المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٢٨ من ٤٤

نے 2 a‏ غ مإا) سے د م يجتمع قط ف مصر ولاطرفى محمد بن ایی یوب" ولوب ۰ 8 2 تي ^ ن ۶ سے اس ) فالارض معر وف السماء قرى لها وبنو آلرجاءِ هم ينو العاين" على أن ابا الطيّب المتنى قد آتى فى هذا الباب عا لايقصر به عن لحاق ى ا E.‏ 3 2 ایی تمَام ولاً ماله من المجيدين ا من ذلك قوله (بسیط ) : مرت بنا بين تِربيها فقلت لها من اين ا هذا الشادنُ الّن فاستضحکت ثم قالت کالمغیث یری لث الشرى وهو من عجّل إذا انَسَبَا وما إذا وصلت إلى ابن حجاج فى هذا الباب » فإنك تصل إلى ما لاتدركه الألباب »› ومن ذلك قوله (وافر) : » 2 ر ر 2ے a‏ 2 وقد بادلتها فمبالها لى بمشورةٍ اسيِها لها قذالى کما لابن الحميد جميع مذحى ودنيا ابن العميد جميعها. لى“ )١(‏ دبوانه: ٤۷١‏ وهو من قصيدة يمدح بها ابا جعفر محمد بن عبد الله بن أبى مروان الزبات مطلمعها : فد نايت الجزع من أرويه النشسوب واستحفيت جدة من دارها الحعب وروايته فی الد يران وجميح التستح ماعدا الأاصل « ابن ابی مروان ۾ * وهي الصواب (۲) ديواله : ۱۷۳ وعو من قصيدة يمدح بها احمد بن المسصم مطلعها . مافی وقوفئك ساعة من باس نقضى ذمام الارسح الأدراس ۲) البينان من فصيدة له يمدح بها الفنثبن على بن بشر العجلل مطلعها : دمع جرى فعفى فى الربع ما وجبا لأههله وشفى أنى ولا كربا وترباها سنى ترب »ء وهو الىل ٠‏ والتمادن من الظباء الذى شدن قرنه وفوى وترعرع - ددو انه VE:‏ : )٤(‏ عجا لابن أبى الاصبع أن يذكر ابن حجاج بنخلصاته العجيبة ويختار من هذه الامتلة التى أعجب بها منالا جرى فيه الشاعر على مذهبه‌المسهور من السخف والمجون٠‏ وكان الأجدر به أن بختار ماهو أحسن ما دامت تخلصاته کنيرة كما يدعی ` = ۷ =

عدد الصفحات ٤٣٥

وکقوله (خفیف) : فبیم قد ينت خوف معادی ‏ وہذا الوزیر خف رَمَاِی (ومن براعةالتخلّص ف الكتاب العزيز قوله تعالى : (تحن تقض علاك أحسن الْقَصص") فإنه -سبحانه- أشار بقوله : أحسن القصص إلى قصة يوسف » فوطاً هذه الجملة إلى ذكر القصة مشيرا إلیھا هذه النكتة من باب الى والرّمزء وإنما كانت آحسن القصص بكون كز قضبّة منها كانت عاقبتها إلى خير ء فن أولها رمية فى الجبٌ » فكانت عاقبته ا یکون عبدا فاتخً ولد > ومراودة امراًة العزيز له فعصمه الله › ودخول e‏ وحروجه ملکاً » وظفر اخوته به الا > وظفر ہم انرا » وتطلعه إلى أخیه بنیامین » واجتماعه به » وعمی ابیه » ورد بصره » وفراقه له ولاحيه واجتټاعه ہما . وسجود ابوه واخوته له تحقيقاً لرؤیاه من قبل . وكقوله تعالى موطاً للفخلّص لذكر مبداً خلق المسيح عليه السلام : ( إن الله اصطفى دم ونوسا" ) الآية . والله عم . (۱) من عنا الى آخر الباب سقط من ت ١د‏ » ومو فى امش ١‏ () نوست . ۲ (۳) آل عمران : ۲ A=

