ما ذكره العرى من الإتيان بشاهد مثلا لفاته هذا الفضل وآنى فى بیته ما دل على عدم تدقيق الثقد ( إذ ياتى فيه بأول نوع من الطباق» 0 £ ان ولم يقابله باول نوع من الجناس > مع تبوٽ نيته الجمع بينهما › والله اعم ۶ ۶ ٍ فقد تبين من هذا البحث أن بيت المحنى هذا لايصلح أن يكون شاه e a ٤ a على هذا الباب ٠ لاته ل يصه يى وي یطعه غیره 4 ولا بد إذ قد ثبت هذا الباب لرشاقة تسمية من الإتيان بشاهد يليق به ؛ والذى مچ . 2# ورت ۴ یلبق به من الشواهد قول وف دن م السعدى (سريع ) لاەر a “e e٤ و ؟ إن المانين وبلختها قدأحوجتسموی إل جتان" ا و م ا ا تقصہده ۾ حراج e و 4 1 د ع E إذ هو خير ضروب البلاغة لكونه وسطها . وخير الأمور أوساطها » ( ولذلری وصف به کلام رسول الله صل اللہ عليه وسام ت قال هند بن آی هالة ف صفته : ویشکلم بجوامع الكل قولا فصلا > لا فضلا ولا تقصيرًا ؛ وقالت آم معد فى صفة كلامه أيضاً : لو المنطق فصل لا نژر ولا هذر » کان منطقه خرّرات نظ يتحدرن > وهلا المعنى بلفظه أخذه ذو الرمة “ فقال (طويل) : )١( هو أبنو النهال عوف بن محام ااسندى » أحد المسعراء والادباء والقصحاء واختصه طاعر ل الحسين لىأاديهك ٠ الجامع الكسير ° NY ومعاام الكتابة A\ »> ونهابه الأرب ¥ c\EV: وفريب العاعد فى شرح الشواعد ۱۷۸ . () لم بمعجبه شاهد هذا النوع وأعجبته تسميته فدنعه حبه وغرامه بالبسديع ألا بنرك النوع كما نرلد شاعده فاتمس له شاهد! بىغى ومام ۰ (۲) ما ٻين قوسين سافط من ت »› وهو فی هامس ۱ . ٠ وا!هراء : الكلام الكئيرء من غير معنی ٠ ص اوریا وروابته رئىق بدل رحبم Eh دډوانه )٤( کک
عدد الصفحات ٢٩١لها بكر مثل الحرير ومنطق رم الحواشی لاهراء ولا ترز ) فاذا اضطر الوزن إلى الزيادة على اللفظ أو النقص منه اضطرارًا » فقد عصته المساواة وأطاعه غيرّها تما ياتى فى كلامه من البديع بعد الزيادة والنقص الذى استقام ما الوزن » بشرط أن يكون عدوله عن المساواة إلى غيرها من البديع اض طرارا لا اختيارا . (وقد رعدل اكام 0 عن المساواة اختيارًا » ولا تكون المساواة عصثه إلا فی طن من یری ظاهرَ کلامه فیجد فيه ما يوهم a E فیکونقد أطاعه ذلك المعى » ومن ذلك ف الكتاب العزيز قوله تعالى : (قإ رب i بالن") فإن ظاهر الاَفظ يوم أن لفظة « بالحق » ٠ستغى عنها » للعلم بان الله _ سحانه _ لایخکم إلا بالحق » فإئه قد ثبت أنه موصوف بالعدل بالدليل العقلى › و ا ی ہہ الزنادة ال الكلام ضرباً من المحاسن ا الافتنان . فإن المراد تعجيل ما يستحقه الكفار من العذاب ٠ ولذلك حصل فى الكلام افتنان . وهو الجمع بين الأدب والهجاء ٠ لأن من يستحق الدعاء عليه بالعقوبة ملوم والله أعلم £ : بانه زيادة » ويکون ا 8 وقد أفردت لهذه الآبة الكرعة تاليفاً استخرجت منها ستة عشر ضرباً من البديع . خحفت من سياقتها ف هذا الكتاب من الإطالة ). فعلى هذا یکون مراد عرف ف تنهك الذى قدمناه عند ما وقح المعى ف تمسه > (1) ما ېن قوسين سافط من ت » وهو فیهامش | ۰ (۲( هذه فراءة ورش . وهنه آيه ۲ : الأنبياء » وقراءة حفص : قال ۰ ۹۳
