باک الششطبنر * هو أن يقم الشاعرٌ بيت شطرین ثم يصرع کل شطر من الشطرین › لکنه بای بكل شطر مخالفاً لقافية الآخحر ليتميز من أخيه - فيوافق فيه الاسم المسمى > وذلك كقول مسلم O مو فر عل مهج »ی يوم ذی رھجٍ کانه ال 8 ف آمل وکقول ای ت (بسبط ): تدبیر محص »بالل محقم له مرتخب »ف الله مرتقّب وعذای ان ت آی تام ول من بيت مسام ذا الباب EAN اف کل شطر قدره با «وضصرعة تفريعا صح # ا وبيت ن شطره الارلنضرع ترا مج ووه اكان ا عصرع لخالفة روی وَسطه روی آخره ف الإعراب » اللهم إلا أن يجعل الشطر على صریین : صرب يصرع فيه أحد الشطرين دون الآنحر » وضرب تشر غان فيه معا . والله أعلم ( × ) بحثه فى الصناعنين : ٤١١ » وهو من مخترعات أبى هلال » والاإيضاح ٠١١ : ١ ونهاية الأرب ۷ : ٠ ١٤۷ (۱) دیوانه ٩ والصناعتین ۰ ۲۰١ قول . هوموف على مهج ء بوفی علیها بالقتل فی بوم ذی وحج : آى فى يوم كثيرة الغبار من شدة الحر - كانه يعمل فى آلناس عم ل الأجل فى الأمل - ٠ ١١١ : ١ والأيضاح > ١٤۷ : ۷ ونهابة الآرب ١ : ديوانه )۲( — oA —
عدد الصفحات ٣٠٧تات الت عليل' وهو أن ریا اكلم ذکر ات 4 أو متوقع فيقدم قیل ذکره علّة وقوعه » لكون رتبة العلَة أن تقدم على العلول > کقوله سبحانه : (لَولاً كاب من الله سبق لس فيمًا خذتم r لے )٩ سبق الكتاب من الله علة فى النجاة من العذاب ر تعالی : ( ولوا رهطك جاك" ) ٤ فوجود رهطه عة فى سلامته من قومه ¢ وكقول الرسول - صلی الله عليه وسل - : ولولا أخاف أن شى قل ا ار بالسواك ٤ ۳ عند كل صلاة » فخوف المشقة على الأمة هو الع فى التخفيف عنهم من الأمر بالسوالك عند كل صلاة . ومن الأمثلة الشعرية فى ذلك قول البحترى" (متقارب) : ولو لم تكن اطا لم اک اذم الزمان وأشكو الخطوبا فوجود سخط الممدوح هو العلة ف شكوى الشاعر الزمان › وكقول ۔آیی القاسم بن ھان الأندلسى (طويل) : ( »× ) بحله فی آسرار البلاغة : ۷ه وسر العصاحة تحت اسم الاسعدلال بالتعليل : TY والايضاح ٦ : ۸ وخزائة ابن حجة : ٤١١ والطراز ۳ : ۱۳۸ ونهاية الأرب ۷ : ٠٠١ » وحسن التوسلل : ٠١ )١( الإتفال : 1۸ ء (۲) هود : ٩۱ ۰ (۳) دیرانه ١ : اه ۰ کے
عدد الصفحات ٣٠٨ولول تصافخ رجاُهاصفحةالثرى لا کنت آدری 6 مه قي (فعلر ") درايته علة اتيخة. مصافحة رجل صاحبته صفحة الى وهذا من غلو ابن هان المعروف فَلَحَى الله غلوه کیف یقول : إنه ل نر اا التيمم إلا ما ذك »وفك ورت عة التيمم من نص الكتاب والسدة: أما نص الكتاب فقوله تعالى : (كََيَمُمّوا صَعيدًا يبا" ) وأما نص السنة فقوله - صلی الله عليه وسلم - : «وجيلت لى الأرض مسجدًا وطهورا“ » وحدیث عمار بن یاسر ف يمم مشهور وآخرجه