اموضع . ولا قال : ن : استعمل المعنى الآخر » وهو دلالتها بالقرينة أيضاً على الشجر. وفى الكتاب العزيز من الاستخدام قوله تعالى : (لكل أجل كياب » تمحو الله مَابشّاء ا فن لفظة « كتاب »يراد با المد المحتوم > والكتاب : المكتوب » وقد توسطت بين لفظى أجل ويمحو › فاستخدمت أحد مقهوميها وهو الأمد » واستخدمت يمحو لفهوم الآحر » وهو المكتوب والله آعم )1( الرعد : ۳۸ و ۳۹ e. ت
عدد الصفحات ٢٧٥ئ أ اتتا #4 ّ . ك وهو تضاد المذهبين إما ف المعى الواحد بحيث عدح إنسان شيماً ويذمه › او ذم ما مدحه غیره » أو فصل شيئاً على شىء › ثم يعود فيجعل المفضول فاضلا » أو يفعل ذلك مع غيره › فيجعل المفضول عند غيره فاضلا » وبالعكس . 1 ل فاما التفضيل بين الشيئين المتغايرين من کل وج اقلم يقل به إلا £ 1 ع ا ال ر لار رجدو اد تطال ت وان ضا مد فى آحر هذا الباب . وأما مدح الإنسان ما ذمّه غيره فلم أسمع فيه كقول الإمام على - عليه السلام -ف حطبة له مدح فنها الدنيا مغايرا لزفسه ف ذمها حیث قال : اا الام للدنيا ٠ لتر بغرورها » بم تذمّها ؟ أنت الجرم عليها » أم هى الممجرمة عليك ؟ مى استهوتك » أم مى غرّتك ؟ مصارع آبائك من البلى . أم عضاجع أمهاتك تحت الثری ؟ کم علّلت بكفيّك > ت ٤ و کم مر صت بيديك ۰ تبغی 4م الشفاء > وتستو صف هم اللاطراء > ل ينفع أحدهم إشفاقك > ولم تسعف فيه بطلبتك » ول تدفع عنه بقوتك » قد ملت لك به الدنيا نفسك وعصرعه مصرعك ٠ إن الدنيا دار صذق لن صدقها . ودار عافية لمن فهم عنها » ودار غى لن تزود منها › ودار × حه فى العمدة ۲ : ۸٠ »> وخزالة ايى ححة ٠١١ ؛ ونهاية الأرب ۷ ٠٤١ ٠ وحسن النوسل ۱۷۲ > وأتوار الرييع تحت اسم العابرة: ۲٠۲ . ٠ ومابعدها ومفغدمة كناب الاستدرالك له ۳۲١ : ١ انظ المنل السائر )١( - ۷۷
عدد الصفحات ٢٧٦ن ر ج * 1 ٠ م ل مو عظة ن اتعظ ہا »> مسجد أحباء ألله ۽ ومصلل ملائکته وم يط وجی الله » ومتجر أولياء الله . اكتسبوا فيها الرحمة ء وربحوا فيها الجنة » فمن ذا ا u 1 Pe کم 1۹ ہے ي بذمها » وقد أذنت ببينها ونادت بفرافها »> ونعت نفسها وهلا ۽ فمثلٹ لهم ببلائها البّلاء » وشوقتهم بسرورها إلى السرور » راحت بعاقبة › ٣ ٍ . هه و eu 2 وابتكرت بفجيعة ء ترغيباً وترهيباً » وتخويفاً وتحذير اء فذمها رجال غداة e ا الندأمة > وحمدها احرون يوم القيامة ` ذ کرتهم فذ کروا 1 وحدنتهم فصدقوا . ووعظتهم فاتعظواء (فقلت" ناظماً لعانى هذه الخطبة على أحد طرييي البلاغة . وهو الإأيجاز (خفيف) : من ينم الڌنيا بظلم فإنى رر وعظتنا بکل شىء لو اا حير جدّت ف الوعظ من مصمطفيها بطريق الإانصاف ی عَلیھا وأرتنا الوجهين منها فهمنا نصحتنا فام تر التصح ا أعلمتنا أن المال يقينا ک ار تنا مصارع الأهل و الاح ولک مهجة بزهرتها اغتر آتراها أبقت على سبارٍ من ع يوم بوس لها ر j ويوم رخاءٍ ي م س وتيفن زوال ااك وهذا للهوى بالبيان من وجهيها ین بدت لأهاها مالدہا للبلى حین دت عصر ہا باب لو کک بين يد ا رت فادښت دا کفیها فتزود ما ششت من يوميها عما تراه من حادثيها . و ت وقد سقطت من الأصل |١ عذه التكمله عن )١( — VA —
