أو أبيات » وإما فى جملة من الكلام أو جمل » 'وهو أن يصدر الشاعر أو المعك کلامه باسم مننی ب «ماحاصة ۲ ثم يصف الام الننى معظ أوصافه اللائقة به إما فى الحسن أو القبح ثم يجعله صلا يفرع منه معنی ى جملة من جار ومجرور متعلَمَّة به تعلق مدح أو هجاء و فخر او نسیب أو غير ذلك » يفهم من ذلك مساواة المذكور بالاسم المنفى الموصوف كقول الأعع ١ (بسيط ) : مارَوْصة من رياض الحرنمعشبة غتاء جاد عليها مشبل مطل يضاحك الشمس منھا کوکب شرق مۇزر بعیے الت مُکتهل یوما باطيّب منها طيب رائحة لا بحسن منها إذ دنا الأشل" ی ا 2 من التفريع النفى والجحود لنقدّم حرف النفى على جملته . وأكثر ما يقع الأصل فى بيت والتفريع منه فی بیت آحر إما قريباً منه »› وما بعيدا عنه » وقد يقح منه ما یکون الأصل والفرع معا فی بیت واحد کقول ای تام (بسیط ) : )١( ديوانه ط أوربا ١ وحماسة ابنالسجری ۲۱١ والطراز ۲ : ٠۳۳١ ونهاية الأرب ٤ العميممن النبت : التام منهء والمكىهل من النبت : المخناهى ٠ )١( الأاصل بضمتين جمع أصيل وهو وقت ما بعد العصر الى المغرب ٠ )٤( عنى ببعض الممأخرين أسامة بن منقد انظر بديعه ۲ا وا (ه) دیوانه : ٩ والطراز ۳ : ١۳۳ ولهاية الأربه ۷ : ١١١ والربا : جمع ربوة » وهى أعلى كل شىء ء والخد الترب : المعفر بالتراب ٠ VY
عدد الصفحات ٣٧١ےج ار ما ربح ميه معمورا بطي به غیلان آبھی ربا من رَبْعها الخَرب ولا الخدود وإن أدمين من خجَلٍ آشهی إلى ناظرى من خدها الترب ومن التفريع نوع غير النوعين الأولّين » وهو تفریع معی من معی من غیر تقدم نى ولا جحود »> كقول ابن المعت (سريع) : كلامه ادع من لفظه ووعد أكذب من طف وهو مختص ععائی النفس دون معافی البديع والله آعم [ (۱) من هنا الى آخر الباب سافط من ت » وعو عى هامشس (۲) العمدة ۲ : ع ~~ VE ¬
عدد الصفحات ٣٧٢سانا التکكرار ° وو أك یکرر اكلم اللفظة الواحدة لتأكيد الوصف أو المدح أو الذم أو التهويل أو الوعيد » فأما ما جاء منه للم فكقول عَبيد بن الأبر ص (کامل) : هلا سالت جوع کک نة يوم ولو اين أي وكقول مهلهل بن ربيعة أخى كليب فى التهديد والوعيد (مديد) : | تاتیکی نیرو بے کتبا با لیر ین این اقرا وأما ما جاء منه للمدح فكقول كثيّر عرّة فى e : فأربح جا من صفق ليابم وأعظم ہا اظ" با ثم أعظ وکقول آی تمّام (خفیف) : بالصريح الصريح والأروع لأر وع منهم وياللباب الاب راا ااه ى الست وم لف ا ل الك راس بقلن وقد قيل إنى هَجَْتٌ عتی أن پام بروحی الال حمق بحقيق جت الل فت ن نك ل × يئنه ٤ فى العمدة : ۹ه والمنلالساثر : \o¥ وبدیع ابن مدقذ + \ والا«ضاح Yo +: ¥ وخزانة 4 ححة iF: وأنوار الربيع۲ ۷° وبدبع القرآن : 1\0 ١٣٣ دیوانه بتحقیق الدکتور حسین اصار )١( (۲) الشعر والشعراء ١ : ١۸ح (۴) دیوانه : ٠٠۲ والمصباح' ٠١١ وانوار الربيع ۷٠١ والمريح : الخالص ٠ والاروع : الشجاع . — Vo =
