واتفاقهما فى الازدواج › على أن ال رائ قد عد الازدواج تجنيساً › YT وذکر مئه 5وله تما - (فمن اعتدی علیکم فاغتدوا عليه )" وأفرده غير التمانی باباً » واستشهد عليه بالبیت الثانى من شواهد هذا الباب وأمثاله بغير ذلك › والله أعلم . ena الرمانى فقط هو الذى بعد الاز دواج تجنيسا » بل عده مباحب سر الس احة (۱) لیس من اأ سجم وكدلك ابن الاير . ٠۹۴ ۰ البقرة )۲( (۴) بقصد بغير الرمانى أسامة بن منقذ » لانه هو أول من فصل الازدواج عن السجع والتجنيس وذكر فيه الآية التى ذكرعا الرماني واستشهد بالابیات التی استشھد بھا ابن آبی . الاصيع > tof’ ~~
عدد الصفحات ٤٥١بانب الاشساع وهو أن يأ الشاعر ببيت يسع فيه التأويل على قدر قى الناظر فيه » وبحسب ما تحتمل ألفاظه » كقول امرئ القيس ( طويل) : إذا قا ما ضوع المسكمنهما ٠ نمم الصّبا جاءت بربا القَرثفل' فإن هذا البيت اتسع الماد ف تأويله »> فمن قائل تضوع مثل المسك ا الصبا قائل تضوع نسم الصبا منهما » ومن قائل تضوع السك منهما تضوع نسم الصبا » وهذا هو الوجه عندى › ومن قائل تضوع المَسك منهما بفتح الم يعى الجلد بنسم الصبا. وكقوله تى صفة الفرس (طويل ): مكر مقر قبل مدبر معا کجلمودصطرحطهالسي لمن عل" لان الحجر يطلب جھة السفل لکونہا م رکزہ ء إذ کل شىء دَطلب مركزه حه التق جبل عليه » فالحجر يسرع انحطاطه إلى السفل من العلو من غير واسطة » فكيف إذا أعانتة قوة دفاع السيل من عل ء فهو حال تدحرجه یری وجهه فی الآن الذى يرى فيه ظهره لسرعة تقلّبه » وبالعکس »ولهذا قا ل الشاعر ء «مقبل مدبر معاً»يعى يكون إدباره وإقباله مجتمعين فى العيّة > × بحىه فى العمدة ۲ : ۷١ خزانة بنحجة .]) الطراز ۲ : ۸١ وقصد يمعلى النوسيع غير العنى الذى أورده المؤلف هنا تحت هذا الاسم متأمل ٠ وبلوغ الآرب ۲٤۹٩ )١( دیوانه ۲٣ وروابته ۰ چو اذا التفتن نحوی تضوع ريحها چ (۲) ديوانه ۲۹ والعمدة ۲ : ۷١ وحماسة ابن الشجرى ۲۴١ وعيار الشعر : ٠ ٠١ —- £04 ~~
عدد الصفحات ٤٥٢لاإيعقل الفرق بينهما » وحاصل الكلام وصف الفرس بلين الرأس › وسرعة الانحراف » وشدة العدو ء لكونه قال فى صدر البيت إنه حسن الصورة › كامل النصبة ف حالى إقباله وإدباره » وکره وفره ثم شبهه فی عجز البيت بجلمود صخر حطه السيل من العلو لشدّة العدو »> فهو فى الحالة الى يرى فیها لبه یری فیها کفله وبالعکس . هذا ولي تمخطر هذه المعانى ببخاطر الشاعر ف وقت العمل . وإنما الكلام إذا كان قوياً من مشل هذا الفحل احتمل لقوته وجوها من العأويل بحسب ما تحتمل آلفاظه » وعلى مقدار قوى المتكلمين فيه » ولذلك قال الأصمعى : خير الشعر ما أعطاك معناه بعد مطاولة » وقد غلط بعض الاس فى تفسير هذا الكلام » وعلط الأصمعى فيه لسوء تفسيره » لأنه توهم آن الأصمعی اراد الشعر الذی رکب من وحشئ الألفاظ › او وقع فيه من تعقید الت ر کیب ما وجب له غموض معناه . ولو کان کذلك کان ذلك شرا للشعر » ونما أراد الأصمعى الشعر القوىٌ الذى يحتمل-مع فصاحته » وكثرة استعمال ألفاظه » وسهولة ت ركيبه » وجودة سبکه۔