فى قولى : «لكل مقصر » › والتفسير فى قولى : «من منطى »» والتمكين من أجل أن القافية مستقرة ف مكانا » والماواة فى كون لفظ البيت طبّق معناه » والائتلاف فى أن كل لفظة لا يقوم غيرها مقامها » والإيجاز فى تفاصيل البيت وجملته بالدبة إلى البيت الذى قبله » فإن قولى ١ هبنى سكت ٠ آوچز من قول ابن الروعی : «سد السداد فی ٭ لآن ملخْص كلا سكت › وملخص کلامه : سد فمی . وقول : ہلان ضرورتی ۲ اوجز من قول «فے الحال می» وقول : « أهجى » أوجز من قوله «غير مسدود » » فهذا إيجاز تفاصيل البيت » وأما إيجاز جملته فلان حروف ہیی اثنان وأریعون حرفا » وبیت ابن الرومى حمسة وأربعون حرفا » مع آنهماقد استوبا فى عدة المعح ركات › إذ كل بيت منهما سبعة وعشرون متحر کا Ei GE لان بیی جاء۶ عريا عن الكلفة بخلاف بيته › والأيضاح لأن المعنى المراد فى ألفاظ بیی a E یفتقر ف دلالته على معناه لی لز بخلاف بيته » ومفردات آلفاظى أشد وضب.وحا لعانيها من مفردات بيته › لان" قولى : : « آهجى ادل على ٠عى الهجاء بظاهره من قوله : «عما یریبکم » وكلا البيتين المراد به التهديد بصريح الهجاء نطقا دون هيئة › وف قولى دهبنی سكت » إشارة إلى انی لا اكت » ثم قلت على حك التنزل الجدلى : وهبیی سکت آیسکت لسان ضرورتی ؟ وی قول ابن الروی : «» سد السداد فمى عمًا یریبکم » إسجال على نقسه بالسكوت عن هجوم > وهذا غير مراده الذی أراده من التهديد » وإذا وضح معى الكلام هذا الوضوح ى لفظ قد انتخبت )١( منحنا لآخر الباب ساقط من ت - £ -
عدد الصفحات ٤٨٣مفرداته وحسن ترکیبه وسهل فهمه »›» کان موه وفا بحس ن البيان دون غیره » ومنعوتا بالتهذیب دون سواه » وإذا استوى البيتان ف المعحى وكان آخدها ارون وبلغ فی وکانت محامانه اثر »وعَری ما وقع فی ارہ من العيوب كان قاثله موصوفا بحسن الاتباع » وبيتى كذلك » لاس) وقد وقع فيه مع هذا الابداع » وهو تضمن كل لفظة بديعا أو بديعين › مثل تضمن ١ هبی سکت» الترشيح للاستعارة الى ف «لسان ضرورنى » وفيها بعدها الضرب الجدلى الذى ساه آهل الصتاعة المذهب الكلاى »› وق الضرب تفسير وتمكين ٠ وفجملة البيت ما تقدّم . فحصل ف البيت سيعة عشر ضربا من البديع قدتقدم ذكرها مفة.لة »> وسياقها جملة : المطابقة المذهب الكلای » الترشيح > الاستعارة » المبالغة » القكميل التفسير » التمكين > الملساواة » الائتلاف . الإيجاز ٠ الإيضاح . حسن البيان » الإبداع . الحهذيب ٠ الانسجام ٠ حسن الاتباع » ففةءل بينى بيت ابن الروى بغلاثة أضرب من البديع » وخلوه من العيب الذى بسببه امتنح به ان يوصف بالانہ جام . ومن حسن الاتباع اتباع الأطل النابغة الذبيانى فى قوله (طويل) : فإك كالليل الذى هو مُذركى وإذخلت أن منتى عنك وام“ فقال (طويل) : وان اش النوستين وفعله لکالدهر لغار عا لع الده ١ فهذا من الاتباع الذى ليس بحسن › وإغا ذکرته ف هذا الباب لأذكر بعده الاتباع الحسن فيبين فضله : (۱) دبوانه : ۲۷۱ )١( لم نعثر على هذا البيت فى ديوانه ٠ - A\ —