عدد الصفحات ٣٧٣وقد يجي التكرار بالأساء اللضمَرات أو المبهمات . كما يجي بالمظهرات كقول الهدل'" (طويل) : م ڈے م ر رفول وقالوا یا خحویلد لاترع فقلت وانکت الوجوه م م 3 ت کے ے واما ما جاء منه للمدح فى الكتاب العزيز فكقوله سبحانه ٠ (والسابقون a (N sea TÊ A السابقون أولك المقربون") وأما ما جاء منه للتهويل والوعيد فكقوله تعافى : (الحاقة ما الحافة""') وقوله عر وجل : (القارعة ما القّارعة) وام( ما جاء منه للاستبعاد فکقوله تعالی :( مهات هنهات لما توعدو 2 8 3 £ 1 عن ام ړدرع : « ابو ددع وما ابو ررع ١ معر ص المدح : (۱) هو آبو خراش انظر دیوان الهذلیىن ج ۲ : ۱٤٤ ورفونی : سکنونی ٠ (۲! الوافعة ٠١ وإا (۴) الحاقة . ١ و“ )٤( القارعة . )٥( ٣و ١ المؤمنون ' ٠١ - ۷1 -
عدد الصفحات ٣٧٤باب تی نشی باِیخَایه وھو ان ثبت المحکلے شیا ی ظاهر کلامه وینفی ما هو من سببه 8 > والمنفى فى باطن الكلام حقيقة هو الذى أثبته كقوله » سبجانه an PFSeFEF oo ^ ۳ کم کے روق 2 ت ظاهر هذا الكلام يقتضى نفى هذه الجوارح . وملزومه يقتضى اثبات الإلهية لمن یکون له مثل هده الجوارح ٍ وباطن الكلام يوجيب نفی الإلهية عمن £ یکون له ء فضلا عمن لا یکون له › لأنه المراد» وکقوله -سبحانه-: ج و 2 ۶ © f (¥) ۰. . ا ج ا (لا يسالون الناس إلحافا ) فان ظاهره نفی الالحاف ف المسالة » لانفى E ب المسالة » والباطن نفى المسالة بتة > وعليه إجماع الممسرين »وهو منقول عن ابنعباس - رضی اللەعنهما _ و کقولتعالی :(ولاً نیع بُطَاعٌ") فالظاهر فی ش فیح يطاع ¢ والمراد نفى الشفيح طلقا ۰ ومن أمثلة هذا الباب الشعرية قول امرىء القيس (طويل) : على لاحب لايهتدى متاره ٠ إذاسافة الود التباطى جَرجر0ا × بحه فى العمدهة ۲ : 1١ وخزانه ابن حجه ۲۷۳ وبلوع الأرب ١ : ۲۴۲ وحسن التوسل ۲۸١ ونهايه الأرب ۷ : ١١١۴ )١( الآعراف : ٠۹١ (۲) البقرة : ۲۷٣ (۲) غافر : ۱۸ )٤( دبوانه : ۷۸ والعمدة ۲ : 1١ وأآمالى المرتضى ١ : ۲۲۸ ونهايه الأرب ۷ : ١١١ واللاحب : الطريق المسلوك ٠ وسافه : شمه » والعود : الجمل المسن : والنئباطى : نسبة الى النبط بالنحريك » وجرجر : أرغي وأزبد ٠ ج
عدد الصفحات ٣٧٥وظاهر هذا الكلام تھی إثبات منار لهذه الطربق ( ونفی الهداية به مجازا » وباطنه فى الحقيفة يقتضى نفى النار جملة وتقدير المعى آن هذہ الطریق لو کان لھا منار لکان لاہتدی به »› فکیف لامنار لها ؟ كما تقول لن تريد أن تسلبه الخير : ما اقل خحيرك » فظاهر كلامك یدل على اثبات""' خير قلیل وباطنه نفی الخیر کشیره وقلیله . ومن أمثلة هذا الباب أيضاً قول الزبير بن عيد المطلب عدح عميلة بن عبد الدار" » وكان ندعاً له (طويل) : ہے سے ن ہ۶ ص ر ۶ ذا ما اَمی لے تختضره مفاقر ضعيف يحت الكأس قَبّْض بنانه کلیاڈ عل وده النديم أظافره وظاهر البيتين يمتصى أن للممدوح مقاقر لم تحضره إذا انتشى وان له أظافر تخمش وجه ندعه خمشاً خفيفاً . وباطن الكلام فى الحقيقة