معانی شتی يحتا ج الثاظر فيه إلى تأويلات عدة ٠ وترجيح ءا يترجًح منها بالدليل ( وجميع فواتح" السور المحجمة من هذا الباب » فإن العلماء قد اتسوا فى تأويلها اتساعاً کبيرًا » ون ترجح من جميع أقوالهم کونہا أسماء للسوّر » ثم اختلقوا فی إعراب ما یتاتی فيه الإعراب منها » فبعضهم يرى فيه الحكاية > کا رائ ذلك ق اد رقات 6 رنوت + فان هل الأ تة اسن ٠ من هتا الى آخر الباب ساقط من د » وهو فى هامش آ )١( — g0 ¬
عدد الصفحات ٤٥٣إلا » وبعضهم يرى الإعراب ف المجموع خاصّة » وينشد قول شريح بن اوي العبسى قاتل محمد بن طلحة السجّاد (طويل ) : یناشدنی حاميم والرمح شاجر فهلاً تلا حایم قبل التقدم ٣ وأما ما جاءَ من پاب الانساع فى غير الفواتح فقوله تعالى : (ون جفتم آلا تقیطوا فی لای فائکرا ما صاب َک الآية فإن لفظها محتمل' تأويلات شى » فإن ظاهر الاآية بقتضى إباحة الجمع بين تسع »ثم قوله بعد : «ربّاع». إن خف ا تخدلوا فواجدة ومن لم یعدل ق الأربع جاز ان بعدل ئی الثلاث فلم نزل إلى الواحدة ؟ وهذه الظواهر مفتقرة إلى تأويلات تميط عنها هذه الإشكالات . والله له آعلي )١( انظره فى اللسان مادة ( حمم ) وور د فیه « یذکرنی » مکان ( پناشسدنی ) وبدیع القرآن : ١۷١ تحفيقنا ٠ () النساء : ۳ - ي _
عدد الصفحات ٤٥٤المجاز عبارة عن تجوز الحقيقة › بحيث ياتى تكلم لاس موضوع لمعی فیختصره إما بان پجعله مفردًا بعد ان کان م ركبا » أو غير ذلك من وجوه الاحتصار » او يذكر ما هو متعلق به » أو كان من سببه لفائدة . والجاز جنس يشتمل على أنواع كثيرة > كالاستعارة والميالغة والإشارة » والإرداف » والتمثيل » والتشبيه » وغير ذلك نما عدل فيه عن الحقيقة الموضوعة للمعنى اراد > فهذه الأنواع وإن كانت من المجاز فلكونما متعددة جعل لکل منها اسم یعرف به » ویمیزه عن غیره من جنسه › كما جعل لأنواع جنس الحيوان من الأساء الى تعرف أنواعها بالفصول › كالفرس » والجمل » والطائر » والإنسان وغير ذلك من قسمّى الناطق 2 3 والبهم > وقد حص النقاد نوعاً من أنواع امجاز بإبقاء اسم المجاز عليه › () . وهو أقسام منها : حذف الموصوف وإبقاء الصفة تدل عليهء كقوله تعالى : (هُوٌّ اذى ازمل رَمولَةٌ )'فإن المراد هو الذى أرسل محمدا رسّه » وحذف الفاعل الذى فعله المستند إليه دال عليه كقوله تعالى : «حتی رات بالْحجًاب » 1 و ای اا ا ا ان ف اک رات ا د ( لر ان اا يرت به الْجبَال) “الآية . »× بحنهة فی سيبويه ۱١1١ : ١ والعمدةا : ۷۷ ١ والصتاعتين : 1۸ ء وأاسرار البلاغة ٠٠١ والمغتاح ۱۹۲ والايضاح ٤ : ٠١ وخزاتة ابن حجة ۳۹۱ ٠ )١( مابين قوسين ساقط من ت » د ٬وهو فی مامش آ (۲) الفتع : ۲۸ (۳) ص : ٣۲ (؟) الرعد : ٠١١ “~~ fo —