عدد الصفحات ٤٨٤0 والقد يظهر -حسىنه المد 5 ومنه قول على بن جبّلة (طويل) : وما لامرئ حاولته ينك مهرب ولو رفعته فى السماء المطالم ہل ھارب لا يهتادى كاه غظلام ولا ضوء من الصبح ساطع فإ زاف اكثر العلماء رجحوا هذا البيت على بيت النابغة » وف الشعرين عندى بحث يضيق عنه هذا المكان » ومشل هذا الى قول سل الخاسر (بسيط ) : فانت کالدھر توًا حبائله والدهر لاماجاً منه ولا هرب واو ملكت عنان الريح أصرفها فى كل ناحية مافاتك الطلب وتناوله البحتری فقال : (کامل) : ولو آتھم ر کبوا الکواکب لم یکن بُنجیهم من وف باسك مھ وكلّ هذه العانى متلاشية فى جنب قول الله تعالى : يا مسر الجن og © for e lero 1 ° ےر OE 7 والإ نس ِن ا تطعتم اَن تنق دوا ن اقطار الءموات والارض فانمدوا لا تنفذون إلا بسأطان"» وقد جاء من ذلك ف السئّة النبويّة قول رسول الله د ا = * ا صل الله عليه وسام : نصرت بالرعب ٤ وجعل رزق تحت ظل رمحی ءولیدخان هذا الدين على مادحل عليه الليل . ر 1 ومن حسن الاتباع اتباع نصيب الاعشى فى قول الأعشى (طویل) : (2 وإن عتاق اليس سوف تزور كم ثناء على أعجازهن معلق : ورواية الشطر الانى فيه هكتا 1۳ : ١ دبوانه )١( ي ي و ك« ي يو ه9 ي ة9 وي٠ . أجدهم من أحذ باسك مهرب : والبیت من قصيدة بمس دح تھا اسحاق بن ابراهيم ین مصعد مطلمعها عارضتنا إصلا فقلنا الربرب حتى أضاء الأقحوان الأشنب ٣٣۷ : الرحمن )۲( ٠١١ : الصبح المنیر فی شعر أبیى بصیر ) ط اورا ( )۳( - AV —
عدد الصفحات ٤٨٥فقال نصيب (طويل) : فعاجوا فاثتَوًا بالذى أنت أهله ولوسكتوا أثتَت عَليك الحقائب ومنه اتباع ای تام عنترة فى قول عنترة ( کامل) : فازور من وقع القتا بلبانه وشكا إل بعبْرّة وحن" فقال : أعى أبا تمام (بسيط) : لو پعلم الرکن من قد جاء يمه لخر یلم منه موطۍ القدم " واتبعه البحترى فقال (كامل) : ول أن ماقا تكاف فرقها فوس اي إلك ال“ واتبعه المعنى فقال (كامل) : لو تقل الشجر التى قابلتها مدت محيية إليك الأغمر"“ وکل هذا من قوله تعالی : N تقول جنم هل امات ۾ ٠ الآية » وقوله سبحانه : «إذا راتھہ ّ مان بويد د سنا لیا ٤لا و رتا وقوله عز وجل : «تکاد تمیز م ين الب ٠ وال اعم . (۱)( الشعر والشعراء ۱ (۲) شرح المعلقات للتبرىزى : ٠٠١١ طبع كلكته سىة ۱۸٠١ وعبار الشعر : ١١١ (۴) لم آعثر عليه فی دیوانه الذی بین بدی ۰ 4۱۲ : ۲ دنوانه )۵( ١١١ : ١ دبوائه )٤( ۲ : ق : ۰ (۷) الفرقان )( ۸ ۰ الك )۸( ~~ AA =