مسلم) . اراد ابن ها ن الإغراب ف هذا المعنى » فوقع فيما عادته أن يقع فيه من الغلوٌ » وآحسن من قوله قول ابن رشیق القیروانی ف تعلیل قوله - عليه السلام ٠ «وجعلت لى الأرض مسجد ا وطهورًا» حيث قال (وافر) : سألت الأرض لم جُولت صلی ولم کانت لنا طهرا وط“ فقالت غير ناطقة لای وت لكل انا حب ا ما وقع فيه ا هاؤة لكونه ذكر آنه سأل الأرض عن العلة ای بسہبھا جلها الله تعالی ار سول - عليه السلام - مسجدا و ا ف استخرا ج علة ملاسبة لاحرج عليه ف ذ كره بنفسه » فكيف وقد ر على لسانہا فى جواب سؤاله » وآبو ا الذى فتح اتات ها الى وة على استخراج هذه العلة بقوله (طویل) : ١١۹ : ۳ سر الفصاحة : ۳۲۷ ۰ والطراز )١( (۲) تكملة من ٠١ ت وهى سساقطة من الأاصل والسياق يقتضيها ٠ (۴) الائدة : 1 )٤( ٠ الجامع الصغیر ۱ : ٠ ٠۹۹ () البیتان فی الطراز ۲ : ۱۴٩ ° (0) دیوانه : ٤۷۸ والایضاح ۷٤ : ٦ ۰ وتقر بب المعاهد : ۳۹۲ ٠ E o E
عدد الصفحات ٣٠٩ربا شَفَعَت ريح الصا برها لالت حى جاتعا وغو حا كان السحاب الغر عيبن تحتّها حبيباً فما ترق 4ن دامع والبيت الثاف al با تمام تلصف لعناه غاية القلطف » إذ جعل دوام مطر السحاب على هذه الربا نما كان منزلة البكاء من ثا كل دفن محبوباً له » فهو دائم البكاء على قبره » فكأنه جعل العلَةَ فى دوام السمَيا كون الحبيب تحت تلك الأرض السقية » ومن ها هنا جعل ابن رشيق ااملّة ى كون الأرض مسجًا وطهورً! لكافة الناس الذين بعث إليهم رسول اللہ صلی الله علیة وسل - کونہا حَوّت لکل بشر حبیباً» وهذہ کلها أمثلة الكلام الذى جاء على وجهه فى تقديم عل حكمه على الحك » وأما ما جاء منه متَقَدّم المعلول على العلة إغراباً وطرفة » فكقول مسلم بن الوليد E يا واشیا حَسنت فينا إساعته نجّى جِذارك إنسانی من العَرّق فن هذا البيت لم مع ى هذا الباب مثله > لأن مسلماً أغرب نى معناه خاطفة ق تنو انا الواشى . لأنجائه إنسان عينه من الغرق بالدمع ٠ لامتناعه من البكاء لحذره منه ١ فغاير فى ذلك الناس » أعى استحسان الإساءة » وكأنه سئل عن استحسانه إساءة الواشى » ففسر ذلك بنجاة إنسانه من الغرق » وأدمَج فى هذا المعنى معى الاعتذار عن عدم البكاء » وتبيين العلة فى ذلك من جهة حذره من الواشى بحبه » وفى ذلك فضيحة محبوبه › ' ۲۷ : 1 والايضاح ٠٤١ : ۳ لم نعثر على هذا الببت فى ديوانه ؛ وهو فى الطراز )١( ~١
