فجازیتمونى بطول البعاد وك أخجَل الحبً من واثقر فكل من عَجُرّى البيتين تذييل من القسم الثانى » لخروج الكلام فيهما مخرج الثل . وأحسن من ذلك كله قول الحطيثة (طويل) : تزور فتى يعطى على الحمد ماله ETO فإن عجز البيت كله تلبيل خرج مخرج امل فى غاية الحسن » لآن صدر البيت استقَلٌ بالمعى المراد على انفراده » وفيه مح اڏصاله بالعجز تعطّف حسن لى قوله : يعطى ويعط » وبالتعطف صار بين العجز والصدرملاحمة وملاعمة شديدة » ورابطة وثيقة + مع أن العجز إذا انفرد استقل مثلا وتذييلا > كما أن الصدر إذا انفرد استقل بالمعى المقصود من جملة البيت ٠ والغرض الطلوب والتمثيل أيضاً » وقل آن یوجد بیت بین صدره وعجزه مشل هذا التلاحم على استقلال كل قم بنفسه وتام معناه ولفظه. ومن التذييل الحسن قول ای الشيص ”( كامل ) : ) وأهنتى اهنت نفسى عايدا ما من يَهون عليك ممن أكرم فعجز البيت كله تذييل فى ضمنه مطابقة ليذكره الهوان والكرامة . رن بدي العذييل قول ابن نباته السعدى (بسيط) : ر یی جودك الى شيعا وله ت رکتیی حب الدنبا ل آمل ١١٤١ : ۲ والطراز ٠۲١ : ونقد الشعر : ۵ والمىناعنين ۲٤ دیوانه )١( (۲) إلوار الربيع YA (۴) ديوانه ١ مطبعة التمدن بمصر سبنة ۱۳۲۲۳ هو الطرا ١١١ : ٣ - ۳۹ >
عدد الصفحات ٣٨٧فإنه لما انقضى ما أراده من المدح بقوله : « لي يبق جودك لى شيئاً أُرَمله ټ ثم احتاج إلى تتمم البيت وأراد مامه بتكرار المعى المعقدّم فيه استحساناً له وت وکیدا > وکرہ التکریر لا لعی زائد › وعلم أن لا مزید على معناه فی بابه » فأخرجه مخرج المثل حيث قال : » ترکتنی أصحب الدنيا بلاأمل » يحصل ما أراده من العوكيد وزيادة الى » لأن المدح إذا حرج مخرج امل کان سير نى الأرض > وى ضمن ذلك لهج الناش بالمدح الخارج مخرج المغل . وهذا البيت وإن نظر فيه إلى قول المتنى (بسيط ) : سی الأَمانی صَرْعَی دُودَمبلَه فلا قول لشیء ليت ذلك ی يت ان فاته افضل فن بيت الى ا ات مع ممدوحه › فم یجعله فی حیّز من یتمتی شیئاً » وجعَل قدرته وجوده اصارا مادحه قد بلغ کل أمنیته فم يق له مل ٠ وإن كان فى بيت المتنى زيادة منجهة المبالغة فى قوله : «دون مباخه » واستعارة لى اللفظ لقوله : « تسى الأماف صرعی ١ ففی بیت ابن نباتة أن کل ما جعله امتنى للمدوح »› جعله ابن نباتة لشاعر الممدوح من نعمته وزيادة المبالغة فى المدح بكونه أخرج المدح مخرج امل كما بينا . فهو أَسيَرٌ وأبقى » وإذا آنصف الناظر ف ان وجدهي بيت ال بال ف تر د ادن بان ان حاصل بيت المحنى أن الممدوح قدر على كل الأمانى »وهذا قد استقل به صدر ١۷۷ : ؛ والاستدراك لابن الائير ٩ : ۲ دیوانه )١( ١ مابین قوسین ساقط من ت » وهوفی مامش )۲( ۹
