المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٢٣ من ٤٤

انت الڪ مل ' ٤ٍ ٤ €‏ وهو أن يأ المتكلم أو الشاعر عى من معانى المدح أو غيره من فنون الشعر وأغراضه › ثم يرى مدحه بالاقتصار على ذلك الى فقط غير کامل » فیکمله ا > کمن اراد مدح إنسان بالشجاعة را و بالاقتصار عليها دون الكرم مثلا غير كامل » فكمّله بذكر الكرم > أو بالبأس دون الح » وما آشبههه » وقد جاء منه نى الكتاب العزيز قوله تعالی : (فسوف اتی ال بوم بجبهم ا اذل عل المومنين رة عى الکافرر) فانظر هذه البلاغة » فإنه - سبحانه وتعالى - علم -وهو أعلم - أنه لو اقتصر على وصفهم بالذلّة على المومئين - وإن كانت صفة ملح ٠‏ إذ وصفهم بالرياضة لإخوالهم اموّمنين والانقياد لأمور ت كان المدح غير كامل ٠‏ فكمل مدحهم بأن وصفهم بالعزة على الكافرين Ef‏ بوصفهم بالامتناع منهم ٠‏ والغلبة لهم »> وكذلك قوله سبحانه e)‏ رسو اللو والِين مه أشداء على الكقار راء بت ") ومثال التكميل فى الشعر قول كعب بن سعد الَتَوِىّ (طويل) : × بحله فى سر الفصاحه تحب اسم التحرزمما يوحب الطعن ٠۲۲۲‏ والطراز ٠١۸ : ٣‏ والايضاح ۲ : "۲٠١‏ وخزانه ابن -حجة ٠١۷‏ وحن النوسال : ۷۹ ونهابة الآرب ۷ : ٠١۷‏ وأنوار الربيع 1٣۲١‏ )١(‏ المأئدة : ٤ه‏ (۲) الفنح : ۲۹ ~~ (o

عدد الصفحات ٣٥٥

حلم إذا ما الحم زين أهلّه ‏ مع الحلم نى عين العدو مهيب فقوله : حلم مدح حسن » وقوله : إذا ما الحام زین هله احتراس » لولاه لكان المدح مدخلا › إذ بعض التغاضى قد يكون عن عجز يوھ ۾ انه حلم » فإِن التجاوز لابكون حلماً محققاً إلا إذا كان عن قدرة : وهو الذى قصده الشاعر بقوله : «إذا ما الحم زين هله » ويعضد هذا التقسير قول سام ابن وابصة : (بسيط ) ولم ذى العجز ذل انت عارفه والحام عن قذرةضرب من‌الکرم ر فحاصل قول الغنوى آن CE‏ الذى بحسن فيه 5 ازاق أن المدح بمجرد الح لاإيكمل به المدح > لأ من لم ف منه إلا الحم » ریما طمح فيه عدوه ونال منه مایم تة فكمّل مدحه بان قال : ٭ مع الحم ف عبن العدو مهيب » ٭ ولقد ا هذا الشاعر فى احتراسه فى صدر البيت وعجره معا باحتراسین حسنین . أما الذى ا ي عليه » وهو قوله: « إذا ما الحم زين أهله ». وآما الذى ف العجز فقوله : ب « مع الحلم فى عين العدو مهيب » لن امهابة قد تكون مع الجهل : ومن مليح التكميل السسموءل : (طويل): ا ا د فراشه لاط اما کان قتیا ٩‏ ا( البيت فى نقد الشعر . ٠١‏ والطراز ۳ : ٠١١‏ ونهاية الأرب ۷ : ٠١۷‏ وأنوار الربيع (۲) دیوانه . ۱۳ والطراز ۲ : ٠١٠١‏ ولهايه الأرب : ۷ : ٠١۷‏ وطل دمه : أهدر ٠‏ - oA —

