المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٢٢ من ٤٤

وأمّا الاذحراك الحسن المعتوى فهو اشتراك الشاعرين فى معنى واحد» إذا ٤ £ E £‏ شارك الاخير الاول اششرا کا دو جه له دول الإول 6 کساائر امعان الى يتناولما الشعر اء بعت.. 4م ر بعس . وأما الاذژحراك اللفظى الذى ليس بمعيب مثل اشتراك الناس فى £ مفردات الألفاظ . فإنها ليس أحدأحق ا من أحد» فلايعد الاشتراك فى ع ف الألفاظ اأفردة سرقة » فإن تضمنت معنى من معائى النقس : أو معاى اللفظ ن E‏ ر کر عد تناولها سبرقة » ومثال الأول قول أى نواس (طويل) : ٣ o7‏ م 1 مہ ص وو ال ا قلاا ودخ اا س فلفظة الاستعفاء مشتركة بينه وبين الأبَيّرد فى قوله يرث أخاه أو ابنه ( طویل ) : ر ^ ر وقد کنت استعفِی الإله إذا اشتکى (OA Fy r ١‏ من الاجر ى فيه وإن عم الاجر فمثل هذا هو الاشتراك الحسن (ومن"" الاشتراك الحسن اشتراك a G&G‏ الشاعرين أو الشعراء ف عمل شعر » وتسىمسه العرب الا بحست چ ت £ ت (o}‏ 0 2 يصنع كل واحد قسيما.۔ كما حكى عن امرئ القيس والتو#م " إذقالله : ٍ ملط أنصاف أبيات آنيك ہا »ثم قال (وافر) : م @ رم a‏ # » أحار تری برَيْقا هب وهناً » )١(‏ البيت فى العمدة ۲: ۷۹ ونهاية الأرب۷ : ١۱۷۸‏ وهذا البيث فى صفة إلخمر » بريد أن العين تكل عن النظر اليها من شدة لعان همدءالخمر وبريقها ء حنى إن العين تستعفى الناظر من أن يكلفها النظر البها أى تطلب منه أن يعفيهامن ذلك . (۲) العمدة ۲ : ۷۸ ونهاية الأرب ۷ : ١)۷۸‏ ° (۴) مابين قوسين ساقط من ت ؛ وعو فی امش | ° ٠ النملیط : هو آخذ الشاعر نصف بیت ‌لغیره ببتدیء به نم ينمه من عنده‎ )٤( )٥(‏ هو النوءم الیشکرى ديوآنه : ۱٤۷‏ :ا 4

عدد الصفحات ٣٣٩

فقال التو۶م م ص r‏ ھ ب“ 4 کار مجوس نستعر استعارا » 0 ا ۶ م ۾ ارقت له ونام ایو سریج ه فقال التوتم ن ٠‏ ر 5 ”^ ر 2 ەا وأما الاشتراك المعيب فكقول الأسود بن يعفر فى صفة الفرس أ ( کامل) ےت ص ك ع س عقلص عَبّل جهير شده قيد الأوابد والرّهان جواد . ن ۴ ‌ ان سے فلفظ « قید اللأوايد » مشترك بین السود وامری الگیس ف قوله £ tk‏ فيد الاوابد ميکل ۳ ¥ a‏ اپ 2 ۾ ت 0 ّ ّ ۳ (وهذاالضرب 2ا رعل سر فه لتصمن اللظ مجی الإرداف لاسيّما" والبيتان من باب الوصف للفرس) . ٍ والاشتراك الدى لیس معب ولا بحسن تناول الشاعر اللفظ ممن معى ه : 2 „ .ت . ۴€ . ا هن معان البديع ا بنقله من دن إل گن ۰ وذلك ال یات المتکلم بلفظ e. e a a. 0 ۳ ٤ a‏ 0 و »ةة « قید الاواید ۲ مثلا ف عيبر صمة الفرس وهدا وان ل يمع فذکره مال يقاس علبه . اي “ ٤‏ 4 هھ a‏ وکل هذه الاقسام الى قدمت ذكرها ليست من البدیم ف شىء › وإنما هی اقسام آحد صر الاشتراك : )١(‏ العمدة ۲ : ۷۸ (۲) هذا بعض عجز بیت له : والبیت بتمامه وقد اغتدى والطير فى وكناتها بمنجرد قيد الأوابد هيكل دروانه ۹ (۴) ما بين قوسین ساقط من ت » د » وهو فی هامش آ ' = إل -