عدد الصفحات ٣١٠واحترس من توم متوهم أن جمود عينه لغلبة جلدەعلى حبه » وصبره على جَرّعه » إذ ذلك مناف لصحة مذاهب الناس فى الغرل » وَجَاء فى ضمن ذلك الإدماج بالبالغة » إذ مفهوم *كلامه وملزومه آنه لولا حذره من الواشى لبکی بدمع یغرق إنسانه بحیث لاينحسر" عنهالاء بدا » فإنه أطلق عليه لفظ الغرق » وهذا حكم کل غریق › هذا إلى ما وقع ف بیت من مساواة معناه للفظه › وائتلافه معهومع وزنه > وحصول المطابقة اللفظية فيه › وعذوبة ألماظه » وسهولة سَبّكه » وقرب متناوله » وصحة دلالته › وتمكين قافيته » فاشتمل هذا البيت على ثلاثة عشر نوعاً من البديع» وهى الإغراب والطرفة » والتعليق » والادما ج » والاحتراس › والمبالغة» والتعليل»ء والمطابقة › والمساواة » والتغاير والتفسير » وائتلاف اللفظ مع المعنى » وائتلاف اللفظ مع الوزن » والتمكين › وقد تشبث القاضى السعيد-رحمهالله - بأذيال مسل ى هذا العى » وأحسن اتباعه باختيار بعض هذه الأنواع حيث قال ( حفیف) : علمتى بهجرها الصبرَ عنها فهى مشكورة على التقبيح فالجامع بين هذا البيت والبيت الذى قبله وقوع الإحسان من الإساءة » فبيت السعيد وإن شارك بيت مسام فى المساواة » والتعليق » وائتلاف اللفظ مع مى » وائتلاف اللفظ مع الوزن » وتمكين القافية » والتفسير والتعليل › فقد أعوزه الإغراب ارق والمطابقة والاحتراس والإدماج والمبالغة > على أن صريح بيت السعيد مأاخوذ من قول القائل (منسرح) : (۱) لا بتحسر ۰ آی لا بنکشف ۰ 1
عدد الصفحات ٣١١أعتقنى سو ماصتعْت ال رق فيابردها على كبدى فصرت عبدا للسوء فيك وما أحسن سو قبّلى إلى اح وهذان البيتان ف معناهما من أحسن ماسمع » وأكمل وأمتن شعر وأفضل » ولولا الإفراط فى الاطالة بينت مانيهما » وال آعم ۰ غبر مشسوبين ٥ : ورد هذان البینان فی اسرار الىلاغه )١( ت
عدد الصفحات ٣١٢بانب اللطرين" وهو ان یبتدیءَ الكل أو الشاعر بذكر جمل من الذوات غير ا ثم ر ع غ ی الاک رة ب اد لای رة فى تلك الجملة الأول ْ فتکون الذوات فى كل جملة متعددة تقديرًا والجمل متعددة لفظاً والصفة الواحدة المخْبرٌ ما عن تلك الذوات متعددة لفظاً ء وعدد الجمل الى وْصِفت ہا الذوات لاعدد الذوات عدد تكرار واتحاد لاتعداد تغاير » وذلك كقول ابن الروى" (وافر) : آمو رک بی حاقان عندی و ف عجاب ف عجاب ر ت 3 ى قرون ف رووس ف وجور صلاب ف صلاب ی صلاب (×) بحثه فى الصناعتبن : ٤٠٠١ وخزانه ابن ححة : ۳۷١ » ونهاية الأرب ۷ : ۱۶۸ وأنوار الربيع : ٠ ٠ والنطريز الذى تكلم عنه أبو هلال العسكرى غبر العطريز الذى تكلم عه المؤلف اذ هو يوافق التوشيع عند ابن ابى الأاصبع . والحقبقة أن معنى الئطريز فى الاصطلاح يطلق على معنسينْ احدهما آن يؤتى فى الكلام بمواضع مسقا بلة كأنها طراز وهذا التعريف هو الذى فصده صاحب الصناعنين ومئل له بقول أبى تمام : أعوام وصل كاد ينسى طولها ذكر النوى فكانها ايام تم انىرت أيام هجر اردفت دحوی آسی فکان ھا أعوام ثم انقضت تلك السنون وأهلها فكأنهم وکان ها احلام التانى وهو تعريف ابن أبى الاصبع له “ وبهذا نستشنج آن ابن آبى الاصبع خالف ابا هلال فى الشسمية » فےا سماہ ابو هلال تطریزا سماأه این آیی الاصيح توشيعا واڏن القطر يز عشدك ابن آبی الأاصيبع من حد یلدم ° )١( الطراز : ۹۲ ونهاية الأرب ۷ : ٠ ۱٤۸ ۳٤