عدد الصفحات ٤٨٦انب خسن | مبان ّ (حسن'' البيان عبارة عن الإبانة عمّا فى النفس بألفاظ سهلة بليغة بعيدة ت من الايس 6 کما قال الشاعر (خفيیف): حطباء على النابر فرسا ن على الخيل قَالَةَ غير خرس لا بون صاتین إن ا موا آبانوا ولم ووا بای والبیت الثائى ردت ) . وهو أع حن الاد اما الا الات الد ونا ا :> ودلالة الأول متناهية › ودلالة الثانى غير متناهية › فإن قاثلا لو قال : فر 6 ا آه ج - ا قد انتهى تاليف الشعر بحيث لا بمكن أن يوتى بقصيدة إلا وقد قات من قبل .ء کان قوله محالا » إلا أن تقول : أردت الوزن والتقفية 2 ل عبر ً وا حملة أاھ.ے..۔د a صو رما فلاا » لن دلالة الداليف عير متناهية » كما أن الأعداد الممكدة ليس لها ناية » غير أن البيان فيه الأقبح والأحسن ¢ والو س.ائط سن هدین الطرفين 4 فالأقبح کیان باقل وقد سئل عں تمن ىر کان معه > فاراد ان يقول ّ آل شير » اد العى ٤ حى فرق أصابع يديه وأدلع لسانه » فأفلت الى > وهذا قبح بيان » مع أنه قد بالغ ف الافهام » لكونه أخرج تعريف العدد من السماع إلى ( ×) لا يخرج هذا النوع عن الابضاح وفدتكلم عنه من سبقه من العلماء ٠ ۰ | ما بين فوسين ساقط من ت » د . وهو فی هامش )١( - $A -—
عدد الصفحات ٤٨٧العيان » (ومن ها" هنا يعم أنه ليس كل إيجاز بلاغة › ولا كل إطالة عيّا » فإنه لا إيجاز فى الإفهام أوجز من بيان باقل » لأن المخاطب فهم عنه بمجرد نظرة واحدة » ومع ذلك ضرب به الئل ى العى ذا البيان) › والأحسن أن يقول : أحد عشر » والوسائط أن يقول مثلا : ستة وخحمسة > أو عشرة وواحد » أو تحمسة ولحمسة وواحد » والوسائط تعلو وتغل بحسب قربا من البلاغة وبعدها بالنسب والإضافات › وبيان الكتاب العزيز وكلّ كلام بليغ فصيح من الأحسن دون الأقبح ودون الوسائط » لكن الأحسن أيضا تتفاوت طبقاته كالوسائط . فمنه الأعلل والأدنى والاوءط بالنسبة » وحقيقة حسن البيان إخراج المَعتّى اراد ف حن الور الموضحة له » وایصاله لفهم اللخاطب بأقرب الطرق وأسهلها » لأنه عين البلاغة › وقد" تكون العبارة عنه تارة من طريق الاإيجاز » وطورا من طريق الإطناب » بحسب ما تقتضيه الحال . والإطناب بلاغة > والإسهاب عي ء لان الإطناب كشرة العبارة بسبب كثرة المعانى » والاسهاب كثرة العبارة عن المعى الواحد. والمعافى القليلة » والأول بعينه هو حك البلاغة) وحقيقتها . وبه جاء كل بيان القرآن . كقول الله تعالى وقد أراد أن بحذر من الاغترار بالنم کم ا . ر > ر ا ن ا سے سے کے ا ص ر 5 2 ل( تر كوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة کانوا فِيها فا هين ) وكقوله تعالى وقد أراد أن يبين عن الوعد ( إن المتقين فى مقام أمين ) چ ل افا ف £ e a ٣ f الاية . و كقوله عز وجل وقد اراد ان يہين عن الوعيد ( إن يوم الفصلٍ (۱) مابین وسین ساقط من ت » وهو فیهامش | (۲) مابين قوسين ساقط من ت » وهو فی مامش ا ٣۷ ے ٣٥١ : الدحان )۴۳( ت £ —
