فإنه لول يقدّم فى صدر هذا البيت لفظة مشتقة من الغناء حصل ا فى هذا البيت من الرونق ما لايحصل بدونا » لكان البيت خاليا من التهذيب > فن بوجودها حصل ی البيت تصدير وتجنيس وائتلاف ومذيب » وانتفى عنه من العيوب عدم الائتلاف » وقاق القافية » وبذلك تمذم التهذيب . وذلك أنه لو كان قال (طويل) : زهت بأزاهير الجَمّال وحستها وفاحت' فقلنا هذه الروضه اننا لعبين قلق هذه القافية وتمكن تلك القافية الأول » بسبب ما فى البيت من التصدير . وما جاء ا ااعزيز من أمثلة هذا الباب قوله تعالى : (لير بسطت س لی بدك لَِقتلَتِی ما آنا باط يدى لبك لأفتلك ) فإن حسن الترتیب فى نظم الكلام ليغ ا مط ۰ »> ومن حسن الترتيب فى الجمل الفعلية تقديم اافعل ٠ وتعقيبه بالفاعل ء ثم الإتيان بالمفعول » فإن كان تی الکلام ولان اجا روصل بنفسه إليه »> والاخر تعدى إليه بنفسه قدم ما تحدى إليه الفعل بنفسه . إذا على ذلك كان لقائل أن يقول : لو #وخحى حسنٌَ الترتيب فى عجز الآية لأتى وزنَ صدرها . والجواب أن حسن الترتيب منع منه فى صر الآبة ءانع فوى » وهو مخافة أن تتوالى ثلاثة أحرف متقاربات المخارج » - ننا الكلام بسبب ذلك . فإنه لو جاء الكلام فيه مرتباً لقيل : لقن بسطت يدك إلى › والطاء والتاء والياء متقاربات المخارج » فلذلك حسن تقديم المفعول الذى تعدّى الفعل ۲۸ : الائدە )١( ¬ وغ ~
عدد الصفحات ٤٠٣إليه بالحرف على امفعول الذى تعدى إليه بنفسه » ولا أمن هذا المحذور فى »جز الآية ما اقدضته البلاغة من الإتيا ن باسم الفاعل موضع الجملة الفعلية > لدضصمنه معى الفعل الذى تصح به المقابلة ء> جاء الكلام على ترتیبه من تقمديم المفعول الذى تعدى الفعل إليه بتفسه » على المفعول الذى تعدى الف اله الوت > وعدا من اجن شراهد اهديب وال تب > راد اع ) . وكنت قد اطلعت على وصيّة وص ما أبو تام أبا عبادة البحترىئ فى عمل الشعر » كان أبو تام ارتجلها فجاءعت محتاجة إلى تحرير بعض معانيها » وإيضاح ما أشكل منها » وزيا دات يفتقر إليها فحرّرت منھا ما يجب تحريره » وأضفت إليها ما تتعين إضافته » وذ كرتا فی كتا انوت ب «الميزان ف الترجيح بين كلام قدامة وخحصومه » وعلمت أن هذا الباب من هذا الكتاب حو ج إليها من ذلك » فاتبتها ها هنا بعد ن ريت تقديم مقدمة يحتاج إليها » ويجب الاعماد عليها » وهى الى يجب على من كان له ميل إلى عمل الشعر وإنشاء النشر أنيعتبرَ أولانفسه » ويمتحتها بالدظر فى المعانى وتدقيق الفكر فى استنباط المخترعات > فاإذا وجد لها ا اا و واا راط ما0 0 وفهماً سريعاً » وبصيرة مبصرة » وألعية مهذية » وقوة حافظة . وقدرة حا كية » وهمة عالية » ولهجة فصيحة › وفطنة صحيحة » وإن كانت بعض هذه الأوصاف غير لازمة لرب الإنشاء . لا يَضطر إليها أ كثر الشحراء » لکنها إذّا كَملّتٌ فى الشاعر والکاتب کان موصوفاً فی هذه (۱) ما بین فوسبن سافط من ت › د » وهو فی هامش ١ = ع ~~
