المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ١ من ٤٤

اکرورت الح حر ی اس ابرعاى لرن ابرسطع يعدا | حي اء الراث الر لا ى ف ص نا ط ارال روا ں ج لذن لابن أف الإصعع المصى 6 14 هھ تقر وکقیں الک قیرف یعرف عاى إصطرها ا گی بردب ع وم

عدد الصفحات ١

سر شارام تصدیر بقلم الدكتور مهدى علام » رئيس لجنة احياء التراث الاسلامى « ليس هناك شعب بستطيع أن يبدا تقدمه من فراع » والا كان بتقدم الى الفراغ ذاته» الرتيس جمال عبد الناصر فى ( المبثاق » وف احياء التراث الاسلامى الذى وعته اللغة العريية أربعةعشرقرناءالى جانب كل مابؤديه ذلك الاحياء من رفع الثفافة الدينية والانسانية » ومن تبصرة جيلنا الناثىء بآمجاده العلمية القديمة التى رفعت منار المعرفة فى العالم ‏ فيه الى كل ذلك رباط وثيق بين جمهوريتنا العربية المتحدة ‏ فى عهدها الثائر الناهض النابض بكل ما يرقع مسستوى الانسان روحيا وعقليا واقتصاديا - وبين سائر الأقطار العربيةالشقيقة التى بسي اتجاهها نحو الوحدة العربية الكبرى التى وصفها الرئيس جمال عبد الناصرف « اليثاق » بقوله : « ان الأمة العربة لم تعد ف حاجة الى أن تثبت حقيقة الوحدة بين شعوبها . لقد تجاوزت الوحدة هذه المرحلة » وأصبحت حقيقة الوجود العربى ذاته . يكفى أن الأمة العرسة تملك وحدة اللعة التى تصنع وحدة الفكر والعقل » وبكفى أن الأمة العربية تملك وحدة التاريخ التى تصنع وحدة الضمير والوجدأن » . ويتحدث « الميثاق » عن هذا التاريخ المسترك » فيقول : « ومصر بالذات لم تعش ف حیاتها ف عزلة عن المنطقة الملحيطة بها ء بل كانت داكما » بالوعی » وباللاوعی فى بعض الأحيان » تؤثر فبما حولها وتتأثر به » كما يتفاعل الجزء مع الكل ... وكان الفتح الاسلامى ضوءا أبرز هذه الحقيقة » وآئار معالمها » وصنع لها ثويا جديدا من الفكر والوجدان الروحى . « وق اطار التاريخ الاسلامى » وعلى هدى من رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم ‏ قام الشعب المصرى باعظم الأدوار دفاعا عن الحضارة الافسانية » . وفى اطار من التاريخ الاسلامى » وعلى هدى من رسالة محمد - صلى الث عليه وسلم - قوم المجلس الأعلى للشئون الاسلامية اليوم برة م منار الاسلام ق العالم » ويقوم جهاز من أجهزته » وهو «لجنة احياء التراثالاسلامى» بنشر آمهات الكتب النى تالق فيها نور العلم بآقلام سلشتا الصالح من علماء المسلمين » وان كان الزمان قد طواها فى مخطوطات مدثورة فى مكتبات العالم .