عدد الصفحات ٣٥٦

فإنه لو اقتصر على صدر البیت کان مدحاً غير کامل »› لأن موت الجميع قى وإن اقتفى وصفهم بالصبر › فهو يحتمل ان يکون عن ضعف وقلة جد فى الحروب › فاحترس عن ذلك بان قال : ۾ «وما طل منا حیٹ کان قتیل» » وأحسن من ذلك كله قوله : «حيث كان » فإنه بلغ وصف ف الشجاعة . ومن التکمیل ئی النسیب قول ئر" ( کامل) : ل ان غه اعت ع ات ى الحسن عند موف لقضى لها فقوله : «عند موفٌق » تکمیل حسن » إلا آنه دون الأول » ونما كان a‏ تکمیلا لأّنه لو قال : عند محگم ۲ ل المعى > لکن ی قوله عند موفق زيادة كمل با حسن البيت : جد لهذه اللفظة من الوقع ألخار قافن ها اسن للأولى ٤اذ‏ لش کل محک موفقاً » فإن الموفق من الحکًام من قضی بالحق لاله > وى ذلك إشارة إلى أن عرزة تستحق الحسن دون شمس الضحى . فيكون ذه اللفظة مع التحميل مبالغة » والتكميل ها هنا من تكميل المعانى النفسية لا تكميل العاف البديعية ولا الفنون . ومن التكميل الحسن قول أبى الحسين" التنى (وافر) : شد من الرياح الهُوج بَطدا وأسرع نى التدى منها هيوبا فإنه قطن إلى أنه لو اقتصر على وصفه بشدة البطش دون أن يضيف (۱) دبواله ۱ : ٥٦‏ ط الجزائر ۱۹۴۸ » ونهايه الارب ۷ ٠١۸ ١‏ وآنواد الربيع ٠ ٠٤۴‏ (۷) ديوانه ١‏ : ۲ ونهاية الأرب ۷ : ١ ١۸‏ والهوج : جمع هوجاء » وهى التى لا تستقر على سنن واحدة ٠‏ - ۳۵0۹

عدد الصفحات ٣٥٧

إلى البطش الكرم كان المدح غير كامل . فكمل المدح فی عجر البيت بذكر الكرم - ولم يتجاوز ف ذلك کله وصفی الریح الى شبه ممدوحه ا ف حالی بطشه وکرمه » وما حَسْنَ بیت ایی الطب إلا لأنه أشرقت عليه اتو أوصاف النبوة . فإنه نظر إلى الحديث الذى يرويه ابن عباس زی اف ها رل ١‏ کان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود التاس ء و کان جود ما یکون فی رمضان ؛ کان كالرٌيح المرسلة » . وما وهم فيه المّلفون فى هذا الموضع آم خاطوا التكميل بالتتميم » إذ ساقوا فی باب التتمے شواھد التکمیل . لان کلا منھم ذکر قول عوف بن محلم السعدى (سريع) : لاي واا اا ن من شواهد النتميم ٠‏ ومعنى البيت تام بدون لفظة ٠‏ وبضتها ٠‏ وإذا لي يكن العنى ناقصاً فکیف یسمی هذا تتميماً !! » وإنما هو تکمیل › (وما غلطھ ٠‏ إلا من كونہم لم يفرقوا بين تتمم الألفاظ وتتمم المعانی . فاو ا وا عا للوزن لكان قريباً . وإنما ساقوه على أنه من تتميم المعائى البديعة ) ولذلك أتوا بقول المعنى (طويل) : ویحتقیر الدنیا احتقار مجرّب ‏ یری کل ما فیھا وحَاشاَقًانی٣'‏ ف باب التعمم . وهو مشل الأول . وإن زاد على الأول أ زيادة . . انظره :ى باب الطاعه والعصبان‎ )١( | ما پنن فوسېن سافط من ب . ومو فی هامس‎ )٣( ٩٩۹٩ : ۲ دیوابه‎ )۳( ٠.