عدد الصفحات ٣٤٠

وأما الضرب الثاني منه » وهو الذى تعلق بکتابنا » فهو مثل قول امرئ القيس () (طويل) : کیکر مقَانَاة البياض بصفرة غُذّاها نميرٌ الاء غير لمحل وقول ذى الم (بسیط ) : کحلاءُ ی برج صفراء فدَعَج کانها فِضة قد مها ذهب فوقوع الاشتراك بينهما فى وصف المرأة بالصفرة » غير أن الأول شک الصفر ة ببيضة النعامة › والاآتحر بالفضة المموهة » فنقل الثاني - لكونه من أهل المدَرَ ء ماخر الزمان » وقد رأى الخلفاء والملوك - التشبيه العرف إلى التشبيه الملوكى . والفرق بين الاشتراك اللفظى الذى ليس يعيب وبين الإيضاح أن الاشتراك فى الألفاظ والإيضاح فى المعانى . وال عل (هذا الباب ما ظننت أنى استخرجته ول أسبق إليه ٠‏ فلما عثرت عليه بعد إتیانی به لغیری غیرته بباب سمیته ١باب‏ الفرائده فلینرل و و هذا ف أبواب من تقدمى ١‏ وموضعه بعد باب الاستشناء . وقد )١(‏ ديوانه : ١١‏ والعمدة ۲ : ١‏ وتهابة 'لأارب ۷ : ۱۷۸ والمعاناة من قانيت بين السيثين آی حلطت أحدهمابالآخر » والمحلل الذى لم بكنرحلول التاس علبه ميكدرونه بكنرة وروده يريد تضبيه محبوبته ببيضة النعامة التى بخالط بياضها صفره وعى من الألوان التى تحمد عبد العر ب ء وان غذاءها الماء العذب الصافى الذى لم يكدره الواردون ٠‏ (؟) ديوانه : 0 طبع آوربا »› والصناعتين ٤ ٠۷۷‏ وااجامع الكسير ۲١٤‏ والعمدة ۲ : ۷۹ ,› وأمال المرتضى ؟ : ١4‏ والطراز ۲ : ٣۷١‏ > ونهایه الأرب ۷ ۰ ۱۷۸ ء والبرج بالتحر بك بالعىن نفاء بياض وصغفاء سوادها أو هو اتساعءیا ۰ والدعح : شدة سواد العين ٠‏ وند شبه العين بلون الفضة التى قد خالطها الذعب البسىر ولذلك قال : قد مسها ٠‏ EY —

عدد الصفحات ٣٤١

اا الت“ 3 وهو أن يقصد الحكلم التعبیر عن معی حطر له أو سل عنه » فيلت معه معنی آخحر يلازم كلمة الى الذى سئل عنه » كقول الله تعالى مخبرا عن موسى عليه السلام وقد قال سبحانه له : (وَمّا ثِلْكَ بيْمِييِك چ یت ج ا یا موی › قال ھی عَصای اوكا عَلَبْها وأمُش بها عل عَتَهى وَل فيه مارب اخری) و كقول الرسول - عليه السلام - وقد سشل عن البحر ف حديث أوله : إنا نركب البحر > فحواه السوؤال عن ماء البحر هل تجوز به الطهارة ؟ فقال : هو الطّهور ءاؤه الحل ا × الذى فى محيط المحيط مادة « لف » ان النلفيف عبد البلغاء ؛ هو التناسب ولم أعثر على تعريفه بآكئر من هاا فيما لدى من المصادر فتأمل ٠‏ وقد تكلم عنه صاحب الفصاحة وجعله فى الشعر النرصيع » ويشمل أيضا اللف والنشر والمجانس » وبلاحظ أن هذا النوع ساقط من ت وهو فی عامش ۱ ۰ (۱) طه : ۱۷و ۱۸ (۲) كشف الخماء ومزبل الالباس کد ع