عدد الصفحات ٤٣٦

1 |5 سے ص } i‏ وهو أن يعمد الكاتب إلى شعر ليحلٌ منه عمد الوزن فَيْصِيّره منثورًا » نور ۾ کے ب کا عن ابر اهم بن العباس الصولى آنه قال : ما اتکلت قط فی مکاتباتى 4 6 ی ٤ه‏ إلا على ما يجلبه خاطرى » ويجيش به صدرى » إلا قولى : «فابدلوه آجالا من آمال » فإنى حلت قول مسلم بن الوليد (بسيط ) : کے گر ع ۰ ٠‏ سر ص ٤‏ ٍ م 6~ J‏ مو على مھجر یوم دی رَعَجر کانه آجل يسی إلى مَل ت ر وو ر رن 1 مه e‏ وقول : «وقد صار ما یحرزهم یبرزم > وما يعقلهم يعتقلهم ١‏ › فإلی o‏ کک ی حلَلْت فيه قول ایی تمّام (طویل ) : aS e a ME ® A‏ فإن اشر الإصحار فالبيضوالقتا راه » وأحواض المتايا مناهلة"" م £ ت ا سے سے . وإن يبن حيطاناً عليه فإتما أولعك غقالائه لا معاقلة (والبيت الثاف أردت"") . ۰ . بن ٌ سے ر . ومن ذلك ف الكتاب العزيز قوله تعالى : (يعملون له ما بشاءُ من »× بحئه فی بدبع ابن منقد : ١۲۷‏ تحت اسم الحل والعقد » ومعاهد التنصیص ٠١۰ : ٤:‏ والخزانة 20۹ )١(‏ انظره في باب التشطبر من هذا ااکتاب ٠‏ (۲) البيتان من قصيدة يمدح بها المعتصم بالله » ومطلعها ٠‏ أجل يها الربسحع إلذى حف آأهله لقد أدركت فيك النوى ما تحاوله والاصحار : البروز الى الصحراء وأحواض المنابا : موارد الوت : والعفالات : الفيود والمعاقل : الحصون ۰ (۴) ها بين قوسين ساقط من الأصل وهوفی | » ٿ » د - ۹ -

عدد الصفحات ٤٣٧

مَحَاریب وتماثيل وَجقان كالْجوابٍ وقدور رَاسياتٍ) فن ذلك حل قول امری القيس (رمّل) : وقدور راسیات وجفان کالجواب على أن بعض الرواة ذكَرّ أنه وضعه بعض الزنادقة » وتكلم على الآية الكريمة › وأن آمراً القيس لم يَصِح أنه تلفّظ به > الله أعلم

عدد الصفحات ٤٣٨

E | E‏ الحمقةد ور ال انعد ال 2 : ومن شرائطه أن يوذ المنشور بجملة لفظه أو بمعظمه › فيزيد فيه › أو ينقص منه › او يحرف بعض کلماته لیدخحل به ی وزن من وزان الشعر » ومتى أخذ معنى المنشور دون لفظه كان ذلك نوعاً من نواع السرقات E‏ الد الذى برجب امتحقاق الأعذ للماعوذ + ولا يس عقا إلا إذا أذ المغشور يجه » وإن غير منه بطريق من الطرق الى قدمناها کان المبقی منه أكثر من الغير بحيث يعرف من البقيّة صورة الجميع › کما فعل ابو تنام فی کلام" عرّى به عل عليه السلام الأشعثٌ بن قيس فی ولده . فعقَدّه ابو تمام شعرا فقال (طويل ) : وقال عل فی التعازی لأشعث وخاف عليه بعص تلك المآث " بر للبلوى عزاء وحسبة ٠‏ فوج آم تسلو سلو البهائمر »× بحىه في بدیع اپن منعذ ٠۲۷‏ ومعاعدالتنصيص ٠۱۸١ : ٤]‏ وخزالة ابن حجة ٤0٩‏ وأنوار الردبع A\Y‏ ° (۱) نص کلام على رضی الله عنه هو مایآنی : انك ان صبرت جرى عليك القضاء وان مأاحور » وان جزء٤۶ت‏ جری عليك القدر وأنت ما رور » انك ان لم تسل احتسابا سالوت غغله كما نسلو البهائم ٠‏ انظر بديع أسامة بن منقذ ٠ ١١۷‏ (۲) ديوانه : ۳٠۹‏ والبيتان من قصيدةيمدح بها مالك بن طوق ويعزيه فى أخيه القاسم ابن طوق , مطلعها : أمالك ان الزن أحلام نام ومهما بدم قالو د لیس بداثم إا -

