المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٣٠ من ٤٤

بالنسبة فلان الكلام خلا عن التكرار الذى وقع فى الكلام الأول » فإن قيل لايعد التكرار الذى وقع نى قول القائل ٠:‏ القتل أنفى للقتل » عيباً لاختلاف المعى قلت : لكن اللفظ إذا اختلف معناه واتحدت صيغته اتحادًا لايعد تحسيناً" و كان الكلام به معيباً » فهذا عيب لفظ ا الأول الذى سل منه لفظ القرآن » وما عيب المعى فلان القائل سمّى الخاص بام العام » فن مطلق القتل صالح للقصاص ولغيره › كما أنه صالح للعدوان ولغيره » وهذه العبارة موجبة لبس الضاد لحسن البيان الذى هو خارج مخرج العدوان (ولفظ ” القرآن مخلّص للعدل) . وإذا وصلت نى هذا الباب إلى قوله تعالى : (وأوحَيتا إلى آم موی ا ۰ اذا خقت عليه قالقيه فى ا رلا تخافی ولا ری إا للك الوه فن الر ملين فاته اة أن فى لهالا ال نة ا ونهيين ۰ وخبرين متضمنين بشارتين › ف اسل نم وأحسن لفظ »> وأوجز عبارة ولم يخرج الكلام عن الحقيقة فى شىء من ذلك . واعلم أن الإيجاز على ضربين : ضرب بسيط “' وضرب مختصر » ويكون البسيط مختصرا بالتسبة لغيره » فالبسيط كقصة يوسف-عليه السلام-من م را a‏ ن القصص”) إلى آحر المصبة 4 وامختصر e SL E EE ES (1)‏ فى الاصل ۰ وهی سافطه من ت › وفی د . " نحنشيسا ء وما أنمنتاه عن ١‏ وهو الصوابت لان الى در دد E‏ انحد واخبلف معناہ لایعد من المحستات ۰ واں کان هذا هو معنى التجنيس °٠‏ (۲) من هنا الى آحر الباب ساقط من د ت وهو فی هامش آً (۴) القصص : ۷ * بسیط آی مبسوط فعیل بمعئی مفعول وفی بديع الفرآن (طویل)‎ )٤( )٩(‏ بوسف : ؟ - £۹ -

عدد الصفحات ٤٦٧

مشل قوله على لسان يوسف-عليه السلام -:(هذًا تأویل رويّای من قبل د جلها ری حَقا وذ خسن یی إا رجي ن السجنو وجات بم ون البو بعد ان 2 الشيْطان بی وبين إخوتى) اختصر القَصة كلها فى هذه الاأية > لأنه ذکر أصول الأسباب المستلزمة جميع اللسببات الى هى جملة القصة » فإن قوله ٠:‏ هذا تأويل رؤياى من قبل“ اقتصر على ذكر رویاه الى کانت سیب حسد إخوته حین فعلوا به ما فعلوا » وذکر خروجه من السجن الذى كان سبباً فى الك الذى كان سبباً فى اجتماعه بأبيه واخوته ٠‏ فكأنه قد اقتص جميع القصّة مختصرة لن يشارك فى علمها » فالأولى لعي تفاصيلها › والثانية لعلم جمَلها › وهذا ا حسن إیجاز وقع فى كلام > والله عم .

