وإياك ن نفرط فتكثر » أو فرط فتقصر » وقد ذکر فی کتابه امرجم , بالبيان والتبيين »" أن الفارسى : سل عن البلاغة فقال : معرفة الفصل من الوصل . وسل اليونافٌ عنها فقال : تصحيح الأقسام » واختيار الكلام . وسشل الروى عنها فقال : حسن الاقتصار عند البدية » والغزارة يوم الإطالة . وسقل الهندى عنها فقال » وضوح الدلالة » وانتهاز الفرصة » وحسن الإشارة . وقال مرّة : التماس حسن الموقع » والمعرفة بساعات القول » وقلة الرف" غا اليس من 3ى الق وار ور ان تکون الشمائل ا 2 يمى انكلم » والأاماظ معدّلة » واللهجة نقَية > ولا یکام سيد الأمة ما ما یکلم به الأمة » ویکون فی قوله فضل التصرّف £ ك طبقة » ولا يدقق العاف كل التدقيق » ولاينقح الألفاظ كل التدقيح › بل يصفيها كل التصفية › ودا غاية التهذيب . ثم قال › عى الجاحظ » وأما البراعة فقد قالوا فيها : يعنى آهل اللغة : إْها الحذق بطريقة الكلام وتجويده » وأما الفصاحة فمختلف فيها فمن قائل بأنها جزالة اللفظ » وحسن العنى » وقيل : الاقتدار على الإبانة عن A۸: ۱ «) (۲) کذا فی جمیع الاصول : الذى فى البيان والتبيين « الاقتضاب » والاقتضاب : الارتجال ءيقال كلام مقتضب» أى مرتجل» والذى يقصد اليه الهددى هنا الاقتصاد فى الكلام عند البديهة ليتناسب مع مابعده ٠ (۴) الخرق محركة : الدهشة والحيرة )٤( المذروبة : الحددة ٠ والذى ورد غى البيان والتبيين : « موزونة » ولا معنى لها E A
عدد الصفحات ٤١٩کل معى كامن فى النفس » بعبارات جليّة » ومعان نقَيّة ية » والذى صح فى تعريفها : آنا خحلوص الألفاظ من التعقيد المبعد عن إدراك معانيها › وعن العيوب الى تعرض فيبها › فإن اشتقاقها من الفصيح > وهو اللبن الذى حلص من رَغُوته أو لِبّعه ) "» وإلا فانظر إلى قصص الكتاب العزيز كيف أتتث تارة وجيزة » ومرة بسيطة كما قلت فى وصفه قى القصيدة الى 1 ت ت مد حتث ا رسول الله صلی الله عليه وسل - ( طویل) : به قصص تأتيك طورا بسيطة ليفهمها من بسطها المعبلد وطورا بإیجازیبٹلذی" جا له زندفهم ثاقب لیس يصلد وعلى الجملة » مهما كان الابجاز كافياً > والمعى به واضحاً » فالإطالة ۳ رر ك إن ل تڪن عيیا کانت عبشا ٤ ولم تزل الاجلاءُ المتقدمون يحمدون ذلك . ويذمون ما سواه » ويدلك على اختيار هذا المذهب ما يحكى عن أحمد بن يوسف الكاتب » فإنه قال: دخلت يوماً على المأمون وف يده کتاب » وهو يعاود قرا۶ته او غ ا حرق و نظر فيه ویصوبه › قال : فلما مرت على ذلك مدة التفت إلى وقال : يا أحمد» أراك مفكر ا فيما تراه ی 4 فلت ٠ م »وقی اله آقیز الومتت الكاره » وأعاذه من خارف .مال ۰ إنه لامکروه ی الکتاب » ولکى قرت فيه کلاماً وجدتّه نظیر ما سمعت yg الرشيد -رحمه الله -يقوله ف البلاغةء فإنى سمعته يقول : البلاغة التباعد عن الإطالة » والتقريب من البعية » والدلالة بالقايل من اللفظ على الكثير )١( اللبا بكسر ففتح : اول اللبن فى النعاج ٠ (۲) بسيطه هنا بمعنى مبسوطة فعيل بمعنى مفعول » وهی ضد الایجاز (۲) هو من بث الخبر ائا أذاعه يعنى إن هذه القصص ننير لذى الحجا تفهم معانيها ٠ EY