عدد الصفحات ٣٨٨بیت اين نباتة » والذى نى صدر البيت هو الذى فى عجزه لأنه ملزومه › أعنى بيت المعنبى » وكله فى قول ابن نباتة : م ببق جودك لی شیا مله وعجز بيت ابن نباتة ملزوم صدره » لأن من نال کل أمل صحب الدنيا بلا آمل » غير أن ابن نباتة - لكونه أخرج العجز مخرج الئل - صار كانه قد استأنف معى آلحر مستقلاً بجميع معى بيت التنبى › مع کونه زاد بان جعل للمادح ما للمدوح » حسن أدب معه » وبالغ بإخراج المدح مخرج المثل ٠ فقد ترجح بیت ابن نباتة على بيت العنبى من وجوه شتی » والله آعم ) . وقد يختلط على بعض الناس هذه الأبواب الأربعة )> وهی باب الخال > والتکميل والتمكين » والذييل » وأنا أشير إل الفرق بينها فأقول : الإیغال لایکون إلا ف الكلمة الى فيها الروى وما يشعلق ا »> ( وهو أبضاً ما بای بعد تمام عى كالتكميل والقذييإ ) وأما التمكين فيفارق هذه الأبواب من كونه عبارة عن استقرار القافية فى مكانما ء لكنها لاتزيد معى البيت شيئاً . ومنى حذفت القافية نقص المعى »مع كوا غير نافرة من البيت » والتكميل' وإن آنى بعد تمام المعى فهو يفارق الإيغال من وجهين » أحدهما : كونه يأنى نى الحشو والمقاطع ؛ والإيغال والقذييل لايكونان إلا فى المقاطعم دون الحشو › والإيغال والتذييل )١( ماين قوسين ساقط من ٿت › وهو فی هامش ا (۲) فى ت « والتنميم > » وهو خطاً - ۳۹ -
عدد الصفحات ٣٨٩لايخرجان عن معى الكلام المتقذم ء والتكميل لابد ن ياتى ععی یکمل الغرض المتقدّم إما تکمیلا بدیعیا او تکمیلا عروضيًا » انه یکون معان البديعم كمطابقة تكمّل جناساً » أو مبالغة تكمّل تشبيها › أو بالفنون » والفنون علد آهل الصناعة هى ماينتجها امكل من الأغراض والمقاصد كالمديح .والهجاء » والرثاء . والفخر » والوصف » وغير ذلك ء والتذييل يغارق الإيغال لكونه يزيد على الكلمة الى تسمى إيغالا »> آخذا ف البيت من الجزء الذى هو الضرب إلى اول الحجز والله آعم ۲ ~
عدد الصفحات ٣٩٠بان امش اة ' ٤ : ۶ “ وھی ان یال اكلم فی کلام او الشاعر ى شعره بام من الاساء الشركة فى موضعين فصاعدامن البيت الواحد . وكذلك الاسم ف ٤ . ٤ ٠ ي كل ٠وضع من الموضعين مسمی غير الأول » تدل صسغته عله بتشا کل £ إحدی اللفظتين الاخحرى ى الخط واللفظ » ومفهومهما مختلف »ومن انشادات التبريزى فى هذا الباب قول أبى سعيد المخزوى (مديد) : حدق الآجال اجا والهوى للم قتال وأنشد فيه قول الشماخ" (بسيط ) : کادت تساقطى والرّحل أن نطقت i ورقاءٌ حين دعت ساقا على ساق وقال التبريزى : فلفظة الآجال الأولى أسراب البقر الوحشية » والثانية ٤ £ مسیی الإاعمار »› وبہنهما مشا كلة ف الخط والاقظ ْ و كذلك ساف الاولى الى هى ذكر الحمام > والثانية الى هى ساق الشجرة » وعندى أن × تكلم التبريزى عن المشساكلة وعرفهابما ذكره ابن أبى الأصبع وأدخاها فى النجدبس والمؤلف بفصد بالمشاكلة غير مافصده النس بزىاذ صد المشساكلة المعنوبة وكل من أتى بعده من علماء البديعم سار على طريغة النبريزى فلذلك كان ابن أبى الأصبع منفردا بهذا اللون لهذا الباب ٠ انظر خزانة ابن حجة ٠١١ والايضاح ١ : ۲۷ ومعاهعد التنصيص ۲ : ١ ۲٠۲ وانوار الربيح 1۹ )١( انظر الوافى فى العروض والقوافى » له ورقة “٦ (۲) انظر بدیعالتبریزی ورقة "١ وديوانه ۷١ ط السعادة سئة ۱١۲۷ ه - AY