عدد الصفحات ٢

والكتاب الذى آقدمه اليوم للقراء العرب والمسلمين » هو كتاب « تحرير التحبير » فى صناعة الشعحر والنثر » ويال اعحاز القرآن » » لولف مصرى عربی مسلم » تابه الشسأن » عميق التخصص ف دراسته » هو أآبو محمد زكى الدين » المعروف بابن بى الاصبع المصرى ء من علماء القرن السابم الهحرى . وترجح أهمية هذا الكتاب الى عدة نقط » آهمها أته بتناول فرعا من علوم القرآن البلاغية ء بدراسة نظرية وتطبيقية » ثم هو الى جانب ذلك بتناول دراسة الشسعر والنثر فى ضوء ما يقرره من أصول وقواعد . ومن ثم كانت أهمية تحقيقه على يد عالم متخصص ف هذه الدراسة البلاغية ء قالدكتور حفنى محمد شرف - الى جانب عمله الفنى‌الرسمى » بوصفه مدرسا للبلاغة والنقد بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة ‏ خبير بهذا الفرعمن الدراسات البلاغية خبرة طوبلة . وهو « صدیق » قدیم لاین آبی الاصبع » فقد سبق‌أن حقق له کتابه « بدیع القرآن » » وکتابه « الخواطر السوانح فق آسرار الفواتح » . وقد قام كذلك بتحقيق كتب أخرى لمعلماء خربن › كما آلف عددا من المصنفات ف ميدان البلاغة بعامة » وبلاغة القرآن الكريم بخاصة . ومما تحدر الاشارة اليه هنا أن 'صداقته لاين آى الاصبع » واعجابه به - وکتا بعجب بالعلماء الذين تصدى لدراستهم وتحقيق آثارهم - لم تمنعه من نقده تقدا علميا وتاريخا » فة دتعقه ق الثلاثين نوعا من البديع ء التى ادعى اختراعها لنفسه » ولم يلم له منها الا بأريعة عشر » ورد الباقى لأصحابها الذين سبقوا ابن أبى الاصيع . وحسب القارىء أن يطلع على الدراسة الفنية الوافية التى قدم بها الدكسور حفنى شرف هذا التحقيق » وعلى التعليقات القيمة التى ذيل ها صفحات الكتاب » ليدرك مدى ما قام به من الجهد ف سبيل هذا العمل العلمى‌الممتاز ء الذى يسعدنى أن أقدمه . واذا کان لی شرف مراجعته باسم « لجنةاحیاء الترات الاسلامى » فاننى أعترف فضل هذه اللحنة فى مناقشتها واعتمادها لتقربرى عن‌الكتاب . ولهذا آود آن أعترف لجميع الزملاء فى اللجنة بالحهد المحمود ف كل ما بقومون به من تنقيب عن التراث » وبحث عن العلماء الذين قومون بتحقيقه » ومراجعة للاعمال التى تقدم اليم » فرادى ومجتمعين . وان صدور هذا الكتان ف الوقت الذىنحتفل فبه الأمة بعيد الثورة الشاملة » التى خطط لها » وقادها » ورعاها » الرگيس جمالعبد الناصر » لدليل على أن وراء هذا القائد الحكيم جنودا تقوم بالخدمات التى متهم لها تخصصيم فى خدمة آمتنا العظيمة . القاحرة مهدی علام صقر ۱۳۸۳ بولية (تموز) ۹Y‏

عدد الصفحات ٣

ی موت دمة )١(‏ ليست هذه ول مرة ألتتى فيها بابن أى الإصبع المصرى » فقد صحبته من قبل حین حققت له کتابه «بدیع لقرآن » ثم نشرته سنة ۱۹۵۷ م مع تقدیم اقتضاه امقام ّ واليوم ألتنى معه مرة ثانية لفحقیق کتاب آخر له لعلّه من آهم كتبه البيانية وأعظمها أثرا › وهو «تحرير التحبير» الذى يعد أصلا لكتابه «بديع القرآن » . (۲ ( ؤقد قصدت من هذا الموضوع إلى أمور : أولها : تحقيق هذا الكتاب تحقيقاً علمياً » وإعداده للنشر › ليكون رجا للدراسة البيانية »إذ هو مصدر قَيّم لهذه الدراسة من الناحيتين : التاريخية والأدبية > وهذا حق واجب علينا للعلم > ما دمنا تهدف الى استقصاء المصادر والمراجع › وإقامة الدراسة على أسس قوية »ودعامات وثيقة. ثاتيها : الإسهام - كما قلت فی تقدیم (بدیع القرآن)- فى بيان الشخصية الصرية ف تاريخ العلوم الأدبية » فإن هذا الأصل مع فرعه - بديع القرًآن- کے ۷ ت