عدد الصفحات ٤٣٩

ومنه قول بى العتاهية (سريع) : ما بال من أوله نطفة وة آره يخر" فإنه عَمَّد إلى قول على بن أهى طالب عليه السلام : ما ابن آدم والفخر > ا ا و ج قدو وا وكقوله » أعنى أبا العتاهية (وافر) : كفى حَرناً بدفك ثم إِئّى نفضت تراب قبرك من يديا وكانث فى حياتك لى عظات فأنت اليوم أوعظ منك حي فإنّه عفد قول بعض الحكماء فى الإسكندر حين مات : إن كان الماك اش نطق منه اليوم ¢ فهو اليوم او عءظ م اسن > والله أعل ۹ (۱) دبوانه : ٠١۴‏ من فصيدة يصف بها التقوى وببين منادعها ٠‏ مطلعها : (۲) انظر معامد التنصيص ۱۸١ : ٤‏ - ٤ ¬

عدد الصفحات ٤٤٠

ساس التع لى ّ کي #۶ وھو آن یات العکلٰے معتی فی غرض من آغراض الشعر › ثم يعلق به معى آحر من ذلك الغرض يقتضى زيادة «عثى من معافى ذلك الفنٌّ » كمن يروم مذحاً لإنسان بالكَرّم فيعلق بالكرم شيعا يدل على الشجاعة » بحيث لو أراد ن يخلص ذكرَ الشجاعة من الكرم لما قدرَ . (ومن ذلك فى الكتاب العزيز قوله تعالى : (أذِلة على الموينين أعزة على الكافريً") i‏ ٍ 2 فإنه -سبحانه - لو اقتصر على وصفهم بالذل على المومنين » لاحتَمَّل أن يتوهم ِ کا . س ^ ضعيف القهم أن ذلهم عن عجزوضعف» فتفى ذلك عنهم » وكمّل المدح لهم Db . 2 i. 0‏ بذ كر عرّهم على الكافرين ء ليعلم أن ذلهم للمومنين عن تواضع لله سحانه > لا عن ضعف ولاعجز بلفظ اقتضت البلاغة الإتيان به » ليتمم بديع اللفظ ا المدح » فحصل ف هذه الألفاظ الاحتراس مدمجاً فى المطابقة > وذلك تبع للتعليق""الذى هو المطلوب من الكلام . X‏ بحىه کی المسسناعتين تحت اسم : الضاععة 2۲٣‏ وبارمع ابن متقد ورقة ٠‏ افحت اسم العليق والادماج ١‏ والمفناح تحت اسم الاسننباع ۲۲۷ . والمصباح ١ ٠۲١‏ والطراز ٣‏ : 0۹ ء ومعالم الكتارة A۲‏ )١(‏ مابين قوسين ساقط من تا » د وعو فی مامش ا (۲) الائدة : 2ه (۴) التعليق فيه هو تعليق النواضسم بالشجاعة فى فن الماح E

