المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٢ من ٤٤

ثي رسالة بشر بن المعتمر التو سنة ۲٠١‏ ھ. ٹہ وصیة ایی تمام - المتوف سنة ۸ ھ -للبحتری فی صناعة الشعر › ثے وضع كتاب « قواعد الشعر ٤لثعلب‏ اموق سنة ۱۹١‏ ه ثى «عيار الشعر » محمد بن أحمد بن طباطبا العلوى المتوف سئة ۳۲۷ ھ› ئ کتاب « الصناعتين » لى هلال العسکری المتوش سنة ۹۵١۳د‏ ثم مقدمة شرح «ديوان الحماسة » للمرزوق الأصفهانى اتوق سنة ١٠٤ھ‏ والتى ذكر فيها عمود الشعر وما يلزم ف صناعته . ثم كتاب «العمدة فى صناعة الشعر ونقده» لأّى على الحسن بن رشيق المتوف سنة ٤١۳‏ ه ثم « الئل السائر فى أدب الكاتب والشاعر » لابن الأثير ضياء الدين العو سنة 1۳۷ ه والاستدراك له فى سرقات المتنى من انی تمام الذى تحدث فيه عن المفاضلة بين الشعراء سواء اختلف معى شعرهما أم اتفق » مفضلا الشعر الذي" يحتوى على تجربة إنسانية يعادب پا لر على الشعر الذى يعتمد على الحا كام والمشامة . هذا غير ما كتب عن هذا الموضوع ف كتب البلاغة والنقد مثل كتاب « تقد الشعر » » « ونقد النثر » » « وسر الفصاحة ٠»‏ «وبديع التبريزى » « والبديع لأسامة بن منقَكذ» . وابن آنی الإصبع من بين علماء البلاغة والنقد لى يفته الحديث عن هذا فقد تکل عنه فى أثناء كلامه عن الأنواع البديعية فى كتابه «تحرير القحبير» » ولكنه فر د له كلاما حاصاً فى باب التهذيب والتأديب » إذ أت بوصية: مم ۷٦‏ سے

عدد الصفحات ١٧

ای تام ابحتری نى عمل الشعر وعلق علیها » لأنه رأی ان ابا تام ارتجلها ارتجالا » فجاءعت محتاجة إلى تحرير بعض معانيها > وإيضاح ما E EE‏ > فحرر منها ما يحتاج إلى تحرير > وأضاف إليها ما تتعين إضافته ثی آفرد کلامه عنها فی کتاب له خاص لتقد وسمه ب الیزان ف الترجیح بین کلام قدامة وخصومه » ثم وجد آل باب التهذيب والتأديب من كتاب «تحرير التحبير » أحوج إليها من ذلك الكتاب » فأئبتها ف «تحریر القحبير» » بعد أن قدم لها مقدمة تعتبر وصية قائمة بذالبا تكشف عن مذهبه فى صناعة الكلام ؛ وأوصى بالاعتاد عليها » وترسم ما جاء فيها . والذى لاحظته بعد قراءة هذه الوصية وما زاده على وصية بى تعام فيها أن ابن أ الإصبع تأثر إلى حد بعيد بأ تام » فهو يعتبره إمامه فى صناعة کما یعتبره إمامه ى البديع » ولكن ابن ای الإصبع تاز عن ای عام بأنه شاعر وعالم » فشعره سهل غیر تلف لا یغوص فيه على الألفاظ ویجری وراءها > وولف بینها» حى يصتع نوعاً بديعيا » كما يفعل آبو تام »> کما أنه يکشف عن هذا البديع فى كلام الناس فيقننه ویخدده» ث يبن آثره ف الكلام » فبذلك يكون قد درس البديع دراسة نظرية وتطبيقية . ويراها نبراساً يستضاء به فى هذه الصناعة » ودستورا يعتمد عليه ويتمسك بأهدابه› وتا دجت ان یسلکه کل من حاول صناعة الكلام —- ۱۷