عدد الصفحات ٤٨٨2 ي ت7 ميقاتهم أجّوين ") ( وکقوله ' ف الج اعا للخطم) : ( وضرب ا" متلا ی ا فان ن و بجي ايام وهی ریم قل بُخييها الى آنشاها أول مرة وهو بل حَلّق و لم( وكقوله تبارك وتعالى وقد اراد أن بين عن تقريع الكفار : : (أقتشر ب نکم الد کر صفحا أن كنتم قَوْما مسرفِین“) وکقوله تعالی وقد ا احير : (ولَن ْمَك ا إِذ لم لتم نکم ف اا مشت ر کول كلك فال قك اراد انغ ال رل را عدوا لِمَا نهوا عَنه) وأمشال هذه المواضع كثيرة لمن يتتبعها . وما جاء من ذلك نى الشعر قول أهى العتاهية (منسرح) : شت الت ول مر لقف اوك وكقول الآحر (طويل ) : له لَحَظات عن فاق سریره إا كرما فيها عِقَاب وتائِل فان هذين الشاعرين أرادا مدح هذين الممدوحين بالخلافة »> ووصقهما بالقدرة المطلقة وعظّم المَهابة بعد الله سبحانه » فإذا نظر أحدهما نظرة › از الت هة :> ار ای ى ب ات الح واا ی قلوب الناس فأًبانا عن هذه العانی أحسن إبانة بخلاف قولى (طويل) : E. نفع العالمين وترهه فنعمی لدی < نیوب وی لمجرم )١( الدخان : ٤۰ (۲) ما بين قوسين ساقط من ت (۳) بس آیتا ۷۸ ۰ ۷۹ )٤( الزخرف : ٥ و٩۹٣ (ه) الأنعام : ۲۸ (1) لم نعثر على هذا البيت فى نسخه الد يوان التى بين ايدينا » وهو فى نغد الشعر : ۲۷ - ٩ -
عدد الصفحات ٤٨٩فإلى ردت الإبانة عن معنى بى العتاهية والذى بعده » فأبنت عنه بيانا غير حسن ولا قبيح » ولم يكن ف قى الإبانة عن المعنى بأحسن بيان كما فعلاً » فن بیی يملح أن کون من شوامد الوسائط ف هذا الباب › وإن كان أبو العتاهية والذى بعده ألما فى معناهما بالحزين الکتانى " حيث يقول فى عبد الله بن عبد الك بن مروان »وقد وقد عليه وهو عامل مصر لأبيه (بسيط ): لما وقفت عليه فى الجموع ضحى وقد تعرضت الحجاب والخدم EF n حسته يلام وهو تة ر ت اش 2 0ے ھِ ى و د.Aaz الناس عند الباب ر ار ل ر ع ر rE, ٍ ی کفه خيزران ریحها عَبق من کف أروع ف عرنينه شم ٣ ۴ و 8 رت 5 سے را ل يغضِىی حاءَ ويغضى من مهابته فما يكلم إلا حين يبتعم (والفرق بين ما ہہ مده ف ست آی العتاهية والذى بعد سن بيان وبين الإشارة » أن الإشارة لا تكون بلفظ الحقيقة » وحسن البيان یکون بلفظ الحقيقَة وبغيره » فما كان منه بلفظ الحمَيمَة فهو من البيان الاح ٤وا كان بر فط الفة فهو هن الات الح © لا با أن يكون لفظه أقرب إلى لفظ الحقيقة من لفظ الإشارة > كما أن لفظ ۵ ے a e . . ©. ٤ . چ o e a الإشارة أقرب إلى لفظ المعى من لفظ الإرداف » ولفظ الإرداف أقرب من ن لفظ التمثيل » ألا ترى أن لحظات الناظر تدل على الغضب والرضا سرع ما (۱) انظر ص ۲٣۹ من هذا الكتاب * و'ل روع : الشجاع » والعر نين : الأتف › والشمم هنا : الأنفة والعزة ٠ () ما بين قوسين ساقط من ت ۰ 4
عدد الصفحات ٤٩٠يدل قَيْدَ الأوابد على سرعة عَدو الرس » والإنسان يجد الفهم يسرع إلى مدلول اللحظات أقرب من سرعته إلى مدلول قَيّد الأوابد) والفرق""' آيضا بين حسن البيان والإيضاح » أن الاإيضاح يكون بالعبارة الفاضلة والعبارة النازلة > وحسن البيان لا يكون إلا بالعبارة الفاضلة » والهأعل . )١( أن ما أتى به من علة التغرقة بين الا يضاح وحسن الييان من كون حسن البيان يكون بالعبارةالفاضلة والايضاح يكونبالعبارة الفاضلةوالنازلة عله لإ ننهض دليلا على التفرقة بين النوعين وخاصة آنه تكلم فى حسن البيان علىحسن البيان الحسن والاحسن والقبيح وما من شك فى أن القبيح والمتوسط سسيكونان بالعبارةالنازلة ٠ — ۳