عدد الصفحات ٣٤٢

بإب مع اة والمؤتلنة" رأيت من المؤلفين من فسر هذه التسمية عا لايليق ا ء وقد استشهد عليها بشواهد من جنس ما فشر به » فاطرحت ذلك وفشرتا عا يلق واستشهدت عليها بشواهد مطابقة لتفسيرى » وكذلك فعلت ف أكثر الآبواب > ومن وقف على کتای و کتب الاس ف هذا الشأن عم صدف دعوای . والذى قول تى هذه التسمية : إنها عبارة عن أن بريد الشاعر التسوية ن و جن قیاتی معان موتلفة ف مدحهما › ويروم بعد ذلك ترجيح أحلإهما على الآحر بزيا دة فصل لاينقص ا مدح الآتحر فيأتى لجل الترجيح معان تخالف معان التسوية ء كقول الخدساء فی آخیها »وقد ارا دت مساواته بأبيها مع مراعاة حق الوالد بزيا دة فضل لاينقص ا حي الولّد ( كامل) : الح ١‏ م م 1 ت ہے ص جاری أباه فاقلا وهها يتعاوران 3E‏ × × يجنه فى الصتاعنيس ٤١١‏ »> وحزانهاين ححه ٤٠١‏ وحسن النوسل : ۷١‏ وامايه الأرب ۷ : ٠١١‏ وآنوار الربيع ۷٠١‏ وبديع الفرآن ٠۲۷‏ وتعرنابن أبى الاصبع لهذا النوع بخالف نعر بف صاحب الصاعنين كل الخالمةولعله قصد يمن سره بما لا يلي أبا لال العسکری 6 والحفيقهة اه واهم فما ادعی ‏ فان تعر دى بی هلال لهذا النوع شطبقی عليه تمام الانطباق › كما أن شواهده توافى تعريفه موافقة نامة » وكان الأجدر بابن أبى الاصبع عند تضسميره لهذا النوع تفسیرا مغایرا لمن سبقه آن یدفقاانظر فی شواهدہ التی آتى بها ولیس فيها جمع للمزتلف والمختلف . بل ليس فيها زيادة بعد مسباواة ٠‏ حتى بقول : أله جمع بن مؤلهبن أو مختثلفين وع هذا بگون المؤٴلف قد اكدشف صورة كلاميهة » ولكده لم بضع لها اسما ٠‏ ء١١۲١‎ ۷ ونهاية الآرب‎ » ٤۴ : الأبياب فى انيس الجلساء شرح ديوان الخنساء‎ )١( ؛ ويتعاوران : آى تصبر نمبرة الحرب كالنوب برتديه أبوه مرة وهو‎ ۷٠١ : وأنوار الرببع‎ ٠ والحضر : الارتعاع فى العدو‎ ٠ أخرى ء واللاءة : واحدة اللاء وهو الثوب الرفيق‎ - E: -