عدد الصفحات ١٨

ونی فی بیان ریه ومذهبه ق صناعة الكلام سازز ف تسبة كل ما ورد ف وصية ای عام لابن ای الإصيبح > لأنه آمن به » واعتبره دستورًا له وساکشف عن مدیى قأئره من سبقه من المتكلمين ف صناعة الكلام › ومدی موافقته وه‌خالفته إياحم وقد بدأت فى دراسة مذهيه لهذه الصناعة وليس بين يدى من النصوص إلا هذه الوصبة » والعناثر فى كتابيه «تحرير التحبير » و«بديع القرآن» ما يتصل بذلك: وآثرت ألا أذكر نص الوصية اعبادا على ذكرها ف باب التهذيب الموجود فى كتاب «تحرير الفحبير» » وسأكتنى بذكر'! ملاحظاتى عليها : مبيناً طريقته الى رسمها فش هذه الصناعة » ومذهبه الذى ارتضاه ء وموقفه بين النقاد وعلماء البلاغة . ا ارت وصيته بقوله : «١‏ وکنت قد جمعت فصولا يحتاج إليها الائل ف البلاغتين › والواضع ف e‏ من a‏ من کتب البلاغة : وصرفت مأ لا يحتاج إليه وفقحتها وا ْ وهأندًا اسو ها حاتمة لهذا الباب » والله الموفق للصوات » . من هذه الفصول الى جمعها ls‏ من الشعر والشعراء › وطريقة النظم وتخير القواف والأوزان : والميل إلى الاختصار » وأكشف عن رأيه فى الأحذ من الغير » وشعر البدهة » وشعر الروية ٠‏ وتطى المنثور > ونثر النظوم » وعن صعب ENE‏ الشاعر ؛ كما بين رأيه ف تعقيد المعافى » والتقعر فى الألفاظ > والعمل على اليعد بالشعر والنشر عن القَطّات والتكلف — ۸

عدد الصفحات ١٩

ایی تام لابحتری نى عمل الشعر وعلق علیها » لأنه رای ان ابا تام ارتجلها ارتجالا » فجاءت محتاجة إلى تحرير بعض معانيها »> وإيضاح ما أشكل منها »> وزيادات تفتقر إليها » فحرر منها ما يحتاج إلى تحرير › وأضاف إليها ما تتعين إضافته ثے آفرد کلامه عنھا فی کتاب له خاص بالنقد وسمه ب «الميزان ف الترجيح بين كلام قدامة وخصومه ٹے وجد ان باب العهذيب والتأديب من كتاب «تحرير التحبير » أحوج إليها من ذلك الكتاب » فأنبتها فى «تحرير التحبير» » بعد أن قدم لها مقدمة تعتبر وصيّة قائمة بذاتها قكشف عن مذهبه فى صناعة الكلام ؛ وأوصى بالاعاد عليها » وترسى ما جاء فيها . والذى لاحظته بعد قراءة هذه الوصية وما زاده على وصية أبى تمام فيها ان ابن بى الإصيع تأثر إلى حد بعيد بأ تمام » فهو يعتبره إمامه فى صناعة الشعر» كما يعتبره إمامه ق البديع › ولکن ابن ایی الإصبع متاز عن أبى مام بأنه شاعر وعال ‏ فشعره سهل غير مقكلّف لايغوص فيه على الألفاظ › : ویجری وراءها »› ویولف بینهاء حى يصتع نوعا بديعيا »> كما يفعل أت تام . كما آنه يكشت عن هذا البديع فى كلام الناس فیقننه ویحدده › ت يبين آثره فى الكلام » فبذلك يكون قد درس البديع دراسة نطرية EE‏ ولکنه يمن بكل ما جاء ى وصية أي تام فى صناعة الشعر كل الإمان ویراها نبراساً يستضاء به فى هذه الصناعة »> ودستورا يعتمد عليه ويتمسك باهدابه › وا تخت أن یسلکه کل من حاول صناعة الكلام :