عدد الصفحات ٤٠٤الصناعة بكمال الأوصاف النفسية الى إذا ضيفت إليها الصفات الدرسية تكمل وتجمل من حفظ اللغات العربية » وتوابعها من العلوم الأدبية كالنحو والتصريف » والعروض والقواق » وما سومح به الشعراء من الضرورات الى يلجي اليها ضيتق الوزن والتزام التقفية ء ليعلم ما يجوز له استعماله » وما یجب عليه إهماله . ولينم الّظر فى كتب البلاغة . لبعرف محاسن اللَفظ مفردا ومركباً » ومعانيه » وبحيط عا يتفرع من أصول النقد من البديع الذى هو رفوم الكلام » ونتائج ءقدّمات الأفهام » وليجعل عمدته على كتاب الله العزيز وليميز إعجازه ادق تمییز › فإنه البحر الذى لاتفى عجائبه e فيه راکبه » منه استخرجت درر الحاسن . واستنبطت عيون المعانى » وعرف كنه البلاغة » وتحقق سر الفصاحة . وكذلك سنة الرسول-عليه الصلاة والسلام _ فإن صاحبها بعٹ بجواءم الکلم > وبدائع الحكم > صلل اللہ عايه وسلم al Bs العرب وأمثالها وآنسام)ا وأيامها و سائر أخبارها » ومحاسن آثارها » ومقاتل فر سا پا الأنجاد . ونوادر سمّحائها الأجواد . بلا عنى به عن معرفة الشجوم والانواة وعلم ببيئة ا راا ا وت الا ي والمشا ر كة فالطب والطبائع والحساب . وما يحتاج إليه الكتاب من الفقه والحديث » ونقل التاريخ الصحيح ويكون ذلك المكتسب » من وراء أشياء لا تكتسب »ولا تحصل بالطلب » بل هى نما يجبل عليه الإنسان»ء و٠ن مواهب الرحمن » من عقل راجح > وذهن صاف » ورأی سديد ينتج ذلك مز ا معدا ليحسن اختياره » وجو د انتخځابه » ودخ الألةاظ لغ ~~
عدد الصفحات ٤٠٥الرقيقة » والمعافى الرشيقة Sy الكلام وتر کت الألفاظ › وما بإبراد ااك قلته” فى هذا المعى من باس وهی (حخفيف ) : تخب للتريض لفط رقيقا ٠ كسم الرياض فى الأشحا فإذا اللفظ رق شف عن امه نى فاأبداه مثل ضرء التهار مثل ما شفت الزجاجة جسماً فاختفى لونها بلون العقار (وأحسن من قولى ومن كل ما قيل على ما بلغى نى هذا المعنى قول آی ام ی الخن بن وشت ( کامل) م يتبع شبِع اللات ولا مشى رسف المقيد فى طريتق الملطق تن تنش ف ظلَم المَعانى إن دَجَتٌ مه تباشيرٌ الكلام المشرق و كقول البحتری فيه ( کامل) : فإذا حَجَّت اقلامه ثم ثحت برقت مصابیح الجى ف كثبه فاللفظ يقرب فهمه ف بده متا ویبعدٌ نیله فى فربه ج سحادبها خلال بنانه هطالة ويها ف قلیو كالرّوض مۇتلفاً بحمرة نوره hy زهرته وخضرة عشبه وكأنها والسسدعم معقود ا شخْص الحبيب بدا لعن محبه هذا إذا اراد اكلم أن ينعت فاضلا › أو يسمّى أديبا کاملا » i (۱) مابين قوسين ساقط من ت » د . وهو فی هامش !۱ (۲) رسف المقید » آی می مشی الفيد ١الدبوان ۲٠۴ (۴) ديوانه ١ : 1۸وروايهة هذا البيتقيه : حکم فسائحها خلال بنانه مندفق PEE والقلبب ؛ البثر العادية ~~ A =