عدد الصفحات ٣٤٣

وما اوقت جرزا کانها .قران فد إلى وکر . ى إذا نرت القلوب وقد لزت هناك العذر بالعد0) وعلا هتاف الئاس أيهم قال المجيب هناك : لا آدری برقت صفيحة وجه ولاه وممّى على غُلَوائِه يَجُرى أولى فأولى أن بىماویه لوللا جلال السن والكبر وأول من فتح باب هذا المعى فيما أظن زهير" حيث قال (بسيط ) : هو الجواد فان يلح بشأوها على تكاليفه فيئله لَحما أو يسیقاه على ما کان من مهل فمل ما قدما من صالح سَبَقا لكن لشعر الخنءاء من الفضل فى هذا المعى ما ليس لغيره ء وتداول الاس هذا المعنى بعدها» وابتذله الشعراء ء فكان فيه أول تابع من المولّدين ۶ £ (4) ٍّ لي س صے رر ق رگ ي 2 ثم جرى الفضل فانشى قدما دون مداه بغير ترهية f ل‎ o س ع‎ O a فقيل راشا سهما تراد به ال غخاية والتصل سابق الفوق‎ ٠ العذر : جمع عدار ۰“ وھو السہرالدی نکوں على خد الدابه من اللجام‎ )١( (۲) صحيفه الوجه ٠‏ بسرة جلده » والمراد ها الوحه ٠‏ وغد عبرت بالجزء عن الكل . والغلواء ٠‏ الغلو فى الجرى والسرعة فبه ٠‏ (۴) دنوانه ١ه‏ ء ونغد الشعر : ۲١‏ ونهايه الأرب ۷ ' ٠٠١١‏ » وأنوار الربيع ۷۴١‏ الشأو ' الغايه . والمجواد هنا هو حرم بن سنانممدوح زهير » وتكاليغه : شدته الواحدة تكلفةء : هذان ايان من فصيدة بمدح بها العباس بن الفضل بن الربيع أولها‎ )٤( لنت من الحب فی ذرا نیقی آورد منه مراد موموف والمدى : الغاية فى الجرى والىرهينى الكلال والاعياء ٠‏ وراش السهم ء الزق عليه الريشس ٠ء‏ والنصل : حديدة السهم والفوق ٠‏ بضم الفاء : موضنع الوتر من السهم » والجمسح أفواى ٠‏ ديوانه ٩١‏ ونهايه الآرب ۷ . ٠١١‏ — ۳g

عدد الصفحات ٣٤٤

وقال البحترئ لابن اى سعيدالشغْرى ( كامل) کج ى سيد له ترك السمَالكَ كأته لر شرف قاسمته احلاقّه وهی الرّدی للمعتدی وهی التدى للمغتفى افم غ ,ي الد اران ا ف ومعى البحترى هذا خالت فيه معان من تقدمه من أف نواس والختساء وزهير › فإہم رجحوا الأول ف الفضل على الثافى ترجيحاً لاينقص من فضل الان ولا يغض منه » والبحترئ ساوى بين الثاني والأول من غير ترجيح » وكذلك قوله أيضاً (کامل) : وإذا رأيت شائ ابتی صاعدر ادت إليك شمائل ا كالفركديّن إذا تال ناظر ل تغل رثبة فرفر عن قَرقّدا وەتقطوعتا البحترئ ليستا من شواهد هذا الباب لا فيهما من المساواة دون ارجح وإنما ساق ذكرهما ذكرٌ المعى الذى ل ت لر :ا المعى الأول : والله اعم . ومن جمع الف والاافة رت ن كاف فة ا موتلفة ثم يصفها بصفات مختلفة » كقول الشاعر (بسيط ) : )١(‏ الأبيات 1 من قصدة دم دح بها بيوسف بن محمد . والسماك : المرتضشم » ولم بشرف : لم بعل › والردى : الهلاك » والندى : الجود » والمعتفى : طالب جوده ؛ والمنصف بفتح الميم والصاد : الوسط ٠‏ دبوآنه ٠ ١۲١ : ١‏ (۲) دبوانه : ۱۷١ » ١‏ وروایتهما فيه «ابن محمد يدل « ابنی مخلد ۽ ۰ (۴) الفرقدان : مان بھیدی دیا ۰ (£) لم ينفك المؤلفعن أن يسير ف اضطر ابه بذ کر شواعد عدة حتى يصل ال شواعد ساڈها للمحتري فيثنيه آل أن هذه الشواهد لك بدطبقی علمها تعر به الذى عرفه لهذا النوع »› ثم يلقمس العذر فى ذكرهما لأنه لم يات بهماالا لان سياق الكلام اقتضاهما ٠‏ وليته تنبه من آول الباب الى أن الشواهد كلها ينطب عاييا ما قاله عن شعر البحترى لاأنه لا ترجيحج فيه فتامل ˆ ٠ فی ت : ۾ پأسماء مختلفه » وهو خطامن الناسخ‎ )٥( ۳4 ¬