نفى المغاقر جملة والأظافر بتة ومن هذا باب قسم يوجب فيه المتكلىم لنفسه شيثاً وينفيه بعينه عن غيره . أو ينفى عن موصوف ما صفة يوجبها لموصوف آخحر . )١( هذه روابه الاصل » ت وفی ١ وظاعر كلامك بففی ابات ۰۰ الخ (۲( هذه لسمةه ان لدد ما أدوه فهو الساق دن عیكد الداره انطر المهعضب هن جهر هة السب لياقوت المحفوظ مله نسخة مخطوطه بدار الكىبالمصرية تحت رفم ۲۷۸١ تاريخ ٠ (۴) الماقر هنا : الدواهى والهموم ٠ واليسان ف ى العمدة 1٥.۲ وآ ونهابة الأرب ج۷ : ۱1۳ — VA ¬
عدد الصفحات ٣٧٦كقول السموءل"" (طویل) : ونكر إن شفنا على الناس قولَّهم ولا ينكرون القول حين نقول وكقول الأخر" (طويل) : هضيمُ الحَشا لايملاً الك خصرها رو ۶ ويملا منها کل جل ودج )١( ددوانه ۱۷ وهذا البيت من مصيدة اختلف الناس فى نسبتها . فمنهم من يسسبها لٍِ عبد آیله دن عك اأرحمنْ e وقيل ابن عيد الر حم الأزدى شاغر شامی اسلامی ومنهم من بعز وها وناربخ أدب اللغة العربية ۱ : ۱۴۳۷ ومجانی الأدب٥ : ۲١۹ الى ااسموعل ٭ ااظر الہیاں واآمہینن ۳ : ۰۱۲۱ ۲٣۲ وسیط اللآلی ۹٩ والمسعطرف ۱ : ۱۴۲ › )۲( اأہيت [اماخ س ضرا ر الأمدى 1 د بوانه أ د الم ناعتىن و يتسب لامر ئ "امیس ٠٥ ونهايه الأرب ۷ : ٠ ٠٠١ والحجل والدملج : المعضد من الحلى . وعو الحلى الذى يلس فى - ۳۷۹ -
عدد الصفحات ٣٧٧الت الإنيشداع هذا الباب يسميه من لايعرف اصطلاح أهل هذه الصناعة تضميا : وكذلك يسمى الباب الذى بعده »وقد تقدّم الفرق بين هذه الأبوان ف باب التضمين » وشرح هله التسمية أن يعمد الشاء أو المعكلم إلى نصف بیت لغیره یودعه شعره سواء آً کان صدرٌا آم عجرا » وأما الناثرفإن ای ف نشره بنصف بیت لغيرهسمى إيداعاً ء وإن كان لنفسه سمى تفصيلا» (ومغال() ا وقع من ذلك فى الكتاب العزيز قوله تعالى : (يَضلونٌ ا ما يشاءُ من مَحاريب وتماثيل وجقان کالجوابو وقدور رَاسيًاتٍ) . وإن أوقعت الفصاحة مل هذا غير متقصود » وكان من الأدب ألا يذكر ا والله أعلم : والموهم آنه مودع فى الكتاب العزيز قول اءرئ القيس (مجزوء الرمل): وجفانِ کالجَواب وقدور راسیات إن صحت الروابة انه كذلك › وإن روی التقديم والتأحير فبطل ذلك ) ومثال ما وقع من ذلك ف النشر قول على" - عليه السلام - ف جواب كتابه لعاوية : (ثم زعمت أنى لكل الخلفاء حَسدث . وعلى كلهم × بحنه من نفدم ابن أبى الاصيع تحن اسم المضمين فانطره وتبعه من آنى بعده انظر خزالة این ححة e e 4 TVY اوا الرجيح 1 (( نهابة لار ¥ :4