عدد الصفحات ٤٠٦بين العلماء درجته » وتطير بين الفضلاء سمعتة » ویقبل قوله ف لفظ کل كلام ومعناه »> وايحذر من أن يقف خاطره بسبب معاندة الزمان > a الحدثان » وتعد ر السب » وعرٌ المطلب وتقدم الجهّال ء واخحتصاص الأرذال بالأموال » فيكون ذلك داعياً إلى ترك الاشتغال › وسبباً فق فتور عزمه عن تحصيل العلوم » وذريعة لقعوده عن رياضة نفسه › واستعمال خاطره » فيلحق بالأخسرين أعمالا » والمخطئين أفعالا وأقوالا » بل یکون اجتهاده ض ذلك اجتهادَ راغب ف الكمال » شديد الأنفة من مساومة الجهال » عاشق فى تزكية نفسه » مائلا للققدم بنفس العلم على أبتاء جنسه »وما أحسن قول القائل (طويل ) : تع فليس المرء يولد عالا ولیس آخو عل کمن مُوجاهل فلت كبر القوم لا علم عنْدّه صغيرٌ إذا المت عليه المحافل ولا بد للمجتهد من يوم تحمد فيه عاقبة اجتهاده » ويَخصل فيه على مراده »> وإن كان قصير الهمة مهين التفس ١ قد أوتى طبعاً فى العمل سليماً » وذهناً مستقيماً » فظن أنه يستغى بذلك عن الاشتغال » ويبعد عن ماثلة الجهّال » إدلالا بطبعه » واتكالا على حذقه »> كأكثر شعراء زماننا وکتابه » والنتظمين فى سلك آرباب آدابه » حاشا من احتفل بالآدب احتفالا أوجب لذوى الآداب » الانتفاع ذا الكتاب » فلا يأنف من عرض ما يسمح به خاطرٌه على من يخن الظنٌ معرفته » وبتحفّق أن مر تېته ف العام فوق مرتبته » ولا تهمل ذلك فإن خطره عظيم > «وقوق گل فی عِلٰے حَلپم ٠ » هذا ون کنت فی ذلك کمن يَف الدواء وا ت
عدد الصفحات ٤٠٧٤ E Ê ٠ ع o الطريق > وحص على er دستعلمه 4 ويامر بالعرف ولا متشله غير الى التوفيق » لتحصل لى منوبة الدّلالة »> وأ كسب أَجرَ الهداية › فإن الال على وليعتمد الرّاغب ف نظ ٠ الخير كفاعله » والمحّض على الحمل كعامله الشعر » وانشاء النثر فى وقت العمل على وصية الإمام أى تمام الى وعدت سالفاً بنشرها . وهذا أوان ذكرها . وهى ما أخبر به الثقة عن ألى عبادة البحترى الشاعر أنه قال : کنت فی حداٹی ار :زک ان بداد ان سلع » ولم أ ع ا ماو ووو ا م تمّام وانقطعت إليه » واتکلت فى تعریفه عليه » فکان اول ما قال لی : یا ابا عبادة : تخر الأوقات ْ ونت قليل الهموم : من الخموم ٤ واعلم أن العادة فى الاأوقات . إذا قصد الإنسان تأليف شىء ا الشحر » وذلك أن النفس تكون .عدت :ا من الراحة » وقسطها من النوم و ا فز > وصغا من ا کثر الأئخرة والأذخنة جس الهواء .وسكنت الغمائم » ورقت التسائم او ا و بالشعر فإن الغناء مضماره الذى يجرى فيه › واجتهد فى إيضاح معانيه › فان أأردت النسيب فاجعل اللفظ رقيقاً › والمعى رشيقاً › وأكثْرٌ فيه من بيان الصبابة وتوجّم الكابة . وقَلّق الأشواق » ولَوعة الفراق » والتعال باستنشاق النسائم . وغناء الحمائم ٠ والبروق اللامعة . والنجوم الطالعة والتبرم بالعذال والعواذل » والوقوف على الطلَل الماحل » وإذا آحذت ف مح ا ذی آیاد فاشهر مناقہه » وأظهر مناسبه » وأبن معالمّه »> وشرّف مقاومه › - f =