عدد الصفحات ٤

یکوتان موضوعاً شاملا يتناول البديع عامة » ثم بديع القرآن خاصة » وهو موضوع قد درس نى هذه البيغة المصرية ذات المقومات الطبيعية والعلمية والأدينة الخاصة . ثالثها : المشا ركة فى إحياء ذكرى هذا المولف وتاريخه › وهو بذلك جد جدير » فإنه يكوّن مع غيره كابن الأثير اتجاها بيانيا آدبياً ميل كيرا إلى الدراسة الفنية العطبيقية البعيدة عن الدراسة الفلسفية التجريدية . والكتابان عثلان جهد ابن ای الإصبع فى الجانب البيانى الخطير . رابعها : وضع ابن أ الإصيع موضعه بين علماء البلاغة - من سبقه ومن لحقه - وبيان مقدار ما له من أصالة أو تقليد › إذ هو من غير شك حلقة من سلسلة العلماء الذين توفروا على دراسة البيان العرى » وتار بسابقیه وآتر ف لاحقیه » کما کانت له میزات على غیره وابتکارات تجعله ملحوظ المكانة قى تاريخ هذا العلم . )(۳( أما منهج هذا البحث أو الموضوع » فمن الطبيعى-وكما يدل عليه العنوان - أن يدحل ف فصلين : الأول : بيان منزلة الولف بين علماء البلاغة » وهذا الجانب يستغرق هذه الصقحات الى تأتى بعد هذه المقدمة › فهى تتناول بوجه عام حياة الولف . بلاغته . نقده . شعره . رأیه فی إعجاز القرآن الثانى : تحقيق كتاب «تحرير التحبير » اعتادا على النسخ المخطوطة والمراجع اللازمة › وهذا ما بينته أمام النص . E.

عدد الصفحات ٥

) £( وفى هذا المقام أرى لزاما عل ان أعترف بالجميل للسادة الأساتذة الأجلاء الذين تولوا إرشادى وتوجيهى فى هذا البحث »› وأقر بالڈكر الكثير للمجلس الأعلى للششون الإسلامية الذى أتاح لهذا الكتاب الظهور بعد أن ظل مطمورًا مات السنين » والمكتبة العربية فى حاجة شديدة إليه وإلى مثله من الكتب الى تتجه بالدراسة البيانية إلى الكشف عن إعجاز القرآن . وأدع للموفى سبحانه أن یتولی عى جزاعي كفاع ما قدموا للعلم من خحدمات تذكر لهم بالشكر والشناء » والحمد والدعاء ؛ والله ولى التوفيق . » شرف

عدد الصفحات ٦

القصل الأول ابن أف الأصح الصرى حیاته - بلاغته - نقده - شعره - رآیه فی إعجاز القرآن )١(‏ هو بو محمد ز كى الدين عبد العظم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد اله ابن محمدالصرى المعروف بابن نى الإصبع . ولد رحمه الله .عصر سنة ١۸٠د‏ وقيل سنة 0۸۹ هى . عاش معظ حیاته ق مصر ف عهد الدولة الأبوبية » وشطر من دولة المماليك ا .وكانت مصر فى هذا الوقت مطمع أنظار الصليبيين › الأمراء المصريين » الذين يطلبون الاستيلاء عليها والظفر اء و ت واشتعلت نار الحروب . ثم قسمت هذه الدولة بعد صلاح الدين الأيونى إلى ولایات › یحکم كل ولاية منها سلطان . م يصل إلينا بعد ما يدل على اشتراك ابن أب الإصبع فى هذه الحروب او تلك الفتن » فيبدو أنه آثر العكوف على العم والتأليف صنع رجال الزهد فى المناصب والانصراف عن الحروب والفتن » إذ ننا لمنر فا لدينا من الصادر وما وصلل إلینا من شعره آنه تخصص عدح سلطان یبعی جائزته › آو شايع ملکا پرجو منه جاهاً » او ناصر سلطاناً آيوبياً على آخيه - مح س £ س