عدد الصفحات ٣٧٨بغيت » فن يكن ذلك كذلك فليست الجناية عليك » فيكون العذر إلياك » ويك سشكاة ظاهر عَنلكَ عارُم) » اعد س ف اا عو ای ا ر قال آهل الشام له : يا بن ذات النطاقين على سبي المعيرة لها بذلك . نظر إلى نها كانت خحادمة لامخدومة » على طريقة الجاهلية فى مدح النساء وذمّهم » فأنشد (طويل) : وعيرها الواشون انى أحنّها روتلك شُكاة ظا عناف عاره“ لن هذا الاسم من فخر «أسماء» رضى الله عنها » فإنه سماها به رسول الله - صلی الله عليه وسم - عندما حرجت له ولابيها رضی الله عنه - زاد الهجرة » فأحذ الإمام عجز هذا البيت فأودعه كلامه بعد أن وَطَاً له توطئة لائقة به »> ملائمة له . ومن شواهدہ فی الشعر قول ایی نواس" (طویل) : ت وما دارت له ا اشا ری بصبر بعد فاطمة القذب (وقد يجتمع "" الإيداع والتضمين فى شعر واحد »> كقول على ابن الجَهّم فى فضل الشاعرة »› وبنان المغى (مجزوء الرمل) : 2 وھ EF 4 مرل کلما عنی بنا اسمتی او حبرینا ر 13 : 4 ر ب ہی م نشدت فضل آل حييٿ عا بامدينا 8 رھ ۶ ٌٍ ۶ے ص عارضت معى عکعى والندای غافليتا ہے ت ٠ طبع دار الكتب المصربة ۲١ : ١ ديوان الهذليبن )١( ٠ 1٠١ : ديوانه تحقيق الغزالى )۲( ۰ مابين قوسين ساقطمن ت › وعو فی عامش أ )٣( = A =
عدد الصفحات ٣٧٩فوقع العضمین نى البيت الأول » والإیداع فى البیت الثانى ) ونت نظرت إلى بيت لأى الطيّب وهو (طويل): تذگرت ما بين العْذَيْب وبارق مجر (عواليتا) ومَجْرّى السوابى فأودعت کل سم مله بيتاً من قصيدة مطلعها (طويل) : اع مقلی إل غر مرافقی دەوعاً لتبکی فق ی مقارق فقد تَصَبَت يوم الوّداع مَدایمى وشابت لتشتيت انراق مفارقی والبيتان منها إذا الوم أب دی لى لماها وثْعْرّها تذ کرت ما بين العنيّب وبارق وی کر فی من قَدّها ومَدامعمى مجر عوالينا ومَّجُرى السوابق وإن أخذ نصف بيت لغيره »فا بتدأً به وثنى عليه تتمة البيت لاغير فذلك و تليط » وإِن بنی عليه کل ما بطر له من آبيات لام غرضه » فذلك « توطید»» والله آعلم (۱) هذا البيت من قصدة بدح دھا سیف الدولة ؛ ویذکر ايقاعه بقياثل 1 ب ` والعدذىب ~ A
عدد الصفحات ٣٨٠سان الاستعانة' وهو آن يستعينَ الشاعر ببیت لغیره » ف شعره بعد ان يوطیء له توطئة لائقة به هنا بحيث لايبعد ما بينه وبين أبياته ٰ وحصوصاً أبيات التوطئة له . وقد شَرَط بعض النقًاد التنبيه عليه » إن لم يكن البيت مشهور ا > وبعضهم لى يشترط ذلك › وهو الصحيح > فلن اکثر ما رينا ذلك ف أشعار الناس غير منْبّه عليه › وما النائر فان اتی نی أثناء نثره ببيت لنفسه سمى ذلك تشهيرًا » وإن كان البيت لغيره سمى أستعانة > كقول عل - عليه السلام - فى طبه المعروفة بالششقية : بينا هو بستقبلها فی حیاته › إذ عقد لک بعد وفاته (سريع) شان ما یوی على کورھا ووم حیّان آخی جاہر ۶ فهذا البیت للأعشى استعان به على-عليه السلام - كما ترى : × تكلم عده صاحب الطراز ۱۷١ : ٣ تحتاسم التلميح وأنوار الربييع ٥۲١ كذلك انظر النوع السابق ٠ )١( الخطبة الشقشىقيه : خطبة للامام على» وهى خطبة بديعة مشستملة على حكم أنواع بلاغبة قبل لها دلك لانه كما قال له ابن عباس رضى اش عنهما او طردت مقالتشك من حيث افتضين قال له : يابن عباس هيهات » تلك شفشقة هدرت لم قرب ٠ والشعشقة : لهاة البعير وقيل: حىء بخرجه البعير من فيه اذا هاج ٠ (۲) یعئی ابا بکر رغی الله عنه (۴) يعنى عمر بن الخطاب رضى الله غنه ١۷٣ : وعبار الشعر۹۷ والطراز ؟ ٠ طبع فينا ٩ : دىوانه )٤( — YAY —