عدد الصفحات ٤٠٨وأرُهف من عزائمه ورغب فی مکارمه » وتقاضص العانى ء واحذر امجهول نها » وإياك أن تشين شعرّك بالعبارة الزريّة » والألفاظ الوحشيّة > ونامسب بين الألفاظ والمعانی فى تاليف الكلام » وكن كنك خیاط بقدر الثياب على مقادير الأجسام » وإذا عارصك الجر فارخ نفسك ٠ لا تعمل إلا ونت فارغ القلب » واجعل شهوتك لقول الشعر الذريعة إلى ن اه فان الهوة نعم المعين » وجملة الحال أن تعتبر شعرك عا سلف من أشعار الماضين › فما استحسن العلماء فاقصده › وما استقبحوه فا جتنبه ترشد › إن شا الله تعالى . (فإن"" قيل : الذى أوردته قبل هذه الوصية ف بيت آبى تمام الذى هو : خحذها ابنة الفكر المهذب ف الى »ء البيت . وما فسرت بهالدجى واخحتياره لوسط الليل دون طرفيه يناقض قوله ى هذه الوصية : « واعلم :أن العادة فى الأوقات إذا قصد الإنسان تأليف شو أو حفظه . أن يختار وقت السحر» . قلت : المقصد ف البيت غير المقصد فى الوصية › فإن المقصد ف البيت التنقيح . وف الوصية العمل والحفظ » والتنقيح يحتاج إلى خلو الخاطر وتدقيق النظر » وغوص الفكر أكثر من وقت الحفظ والعمل » والله أعلم. وما رأيت ولا روَيّت مشثل وصية لعلى بن ای طالب - رضی الله عنه - وصّی ہا كاتباً له يقول فيها : الق دواتك » واجمع أداتك » وأرهف حدى قلمك إرهافاً » واحترس عند شقه احتراساً فإنك إن لم تتا لساته کذّرت (۱) ما بہن قوسین ساقط من ت . د » وهو فی هامش | (۲) تائم القلم : أحسن قطته إإعّ —
عدد الصفحات ٤٠٩بيانه » واستصلب اليمَطٌ . وحرّف القَط > فإك لم تسمع لِقطيك طنيناً غير خفى » وتنظر لها حرفاً كذباب المشرفق "“ وإلا أعد القطة » فالقام حن > وقرب بين الحروف » وباعد بين الصفوف › وتصفح ما کتبته وكرّر النظر فما حبّرته ؛ ليظهر لك ريك" قبل أن يخرج عنك كتابك. فالحظ هداك الله ما اخحتص الله - سبحانه هؤلاء القوم من الخصائص الى أطلعهم على علوم ليست علومهم وإلى ما لم يهتد إليه أرباب تلك العلوم » ول يدركها فهم حاذق من رباب الفهوم » ّى صارت کلمات حدم قدوة يقتدى ما رباب المعارف من الكتاب » وعَلَّما يهتدى به من ضل من أولى الألباب) . وكنت قد جمعت فصولا يحتاج إليها العامل ف البلاغتين > والواضع فى الصناعتين » من عدة كتب من كتب البلاغة » وحذفت منها ما لايحتاج ال وها وح را وها انا دا اوقا اة لهذا الات > والله الموفق للصبواب . وهى ٠: ينبغى لك أما الرّاغب ف العمل ٠ السائل فيه عن أوضح السبل » أن تحصّل المعى عند الشروع ف تحبير الشعر وتحرير النثر قبل اللفظ . والقواق قبل الأبيات » ولاتكره الخاطِرَ على وزن مخصوص » وروی مقصود» وتو حَّ الكلام الجَرّل » دون الرّذل » والشهل » دون الب > والعذب ° ذباب اليف : طرفه الذى بضرب به )١( (۲) هو من حعى الفرس : اذا انسحی حافره من کنرة السیر ء یرید آں القلم أاصبح غير دالج لاسشعماله (۲) الرآب : الصدعء ويقصد الخلل الذى يحدث فى الكتاب أو القصيد ٠ وفى (ا) لىظهر لك عليك ( والمعنى عليها بستقيم أيضا ٠ ) IT