عدد الصفحات ٤٦٨

يات سلامة الاختااع من الاتياع د ٠ ٢‏ م ےھ وهو ن يخترع الأول معى لم يبق إليه ولم يبع فيه كقول »عنترة فى وصف الذباب ( كامل ) : مزجا حك ذراعه بئراعه ‏ فذح لكب عل الزناد الأجّم'' وکقول ابن الرقاع ف تة قرن الخشف"'كامل : ر ٌ 8 2 ا 2 | or.‏ نرجی اعںن کان إبرة روقه قم صاب من الدواة مدادها وکقول دی الرمة ف تشبيه الليل ( طویل) : e‏ س ر ک ا ق ۶() وليل کجلہاب العروس ادرعته بأردعة والشخص ی العین‌واحد × بحته فى مختار الشعر الجاهلل ۳۷۲ والعمدة ۲٠۲ : ١‏ وحماسة ابن الشجری : ٩۴۱۹ء‏ والىسسهاب لابن عون ۳۸١‏ وعيار الشعر ٠١‏ _ وهذا التوع وما بعده غلب عليهما صفه النقد أكثر من صمه البديح وهذه الأنواع نكلم عنهاانن منقذ نحت اسم السرقات المحمودة والمذمومه ونعل الجزل الى ال ذل ص1۸ والردل ا الحزل عکں %۷ ومىاأواة الأخذ من المأخوذ مه۲ ۰ ۱ ودت-ں السابق على المسبوق ٠١١۷‏ وغير ذلك مما لو تأمله‌سامل لعرف صحة ما أفول ٠‏ خزانه ابن ححه ٤‏ وبلوغ الأرب ۱۹١‏ ونهابة الأارب ۷ : ٠1١‏ وحسن النوسل۸۲ وأخبرا لطر السرقات فى كنب البلاغة والنمد لعرفة هذا النوع منل الصناعتين والعمدة والجامع الكبير والطراز ٠‏ )١(‏ سبه الدبابة اذا حكت ذراعها بذراع الأخرى باجذم مكب على الزناد ليقدح هدا اذا كان الأحذم صعه للمكب وهذا هو الصسحبح ء فبل : الأجذم من صفة الزناد فأراد انه قصير لا بوری ١‏ ص ملخصا من حماسة ابن الشجریٰ٣۱۹٠۲‏ (۲) الخشف : ولد الظبى (۴) تزجى : تسوق ٠‏ والأغن ٠‏ العنق ٠‏ والروق : المرن ٠‏ وابرته طرفه › العمدة ١‏ ۴۳ » ولهاية الأرب ۷ : ١١٤‏ : وبعده فيه‎ ١١ : البيت فى الدنوان‎ )٤( احم علافی وأبیيض صارم وأعيش مھری وآشعت ماأجد وفسرهما فبه بهوله : مال جبت الليلل بأربعة ثم فسر الأربعة فقال ٠‏ احم : أسود : بعنی الرحل علاقی : منىسوب ای علاف خی من العرب دعملون الرحال والاأبيض سيف ٠.‏ صارم : فاطح ٠‏ والأعيس : الأبيض »› يعلى بعيره وأشعث : يعنى نفسه والاجد : الكثيسر المغاخر ٠‏ والقصاند هذه الأربعه شخصها فى العبن واحد لاجتماعها فى سواد الليل » والمهرى من الاإبل : منسوب الى مهرة حى من عرب البمن ٠‏ - لع -

عدد الصفحات ٤٦٩

و كقول النابغة الذبيانى فى وصف النسور( طويل) : E 4, ۹‏ 5 يڪ و أا تراهن خلف القوم زورا عيونها لر ا ا دق (J)‏ جلو اليوخ ف مسوك الأرانب فهذه اختراعات التقدّمين الى سبقوا إليها » ولم يلحَقوا فيها . 5 ومن اختراعات المولدين الى سبق إليها قائلها ولم يتبع فيها قول السيد الحمیری ف عل عليه السلام (بسط ) : £ ا 1 ر لكن أبو حسن والله أيده قد كان عنداللقا للطعن مُعّتادا إذا رأى معشرا حرباً تامهم إنامة الریح فى آبياتہا عادا قال الات بعد إيراد هين البيتين فى هذا الباب : لم يسبق السيّد إلى هذا الى ء ولم يتبع فيه » فإنا ما سمعنا من شبّه إنساناً بالريح غیره + وهذا وھ من الحائی لان هذا المعى لعہد الله س العباس رضی الله عنه نى الحديث الصحيح الذى وصف فيه رسول الله - صل الله عليه وسلم - بالجود ف کل زمان » وحصوصاً فی شهر رمضان حٹث قال : « کان (lh, 4‏ ا آ ا RE‏ ». زول الله ' - صلى الله عليه وسلم-أجود الناس » وكان أجودَ ما يكون ف شهر رمضان » كان كالريح المرسلة «فغاية ما فعله السيد أنه نقل المعى من (۱) دوانه : ۷ ۷) وروابه که : برامهن حلف القوم خزرا عيونها حاوس اآأشبوح فى باب المرانب والمرانب : المثار العظيمة مخنار التسعرااجاهلى : ١١‏ عبار الشعر : ۲۸ » نهايه الارب ۱٣09 ۷‏ والڵزور : جمع أزور > والأزور : الناتلر تمحر عيتية › العمدة ۲ : ٠١‏ وفيهة « قياب المرانب » وهو وجه ء٠‏ (۲) السيد لقيه » واسمه اسماعيل بنمحمد بن يزيد بن ربيعة بن معرغ الحميرى ویکنی ابا هاشم وهو من شعراء الأغانى . (۴) انظر الجزء الشامن عشر من نهابة الآرب : ٤ه۲ ٠‏ — ¥ =