عدد الصفحات ٧

كثرة الخلاف بينهم - كما آنه لم يل من وظائف الدولة شيا كغيره من العلماء والشعراء الذين عاصروه . نشا فى هذه الدولة المترامية الأطراف يجول بين رُباها » ويحظى عا فيها . استوطن القاهرة » فكان شاعرها الأول » وقت أن كان جمال الدين أبو الحسين الجزار شاعر فسطاطها . وشارك أمته فى حيانها العقلية »> فكان مرلفاً وأديباً من الأدباء : وشاعرًا له التصانيف ق الأدب وعلوم القرآن › كما استجاب للروح الدينية الى كانت مسيطرة على العلماء »> تدفعهم إلى دراسة الفقه والحديث »› فألف فيهما » كما فل ا السموات السبع » وما ق هذا العدد من السر اللهی ؛ وتکام عن الأنواء والنجوم والهداية ا کما کان له من الشعر مقطعات ق آغراض مختلفة . ابن أبى الاصبع البليغ (۲ ( کان ابن هى الإصبع بليغ مصر الأوحد الذى لم يلحق شأوه » ولم يشق ا ا اک «مسالك الأبصار » عندما تكلم عن علماء البلاغة فى مصر» فقال : روما مصر فلم يقع إلينا من هلها إلا واحد » وواحد كالألف » وهو الزكى عبد العظم بن عبد الواحد بن ظافر المعروف بابن أن الإصبع » جد حى انقاد له الحظ » وسهر حى رق عليه قلب اليل الفط ؛ طالما محا الشك بإدراكه » وتنحى سهيل فوقع فى أشراكه ؛ ٠ر‏ على قطائع الكواكب فساق قلائصها » وسام فى طرائد الليل قنائصها › وکان بمصر» وله مشل مقطعاتما » ونظیر مصبغات ربیعها ؛ بطم شر هی ©

عدد الصفحات ٨

السحر الحلال » والبارد العذب لاماء التيل الزلال » وعليه تخرج جماعة من الأدباء" ». من النص السابق ترى مكانة مولفنا بين علماء البلاغة › إذ كان رجلا عصاميًا » استطاع أن يحلق فى سماء القن والعلم والمعرفة » وآن جذ حلبتها بجده واجتهاده » ولقد كان بجانب ذلك استادًا يتخرج عليه الآدياء والعلماء . والدليل الواضح على بلاغته آثاره › ولا سا كتبه «تحرير التحبير)» و «بديع القرآن» و «الخواطر السوانح ف أسرار الفواتح » فالناظر فيها يلمح آدبه ونبوغه »> كما يحس ذلك من شعره»› وکما یعرف ایضاً آنه كان دقيق الحس »> قوى الشعور يالجمال »› فقد جمع آراء من سيقه إلى التأليف ف البديع » وزاد عليها» ورتب ألوانها » وصنف فيها مصدّفات قيّمة » وسوف أضع بين يدى القارئ من التصوص ما يدل دلالة واضحة على بلاغته واقتداره » وهذا ليس بخريب عليه ؛ فالبيعة الى عاش فيها » وتاثر ا » هی اتی آملت عليه ذلك › کما آئی للست من فحوی مصنفاته استعدادہ القطرى » وذكاءه الوقاد » وكان لذلك كله أكبر الأثر فى دراسته للبديع. ودراسته لليلاغة ل تقف عند جمع ألوانماء بل تعدت ذلك إلى نقد تلك لألوان ء وتغيير تسمية ما ل تعجبه تسميته » أو و مالم یجد اسمه یطابق مساه » کما فعل بابواب الأأجداى التسبيغ » والتشريع » فسمى الأول و تشابه الأطراف ۾ e‏ والٹاش « التوأم » . وکتابه و بدیع القرآن » ٣٣١۷ : ١ مالك الأبصار‎ )١(

عدد الصفحات ٩

يدل دلالة واضحة على مقدرته العلمية »› فلقد عكف فيه على دراسة الأنواع البديعية فى القرآن مستخلصا لها من كتابه «تحرير التحبير» درسها دراسة وافية » واستقصى فى القليل من الألفاظ القرآنية العدد الكثير من الألوان البديعية . 8 سے کے اص ١‏ - فى باب الاستدراك" استشهد بقوله تعالى : «ليهلك مر هلك ڪن بيتة وخا من حى عن بينة « » فجعل هذه الآية استدراكا للآية السابقة » فأزال الإشكال الذى وقع فى الاية السابقة » وارتقع ما قدر من الاحتال » وآبان عن المعى أحسن بيان » وأوضح ما فى ذلك من عجيب النطق » وبديع الترتيب » وحسن النسق » وغريب التنكيت › وبليغ الإيجاز فى وجوه الإعجاز » فحصل ف هذه الكلمات أربعة عشر نوعاً من البديع : الإيجاز » والترشيح » والإرداف » والتمشيل » والمقارنة › والاستدراك › والإدماج › والإيضاح » والتهذيب › والنعليل »› والتنكيت › والمساواة » وحسن النسق » وحسن البيان . ۲وی باب التوھے ٣‏ استشهد بغوله تعالی : ون بقاټل وک پول وک الأذبار ثم لاصو ل علیها عا يفید معرفته لعلمی الحو والتفسير معرفة جيدة استطاع بفضلها آن بخرج الآية تخريجاً يودى إلى المعى المقصود » وينعى على النحويين تخريجهم لعطف غير (۲) سورة الأنفال : ٤>‏ )( یدیع القرآن : ٠١‏ (( سورة آل عمران : ۱۱۱