عدد الصفحات ٤٩١سال الول ° التوليد على ضربين : من الألفاظ ومن العانى » فالذى من الألفاظ (على ضربين "' أيضا » توليد کلم من لفظه ولفظ غیره » وتولیده من لفظ نفسه » والأول هو أن يزوج 6 كلمة من لفظه إلى كلمة ه غیره ۰ فیتولّد بينهما كلام يناقض EY الأجنبية ا ف الألفاظ المفردة دون الجمل الموتلفة) . مثاله ما حكى أن مصعب بن الزبير"" وسم خيلّه بلفظة « عد » فلم نل وصار إلى العراق رآها الحجَّاج وسم بعد لفظة عدَة لفظة «الفرار » فتولًد بين اللفظتين غير ما أراده مصعب . ( ومن لطيف"" النوليد قول بعض العجم“'» وهو توليد المعكلّم ما يريد من لفظ نفسه (وافر ) ٠: کان ذاه فى الخد لام ومبيمه ايى العَذب صاد وطرة شعرِهِ ليل بهيم فلا عَجَب إذّا سَرَقَ الرَقاءٌ “ ( ×*) جه ابن منفد فی بدنعه نحت "م التلطيب والمولد ۲ ودا النوع داإنعد ازل ورفه ۱۰۸ »> وکلم عنه صاحب آئوار الربيح . aE حه RP ت اللفظى منه من أنواع البديع علما بانه ولد الفاط دىٿت بدنعبله ببیت لابی تمام (۱) ما بین قوسين ساقط من ت » د . وهو فی هامت آ . ز۲) انظر هذا المنال فى بديع ابن منغد ۱۳۲ ورد ایضا وهو بمعنی آجر اذ بروی آن مصعب وسم على خحيله « نعم الدخيرة » فلما أخذها الحجاج ؛لحن بالىسمة للمة ر للفرار ) ˆ ١ ها بين قوسين ساقط من ت » د » وهو فی هامس )٣( ۳۵۹ : انظر البيتين فى خزرانة ابن حجه )٤( - £ -
عدد الصفحات ٤٩٢فان دا الشاعر ولد من تة ر باللام 6 وتيك الف رالصاد لمظة لے وو ن اھ وی تشبيه الطرة بالليل ذكر سرقة النوم » فحصل ى البيت توليد وإغراب وإدماج » وها 2 من أغرب ما سمعت فى ذلك » وهو الثانى من التوليد الافطى ) ومن توليد الألفاظ توليد الى من تزويج الجمل الفيدة . ومثاله ما حکی أن أبا تمام أنشد أبا دَلّف : J) FF على مثلها من أريع وملاعءب"ه > فال ٠ ن م أراد نكتة فعليه لعنة الله والائكة والناس أجمعن 4 فولّد بين الكلامين کلاما يناف غرصس ی نمام من وجهين : أحدهما حروج الكلام من النسیب إلى الھجاء ببب ما انغم إليه من الدعاء » والثافى خحروج الكلام من ان یکون بيتا من شعر إلى أن صار قطعة من نثر . ومن هذا الة..رب قول الشاعر ( طويل) : لوم زیادا فى ركاكکة عقّله وف قوله أى الرّجال المهذب تكلم والتعمان شس سئه وکل مليك عند تتاك کو کب ول ات عيتاه شخصك رة لأبصر منه شمه وهو عَيهب " فإن هذا الشاعر زوج مدذحة مدوحه بتهذيب الأحلاق إلى قول النابغة و ى الرجال المهذب »"' فتولد بين الكلام ما ينافق غرض النابغة » حيث )١( دیوانه : a O o E ٤١ وهومطلم قصہدة e بھا آبادلف القاسسم بن عيسى العجلىء | وهی من عیون قصائده فی الماح (۲) العبهب : (۲) الست ا لست سيق أخا لا تلمه على شعت أآى الرجال المهئي £ -