عدد الصفحات ٤٧٠

الوصف بالجود إلى الوصف بالشجاعة » وإلا فنفس المعنى فى الموضعينتشبيه الإنسان بالريح » غير أن السيّد أخذ المعى نشرا ء فعقده بالوزن شعرا" فله هذه الفضيلة لافضيلة الاختراع » وعللى هذا يكون باب حسن الاتباع أحق هذا الشعر من باب سلامة الاختراع » ومن العجب كيف ذهب ذلك على الحاتقى مع تقدمه فى الأدب وحلقه بالنقد ( هذا " على ننا جعلنا تشبيه الحميّرى نفس الامام على-رضی الله عنه-بالریح مجازا » والحقيقة فى ذلك غير هذا » لأن لفظ البيت يدل على انه شبه بإنامة الإمام محاربيه بإنامة الريح عادًا » فالشاعر إنما شبه إنامة بإنامة > لانفس المنم بنفس الريح) ومن اختراعات المحدثين قول ابن الروى ف تشبيه الرقاقة حين يبسطها الخباز نى القطعة المشهورة الى آولها (بسيط ) : لا انس ما ئس خبازا مرت به يحو الرقاقة مل المح بالبَصر " إلى قوله : إلا بمقدار ما تنْداح دائرة ف صفحة الماء يمى فيه بالحجر وإذا وصلت إلى قول ابن حجاج ى هذا الياب وصلت إلى الغاية الى لاتلحق » حیث يقول ف رئيس کان قريباً من قلبه › بعيدا من رفده" (طویل) _ : وی والمولی اذى انا عبد طریفان نی آمر له طرفان (۱) من هنا ساقط من د » ت . وهو فی هامش أ (۲) ديوانه : ورقة ٠١١‏ وروايته «وشك» بدل « منل » ويددو الرقاقة : بيسطها ٠‏ (۴) الرفد : العطاء ٠‏ ج ل ت

عدد الصفحات ٤٧١

ا کن بعیدا ترانی منه اقرب ما تری کائی یوم العید من رمضان ومنی شعت آن تتلاشى هذه العافى عندك قديمها وحديثها فتدبر ما جاء من هذا الباب فى الكتاب العزيز » مشل قوله تعالى : (إن الذين a‏ ۾ ل oro Û‏ گے eT‏ 2 ۾ ري رورو ٤‏ ر تذعُونَ يِن دون الله لن يلموا ابا ولو اجَمعوا له ون يلبهم الذبَاب شيعا لا يستتقذوه مه ضف الطالب والْمَطْلوب ) فانظر إلىغرابة هذا المشيل الذى يتضمّن هذا الإفراط ف المبالغة مم كونه جارياً على الحق خارجاً مخرج الصدق » إذا اقتصر فيه على ذكر أضعف المخلوقات وأقلها سلب لا تسلبه »> وتعجیز کل من دون الله سبحانه کائنا من کان عن خلق مثله . ثم نزل ہم فى التمثيل عن رتبة الخلق إذ هى مما يعجز عن مثلها كل قادر غير الله عز وجل إلى استنقاذ النزر التّفه الذى ابات فز قا الان افق تيا انسر س ال عاتب اة a £ a a › ولم يسمع مثل هذا التمشيل فى بابه لاحد قبل نزول القرآن العزيز‎ رج‎ ولم يتناوله متناول كما فعل ف أ كثر العافى إلى الآن . ولوتتبع ذلك‎ ی الکتاب الکریم لوجد لهذا الموضع امثال شتی ( کقول ' رسول الل‎ ولا یلدع‎ « ٠ صلی الله عليه وسل - «حمی الوطیس") و « مات حتف أنفه‎ - المومن من جحر مرتین » › ۾ والسعيد من وعظ بحيره ) ی آشیاء كت ة ما‎ . اخترعه النبى - صلى الله عليه وسلى وم يتبع فيه إلى الآن)‎ ۷۴١ : الحج‎ )١( (۲) من هنا الى آخر الاب ساقط من د »ت » وهو فى هامش اأ (۲) انظر النهابة فی غر بب الحدنب لاین الاير ج ٤‏ وزفظه فیه: الآن ھی الو طیس والوطبس : حجارة اذا آحميت لم يفدر على أن يطأها بعدمه » وهو من فصيح الكلام عبر به عن اشتباك الحرب وقامها على ساق ٠‏ )٤(‏ نصه فى النهابة ٠٠١ : ١‏ من مات حتف ألعه فى سبيلل الله فهو شهيد واسا - ۷ ¬