عدد الصفحات ١٠

امجزوم على المجزوم › فيقول : «وهذه الآية يلف فيها طريق الإعراب فى الظاهر من جهة عطف ما ليس مجزوم على مجزوم » ليعدل عن الظاهر إلى تاویل يصححالمعى اراد » فإن المراد وال أعلم - بشارة السلمين‌ يان هذا العدو لا تنصر أبدا 1 قاقل المسلمين » ليعكمل سرور السلمين بخذلان عدوم قى الحال » وأبدا ى الاستقبال «٠‏ ولو عطف الفعل على ما تقدم على قاعدة العربية الظاهرة لا أفاد سوى الإخبار بأن العدو لا يتصر ق الحال » وهو زمان المقاتلة ووقت التولية » ولا يعطى ذلك خذلانهم على الدوام ى كل حال فقد قال النحاة : إن الوجه فى هذا الموضع أن يقال : هو من عطف الجمل > فإن التقدير: ٹم ہم لايتصرون » ولكن هذا الكلام وذلك التخريحج لم یعجیه › ولم يرق عنده » فعلق عليه مما يدل على فهمه للنحو والتفسير وحذقه ہما» ومعرفته التامة تاا النزول > فيقول : وعلى هذا التخريج آی تخریج النحويين » لا يزال الإشكال باقياً ء ومع ذلك فإنه يقال : عدل عن مجیء الكلام على قاعدة العربية المعروفة إلى ما يحتاج إلى التاويل؟ وهلا قبل : ون یقاتلو کم يول و کم الأدبار ثم لا يتصروا » فيحتاج المجيب إلى أن يقول : ا کان مجیءٌ الكلام على ما ذكرت غير محتاج إلى تأويل لإيوف بامعنى المراد » لأن المعنى الراد بشارة المسلمين أن عدوّهم مى قاتلهم كان مخذولا » ومجىء الكلام على ما ذكر المحعترض لايوفق بذلك المعى › فإنه لا يعطى إلا عدم النصر حالة المقاتلة فقط » فلذلك عدل عن ذلك إلى ما جاء به التنزيل › ليكون مجىءُ الثافى غير مجزوم › وقد عطف على مجزوم مها السامع إلى السبب الذى من أجله عدل عن قاعدة الإعراب » E E

عدد الصفحات ١١

فيفطن إلى أن ذلك إشارة إلى خذلان العدو أبدا ما قاتل المسلمين » لمجىء الفعل دالا على الحال والاستقبال » أما الحال فخذلان العدو حالة القعال › وأما الاستقبال فالبشارة بأنه كذلك ما وقع منه القتال » ولذلك عطف بم ۲ من دون حروف العطف لا يدل عليه من التراحى والمهلة »> ليأ بعض الألفاظ ملائماً لبعض » فإن «ثم » دون حر وف العطف ملائمة لا عطفه من الفعل الدال على الاستقبال . ۴ -وتکام فی باب الابداع عن قول تعال : دوقيل یا ر E‏ اہلحی ماع ويا سسا أفلعى رَغيش الما فشي الأمر وَاستَوّت عل الجووى وقيل بعدا لِلقوم الاين ۲" فقد استخرج منها نمائية عشر ضرباً من البلاغة »> سوى ما تعد منها مثل الاستعارة › فإنہا تعددت فى موضعين فى کلمتی الابتلاع والإقلاع » وهذه الضروب هى : المناسبة بين ابلمى وأقلعى . والمطابقة اللفظية بين الساء والأرض ٠»‏ والاستعارة ف ابلعى وأقلعى » والمجاز فى قوله : ويا سماء فإن الحقيقة يا مطر السماء › والإشارة فى قوله : وغيض الا » لأن الماء لا يغيض حى يقلع مطر السماء » وتبلع الأرض ما يخر ج منها من عيون الاء » والإرداف فى قوله : واستوت على الجودى » فإنه عبر عن استقرار السفينة نى هذا المكان » وجلوسها جلوساً متمكناً لازيغ فيه ولا ميل › والتمثیل فی قوله : وقضى لأر » والتعليل لأن غيض الاء علة الاستواء » وصحة التقسم حين استوعب سبحانه أحوال الماء حالة نقصه › والاحتراس من توم من يتوهم أن الهلاك رعا عم من لا يستحق الهلاك ٤ : سورة هود‎ )١(