عدد الصفحات ٣٤٥

ل ر ار ۰ . م مھ a‏ م ر له لیلتنا إذ صماحبای ہا بذر وبر سماوى وأرضِى 1 ۴ م و ا ا ِل الهوری والهواء الطلىمعتدلا هدا وها ربیتی طبیعی r0‏ £ ت . ۶ ۳ سے بتنا جمیعاً وکل ف الماع وف شرب المدام ججازی عراقی L1 ٣ . «e 0‏ َ . توو ٤‏ م .4 = 2 ومن جمع المختلفة والموتلفة قول العباس بن الأحنف" (طويل) : و م۶ س فر ٠ء‏ ا ا ر e‏ وے۔الکم ر وحبکم قلی و صل وسدمکم حر ت فإن الوصل والحب > والعطف والسلم من الموتلفة » والصرم والقللى والبد والحرب ٥ن‏ ا)إعختلمة وقد اء الكتاب الءزيز من یاب الختلفة والموتلفة بمعجر ل بلحق ا 8 : ر ر ل ور 2 ا E‏ ۾ رس هو وهو قوله تعالى : (وداود وسليمّان إذ يحكمان فى الْحرث إذ نفشت فيه م o79‏ ر 0 م ٌ ر م ا ی سے مے 2و ر ٍ سے ن عتم القوم_ وكنا لحكيهم شَاهدِينَ . ففهمتاها" سلَيْمَانَ وکلا تيتا e 5‏ فان القرآن ساوی بین داود وسلیمان ف المنصب د اخ )١(‏ ددوانه . ۱۹١‏ تحفيى آلدكنورة عاتكة اأخررجىء والصرم : العطيعة » والقلى : البغض ء و نهدا ااشاهد وبایراد ردا البحعض من جمع الو تلفةوالمحىلىة ری أن الولف لم دسر ئی طر دفه انى رسمها وعلى عريفه الدى وضعه حئى عاد الى ثعريف وشواهد أبى علال العسكرى ٠‏ (۲) أبى ابن أبى الاصبع بالآية الكر به شا هدا على جمع المؤتلعة والمختلفة وخرجها على حسب تعر نفه لهذا الموع وظن آن فبها مساواة بن داودرسليمان م درجبح سلیمان عل داود بهوله تعال ( ففهمناها سليمان ) بم عاد الى المساواة ببنهمابموله (وكلا آتبنا حكما وعلما ) وتفسيره لهذه الآية على هذا الحو تلمس لاستخراح ما يبغيه من ااشواهد على حسب ما بضعه من قواعد ويحسل الشواهد ما لا تحتمله وظن أنقوله تعالى:( ففهمنا ها سليمان) قيه تفضبل لسليمان على داود ؛ ولو كان الأمر كما فهم لكان فى الآبة اضطراب » مسماواة فزبادة فمساواة » وانى لأعجب للمؤلف کف غاب عن فهمه ان القرآن پساوی بین داودوابنه فى الحكم ؛ ومهما يتوهم متوهم فيتساءل كيف نساوی الابن بأر,ه فدفعا لهذ! النوهم قال ففه اها سلمان٠‏ ويذا أصبحت هذه العبارة جواب سوال مغدر نم أراد أن كد المساواة بن داودوسلبمان مع ببان فضل الله عليهما فى المعرفة وآنھما بستمدانھا من عندہ فقال تفضلا وامتناہا علیھہا ( وکلا آتینا حکما وعلما ) ولم نسنغد من تعليقه على هذه الآبة وسسافنه الا النكتة التىأستخرجهما لنا من جمم ضير المثلى وتخريج ردا الجمم : () الأنسىاء ۷۸ » ۷۹ ۰ - EY =