عدد الصفحات ٤١٠دون اللستكره : والمستحسن دون المستهجن › ولا تعمل نظماً ولا زرا عند اللل » ولا تولف كلاماً وقت الضجر » فإن الكثير معه قليل » والنفيس به حسیس »والخواطر يتابيع إذا رق ما جمّت » وإذا عَنف عليها نزحت > واكتب كل معى ينح » وقيد كل فائدة تعرض » قإن نتائج الأفكار E I الطرف » إن لي تقيد سردت وندت » ون لم تستعطف بالتکرار علیها صدّت › والترنى بالشعر مما يعين عليه » قال الشاعر (بسيط ا : تعن بالشعر ما كدت قائلّه إن الغناء لقول الشعر مضمار وقد بعحيل اقا حا ویستعّصی عليه الشعر زماتا » کما روی عن الفرزدق انه قال : « لقد يمر على الزمن وإن قلع ضصرس ارا ر س 5 م لأهوّن عل من أن أقول بيتا واحدا» » فإذا كان كذلك فات ركه حى يجيځك ر ً 2 عفوا » وينقاد إليك طوعا » وإياك وتعقيد المانى وتقعير الألفاظ > ۰ ص ٤ 0 ٣ه واعمل نى أحبٌ الأغراض إليك › وفيما وافق طبعك » فالنفوس تعّطى على الرغبة ا على الرهبة > واعمل الأبيات ٠مْرقة بحسب ما جود ما الخاطر . ثم انظمها فى الآخر » واحترس عند جمعها من عدم الترتيب . ص گا ب ك 3 وتو حسنَ التنسيق عند التهذيب » ليكون كلامك بعضه حًا بأعناق بعض ٠ فهو كمل لحسينه . وأمتن لرصغه وجمل ادا والتخااص والمقطع ٤ E 8 » ٌ0 ي فإن ذلك أصعب ما فى القصيد »› واجتهد ى تجويد هذه المواضع »وتجنب (۱) هو حسان ين نابت کیا فی بدبیع این مىق ورغه ۱١١ عل ولم أعىر عليه عى ديوانه › وهذا البيت وان كان قد سىبه أسامة الى حسان الا آنه تظهر عليه الحدانه فأمل ٠ د
عدد الصفحات ٤١١ج اب ۴ معاريضس ارباب الخواطر فيها » وتواردم عليها » وميّز ى فكرك محط الرسالة » ومصب القصيدة قبل العمل » فإن ذلك أسهل عليك › وأشعرها أولا » ونشًحها ثانيا » وكرّر التنقيح » وعاودٍ القهذيب » ولا تخُرجها عنك إلا بعد تدقيق النقد وإنعام النظر > وقد کان الحطيعة يعمل الفصبدة ف شهرین › وینشحها فی شهرین اقتداء بزهیر »› فٍنه کان راویته › وقد کان رھهر يعمل القصيدة ف شهر واحد ويتقحها ی حول کامل ( حى قیل ه : المنقح الحو » والحوْل المحكك . (وق ذلك" يقول عدئ بنالرقاع و کیا ا ا ا وقصيدة قد بت أجمع بينها حى اقوم نظرَ المفقضِ فى كعوب قناته حى يقيم ثقافه منادها" وفى الناس من رزق بدمة حسنة وسح ة حاطر » ونفاذ طبع ؛ وسرعة نظم ا و ف و ن قوم فل أتعبوا حوارم خ وکوا نفوسهم ف التهذيب » وذ لوا جهدهم ف التنقيح اا واحذر إذا کاتبت من الا سراف ف الش> کر » فإنه إبرام ہو جچی للکلام ثقاد ْ ولا ملا“ الدعاعء وإنه i ملد 6 ولا تجعل كلامك مبنياً على السجّم كله » فتظهر عايه الكلفة ۇي فة انر المشقة TT لأجل السجع ارتکاب المحى الساقط ٠ واللفظ النازل ٠ )١( السناد عند أهل الفوافى : كل عيب بوجد فى القافية قبل الروى ٠ أنظر التبربزى فى الوافى ورفة ٣ه خط (۲) ما ہین قوسین ساقط من د » ت وهو فی عامش ۱ (۳) النآد : الممرج ¬ 4ا —