عدد الصفحات ٢٧٧دار زادر لمن تزود منها وغرور لمن يّميل إليها مط الوّحى والمصلًى الى ك عفرت صورة ٻا خديها مجر الأولياء قد ربحوا الج َة فيها وأوردوا عينْيّها رو لی لل ا فاذا أنصفت تعين آن يد ِى عليها ذو البرٌ من وَلَدَبّها (واما قول غاا لنفسه فإنه فى أكثر كلامه يذمٌ الدنيا › ومنه قوله : یا دنیا اى تعرضت آم إلى تشوفت ؟ هیهات هیهات » غرّی غیری » قد بنك ثلاثاً لا رجْعةً لى فيك › فعمرك قصير » وعَيْشك حقير » وخطرك كبير » آه من قلة الزاد ء وبعد السفر» ووحشة الطريق) . وروی له - عليه السلام - فى ذلك (سريع) : يا موْتّر الدنيا على دينه والتائة الحيرانَ فى قصده أصبحت ترجو الخْلّد فيهاوقد أبرز ناب الوت عن حه هيهات . إن الموت ذو سهم من يرم يوماً با رده لا شرح الواعظ صدر امرئ ل يعزم الله على رشده وأما ما جاء من ذلك نى الشعر » فقول بعض العرب يمدح قوماً بالأنفة (کامل) لا َشربون دماءهم بأكقهم إن الدماء الشافيات نكال (۱) ما بين قوسين ساقط من ت “ وهو فی هامشا . (۲) العمدة ۲ : ۸٠ ۷۹
عدد الصفحات ٢٧٨فإنه و صف دولاءِ القوم بالأنفة من انحل الدية تو 0 ٤ قیصہبر حاصل مایأخذونه شربهم اللبن e ربوا 2 ثم قال : إن مثل هدا الدم انشغ ی ۰ واعا یشفی ه ن الدماء »)آذه مكابلة فاع بم < یی دما بدم کتءِ فحاصل معناه آذ الدماع تکال ٍ وقال الاخر انرا لهذا المعى وقد قتل بقترله دونه معتدر | عن ذلك . مغاير ا للمعی الأرل ( طویل) : ف ر ع a وص ت قيمعتل حیر بامری ۾ يکن له وفاءٌُ ولکن لاتکایل بالد ویروی :ل يکن َه بواءُ بباء مو ضع الفاء ی ای کیءُ ا من قولهم لمن يقتلونه ی دم : بوبم فلان . فذهب هذا القائل إلى أن قتيلّه ٤ ۰ . 4 ص e لا نظیر له ء فاو ذهب إلى انه لایقبل به إلا فاه لطاح دمه هدرا » ا فلهاا اضر إلى قعل ٥ن دونه > ثم قال ا بالدم is يذلاك القول على صحة |١ أتاه . لكون رباب الدماء متفا متفاو ی الدرجات فاد تمکافاً دمام ت ( ھا ۳( دذهب الحاهلىة أ الااسلام بخلافه . قال رول اللہ - صل انه عليه وسام : « المسامون تتكافا f ر رة دەاۇ ي ۲ ولهذا قال عمر - رصی اله عنه- لجَباة : الالام ساو < e فتغاير المعنيان . وهما مم المغايرة صحيحان . (وقد إي أ٣ا a ف كتابه العزيز مغاير | هذا الحكم فقوله تعالی ا فمَد ەو 2 ر or o. E E e } 8 جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسر فى القعل) وقوله :(الحر بالحر رَالَعَدٌ }\( 1 2 ار عےے کی اأعمده ٿ\ A‘ .۰ (۲) ما ين وسن سافط من س ؛ وعو فی امس ۱ . () الاراء : ٣؟ ٠ —- (A.