عدد الصفحات ٢٠

ونی ف بیان رأیه ومذهيه ق صناعة الكلام ساتجاوز ف نسبة كل ما ورد ى وصة ی عام لابن آی الإصبع > لأنه آمن به » واعتبره دستورًا له › وسأكشف عن مدى تأئره عن سبقه من المخكلمين ف صناعة الكلام ‏ ومدی موافقته ومخالفته إیام . وقد بدأت فى دراسة مذهبه لهذه الصناعة وليس بين يدى من النصوص إلا هذه الوصية » والمحناثر ف كتابيه «تحرير التحبير » و «بديع القرآن» يما يتصل بذلك» وآثرت ألا أذكر نص الوصية اعادا على ذكرها ف باب التهذيب الموجود ق كتاب «تحرير التحبير» » وسأكتنى بذكر ملاحظاتى عليها . مبيناً طريقته الى رسمها ش هذه الصناعة » ومذهبه الذى ارتضاه » وموقفه بين النقاد وعلماء البلاغة . ٤ یبدا المولف وصيته بقوله : «وكنت قد جمعت فصولا يحتاج إليها‎ من عدة كتب من كتب‎ ٠ القائل ف البلاغتين › والواضع ق الصناعتين‎ BI : ت‎ اليلاغة وصرفت ما لا يحتا ج إليه ونقحتها وحررا 4 وهائدا اسوقها‎ 1 . » والله الموفى للصواب‎ ٠ حاعة لهذا الباب‎ فل ا ا او ا و و النظم وتعخير القواف والأوزان ٠‏ والميل إلى الاختصار . وأكشف عن رأيه ى الأحذ من الغير » وشعر البدىية > وشعر الرويّة » ونظم المنثور » ونثر المنظوم » وعن أصعب شىء يعترض الشاعر ؛ كما أبين رأيه ف تعقيد المعانى » والتقعر فى الألفاظ والعمل على البعد بالشعر والنشر عن السقطًات والتكلف a. A

عدد الصفحات ٢١

واستعمال الوحشى من الألفاظ » وهل هو بذلك التزم ما رسمه عمود الشعر آم زاد على أسسه الى وضعها ...للخ یری ابن ایی الإصبع أن الواجب فى صناعة الشعر ألا يكره الخاطر على وزن مخصوص وروی مقصود » ويختار الشاعر الوقت المناسب فقول : « أا الراغب فى العمل ء السائر فيه على أوضح السبل» بان تحصل العى - عند الشروع ف تحبير الشعر »› وتحرير النشر - قبل اللفظ ›والقواف و الأبيات » ... وهو هنا يتفق مع بشر بن المعتمر" 1 وای هلال ال ع اا ا الک ۳ E‏ العلوی ‏ فى تحبر المعنى قبل تخبّر اللفظ » والوقوف على القافية قبل إنشاء الأبيات » ثم يقول : «ولا تعمل نظما عند اللل ء ولا تولف كلاماً وقت الضجر فإن الكثير معه قليل ٠‏ والنفيس معه حسيس » وهو هنا يتفق مع بشر بن امعتمر" » والفرزدق الذى يقول : لقد عر عل الزمن وإ قلع ضرس E‏ ا من أضراسى لأهون على من أن و ا البعد عن التعقيد فى العانى . والتقعّر فى الألفاظ حى یسلم الكلام من السقطات ويبتعد عن التكلف فيقول : « وإياك وتعقيد العانى » وتقعير الألفاظ › واعمل فى أحب الأغراض إليك › وفما يوافق طبعك » والنفوس تعطى ٠. ١۴١ : ١ انظر البيان والتبيين‎ )١( (۲) الصتاعنین ۱۱۴۳ وما بعدها : آنتاء كلامه عن كيفبه نظم الكلام والعوال فى فضيلة الشعر وما بنبغی استعماله فی تألیفه ۰ (۴) المنل السائر ۷:١‏ عند كلامه على آلات علم البيان ٠‏ (5) عبار الشعر : ١‏ (ه) البيان والنييين ١١١ : ١‏ - ۹

عدد الصفحات ٢٢

على الرغبة مالا تعطى على الرهبة ه وهو كذلك يتفق فش هذا مع بشر بن المعتمر > واین طباطا ا ٹم یتکلم عن تنقيح الشعر وتنميقه ونمذيبه من شوائب الألفاظ وردىء امعافى فقول عند الكلام على نظم القصيدة : ولا تخرجها عنك إلا يعد تدقيق النقد وإنعام النظر » فقد كان الحطيثة يعمل القصيدة فى شهر > وینقحها فی شهرین اقتدا؟ بزهیر فته کان راویته » . ثم يضع أمام الشاعر فى عمل شعره » والناثر ق صناعة نثره » دستورا یسیر على تهجه » وطریقاً یسلکه فی أساوبه : حتی یکون مقبولا » فیقول : ولا تجعل كل الكلام عاليا شريغاً ء ولا وضيعاً نازلا » بل فصله تفصيل العقود . فإن العقد إذا كان كاه نفيساً لا يظهر حسن فرائده › ولا يبين کمال واسطته » وهو فی هذا بتفق مع ابن طباطبا حیث یقول" : ویکون کالنساج الحاذق الذى يفغوف وشيّه بأحسن التفويف» ويسدي" ویره" ولا لهل شيئاً منه فيشينه . وكالنقاش الدقيق الذى يضع الأصباغ فى أحسن تقامم نقشه . ويشبع كل صبغ منه حى يتضاعث حسنه فى العيان » وكناظم الجوهر الذى يولف بين النفيس منها والشمين الرائق + ولا یشن عقوده بان يفاوت بين جواهرها فش نظمها وتنسيقها › وكذلك الشاعر إذا سس شعره على أن بای فيه بالکلام البدوى الفصيح لم )١(‏ انطر البيان والنيبين ٠۴١ : ١‏ » وعيارالشعر ۷ .° (۲) عيار المعر : ٠‏ و ا (۳) من سدی النوب يده اذا آفام سداه وهو ما مد عن خبوط الوب عكس لحمته ٠‏ )٤(‏ قال نبر انوب دبرا اذا حعلل له نیرادعی الخنوط التى احنمعتو کونت عدب الثوب ء سے (١‏ سه