عدد الصفحات ٣٥٨

لا فى لفظة «حاشاك » بعد ذكر الفناء من حسن الأدب مم الممدوح » ورعا ٍِ £ شومح بأن يجعل هذا البيت فى شواهد التعمم لهذه الشبهة . وأما الأول فمحض القكميل » ولا مدخل له فى التعمم ( الاهم إلا أن یکون ٩‏ مراد اتمم تتمم الوزن »› لا تتم عى » فيجوز ذا الاعتبار آن یسمی کل ماورد من الحشو الحسن سوا كان متمماً للمعى او گلا تا : لأنه به تم الوزن > ویکون من قسم تتمم الألفاظ › وما قدمثاه من تتمم امعانى) . ومن ملیح اكل قلاا الان نوصت جارواتان ون (طویل) : فان هَبَطًا سهلا آثارا عجاجة ون طلعا ڙنا تَشَظت جَناوڻ فانه لو اقتصر على وصف صلابة حوافرهما بالمشى ف السهل كان المدح لھما غیر کامل › حى یصقَهما با شی نی الحزن »› فلا جرم آنه لا اراد تکمیل المدح وا عليه الصناعة أن يمول ف عجز البيتث : الحزن كما قال فى صدره : السهل . فوصفهما عا يوجب لهما بلوغ الغاية فى صلابة الحوافر (هذا“ ما نقلته من كلام الناس على هذا البيت » وفيه ما فيه » لافار غل وها مالي فى الله وهي بريد وها مضا الحوافر »نقص تام فى المعنى المراد»فبقية اابيت علىهذا تة تتمم لاتکمیل). (۱) مابین قوسین ساعط س ت . ءعو عى مامس آ (۲) دیوانه : ۸۷ ۲ومخنار السعر الجاہلے ۱۹٩‏ (۴) العجاحة : اأخبار ٠‏ وتشطت : أالىهيت ' والجادل الصخور ٠‏ )٤(‏ مابين فوسہن ساقط من ت › ومو هامش | - 1 -

عدد الصفحات ٣٥٩

والفرق بين التَتمم والتكميل أن العم يرد على المعنى الناقص فيتممه والتكميل يرد على على المعنى التام في فیکمله » إذ کان الكّمال أمر ا زائدا على التّمام. والتتمم لایکون إلا فى المعانى دون الفنون » عى بالمعانى معانى النفس › لامعا البديع > الى هى آنواعه ( وأعى بالفنون أغراض المعكل . ومقاصده › والتکمیل یکون فیھما معا » هذا إذا لم يرد بالتتمم تتمم ے الوزن کا ف ومن أحسن' التكميل تكميل وقع فى قول شاعر الحماسة (بسيط ): لو قیل للمجد : حد عنهم ۽ وخلهم عا احتَكمْت من الدنيا لما حادا فقوله : ما احتكمت من الدنيا » من التكميل العجيب > والله أعلم . (۱) من هنا الى آخر الياب ساقط من ت » وهو فى هامش ١‏

عدد الصفحات ٣٦٠

تاه المتاستبة امناسبة على ضربين : مناسبة فى المعانى » ومناسية فى الألفاظ » فالعنوية أن یبتدئ الحكلم ععی ٹم بعممکلامه : عا یناسبه معنی دون لفظ » کقول الله‌سبحانه وتعالى: (ل ؟ ترک لاأئصار ك1 eR‏ وهو الطيفُ ابر ) فإنه -سىحانه- ll‏ قدم نفی نفى إدراك الأبصار له :عطف على ذلك قوله: و وهوالاطف » حطاباً للسامع ا يفهم > إذ معقرّف العادة أن كل لطيفلاتد ركه الأبصار ألاترى أن حاسة البصر لاتدرك إلا اللّون من كل متلون» والكون من كل معكرّن» فإدرا كهما إنغا هر للم ركبات دون المغردات » ولذلك لما قال : « وهو يدرك الأيصار' عطف على ذلك قوله « الخبير ۲ فا لذاته سحانه بصمات الكمال : لان کل a‏ ادرا شيعا کان ج بذلك الشىء . ومشل ذلك قوله عز وجل : (فل اراتم إن جعل الله عاك اليل سرمدا إلى يوم القِيَامة مَن لَه عَير اله با بضِياء اا ll‏ کان سبحانه- هو الجاعل الأشياء على الحققة. وأضاف إل نفسه جعل . E وظرف الليل ظرف مظلم لاينغذ فيه البصر » لاسما وقد ضاف الإتيان (×) جنها فی روضة الفصاحة ٠١ ٠‏ وخزائه أبن حجة ٠١١‏ ونهايةالأرب ۷ : ٠١۸‏ )۱( الأنعام :¥ )١(‏ الغصص ۷١‏ - WY -