عدد الصفحات ٣٩١ما آنشده التبریزی فی هذا الباب داخحل نى أحد قسمّى التجئیس الماثئل > والذى ينبغى أن تفسر به المشاكلة قولتا : إن الشاعر اتی معنى مشاكل لعى فى شعر غير ذلك الشعر »> أو فى شعر غيره ہبحیٹ یکوں ك واحد منهما وصفا أو نسباً أو غير ذلك من الفنون» ر ان کر مون ار ا ا عر ار اا ااا ا بينهما من جهة الغرض الجامع لهما» والتفرقة بينهما من جهة صورتيهما اللفظة . ومثال مشا كلة الشاعر نفسه قول امرى القيس فى صفة الفرس (طویل) : وقد أغتدى ال فر كاتا جد فة الاراند نکر ۱ وقوله فى صفة الفرس أيضاً (طويل) إذا ما جرى شوطين وابتل عطفه تقول هزيز الريح ق اا فامرو القيس فى هذين البيتين قاصد وصف الفرس بشدّة العذو » غير آنه ارز آل الأرل ق حر لارا > حف قال 4 (قيك ارايت فجعله يدرك الوحمث س إدراك المطلاق للمعَّد . وأبرز الثائی فى صورتى وصف (۱) دبوانه . ۹ ورواپنه ميه « وکرانها. والوکرات والو کات . المواضسح النى اوی اها الطر فى ر وس الجال وغبرعا . والنحرد الرس العصب الشعر » وهو من صفات الحبل ااعناف وبمال ٠ المىجرد عو الدى ينجرد من ااحلبه اى مد ا ٠ والأرابك واحدتها آبدة وهيالوحس وسميب بذلك لأنها تعمرت على الأبد ٠ وجعله فہدا لها لأنه سمها عكانه عفيدهاء وا'هيكل الەرس الضخم وهو على التشبيه ببيت النصارى الذى يقال له : الهيكل وانظر نفد القعر : °۸ والصناعتين ٠١ وحماسة ابن الشحرى ١۲۴وأسرار البلاغة ١١١ (۲) دبوانه : ٤ وروايته فيه « شأاوين »والئآو : الطلق بالتحر بكاى الإنطلاق فى الجرى وعطمه : ناحيته ٠ والأوثاب : نوع من الشجر ٠ £
عدد الصفحات ٣٩٢وتشبيه بغير أداة » إِذ شبّه عدوّه بعد جريه شوطين » وعرقه مزيز الريح تمر ذا الشجر الذى يسمع للريح فيه هزيز كحضفيف الفرس الحاد إذا د س 2 ا د خرق الريح بشدة عدوه ٠ فكل معى من هذين المعنيين مشا كل لصاحبه إذ الجامع بينهما وصف الفرس بشدّة العدو » غير أن قدرة الشاعر تلاعبت £ رزه ى ور خا > هذا ما شا كل الشاعر فة ففسة. وآما ما شا کل فيه غیره فکقول جریر (بسیط ) : ٣ ر ر سے سے ن سے سے e إن العيون الى بى طرفها حور قتلننا م بحیین قادن( ہے م ےق ل ت ص عن ذا اللي حى لراك به ومن ضعت لق الله آرکان فإن مشا كلة قول عدی بن الرقاع ( کامل) : 2 وکاتّھا بین النساء آعارّما عینیھ احور من جایر جایے" د مے س 2 ى م و و سنال أقصده النعاس فرنقت ی عينه سنة وناشن بنائم فالمشاكلة بين الرجلين من جهة أن كلا منهما وصف العيون بالمرض E 3 والفتور › فابرز معنأ ه ف صورة غبر الصورة الاحرى بحسب قوة عا رضصته ف السك » وخسن احتماره اللمظل > وجوده ذهنه ف الزيادة والنقص ف التفضيل بين هذين الشعرين : شعر جرير ۾ وعكدى » بحیٹث لاا يسه ؛ ا £ هذا المكان . وقد اعترض على بيت عدى الأول ما اعترض به على بيت الى )١( دیوانه : ٥٩٥ والطراز ٤۷ : ٣ (۲) كذا فى الأصلل واأذی فى ب والدیوان والطراز « انسانا » وارکانا ى لواحى ” (۴) البیت فی الأغانی ۸ : ۱۸١ طبع بولاق وجاذر : جمع جوذر بضم الجيم وفتح الذال وهو ولد اليفرة الوحشيه › وجاسم : اسسم موضع تدله تلك البقر » والوسنان : فاتر الطرف ورنق النوم عيتيه : خالطهما ٠ - o