عدد الصفحات ٢٣

بخلط به الحضرى بالولد» وإذا أى بلفظة غريبة أتبعها آخواتها» وكذلك إذا سهل ألفاظه لي يخلط بها الألفاظ الوحشية النافرة ٠‏ . وهو فى هذا يراعى الناسبة بين الألفاظ والائتلاف بين العافى حى لا تتنافر الكلمات وتتعقد العانى » وق كل ما تقدم نراه يلتزم ما أشار إليه عمود الشعر من الأسس الى يجب اتباعها فى صناعة الشعر" . a‏ الى يسلكها الشاعر فى عمل شعره فيقول له ٠:‏ واعمل الابيات متفرقة بحسب ما يجود به الخاطر » ثم انظمها ف الآلحر » واحترس عند جمعها من عدم الرتت وتوم خسن الى ع التهذيب » ليكون كلامك آغذا بأعناق بعضه » فهو كمل لحسنه » وأمتن ارصفه » وهو ہذا تفق مع ابن طباطبا أيضاً حيث يقول : «بل يعلق كل بیت يتفق له نظمه على تفاوت ما بینه وبين ما قبله » فٳٍذا کملٿ له المعافى » وكثرت الأبيات ء وفق بينها بأبيات تكون نظاماً لها . وسلكاً جامعاً لا تشتت منھا » ثم يتأمل ما قد أداه إليه طبعه » ونتجته فكرته ء فیستقصی انتقاده : ویرمٗ ما وھی من" ٠‏ . ٹہ یعود فیبین ما يعترضص الشاعر بعد ذلك من المواطن الى يجب أن يتنبه لها حى يحسن موقعها لأا يلاك البلاغة فيقول : «وأجمل البداً والخلص أو المقطع (البدة والختام ) فإن ذلك أصعب ما فى القصيدة » واجتهد ى تجويد هذه المواضع ١‏ ثم يتكلم عن اختلاف مقدرة الشعراء باختلاف الأغراض والعانى الشعرية » )١(‏ اظر مفدمه شرح ديوان الحماسة للمرزوقى ٠‏ (۲) عيار الشعر : ١‏ ١‏ س

عدد الصفحات ٢٤

فد يجيد شاعر المدح ولا يحسن الهجاء وبالعك دس ٠»‏ فيمول : «وقد ص الشاعر ف معى من معانى الشعر دون غيره ؛ وهو ف هذا يتفق مع ابن الأثير حيث يقول : «وآغرب من ذلك آن صاحب ٠‏ ف المنظوم بجبد ف المديح دون الهجاء › أو ف الهجاءِ دون المديح › أو يجيد ف لرا دون التهانى » أو فى التهانى دون المراثى ء وكذلك صاحب الطبع فى المنغور“ . ئم یبین لنا ان الشاعر قد بده ویجید ۰ ویتروی لا یجید » ویری أن مدار ذلك كله على الطبع قيقول « واعل أن من الناس من شعره فى البدمة بدح منه ی الروية ء ومن هو مجید ف رويته ولیست له بدبپة » وقلیا ا يبين ان ن للشاعر مجالا وللناثر مجالا . وقلما يتساويان . وان ا ف ذلك شان الناثر إذا حاطب أبدع . وإذا كاتب قَصر . بل من الشعراء من قوی نظمه وضعف نثره ۰ وەن وی نثره وضعف نظمه » . ت دری أن القطعات ا أف النقوس وا عل الفوّاد ۰ ف القلوب فیقول : : «وعليك بالقطّمات فانہا ف ا آل ا LI ANAL, وهو ف هذا یخالف ابن‎ ٠ ان بکون بتغيير قواق الشعر إلى فواصل السجح‎ الأثیر الذى یری آن ن حل المنظوم مل ثلاث مراتب منها وهى أدناها:‎ کان ماز الشاعر بستا من الشعر فبنث ره بلقظه م غير زیادة 4 ج )١(‏ المنل السائر ١‏ : ۸ ت ۷ اتف