عدد الصفحات ٣٦١

بالضياء الذى تنفذ فيه الأبصار إلى غيره » وغيره ليس بفاعل على الحقيقة » (فصار النهار" كأنه معدوم » إذ نسب وجوده إلى غير موجد » واللیل کأنه لاموجود سواه » إذ جعل کونه سرمدا منسوباً إليه سبحانه) فاقتضت البلاغة أن يقول : «أفلاتسمعون » لمناسبة ما بين السماع » والظرف الليلى الذى يصلح للإساع ولا e‏ للا بصار ولذلكقال فى الاآية الى تليها : ( ا ن جعل الله ليم نهار رند ال وم القَيَامَة من إِلَّه عَيْرّ اف ي اتیگ كَل تشکنون فیه افلا تبْصِرٌّون') لأنه لا أضاف جعْل النهار سرمدًا إليه صار النهار كانه سرمد» وهو ظرف مضِیء نور فيه الأبصار » وأضاف الإتيان بالليل إلى غيره › وغيره ليس بفاعل على الحقيقة » فصار اليل كأنه معدوم » إذ نسب وجوده إلى غير موجد ٠‏ والنهار كأنه لاموجود سواه » إذ جعل وجوده ا Rr‏ زليه »> فاقتضت البلاغة أن يقول : فا تبصرون »› إذ ا(ظرف معى صالح للابصار . وهذا من دقيق المناسبة المعنوية . ومنها قوله تعالى : ( اوم يهد تم 1 هلکا ن بوم م ارون ر فی مسا کیم إن فى ذلك لآيات افلا ونا ل E‏ إلى الأَرْض الجرز نرج به ررعاً تال مئه نام وأنفسهم أقلا ا فانظر إلى قوله -سبحانه - فى صدر الآية الى الموعظة فيها 0 وقال تعالى بعد ذكر الموعظة (۱) مابين فوسين سافط من ٺ » وهو فی هامش | ۷١ : الفصص‎ )۲( ۷ » ٣١ السجدة‎ )۳( ~ 4

عدد الصفحات ٣٦٢

(أفلا يسمعون) وكيف قال فى صدر الآية الى موعظتها مرثية « أو لم يروا » وقال بعد الموعظة : (أفلا يبصرون). وكذلك قوله تال : (ورد لل الذين ر بر ل لم ينالو ر وکفی اله المومنين ع اقتال کان الله كوا عزیزا (١‏ الكلام لو اقتصر فيه على قوله :( و كفى الله المومنين القتال ) وهم ذلك بعض الضعفاء موافقة الكفار ف اعتقادهم أن الريح الى حدثت كانت سبب رجوعهم » ولم بېلغوا ما آرادوا › ورا ا 1 تکون من عند الله وإنما تقع اتفاقاً کما بجرىی ف حروب المشر كين بعضهم لبعض › فأخبر فى فاصلة الآية عن نفسه بالقوة والعزة › لعل الومنين ویزیدهم ا وثباتاً على آنه الغالب الممتنع > ون حزبه كذلك »ونما هو 2 النصر للمومتين لیزیدهم إعاناً بعمم قدرته aE‏ مرة بالقتال كيوم بدر » وتازة بالريح کیوم الأحزاب » ومرة بالرعب كبنى النضير ؛ وطورا ينصر عليهم كيوم أحد » وحيناً يعلمهم أن الكثرة لائعى شيا » وأن النصر من عنده كيوم حتين (وأمثال ذلك فى الكتاب العزيز كثير لن استقراه . ومن أمثلة المناسبة المعنوية فى الشعر قول انى“ (طويل) : على سابح مَوج المنايا بنحره عدا كأ التئل نى صدره وبل فان بين لفظة السباحة » ولفظة الموج » ولفظة الوبل تناسباً معنوياً صار )١(‏ الاحزاب ۲٠ ٠‏ () دوانه : ۲ : ۸ ونهاية الأرب ۷ : ۸ه١٠‏ والسابح» امرس الذى كانه من حسن جربه بسبح وهى استعارة » والوبل : المطر الشديد " - o