عدد الصفحات ٤٩٣أخرج الشاعر كلامه مخرج انكر على النابغة ذلك الاستفهام »› وأوضح مناقضته لانابغة ى بيته الثاى ء وهو قوله : «وهل يحسن التهذيب » البيت . وزو ج قوله فی عجز البيت الثالث : « وكل مليك عند نعماك کوکب » الى قول النابغة : » فإنك شمس والملوك كواكب" ه بدليل قول الشاعر عن النابخة : تکل والتعمان شمس سائه ٭ البيت ٠ فتولد بين الكلامين قوله (طويل) : ولو أبصرت عيناه شخصك مرة لأبصر منه شمسه وهو غيهب فهذا الضرب الأول من التوليد بأقسامه » وهو ما تولّد من اللفظ . وما الضرب الثافى منه » وهو ما تولدمن المعانى » كقول القطافى"" (بسيط ): قد يدرك الحاى بعص حاجيه وقد يكون مع المستعجل الرلَل فقال ەن بعده (بسیط ) : عليك بالقصد فبا أنت فاعله ٠ إن التخلق ياتى دونه الحلق ف لر ما انت مى بيت القطای تكله ٤ وف ع الت مود بینهما » وهو قول .8 ووو « إن التخلق يان دونه الخلق »+ والقطاي أخحذ معناه من عدی بن زيد العبادی حيث قال (سريع) : e پږ اذا طلعت لم يبد منهن کو کب پږ (۲) انظر هذا الببت فى باب العكس والنبديل ٠ - 4 -
عدد الصفحات ٤٩٤قد برك المبطى من حظه وال قى مى > جَهد الحَري ص وعدى نظر إلى قول جمانة الجعّى (طويل) : ف والمکٹ ادن رضيو م يدر فی استعجاله ما ییاور له ظز قي الواظر * بروح ای کان ای فإنه ولد قوله : «قيد النواظر من قول امرىء القيس : «قيد الأوابد » E لأن هذه اللفظة الى هى * قيد » انتقلت بإضافتها من الطّرد إلى النسيب » فكأن النسيب تولد من الطرد»وتناول اللفظة المفردة لا يعد سرقة كتناول هذه اللفظة . (ومن التوليد "' نوع آحر وهو توليد العاى » والذى مضى توليد الألفاظ » وهو آن يزوج المتکلم معى من معالی البديع معی فيه )> فیتولد بينهما فن مدمج ف و کقولی (طویل) : شفيعى عند الغيد مسرد وفرّتى إذا ما غدا عَيّرى وشافعه الوفر فإفى لا زوجت التجنيس بالمبالغة تولد بينهما تفضيل الشباب على امال › فالتجنيس قولى : «وفرتى » والوفر والمبالغة تسميى الشباب شفيعا والوفر شافعا » وفعيل من أبنية المبالغة بخلاف فاعل » وتفضيل الشباب جاء مدمجا ا م فى الغزل » لان البيت معناه الذى قَصد التغزل » وهذا توليد كما ترى »ولا )١( فى رواية « الحبن » ٠ (۲) دیوانه : ۲۰ وعو من قصيدة مدح بها خالد بن بزبد بن مزيد الشسيبانى مطلعها : لقد آخذت من دار ماوية الحقب ابحل المغانى للا هى آم آهب eT النواظر : بقيدحا والخفارة : الاجارة والزمام . (۴) من هنا ال آخر الباپ ساقط من ت » د » وهو فى حامش آً ۷ - فحریر م = ٣۷