عدد الصفحات ٤٧٢

بابتيضن الاتجاع ' وهو آن یی اكلم إلى معنی اخترعه يره فیحين اتباعه فيه » بحيث يستحقه بوجه من وجوه الزيا دات الى وجب للمشاخر استحقاق معنى المتقدّم إما باختصار لقظه » أو قصر» وزنه أو عذوبة قافيته وتمكنها » و تتمم لنقصه » أو تكميل لامه » أو تحليته بحلية من البديع يخسن بمثلها النظ »ويوجب الاستحقاق كقول جاهلى ی وصف جمل له (طویل) : وعَود قليل الذنب عاودت ضربه إذا هاج شوق من معاهدها کر وقلت له دَلفاءُ ويحلكت سبيت لك الضرب فا صبر » إن عا دثك الصبر فأحسن ابن المعتز اتباعه فى هذا المعى حيث قال يصف خيله (طویل) : (×) بنظر النوع السابق ١‏ بحه فى خزانة اين حجة ٠١‏ وحسن التوسال ۲۸۳ وبلوع الآرب : ۲١‏ ونهابة الأرب ۷ : ١٠٠وهذا‏ التوع تكلم عنه کل من تكلم عن السرقات تحت هذا الاسم ٠‏ انظر الصناعنين والجامع الكبير والاستدراك والعمدة ومعاهد التنصيصس : ‘Ti: f ٠٦١ : ۷ نهاية الأرب‎ )١( ص ولع -

عدد الصفحات ٤٧٣

یل طواها القَودٌ حتى كأنها انت ر فو ا ااا بل صبَبْتا عليها ظالمين سياطتا فطارت بناآيد سراع وأرجل فإن ابن العتز عمد إلى معى البيتين TT‏ الثانى . وذلك أن حاصل قول الجاهلى فى بيته : إن هذا الجمل لاذنب له . وإغا ضربته RT‏ لما ل ذ كر معاهد هذه المحشوقة من الشوق » فتوهّمت أنه بالضرب يخر ج عن ا ان من السير عا ليس فى الطاقة »وا کد کون هذا العو د لا ذنب له بقوله فى البيت الثانى ٠‏ قلت له اة بوتحك ست لك الضرب فاصبر » إن عا دتك الصبر ب اك ت لولا اشتياق لذلفاء لم تكن محتاجاً إلى الضرب جملة . وأ كد هذا القأكيد بكونه شهد له أن عادته الصبر (فإن"' قيل : ظاهر قوله: قليل الذنب يدل على ذنب قلیل ولذلك قال عاودت ضربه أى أنه أذنب فضربته ہا ثم لا اشتقت شتقت عاودت ضرّبه » فالضرب الأول . استحقاقاً . والثانى ظلماً . قلت : لو انفرد البيت الأول من الثافى ساغ هذا التأويل حملا على الظاهر لكته > مم انضامه إلى البیت الثانى لايسوغ » فإإنه قال فيه : وقلت له ذلفاءُ ويحك سببت لك الضرب )١(‏ لم أعثر عليهما فى ديوانه وهما فى نهاية الأرب ۷ : ٠١١‏ والقود : ضرب من السير السريم ٠‏ (۲) ما بين قوسين ساقط من ت - V1 =