عدد الصفحات ٣٦٣

£ البيت به متلاحماً شديد ملاءمة الالفاظ ؛ وأحسن منه قول ابن رشق القیروانی ( طویل) : او ا ا ع الخبر المأثور مذ قد () صح وافوی ما رویناه ق ی من الح سور ر ر ج PE‏ £ 8 حاديث ترويها السيولعن‌الحيا عن البحرعن جود الاميرقمٍ را اخن مر س ق الا ال ب اه اس فة س القحة والقوة > والروانة والشر الاتور > والقدم مناسبة معنوية إذ هذه الألفاظ يئاسي ت ا 4 و ذلك ناسب ف الت الئان بین الاخاذيت ورو اة را ا مجو نفا واخ م الاس الاق ف البيت الأول ما وقع فی الببت الثاني من صحة ترتيب العنعنة حیث انی ہا صاغرًا عن کاہر۔ وآخحرا عن ول ۔ کما يقم سند الأحادیٹ ‏ لان السيول فرع » والحيا أصله . ولذلك جعلها تروى عن الحيا إذ هى عنزلة الولد ٠‏ وهو عنزلة الوالد . وكذلك الحيا فرع . والبحرٌ صله ء ولذلك جعل الحيا بروى عن البحر »› إذ الحيا مثابة الولد والبحر مثابة الوالد تم نزل البحر منزلة الولد وجود الممدوح 4 منزلة الوالد اه لقصد المبالغة ف المدح ۰ ولذلك جعل البحر انا عن جود الممدوح 6 3 وهذا الذى تفتهہره المبناعة من الادت ا المدوح وحسن الميالغة فى وصف جوده ( ونی الناس" من 3 الناسبة المعنوية ملاءمة > إلا قدامة فإنه جعل اللاعمة ائتلاف ألفاظ الكلام بالعى الذى اكلم )١(‏ البيتان فى الطراز ۱٤۷:١‏ والإايضأح ١‏ : ۲۲ ونهاية الأرب ۷ : ٠٥۸‏ ء (۲) مابين قوسين ساقط من ت › وعو فی هامش ! ~ 1 -