عدد الصفحات ٣٤٦

ان کڈ منهما مرشح للحکم و وأهْل له ۰ ثم رجح سہلیمان إذ اجر عنه بأنه - سبحانه ‏ فهمه القضة القاطعة للحکم بالعدل . ثم عاد إلى المساواة مراعاة لحرمة الوالد وفضله على الولد بقضية صرح فيها بالمماواة » إذ جعل فهم سليمان وجه المعدَلة ف الحکم فناله فضل الابرّة فکان ععی الخنساء الذى أخرجته مع فصاحتها وشدة بلاغتها نى عدة أبيات مسوقاً اوی اغ ٠‏ هذا إلى ما تضمّن القرآن من الزيادة الى لم تقع للخنساء . وهى النكتة فى قوله تعالى (وكتًا لحکمهم شاهدينَ) إذ جمع ص الذى أ إليه الحکے . وهن حقه أن يکون مشنی لعلمه سبحانه ان الحكم من نوادر الأحكام المعادلة » ومثله يتبحع ويعمل به . فار انه سبحانه شهد علیهما ف هذا الحکم »وعلی کل من پحکم به تشریفاً لحکم العذل 6 وت كان شهدا عل ادل والور م ولكة > انه م العدل بشهادته تشريغاً للعدل . كما قال تعالى (تلك حدود الله وم الله ورسولًه يده جنار تجری من تحيها الأنهار خالِدینَ فیها) نظرا O‏ > ومن بتبعه ون حك العدل دقتدی Nea‏ ليس بقدوة . ولهذا قال : (ومّن يَعّْص اور حدوده یدخله تارا خالدا فیا ) وان والله أعلم . ١£ » ١٣ : النساء‎ )١( - EA =

عدد الصفحات ٣٤٧

EE | E‏ التوهىيِم ع و وهو أن یال لمتكم ق کلامه بكلمة دوم ما يعدها ن الكلام ان ٍ 0 امكل أراد تصحيفها . ومراده على حلاف ما يتوهمه السامع فيها » كقول المعنئ" (متقارب) : د َ مر ا ¥ E‏ ٤م‏ ۴غ د فإن لفظة « الأرجل » أو همت السمامع ان لفظة «الفتام ١‏ بالقاف لابالفاء ‏ ومراد الشاعر الفئام بالفاء الى هى الجماعات » هكذا روى البيت > والمبالغة تقتضيه ٠‏ إذ القيام بالقاف يصدق على أقل الجمع من العدد » والفثام بالفاء : الجماعات ٠‏ وأقل ما تكون كل جماعة اقل الجمع e = ٤ a ۴ 4 *‏ ہے ^ ت ٠‏ فمفهوءها أكثر من ٠فهوم‏ الاول ء وما فى ذكر القيام بالقاف من تعظيم الممدوح بقيام ااناس على رأسه حاصل فى عجز البيت فقوله : ۶ م (×) بحه دی بديع ابن منقذ : ٤٩‏ وخزانة ابن حجة ۳۹۲ روأنوار الربيع ۷۱۸ ؛ وبدبع الغرآن ٠١١‏ » ويلاحظ أن العوهيم بلنبس الور يه » ولكن الولف لم ينبه على الفرق بينهما كما هی عادته ۰ والفرف دينهما من وحوه لاله الأول أن الدوربه وهم وجهينڻ صححين قرببا و دعیدا + والمراد اأيعصد منهما » والتوهبم دو مم صحیحا وفاسدا والمراد الصحيح منهما » النادى أن التوربه لا رن الا باللفطه المشتركة ١‏ والہوھہم بكو بها وبغيرها » والثالت أن ابام التورية مما بتعمده الناظمء والتوهيم مما يومد المارىء أو السامع ٠‏ (۱) دیوانه : ۱ : ۳۱٩‏ وخزانه ابن حجة ۳۹۲ وأنوار الربيم ۳١۸‏ والقشام بكر الفاء والهمزة الحماعات ۶ ¬ ۳ س