عدد الصفحات ٤٧٤

وآلة التعريف فى الضرب للجنس » لأن ذلفاء هى الى سبّبت لك الضرب ولا وآلحرا » فإك لولاها ما هاج لى من شوق لعاهدها فأذهلّنى رت أن الت يخرج بك عن الحد الذى لم تكن محتاجاً إليه » ويدلٌ عل صحة ذلك شهادته له بالصبر مطلقَاً فى كل حال » إذ الألف واللام فيه للجنس آيضاً» وإذا كان صابرًا مطلقاً دل صبره على شدة السير ومعابعته يجر ى ذلك الجرى »› فلا يقع ضربه إلا ظَلْماً ء وما قوله : قليل الذنب » فعلى عادة العرب ف استعمال هذه اللفظة »وهى تريد مطلق التفى ف قولهم : فلان قليل الخير وهم یریدون نفی الخبر عنه کشیره وقلیله » وکل هذا حاصل ى قول ابن المعتزه صببنا عليها ظالین سياطنا » فإن قوله : «صببنا» هو عين قول العرنی «عاودت ضربه » وما دل عليه لفظه من كون الضرب كان ظلماً هو عين قول ابن العتز : «ظالمين » بلفظ الإبجاز » فحسن البيان نى كلام ابن المعتز بخلاف كلام الأول » لأن دلالة اللفظ فى كلام ابن المعتز دلالة مطابقة » ودلالة الأول دلالة التزام » ولم a‏ إلا التعليل ء فانه ذكر العلّة الى لأجلها ضرب جمله ظلماً كما أعوز الأول من معنى ابن المعتز ذ كر ثمرة الضرب وفائدته » فإن ابن المعتز لما قال : ا ا فان اا قال عقيب ذلك : « فطارت » » وأدمج فى ضمن هذه المبالغة الى هى ثمرة الضرب وصف الخيل بعدوها من موجبات الضرب » وحقتق ظلمه لهن آنا لا حرجت من الوحشية إلى الطيرية فقد أحسن ابن المعتز الاتباع غاية الاحسان) . - VV —

عدد الصفحات ٤٧٥

ومن حسن الاتباع اتباع أب نواس جريرا ف قوله (الوافر) : إذا غضبت عليك بنو تمي حسبت الناش كلهم غضابا“ حيث قال ونقل المعنى من الفخر إلى المديح : (سريع) ولیس له متنگر أن يجمع العالَمّ فى واس" فزاد على جریر زیادات : منها ن جریر! آخرج کلامه مخرج الظنّْ حيث قال : «-حسبت » ون کانت قد تقع معی العم ء لكنها ف هذا الموضع لايحسن آن تکرن إلا ظتا » لأنها مى تأوّلت معنى العلم حرجت المبالغة إلى حد الغلو ء ويب الكلام ما هو أشد من التقصير . ومنھا آن جریرا لم يذكر من العام سوى نوع الإنسان » وأبو نواس زاد على جرير ما يتضمنه ذكر العام من الملائكة والجن والأفلاك وكل موجود سوى الله سبحانه » وأخرج كلامهمخرج الإسجال » بشبوت دعواه ش هذا المدوح بتعظم قدرة الله تعالى على الإتيان ذا الخارق الذى لا يمَدِر عليه غيره ٠‏ واتبع أبا نواس فى هذا المعى الوزيرٌ المغرنى فقال (بسيط ) : إا غا أراة اه تنعل راتة وات الا ق رجا (فإن الوزير"" أحسن اتباعه لای نواس عا وقع له من الزيادات ل منها الإیجاز » فإنه عمل معنی عجز بیت أب نواس فى بعض عجز بيته » فنقله من ثمانية عشر حرفا إلى أربعة عشر حرفا » والتعليل فى كونه جعل العلَة فى إسعاده رؤية هذا الممدوح » وجعل ذلك مراد الله سبحانه ليحقق )١(‏ دیوانه ۱ : ۳١‏ ط مصر سة ١١1۳ع‏ والصتاعننن ۲۷١‏ والفاضال للمبرد ٠٠١١‏ وعيار الشعر ۸ والموشح YE0‏ ونهسسایه الآأرب ۷ ١11:‏ ء وماعد التنصیص £ : ۸٩۱‏ (۲) دبوانه : ۸۷ والصناعنیں ۲٠۹٣‏ ونهابة الأرب ۷ : ٠١١‏ ومعاهد التنصيص ۸١ : ٤]‏ (۲) ما بين فوسين ساقط من ٺ ۰ - £۷۸ =