عدد الصفحات ٤٤١

0 ۴ ومن أمثلة التعليق قول المعنى (طويل ز, وة ت ت 1)27( ي ت ت ۸ 2 فعلق الكرم بالشمجاعة لكونه شبه رسل العدو بالاه فى الهبة . فهو كثير ما پرڏهی عما بطلبون مته تهاوناً عرس لهم e‏ وس جا عر e‏ وتسرعاً إلى حربهم ( ورغبة فى ما دون سلمهم » ثم حصل من التشبيه الذى علق به الكرم بالشجاعة وصفه بغاية الكرم » إذ دل على أنه عاشق ف الجود» ولايسمع فيه ملاماً ولا بصغی إلى عاذل » (وقد يعلق اكلم فناً شن و الكلام ععتى من معانى) البديع › وما سمعت فى ذلك حلى من قول بعض العراقيين ف بعض القضاة . وقد شهد عنده ا هلال الفطر ا (رمل مجزۇ) : آتری القاضى أعمی م ا بتعا ۳ اله کن ا س ل اف فعلّق حيانة القَاضى فى آموال اليتاى عا قدمه من خحيانته فى أمر العيد برابطة التشسه (ومن“' مليح التعليق قول الحتَى ف صفة الليل . وهو من الصّنف الأول من التعليق (وافر) (ا) دبوانه ۲ : ۲۷١‏ من قصيدة بمدح بها سيع الدولة ‏ وعد ورد عليه رسو الروم يطلب الهدىة › أولها : وانظره فی بدیع ابن منقذ ٠۰‏ ومعال‌الکابه : ۸۴ (۲) ما بين قوسېن سافط من ت » د ۰ وهو فی امش (۴) انظرھما دی بدیم ابن منقد : ٠٠١‏ و ضربب المعماعد : ٤٠١‏ وتنظر اليتيمة حيث ۱ ما ٻين فوسين ساط من ت » د » وهو فی هامش‎ )٤( ضا E‏ س

عدد الصفحات ٤٤٢

> ا E‏ و ت َ (1) اقلب فيه آجفانی کانی عل به على الدهر الذنوبا فانه علق فن عتاب الزمان بن الغزل اللازم من فن الوصف بواسطة أ داة القشبيه » فعلّتى الافتنان بالتشبيه ›» فاحسن ما شاء . 2 ومن أحسن ما سمعت ف التعليق قول أ نواس » وهو من الصنف الفانى ن ا ھک : ۰ سے ص (JI‏ i e‏ ا ا لقد زنوا عَجوزهم ولو زنیتها غضبوا فإنه علق هجاءهم جور اغ فى التسب » فكان نى ذلك هجاء بيهم لونم لم يروا نسبتهم إلیه فکان الشاعر رى هجاءهم بفج آمهم دون ھجائهم بدناءة بيهم ناقصاً ( فیتم ما اراد من همجاهم ما قا قال › وظرف ما شا بقوله وولو نها غضبوا" ۲ ومثله قوله اا إا آن فيه زيادة على كل ما قدمنا لکونه يجمع صنفی اما التعليق الأول فلا زه علق على اتیک بالهجاءِ › ولم بقتصر عل الهجاء . دبوانه ٩١ : ١‏ وشو من قصدده بمدح بها على بن محمد بن سيار بن »خرم ضروب الاس E?‏ ضرو ا والمصباح : ١۲١‏ وتقريب العاهد : ١إ‏ (۲) دیوانه : ۱۷۹ من مقطوعهة يهجو بها أشجم السلمى . مطاعها : أل با حاد7 ا فيه لمن عمجب السب علما بانه لم رد فى الديوان الا البيب‌الأول فقط ٠١*١‏ وورد كذلك و الصباح ۲ و ٤‏ (۳) ددوانه 5 من قصيده :هجو بها الهينم بن عدى = 0غ -