عدد الصفحات ٤٥٥ومنها الإتيان بجواب عن سؤال مقر لدلالة الجواب عليه كقوله سبحانه . (قیل اذخلِ الجن" ) فإن المعنى كأن قائلا قال : فما كانت عَاقبة هذا الذى ارال و نفسه ى ذات الله » فيقال : قيل له : ادحل الجنة . ومنها الاسم الضاف الذى حذف المضاف منه . وق امضاف إليه مقامه » کقوله تال : (وأشرب بوا فى فَلُوبهم الْعجْل)أى حب العجل » وقول تعالى : (ويًا اء أَقل )ی NT ياسحاب الساء »› آو يا سحاب لكونه بالنسبة للمخاطب عالياً > وكل ما علا الإانسان من سقف وسحاب وغیره يسمی سا٤ » وقد تجاوزت العرب حذف المضاف إلى حذف مضاف ثان بعد حذف المضاف الأول » كقول جرير (وافر) : إذا زل الساء بأرض قوم رَعَيّتّاه ون كانوا ابا فقوله : «إذا نزل الساء ٠» يريد ر اسماء » وهذا القسم الأول من المجاز › وقوله : «رعیناه» یرید رعینا ما بشبته ر السمأءِ . وهذا م ا الغا من اأجاز › وإغا اتفمَوا على اسم اأجاز على هذا القسم لخلوه من معنی زائد عن تجوز الحقيقة »يلیق أن یکول تسميته من جه ا ا والمبالغة » والارداف »والإشارة وغير ذلك » فلم یک کن فی هذا الق م غير تجوز الحقيقة اخحتصار فر باس المجاز . إذ لايليق به غيره » والمراد بذلك . الاختصار ٣ : البمرة )١( ۲١ : پس )1( 4٤ : هود )( )٤( نسب الولف هذا البيت لجربير منأر | باین رسیی فی العہدة ۱ : ۱١٤ ونسبه صاحب ج العروس مأادة « سما » للفرزدق « ونس به صاحب المغضبليات طل أوردا ۷ ۽ وابن مدظور ی لان اأعرب مادء و« سما » وآدو هلال ١ء رگ فی الصبناعتين ١ ۷١ وصاحب الحماس-ة البصرية خط ورقة ٠٠ من اللسخة الخطبة الحهء وظه بدار الكئب المصرية تحت رقم 0٩۰ › آدب € وصاحبپ عیار الشعر é A4 والموشسسسع للمرزبانى go لماو بة نن ماك المعروف ډدمعو د الحكماء » وعو من قصيدة له آولها : أجد القلب عن سلمى اجتنابا وأفصر بنمدما شابت وشابںا — fo —
عدد الصفحات ٤٥٦بانب الايجحان الإیجاز اخحصار بعض الفاظ المعائی ليان الکلام وجیرًا من غير حذف (بعض الاسم » ولا عدول عن لفظ المعنى الذى وضع له » فإن الاختصار أن نحذف بعض الاسم كما قدمناه » فهو مجاز » وإن كانبتغيّر لفظ العى بوجه من وجوه التغْيّر كان من أنواع المجاز الى قدّمنا ذكر بعضها › كالاستعارة » والإشارة » والإرداف وغير ذلك . ومثاله أن يقتص لمكم قصة بحیٹ لایغادر منها شيعا » فى الفاظ قليلة موجزة جا » بحيث لواقتصها غيره من لم يكن مشل طبقته من البلاغة ۔ انی ہا نی ا کشر من تلك الألفاظ › وا کثر قصص الکتاب العزیز من هذا القبيل » كقصة موى عليه السلام- فى (طه) » فإن معانيها أتت بألفاظ الحقيقة تامة غير محذوفة » وهى مستوعبة فى تلك الألفاظ . وقد ريت أ كثر العلماء علىتقديم الأعشى"' ف اقتصاصه قصة السموعل فى آدراع آمرئ القيس الشاعر الى أودعها عنده لمّا قصد قَيْصر » ووفاء ال موقل »× بحثشه فی سیبویه ۱ : ۲۲ والبيانوالتبيين ٩٦ : ١ ورغبة الآمل ٠٠١۲ : ١ وقواعد الشعر 1۸ والنكت فى اعجاز القرآن للرمانى ٣والعمدة ١ : ۷ وسر الفصاحة تحت اسم الابجاز والاختصار وحنف الفضول ۲١۱ والتبيانلازملكانى ۷١ وبديع اين منقذ ٠١ والمغتاح تحت اسم تقليل اللفظ ولا تعليله ۲۷۷ والجاممعالكبير لان الأئير 1۲۲ والايضاح Y1: والطراز ۲ : ۸۸ والمصباح : ٠١ وخزانة ابن حجة٤٠٠ )١( دیوانه : ٣٣ و ٤£ وبدیح القرآن ۲٤٠ 0۹ع -
عدد الصفحات ٤٥٧ہا > حی لأهل امری القيس وبذل دوا دم ولده وهو یشاهده › وهی (ہسیط ) : کن كالسموعل إذ طاف الهمام به فى جَحفل كسَواٍِ الليل جَرّار بالأبلَق افر د من تيماء مزه حصن حَصين وجار ر غير ار اذ سامه ا خسف فقال له مهما تقول فإنی سامع حار ۳ فقال : غذرونكل نت بِيْنَهنّا فاختر فما فيهما حَظّ لمُختار فشك غير طویل ثم قال له :اقتل سيرك إنیمانع جار ی إن“ له عَلَّفا إن كنت قاتلّه وإن قلت كريماً غير غوار مالا كثيرا وعرضاً ر وإحوة مثله يسوا باشرار جروا على دب می بلا تَر ل إذا شمرت خرب باغمار" ا ان کنت قاتلةٌ کریم وبیض ذات اطهار لا سِرهن لدينا ضائم هدر 3 وکاتعات دا استودعن سارى ٠ الجحعل : الجيش الكنير )١( (۲) الأبلق الغرد : حصن للسموءل مبنى بحجارة ببس وسود » وتيماء : اسم موضع (۴) سامه خطتيی خسف : اولاه اباهه_ا) وأعانه ۰ )٤( کذا ورد هذا المیت فیالدبوان*۰ واأذى نى جمبع الأصول « فشسد » وقوله « قسىڭ» معناه اطرف غىر قلىل ت اختار بعد ذلك اشارة e علي فل ابه ٠ (ه) كذا قى الاصول والذى فى الديوان « أنى » وى لفظه شعرية لها معنى أوقسع فى النفس من « ان » لأنها تفبد البعد وعدم الخلفمنه » ولذلك عبر عنه بأآنه اذا فتل سيخلفه رب کردم ¢ واأعوار : اأضعيف الحيان ٠ (1) النزق بالتحريك : الخفة وااطيش ء والاعمار : جمع غمر وحو الذى لم يجرب الأمور (۷) روى النطر الأول من هذا البيت في الديوان چډ وسوف بعقبنيه ان ظفرت به پږ والمعثى يستقيم ايضا ٠ و