عدد الصفحات ١٢

بالدعاء على الهالكين » والانفصال فإن لقائل أن يقول : إن لفظة «القوم » يستغى عنها › فإنه لو قيل : وقيل بعدا لاظالين لم الكلام »> والمساواة لأن لفظ الآية لايزيد على معناه ولا ينقص عنه » وحسن النسق فى عطف القضايا بعضها على بعض حسما وقعت » الأول فالأول » وائتلاف اللفظ مع المعنى لكون كل لفظة لا يصلح غيرها مكانما . والإيجاز لأن الله تعالى اقتص القصة بلفظها مُسَوْعَبة فى أخصر عبارة بألفاظ غير مطولة » والتسھے لأن من أول الآية إلى قوله تعالى : «أقلى » يقتضى آخرها › والتهذيب لأن مفردات الألفاظ موصوفة بصفات الحسن » كل لفظة سهلة مخارج الحروف »› عليها رونق الفصاحة » وحسن البيان » حيث إن السامع لايتوقف فى فهم معنى الكلام » والتمكين لأن القاصلة مستقرة i i ARNE EE‏ وعذوبة سيك » والإبداع الذى هو ق مجموع ية » . علما بان هذه الآية لا تتجاوز سيع عشرة لفظة ! وآی عالم هذا الذى يبحث فى ألفاظ قليلة ليستخرج منها آتواعاً بديعية كثيرة ثى لا يترك النحويين يخرجون الآيات تخريجاً يوافق قاعدم وإن أم يوافق المقصود من الاية » بل ويرشدمم إلى المعنى المقصود إرشاد ل بالنحو والتفسیر کا آسلفت فلم یقف عند رأی النحاة مقلدا لهم » مترسا حطاهي » سائرا على طريقتهم › بل خرج الآية تخريجاً يقتضيه المعي وإن خالف التحويين .

عدد الصفحات ١٣

ابن آبى الاصبع الناقد (۳( ر تقف جهود ابن أن الإصبع عند التأليف ف البديع »> واستخځراجه من القرآن والشعر » بل كانت له جولات ف النقد مع الشعراء السابقين يتبع شعره بشعرهم » ويحسن ذلك الإتباع ١-فها‏ هو ذا قى باب الاستتباع من كتابه (تحرير التحبير ) يوازن بینه وبین ابن الروعی ف بیت تبعه فيه » وبیت ابن الروی" هو (بسیط ) : ا الا ي عما ریبک لكن ف الحال منى غير مشود وبیت ابن آبى الإصبع ( كامل) . می سکت آما سان ضرورتی اجى لكل مقصر عن منطی وقبل أن أعرض للموازنة بينهما قول : إن ما عقده ابن أب الإصبع من اموازنة يشمل الموازنة اللفظية »> والوازنة المعنوية » واحتفاوه بالبديع أكثر » وسوف أعلق على كلامه بعد عرضه . الاق بيت ابن ارف ية أت درق ا اين الحتن ايب تسعة أضرب » وهى : التجنيس ف قوله : سد السداد » والتفسير فى قوله عما یریبکم > والاستدراك فى قوله : لكن وما بعدها »› والاستعارة فى قوله : فم الحال » والتصدير فيا بين القافية وأول البيت »› والتمثيل لأن البيت حرج مخرج الفل »› وامساواة » لأن لفظ البيت يساوى معناه » اشام الشهور سناب اطم اجيب واقوليد لغرب توفی تة ۲۸٤‏ ع بيفداد دقن فى مقبرة البستان ٠‏ وهذا البيت ليس فى ديوانه المطبوع بين ايدينا ٠‏ انظرالصناعتين ص ٠ ٠١‏ — ١١ ےہ‎