عدد الصفحات ٢٥

را عه ا 6 وله كن أ قد انت له واخ تألىقه فأوهاه وبدده "١‏ ولا شك أن تغيير القافية إلى فاصلة أو المكس لا زيادة فيه . ثم لا ينسّى الصفات الدّرسية وضرورة وجودها بجانب الصفات الفطرية الذكاء والفطنة - حى تكمل شاعرية الشاعر وقوة الناثر ء وتلك تكون بحقظ قواعد العربية وتوابعها من العلوم الأدبية كالنحو » والتصريف › والعروض » والقواق وما سومح به الشعراءُ من الضرورات الى يلجىء إليها ضيق الوزن » والتزام التقفية . ليعلم مايجوز له استعماله » ومايجب عايه إهماله » وهو وإِن خالف ابا تمّام نى هذا إلا أنه يوافق ابن سنان" ا ا > کا ارج على ناظ الكلام أن ينعم النظر فى علوم البلاغة » حى يستطيع أن يعرف محاسن اللفظ مفردا E‏ ا يتفرع من أصول النقد الذى منه البديع الذى هو رقوم الكلام + ونتائج قات الأفهام > وليجعل عمدته على كتاب لله ار > ولیميز أدق تمييز ٠‏ فإنه البحر الذى لا تفبى عجائبه > ولا یظماً فيه راکبه > منه ات درر المحاسن . واستنبطت عيون العاف » وعرف كنه البلاغة »> وتحقق سر الفصاحة . وحو قى هذا يتفق مع ابن الأثير““ وابن سناد ٠‏ (۲) سر الفصاحة ۲)١‏ (۲) المنل السائر ١‏ : ۹ ٠١ °١ المثل السائر‎ )0( ۳٤۲ سر الفصاحة‎ )٥( =

عدد الصفحات ٢٦

ثم يرى ضرورة معرفة ناظم ا بحديث الرسول - صل الله عليه وسلم ‏ وحفظ أشعار العرب وأمثالها وأنساما وأيامها وسائر أخبارها ومحاسن آثارها » ومقاتل فرسانها الأمجاد . ونوادر سمحائها الأجواد» وهو فى هذا يعفق مع ابن الأثير » وابن سنان )١(‏ أيضاً. ویری ابن ای الإصبع أن هناك أشياء أخر تازم بجانب ما تقدم ف صناعة الكلام حى يعد الكاتب والشاعر من الفضلاء » وتعلو بين العلماء والأدباء درجتهما » وتعير بين التاس سمعتهما. فقال : « عليهما - پبجانب ماتقدم - معرفة النجوم والأنواء » وعلم هة الساء » ر الآثار العلوية »› والحوادث الأرضة . وا مشا ركة ف الطب والطبائع والحساب . وما يحتاج إليه الكتاب من الفقه والحديث . > وتقل التاريخ ؛ وهو هذا يتفق مع شيخ الكتأاب عبد الحميد الكاتب ف وصيته لأبتاء و ا ان غل بن یت الغرکی 0 کنا ارخ ٤ا‏ لى الشاعر بان يتقن تأليف الكلام » ويجيد تر كيب الألفاظ - وإلى ذلك أشار بقوله (خفف): انتخب للقريض لفظا رقيقاً کنسم الریاض ف الأسحار فإذا اللفظ ر E‏ عن المع فاا مثل ضوءِ النهار وثلّما شفت الزجاجة جا فاختنى لوا بلون العقار ی ولم ينس ابن ای الإصبع نفسية الشاعر والكائب من غير ن يسبغ عليها صفات » حى تحوز قصب السبق بين أخواا » فأوجب على کل من . ٣)١ وسر الفصاحة‎ » ٠١ : ١ انظر المنل السار‎ )1١ . وما يعدعا‎ ١١ ٠ انظر معام الكتابة‎ )۲۱ E