عدد الصفحات ٤٥٨فقال يقدمه إذ قام تله آأقتل ابتك hh تجی× ہا Pes س رگ اوت ا 2 واتار 8 اه آلا ٣ ا وقال : لا تشتری عارا 5 بر وور والصبر منه قدعاً شمه حلق شرف سموءل فانظر للدم الجار ى رعا فانکر هنا ی إنگار عليه منطويا کاللڈع ر بالتار ولم يکن عهده فيها بختار واتار مكرمة النيا على العار فزنده فی الوفاء الثاقب الرّار ی فانظر كيف أغنى الأعشى عن تحفظ القصه بطولها من يريد حفظها .ذه الأبيات الى استوعبها فيها مع ا انطوت عليه آلفاظًها الى حرجت كلها مرج الحقيقة من المدح للسموعل بالوفاء » ولابنه بالصبرعلى البلاء » والتحريض للممدوح على التخلّق عثل هذا الخلق » ليبقى له مشل هذا الذّكر ء والاحتراس ئى البيت الذى يقول فيه: ak برا او تج چاه | فإنه ما أضمر فيه ذ كر ر الأذراع › »فطن إلى أن البيت مفتقرٌ إلى شرح إن ريت به بتوقف السامع ف فهمه » فاحترس عن ذلك بقوله : ووااز اخراغة. الا تس ا لیوضح ان الضمير فى البيت الذى قبله يعود الآدراع » فتلاَقّى فی ذلك الخلل » واستغى عن الشرح المطول . °٠ الصبر هنا الحبس )١( (۲) کذا فی الال » ت والذى فى | » دویديع القرآن (رفشساك) والادوداج : جع ودج وهو عرق الأخدع الذى يقطعه الذابح فلا تبقى معه4حيباة ٠ )۴( روادة اادنوان والمديع » کبلا ۽ رهه مستقیم أ وا وهو الغادر ل فى الغدر ٠ (۴) الناقب : المضىء » ومنه قوله تعال : > والختار : صيغة مبالغة للخاتر ( النجم اللاقب ) ٠ والوارى : اللتهب ` = لع —
عدد الصفحات ٤٥٩وقد ذكر الحاغى فى الحلية بعد هذه الآبيات قول بعض العرب ممدح بی کعب بقوله (طویل) : کے ت ق م 8 o جے صے م سے م ا ص E لحمری لتم الى حى بى كب إذا تزّل الخلخال منزلة القلي' وقال الحاتمى : إذا ريعّتٌ ربَّة الحَلّخال » فأبدت ساقها للهرب > فتكون قد أنزلت الخلخال منزلة القَلّب فى الظهور › لأن عادة المرأة من العرب أن ثبّدى معصمها وتستر ساقها » ولا عار عليها فى ذلك »› وحاصل 2 ن E هذا الكلام مدح هذا الحى بالمحاماة » وشدّة الباس عند الخوف . وقد قيل فيه غير ذلك › وهو ان رأة من الروعة تذهَل فتلبس الذلال ءوضع القلب دَهَشاً وحَيْرة » وامرجع فى التفسيرين إلى مقصد واحد . a ۴ £ 2 م وعندى أن هذا البيت لايصلح أن يكون من شواهد الإيجاز › لأن حقيقة الإيجاز إخراج المعانى ف قوالب ألفاظها الحَقَيِمَيّة الموضوعة لها » فإن الإيجاز إیجازان : إیجاز مجازی › ویجاز حقیقی › فما کان منه حقیقیاً بقی عليه اسم الإيجاز › وما كان مجازيًاً وضعوا لكل قسم اسا ف واشت اشتقاقه » فإن المجاز إيجاز وهو حذف بعض الكلام لدلالة الباق عليه » أو للاستغناء بالقرينة » كقوله تعالى : ( وال N والإشارة والإرداف والتمثيل إيجاز » لکن هذه الأبواب تجىء بغير ألفاظ المعانى الموضوعة لها › وقول هذا الشاعر ٠ إذا نزل الحَلخال منزلة القلب )١( القلب : السوار للمرأة (۲) بوسف : ۸۷ - OY =