عدد الصفحات ٤٧٦

مدحه بتحقیق وقوعه › ون کان قد قصر عن انی نواس فی کونه اقتصر من العام على ذكر الناس » كما فعل جرير » فقد جبر ذلك الوهمن > زد من الميالغة فى المدح - فإنه جعل مدوحه ابتداء سعادته - ونقص من اللفظ . على ان ذکر «الناس » نی بیی جریر والوزیر ملائ لذ کر جریر «بی تمم ' وذ کر الوزير افظة «رجل ٠‏ ولو لم یکن بیت أبی واس أخصر وزنا من بیت جریر لکادا يتساویان) . ومن أحسن ما سمعت فى حسن الاتباع اتباع منصور الفقيه الصرئ رحمه الله تعالی عنترة فی قوله (کامل) : ی آمرؤ من خير عيبس مَنصِبا شطری وآحمی سائری بالمنصلِ فإن الفقیه قال فی شریض سبّه وکان شريفا من جهة ابه دون أنه (مجتت) : من فاتنی بابیه ول یفتی بات ورام شتميَ ظلما کے ع فإن هذا الفقيه - رحمه الله تعالى - أحسن غاية الإحسان ٠ن‏ وجوه : أحدها الإيجاز فإنه عمل معى عنترة الذی جاء به فى بيت من تام الكامل › اركب من اثنين وأربعين حرفا فى بيت من المجتثٌ مركب من سنة وعشرين حرفا . وامطابقة المعنويّة حيث قال «أبيه وأمّه » »فإنه طابق ف ذلك بين الذكر والأى . - V4 -

عدد الصفحات ٤٧٧

(هذا وبيته الذى أتى فيه على معى غيره وزاد ما أبديناه س الزيادة بيت توطئة » كبيت وقع فيه من الإغراب والطرفة مالم يقع ف مثله ١‏ وهو قوله : وکت عن نصف ستمه ۰ : ومن هذا الباب قول ابن الروى (طويل) : تَخْذْتک درعا حصينا لندقعوا ‏ زبال الا عَنّى فكتتم' صالها وقد كنت أرجومنكم خير ناصر على حينٍ خِذلَانِ اليمين شمالَها فإن انم ل ودتی 4 نکال عاو قفوا وقَفَةَ الَعذور ععزل وخلوا نبالى للجدا ونبالها فاتبعه ابن سنان الخفاجى الحلى فقال ( كامل) : أعددتكم لدفاع کل ل عونا فکنم عون کل ملمة م يم ر وت e۴‏ وت وتخذتك لى جنة" فكانما نظر العدو تقال و ۽ لے يټ فلانفضن دى يسا منکم نفض الأناملِ من تراب ميت وألطف ما قيل فى هذا المعنى قول القائل ‏ (وافر) : وإحوان ا دروعا فکانوها ولکن للاعادى وخاقهم هاما صائباتر فکانوها ولکن فی فوادی وقالوا قد صقت منا لوب لقد صَدَقوا ولکن يِن ودَاوِى وقد تقدّمت هذه الأبيات » وإنغا تيت ت مها ها هنا ليظهر لطفها بالنسبة إلى ما تقدّمها فى معناها . ٠ الحنة : الوقابة‎ )١( هذا البيت ساقط من د‎ )١( \01 ' ¥ )؟( نهابه الأرب‎ — fA —