عدد الصفحات ٢٧٩9ه :7 :7 1 1 بالعّند والأنثى بالانق ") ما يصحح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : CC 9 a Tf «تقكافاً دماوهم »؛ وقد غايرت أحكام القرآن العزيز حكام الجاهلية ف عدّة ۴ ت ا م مواضصع ¢ ودم من ابتغى حكر الجاهلية ون داك دم الظلم وأهله ¢ ۳ وقد كانت العرب تمدحه وتمدح به وأشياء غير ذللك) . (YJ) #_ EF ة ٤ ومن هذا قول أى تمام ' يغاير جميع الناس فى تفضيل التكرم على الكرم » e ٤ ر بقوله لال سعيد الثغرى (خحفيف) : قد بلونا أا سعید حدفاً وا اا سعيد قديما واف اا لا ا ا ا E] 1 ٌ6 ي 5 6 ثم غايره المتنى فقال على الطريق المألوف (منسرح ) : a. A SEE a N E کا لاني 2 ن عندم ولا جاها (de for. e وهذا المعى من قول آلى نمام" (بسيط ) : لايتعب النائل البذول همته وكيف بتعب عين الناظرالنظر وكل ذلك من قول بشار"' (خفیف) : لیس يعطيك لارجاء ولا الحو ف ولکن لذ طم العَطاء (۱) اجعره ۰ ۱۷۸ ۰ )۲( د ابه TTY. والعمده °` A و نهانه الأرب ¥ : \o0 )؟( السادح : الماع الحارىي “ والعايب : المئر : . الہارس . اول ما :طهر من اټ الأارض ’ واأحيءم .ات ااطو بل الGمسسس ء آو عو ما دس منه ° )٤( ددوابه ۲ : 1 والعمدة Al. (د) البيتب لليحترى لا لأنى تمام وهو من دع ده له مدح :ها على بن هر الأرمتى أولها : ف شيب زحر له و کان نز حر والم مم ف لوللا آنه حح ر ١ه دىوانه 1 : ۱۱1 . i AV
عدد الصفحات ٢٨٠وأبو تمام أذ معتاه الذى غاير فيه الناس من قَبَل ابراهم بن سيار » a 3 K . ^ النظام › لأنه غاير فيه جميع 0 E ان ر المنعم لا يجب عقلا ولا شرعاً ¢ وقال ف نظا الدليل کلام نفحته وحررته فقلت : المعطى لايعدو بعطائه أحد أربعة أقسام حاصرة : إما للخوف › وإما للرجاء » وإما لطلب الثناء > وإما للعشتق فى العطاء . (فأنا المعطى للخوف » فحتّه على ذلك العطاء اتقاؤه ما خافه بعطاثه > ٤ ۴ 6 فلا یجب شکره 4 والمعطى للرجاء إما أ المكافاة عن عطائه ممن أعطاه » أو يرجو بذلك ثواب الله › وهو فی کلتا حالتیه لایجب شکره › والمعطى لطلب الثناء حو عطائه ان یٹنتی عليه > فادا ئی عليه › فقد e ۳ 4 ك سقط حقّه » فلا یجب شکره ؛ والمعطی للعشق ف العطاءِ » مسكن بعطاته غليل قلبه SS BI st الرد على التظام أن ِ 3 يقال : المُعطى لطلب الشناء » إما أن يكون عطاوه موجباً للثناء عليه › أو لا بکون» فان کان الأول فقد وجب شكر المُنعم . وإن کان التانى فقد فسد التقسم الأول ء وصار للعطاء قم حامس لغير العلل الى علل ہا ء ولم تبتق عل لهذا التقسم من العطاء سوى التبذير والعبث » وهذا القسم مرفوض لابستحق الكلام عليه » فإن قيل المعطى للئناء قد يى عليه وقد لايشى فإن ای عليه فقد سقط حقّه › فلا یجب شکره ۰ وإن لړ یشن عليه حلا عطاوه عن الفائدة . قلت : القعود عنأداء الواجب لايسقط الواجب » فإن تارك الصلاة لايُسقط إخلالّه ذا الواجبر وجوبّها » ولا يخلو المثنى على المعطى لطلب ~~ AY