عدد الصفحات ٤٦٠وهو يريد إذا ارتاعت فلبست خلخالها فى مّدَسمها » أو ذهلت للخوف عن تخفرها : معاوم انه غير لفط العى الخاص » وهذا بالإشارة أولى » فإن شت جعلته من شواهد الإشارة > ومن شواهد الاتساع ٤ آو مشهما ثم E آعی الحاتمی بیتی لبيد » وهما (رمل ) : وبنو الذيان آعداء وللا ۲ وعلى اسهم دلت E 0 زیتت ایهم آنسابهم وكذاك الحم رن ل کرم (وافظ البيت الأول" لفظ الارداف » فلا يصلح أن يكون من 2 چ » هھ ر 2 شواهد الإيجاز » لأنه أراد آن يقول : بثو الديان أجواد » فعدّل عن هذا اللفخد إلى لفظ هو ردفه » وهو Cz معادا٣ہم رللا ٩ ليبالغ ف وصفهم بالجود ٠ والبيت الثاني جاء بلفظ الرشارة > إذ التزيين يكون بضروب من المحاسن » فان قيل : إذا كان المجاز نوعاً من الإیجاز جاز أن يسمُى كل صنف من ذلك النوع إيجازا . قلت للتسمیات علامات تعرف ما المسميات »› ومن 2 الذوع بام الجنس فهو غير معرّف لذلك النوع فإنك لو قلت قحد الانسان : هو یوان . من غير ذكر الفصل لكدت غير معرّف لحقيقته > لکونك لم تأت إا بالقندر المشعرك دون القدر المميّر > ولا كان من الإيجاز ما يدل على العى باففل المعى اموضوع له ¿ ومله la يدل على المعى بلفظ هو ردف لفظه (۱) قى تصفحث ديوان لبيد المخطوط بدا ر الكنب المصربة صمن مجموعة رقم ١ أدب شن فلم اعثر فيه على هذبن البيتين ٠ )٣( ما بين قوسين ساقط من ت ٠ ~~ 2Y ~~
عدد الصفحات ٤٦١تارة » وبلفظ هو مشل لفظه › آوبه › واقا ن ا والحقيقة أصل »› والمجاز فرع »› والإيجاز أصل نفى الاسم الأصل على 2 الذى دل لفظه على معناه بظاهره »› وسمى ما دل على معناه بالقأويل بأسماء مجازية » إذ كانت مسمياتا مجازية) . ومن آمثلة الإيجاز قول النابغة الذبيافى" ف اقتصاصه قَصة الزرقاء للنعمان (بسيط ) : ا قتاة الح إذ تظرت إلى حمام شرا واردی المد ۳ يحقّه جانبًا نيق" وتنْبعه يشل الزجاجة لمتكحل من الرمد قالت آلا ليتما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا ونصفه فقد فحیبوه فاألفؤه کما حيبت تلعا وتشعین ل ينقص ولم برد وكملت مائة منها حمامتها وأسرَعَت حسبة فى ذلك العدّد ( فإن النابغة “ سرد هذه القصة بالفاظ الحقيقة عرية عن الحشو الخشن والعيب » ولم يغادر منها شيئاً » ويروى البيت الأول سراع بسين مهملة » وهو أبلغ ف وصف نظر الزرقاء » ويدل على صحة هذه الرواية أن قوله : « وارد الشمد» يغخى عن قوله : شراع بشين معجمة فلم يبق الاسراع بسين مهملة لما يدل عليه من المبالغة ف حدة نظر الزرقاء بدليل قوله بعد هذا البيت و واسرضت ا (۱) دیوانه : "1٩ وشعراء ۲ : 10" (۲) المد بالنحريك : الحفرة يجتمع دبهاماء المطر وتطلق على الماء مجازا ٠ ٠ النيق : الجبل )١( ۰. ما بين قوسين ساقط من ٿ )٤( - £ =