عدد الصفحات ٣٦٤

آخذ فيه » وقصده بذلك أن يقال فى لفظة من ألفاظ الى : لو كان موضع هذه غيرها لكان الكلام موتلفاً عمعانيه وألفاظة ملائمة له وما ذكرته من الناسبة فيه زيادة على هذا المقدار » إذغيرها من الألفاظ بوق عا قاله الناس ف تفسير الائتلاف › ويزيد عليه زيادة معلومة عند آرنات ا0 :.. وأما المناسبة اللفظية فهى توخى الإتيان بكلمات متزنات » وهى على ضربين : تامّة وغير تامة » فالتامة أن تكون الكلمات مع الاتزان مقَماة واخرى الست عقَفًاة > فالتقفية غير لازمة للمناسبة . ومن شواهد المناسبة الى ليست بتامة فى الكتاب العزيز قوله تعالى : (ق والْمَرآن المَجيد بل جوا أن جاع ا ن قال الكافرّون ون درا اقا ف الت لاجرل د عل الله عليه وسل - ما کان برق به الحسنين عليهما السلام « أعيذكما بكلمات الله التَامّة »> من كل شيطان وحَامة » ومن كل عين لام ب فقال انى صلى اله عليه ولم «لامة ٠‏ ولم بقل ملمة » وهی القياس › لكان المناسبة الاَفظية التامة؛ ومشله قوله_ عليه السلام- ٠‏ ارجعن مأزورات غير مأجورات" » )١(‏ المناسبة المعنوية الثى تكلم عنها المؤلف تكلمعنها صاحب د« الفصاحه» تحتاسم «نناسب الآلفاظل من طربق المعنى» ۹ وانا أرى أنتحت نسمية المناسبة المعنوية تندرج الأئواع الآتية وهی : مراعاة النظير ›» والتوشسيح ء وتشسابه الأطرافء > وقد أدخلها الخطيب القزوينى فى مراعاة النظير » الاإيضاح ٠١ : ٠‏ وسماها التتاسب والائنلاف والتوفيق ٠‏ وقد آفرد المؤلف ليذه الأئواع التى اندرجت تحت اسم المناسبة المعنو بة أنواعا مستفله مكان الأجدر به ألا يفردها ببحث خاص ٠‏ كما تكلم عنها صاحب الطراز تحت اسم الائنلاف ٠٤٤ : ٣‏ (۲( ق :١ء۲‏ (۴) معالم الكتابة : ۹ وخزانة ابن حجة ١١۸‏ وبدىم‌القرآن ٠٠١‏ ونهاية الأرب ۷ : ٠١١‏ FY =

عدد الصفحات ٣٦٥

والمستحمل موزورات » لان من الوزر غير مهموز فلفظ به النى - صلى لله عليه وسلم- مهموزا لكان المناسبة اللفظية التامة » وهذا من الفصاحة العجيبة. وأما ما جاء من السئة من أمثلة لمناسبة الناقصة » فكقوله - صلل الله عليه وسل : إل اک کم إل وأقربك مى مجالس يوم القيامة خان" أخلاقاً الموطتون oul‏ فناسب ‏ صلل الله عليه وسلم - بين أخلاق كناف مناسبة اتزان دون تقَفية . ويا جمع بين المناسبتين قوله _ عليه السلام aS‏ « الله اى آالك ب ڏھدی ہا قلی > وتجمح ہا أمری » وَل بها شى » وصح ا ا ہا شاهدی › وتز کی جا عملی » وتلهمی ار ر ا ا وتعص مى من کل سوه ؛ الم إنى سالك ك الفور ف القضاء > ورل الشهداء ا والنصرعلى الأعداء" ١‏ فناسب - صلی‌الله عليه وسل - بین قلی وأمری وغائی وشاهدى ١‏ مناسبة غير تامة بالرّنة دون التقفية » ثم ناسب بين القضاء والشهداء والسعداء والأعداء مناسبة تامة بالزنة والتقفية »> ومن امل امناسبتين الناقصة والتامة الشعرية قول أب تمام (طويل ) : مها الوّحش إلا أن مانا وان“ e Mf 2‏ <( فنا الط إلا ال تلك دوابل )١(‏ الموطاً الاّلىاف : الرجل الدمب الاأخلاق السهل الكربم ٠١۹ : ۷ نهابة الأرب‎ )١( (۴) ديوانه . ٠١١‏ والوساطه +١‏ ونهاية الآأرب ۷ ٠١١ ٠‏ والإبضاح 1 : ٠١١‏ والها : الوحشس ء والقنا . الرعاح والحطيه نسبه ای a‏ الرماح ٠‏ — A -=