عدد الصفحات ٤٤٣

وما الفانى فكونه على الافتنان الذى هو الهجاء والفخر على ما ينه فاعرض یشم لما رآنی کانی قد هجوت الادعياء وق آل لا أعج ديا ولي بل روه :الا ومن لطیف نېگمه ف هذا البيت قوله : ٠‏ »۾ ولو بلخت مروعته السماء ي وقد أذْمج الافتنان فى النھ لن معناه آنی لا اهجو إلا من بلغت مروعته الغاية القصوى . وكذلك قصد الشعراء وعقلاء البلغاء » يتخيُرون لهجائهم كما يتخيّرون لايحهم) . وقد وقع لى فى هذا الباب من المدح TT‏ من التعليق (طويل) : َخْيّل أن القرْدَ'" وافاه سائلا ٠‏ فقابله على الأسرة ذا برا ونادی فرند الشف دونك ته فأحسن ما تهدى اللآلى إلى التحر فإنى علقت ذكر الكرم بذكر الشجاعة » حيث وصفت الممدوح بطلاقته وتہاله استبشارا بالقرن لا تخياه سائلا . واهدائه فرند السيف وهو جوهره إلى نحره لا تخْيّل الفرند لالا . هذا إلى ما وقع ف البيت الثانى من التورية بذكر النحر » والقرشيح بذكر اللآل . () الفرن : الخصم والنظير * ووافاه أ فيل عله = وطلی الأسرة - متسط الو-حسه . وقرند السيف ' جوهره ٠‏ ¬ 1ء -

عدد الصفحات ٤٤٤

ومن التعليق العجيب قولى أيضاً ما علقت فيه الاستعطاف بالعتب بطريق الادماج (طويل) : أإخواتنا بالله ما لجفاة آحين آمنتم من ملای وأيقنت م عى وخنعم مواثقاً وأقردتم عين الحسود لیک ا ابر کله 2 شار" 7 وهانا و ر اا و مص ر م بان تتحاموا من فوات بوادری"' غدا لى بعد السا" وهو مصال ت( سك انی مَدی الدڈھرساکٹ لہا بعد توکید العهود تَها OE‏ فرت نفوس بالبعاد شوامت وينطق حال والقوافق وأخلييكم بالنثر ما ع اوا ا مائت “ وده عند الحفيظة" ثابت J 2 فان جد رد ما هو قات ون تهدموا ما قد ˆ وتعطشوا من الود غر سا قد غدا وهو نابت (ومن التعليق فرع ب شي لن اللرط وعو انى انكلم مقصبوده على شرط يلزم من تعليقه مبالغة فى ذلك المعنى » أو نوعاً من المحاسن زائدا على وقوع المشروط لوقوع الشرط » وذلك كقول ای فام (طویل) : فن آنا لم يَحْمَدكٌ عنّى صاغر | عدوك فاعلي. آنی غير حامد )١(‏ التصالت : المضاريه بالسيوف ٠‏ (۲) النهاعت : النساقط والتتابم (۴) ماذر شارق ؛ء آى ما طلعت الشمس» وفد يطاى الشارق على غيرالسمس من الكواكب؛ وأخلبكم : أخدعكم « وعج القانت : رقح صو ته بالدعاء « والحفيظة ٠‏ الشر ٠‏ والوادر : الهفرات )٤(‏ ما بين فوسين ساقط من ت » د » وهو فى هامش اأ )٥(‏ ديوانه ۱١۹١‏ ء وهو من قصيدة بمح بها محمد بن اأهيىم بن شيابة » مطلمها : ففوا حددوا من عهد کم با اعد وان می لم تسمع زرر دان ناشد = ۷ س

عدد الصفحات ٤٤٥

فعلق صحة حمده لممدوحه على حمد عدوه صاغرًا إن يحمد الممدوح عدوه صاغرًا لايكون الشاعر له حامدا . وقد استقصيت الكلام على هذا البيت فى باب المقارنة ) والفرق بين التعليق والتكميل شدة ملاحمة الفتين فى التعليق » واتحادهما » (وإن وجد لفظيهما فيه" ) وتخليص آحدهما من الأحر فى التكميل › (ولان "من التعليق تعليق الشرط ›ومنه تعليتق الفنون بالمعانى » والله أعر) . ز) ذه العبارة سافطة من الأصل . أ Û‏ و عن د ء,وبها يتضح المعنى ٠‏ (۲) ما بين قوسين ساقط من د » وت » وعی فی هامش | = 1A =

