أحسن من الأول وهو قوله (بسيط) : انى عن جميع الناس كلهم ول جد مغنيا من سائر البشّر كالحمد تجزى المصل حين يقرأها ٠‏ ولیس يغْنيه عنها سائر الور هذا على مذهب" الجمهور » فإنه مذهب مالك والشافعي وأحمد ء إلا أبا حنيفة (وصاحب"" الشعر مالكى » إذ هو مذهب أهل الغرب) ولابن رشق ف هذا الباب مالا يشق غباره وهو قوله (رجز) : كأتما الصبح اذى تفر ت إلى الشرق النجوم الزهرا » فاحتاطت فيه فصارت فجرا » )١(‏ وردت هله العبارة فى ٿث ( هذا البيت امشهور . ومذهب الحمهور ماعدا مذهب بی حرفا : (۲) ما بين قوسين ساقط من ت .۰ ۵۷ ہے

عدد الصفحات ٥٠٩

وقوله أيضا (متقارب) : وما تقلت كبر وطابی ولکن جررت ورایّی السنينا (وقد ريت الحجارى صاحب الحديقة وصاحب المُسهب فى أخبار آهل مغرب سمّى هذا الباب نى الحديقة مناقلة »> وفسره بأن قال : هو من مثاقلة الخيل »وهى وضع الفرس ف الوعريده موضع رجله مخالفا لمشيته المعتاده › وأنشد فيه قول ابن الروى (سريع) : تستغفر الناس بايديهم وهن يستغفرن بالأرجل فياله من عمل صالح يرفعه الله إلى انل (فاغر ب مخالفة العادة حيث ذكر أن هذه النتسوة يفعلن بالأرجل ما يفعله الناس بالأيدى » والارتفاع إلى الأسفل من أغرب الغريب) . وهن نوادر الإغراب قول الأرجانی (کامل) : شعری إذًا ما فيل يروي الورى بالطْبّع لا بتكف الإلقاء'" کالصوت فی قن الجبال إذا بدا للسمع هاج تجاوب الأصداء ومن مليح هذا الباب قول بعضهم (طويل) : تواضع ۴ اا استبان لناظر على صفحات ال اء وهو دفیع ومن دونه يسمو إلى النجم صاعدا سمو دخان النار وهو وضيع (ومن“' الإغراب نوع يغرب العکلم فيه بان يخرج معى المدح ق لفظ ٠ ٦٩ قريب المعاهد فى شرح الشواعد‎ )١( (۲) ما بين قوسين ساقط من ت » وهو فی هامش ۲ . (۴) القنن : جمع قنة » وهى أعلى الجيى والبيتان فى ديوانه ط بيروت ١۷‏ ˆ )٤(‏ ما بين قوسين سافط من ت ٬‏ د هو فى امش | ۰ —_ o

عدد الصفحات ٥١٠

۳ : : الغزل ٠‏ فيان المدح هرازا للمعاطف من الطرب › یکاد وکل بالضمیر ویشرب . كقول أى تمام فى صفة عمَّوريّة (بسيط ) : ماریع ميه معمورا يُطیف به یلان آبھی ربا من ربوا السرب ' و ° ٤ Es “aaf‏ 7 ي ولا الحدود وإن أذمين من حجَّل أشهى إلى ناظرى من خدها الترب ا فی ا لر ا ع ا وسن متقلب تبی عواقبه حاءت بشاشته من سوء متقاب و کقول ابن سنان الخفاجى ( کامل) ت ٤‏ س وس ص ہے ٣‏ صبحتهم باللاذقية فالتقى بحران ماء راكد وعتاق 4 . ص سے ت و سش 8 لیا فعمت ورودها تہعا وات للها سباف حسّی إذا م مع اضر ۳ وتمارت ال أ بصار أيّكما له الإشراق £ م وو £ ا غاد رها متا على أطلالها يبكى الخليط وتذ كر الاشواق ر سے ا ۶ ا ار ل وسنت ان قراك ى عر صاتها فالنار تضرم والدماءٌ تراق زالشت الرابح ردت . واتما د کرت ما قله وما بعده لاأرتباطه بذلك ۰ )ا ف الجموع من كمال حسن المعى > دول أنفراد احد الأببات) از انت ى عصرنا أغرب معان من القاضى السعيد بن ستاء امك رحمه الله . ت ومن غرائب""' معانیه قوله ف عمياء تظرفا (سريع) : ي گے شعس بغير الليل لم تحتجب وا سوى العينين لم تكسف بغئدو المرهضٍ لكتها تقتل بالقمد بلا مره E Bi )(‏ (۳) ديوانه لو e ۷٦‏ قيه البيت الأول والالت فقط ٠‏ 0 - تحریر ‏ م ٣٣٣‏