عدد الصفحات ٤٢٠من المعى › وما كنت آتومّم أن أَحَدا يقدر على المبالغة ف هذا المعنى » حى قرأت هذا الكتاب » ورمى به إل وقال : هذا كتاب عمرو بن مَسعَّدة إلينا ا آجناده فى الانقياد والطاعة عل اخ ما تكون عليه طاعة جند تأحرت أرزاقهم » وانقياد كافة تراخت أعطياتهم » فاختلّت لذلك آحرالهم والتاق ے0 معه آمورهم » فقال : فلما قرأته قال لى : یا آحمد »إن استحسائی هذا الکلام بعثنى على ن أمرت للجند قبّله بعطيانهم لسبعة أشهر » وأنا على مجازاة الكاتب بما یستحقه محله من صناعته » وروی أیضاً عن امأمون أنه مر عمرو بن مسعدة الكاتب هذا أن يَكتب لرجل يعنى به إلى بعض العمال بالوصية عليه › وان یختصر کتابه ما أمکنه حی یکون ما یکتب به فی سطر واحد » فکتب اليه عمرو بن مسعدة : كتاى إليك كتاب واثق ممن كتب إأيه » معی عن كتب له . ولن يضيع بين الثقة والعناية حامله » إن شاء الله تعالى . وقد كان جعفر بن يحب مع تقدّمه ف هذه الصناعة يول لكتابه : إن استطعتم ن يكون کلامکم كله مشل التوقيعات فافعلوا . وأما قول فيس بن خارجة لا قیل له : ما عندك ی حمالات داحس ؟ فقال : عندى قرّى كل نازل »ورصًا كل ساحط » وحطبة من لدن تطلع الشمس إلى أن تَغْرب » آمر فيها بالتواصل » وأنهى عن التقاطع » فإن ذلك لم يخرجه مخرج المدح للإطالة المذمومة » لأن الإطالة المذمومة هى إطالة العبارة عن المعى (٠ ٠ التائت : احتلطت واضطربت (۲) حمالات : جمع حمالة بفنح الحاء وهى الدية والغرامه التى يحملها قوم عن قوم ٠ ويقصءد هنا بحمالات داحس مغارمها ودیات قتلاها ۰ - e
عدد الصفحات ٤٢١الواحد بالألفاظ الكثيرة › ونا أراد قيس الإكثار من المعانى » فإذا كثرت امعانى احتا ج المعكذم إلى كثرة الألفاظ للعبارة عنها لإيضاحها وليو عقصرده فيها › وم طا ل الكلام كکذلك کانت إطالته بلاغة لاعنًا »فإن حمَيقَة البلاغة إيجاز من غير إخحلال > وإطناب من غير إملال » لاسيّما طب الاإملا کات » والشجلات التى تقرأً على رموس الجماعات »(فالمحمود" ف هذه المواضع الإطناب » والمذموم الإسهاب » وإنماكان الإطناب محمودا » والإسهاب مذمرماً ء لان الاطناب تفخم الأمر وتقوبته وتوکیده وشد اواخيه ٤ والاسهاب ا ر هه ا E من السهب وهو المتسع من الفلاة الى لاينتهى النظر فيه إلى علم بهتدی به › ولا معام بُووّى اليه» فكأن المسهب اتسع ئى الكلام اتساعاً لافائدة فيه ) » وقد شفيت الغليل فى هذا الباب » وخرجت فيه عن شرط الكتاب » لاحتياج العامل إليه » واعماد الناقد عليه . ۰ ۱ ما بين قوسين ساقط من ت » د » و هو فی هامش )١( کا