عدد الصفحات ٤٧٨

ومن مليح حسن الاتباع ما ماوقع بين ابن الروى وبين ای حية الثميرى فما قاله ئی زیتب أخت الحجًاج TO‏ (طويل) : و ا ا به ات ی نسوة عطرات يمرن أطراف البتَانِ ين التقى ويبرزك شَطر اليل معجرات فهن اللوّاتى إن برزن تى وإن عبن قطن الحشا حَسرّاتِ والبيت الأ“ ردت » فان ابن الروی اتبعه فيه فقال' وآتی ممحی البیت کاملا نی نصف بیت : (كامل) . کے ولاه إن نظرت وإن هى أعرصت وقع السهام وتزعهن الم وغيّر السعيد ابن سناء املك رحمه الله - من وجوه قائلى هذا المعى قدعا وحدیثا حیث قال (طويل) : اهجوري فى بهجرها راد اراضكى ت بطيبها ومن محاسن هذا الباب أيضا اتباع المعرئ أبا عبادة البحترئ ف قوله (کامل) : أحجتّى بتدّى يديك فسودت اا بيننا تلك اليد البيضاء* َة غدت ف الناس وهی قطيعة جب وبر راح وهو جُفاء فقال المعرّى (بسيط ) : )١(‏ الأغغانی 1 : ۱۹۲ و٣١١‏ ونهايةالارب ۷ : ٠١١‏ وورد فيه البيت الاخير وعسو محل الشاحد ٠‏ وبطن نعمان : مكان ٠‏ ويخمرن : بسترن ٠‏ ومعتجرات : مستترات ٠‏ () معاهد التنتصيص :£ : ¶ (۳) ديوانه ١‏ : ۷ من قصيدة يمدح بها محمد بن على بن عبسى الفمى الكاتب » اولها : آمواهب هاتبك أم آنواء هطل وأخذ ذاك أم اعطاء - ا - رر تم

عدد الصفحات ٤٧٩

أو اختصرتم من الاحسان زرتکم والعذب بهجر للافراط ی الخص ر لأنه أ.تو عب معی البيتين ف .در ته 4 وأخرج العجز مرج الئل السائر اله.حيح » (وعوض" عما فاته من بديع الألفاظ مشل المطابقة ف والمقابلة بالتجنيس والتمثيل » فى بيت أل عبادة من الإغراب والطرفة معی لم يفت أبا العلاء » فإن كون الصلة بعينها قطيعة › والبر بنفسه حماء ۾ من الغريب الظريف› ولا جرم انه ای تدز التعجب من ذلك › وكذلك طلب الاختصار من الاح.ان > وجعل ما هو من قوی آسہاب الزيادة سبا فى قطع الزيادة من الغر يب الطريف أيضاء وإذا نظرت إلى ماف بيت المعری من کونه سد فى التمشيل به مسد البيتين مع إيضاح معناه وما فيه من حسن البيان » و کون ما فيه من التجئيس والتصدير ليکون ص ة بين المعى والزيادة » وأسا لقافيته المحجادة » ثبت الفضل لبيت المعرّى . ولقد اخ البحترى ف اتباع الحزين الكتافى ف قوله (بسط ) : یغضی حیاء ویغضی من مهاېته فما یکام إلا حين يبتیم " فال البحترى قال (بسيط ) : )١(‏ شرح سقط الزند السفر النانى م.م أول ص ١١١‏ وهو من فصيدة مدح بها أبا الرضى الصصى وتقريب العامد ٤۷۲‏ وانطرهفی باب التمسل )٣(‏ ما بين فرسين ساقط من ت ؛ د (۲) البيت دى نعد الشعر ' ۲۷ من دصيدة بمدح بها عبد الله ن عبد الملك بن مرواں وضد وقد عليه وهو عامل مصر مطلعها : هدا الذى نعرف البطحاء وطأنه والبيت بعرفه والحل والحرم وتروی القصبده لداود ین سام کی ملح قسم کر اعباس دن عند الله ف العباس ٠‏ وتروى أيضا للعين النقرى فى مدح على بن الحسن ٠‏ وتروى أبضا للفرزدق ولكتها ليست فی دیوانه ۰ انظر الآغائی ۱۹ : ٠١‏ » وزهرالآداب ٦ : ١‏ ¬ AY —