عدد الصفحات ٤٩٥يقع فى الكتاب العزيز من التوليد إلا توليد المعانى البديعيّة » ومن ذلك RZ ° ۶ ەە 2( و ا ما وقع ف قوله تعالی :(قل رب احکم بالحق ) فإنى استخرجت من هذه الأية أرنة عشر نوعا منالبديع آُمهاتها ا »وهی : الارداف والتتمم والائتلاف ت ٤ والتهذيب » وتولد من هذه الأمهات تسعة أآضرب » وهى الإيضاح وامشل السائر » وشرح ذلك يضيتق عنه هذا المكان » وقد أفردته ق صحيفة على انفراده » والله عل . ١١١ : الأنبياء )١( بلاحظ آنه ذكر من الآمهات أربعة وترك الخامس وهو التوليد لأنه بصدد الكلام )۲( - A -
عدد الصفحات ٤٩٦بانب اللتنسڪت E E A FA a › لولا نكتة فى ذلك الئىء امقصود ترجح أختصاصه بال کر is « ولولا تلك النكتة الى انفرد ا لكان القصد إليه دون غيره 0 ظاهرا عند آهل النقد . وما جاء من ذلك نى الكتاب العزيز قوله سبحانه : (وأنه هو رب الى فاته سان ونال خن الشخرى بالك خرن رعا م النجوم > وهو رب کل شىء لان العرب كان قد ظهر فيهم رجل يعرف بابن آی 2 الشعرى > ودعا خحلقا إلى عبادنہا » فأنزل الله سبحانه : (وأنه هو رب الشعرى) الى ادعيت فيها الرَبوبيّة دون سائر النجوم . (وكقوله " تعالى : (وإن ين شىء ء إلا يسح بحَمْدِ ولَكن لا تفقهونٌ د تبیه ) ا فإنه سبحانه إغا ا لا فى الفقه من الزيادة على العم » والمراد الذى يقتضيه معنى هذا الكلام والتفقّه فى معرفة كنه التسبيح من الحيوان البهم والنبات والجماد الذى تسبیحه مجرد وجوده الدال على قدرة موجده ومخترعه . ۷٠٠١ أنوار الربيع » ۳۷٥ : بن حجه U E Xx (۲( فی أسامة : قال له ابن كىشة کېشة والصوابه ما آنیتناه عن جيم الأص._-ول » وآنوار الر بيع ¥۰0 ۰ شماه ما بين قوسين ساقط من ت » وعو فی )٣( >٤ : الاسراء )٤( - 4 =
عدد الصفحات ٤٩٧ا سے سے سے ومن غریب التنکیت قوله تعالى : (والله حل کل دابة يِن ماي“) فإنه يقال : لم اقتصر على ذكر الاء دون بقية العناصر الى يكوّن الله سبحانه المولدات الفلاث منها ؟ » فيقال : النكة الى رجحت الاقعصار على الاء دون قي العناصر قوله « كل دابة » بلفظ الاستغراق لكل مادبٌ » وليس ف العناصر الأربعة ما يعم جميع المخلوقات إلا الماء » ليدحل الحيوان البحرى فيها) . ومن أمثلة هذا الباب الشعرية قول الخنساء" (وافر): یذکرنی طلوع الشنْس ضرا وآذکره لکل غروب شمیں فخصت هذین الوقتین وإن کانت تذکره ق کل وقت › لِمَا فی هذين الوقتين من النكتة المعضمّنة ا ايت » والمبالغة فى وصفه بالشجاعة والكرم لان طلوع الشمس وقت الغارات على العدى »› ووقت غروبها وقت وقود النيران للقَرَّى . ومن أمثلة الباب أيضا قول المتنى (كامل) : لو مر رض ف سطور کتابه احصی بحافر مهرهِ ماتيا" فإنه نما حص الممات دون غيرها من الحروف » لكونما تشبه الحوافر من جهة استدارتها » فإ“ قيل : إن كان أراد تشبيه الحوافر فالعدول إلى العينات أولى » لأا بالحوافر أشبه » ولا سيّما عنده » حيث شه الحافر بالعين » ف قوله لسيف الدولة (منسرح): )١( النور : ٠٥ (۲) الديوان : ۷١ مخطوطة » وبديع اسا )( ديوانه ١ : وبديع اسامة ۹ )٤( ما بين تڌوسين ساقط من ت . ة وهو فى امش ١ peo n —
عدد الصفحات ٤٩٨