عدد الصفحات ٢٧

الشاعر والكاتب أن يتحلى بتلك الصفات بجانب الصفات الدرسية ؛ « وذلك بان يعتېر نفسه أولا وعتحنها RS‏ الفکر ف استنباط امخترعات » فإذا وجد لها نظرة سلمة وجبلة موزونة › وذكاء وقادا » وشحاطر! شا e‏ نكا اقا E‏ سريعاً »> ويصيرة مبصرة وألعبة مهذبة »> سار فى ركب الشعراء › وانطوی تحت لواء الكتاب » فهو ذا يطلب من الشاعر والکاتب آن تحن كل منهما نفسه ويختبرّها فإن وجد منها قوة » ونس فيها سبعاً اا دز ف رم ا ولا شك ان هذا قياس يحم عل من لا اتس فى نفسه القدرة آل دحل فما لیس بقادر على أن يسير فيه مع أصحابه » ويرك الأمر لذويه ولا يقحم تفسه فيا ليس من أهله . م پستغی من هذا اا تلك الصفات » ويرى عدم لزومها كلها فيقول ون کت ای أن هلد العقات لا تارم لوا وان إذا وجدت جالھا کان صاحبها موصوفاً بکمال الأوصاف النفسية » . ٹہ یسیر ف معالجة النفس بطلب البعد بها عن الإسراف فى الشكر والدعاء للممدوح ٠‏ فإن ذلك ما يورث الملل للنفس ويخفض الجاه e‏ امقام › ويوجب تقل الکلام » وہنا آذ - من بعده - عبد الرحم بن شيت" یحذر ا والکاتيب من ان يقف خاطرهما بسبب معاندة الزمان لهما » وتقدم الجهال عليهما » واخحتصاصهما بالاموال > وتواتر ضروب (إ) انظر معالم الكتابة : ٠١‏ وما بعدها . — 0

عدد الصفحات ٢٨

الحدثان > وتعذر الكسبب » وعزة المطلب › فيكون ذلك داعياً لهما إلى ترك الاشتغال » وسبباً ف فتور عزمهما عن تحصيل العلوم وذريعة لقعودهما عن رياضة اقسا »> واستعمال خاطرهما » فیلحقان بالأخسرين اعمال وأقوالا » بل کون اجتهادهما فى ذلك اجتهاد راغب ف عمل » شديد الأنفة من مساواة الجهال > ویکونان عاشقين ف تزكة أنفسهما » مائلين للتقدم بنفس بنفس العلم على أبناء جنسهما > وما أحسن قول القائل : تلم فليس المرء يولد عالا وليس خو علي کمن هو اهل وذ كبير القوم لا عِلم عنده صغير إذا التفت عليه المحافل ولا بد للمجتهد من يوم تحمد فيه عاقبة اأجتهاده » ويحصل على مراده. ٹے حذر الشاعر من أن يعتمد على الصقات الفطرية » وبتر الصقات الدرسية فقال : « وإياك والاعياد على ذكائاك وفطنتك ٠‏ وتستغنى بذلك عن الاشتغال » وهذا ما يحدث لكل إنسان عنده ذكاء وفطنة حى لا ماثل الجهال فى نظرهء إدلالا بطبعه ؛ واتکالا على حذقه . وعلیه أن يَعرض شعره على من یحسن الظن ععرفته . ويتحقق E‏ - ولا همل ذلك فإن خطره عظم ۰( وفوق کل عل على ) . وابن ی اوح ف هذه القواعد الى رسمها لصانح الكلام » وضع e‏ ان نى رسا يجب أن تتوفر ف الشاعر والناثر » فلم ينس مادة الشاعر والناثر علميا ونفسياً حى يفوق قرناءه » ويسلم من الخطإٍ ويبتعد عن النقد . س آ٦٣‏