عدد الصفحات ٤٦٢£ فان قیل : فما الفرف إدا يين الإيجاز والمساواة Nh المساواة لاتکون إلا ف المعى المفرد يعبر عنه بلفظ مساو له لا يزيد عليه ولا يقصر عنه > ۾ هه . 3 ٤ 2 ت FP والإيجاز يكون ف ذكر القصص ولاخبار الى تضمنت معان شتى متعدّدة » وحلاصة ذلك أن المساواة فى معافى الجمل الى تتركب منها الآبيات والفصول 6 والإيجاز ف الأببات والفصول 0( ق ا E Rg E ol كقوله سبحانه : « والذين تبوغواالدارَ وَالإيمَانٌ ") فإن تقديره تبوأوا الدار ٤ . وأحلصوا الإيمان > کما تقول : (رجز) : عَلَفتها تبناً وماء باردا "' و کما قال الشاعر ( کامل مجزو ±) ر ص . تب ر ۾ 4j}, ورأيت زوجَك ف الى مقلدا سيفا ورم“ (آی ومعتقلا رمحاً ) ومن إیجاز الكتاب العزيز قوله سبحانه وتعالى ت ا IT م س yT و ar م ^“ (إن الله يَأمر بالل والإخسانوإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء م 9وس صر اه ےل م ایا ی ۵ ر £ £ والمثكر والبعْى يعظكم لحل کن فإنه عز وجل أمر ف أول الآية بكل معروف »› ونهى بعد ذلك عن کل منکر ووعظ فی آحرھا بلغ (۱) من هنا يبدا السقط فى د وهو هامش ١ وفى جمبع النسسح بختص › وسياف الكلام يعين ما أنينتاه (۲) الحشر : ¶ (۳) هدا عجز بيت لذى الرمة وصدره :لا حططت الرحل عنها واردا ۰٠۰ ديوانه ٤1ا طبع اورا ٠ « : طبع بولاق وروابته فيهمأ ۲١۷ : ١ البيت لعيد الله ين الزبعرى كما فى سيبويه )٤( الخ وورد فى الجامع لأحكام ٠٠۰١ سېبویه ۱ : ۲۰۷ طبح بولاف ورواينه فيهماياليت زوجك غير منسوب أيضا وروابته ٠١ : ١ الخ » وورد فى الجامح لأحكام القرآن ح ٠٠» يا ليت زوجك فيه « أرأيت زوجك » (انظر بديع القرآن:۱۸۲) (ه) النحل : ٠۰ ¬ 1ء -
عدد الصفحات ٤٦٣وعظة وذگر أطت تد كير بأفاظ افق فیها غریب من الاس مع کون ألفاظ الحقيقة » وهى صحة الأفسام » لأا استوعبت جميع اقام أجناس المعروف والمنكر » والطباقين اللفظى والعتوى وحسن النسق والتسهم ٠ وحسن البيان › والإيجاز » وائتلاف لفظ الكلام مع معناه > والاراةء وض القاباة > و مكحن الفامة + فان استيعاب الأقسام فلانه انه اس الال ن ا اکان نفسه وغيره بالإنصاف »ثم أمر بعد العدل a > وهو اسم عام يدنل تحته العفضل بعد العدل » وقدم ذكر العدل لان العدل واجب » وتلاه بالإحسان لأن الإإحسان مندوب » ليقع وضع الكلام على أحسن ترتيب » وخص ذا القرفى بالذكر بعد دخوله ی عموم من مره ععاملته بالعدل والإحسان لبيان فضل ذى القرلى وفضل الثواب عليه › ونهى عن الفحشاء والمنكر والبغى بصيخة تعريف الجنس لیستغرق کل ما یجب ان ینھی عن › کما استغرق کل ما یجب أن يمر به » والمطابقة اللفظية فى قوله تعالى :« يأمر » « وينهى » » والمعدوية ف قوله سبحانه «بالعدل والإحسان» وإيتاء ذى القرنى » وقوله «الفحشاء والمنكر والبغى ١ فإن الفلاثة الأخر أضداد الفلاثة الأول »لأن الأول من الفعل الحسن . والأحر من الفعل القبيح » فطابق بين الحسن والقبح مطابقة معنوية . وحسن التنسيق ى ترتيب عطف بعض الجمل على بعض كما ينبغى . حيث قدم العدل وعطف عليه الإحسان الذى هو جنس عام » وخص منه نوعاً خاصاً » وهو إیتاۂ ذی القری › وعطفہ' علیہ › ٹے اتی بالامر مقدماً > وعطف عليه النهى ثانياً » ثم رتب جمل النهيّات كما رتب - 1 -