عدد الصفحات ٣٨١ومشال الاستعانة فى الشعر قول الحارفى (طويل) : ی مے ا ۴ 27 o سے ص وقادلة والدمع سکب مبادر وقد شرقت بال اء A 0 5 وقد أبصرت حمان من بعد انها سے ت f ہے :^( بنا وھی منا موحشات دواشر کان م يكن بين الحَجُون إلى الصا انیس ول ر پیک ادر ا ٤ فقلت له والقلب مى كانما يقلبه بين الجوانح طائر ب نحن کیا اهلها فأًبادنا صر وف الليالى والجدود ا 2 ار رت رن £ فاستعان هذا الشاعر بېسى حر فة بنت ترح وارشقی من هدا وأخصر قول آیی نواس (ہسیط ) : حتی تغنی وما تم الثلاث له حلوالشمائل محمود السجيّات ياليت حَظيَ من مالى ومن ولدى ی اجالسٴ لیل بالمشِيات ووقع لى من طريق الاستعانة بيات هجوت سا متطبباً وديا (طویل) : واشت اا ال اليهودى ممسکا . ت o ل ےک ر ا بقارورة کالورس رای حليبها وقد رش منها فوفق صفحةوجهه وقال : لقد حًا فوّادی طببّها )١( المحاجر : العيون ٠ (۲) الموحشات : المقفراث والدوانر : النوالى ٠ (۴) صروف الثبالى : أحدانها » والجد : الحظ ٠ والعانر ٠ المهلك ء )٤( ديوانه ١۷٤١ طبع الغزالى ٠ = A =
عدد الصفحات ٣٨٢فقلت له : ما هذه ؟ قال : بولة لأسرد يشنى الداء منى قضيبّها قريبة عهد بالحبيب وإنما هوی کل نفسحيث حل حبيبّها ولا يضر تصحيف الحرف أو تحريفه من الكلام المعقدم » ليدخل ف معنى الكلام المحأخر عند الاستعانة كما فعات يبيت من الحماسة حيث قلت (طويل ) : إذا ما خليل صد عنك ملالة ٠ وأصبح من بعد الوقًا وهوغاور فلا حتفيل واستغن بالل إته عل أن ترى عنه نيا لقادرٌ وهٻه کشىءِ ل يکن أو کناززح به لار أو من غيبنه القابر فإن هذا البیت کان نسيباً » و کان أوّله «وهَبها ٠ فحرفت ر ااك لضمیر التذکیر حتی دخل ف معنای . والفرق بين هذا القسے ن الاستعانة ٠ وبين ان 0 تکون ف کلام المحكلم تة e لاتکون e ea e تنبت رة وب عله فلك اسن ا البناء' ۔ فن هذا الشاعر یکون قد جعل بیت غپره اساسا بنی عليه شعره وله على . )١( البيت الىالب من الاأبيات الآتبة لعمر بن أبى ربيعه أنظر باب حسن التضسيم من عذا الكتاب ° (۲) من هنا الى آخر الباب ساقط من ت .وهو فى هامش | (۴۳) أس الدار بفعح الألف أسا بنى حدودها ورفم قواعدما - A - ۲١ م ریرحت
عدد الصفحات ٣٨٣بانب الوارَّنكة ٠ وهو ان تاتی الجملة من الكلام » أو البيت من الشعر متَزنَ الكلمات : متعادل اللَفَظات ف الفسجيع والقجزئة معا ف الغالب » كقول امرئ ال (متقارت) : أا زعا عونا واد وا واوا ووا وكقول الأحر (متقارب) : وَهوب » مهيب » رحيب الفتاء ربع ٠ می٣ رفیع الذرا والفرق بين الموازنة والمماثلة التزام التسجيع ف اموازنة » وخلو المماثلة عنه . والفرق بينها -أعنى الموازنة- وبين التجزئة مخالفة تسجيع أجزاء التجزئة » ومشابهة تسجيع أجزاء الموازنة . ( × ) الجامع الکہیر ۲۷۲ المصباح ۷١ تحت اسم التسميط ٠ )١( انوار الربیع ۷۸۸١ - A1 ~-