عدد الصفحات ٢٩٢وقصد إخراجه من القوة إلى الفعل أن يقول : إن الثمانين قد أحوجت ال ا وع ان الوزن لايستقم إلا بزيادة كلمة على هذا ا ا ا ما متضمّنة معنى الدعاء للمدوح ٠ ليحصل سا فى الكلام ضرب من البديع » وهو التتمم . نظرًا إلى نقص الوزن » اک طا إل کد د ر ولگرن عا ها اه ااا حذقاً ٬نه » ولو آتى ا لايفيد إلا إقامة الوزن فحَْسب » كانت عيباً فليسوغ أن يقال : إن فهذا البيت طاعة وعصياناً . لكون الشاعر عصته فيه المساواة الى قصدها وقت الشروع ف سبّكه وبنيته . وأطاعه ال م ۔ وعلی هذا یکون کل بيت من شواهد التتمم . وقع التتمم الذى فيه زائدا على معناه غير متمم لنقصه شاهدا للطاعة والعصيان » ومثل هذا هو تتم الوزن لاتتمم المعنى ٠ والله أعلم . س
عدد الصفحات ٢٩٣وهو ن يعمد الشاعرٌ دَصَييرَ بعض مقاطع الأجزاء » أو كلها ف البيت على سجع يخالف قافية البيت » كقول موان بن أ حَفصة " (طويل) : ھم القوم إن قالوا أصابواء وإن دعُوا آااووان اعا اغاو ا وا ر فاتت بعض جزاء هذا البيٽٿت e على حلاف قافيته »› لدکون القافية منزلة السمط ٠ والأجزاء امسجعة منزلة حب العقد»لإكون التسميط يجمع حب العقد ويربطه ٠ والفرق بين التسميط والتفويف» تسجيع بعض أجزاء بيت التسميط » وخلو كل أجزاء بيت التفويف من السجع بن » والمراد £ ت aA ۴ )( . : ۋەن الت مط. ج احر لس می تسمہط التقطيع 6 وهو أل e م ہے ای چ آجزاء التفعيل ع روی بخالف روی القَافرة 4 کقولی ( برط ( َ ( × ) يجه فى اللمعة فى صتعه السعر للانباری . ۲ والطرار ٣ : ۹۷ ونهاية الأرب ۷ : ١١۷ ؛ وخزانة بن حجة ٤١٤ ' وحسن الموسل ٠١ ۷۳ء وأنوار الربيعم ٠ ۷۷٤ )١( البيت فى الأعنى 1١ : ٠١ وهو من أببات أوأها : بسو مضر بوم اللقاء كانهم اود اها فى بطن خفان أشبل والعمدة ۲ : ٤۸ وعيار الشعر : ۷ ٠ (۲) هذا نوع لم يسبقه اليه أحد فهو من جديده ٠ کر 9 کے
عدد الصفحات ٢٩٤من مقمر مسر عن مذظر حەسن فجاعت جميع أجزاء التفعيل فى هذا البيت من سباعيها وخماسيها ت 1 مسجعة على خلاف سجعة الجزء الذى هو قافية البيت › والله أعلم 1 (۱)( صرف ااأشاءر هذه الكلية لا لصرورة الشعر ء وصرف ما لا تصرف حائز فی منل هذا قال الحر برى فی ملحمهة وحاتز ڏی صك المسعر اأصلف أن برف الساعر ما ل صرف ik FS
عدد الصفحات ٢٩٥الت الحمانتة' وهو أن تتماثل ألفاظ الكلام أو بعضها فى الرنَةٍ دون التقفية » كقول اله - سبحانه وقعالى - : ( وتا ذال ما الطَارق اَم الَاقِب » إن كر 0 “ : ٠ e O E نفس لما عَليّها حافظ )“ فالطارق والثاقب وحافظ ماثلات فى الرنة دون التقفية »وقد تاق بعض ألفاظ الماثلة مققاة من غير قَصْد » لأن التقفية فى هذا الباب غير لازمة › كقول امرئ القيس (متقارب) : م ۴ ر a ّ . فتور القيام قطوع الكلام تهتر عن دی غرو حصر 8 كان المُداء الما الخرّامی › وتش ا ٣ لد المدام » وصوب الخمام وريح الخزاى » وتشر القطر يقل به برد أنياما إذا غد الطائر » الت“ ا ( ×) بحلها فى ااصناعمين ١ وخزانة ابن حجة ۳۷١ » وأتوار الربيع 1۳۹ ٠ والممابلة عند ابن ابی الاصبع عيرها عند بى هلال العسكر ى أذ الممابلة عند ابن أبى الأصبع تحسينا لفظيا لتمانل الأافاظ بعضها فى الزنه ؛ ولكنها عند ابى ملال محسن معنوى » اذ انها التعيير عن معنى باعظ ممانل للغظ المعنى الآول > وى قرببة الشسبه عند أبى هلال العسكرى بالتمثہل أما عند ابن أبى الأصبع فهى قرببه الشبه با تسجیم والة جزئه ء الا آن الفرف بينها وبين التجزئة التقمية ء ولل من الممائلة عند أبن أبى الاصبع والتجزئة والتسجيع والترصيع والتصريع والنشطير الآتى بعد » محسنات لفظية . » ٤١ الطارف من )١( (۲) ديوانه : ۷ والصناعتين ٠۷١ وفتود القيام : متراخية ليست بوثابة فى قيامها ؛ وقطوع الكلام قليلته » وافتر : تسم ٠ والغروب : حدة الأسنان ٠ والخصر : البارد ٠ () صوب الغمام ٠ وقعة ؛ والخزامى : حير ی أالسر ء وهو نیت ذو رائحة طيبة * والنشر : الريح ٠ والقطر : العود الذى يتبخر به ويعل : بسقى مرة بعد مرة » والطائر المسستحر : الملصوت وقت السحر ٠ ت ¥ ب
عدد الصفحات ٢٩٦وكقول الشاعر على أصل الباب فى التزام الرّنة دون التقفية (متقارب) : صفوح ٠ كريم » رصين إذا رأيت العقول بدا عيشي نداه سحوح على أنفس به اخضرٌّ لا سَقَّى عيشها والبيثت الا ل ار دت . والفرق بين الماثلة والناسية توالى الكلمات المستويات فى الماثلة › وتغارقها فى المناسبة ومن أمشلة المماثلة قول آهى ذويب" (وافر) : ا ت م س ^ 7ے ر r ® م > مصفقفة »> عقار شامية » إدا جلت مروح فقوله : معتقة »مصفقة ٠ شآمية مائلة لسا وى الكلام فى الزنة » وهذا البيت من أقوى دليل على أن التقفية ف المماثلة غير لازمة » إذ لو كانت مد م ت لازمة لأنى بشآمية على سجع معتقة مصفقة . لکنه 1 يات اول العجز على جح اول الصدر ( علم ان التقفية ى هذا الضصرب عير لازمة : ومثله قول اوس بن ارت x 2 ۴ ع ٤ ليح تجح ٤ او ماقط یکاد يخير بااغائي (۱) بالیحٹ فیما لدیتا من المظان ام نھند ال عذیں الہہنہن الأصبع لان هذا النوع لم أره لن تقدمه من علماء البلاغة (۲) ديوان الهدلبين قسسم ١ : 04 وروانته : مصفعة مصفاة عق ار ومصففة : تيحول من اناء الى آخر كأذه مزاج لها ؛ عقار : لارمت العقل والدن » ومروح : لها سورة فى الرآاس ٠ (۴) دبوائه : ۴ ط آوربا » ونقد الشعر : ١؟والأاقط : موضع القتال : بقول : انه أخو حربه فهو لا يفارق موضع القتال ٠ ۰ و در سح أن کو نا لادن انی ۹٩۸ ہ
عدد الصفحات ٢٩٧بانب اللتجينة 1 ہے ا ۶ ر وهو ان الشاعر سجری الست من الشعر جميعه ,آجزاء عروصة » ويس جعها کلھا على زوین مختلفین ¢ جر دجرع ٤ إلى آحر الست الأول من الجزأين » على روئ مخالف لروى البيت > والثانی على روی البيت كقول الشاعء" ( رمل) : هندية. لحظاتها > حطية طاتا > 3 تفحاتها (ومشال' الثانی الذىی سجعم کل ثانٍ من آجزائه زائدًا على قافيته ي 0ر ت تجلی به رند « واد ت یذدی ( وطابت اة E ¢ ار تى و كقول المتنى (بسيط ) : ۾ ت ص ۾ ص ري د#د ہے سے فنحن فش جذل » والروم ف