عدد الصفحات ٣٤٨

(ومن التوهیم' قسم آخحر . وهو أن بای لمتكم بلفظة ُوھم ہا أن فی كلامه لحناً » فإذا انتقد من جهة المعى وجد فيه جناس من البلاغة يصححه ومشیه على طريق الأعراب » كقول الرسول - عليه السلام - : «ما من يام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله تعالى من هذه الأيا .0 العشر » فإن لفظة العشر توهم آنا جاءعت على غير الصواب » إذ كانت مۇننة › والمعدود مها مذ كر . والانفصال عن هذا الإشكال أنه لا كان العمل ى العشر لاإيخص الأيام دون الليالى » والمراد التحضيض على العمل فيها › اقتضت البلاغة الإتيان ما يدل عليهما فصرح بلفظ الأيام ليدل ما على ظرف الصيام » وأبدل نها لفظا ءوَنَناً ليدل به على ظرف القيام » ولمّا كان لفظ الأيام موّنغا ساغ أن يبدل منه المونث لكون الصناعة لفظية » ولهذا الموضع من البدل نظائر ف القرآن : منها قوله تعالى : ( أياماً مَعْدودَات) وقوله تعالى (وَتِلَْك الأيام نداولها بَيْنَ الاس ) وقد تخالف طريق الإعراب لأجل وة الى مراد . وف ذلك قواه تعالى : (وإن يقاتِل وک" ووم الأَذِبارً لا فون وال ان کون ينصرون a‏ معطوفة على مجزوم . ولكن ا كان المراد الإخبار با لا ينصرون آبدا ألفى العطف » وأبى صيغة الفعل عل حالها » لتد على الل والاستقبال. ولو جزم لا دل إلا على الحال) . (۱) مابين قوسين ساقط من ت » وهو فی‌عامش ا (۲) هذا بعص حديب انطر الجامع الصغير ۲٠۲:۲‏ بروايه النرمدذى وابن ماجة ° (۴) البغرة : ۱۸4 )٤(‏ آل عمران : ١٤١‏ ۱١١ : آل عمران‎ )٥( ~~ 0

عدد الصفحات ٣٤٩

ومن التوهم توهم يوم أنه طباق أو تورية » أو غير ذلك من المحاسن وليس عند العحقيق كذلك » كقول أى تمام (طويل): ترّدی ثیاب اموت حرا فما آى لھا الليل الا ومن ل ن خر فإن قوله : حمر > وخضر يوهم أن ذلك طباق > ولیس بطباق »> إذ الأحمر لا یضاد الأحضر > فھذا شاهد توهم الطابقة . وأما شاهد توهيم التورية » فكقولى (بسيط ) : ری-ولاوترعندی.- قو س‌حاجیه قلی فقدرت ۹ الوس 0 فإن لقظة «موتور» توم ن فيها تورية »وليست بتورية » لأن الم حيح ان يقال : قوس مُوترة لاموتورة » لأا من فعل رباعى » والموتور هو الذى ثار اطلب وتره › والترة والتار ععى . (وقد جاء وا : ا الكريم قوله تعالى : (ومن يڪرههن إن ا من بعد كراهن ٤‏ غور دجم 1 فن لفظ «غفور رحم | يوم ا الفاق وات ا فى الحقيقة لهن »› وإنما ظاهر اللفظ يوم الأول قبل التدبّر . وال آعم 2 )١(‏ دیوانه ١ ۲٠۹‏ وتقرنب المعاهد فىشرح الشواهد : ۲ ١‏ والطراز : ۳ : ۷۸ والايضاح ٦1‏ : ۲ (۳) النور : ٣٣‏ = إ0 ~~