عدد الصفحات ٣٦٦

فناسب حبیب بین تَها ونا مناسبة تامة » وبين الوحش والخط وأوانس وذواہل مناسبة غير تامة » وهذا البيت من أفضل بيوت المناسبة لا انضم إليها فيه م٠ن‏ المحاسن »› فإن فيه مح امناسبتين التشبيه بغير أداة والمساواة » والاستشناء » والطباق اللفظى » وائتلاف اللفظ مع المعى والقمكين »› فأما المناسبة فقد ذكرناها › وأها التشبيه فى قوله : مها وقنا » فإن التقدير كمها وقتًا »> فحذف الأداة ليد على قرب المشبّه من المشبّه به » وآما الاستشناء البديعى فى قوله : «إلا أن هاتا أوانس » وقوله: « إلا نتلك ذوابل يغبت للموصوفات التأنيس والعحبّب » وين عنهن التفار والتوحش » وكذلك فعل ف الاأستثناء الثاني ء فإنه اتس ر لهن اللين واللّدونة ؛ ونی عنهن ليبس والصّلابة . فأثبت لهنٌ بالاستثناء من الصفات ما بستحسن « وثنى عنهن ما يستهجن »› وأما المطالبة فی قوله الوحش والأوانس . وهاتا وتلك فإن هاتا للقريب ٠‏ وتلك للبعيد > وأما المساواة فلأن لفظ البيت لايفضل عن معناه » ولا يقصر عنه > وما الائتلاف فلكون ألفاظه من واد واحد متوسطة بين الغرابة والاستعمال » وكل لفظة منها لائقة معناها »> لا تكاد يصاح «وضعها غيرها » وأما التمكين فلأن قافية البيت مستقرة فى موضعها » غير نافرة من محلها » من غير أن يتقدّمها شىء من لفظها يدل عليها » كما يقع فى التوشيح والتصدير (وقد غاط الآمدیٗ فی تغلیط ى تمّام ف هذا البيت . حيث زعم أنه نى عن النساء لين القدود › معتقدا أن الرماح سبيت ذوابل للينها . وامعروف عند آهل اللسان ضد ذلك » لأن 1 تر م ٠٠‏

عدد الصفحات ٣٦٧

العروب تقول رمح ذابل إذا كان صلب الكعوب » ومن ذلك قولهم ذبلت شفتاه إذا مستا ا 2 ا الذابل 1 اليابس الذى جفت رطوبته » ومن ذلك قولهم ٠‏ نوارةٌ ذابلة ذا جف ماوٌها وأحذت الوا تمّام لايشك أحد أنه أبصر من الآمدى باللغة . وأقعرمنه" معرفة اللسان العرلى وبقرت من هذا ايت قول الترى " (طويل) : فأحْج لما لم يجد فيك مَطمَعا وأقدَم لما لم يج عَنك هربا قات احج وأقدم مناسبة تامة » وكذلك بين قوله : فيك وعنك . وهطمعًا ومهربًا ء إلا أن مناسبة هاتين الجملتين غير تامة . بف ا فى هذا اللَفظ أيضا الطابقة نى أحجم وأقدم . والمساواة والائتلاف والتمکین . فقد استوی ہو وبیت ایی تام فیما ذکرنا وزاد عليه بيٽ ای تمام بالتشبيه والاستثناء . ففضل بيت ای تمام بالمعانى : وفضل بيت الحترى بالألفاظ . لأنْ الفاظه أكثر استعمالا وأعذب مذاقًا » وللمناسبة الناءة فيه نصاعة وظهور أكثر من المناسبة اتی ی بیت ابی تام ۔ وإذا قست ما بین البیتین ما قدمت من كلام الرسول - صلى الله عليه وسام سقطا دون كل جملة منه > إذ كل جملة ا با اوشروات الألفاظ تسیر إلى معائی شتی »› ولا فانظر إلى قول - صلی اللہ عليه وسلّم - تہدی ہا قلی ۔ وما یحصل ہا من منافع‌الدنيا والآحرة » ويتوقى من مضار الدّنيا والآلحرة دية القلب . وإلى قوله «وتجمع * أفعر منه “ بعنى أكتر تعمفا منه فى معرفة اللسان العربى‎ )١( ١١١ : 1 والايضاح‎ °7 : ١ دىوانه‎ )۲( a‏ ب