عدد الصفحات ٣٩٣o از سے جذبت داه غدوة السبت جذبة فخر صريعاً بين أيدى القصائد ن ن انات قال : ظباء جاسم e من المواضع » فليس لذكرها فائدة إلا كو ما قافية ليصير ا الكلام بيتاً من الشعر » كما أن غدوة السبت فف بيت ای يمام كخدوة الأحد وغیره من ا فذ کرها دون غير ها ا ا . وإذا ل يد می عم آنه حشو جي ٤ به لاقامة الوزن » (وقد اعترض على قو ل امری القیس (طویل) : ار ع ع نی ٭# ور و فذلت صعة إذلال 0 باعتراض ظاهره یشبه الاعتراض على بیتی عدی وای تمام . وباطنه یخالفهماء فان ابن سنان الخفاجی خطًاً ابا هاشم“ فی کونه ذهب إلى ان e N الذى لايفيد معى en JAN. حشو أو لفظة «فذلت» وسب آبا هاشم ات ب ٤ رالراب کان شم لان الذى قاله الخفاجی يرد به عايه قوله لو قال الڈاعر ء فرضت فذلت لم یکن ف الكلام دایل على أن ثم صعوبة . وهذا عين الخطاً من الخفاجي . لاأنه دل على وجود الصعوبة رتت بقوله : رضت » . وقوله : «فذلت »» إذ لايراض إلا الصعب ولا يذل إلا ما كان ذا صعوبة . ولو لم يکن ثم ز١) ایب من فصيدة يمدح دھا الد ي زد ااشم اې نواه ۰ ٩١ ونداه . کرمه (۲) ما بين قوسين ساقط من ٿ » وهو فی مامش ١ (۳) هذا عجر بيت له » وصدره : وصرنا الى الحسنى ورف كلامنا الديوان : ٤١ )٤( هو عبد السلام بن محمد الجبائى ٠ كما فى سر الفصاحة : ١۷١ - ۴۳۹٩ ~
عدد الصفحات ٣٩٤صعوبة لكان قوله : «فذلت »طا » لأن ما ليس بصعب فهو ذليل »› إذ لا واسطة بين الذل والصعوبة » فبيت امرئ القيس معيب »› بخلاف بیتی عدی وای تمام . والرد''“ على هذا المعترض الذی اعترض على بیتی عدّی وآ تمام بان قال : ذکر عدیٌ «جامم دون غيرها من المواضع لأا معروفة باذم الطّباء » وأدْمَة اللون دليل على الحرارة واليبس » وذلك يوجب شدَّة سواد العيون ونقاء بياضها » ولهذا قال : أحور » والحور نقاء بياض العين وشدة سوادها » وكذلك ذِکر أب تام غدوة السبت وهوالوقت الذى وقعت فيه عطيّة الممدوح دايل على تعظم العطية وتفخم مرها وجعلها من الغرائب الى يقع قبلها مها » فلاجل ذلك أرّخ يوم وقوعها إذ لايؤرخ إلا الكوائن العظام > والحوادث الجسام » (ولو لم يذ كر وقت وقوعها معنا باسمه لم تحصل هذه المبالغات الى تزيد الممدوح CE فدل على آنه قصد ما إفادة هذه المعانى » لا إقامة الوزن ء ولو قصد إقامة الوزن فحسب › لا اقتصر على غدوة السبت دون غيرها مما يسك مسدها ٠ فإنه لو قال : » جذبت نداه بالمدائح جدبة + استقام له الوزن > لولم یکن اراد ما ذ كرت » وقد عيب من هذا البيت قوله : «جذبت نداه »وما ناسبها من ألفاظ البيت » فإنهم قالوا : هذا دليل على ان نداه عَسر على طالبه » صعب على محاوله › كما عابوا على ليلى الأحيلبّة قولها (كامل) : (۱) من هنا الى خر الباب سافط من ت و هو فى هامش | (۲) ما بین وسین ساقط من ت " - ۹۷