عدد الصفحات ٥١١

ر ٣‏ ص . - e‏ م أبصرت منها الخلد فى جور ومقلتی'"' يعقوبً فى يوسفي وقول ( کامل) : ص o‏ ور و e‏ ا ومع المشيب فبعد عندى صبوة يبل القميص وفيه عرف المَندَل آنا جد أنصار الت" لأنى يا أشهل العينين عبد الأشمل ص ت ا 2 ا ۶ فلا تنكروا منها الخضاب فإنها هى الغصن فى أطرافه‌الورق الذز ”"' وکقوله (طویل) : e e £ َ a‏ تی علي زكاة فاجعليها وصالنا لانك ف الوشرين وهى نِصاب ت س 2 ہے رال ص وکقوله فی ص مستحسن ضرب وحبس (طویل) : 0 ا ھے 0 روگ 2 } بنفيى الذى ل تضربوه لريبة ولکن لبدو الوردف سائر الغصن وقالوا له شارك ت ى الحسنيوسقا فار که يضاف الول إل الجن ا . وعرائب معانيه لو استقصيت لخرجنا بها عن الغرض المطلوب من الكتاب . (۱) ی الدہواں ہ رأیت , ندل , ابصرت ہ د « ناطری » بدل « معلشى » والمعثى واحد ۰ (۲) من فصيدة نمدح بها الملك العادل أولها : رجح الزمان الى الحبيب الأول فرجعت بعد تعزلى لتغزلى ديوانه لوحة ٩١‏ والعرف : الرائحة الطيبة ٠‏ والمندل . العود ٠‏ وهو نبت يجلب من الهند › والشهل بالىحر بك أن شوب سواد العين زر “ه٠‏ وك الاشهل رحل من الأنصار قال الشساعر : حين ألقت بقباء بركها واستمر القتل فى عبد الاشهل (۳) دېوانه لوحه7ه وهو من فصيدة يمدح بها القاضى الفاضل أولها . الإ فاتبه من أفقها طلع الفجر وحاشاك تم من وجهها ضحك النغر )١‏ اليت من قصيدة له بمدح بھا القافی الفاضل أولها : عسى أن دسر اللساثرين اباب وان بردع البين المشت عتاب دیوانه لوحة ۸ . (.) ددوانه لوحة : ۲١‏ ۰ ~~ 0£ ~

عدد الصفحات ٥١٢

وا وقع لى من باب الأغراب والطرفة" قول (طویل) : : أا لإ قاف تي غانطا ر ار ا الرجيمر نشی اللیالی فاغتدیٔت کاتی افتش دریق التراب علی تج فرت إا ارا ول رانا .وای الت ای الا کسی وقول (طويل) : تحلّمنا الأيام وهى سَفِيهة فيهدى إلينا برها من عقوقها'" وتهدی‌الدراری‌وهی من حيرة تری وقد رجَعّت ن e‏ طريمَها كما خث الطيش الطل منسكوها ‏ فَعْرب شمس العقلعندشروقها (ون “ الاغراب والطرفة نوع لا يكون الإغراب فيه فى ظاهرلفظه > بل نی تأویله TE a e‏ وإذا توول رده الحأويل إلى مط الكلام الفصيح را ف ا ا العيب ء فيكون لاويل هو الموصوف بالإغراب لا الظاهر » وذلك كقوله : (حَبطّت اتام ئ خاسرین) '' فإلہم أمسوا كما أصبحوا ‏ فتكون لفظة «قأصيحوا » حشوا لافائدة فيه » ومثل هذا بتحاشی عنه نظ القرآن › فإنك إذا قلت أصبح العسل حلوا وهو قد أمسى كذلك . كان قولك أصبح حشوا » لكن لا كان الأشقياء حالهم حال المرضى » وكان المريض تشتد عليه ٠ ٠‏ () بلاحظ ان الؤلف ما زال يطلق على الباب تسمية قدامة ء تاركا تسميته هو التى عنون بها الباب . (۲) حنتئى ٠‏ علمتنى وعودتلى . وأصمى : أصبب . (۲) الدرارى : جمع درى » وهو الكوكب‌المظيم › والطيش ١‏ الخفة . والطلى : الخمر . (6) من هنا الى آخر الاب ساقط من ت ) د »وهو ف هامش ا . )٥(‏ الاندة : ٣ه‏ ~~ ۵10

عدد الصفحات ٥١٣

الآلام فى الليل . وتخ ف النهار . فتكون حاله عند د الشباح صالحة بالنسبة إلى حاله بالليل » إلا المريض الذى لايرجى بروه . فإنه يصبح كما أمسى . فإذا أصبح كذلك يس من فلاحه . ولا أشبهت حال هولاء الأشقياء حال المريض الذى قد تيقن هلاكه ١‏ أخبر عنهم باهم أصبحوا كما مسوا خحاسرين . وعلى هذا تكون لفظة « أصبحوا » قد تضمنت معنى أحرجها عن كونما حشوا ‏ ورد الكلام الذى جاءت فيه إلى حه من الفصاحة : فعد التأويل الذى فََل ما ذلك غريبا طريغا والله أعلى . هذا آخحر أبواب المحقدمين . وقد بقيت أبواب الأجداي الثلاثة الى 1 اوها : ۵۱٦‏ ہے

عدد الصفحات ٥١٤