عدد الصفحات ٣١٣وكقوله (وافر) 7 : وتسقینی وتشرب من رحيق خلیق أن يلقب بالَلوقي کان الكأس ف يده وفيا عقيق فى عقيق نى عقيق ومشل ذلك قول القائل » وأنا أشك هل هو لأ نواس أو ابن المعتز (وافر) : o. م ر ًس ص و ص فثوبی والمدام ولون خدی شقبق فی شفیق ی شفیق ٠ ٠٤۸ : ۷ ونهاية الآرب › ٩١ ١ ٩۱ الطراز )۱( دإ
عدد الصفحات ٣١٤پاس الخوشش' هو من الوشِيعة » وهى الطريقة ف البْرّد المطلق » فكأن الشاعر همل البيت كله إلا آحره » فإنه أت فيه بطريقة تعد من المحاسن . و ٍ ٍ وهو عند أهل الصناعة عبارة عن أن یاتی المتکلے او الشاعر باسم من 8 3 8 فى حشو العجر > ثم انی تِلوہ باسمين مفردين هما عين ذلك الئى › کون الآخير منهما قافية بيته أو سجعة كلامه > کا ا س ذلك . وقد جاء من ذلك فى السنة ما لا يلحق بلاغة › وهو قوله عليه السلام : سے : o 6 / و E )1( « یشب ابن ادم وتشب فيه حصلتان : الحرص »› وطول الامل ن ومن أمثلة هذا الباب فى الشعر قول الشاعر" (بسيط ) : £ 2ه © ٍ سے ج م و ع f ای راصن تذکارکٴ وَصِباً یری ل المشفقان الأَهلٌ والولد ر ص سرت 0 » f ر قد خحدد الدمع حد ی من تذگ رکم _ واعتادنى المضنيان الوجد والكمد (× ) بحه فى معالم الكابة : ۷۲١ » ونهاية الأرب ۷ : ۱٤۸ ء وخزالة ابن حجة : ١١۹ والطراز ۸٩ ' ٣ » وألوار الرببع : £ . (1) کشسف الخفاء ۲ : ۳۹٦1 بروابات مختلمة ٠ () وردت هذه الأبيات فى نهابهة الأرب ۷ : ۱٤۸4 » وخزانه ابن حجة : ۱٦٩ وأنوار الربيع : ١ غير منسوبة ٠ والوصب : الوجع بكسر الجبم ٠ وخدد الدمحم خدى : آى أهزله » وغوارب الدمع ما خمى منها » والمضرمان : الملهبان اسم مفعول من أضرم أى النهب ء والشلو : واحسد الأشلاء وهي أعضاء الائنسان › المسدعة : الأرض الثى تسكنها السباع : - ۲1١
عدد الصفحات ٣١٥وام وغاب عن مقلى تویی لبیک انى المْسعدان :١ الصبر والجلد لاعَرّ لمع أن تَجُرى غواربة وتحته المْضرّمان : القلب والكيد اغا مهجتى شو بمَلْبَعة ينتابُها الضاريان : الذئب والأسد لم يبق غير کے الع ی فدّى لك الباقيان : الروح والجسد وهذه الأبيات جِيّدة» لول بقع فى البيت الأول منها تقصير عما يجب نى مثله على الطريقة المحمودة ٠ن طرائق النسيب حيث قال ٠: ير لى المشفقان »» فإنه ليس من الكلام البليغ قول من يشكو يحنة قد رى لى الشف منها » وأبلغ مثه قول من يقول رَنّى لى العدوٌ ورق لى الصخر» ف ا ر اال مو نان ٠وو ( ا ہی محتتان ملام ف موی بھما ری لى القاسيان : الحب والر لولا الكفيقان من أمنبة وأسى دی بی المردیان : الشوق والفگر ویحسن ان یسمی ما وقع ی بی تطريف التوشيع »> إذ وقع التوشيع فی طرقی کل بیت نی آوله وآخره » والله آعلم . )١( دفع المؤلف حبه فى البديع والنفريع فيهالى آن يأنى بمئال من شعره سج فيه على منوال من سقة وقد وقح له ااتوشيمح کے اول الہیت و آخےہ € فام بترك منااه من غير أن بطای عليه اسما حدیدا ۰ ۷ -
عدد الصفحات ٣١٦بات اڪس وا يديل ' 8 : وهو ان اتی ' الشاعر إلى معی أنفسه i لغیره فیعکسه فمشال ما عكس الشاعر من العافى لغيره قول آى العتاهية يشبّه الرّايات C> e e س ا ت )۲( ورايات يحل التصر فيها تمر كانها قطع السحاب س ر ت فعكسه على بن الجَهم فقال يشبه السحابة بالرايات (طويل) : مرت تشوق المرف تی کہا جود عبد الله ولت بنودها" وما آدری كيف وصف ابن الجهم جنود مدوحه بالتولى فى الحرب ! : لے E تع سے وهو من صفات الذم » فقال الله سبحانه وتعالى : (فلاً تولوهم الأو ۱' (×) بحثه فی الصناعنين ۳۷١ وسر المصاحه تحب اسم النیدیل ۲۳۹ وبديع ابن منقذ ه٠ وروضة الفصاحه ۳۷ والتبيان للزملكانى ٠١١ والايصاع 1 : ٠١ وخزانة ابن حجة ٠١١ ؛ ونهايه الأرب ۷ ٠٤٤ ٠ وحسن التوسل . ۷۲ ٠ )١( بلاحظ أن تعريف المؤلف لهذا النوع لم يسيفه البه احد . وان كل من تكلم عن عذا النوع مبله أو بعده تحت هذا الاسم بقصد المكس والنبدبل فى اللعظ لا فى المعنى كما أوردء المؤلف هنا » وهذا الياب اول بان تلحق بالسرقات لأن الضد يقايله الضد ٠۰١ والمؤلف سار فی بدیسم الفرآن على نهج من سبقه فى تعريفه وأشار الان منه نوعا عير الأول ومسل له باآية قرآتيه تدل على عكس المعنى لا اللفظ كما تى هنا فى آخر ااباب ببيتبن من شعر لعبد الله بنااز بير الاسدى بصلحاں للعكس والنبديل اللفظى » وبآية قرا نية أيضا » ومن هذا نضح آن العكس والتہديل عند ابن أبى الاصيع نوعان : نوع فى المعنى وغد اغرد به كما صاء ونوع فى اللفظ وفد سيغه اليه غيره ° (۲) لم نعثر على هذا البيت فى ديوانه الذى ببن أيدينا ' (۳) دیوانه تحقیق خلیل مردم طبع المجمع العلهى العربى بدمشن : ٠٥١ والصناعتين ٠٥١ وعبار الشعر : ١۷ ء ٠ ٠٠٥١ : الأنفال )٤( - 1A۸