عدد الصفحات ٤٢٢باب بحسن النيق' حسن النستق من محاسن الكلام » وهو أن تأتى الكلمات من النثر والأبيات من الشعر متتاليات » متلاحمات تلاحماً سليماً مخحسنا» لامعيبا مشتهجناً» والمنتحسن من ذلك آن يكون كل بيت إذا أفرد قام بنفسه » واستقل معناه بلفظه » وإن ردفه مجاوره صار عدزلة البيت الواحد» بحيث يعتقد السامع نما إذا انفصلا تجزاً حسنهما » ونقص كمالهما وتقسم اا وهما ليسا كذلك» بل حالّهما فى كمال الحسن ومام المعى مع الانفراد والافتراق كحالهما مع الاليِتام والاجتاع . ون اعد هذا الات ق الكات الوين فرك فال > (رفل باارض می ماعل . وبا سما آفلهى وَغيص الما وقضى الامر واستوت على الجودى وقيل عدا موم الطاليين'") . فأنت ترى إتيان ok معطوفاً بعضها على بعض بواو النسق على الترتيب الذى تقتضيه البلاغة لأنه -سبحانه- بدأ بالأم » إذ كان اراد إطلاق أهل السفينة من سجنها » x کلم عثه صاحب سر الفصاحة تحت اسم صحة النسق والنظم: ٠٥ ولكن تعر شه الذى عرفه لا بتعق ونعريف المؤلف هنا » بل يتفق مع تعريفه لبراعة الىخاص ء فبراعة التخلص عند ابن ای الاصبع هی حسن النسق عند ابن سنان ونكلم اشا بما بتفى وتعريف املف فى المعنى وان خالفه فى التسمية اين طباطبا العلوى فى عبار الشعر : ٤۸ اذ تكام عنه تحت عوان الأشسعار المحكمة المعقنه المستوفاة المعانى الحسنة الوصف السلسة الأالفاط وفى خزانة ابن حجة ٤٠١ سا مؤلفها على نهج الولف لهذا النوع ٠ ٤٤ : سورة هود )١( وغ ~~
عدد الصفحات ٤٢٣ولا يتهياً ذلك إلا بانحسار الاء عن الأرض » فلذلك بداً بالأرض » فأمرها بالابتلاع › ثم علم سبحانه- أن الأرض إذا ابتلَعَت ما عليها من الاء ول تقطع مادّة الاء تأذى بذلك أهل السفينة عند خروجهم منها (ورب كان ما ينزل منالسّاء مخلفاً لا تبْتلعه الأرض » فلا يحصل الانحسار) فأمر سبحانه السماء بالإقلاع بعد أمره الأرض بالابتلاع » ثم أخبر بغيض الاء عند ما ذهب ما على الأرض » وانقطعت مادة الاء ؛ وذلك يقتضى أن يكون ثالث الجملتين المتقدمتين > ثم قال تعالى : وقضى الأمر > ای ملك من قَدّر هلاكه » وتجا من قَضِيَّت تجاته » وهذا كه الآية » وحقيقة العجزة » ولا بد ون تكون معلومة لأهل السفينة ٠ ولا عكن علّمهم ا إلا بعد خروجهم منها » وخروجهم منها موقوف على ما تقَدّم » فلذلك اقتضت البلاغة أن تكون هذه الجملة رابعة الجمل » وكذلاك استواء السشفينة على الجودىٌ » آى استقرارها على المكان الذى استقَرّت فيه استقرار س ا رع ى بال خد اف ردلك ي أن یکون بعد ما ذكرنا » وقوله سبحانه :« وقيل بعدًا القوم الظالين ۲> هذا دُعاء أوجبه الاحتراس من يَظنٌ أذ اللاك رما شمل من لا يستحق» فدعا - سبحانه- على الهالكين » ووصفهم بالظلم احتراساً من هذا الاحتال » وذلك يقتضی أن تکون بعد كل ما تدم والله أعلم فانظر إلى حسن هذا النسق » وكيف وقع القول فيه وفق الفعل سا (۱) هذه العبارة التى بين قوسين ساذطة من ب . د ؛ وعی فی هأامش ۱ ° - 1ع ~~
عدد الصفحات ٤٢٤ومن شواهد هذا الباب الشعرية قول زهير (طویل ) : ومن بخص آطراتة ازجاح إن بطع التوا رت کل لهد فإنه نسق على هذا البيت اثتى عشر بيتاً كل بيت معطوف على ماقبله ٻالواو عطف تلاح من غر تفن . وحسن التسق تارۃ یکو ن نی الأبیات بحیٹ بعّطف بیت عل بيت كما قدمنا من شعر زهير » وتارة ف جمل البيت الواحد » كقول ابن شرف القيروالى مل عنه » وانطق به › وانظر إليه جد ملء المَمايع والأفوام والمقل فالحظ حسنَ هذا النسق ؛ وصحَة هذا الترتيب فيه » واستيعاب هذا التقسم » ووضوح هذا التفسير » وما رأيت من شواهد حسن الكّسق مما هو داخل قى القسم الول منه کقول ای نواس ( کامل) : (۱) دىوانه : ١ وعیار الشعر ٤٦ الزجاج: جمم رج والزج الحد بدة التى فی أسفل الرمح ويقصد الشاعر تنكيس الرمح طلبا للصلحع» فاد آجابه ااعدو الى ذلك فبها والا اجابه بالعوالی وعی أطراف الستان الثى يضرب بها ٠ واللهذم : المأاضفى ضريبته ٠ (۲) بمراجعة شرح دیواں زھیر نین لی انەلم بعطف على البیت ائنی عشر بیتا وانما آتى هذا البيت وسط عشرة أبيات معطوفة بالواو » ولعلالؤلف رآى نسخة للديوان غير هذه النسخة التى نين آبدينا مر تبه عل النحي الذى أراده ء (۴) الأاسل : الرماح ٠ )£( الطراز ٣ : ۱۸1 »معاهد التنصيضص › o1 ولم آعثر على هدذ ین البيتين فى س_خة الدبوان التى رجعت اليها ° — ¥ -
عدد الصفحات ٤٢٥ر ق 2 سے TS ٣ 4 ت وَإذا جلست إلى المدام وشرما فاجعل حديثك کله ف الكاس وإذا تَرَعْت عن الغواية فليّكن ل ذاك التزع لا للتاس ت م ے .2 از سے ت فان حسن اللسى لام یسن فنين متضادين ف هڏين الست وهما ٤ £ ٤ اجون والزهد حى صارا كانهما فن واحد » والله اعلام - 4 =
عدد الصفحات ٤٢٦باب الاني جام ' وهو ان u الكلام متسحدرا كتحدّر الماء اللسجم »> سهولة سبك وعذوبة ألفاظ » حى يكون للجملة من المنشور والبيت من الموزون وفع ف النفوس وتأثير فى القلوب ما ليس لغيره» مع خلوّه من البديع » وبعده عن اقصنيع. ( واک ما يقع الانسجام غير مقصود» كمثل الكلام الزن الذى تأتى به الفصاحة فى ضمن النشر عفوا كمثال أشطار » وأنصاف»› وأبيات وقعت ی أثناء الكتاب العزيز ورويت عن الرسیل سصلیالله عليه وسل -» فن وقع من ذلك نى غير القرآن بيتان فصاعدا سمى ذلك شعرا ون لم يقصد ء راما القران اورا فيه إلا مال التصف» أو البيت الواحد» والبيت لفرد لايسمى شعرًا» وعلى ذلك أدلة لايتسع هذا 0 لذکرها »وقد اتيت ہا مستقصاة فی کتابی المنعوت « باليزان » الذى شعت ی عمله رجح فيه بین كلام قدامة وبين کلام خصومه » ولم یتکمل ومثال الانسجام الذى وقع ف الأشعار القصودة (قول الإمام اى تمَام (بسیط ) : إن شت ألا ترّی صبرا لمضطبر فانظر على ای حال صب الطدّل × بحىە فى بدیح أبن ملعد 1٦ وخزاته ابن حجة : ۱۸۹ ٠ وأثوار الربيع ٤٠١ (۱) ما بين قوسين ساقط من ت » د » وهو فی امش | (۲) دبوانه ۲۲١ والبيت من قصيدة يمدح بها المعتصم بالله واولها : فحواك عين على نجواك يا مذل حتعام لا تقصى قولك الخطل - 2 -
عدد الصفحات ٤٢٧(وکقوله أیضاً ( کامل)' : نق فوّادك حیت شقتمنالهوى ما الحب إلا للحبيب الأول 7 وكقول البحتری (طويل) : فا لا مى فعَبرق قدسقختها لين › وأخرى قبلها جي" حاون متی شیمه غير شيت وطلب می مذھبا غیر مذیی وكقول اسحاق بن إبراهم الوصِلل (طويل ) : على عصر يام الصبابة والصبا ٠ ووصل الوانى والحدّاذئ بالشربر سلام امرئ لي تبق ينه بقبة ٠ سوىنظر العينين أوشهوة القَلبِر ومن هذا الباب للمتقدمين أكثر لامية الشَتْمَرَى" كقوله (طويل) : وفالأرض مَنای