عدد الصفحات ٢٨١الناء إما أن يكون فعّل واجباً » فقد وجب شكر المعطى »› وإما آن يكون ما فعله غير واجب فقد صار العطاء لا للشناء . (ثم أفرل.:" ال رغبة فى الثناء لايخلو إما أن يكونالمشى فعّل بثنائه واجباً أولا » فإن کان الأول فقد وجب شکر انم › ون کان الثائی › فما ن یکون عَدَم الشناء عليه من جهة تقصير المعطى » فقد بين أن الإحلال لايسقط وجوب الشكر . فإن قلت : إغا أثنى المُشنى عليه تفضلا . قلت : هذا محال لأئه تقدم منه العطاء ليشترئ به الثناء » فثناء المعطى ثمن لإنعام المعطى فكيف يعد تفضلا ! فقد ثبت وجوب شكر انعم » وفسد تقسم النظام › ثم قول القائل : لايخلو المعطى للشناء »إما أن يثنى عليه وإما أن لاإيثى عليه لازم ف جميع الأقسام » فإن المعطى لطلب المكافأة . إما أن يُكافاً › وإما ان لایکافاً . وكذلك المعطى للخوف. ولم يبق قسم لايدخله هذا الاحتال » سوى المعطى للعشق فى العطاء فإنه وإن لم يجب شكره على نفس العطاء لکونه مسکئناً به غلیل قلبه . ومشبعاً غرض نفسه › فهو مشکور على شق أحسن الجلال » وأكرم الفعال . و كيف لايستحق المنعم الشكر ٬ والمنعم على كل تقدير أحد رجلين : رجل مطبوع على العطاء مجبول عايه » فهو مشكور على كرم طبعه » وساحة جبلته . ورجل غير مطبوع على ذلك فهو یجاهد نفسه › ویغالب طبه على التكرم حی يتعمد العطاء ويتكلف الجباء » وهذا كما قال سيد المرسلين محمد- صلى الله عليه وسل -: إغا (1) ما بين قوسين ساقط من ت »› وعو فی هامش | ۰ — YAY —
عدد الصفحات ٢٨٢الصدقة ان تتصدق ونت صحيح یح › تخاف الف ls, الغى 0 ومن هنا قال ابو عام (خحفيف) : فعلمنا آن ليس إلا بشىٌ ال نفیں صار الکریم یدعی کریما ولقد أحسن المتنى حين أحذ هذا المعى من أب تمام » وزاد عليه ونقله ٠ن فن المدح إلى فن الآدب »> فقال مخرجاً ذلك «خرج المئل (بسيط ) : لولا المَسَمَة ساد الناش كله الجود يفقر والإقدام ّل ومن النغاير تفضيل القام على الت و الاد ك دا4 ول ا عليه قول البحترى ف صاحب خراسان المعروف بابن هر٣ة (بسيط ) : تعّنو له وزراء الملّك راغبة ٠ وعادةالسيف أذيتخدم الق وما سمعت فى هذا المعى مثشل قول ابن الرومى'“ (بسيط ) : إن يدم الق السيف الذى خَصَعّت له الراب وداتت خوقه الأمم فالوت والموت لا شىء ما رال يبع ما يج ری به القم کا ن راق کا قضی الله للاقلام م مل اَن السيوف لها مذ رهف تخد ° المهانه لان الأسر ۲ :۷ء )١( ٣ : والإسىدراك £ ' ١ دواره )٣( ۰ | ما بین قوسن ستافظط من ت ۰ وما نناد ءں عامس )۲( (5) ديوابه ؟ : 64 والعكىرى † . £ () دنوانه : ۲۷۲ ط النوفيى ونهاية الأرب ۷ : ١٥٤ا ٠ ۸٤ س