عدد الصفحات ٤١٢(ورما اشتدٌ عيب كلمة المقطع رغبة فى الشجع » فجاءت نافرة من آحواتہا » قلقة فى مكانما) بل اصرف كل النظر إلى تجويد الألفاظ > وصحَة المعانى » واجتهد فى تقويم المبانی ؛ فن جاء الكلام ا ا من غير قصد » وتشاہت مقاطعه من غير كسب كان » وإن عر ذلك فات رکه وإن اختَلّفت أسجاعه » وتہاينت ف التقفية مقاطعه » فقد كان المعقدّمون لايحفلون بالسجع ولايقصدونه بتة › إلا ما أئت به الفصاحة نى أثناء الكلام » واتفق عن غير قصد ولا اتساب » وانغا كانت كلمانم متوازنة »› وألفاظهم متناسبة ٠ ومعانيهم ناصعة › وعبار م رائقة وفصولهم متقابلة » وجمل كلامهم متماثلة » وتلك طريقة الإمام على -عليه السلام-» ومن اقتفى أثره من فرسان الكلام » كابن المقفع » وسَهّل بن هارون » وابراهم بن العباس » والحسن بن سَهّل » وعمرو بن مَسعدة » وآ عنان الجاحظ ٠ وغير هؤلاء من الفصحاء والبلغاء . ولا تجعل كل الكلام شريفاً عالياً » ولا وضيعاً نازلا » بل فصله تفصيل العقود › فإن العقد إِذا كان کله نفیساً + لایظهر حسن فرائده ۰ ولا بین کمال واء.طته » وانظر إلى نظم القرآن العزيز كيف جمع طبقات البلاغة الثلاث » ليظهر فضل كل طبقة ی باہا » وتبین محکم اسباہا » ویعلم آن أدناها بالنسبة إليها يعلو على على أعلى الطبقات من كلام البلغاء ء وير عليها . فإن الكلام إذا كان منوعاً افَتّت الأسماع فيه » ولم يلحق النفوس ملل من ألفاظه ومعانيه › واعلم أن الألفاظ أجساد والمعافع أرواح » فإذا قوت الألفاظ فَقَو المعانى » (۱) ما بين فوسين سافط من د » ت وعو فی مامش ١
عدد الصفحات ٤١٣وإذا أضعفتها فأضيفها لِتَتوارن فوّى الكلام » وتتناسب فى الأفهام 1 واقصد القوافى السهلة المشْسَحسنة » دون المشتصعبة المسَهُجنة › والأوزان امستعملة الحلوة » دون المهجورة الكزة » فإن الشعر كالجواد › والقواف اف لاط صورته 6 :الان مه رالارزان اة واا كلامك كله كالتوقيعات : وعليك بالقطعات فإنما فى القلوب أحلى وأكمل » و المجالس أرشق وأجول › وبالاسماع أعلق »› وبالأفواه أعبق > فاا ت رها فر قران حه إل قران عه 6 وا5 اعت ا ت من بيت فتجنب الألفاظ جملتها ما استطعت » أو معُظمها »> وغير الوزن والقافية » وزد فى معناه » وانقص من لفظه » واحترس مما طعن عليه به › اعكون أملك له من قائله (وإن کان" التفضیل قد يقع بغیر ما ذکرت » وما يعدم به المتكام على غيره حسن الأدب مع الممدوح » كقول ابن نباته الشسعدى فى سيف الدولة بن حمدان عفا الله عنه - (بسيط ) : م ببق جود ك لى شیا أۆمله ترکتی أَصحَب الدنیا باد آمل" فاته اين الاد مع ممدوحه » بخلاف المتنى › فإن التنى قال ف هذا المعى (بسيط ) : و الان ف ع دول فان ےن ولك د فإن المتنی جعل مدوحه من يصح منه التمی لو کانت بقیت له أمنيته . وابن نباته جعل مادح مدوحه لے تیق له آمنية > ورفعه عن أن يکون (۱) مابين قوسين ساقط من د » ت » وعوفی عامش | (۲( انظره فی باپ التذييل . (۴) آنظره فی باپ التذییل ۰ - ٩1 ¬