للکرہعنالادّى _ وفيها لِمَنْ حاف القلى متحول وكقول امرئ القيس" (طويل) : أغرّك متى أن حبك قاتلى ونك مهما تأمُرى القلب يفعل (ولم امع ی الان مجام كقول ا ت المعذّل بر الارن بن سام بقوله ( خحفیف) : E ر (۱) مابین قوسین ساقط من ت » د وحوفی مامش | : (۲) دبوانه : 2۲۷ (۴) ديوانه : ٤٩ من فصيدة يمدح فبها العنح بن خاقان أولها : بىا أنت من مجفوة لم تعتبه ومعذورة فى هجرها لم تولب )٤( البیت فی خزانه ابن حجۀ : 1۹۸ )١( البيت فى خزانة ابن حجة : ١١۹۴ (71) دیوانه : ۲۰ (۷) ماين قوسین ساقط من ت » د وهوفی مامش | ا ا
عدد الصفحات ٤٢٨كلما عَضت الحرادث نادی رض الله عن سعيد بن سل ) والنت الا ردت و کقول شاعر الا (طویل) ألا لبقل من شاء ما شاء نما يلام الفى فا استطاع من الأمر 1 ت 0 e 2 :1 ۶ 2 قضی الله حب المالكية فاصطبر عليه فقد تجری الامورعل قدر (وقد يحصل" الانسجام مع البديع الذى أتث به القريحة عفوا من غير اماع رلا كلفة قرول آی تمّام (بسط ) : إن شعت آلا تری صبرا لمصطبر فانظر على اى حال أصبح العلل فأنت تترى انسجام هذا الكلام مم كون البيت قد وقع فيه البالغة > الحالة . وأشار بقوله : «على أى حال أصبح الطلل » إلى أحوال كثيرة لو عبر عدها بلَقظها لاختاجت إلى آلفاظ كثيرة » وعلق أحد الأمرين بالاآحر › إذ جاء رافظ الشرط والمشروط 1 ص ار عورا ر of, ومن الانسجام ی الکتاب العزیز قول تعالی : (قال إِنما کو بثى وحزنیى إلى الل وأعلم من الله مالا تعلَمون )"والآية الى بعدها . وقوله تعالى (خح العفو وأمر بالْعرّف وأعرض عن الجّاهلين“) . )١( البيتان لعمرو بن صبيعه الرقاتى ٠ ابطر الحماسة ۴ . ۱۸۷ ء وبديم القرآن : ٠١١ (۲( من عنا ال آخر الباب ساقط من ت › د » وهو فی هامش اأ (۴) بوسف : ۸1 )٤( الأعراف : ۱١۹٩ ت إل -
عدد الصفحات ٤٢٩رور ەك وتوت fa سے لے 7 سے e ٤ وقوله سبحانه : ( و لله َيب السموات والارضِ وليه پرجع الامر کله فاعبده ےھ ا ہر صر رة e م ير 2 ~ وتوكل عَلَيْهِ وما ربك بغافل عَما تَعْمَلون") . وأ كثر القرآن من شواهد هذا الباب . 1 ¢ ومن الانسجام فى السنة قول رسول الله - صلى الله عليه وسل فی وصف القرآن : إن الله رل هذا القرآن مرا واا a حالية ومن ا ےکر یں ر o ع و © ر ت “ص ه وه نيه نبا حبر ما کان ة نہا ما بعد کے »وحکے مابینکے'» لایخلقه ك i E e بجی ٠ ر طول المدد » ولا تنقضى عجائبه » هو الحق » ليس بالهزل »من قال به صدق › ومن حکگم له غدل > رەن خاصم بەقًى › وە٥ن قم به أَقسط “ومن عمل به £ ت ر 2 أجر » ومن تمساك به هدى إلى صراط مستقم » ومن طلب الهدى من غيره آله الله : ومن حکم بره وه اش هو الذ کر الحكم ٤ الور اسن ٤ o ۴ 1 ت ض س والصراط. المستقم » وحَبْل الله التين » والشفاء التافع » عصمة لمن تمسك ص ےو md ت ص به ٤ ونجاة لمن اتبعه “لا يعوج فيقوم › ولا بریغ * فیستعتب ۲ : فانظر اى انسہ جام هذه العبارة وما جاء فيها من البديع عير مفصود » م6 9 و تشهد الخواطر السليمة آنه کلام رفا غير مرو ولا مفکر » فصلوات لله وسلامه على من بعث بجوامع الكل » وأوتى هذه الفصاحة الرائعة » وعلى آله و صحه وسام ۴ ا٣٣ : هود )١( )١( خالية : ماضية (۴( فلج : طهر على -خحصمه )٤( أقط : عدل () يرىغ : ميل N