عدد الصفحات ١٤

مقادير حرجاتهم بحسب ما عد لهم يه من أعمالهم وإن عمهم الخلود . ولت آری آنه ل يرد برآيه هتا غير إثيات العى والغوص عليه › والتأويل قى سييلل الوصول إليه ء فهو وإن كان أوّل ووصل ف هذه الآية لى ما یرید فماذا يقل قى قوله تعالى : « ومن يعض الله ورسولَةٌ قان لَه تار جهنم الین فیا با ۾ وقوله تعالی : « وينه من يسيون ص تلاکو e‏ ِلك أقَأنت تشي الصم ولو كانوا لا يلود . ومِنهم من َر ليك آفاتت تَهّیی العنی ولو کانوا لا يِبْصِرُوة" » . وإتى مع اعتقادى يوجاهة رأيه السايق - وهنا شأن البلاغيين قى قضايامم حیٿ ییهروت العقول بآراتهم ق تاحیة مامن النواحی › ٹم لایلیٹون ان یلوا عتها قى ناحية أحرى ذا وجدوها لم قسر معهم » وعلى ستتهم - أرى الحل لهذا الإشکال ان «من» يراد ا المقرد والجمع > فمن أراد المفرد نظر إلى اللفظ » ومن راد الجمع تظر إلى الى . وقوى جاتب العنى قى ية الوعد قوله ؛ (يدخله جتات تجرى من تحتها الأبار ) » فالذى يدخل الجنات جمع » وقوى جاني اللقظ ق الوعيد قوله : (يدطه تارا) ۔ ۴۳-وتراه ق ياب الاتنسجام يتت الشعر عن القرآن › ويرد على من آثيته فيه › وإن کان الرد قى بديع الق رآن مقحضياً » فإته كما قال بسط الرد فى كتابيه «الشافية قى على القافية » و «اليزان قى الترجيح بين ٠ )٣ - سورة الجن‎ )١( ٠ £٣ . 1) سورد بوتیسں حا‎ )١( — ¥٤

عدد الصفحات ١٥

كلام قدامة وبين کلام خصومه » ولم يسعدئى الحظ بالوقوف عل حل هذين الكتابين لعدم وجودهما » وهذا نص ما قاله فى بديع القرآن : « وما القرآن العزيز فلم يقع فيه من ذلك الشعر إلا ما هو على مثال البيت فقط > والبيت المفرد لا يسمى شعرا قصد أو لى يقصد » وعلى ذلك أدلة لايتسع الكلام لذكرها » وقد اتيت ا مستقصاة فى كتابين أحدهما : «الشافية فى علم القافية » والاخحر «الميزان » . وأرى أن رده على من أثيت الشعر فى القرآن ضعيف »› من حيث انه بثبت وجود الشعر فى القرآن بالبيت الواحد. والحقيقة أنه ليس فيه شعر بالبيت الواحد المقصود ولا بأكثر من البيت » ولكن خيل لذوى اقرح السقيمة › والعقول الضالة »› أن القرآن فيه ا يخر ج ماادعَوّه شعرا عن کونه کلاماً موزوناً فقط »وغير مقغى »ونحن نستطيح ان تزن کل کلام ينطق به أى إنسان › ونستخر ج الذى يتفق مع وزنه من التفاعيل › ولا نستطيع أن نقول عنه إنه شعر . ابن آبى الاصبع وصناعة الكلام ولل یکتف ابن آی الإصبح بتتبع بم الشعراء و العلماء » بل کانت له چولات فى وضع الأسس لصتاعة الكلام » لأن صناعته شعرا وتغرًا شغلت كفيرًا من نقاد العرب وأدبائهم > فألفوا فى ذلك کكثیرا من الكتب > وأفردت الفصول » ووضعت الرسائل وكانت أول رسالة قى ذلك هى - فيا أعلمه - رسالة عبد الحميد الكاقب التو سنة ٠۳۲‏ ه» — 0~

عدد الصفحات ١٦