عدد الصفحات ٢٩

أبن أبى الاصع الشاعر )6( بعد آن تکلمت عنه بليغاً وناقدا سأتكلم عنه شاعرًا » وإن ل يصل الينا سلم عليه من الناحية الشعرية . الاق ق ي ن اه عاق وة ال الح دان وهب تفه للجمال » وفكره للخيال » فقد عاش حباته فى القاهرة وضواحيها يتنقل بين رباها وخمائلها » ويجول بين مروجها وجداولها » وهو شاعر الط رها فد اتات ف وع م جال الات وال الفن » فراح يبرز هذا الجمال المعنوى ى صور مختافة من الجمال اللفظى »› فانتى الألفاظ الصافية . واختار الألوان الزاهية » ودبجّها بزخرف بديعه > ت 5 ووشاها بکثیر من مجازه » کما وصف کل ما وقع عليه بصره › وسمعت ا : وإنى تكلم الآن عن أغراض الشعر الى عرفها ابن أ الإصبع › والى آمکتنی ان آستخرجها ما عثرت عليه من شعره . ولیس معى ذلك آن لغراض التی لم تات فی شعرہ لی یعرفھا › آو لے یتکلی فیھا ٭ بل قد یکون عرفھا وقال فیھا شعراء ول تصل بعد فا وصل إلینا من شعره » وها هی ذى أغراض الشعر عنده : )١(‏ تكلم ش «الوصف » ولكنه لي يصف مع ركة حربية › ولا ركوب

عدد الصفحات ٣٠

سلطان » ولا فتح مدرسة ء ولا وصف بناءِ مشير » بل وصف الخمر وكاساتما » والطبيعة وعواصفها » ولي آدر لم وصف الخمر وهو فقيه ؟ > اکان یتناولھا ام کان کلامه عنها من باب المحاكاة ؟ ونی ارجح ان وصفه إياها كان من باب المحاكاة » لأن جل شعراء عصره كانوا فقهاء يتورعون عن شرب الخمر ؛ ومن وصفه مجلس شراب" (طويل) . وساق إذا ما ضاحك الكاس قابلت فواقها من ثغره اللألّ الرطبا حشیت وقد ای ندعی على الدجى فاسدلْت دون الصبح من شعرهحجْبا وقسمت شس الطایںف‌الکایں انجما ویا طول لیل قسمت شمسه شھبا وقوله ق وصف زوبعة (طويل) : علا وه الإعصار عند التفافه ٠‏ فأعجل عيّنى أن تمص جفنيها كراقصة قد أسرعت دورانها إذا انفتلت لقت عل الحَص ر كميها و کقوله بف (سریع) : أقول للناس وقد أنذر ال إغصارٌ م شاهده نى الهواءٌ تعوذوا فى الأرض يِن فتنة غبارها يصعدٌ نحو اللاء وله ی وصف فرس أده محجل"" (طویل): وأذهم جارى الشنْس ف ينل لوه من المغرب الأقصى إلى جانب الشرق فوافى إليه قبلها متمهلا فأعطاه من أنواره قصب اا (1) مسالك الأنعمار 1 ٠‏ ١٣؟‏ . (۲) مالك الأبصار ۲٣۳١ ۰ ٦‏ . (۲) معاهد التتصبص ) :۱۸ ٠‏

عدد الصفحات ٣١

والذى لإاحظته على وصف ابن انی الإصبع آنه ا يس فيه ¥ % (ب ) ومن آغراضه الى عثرت عليها ف شعره «الغزل » وهو ون کان اران الشعر الدائمة »إلا أنه كثر فى شعر هذا العصر » قال"( طويل) . تصدق بوصل إن دمعي سائل IE E IT‏ يا قمرا من حسن وَجنيه لنا تنقلت من طرف لِقلب مع الندى إذا ذكرت عيناك للصب درسها aT آعاذل قل ارت حی وحسنةه (WD, ر‎ أيا عَبْلَة الألحاظ قلبك عنتر‎ وزود فوادی نظرة فهو راحل وخسنك معدوم اديه المماثل ول عِذَاريهٍ » الضحى والأصائل وهاتيك للبدر التّمام منازل من السحر قامت بالدّلال الدلائل فان لى فيه فما نت عاقل ومالى على غاراته فى الحشاصبر ن نتيا حسناء خحنساء عصرنا وشاهدٌ قول أن قابك لى صخر نّا غزله جملة فلا ندرى أعن عاطفة صادقة ٬‏ ام هى المحاكاة للسابقين من الشعراء أيضاً؟ وما غزله باذ کر فقد تورط فيه کبعض شعراءِ عصره ٤‏ )١(‏ عيون التوارىخ وفيات ۴ ۷۲ ۷۵ ٤‏ فوات الوفیات ۲۷۲/۱ مع تفيرر بيط فى الالفاظ وان كان اين ححة الحموى فی خرانحه ۱۳۹ نها الى آبن الساعاتى » اإنهل الصاف ۲ مخطوط . (۲) امصادر السابقة . ۲۹ س

عدد الصفحات ٣٢