عدد الصفحات ٤٣٠ن . م L3 او ادب او زهد أو ٬جون أو غير ذلك باول بيت من المدح . وقد يقع ذلك فی بیتين متجاورين » وقد يقع فى بيت واحد » وهذه وإن لم تكن طريقة ٍِ ۲1 ۳ ص التقدمين فى غالب اشعارهم » فلن المتأحرين قد لهجوا ما وأكثروا منها » مه ۶ وهى لعَمْرى من المحاسن (وهذا الباب "'قديم ء وهو من أجل أبواب المحاسن » کے لص 0 ۰ ویسمی محر فه الفصل من الوصل ا 2 3[ ر ٤ : ^ ى وقد ذهب اصحاب الأعجاز إلى أنه وجه الأعجاز › وهو دقيق فى عين الغبى E : LT . خفى يخفى على غير الحذاق من ذوى النقد . وهو مبغوث ف الكتاب العزيز سد ا من أوله إلى آحره . فإنك تقف من الكتاب العزيز على مواضح تجدها فى اأظاهر فصولا متنافرة لاتعرف کیفٰ تجمع بينها › فإذا أت التظر وکنت من له دربة هذه الصناعة . ظهر لك الجمع بينهماء كقوله سبحانه وتعالى : LT ھە r مر ا © م ?ر ۴ م ( سيان الذى أسرّى بعبده لبلا من المسجد الْحَرّام إلى المجد الأقعى الّذی با رتا حَولَه نريه من "ياتتا إنه هو السميع البَصِيرٌ . واتيْنا موسّى الکتاب وَجلتَاه هذى لِبیِی إسرائيل آلا تتخذوا من دونِى وكيلاً . × بحنه فى الوساطه : ٠ ٥۸ وسرالعصاحة ٠٠١ » والجامم الكبير لابن الأير ٠۸١ - ۱۸۷ ء والواغی للىبریزی ١ا ۲١ وبديم ابن منقذ تحت اسم التخلص والخروج ٥ ,. وروضة الفصاحة : ٤+ والتبيان للزملكانى ۱۳۸ والطراز ۳ : ۹وبلوغ الأرب تحت اسم براعة التخلص ٤ه وخزانة اين ححة ۱٤١ ونهابة الأرب ج ۷ :٠۴ا (۱) مايین قوسين سافط من فت ۰ د »وهو فى امش آ EY - تحربر = م ۲۸
عدد الصفحات ٤٣١ور رة رر م م و ر (N r for دریه من حملا 7 انه کان عدا شکورا ( فإناث دا زظرت 4 قوله تعالى : ( وآتينا مُوسّى الكتابً) وجدت هذا الفصل مباينا لما قبله حى تفكر فتجد الوصل بين الفصلين ف قوله : (سبُحان الذى أسرّى م م ۴ع 6 1 بعَبده) فإنه - سبحانه - أخبر بانه آشری ہمحمد - صلل الله علره وسل - ا من آياته »> وير سله إلى عباده 4 کما آسری عوسی من مصر حين حرج 1 ا ر ہے اے ٣ تس 2 oF .۴ منها خحائفا بتر فب فا مدين وروج بأبنة جیب > واسری ہا فر ای ت ٍ س ك 9 ۹ الثار » فخاطبه ربه وأرسله إلى فرعون ٠ وآثاه الكتاب » فهذا الوص بين هذين الفصلين وما الوصل کش ما ذ کرت وبين قوله تعالى : (ذرية من حملنا مع نوح إنه کان عبدا شكورا" ')فقد كان على بنى إسرائيل نعمة عليهم f 2 بے ن 3 3 قدما حيث نجاهى ق السفن . إذ لو ل ينج أباهم من أبناء نوح لا وجدوا > ٤ ان یکونوا شاکرین کابیهم . EF 0 ً £ 3 4 واما فى الشعر فاتم الناس براعة فى التخلص ) واول من احسن ى ذلك من القدهاء فى غالب ظنى زهىر . حيث قال (بسيط ) : . ا ص م ۳ ہے ۹ إ الببخيل ملوم ۔حسب کان ول الكريم عل علاته حرم f َ € ولقد اتفق له ف هذا البيت اتفاق صالح حيث جاء مدهَجاً من جهة عروضه ٠ فامتزح العنيان والقييمان 'متزاجاً كلا لفظيا ومعنويا مع KR: £ و5 ا مه الام طة تم تانة الاح من و ذلك )في ما وقع ی الب من المطابقة اللفظية » ثم تادق لتاحرون فى ذلك »> دمن )١( الاسراء من ٣ ١ () دوانه ٠١١ . ود الشعر : ۲٤ والعمدة ۲ . والطراز ۲ : ۱۸١ دأنوار الربيع : EL -— £ =