عدد الصفحات ٣٥٠

بانب الاط راد وهو أن تطرد للشاعر أسماء متتالية يزيد الممدوح ا تعریفاً » لأا لاتکون إلا اء آبائه تی منسوقّة صحيحة التسلسل غير منقطعة . من غير ظهور كلفة على التظم > ولا تعسف فی اله ف ةا اا الماء لسهولته وانسجامه . فمى جاءت كذلك دلت على قوة عارضة الشاعر وقدرته » كقول الأعثى (طویل) : افيس بن مسعود بن قيس بن خالار ونت الذى ترجو حبًاء ك E‏ واخ س هذا البيت قول د لكون الأساء المطردة جات يي عجر البيت"" (طويل) : مے عے @ داب بن اساء بن زيد بن قارب به ادم ٤‏ × بحنه فى العمدة ۲ : 1٦‏ والابضاح ٩۰ ۰ ٩‏ والطراذ ۴ ٩١ ٠‏ وخرابة الأدب لابن حجة ۱۷١‏ . وحسن النوسسل Vv‏ ونهایه‌الارب ¥: \o0‏ ٠١١ : ۷ ونهمابة الأرب‎ ۹۴ : ٣ والطراز‎ 11 ٠ ۲ ديوائه : ط آوربا ۱۲۸ والعمدة‎ )١( (۲) العمدة ۲ : ۷ ولنقربب العاهد فى شرح الشواهد ٤١١‏ — (of —

عدد الصفحات ٣٥١

ومن هذا الباب قول الحارث بن دوس الإيادى""' (رمل) : وساب حَسن اوجُههم من إياوٍ بن نزار بن مَمَد وقد ری على هوّلاء الشعراء بعض القائلين (خحفيف) : من يکن رام حاجة بعدت عد 4 وأعيَت عليه كل اليا فلها أحمد المرجى ابن یحی ب ن معاد بن مسلم بن رَجَاء فلو لى يقع ف هذا البيت التضمين والفصل بين الأسماء بلفظة المرجى لكان غاية لاتدرك . وعقلية لا تملك › هكذا اع المؤلفون قبلى أمر هذا ابیت » وأثنوا عليه ما حکیته عنهم » وعندی آنه دون بیت درید قات > وه أن درندا اطردت له أرب أا هة السك م هاا اظ حر فف ف اة اا ن اف :جا ان ا سباعيان ؛ وهذا الشاعر اطردت له حمسة أمماء فى سنّة أجزاء سباعية ٠‏ من الخفيف » مع الفصل والتكليف » والتضمن » (ولى" فى هذا الباب بيت اس و أجل ملك إل العلیاء ماسوب محمد بن ای بکر بن ابوب وهر وإ قلت الأسماء فيه ٠‏ إلا أن كونّه ف ابعداء القصيدة » وهومصرع بحسن أن يكون من أمثلة الباب) . وهذه شواهد ما جاء من الاطراد بأساء إذا فصلت من الإضافة استقلٌ )١(‏ البيت فى العمدة ۲ : ٠۷‏ (۲) البيتاں عى العممده ۲ : ٠٤ : ٣زارطلاو ١۷‏ ونهاية الأرب ۷ : ٠٠١‏ وتقريب المعاهد £ ° (۴) ها بين قفوسين ساقط س ت ۰ هو فی عامش | ه - For - د‎

عدد الصفحات ٣٥٢

٤ 1‏ ار لضاف إليه بنفسه ٠‏ وأما ما جاء الاطراد فيه باساء إذا فصلت لم يستقل , الضاف إايه بنفسه » فكقول انى تمام ( كامل) : طلبت ربيح ربيعة انى لها ووردن ظل ربيعة الممدودا بكريها عَلَويها صَعْبيّها اڵ ى كَيبانيها الصنديدا 4 # ار وي ر م ذھلیھا مرها مفريها يمى يدَيْها خال بن يَريدا ا کان عايه من شمس الضحى نورا ومن فلق الصباح عمودا والبيتان الأوسطان أردت . والله علي . )١(‏ رواية الديوان ( فتفبأت مظلالها ممدو دا) * والممهى لها: من أمهىالفرس اذا طول رسنه سه ۵4 -

عدد الصفحات ٣٥٣

ن ور © کپ | 8 ن ۰ صب نا عالت م دالن موی ان | عا زالدآن الحزء الثالث ae ص‎

عدد الصفحات ٣٥٤