عدد الصفحات ٣٨٤وهو أن يذيّل المتكلم كلامه بجملة يتحققٌ فيها ما قبلها من الكلام » وتلك الجملة على قسمين : قسم لايزيد على العى الأول » وإعا يوتى به للت وكيد والتحقيق . وقسم يخرجه المتكلّم مَخْرج الثل السائر ليحقق به ما قبله . وإما أن يكتفى ما يتضمن من زيادة الى . (والفرق" بينه وبين التکمیل ان التکمیل برد على معی یحتاج إلى الکّمال › ولا كذلك معی القذييل) . وما جاء من ذلك ف الكتاب العزيز متضماً م معاً قوله تعالى : ( إن الله اشتری ِن 2 أنشم نالم بان انتم الجنة تقاتلون ف سیل الله فيقتلون ولون وعدا عله فی التَوّراة والإنجيل 4( . فف هذه الابة الكريمة تذييلان : والمَرآنٍ وَمَنْ أوقى بعَهُدِهِ من الل أحدهما قوله تعالى : « وعدا عليه حقا» »> فن الكلام قد تم قبل ذلك . ئم أتى سبحانه بلك الجملة لعحقق ما قبلها . والآحر قوله سبحانه : « ومن اوی بعهده من الله ) > فخرج هذا ٣ مخرج المثل السائر لتحقيق ما تقدمه > فهو تذييل ثان للقذييل الأول × بحنه فی الصاعینین ۳۷۴۳ وبدىع ابنمنقذ 1۳ والابضاح ۲ : ۲۳ وبلوغ الأرب ٠١١ وخزانة ابن حجة ٠١۹ والطراز ١١١ : ٣ وحسنالتوسل ۷١ ونهابة الأرب ۷ ٠١ ٠ وأنوار الربيع YAo ب (۱) مابین قوسین سافط من ت » وهو فیهامش ١ (۲) التوبة : ١١١ ~~ CAY -—
عدد الصفحات ٣٨٥وقد جاء فى الستة من هذا الباب قوله - صلى الله عليه وسلى - : «من مم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة » فإن عملها كتبت له عشرا » ومن هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب عليه › فإن عملها كتبت عايه سيعة واحدة ٠ ولا بلك على الله إلا هالك» فقوله صلى الله عليه وسل ١ ولا بلك على الله إلا هالك » » تذييل فى غاية الحسن »> حرج الكلام فيه مخرج المشل . ومن هذا الباب فى الشعر قول اللابغة الذبيا (طويل) : ولست بملتبق أخًا لا تلم ٠ على شعثٍ أئ الرجال المهذب' فقوله : «أى الرجال المهذب » من أحسن تذييل وقع فى شعر . وكقول بعض العرب (كامل) : وا تالو ق فکنت ول نازل وعلام ار که إذا لم انر" فعجز هذا البيت کله ا ۔ و كلا التذييلين من بيت الأعرانى وبيت النابخة من القسى الثانى من التذييل . وهو الذى خرج الكلام فيه «٠ خرج المغل . وتذييل النابغة من القسم الوجيز من الرلاغة لاختصار لفظه . وتذييل الأعراى من القسم البسيط منها » وما بسط الكلام فيه لا تضمَن معى التذييل من المطابقة فى قوله «أركبه ٠و «أنزل ٠ وتذييل النابغة حال من ذلك . ولقد احسن بعض المحدثين ف هذا الباب حيث قال (متقارب ): صدقتک الود أبغى الوصال وليس المُكذب كالصادق" (۱) دبوانه ۰ ۲۲۹ وبدع ابن منفد ٩۴ دانوار الربیع ۲۸١ - (۲) بدیم ابن منقذ : "٣١ ونهاية الآرب ۷ : ١١ وأنوار الرايح ۸٦ ۰ (۳) هذان البيتان لم أعشر عليهما فيما لد ى مى المطان على كثرتها ٠ - TAA ~
عدد الصفحات ٣٨٦