وجلٍ والبر ف شغل ؛ والبحر ی حجر ۵ والتجرثة تمارف ا التسمط من وجهین مسجعة إن کان تانيا . والثانى التزام السجع فى الأجزاء على قافية البيت والله آعم ) . × ی را AON a اربع E (۴) ما بين فوسين ساقط من الاصل وقد E وآثرت به : آی فوی ساعدی به : أى كتنر مالها ٠ والثمد : الاء القليل لامادة له » وآورى به زندى دیوانه : ۱۱٩١ ۰ )٤( دیوانه ۲ : 1۸ ء والجذل يفنح الذال : الفرح » والوحل . الخوف ٠ )٥( ما بين قوسين ساقط من ت ٠ کک
عدد الصفحات ٢٩٨بانب السشجية ' وهو آن چ اكام أو الشاعر ف آجزاء کلامه › بعضھا یر متّزنة بزنة عروضة ولا محصورة فى عدد معين » بشرط ان رکون e الأسجاع ا القافية ›» والفرق بينه وبين التسميط كون اجزائه على روی قافيته › وبينه وبين التجزئة اختلاف زنة اجزائثه > ومجيگها على غير عدد محصور معین » ومثاله قول آنی تام" (طویل) : قط ته رشدی ا وانرت جه دی وطاب به ثنّدى › وورى به زندی وقول ديك الجن" ( كامل) الإهاب وسيمه > الارا ٠. ۶ 1 ص گے ۾ 2 ن ر ت کریمه محص النصاب مہہ سے × بحه فى البيان والنبيين ۲۸١ : ١ وسر امصاحه بحب اسم السجع والازدواج : ۲١١ ؛ وأسرار البلاعه ١ ٠ ء ودلائل الاعجاز : 2١ ء والجامع الكمبر تحت اسه السجع والاردواج أضا : إ0 وااملخبصس o0 « والايضأح 7 : ¥ » والطرار e: \A:YT وخرانة ابن حيحة Ah ونهابة الأرب ۷ وحسن التوسل : ٤۹ والىفبة الأس اد على الجذدى كتابا بحت اسم ف إلا سجاع ۰ )١( سبق هدا البيت فى باب التجمزثة » ويلاحظ إن الؤلف اضطرب فى التفرفة بين التسميط والتجز ئة والتسجيم › > لأن ما أورده فر دا بين النجرنة a من أنه اختلاف زنة أحراء البيث ومجيتها على غير عدد محصور معین لاننهض دلڀلا قر باعل النفر قة يىتهما » وبخاصه ان ما منل به للنجزثة منلل به كذلك التسجيع كهذا البدٺ وأنما دفعه الى 8 الأضطراب حبه فى البديعم » وغرامه به حتى أخذ بخرع الأسماء لأقسام الألوان البدبعية “ فكان الأجدر به أن يجعل النجزئة قسما من اقسام التسجيع لا بایا مغردا يذاه 6 ل لدعي علینا تفسيم علماء البديع للنجئيس » ولم ار من علماء البديع فبل المؤلف من نهج ج نهجه وفصل التجزئة عن التسجيع › وعنه أخذ علماء البديع هذه التسمية » وكانوا ل فیها کاضطرابه أيضا * اتظر خرانة ابن حجه وانوار الربيع (( عاد لے او ی مصادر كنبرة لم نعثر على هذا الشعر له ° ms 0 س
عدد الصفحات ٢٩٩والأجزاء المسجعة من هذا البيت الى هى بعض أجزائه غير متزنة زنة عروضية » وإن تماثلت فى زنة بعضها لبعض » والفرق بينه وبين المماثلة ء كون أجزاقه المسجعة اتزنت زنة غير زنة عروضية » وأتت مفر قا ما پينهاء وآتی تسجیعها عل روی بیتها بخلاف أجزاء المماثلة » وتسجيع وا“ : 4 آجزاء اممائلة على غير روى بيتها والله أعلم اء -