عدد الصفحات ٣٩٥ومخرّق عنه القميص تخاله بين البيوت من الحياء سقيا حى إذا رفع الوا رأيته تحت اللواء علىالجيوش زعا وقالوا : لايحتاج إلى أن يجذب لقضاء الحوائج حى تتخرق قميصه إلا متقاءد عن الحوائج » وهذا الاعتراض غير جار على طريتق الحق » فإن المعطى لابد وأن يعطى بسبب من نفسه عشقاً فى العطاء » فلا يحتاج إلى أحاديث تجذبه + وإما أن يعطى بسېب من خا رج > والأول مطاوع لغرض تفسه » مسكن لغليل قلبه ليست عليه مشقة فى عطية » والأجر على قدر المشقة » وقد تقد م ذكر هذا الفصل »> ونحن ها هنا مفتقرون إلى إعادته ؛ والمشكور كل الشكر من غالب نفسه الأمارة ورغ انف شيطانه » وأعطى كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسل -: «إن المعصمدق لا بُخرج الصدقة حتی يفگها من لحي بعين شيطاناً » أو كما قال » وقال - صلی الله عليه وسل« إعا الصدقة أن تتصدّق وأنت صحيح شحيح ار وا لے و ا م کد ایی الاق د العطاء . سماع المدح والثناء . فقد ثہت أن ہیی عدی وى نمام مب آن مما وسا به من العيب » وكذلك بيت الأخيليّة » وهو يزيد عليهما ما تضهن من وصف الممدوح بالصبر على أذى أرباب الحوائج . والرضا من العيش بأدنى ملبس وأدنى عيش » مع القدرة الى دلت عليها بقولها : ......... رأیته تحت اللواء على الجيوشزعما فلزم من ذلك أن لذته نى اقتناء المحامد » لا ى انتخاب اللابس ٠ وها قيل إنه أحوج ذوى الحاجات إل تخريق قميصه مدفوع بوصفها الممدوح — ۳۹۸ -
عدد الصفحات ٣٩٦بإفراط الحياء > مإن من كان هذه المثابة كان أسرع إلى قضاء الحوائج للمحتاجين حال رؤيتهم » ويحمل تخريق القميص إما على كثرة چ ٤ه الطالبين » وازدحام المحتاجين» أو على ما قدمناه من الرضا باذنى العيش › والله عم - ۳۹۹ -
عدد الصفحات ٣٩٧بانب الحواردة' وهى توارد الشاعرين التعاصرين اللذين تجمعهما طبقة واحدة على واحد نّا مجردًا » او ببعض الفاظه أو بأكثرها أو كلها » فإن کان آحدهما آقدم و طبقته أرفع > حکے ل على صاحبه بالسبق ٠ وقد رأيت من يجعل اتفاق الشاعرين من طبقتين مختلفتين ف عصرين متباينين إذا تقا رب ما بينهما بعض التقارب ى الأمرين» أو نى القوة والقدرة رادا فال الأرل قزل افر القبس (طريل) : وقوفاً ما صحى على مطيهم يقولون لا تهيك أسى وتجَمّل وقول طرفة (طويل) : وقوفا ا صَحْى عل مطيهم يقولون لا نملك أسى وتجلدر ومثال ما جاء من القسم الثانى ما جرى لابن مّادة وقد آنشد محمد بن زياد الأعراى قوله (طویل) : زار مل إل الشن ظاهر. فقال له محمد : أين يذهب بك ؟ › هذا للحطيغة » فقال ابن ميادة : الآن علمت انى شاعر حين وافقته › والله آعم × بحها فى الصناعیتین ۲۲۹ والجامعالكبير تحت اسم السرقات ( النسح ) : ۲٣١ بد یم ا معد ١١٤ تحت اسم التوارد وبديع الشعر للنبر:زی ورقه ٦ حط وخزانة این جه A وآنوار الربيح Aw )١( دوالنه : ۱٩ ء وأنوار الرييع Aw و بقول فيه ان طرفة لا تنافس مع امرىء القيس عل هذا البپت احضر خطوط آهل بلده آى يوم نظمالبيت ٠ فكان اليوم الذى نظما فيه واحدا ٠ ب fee کے