عدد الصفحات ٤٣٢ٍ لھ ت : . ۴ ر 8 : ھ۶ مجید مرر 4 ون ددعف ەقەبر فمن المجيدين ف ذلك الذى ات فہے ما لا باحق سبتاً سام بن الوليد » حيث قال (طويل ) : o 9 اس CF ص ۾ٌ أجدك ما تدرين أن رب ليلة کان دجاها من قرونِك e سريت ما حى تجلت بعرو کغرة يحي حين بذکر جعفر فإن القخذّص وقع فى بيت واحد » وهو أحسن قسميه » إلى ما جاء فى البيت من التعليتق والاشارة » فإنه علق الغزل بالمدح » حيث أشار إلى فرط حب یحی لولده جعقر » وهو الممدوح »> وش ذلك مدحه بالبر لأبيه »> الذى أوجب له ذلك عليه . (وفق"' وصفه بالبر لأبيه جِمَاع خير الدنيا والآخرة » فأدمج المبالغة ف التعليق) . ومن المجيدين فى ذلك أيضاً ابو ا حيث-يقول (طويل) : E الى من تھا J اما دون صر للخنی متطلب فقلت لها » واستعجاتها بوادر ذریی كث حاسديك برحلة : ) وکقول ای تمام“ ( کامل J والذى هو عل اَن النوى يعر علينا أن نراك تسير ى إن أسباب الغى لكثير جرت فجرّی فى إثرهن بير إلى بلد فيه الخصيب أمير fp & م م و صير وان أبا الحسين کریم (۱) دیوانه ۲۹۹ البیتان فی الطراز ۴ . ۱۸١ ونهاية الارب ج ۷ : ٠۴١١ )٣( ما ين قوسن سافط من ٿٽ » د وعو فی هامش أ (۳) دیوانه : ٩٩ › وانواد الربیع ٣١۷ )٤( دیوانه : ۲۹۹ وهو من قصيدة يمدح بها أبا الحسين محمد بن الهينم بن شبابه أسقى طلولهم أجش هزم والنوى : القراق س وغ ~-
عدد الصفحات ٤٣٣ازلت عن سنن الوداد ولاغدت نشی عل إلف سواك تحوم و کقوله حيث يقول (وافر) : € 74 ) ای دؤاد لقد أَنْست مساوئ كل دهر محاسن احمل بن رل مرا فى وصف الإبل (طويل) : سرت تحمل العتى إلى العنب والرّضا إلى السخط والعذر المبين إلى الجقد" وكقوله (بسیط ) : يقول ف قومس صخي وقد أخذت ت منا السرى وخطا للمهريّة الشود'" ا 0 . آ“ ٤ِ ك ص ار امطلح الشمس تبغى أن توم بنا فقلت كلا ولكن مطلع الجود وما تقدم فيه غيره قوله (بسيط ) : إساءة الحادثات استتبطى فقا فقد أظلّكإحسان ابن ساد وكقوله (بسيط ) : )١( دوانه ۷٩ ٠. وهيو من قصسدة يمدح بها أبا عبد الله أحمد بن أبى داود وسثر اليه سقى عهد الحمى سيل العهاد وروض حاضسر منه وباد (۲) دنوانه ۱۲۸ وهو من قصيدة يمدح إهاموسى ابن ابراعبم الراففى وبعلذر البه مطلعها ٠ شهدت لمعد افوت مغانیکم بعدی ومحت كما محت وشائع من برد (۳) البينان مطلع فصيدة له يمدح بها عبد الله بن طاهر وفدخرج البه وفومس : صفح كبير بين خراسان وبلاد الجبل ٠ والسرى : السير عامة الليل ٠ والمهرية : إلايل الكريمة › والقود : الطويلة الأاعناف * ابطر الطراز ۱۸٠١: ٣ )٤( دیوانه : ۳۲٤ والبيت عن فصيدة يمدح بها محمد بن حسان الضبى مطلعها : ما اليوم اول توديعى ولا اللانى الببن أكر من شوقى وأحزانى واستنيطى : استخرحى والنفق محركه :السرب فى الأرض
عدد الصفحات ٤٣٤