عدد الصفحات ٣٠٠باب اللترميع ' الترصیع کالتسجیع''' ف کونه جز | 2 إما ثلائة أجراء إن کان سداسیاً 4 ار إن کان مانا سجع على ثانى العروضين دون الأول › وآكثر ما يقح الجرعان امسجم ق الترصيح مد على قافية البيت »› والفرق بينه وبين اأتسميط ال تسميط التبعيض أن امسجم من قسمی الس مط معا ھی أجزاء عروضية » والمسجع من الترصيع أجزاء غير عروضية لوقوع السجع فی بعض الأ٘جزاء ومثال الترصیع قول ایی صخر من آناشید قدامۃ (بسيط ) : حرص کو مر گ رر ا (ه) وتلك هيكلة خود ميتلة e Es و ر و کر ہے ت ر o ° كالدعص اشفلها مَحْصوبة المد E × يحه فى نقد الشعر ١١ والجامع الكببر ۲٠٣١ وسر الفغصاحة ۲۲٣ وخزانه أبن حجه ۲۷ء وأنواد الربيع ۷٦۳ ء واللمعة فى صناعة الشعر ٠. ولا أرى سببا فى ت ركه لهذا النوع وعدم عده له من الأصول علما بان قدامة جعله من نعت الوزن وتكلم عنه بايضاح ٠ ٠ فى أوت كالنجزئة وهو المناسب لا بعده )١( (۲) هكذا قال : «هنا» وقى الىجرئة قال« رباعبا » وكل هذايدلعل خلطه واضطرابههناً (۴) كدا فى الأصل وفى ١ء ت م النجزئة » وهو الأصوب لأته بصدد التفرقة بينها ويبن الترصيع ٠ : وما بقى من أشعار الهز تيسن ل أوربا ٠١ : تغد الشعر )٤( )١( الهيكلل : الجواد » وهو يشبه به هنا ممدو حه » والخود : المراه الشاية “ والمينلة ٠ التامة الخلى الحميلة » والرعبلة : الضخمة أو الرعناء وااسنم : المشرف المالى ٠ () خدل مخلخلها ٠ ممتلء » والدعص : الكىيف من الرمل ٠ د
عدد الصفحات ٣٠١و e که ق سود دوائہها 4 بیس تاها مَحْض ضرائبها ٤ صيغت عل 0 1( سے ن ےہ سنح خلاتقها » درم مرافقها رزوی معانقها ٥ن بارد ر شیم کا الدلن مغاةة صفْرّا EY من رابئ ودم E E جردا مهيبة 4 ق حال د ( وي“ حال طعم ثناياها وريقنها إذا یکون توالی ال ج كانت فهذا ار بحسن ان 2 ااا 4 لان ۴ اليس كلك من صيع : امن افقرمیع ا گرو اشا غر ا فما قبلها > وەشالە قول مُسلم بن الوليد (بسيط ): E وك e E ب ق ية در ٬ او عارش م ) وهذا القسم من الترصيع بابس بالتسميط التباساً شديدًا » والفرق بينهما أن التشجيع فالتسميط على الجزء الأول من الأجزاء العروضية > وش الترصيم على ثانى العروضيين > آل ترى التشجيع من الفسميط ف بيٽ مروان جاءَ ف الاي لا کان من بحر طويل »› وڄاءَ التسجيع (۱) النرائب جىەم ترببه رهی عظام mm ضراتها : خالصة سجبتها ۰ )۷( درم : لاء الشسيم : آبیذ (۲) شیبت : مزجت والوهسه TT يسنفع فيها الاء » والمرقة : الكان المشرف “٠ وجرداء : خالية * والمهيبة : المخوفة ٠ والحالى الشمم : المرتفم العالى ٠ (£) دبوانه : ۱٩۹٤ والضيغم : الأسد > والهصر : الذى يكسر قربيسته »> والحة الذدكر : التى لا تنفع منها الرقية » والعارض الهطل :السحاب المؤذن بالمطر الكثير ٠ ا
عدد الصفحات ٣٠٢من الترصیع فی بیت مسلم فى الخاي افال انال د البسيط . لكون الان أول الجزأين من الطويل والخماسى ثانى الجزين من البسيط » وهذا الوضع ما يسال عنه من يدعى ا ويتنخّل من ذلك أن الفرق بين التشميط والترصيع من وجهين : أحدهما كون الترصيع يكون بأجزاء مدمجة وغيرها » والقسميط لايقع فيه الإدماج ألبتة . والثانی ان ما لا إدماج نی اجزائه من الترصيع يقع التسجيع منه فى ثانى العروضين : ومن التسميط ف اولهما > وال أعلم س ەل س