عدد الصفحات ٣٦٨

ہا ری » وما یکون من اجتاع الآمر من عدم التبذب نى كل شىء وحصول التشبت وإلى قوله صلى الله عليه وسلم : وتصلح با غائبى ؛ وما تشير هذه الجملة إليه من إصلاح الباطن > وما يكون فى ذلك من الإحلاص : وكذلك قوله : وتدفع ما شاهدى » فإن من أصلح الله سبحانه ياطنه أصلح الله تعالى ظاهره » وما وقع فى ضمن هاتين الجملتين مع المناسبة من المطابقة بين غائي وشاهدى » وبذلك فا عتبر بقية الدعاء ؛ وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم : «الفوز بالقضاء» فإنه رب قضاء نزلبخير صابر محتسب » N‏ وقل من يفوز عند نزول القضاء » وكذلك قوله :ونزل الشهداء › ی قرام أو منزلتهم > وهی أرفع المنازل > وما أعد لهم » ومثله قوله : وعيش السعداءِ » والنصر على الأعداء ؛ فالحظ بدقيق النظر ما اشعملت عليه الألفاظ من العانى تجدها لاتدخل تحت الإحصاء إلى سلاسة هذا النظم وعذوبة هذا اللفظ وعلوه مع كونه مستعملا معروفاً »> وفصاحته على کونه متداولا مألوفاً »> ووضوح معانيه » وحسن البيان فيه » بحيث لايفتقر أحد إلى السؤال عن لفظ فيه قد استوى فى فهمه الذ كى والبليد والقريب من العلم والبعيد » وما فيه من الاء والديباجة الى لاتوف العبارة ما › ولا يقدر البليغ على آن يصقها ؛ وهذا أمر ید رکه کل ذی ذوق سلم» وذهن مستقم » والله آعم (0) أونقه : أعلكه ٠‏ - إ۷ -

عدد الصفحات ٣٦٩

انت التش رع ' التفريع نوعان : أحدهما أن يبدا الشاعر بلفظة هى إما اسم » وإما صفة › ۹ ل ۰ ٤ TT‏ هھ ِ‏ ع ثم يكررها فى البيت مضافة إلى أسماء وصفات يتفرع من جملتها أنواع من المعانى فى المدح وغيره »> كقول أ الطيّب انى" (متقارب) : 2 أنا ابن اللقاء آنا ابن السخاء انا اين الضراب أنا ابر الطعان آنا اب الفياف آنا ابر القواف ۴ ِ ت 2 ل آنا ابن السروج آنا ابن الرّعانِ ص ر َّ ر سے طويل الئّجاد طويل العماد طيل القناة طويل الستان حديدٌ اللحاظ حديد الجفاظ حديد الحسام حديد الجتان وهذا النوع ل ا إلى استخراجه » وإغا م آثبته فیما ابتکرته من ٤ ٤ i ۶‏ الأبواب لكونه نوعا من التفريع »فالذى يجب أن يسمى به تفريع الجمع . ٤‏ . . ت ,ك لان کل بیت ينطوى على فروع من المعانى شتی من المدح تفرعت من أصل وأسحد والتوع الأخحر من التفريع وهو الذى تقدمى الناس باستځر اجه وۆلسمىتةك ٤‏ إا يتفرع مه معی وأحد من صل وأحلد ما ف ست ( < ) بحنه فى العمده ۲ : ۴٤‏ والمصباحفى علم المعانى والببان والبديع ٠١۸‏ والطراز ٠ ٣‏ ١». ۲‏ ونهاية الأرب ۷ : ٠١١‏ وخزانة ابن حجه٤ ٤١‏ وأآنوار الربيح : {VE‏ (۱) دبوانه ۲ : ٤١٤‏ ونهايه الأرب ج۷ : ١١١‏ (۲) اللماء ملاعاة الأقران فى الحرب ٠والضرات‏ : مصدر ضارب بضارب وعو صرب السبف » والمبافى جمع عيقاء وهى الارض الملساءالمهجورة ٠‏ واللحاط طرف العبن ممابلى الصدغ. والحفاط المخاصيةه والمحائطه ع مانحب حفظه ٠‏ والحتان : الفلب - Ek es

عدد الصفحات ٣٧٠