عدد الصفحات ٤١٤هو من يصح أن يتمنى شيغاً > فکل ما جعله التنى لمدوحه » جعله آبن نياثة لشاعر ممدوحه » وهذا الأدب من قول الله - سبحانه وتعالى - على ٢ ع رر ر 6 1 O SL GS Gi لسان إبراهيم رر م @ ھە و r ينی يمين » وإذا مرضت فهو يَشفين") فأسند أفعال الخير كلها لله » وأستد فعل الشر لنفسيه » حسّ أدب مع ربّه . صلى الله عليه پر | ومشل ذلك قوله تعالى ٠. (لِيَجْرى الذين أساغوا بم لا ویج زى لين أخسنوا بالحستى) مقَتَضى الصناعة أن يوتى بتجنيس الازدراج فی صدر الآية › كما أت به ی عجزها » لکنه منع منه توځی العأديب والتهذيب فى نظم الكلام » وذلك أنه لا كان الضمير الذى فى «ليجزى» غاا عل اله ب ائه 6 وجب أن نعل عن فغ الل الخاض إل رذفه » حى لاتنسب السيثة لله تعالى » فقال - سبحانه - فى موضع .. «بالسيئة » ١عا عملوا » فعوض عن تجنيس الزاوجة الإرداف » لا ف الإرداف من حسن الأدب مع الله تعالى » ليعلمنا ذلك » ولا كان قوله تعالى (وجراء سيعة سيعة معْلَها") قد أَمِنَ فيه هذا المخذور » أتى الكلام فيه على مقتضى الصتاعة والله عام : ر 2 سے ٣ ومن أحسن ما وقع ف هذا قوله تعالى : (ولاً تركنوا إلى الذين Arr | ا الثا ١ لأنه- سبحانه - أدمج -وهو علي - فى هذا الكلام )١( الشسعراء کک )( النجم N i (۴) الشورى : ( ود:١ VY = - تحریر م ۲۷
عدد الصفحات ٤١٥رضت تفتة بالمدل فلي ف الف بق الادب.إذ ظا الأبة اكات والموعظة » ووصف نفسه تعالى بالعدل فخر متعلق بذلك » مع ما فى لفظ هذا الكلام من الملاعمة الى حصل سا ائتلاف اللفظ بالعنى > لأن الرّكون إلى الظالم دون فعل الظالم نفسه » ومس النار دون إحراقها والدحول فيها › والعدل يقتضى أن يكون العقاب على قدر الذنب » فكان ذ كر المساس ملائماً ا رکون دون غیره » فا نظر ما انطوی عليه نظم هذه الألفاظ السبع من المعائى» وأنواع البديع » والائتلاف الذى دلت عليه الملاعمة » والإدماج » والتعليق والافتنان » والبسط » إذ عدل عن قوله « إلى الظالمين » إلى قوله «إلى الذين ظلموا » ما يحتمل الأول من الاستمرار قى الظلم على سبيل الندور » ليلائم العنى لفظ الرّكون ولفظ الساس » والمبالغة » لأنه إذ نهى عن الركون إلى من وقح منه الظام فی وقت دون وقت کان النهى عن الركون لمن استمر منه الظلم بطریق اول › لتری ما تحت نظ هذا الكتاب العزيز من الخبايا الى هذا بعضها ١ وما خفِى منها أكثر مما ظهر » والله علي . وإِذا تقاربت الدّيار » تقاربت الأفكار »> ولهذا قيل : الشعر محجة يقع فيها الخاطر على الخاطر »> كوقوع الحافر على الحافر . واعم أن من الناس من شعره فى البدمبة بع منه ف الروبّة » ومن هو مجيد فى رويته ولیست له بديهة » وقلّما يتساويان »› ومنهم من إذا خحاطب آبدع وإذا كاتب قصر > ومنهم من بضد ذلك »> ومن قوی نظمه ضعف نثره > ومن قوی نثره ضعف نظمه › وقلّما يتساویان » وقد يرز الشاعر فى معنى = ۸ ¬-