عدد الصفحات ٣٩٨باب الهذيب والتاديب" التهذيب عبارة عن ترداد النظر فى الكلام بعد عمله الينقح » ويتنبه منه لا مر على التاثر أو الشاعر حين يكون مستغرق الفكر فى العمل › فيغر منه ما يجب تغييره › ویحذف ما ينبغی حذفه » ويصلح ما يتعين إصلاحه » ويكشف عما يشكل عليه من غريبه وإعرابه > ويحرر مالم یتحرّر من معانیه والفاظه › حى تتکامل صخته » وتروق ہجته › فإنه فو زق قن ارات اا و امات الها جد د وص فر وكمال عقل » واعتدال يزاج » وحسن احتيار » ووقف على أقوال النقاد “a ص4 e فى حقيقة البلاغة » وكنه الفصاحة » وماعد من محاسن الكلام وعيوبه » وو شح نفسه »› یحیٹ يسەح بطرح ما لايقدر على تغييره من کلامه کان کلامه موصوفاً با لهب ٤ منعرتا با نقح ( وإن قل ابتکاره للمعانى ؛ ۾ ۴ ت ص ہے ھ رس ك واا ق اکا ر کی پخ فی کس ارا الك و جه (×) بحئه فی بدیع ابن منقذ ۱۳۹٩ علمابان أسامة لم يذكر فى هذا الباب سوى وصية أبى تمام للبحثرى فى صناعة السعر ء ولعل ابن أبيى الأصمبع أراد أن بخالف أسامة فى هدا الباب فذكر نفس الوصبة وحبرها وحررها وراد يها مابحتاج الى زيادة وفدم لها بمقدمه بين فبها مذهبه فى صناعه الشعر والنتر بعد أن عرفالنوع بما لم بعرفه به اسامة فى بديعه ٠ آنظر ابن حجة ۲٠١ وبلوغ الأرب تحت اسم الئرتيب ٠١٤ وآنوار الربيع 1۲۸ ° ۷٠١ من هنا يبدا المجلد الشانى المخطوط المحفوط بدار الكتب المصرية تحت رقم )١( ' وقد رمزت له بحرف (د) ٠ بلاغة ۱۸۲ : ۲ المحكك من الشعر : المخثبر ٭ انظرعیوں الآخبار )١( — .غ ~~ تحریر س م ۲١
عدد الصفحات ٣٩٩ا ا ت ا ن عر الاب ریا د على جلالته فى العم » وتقدمه ف التقد - يقدمه على سائر الفحول من طبقته ؛ قال ليلة"" لعبد الله بن اعباس وهم سائرون إلى الشام : آنشدنى e القوم » فقال : ومن ذاك ؟ قال : زهير »› قال : وبم استحق عند ذلك با انر المؤمتين ؟ قال : رآیته لا يعاضل بين الكلام > ولا يبح حُوثِئ الألفاظ » ولا يمدح الرجال إلا ما يكون للرجال ء وما ذاك إلا احنقیحه شعره . وترداد نظره فی كلاءه) ولهذا اأعى أشار أبوتمام بقوله (کامل ) : ها اا الات ا والليل أسود رقعة الجلبّاب"" فإنه إغا حص ”بذيب الفكر بالدجى لكون الليل تدأ فيه الأصوات تسكن الح ر كات » فيكون الفكر فيه مجتمعاً والخاطر خالياً . ولا سما قوط الكل عنكا دا ال ا ما ول اي اللوم . ويخف عليها ثقل الغذاء » فحينئذ يكون الذهن صحيحاً . والصدر منشرحاً » والقلب منبسطاً . والحتياره وسمط الليل دون السحر ٠ح ما فيه من رقة الهواء . وخحفة الغذاء : وأحذ النفس سهمَها من الراحة » لا بكون ى السحر من انشباه أكثر ارا الناطق والبهيم e معظم الأصرات وجرْس الح ر كات › وتقشع الظلماء > بطلائع الأضراء . ويبعض ذلك (۱) مابين وسين ساقط من ت » د وهو قى هامش | (۲) انظر آنواد الربيعم 1۴۹ (۴) دیوانه : ۱" - £