عدد الصفحات ٤٤٦

ساس الاذماج”' ٤ ۶‏ 2 ن وهو ان بدمج المعكلم غرضا له فى ضمن معنى قد نحاه من جملة المعانى ص ت . ہے ہے . ا ليوهم السام انه ل يقصده » وإنما عرض فى كلامه لتتمة معناه الذى قصد إليه » كقول عبيد الله بن عبد الله لعبد الله بن سلمان بن وهيب م حين وزر للمعتضد »› وکان ابن عبيد الله قد اختلّت حاله» فكتب لابن سلمان (طویل) Ee TEES 2 5‏ س اس ( ای دهرنا إسعافنا فی نقوسنا وأسعفتا فيمن نحب وکرم a: A TT‏ ےھ . کے ی pe‏ .£ چ a‏ # ٤‏ 5 وتلطف ف الملسالة » ودقى التحليل لبلوع الغرض ( مع صيانة نمسه عن ت 2 : ۴ . التصمريح بالسۇال » وحمايته من الإذلال لاجرم آن ابن سليمان فطن لادلك وو صله واستعمله × بحنه فى الصناعتين تحت اسمالضاعفة ٤١١‏ وبديع ابن ملفد تحت اسم التعليق والادماج ۰ والايضاح : ۸۰ والطراز ۲ : ٠١۷‏ وبلوغ الآرب ۲ ونهاية إلأرب ۷ ٤‏ وحسن التوسنى ۸۲ والمصباح : ٠۲۲‏ وآنو ار الرديع ۸٠٦‏ )١(‏ البینان فى بدیع أبن منەذ : ١١‏ وام شسبهما كما لم بجعل الفول لعبد الله بن سليمان بن وعيب »> واٽما هو للمأمون ووردا أ با فی‌معاهد النتسمعص ١‏ ونهابة الأرب۷' روالايضاح 1 : ۸١‏ وأآنوار الريب ۷١۸والحقيقة‏ أن البيتين لا ينطبن عليهما نعريف الادماج الذى عرف به عند المؤلف ومن تبعه من علماء البديع لأن اهوم من تعريفه : ادمأاج ءعنى فى معنى بشرط ألا يصرح بالمعنى الأول ٠‏ ولكن‌البيتين اللذين دمج فيهما شكوى الزمان وشرح ماهو عليه من اختلال الأحوال فى ضمن التهدئة لم يختف فبهسا العنى الأول اذ صرح به فى صدر البيت الأول منهما ٠‏ - £ - تحربر م ۲۹

عدد الصفحات ٤٤٧

ومن لطيف الإدماج قول ابن نباتة السعدى (طويل)“ : ا "e‏ ۶ تر سر وص لاب لى من جهلَةٍ فى وصاله ٠‏ فمنلى بخل أودعٌ الحم عند فإنه دمج الفخر ف الغزل حين جعل حلمه لابفارقه بتة ولا ترغب نفسه عنه جملة » وإغا عزم على أنيودعه » إٍذ کان لا بد له من وصل هذا اللحبوب لان الوادائع تستعاد » ثم استفهم عن الخلالصالح ان يستودع الحلم بلفظ بشعر بالاستبعاد الد فیکون مفهوم الخطاب بقيا حلمه لعدم من يصلح لان يودعه عنده ( ودم الفخر ف الغزل من جهة e‏ ورش بالردماج الطبافق بسن ا ( ا ۳ هذا الشأن ق e‏ 1 £ ا ان تصاحبنى بغيضاً مجاملَةَ وتحملنِى ثقيا و ات ا جعلت وحمّك القسم الجلياد والببت الغانى ردت > لأنه دمج فيه الغزل ف العتاب a‏ ن القنون 4 » ۸٠۷ وأنوار الربيع‎ ٠۴۷ : ۲ خط ومعاعد ا لننتصيص‎ ۴۴١ دبوانه : ورفة‎ )١( ونسخه ف تنسبه خطاً الى الشريف الرفى‎ (۲) ما سن قوسين ساعط من ت » د ؛ وهو فی امش أ ٠‏ (۴) كذا فى الأصل ٠‏ وعبارة أ » ت ء د ( لم أدمج فى ضمن الفخر الذى أدمجه فى الغزل شكوى الزمان ) والعلة قى زيادة هذه العبارة فىت » د ١‏ | هى أن العبارة التى سبقتها وعى فى الأصل ويعود علها الضمير فى قوله « فنهما ١‏ آى فى الفخر والغزل اللدين ذكرا قبل )٤(‏ لم برد فى معاهد الشنصیص ۲ : ۱۳۸ عير البيت النانى وورد فيه غير منسسدعب کیا هنا ۰