عدد الصفحات ٢٨٣وغايره المتتى فقال على الطريق المألوف (بسيط )" : حى جحت وآقلای قوائل لى المج للسيف ليس المجد إلقلمِ اکت ہا ادا قبل الكتاب بنا فإتما نحن لاسياف کالخدم_ فانظر إلى تقصير المتنى ف المعافى وسبكها : وإلى كونه قليل الابتكار لاب وکا إلا عل المعانى المطروقة » ولا برى فيها إلا تابعاً ا » فإنه آحذ هذا المعنی من قول ایی تمام'" (بسیط ) : » السيف أصدق أنباء من الكتب » فإن حاصل بيت المتنبى مأخوذ من هذا الصدر» ليس فى بيته زائد على ر ا و وق ا ق »۾ فانما نحن للاسیاف کالخدم ر » لأن ابن الروى جعل السيوف خدماً لأقلام » والمعنى جعلها کالخدم > وفرق بين عين الشىء وشبيهه »ولا يقال : إن صدر بيت المتنى هو اللأحوذ من صدر بیت ابی تام > فلم قلت : إن بيت المتنى کله مأحوذ من صدر بیت اى تمام » لأئى أقول : صدر بيت القنى مفتقر لا قبله » أو (۱) دیوانه ۲ : ۳۸٤ والوساطة ۲۳١ ونهابةالارب ۷ : ٠٤١ ۰ هدا دن بيت له وعحره:: فى حده الحد بين الحد واللعب وھور مطلع قصدة بمح ا امير المۆمنىن المعنصم دالله أا اسحاف مید ښ هارو الرشيد وبدکر فنح عمور به » دیوانه : ۷ ' — (AO
عدد الصفحات ٢٨٤لعقديم ما بعده » لا فيه من الضائر الظاهرة والمستترة الى مى أفرد لایوجد فيه ما یعود عليه › فلا یکمل معناه الذی آخذہ من بیت ایی تمَام ت ع فاکتب بالأسياف قبل ان تکتب بنا » وحاصل هذا کله قول ایی تمام : # أ : لق آشدف أُنباء من الكتب 4 فلم يرض ا عام ان يقول : اليف أصدق آنباء من القام ہی قال من الكتب التى لا تكثب إلا بالقل » والدواة والقرطاس » والكاتب المطلق اليد واللسان والجنان فالحظ الفرق بين كلامه » وكلام التنى لتعلم وقد غاير" ابن الرومى الناس نى إبطال فائدة التناسى حيث قال" ور * و E ٣ ومعّز عن الشباب موس معشيب اللدات والاتراب فلت لا ا ب أا س صاب به هاب غو اڳ ور ٣ ٍ 2 @ ر2„ ت ےھ سے ولولا الاسى ما کید عست ى الناس رعده م 7 ك سے ا ولکن متی ماشئت جاوبی مثلی (۱) ما بین قوسبن ساقط من ت » وعو فی حامش | ۰ (۲) دبوانه : ورفة ٤۲ وهو من معطوعه يندب فبها الشباب ٠ ۸٦ ہ