عدد الصفحات ٤٨٠

إن أطرق اشعوحشت للحّرف أفدة وملا الأرص من انس ذا ابع" ومن حسن الاتباع اتباع ابن المعتز بارا ی قول E‏ (طویل) : کان مشار التقع قوق رۋوسىنا واسیاقنا لیل تھاوی کواکب فإن ابن المعتز قال" (طويل) : إذا شعت اوقرت البلاد حوافرا وسارت ورائی ائم وار وع السماء القع حتى كاه دخان وأطراف الرماح شرار فن بشارا قال «فوق رءوسنا» والليل لا يخص روس هم لعموم ظلمته الآفاق . وابن المعتز تخلّص من هذا الدحل بقوله : « وع السماء النقع ٠‏ دیل على كثرة الجيش وانتشاره » ولذلك قال فى بيت التوطئة :«أوقرت البلاد حوافرا» وكان مشل هذا لائقا به لمكانه من اللك . ومن حسن الاتباع اتباعی ابن الروی ف قوله ( بيط ) : سد اساد فيى عَنّا يَريبكه لكن فم الخال منى غير مسدود فإنى اتبعّه فى هذا المعنى فقلت (كامل) : هی سکت آما لسان ضرورتی آمجی لکل مقصر عن منطی فإن بيت ابن الروعى وقع فيه من المحاسن أربعة عشر ضربا » وهى € التجنيس ف قواه ہے .ل ال.داد 6 واأتفسیر ف قوله عما یریبکم ۲ & والاستدراك (۱) دیوانه ۲ : ۲٥۹٩‏ من قصيدة يمدح بها رافح بن رمه أولها : بالله آل يمينا برة قسما ما کان ما زعم الواشی کما زعما وآطرف : سکت (۲) دبوانه : ۳۹۸ والنقع ٠‏ الغبار - ومثاره : ثورانه ۰ وتهاوی کراکبه : ت قط ۰ معاهد التنتصيص YA: Y‏ () ديوانه ٠۲۹١ : ١‏ ط المحروسة سنه ۱۸۹١‏ وأوقرت اليبلاد : ملأتها ° واراد بالحواتر هنا خيل الحرب ٠‏ - AY -

عدد الصفحات ٤٨١

قى قوله : «لكن وما بعدها » والاستعارة ف قوله : «فم الحال » » والتصدير فا بين القافية وأول البيت » والتمثيل ٠‏ فإن البيت خرج مخرج المَدل › والمساواة > لأن لفظ البيت طق معناه » والائتلاف › لأن كل لفظة من مفردات آلفاظه لا یلح مکانہا غيرها ء والإرداف ف قوله : «لكن ف الحال » العجز كله : قإته أراد أن يقول : سوءُ حالى ينطق يمک » فعبر عن المعى بلفظ هو ردفه حيث قال : : لکن فم الحال مى غير مسدود : فرارا من التصريح بالدّم (والافتنان"' لأنه أشار إلى فن الفخر بوصف نقسه بالد.داد . والبيت من فن العتاب » والتعليق لأن فن الفخر متعلق يفن العتاب . والإدماج لأن الإشارة فيه مندمجة فى التفسير ف قوله: «عما ریبک » لأن كل ما يريب لو عدد بلفظه الموضوع له لاحتاج إلى ألفاظ كثيرة » والتعطّف نی ذکر الم فی صدر البیت مع ذکره فى عجزه» والتهذيب أجىء جملة صدره على ترتيب الوضصح اللغوى البليغ » من تقديم الفعل على الفاعل › وتقديي الفاعل على المفعول › وتقديم المفعول الذى تعدّى الفعل بنفسه إليه على الفعل الذى تعذى إليه بالحرف » وكذلك رتب العجز من تقدیم حرف الاستدراك على الجملة الابتدائية › وتقديم الميتد على الخر) . واتفق ف بيى سبعة عشر ضربا من البديع › وهى المطابقة ف السكوت والتطق » واستعارة اللشان للضرورة » والمبالغة فى قول : «أهجى » والتكميل (۱) ما بٻن فوسين ساقط من د » ت » وهو فی هامش | ۰ ~ A1 =

عدد الصفحات ٤٨٢