عدد الصفحات ٤٤٨

سر 7یا ( ومن شواهد"' الإدماج فى الكتاب العزيز قوله تعالى : (وله المد فى الأولّى وا"لأنيرة") فإن هذه الجملة أدج فيها امبالغة فى الحمد فى ضدن الطابقة » إذ أفرد نفسه - سبحانه - بالحمد حيث لايحمد سواه » إذ قال : وهو آعم ٠‏ وله الْحَنْدٌ فى الاولى والاحرة » . والفرق بين التعليق والإدماج أن التعليق يصرَّح فيه بالعنييْن المقصودين على شدة اتحادهما » والإدماج يصرَّح فيه معى غير مقصود قد أدمج فيه الى المقصود » واله اعلم . (۱) ها بین فوسین ورد فی ت » د › فی آخر الیاب ۰ )١(‏ القصص . 0٠ ۷۰١‏ = إدغضٍ —

عدد الصفحات ٤٤٩

بانب الاإزدواج ' زهو أن ياق القاع ق مه من أولة إل ره بجبل د كل جا فا E EE‏ > كل كلمة إما مفردة أو جملة ة . وأكثر ما يقع هذا النوع ی اساء مشناة مضافة كقول آی تمام (متقارب) : وکانا جَمیعاً شریکی عِتان رضِیتی لبان › خلیلی صقا ومن الازدواج نوع يوتى فيه بكلمتين صورتما واحدة » ومفهومهما واحد » كقول ابن الروى : (مجزوء الكامل) ت e‏ £ م # ۲( ابدانهن وما لبس ن من الحرير معا حرير 0ر . م سے ۶ ص آردانهن وما ميس ن من التبير معا عبير وكقول بعض العرب (بسيط ) ومطعم التصر يوم التصر مطعمه ات ئو والمحروم محرو ۳ E E N‏ وك > والفرق بينه وبين التجنيس المماثل اختاافی معی الكلمتين ف التجنيس × تكلم عه الرمانى مى النكب وابن سثان الخفاحى في سر الفصاحة وابن الأثير فى انل السائر نحت اسم التجنيس وبديع ابن منغذ ۷ ١‏ » انطر باب التجنيس من هذا الكاب ٠‏ (۱) ديوانه ۲٤۷‏ والبيت من قصيدة يرنى بها خالد بن يزيد بن مزيد السيبانى ولركة العنان : أن يشسثرك اننان فى شىء خاص دون سما ثر أموالهما » وقد انى بالوصف فقول : س رکه عثان ۰ (۲) لم أعنر عليهما فى ديوانه ٠‏ وفوله : حرير وعبير على النشببه ' والاردان : أصول الاكمام يفول : أردانهن عبير إطبعهن » غفاذا مسهن طيب كن عبيرا فى عبير » ومشه قول الشاعر : ألم تر آنی کلما حت طارفا وحدن بھا طیبا وان لہ تطيب (۴) البيث فى بديع ابن منقذ ٥۷‏ غير منسوب ٠ء‏ ومطعم النصر آى معطيه على التشبيه ومطعمه النانية على الحقيقة وشبيهه المحروم — o) =

عدد الصفحات ٤٥٠