عدد الصفحات ٤٦٤جمل المأمورات ف e بحيث ل بتار ی الکلام ما یجب تقدعه ولم یتقدم فيه ما یجب تاخیره . واا التسهم فهو أن صدر الاَرة TT کما یدل صدر البیت اسهم على عجزه . وأما حسمن البيان فلأن لفظ الآبة لايتوقف فى فهم معثاه أحد إذ سلم من التعقيد ف نظمه › فقد دل على معناه دلالة واضحة بأقرب الطرق » واستوى فى فهمه الذكى والبليد » والقريب من هله الصناعة والبعيد . وأما الإيجاز فهو دلالة الألفاظ القليلة الحقيقية على المعانى الكثيرة من غير إشارة ولا إرداف ولا حذف . وما ائتلاف لفظ الكلام مع معناه » فلاأن كل لفظة لا يصلح مكانما رها وما المساواة فلأّن لفاظ الكلام قوالب لعانيه » لا تزيد عليها » ولا تقصر عنها . وآما صحة المقابلة فلأن النهى قابل الأمر ء والمنهيات قابلت المأمورات مع مراعاة الترتيب . وأما تمكّن الفاصلة فلأن مقطع -الآبة مستقر فش مكانه » مطمئن ف موضعه ومعتاه متعلّق عا قبله إلى اول الكلام » لأنه لا تحسن الموعظة إلا بعد الأمر والنهى » فإن الوعد والوعيد لا يقعان إلا بعد امتثال الأمر أو مخالفته والتذ كرة يعد الموعظة »› - WV ¬-
عدد الصفحات ٤٦٥ومن إيجاز الكتاب العزيز أيضاً قوله ٠ کک ف قاض ا لأنه قد أجمع النقاد على أن أبلغ كلام قيل قى هذا المعنى قول القائل : ١ القتل أنفى للقتل » وإذا نظرت بين هذا الكلام وبين لفظ القرآن وجدت هذا الكلام ليس فيه من ضروب البديع سوى الإيجاز » مع كونه لم یخل من عیب > ووجدت لفظ القرآن قد جمع الإيجاز والإيضاح والإشارة والكناية والطباق وحسن البيان والإبداع » وسل من العيیب الذى جاءَ ف ذلك e فام الإيجاز فلان الافظ المماڈثل من لفظ القرآن للاول هو قله ل افا جا رواحت الال ارت حفر ا > وأما الإيضاح فإن لفظة القصاص أوضحت العنى المراد » إذ هو قتلمقيد› لاقتل مطلق » وما الإشارة » ففى قوله سبحانه : «حياة » فإن هذه اللفظة أشارت إلى أن القعل الذى أوجبه العدل يكف القتل الذى يأى به العدوان. وف ذلك حياة الأحياء . والكناية نى قوله تعالى : «القصاص» فإذه كى ذه اللفظة عنالموت المستحق الذى يوجبه العدل . ) وأما الطباق ففى قوله « القصاص حياة» لأن القصاص اموت › فكأنه سبحانه قال : اموت حياة »› وهذا طباق معنوى . وأما حسن البيان » فكون اللخاطب فهم المراد من هذا ع من غير توقف ٠ وأما الإبداع فلاأن فى كل افظة من هذا الكلام ف م الا و ال من ال ۷١۹ : البعرة )١( — س ۸ي
عدد الصفحات ٤٦٦