عدد الصفحات ٤٠٠يتقسم الفكر » ويتذبذب الخاطر › ويشتغل القلب : ويتفرق مجتهع الھے ء دوس الليل خال عماذكرنا » واهذا حص أبو تام تهذيب الفكر بالدجى عادلا عن الطرفين لافيهما من الشراغل الى ذكرناها »> وإنما دخلت لفظة الدجى على وسط الليل » لأا جمع ذَجْيَة » وطرفا اليل لقرمما من الشمس لا يكون غيهبهما شديد الظلمة » والدجى شدة الظلمة › لأنه مجموع طلمات » وإن كان الدّجى قد يطلق على الليل كله › سوا كان مظلماً أو مقمرٌا » لکنه إطلاق مجازی حقیقته ما ذکرناه » وأبو تمام راد ها هنا الحقيقة لا المجاز » لقصد المبالغةء ولا لحظ أبو تمام أن لفظة الدجى لعموهها وصلاحيتها فى حالتى المجاز والحقيقة إلى أن تكون اسا لليل کائنا ما كان احترس من ذلك عا جاء به التذييل حيث قال : ees لكل اأسوة رق اللات ليخلص من الاشتراك الحاصل من لفظة الدجى على انفرادها » وليتبين أنه آراد الايالى السود الى سمَّتها العرب بالدآرى . لا الليالى البيض ٠ ولا غيرها من الليالى الى فيها وقت مُضىء ف الجملةفرارا من ليل لايخلو من الأصوات والح ر كات » مبالغة فى وصف القصيدة بالتنقيح المرضئ › فى الوقث الختار لذلك ٠ (وقد جم الكتاب العرير هذه العا وآ ا ى ا ق را > حت قال سات ان ا اليل هر اشد وَطاً ووم تي5" ) واعلم آن التهذیب لاشاهد له يخصه E OR یم (۱) مابين قوسين ساقط من ت (۲) المزمل * ١ ~~ ۳
عدد الصفحات ٤٠١کل کلام منقح محرّر » إلا آنا نلخص فيه ما يعرف به » وهو ان نقول : کل کلام قيل فيه لو كان موضع هذه الكلمة غيرها › أو لو تقَدّم هذا المحاحر » أو تأحر هذا المعقدم » أو لو تمّم هذا النقص » أو تكمّل هذا الوصف » أو لوحذفت هذه اللفظة بتة » أو لو طرح هذا البيت جملة > أو لو وضح هذا المقصد أو تسهل هذا الطلب » لكان الكلام أحسن › والمعى أبين > فهو حال من التهذيب . عار من التنقيح والعأديب : ومن أمثلة ما ذكرناه قول سيف الدولة بن حمدان يخاطب أخاه ناصر الدولة (طويل) : وما کان لی عنها كول وإِتما تجاوڙت عن حقی ليخدو لك الق فإن سيف الدولة- كما قيل -: كان قد عمل ألا : « وما كان عنها لى نكول » ثم فطن إلى أن هذا السبك يستشقل لقرب الحروف المحقارية الءخارج بعضها من بعض ١: وإذا قدم لفظة «لى» على لفظة «عنها » سهل الت ركيب . وحصل التهذيب . فتقول « وما كان لى عنها نكول ١ لفصل لفظة «عنها» بين «لى ٠ وبين « نكول » . ومن الأمثلة المبينة لهذا الباب قول القاضى السعيد (ابن سناء الماك (طویل)' : سے ہے ت تغنی علىها ا طر با ما وفاحت ar هذه ال وضة العا )١( تكملة سافطة من الأصل » وهي فى ت وإم نحد عدا البيث فى دبوانه ولا فما لدينا من الخلان ٠ ¬ {£
عدد الصفحات ٤٠٢