عدد الصفحات ٣٠٣التصريع على ضربين : عروضى » وبديع » فالعروضى عبارة عن استواء عروض البيت وضربه ى الوزن والإعراب والتقفية » بشرط أن تكون العروض قد غَيُرت عن أصلها لتلحق الضرب فى زنته . والبديع استواء آنحر جز ف الصدر » وآخحر جزء ف العجز فى الوزن والاعراب والتقفية ٠ ولا يعتبر بعد ذلك أمر آخر وو ف الاكار کر لاسا نى ول القصائد » وكثير ما ياتى ف أثناء قصائد القدماء ؛ ويندر مجئة فى أثناء قصائد المْحْدّئين »› ووقوعه نى الأشعار دليل على غزر مادة الشاعر »> وحكمه فى الكثرة والقلة حکم بقیة آنواع البديع > اذ کل صرب من البدیع می کثر فی شعر سج ؛ کہا لا یسن خلو الکلام من غالباً » وكل ما جاء منه موسطاً من غير تكلف فهو المستحسن › وقد يالى نەش آوآئل القصائد مَصسناً » ويا التصريع فى أثنائها بعد ذلك . وقد قسمه أهل الصناعة قسمين : فسم سموه تصريع التميل و ی التشطير » ورأيت منهم من جعل هذا القسم الثاني باباً مفردا يسميه التشطير من غير أن يضيف إليه لفظة التصريعح : ومثال التصريع الروفی قول امرئ؟ القيس"" (طويل) : ١ E ERE والايضاح ١١١ : ٠ وخزائة ابن حجة ٠ ۲٠١ وانوار ll وسر الفصاحة ۲۲۱ ٠ a E E ر 2
عدد الصفحات ٣٠٤آلا ع صباحاً يها العلل البالِى وهل يمن من كان فى العصر الخالى ومشال التصريع البديعى قوله فى أثناء هذه القصيدة ألا نى بال على جَمَّل بال يقوذ بنا بال ويتبغنا بال وقوله أيضا بعد تصريع اول القصيدة العلقة » وإن كان إطلاق القصريع عليها اطلاقاً بديعيا » لاعروضياً ٠ إذ أولها عند العروضين مقفى لامصرع (طويل) : آلا يها اللّيل الطويل ألاانجَلى ٠ بصبح وما الإصباح ينك بام ١ ومشال ماوقع فى أثناء القصيدة وأولها مُّصمَّت قله" (متقارب) : تروح من الحی م تبتكرٌ وماذا يضيركَ لو تنعظر قان اول هذه القصدة عل آصح الروايتين لا وأبيكِ ابثة العامری لايدعى القوم انی اؤ » تروح من الحی آم تبتکر * فقَال و حا أ 8 ا القلى (MMe ra o gr مرخ خامهم ام عشر ام القلب ف إثرهي حار م سے ر ى وشاقاك بش الخليط الشطر وفيمن اقام من الحی هر )١( ديوانه ۲١ ٠ » ونقد الشعر : ٤اوحماسة س الو ۲٣ والموشع ۰ ۷ س الفصاحة : ۲۲١ والطراز ٣۷۴ . (۲) دبوانه : ۵ ۰ (۲) المرح : من لات بجر » والعشر ٠ مننبات الفور ؛ وكلى بالشجر عن الموضعين ٠ ۰ہ
عدد الصفحات ٣٠٥وأهل البديع يسمون التقفية تصريعاً › إذ لا يعتبرون الفرق بينهما . والتصريح فى أثناء القصائد والإصمات ف أوائلها يستحسن من القدماء ء ونشتهجن من امحدثين »لأنه من العرب يدل على قوة العارضة وغِرّر الادة ء وعدم الكلفة وتخلية الطبع على سجيته » وهو من المحدثين دليل على قوة امكف غالبا » ولاإيحسن التصريع لأنه لايأتى منهم إلا مقصودا ؛ ولا يحسن التصريع ل ابتداء شعر غير الشعر الذى تقدم ... آلا تری إل کون امری القيس لا فرغ من ذكر الحماسة فى القصيدة الرائية الى ذكرنا منها الأبيات المعقدمة » وشرع ى ذكر التسيب صرّع » وإذا استقريت أشعارم وجدت اکثرها كما ذكرت لك . — ¥
عدد الصفحات ٣٠٦