عدد الصفحات ٤١٦٠ن معانى مقاصد الشعر دون غيره من المقاصد » ولهذا قبل : أشعر الئاس رز ای دا ر کے وهر ت وا ا رف رة إذا كيب » والأعشى إذا طَرب . وإياك وتعقيد المعافى بسوء الت ركيب » واستعمال اللفظ الرحشى › فإن خير الكلام ما سبتق معناه إلى القلب » قبل وصول جماته إلى السمع » فن" على بن عيسى الرَمّانى ذكرّ أن سباب الإشكال ثلاثة - وكلها تغير الكلام عن الأغلب - > کالتقدیم › والقاعير »> وسلوك الطريتى الأيعد› وإيقاع المشترك وقد جمع هذه الأسباب الثلاثة قول الفرزدق (طويال): رما مشه نی الاس إلا ملك ابو امه حى ابوه قار فإن الممدوح : إبراهم بن هشام بن اسماعيل المخزوى » حال هشام ابن عبد الك » فأبو 1 هشام بن عبد اللك وهو الممَلّك أبو إبراهم ابن هشام بن امماعیل ال فد الات ا أو الممدوح » فالممدوح على هذا خال المملك » وحاصل معى هذا البيت : وما ممل هذا الممدوح إلا ٤ 2 ع ابن أخته » وأما التقديم والتأخير مع قوله « وما مثله » البيت فإن صحته وما مثله ى الناس حر يقاربه إلا مملك أبو أمه أبوه > فلما قدم ا حصل التعقيد . وام سلوك الطريقى الأبعد E TET أبوه » وكان يجزئه قوله : جدّه بوه . وأما المشترك ففى قوله «حى ٠ لصلاحية اللفظ لضد الميت» وللقبيلة . انتهى كلام الرمّانى) . (۱) من هنا ساقط من د » ت › وهو قیهامش ۱ (۲) انظره فى باب اثنلاف اللفظ مع ااوزن . - 4۹
عدد الصفحات ٤١٧وليكن كلامك سليماً اکا را من التعسف » حط لفظك > وتشتمل عبارتك على مغزاك »> واحذر الإطالة إلا فيما تحمد > فإن البلاغة لَْحة دالة . وقيل : سرعة جواب فى صواب » وقيل : ا ا زان تفت فلا بء > والصحيح من حدها آنا إيضاح المعنى بأقرب الطرق وأسهلها » (وإذا روعى الاشتقاق فيها قیل نى حدها : هى بلوغ المقكلّم بعبارته أقصى ما ف نفسه › وإيصال ذلك لمخاطبه بأفرب الطرق وأسهلها ) والمىٌ إكثار من مهذار » وإخطاء بعد إبطاء » كما جاء فى الئل : سكت ألفاً ونطق حلقًا ". وقدر اللّفظ على قذر المعى لازائدا عليه » ولا ناقصاً عنه »> كما E البلغاء : کانت آلفاظه قوالب لعانيه » وقيل فى آخر: كان إذا أخحذ شبرا كفاه » وإن أخحذ طومارًا ملاه" واستعمل التطويل نی مكانه » والتقصیر فى مكانه » فقد قيل : إذا كان الإيجاز كافياً . كان التطويل عيا » وإذا كان التطويل واجباً » كان التقصير عجر (ولهذا حد بعضهم البلاغة بها إيجاز من غير إخلال » وإطناب من غير إملال » وما أحسن ما أنشده الجاحظ فى هذا الموضع › e : N IY, O o o (۱) مابین قوسین ساقط من د » ت » وهوفی مامش ۱ (۲) آنظر جمهرة الأمنال للعسكرى : طبعةسنه ٠۳١۷ وهذا الئل يضرب للرجل يطيسل الصمت تم يتكلم بالردىء من القول ٠ (۳) الطومار : الصحيفة ١ من هنا ساقط من ت » د ؛ وعو فیعامش )٤( 1o0 : ١ البيان والتميين )٥( س غ —
عدد الصفحات ٤١٨