عدد الصفحات ٢٨٥وأمشاله كثير » وكل ما تيت به ما غاير فيه الشعراء بعضهم بعضاً . وأما ما يغاير الشاعرٌ فيه نفسَه » فكقول الفرزدق (طويل )" : آل ا یابنئٴ حکم, حنيتها إلى اليف تسشتبكى إذا لم تعقر فذكر أن إِبلّه تحن إلى السيف لإلفها به إذا لم يتيرها للضيفان . وقال يصفها بالجزع من الموت (طويل) : تری التب من ضيفى إذا ما رأيته ضمورا على جراتِھا ما جره وهذا من قول بعض الشعراء يمدح رسول الله - صلى الله 5 وسل - ( کامل) : وأبيك حقًا إن إل محمد عرزل نوائح أن تهب شال وإذا رأينَ لدى الفيتاء غريبة فدموعُهن على الخدود جال يقول هذا الشاعر : إذا هبت الشمال » وهى من ريح الشتاء » وهبوا من علامات الَحْل .ينت هذه الإبل أن رسول الله - صلى اله عليه وسلى - ينحرها لاضيفان والجيران » فهى نوائح لذلك » واستعار لها لفظة عزل : من الرجال الذين لاأسلاح معهم يدفعون به عنهم > ی ھی E 2 قال فى البيت الثاني : وإذا رأين ناقة غريبة عرفن أنها ناقة ضيف فتذرى (۱) دبوانه ۲ :+ ۷۸) والصناعتین ۰ ۲۱۲ (۲) دبوانه ۲ : ٤۵۷ والنيب : النوق ٠ وجراتها . ضروعها ٠ مول هذه اللوق اذا رأت ضيفان ربها ضمرت ضروعها “ وجفت آلبانها خوفا من عقرها للضيفان » وهى اذ ذاكك لا نجد من يجيرها » وفى الديوان ضمودا بالزاى المعجمة ويحيرها بالحاء المهملة وهو تصحيف ٠ — YAY —
عدد الصفحات ٢٨٦كل واحدة دمعَها لاتدرى آهى المتحورة ام غيرها ؟ »وقوله «حقا؛ بعد القسم ليست من الحشو الذى تسد به الأبيات لإقامة الوزن » وإنما هى مؤكدة لصدق القسم إذ المدح فى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » ولو کان فی غیره لکانت حشرا لايفيد إلا إقامة الوزن . وهذا من دقيق ما ف الشعرء وهو من لطيف المدح ٠ وقّل کل مدح ی حق رسول اللہ - صلی الله عليه وسل د» وقع للأحطل"' فى الهجاء حيث قال (بسيط ) : واقس المجد حقا لابحايفهم خی بالف بط الاخ ال ومن الحغار " i قاله ر س منظور الفزرى > وقد اتفقی اك التابخة عل الخغزو » فوقعتٽت جواده عل التارخة » فتطیر سا ورجح 4 ومصی زان فخم وسلم ۰ ص ۶ى E س و م م تعمل أته لا طيرَ إلا على متطير وهو الثبور م 3 بى شيءٌ يوافق بعض شىء احایینا وباطله کثیر ر79 ي ومن ينځ به لابد يوم ب به تي أو كر فغاير النابغة مەم العرب فى ذلك » وأعجبنى قال e قول رسول الله - صل الله عله وسل ١ لا هامة ولا طيرة ولا صفر وهذه أمثلة التغاير فى المحى الواحد . (وأما تخاير المعنيين المقضادين فن الترجيح بينهما راجع إلى النظر فى مفردات الألفاظ وترکیبھا لتعلم کم ف کل كلام منهما من ضروب العيوب > ۰ YY : دي ائه )١( ٠ النهابه لابن الاير ؟ . إا (۲) ۰. | ما ہیں قوسہن ساعط من ت » وھو یعامش )۴( — TAA —