عدد الصفحات ٣١٧وقال على عليه السلام - وقد قیل له ورټی عليه درع وهی صدر بلا ظهر : ألا رنت ظهرك » فقال إن وليت فلا وا( هذا الإنكار وقع منی على ١ا روی لى عنه ¿ فن الذى روّى لى البيت له ذكر ن عبَيّد الله امذكور فيه هو تمدوحه ذه القصيدة » والعهدة على الراوى » ومن هذا القسم قول الشاعر” (بسيط ) : قد يكرك المعاى بعض حاجته وقد یکول مع المشتعجل الرلل فعکسه غيرّه فقال (بسيط ) : ورّما فات بعص القوم مرم مع التأنّى وكان الحرم لوعجلوا ومن القسم الثانى » وهو عكس الشاعر معى نقسه قول الأول (حفيف) : وإدا ادر زان حسن نساء"“ کان لر حسن وجهك زیت ومثله قول الأخحر (طويل ): منعمة الأطراف زانت عقودَها باحس ما زينثها عقودها ولبعض الشعراء فيمن مدحه » فتغير عليه ومطله (بسيط ) : ها قد عَدَا من ثياب الشعر فى كفن وقد ا معان وجهه الحسن ٠“ وکان یُعرض عنی ین ابره فصرت أُعرض عنه جين بَبّصِرنی )١( وال : تجوت . (۲) هو الفطامی انظر الاأبیات فى ديوانه : ۲ من فصدة يمدح بها عمد الواحد بن الحارث ابن الحكم بن أبى العاص بن أمية عيار الشعر : ٠ ٠١ (۴) انظر أنوار الربيعم ٠٠١ وروايته ورواية »١ ت ( حسن وجوه) ٠ )٤( أنوار الربيع ٠ ٤٠٤ ۳۱۹
عدد الصفحات ٣١٨ومن هذا الباب قول بعضهم (وافر) : E A i. و A فن الك ف شرا رکم قليلا فإنى ف خيار كم کثیر 3 . 2 ویروی للرشید هارون (متقارب) : را ا ع ًّ 2 ٌګ ا م ۱(۶( لساێِی کتوم لاسرار کم ودمعی بسری نموم مل م ت f م e ام فلولا دموعى كتمت الهوّى وللا الهوى لم تکڻ لی دموع o GE 2 چ م ⁄ ۷ (YY) 2o” فکانما خەر ولا فدح و کانما فدح ولو حمر ل ً ومن ملح العکس والتبديل قول عبد الله بن الزبير اللاسدى ری الحدثان نسوةَ آل خرب مقدار سَمَدن له سمودا ص ر £ س رم ۸ َد شعورهر السود بيضاً ورد وجوعهن البيض سودا £ . من عكس مطابقة عجزه لصدره » وتبدیل الطباق ى العجر . (ومن“ باب العكس فى الكتاب العزيز قوله تعالى ( ما عَليك من ص . ° Q7 سے سے 9 o a ê a ^ ٣~ (6( د جسابهم من شىء وما من حسابك عليهم من شی ء) والله أعلم : )1( آبوار الربيح °۸ ° (۲) ابیت لیس لابى نواس وانما حو للصاحب نن عباد فى وصف الزجاح والشراب ٠ انظر اليسيمة ۳ : ۲۳١ وأآنوار الربيم 2۰۹ ٠ (؟) العمدة : ١ : ۷ ونهاية الأرب : ١٤٤ ٠ |١ من هنا الى خر الباب سامط من ت وهو مى عامش )٤( + OX; الأنعام )( ۰
عدد الصفحات ٣١٩بانب الاغشغراق' الإغراق فوق امبالغة » ودون الغلوّ » ولا يقع شىء من الإغراق والغلو فى الكتاب العزيز . ولا الكلام الصحيح الفصيح إلا مقروناً عا بخرجه من پاب الاسححالة » ويدخله فى باب الامكان . مثل كاد وما يجرى مجراها . ومن آمشاته قول ابن المحتز (طويل)"' : صبنا عليها ظالين سياطنا ٠ فطارت ا يد سراع وأرجل فموضع الإغراق من البیت قوله : «ظالین ٠ عى آنا استفرغت ى العدو » فما ضربناها إلا ظلما » ولا جرم آنا حرجت من الو إلى الطيرية ولو لم يقل : ظا مين » )ا ر قول علوت وکن بد الظلم صارت الاستعارة کانھا حققة . وقد تشد ن امولفين ت ی هذا الباب مستحسناً لهما وهما (متقارب) : اليش عجيباً بان امراً شدي الجدال دق الکلم موت وما علمّت نفسه یوی عليه آنه ا علم وعندى أن هذين البيتين ليس فيهما إغراق ألبتة بل لو قيل لما ليس فيهما مبالغة ا رد هذا القول »لأن الشاعر أخبر عن نفسه أو نفس (×) حه قى العمدة تحت اسم الغلو ۲ : ٩٤والصناعنين تحت اسم الغلو إبضا : ۲٥۷ والايضاح AT : ٦۹ وأنوار الرمبح 0۰ ° ک2 قتحربر - م ۲١
عدد الصفحات ٣٢٠من قصده بذلك أنه عارف بجهله » وآنه موت وما علي سوى ذلك من نفسه » وهذا أصدق الشعر الذى استحسنه أ كثر الفحول » وجاءعت أ كدر أشعارهم عليه » ولو کان قال : إنه عوت (وما'"' علي بجهله لكان ذلك إغراقا) فلا تبت له مبالغة إلا بوجه بعيد » وذلك أنه أثّبت لنفسه الجهل اللحض . ونفى عنها العلم تة > وهو لابد وان يکون عالاً بڻىء ما » فنفیه كل العم عنه وهو يعلم بعصه إا هو من جهة البالخة . Î Sare O So e : الباب (طويل) جهلت ول تع" باك جاهل فمن لی بان تذْری باك لا تذری وبيت امرىء القيس ف صفة النار الذى قدمت ذكرّه فى باب المبالغة هو بالإغراق أولى » وقد أشرت إلى ذلك متقدهاً عند ذكره وهو (طويل) : E 8 € 2 ۶ تنورتها من اذرعات واهلها بیثرب اد دارها نظر عال ٠)4۹ : ۷ ؛ ونهابة الأرب ٤٤ : ١ العمدة )١( —
عدد الصفحات ٣٢١نباںے القتلة '" f (4) ۾ # هه ™ıٍ : مه ت ر وقد رأيت من" لايفر ق بين الغلو والإغراق » ويجعل التسميتين لباب وأحد وعندی أن معی البابین مختاف کاختلاف اسميهما › إلا اَن الإغراق أصله فى التزع . وأصل الغلو بعد الرية ء وذلك أن الراى ينصب غرضاً يقصد إصابته » فيجعل بينه وبینه مدى عكن معه تحقيق ذلك الغرض فإذا لم يقصد غر ضاً ا ورف السهم لك غاوة ما يىنتهى إليه aS استيفاء السهم قوته فى البعد سميت هذه الرمية غلوة فالغلو مشتَو شتتی منها »> ولا كان الخروج عن الحق إلى الباطل يشبه حروج هذه الرمية عن حد الغرض المعتاد إلى غير حد سمى غلّوا؛ قال الله سبحانه وتعالی : (فَلْ يا أَهْلٌ الاب لا لوا فی دیێك الو" و ن ااا إلا اذا اقترن به ما يقر به من الحق » كقد للا حال - ولو ولوا للامتناع > وكاد للمقارية > وأداة اة » وآلة التشكيك . Ri 0 “ £ 0 4 واشباه ذلك ٥ن القرائن اللفظية . ( کون الغلو حقَاً من جهة امعى » كالغلو فى الدين »فانه قسمان : (×) يجنه کی العمدة ) : ٤۹ والصئاأعتين ٠٠١۷ واللمعة قى صنعة الشعر ؛ ۲ والايضاح ٤£ : والخزانة : ۲۲۹ » وآنوار الربيع ۵£ ۰ )١( عو ابن رشبف الفيروانى › انظر العمدة له ٠ () الائدة : VY ه٠ )٣( ما بين قوسين ساقط من ٿ ؛ وعو فیهامش ١ ۰ - f
عدد الصفحات ٣٢٢