عدد الصفحات ٢٨٧وأنواع المحاسن » ويقابل كل ضرب بضرب مثله : فما كانت محاسته » أكثر وعيوبه قل كان أفضل من الآحر > وهذا هو الذى أشار إليه ضياءُ الدين بن الأثير"" » ووعدت ف أول هذا الباب بذكره » فإنه أيضاً غاير النقاد ی هذا اکان › إذ عاد ېم آلا يرجحوا بين الكلامين إلا إذا اشتر کا فی معی واحد والله اعام : ومثال ما تقع فيه المفاضلة بين الكلامين المختلفى المعنى قول الله سېحانه وتعالی : (وقيل يا ا آبلیی ( وقال عز وجل : (إِن ال بالْعَذل وَالإحْسان") الآية › فإن الأولى فى الطبقة العليا من البلاغة والفصاحة » والثانية ف الطبقة الوسطى بالنسبة إليها » لأن الثانية وإن كانت بايغة فالأولى أبلغ > وإن كانت كثيرة المعانى » فالأولى أكثر > فالألى أفضل مع كون مقصد الاثنين مغايرا مختاماً ء وع هذا فقس ترشد وال عز وجل أعلم ٠ ) انظر مقدمة الاستدراك لابن الأثير ( المفاضله بين الشعراء )١( ° ع٤ : هود )۲( ٠ه ٦۰ : النحل )۴( ۸۹ ۱۹ قحرىر - م
عدد الصفحات ٢٨٨باب الطاعة واليصنتان ' هذا النوع استنبطه أبو العلاء المعرّى عند نظره ف شعر أن الطيب المعنبي ا وشرحه له من قوله (طویل) : يرد يد عن ثوا وهو قادر ويَعّصى الهوى فى طَيْفِها وهو راقد وا الفاغ راهان > أعى الر .> وفسرة يان قال وخ أن رن اكلم معى من معائى البديم » فيستعصى عليه لتعذر دخوله فى الوزن الذی هو آخذ فيه › فیاتی «وضعه بکلام غیره ن معی کلامه › ويقوم به وزنه ويحصل به معى من البديع غير المعى الذى قصده › کهذا البیت الذى ذكرته للمتنى ٠ فإنه ارد أن يكون ف البيت مُطابقة . فيحتاج لأجلها ا د یرد يدا عن ثوا وهو مستيقظٌ » حى إذا قال : د ویعصی الهوی ف طيفمها وهو راقد » یکون فی البيٽت مطابقة فام يطعّه الوزن فأنى بقادر مكان مستيقظ . لتضصمنه معناه . فان القادر لا يكون إلا مستي ظا > وزيادة فقد عص اه ی البيت الباق وأطاعه الجناس > لان بين قادر وراقد تجنيس عكس . هذا كلام المعرّى على هذا البيت » وهذا المعى من البديع › E o a. ۰۱ وحزانه ای حجه ۱۸+ .» ونهابه الآرب ۷ : ۱١١ » وحسن النوسل ۷١ » وأنوار الربيع ٠ ۷١١ )١( ديوانه ٠١١ ١ ونهاية الأرب ۷ : ١ ٠۶١ وآنوار الربع ۷١١ ؛ وبديع المرآن ٠١٠١ . ۹۰
عدد الصفحات ٢٨٩ولم یات بشاهد غیره › وتبعه الناس بعد » فأئبتوا هذا الباب وتكاوا فيه مشل هذا الكلام » واستشهدوا ذا البيت › د يأت أحد منم بغيره » وأضربوا جميعهم عن النظر فيه > إما لحسن ظنَّهم بالعری وموضعه من الدب ٤ واعتقادهم فيه الوصمة من الخطإ والسهو فيه › وإما ان یکونوا قد مر عليهم ما مر عليه ف هذا الست والذى ذهب عليهم أن البيت ليس فيه شىء أطاع الشاعر » ولا شىء تاه وديل ذلك أن قول االمرى إن انى أا ل ا ومن لفظة راقد طباق » فعصته لفظة سشبةظ الل ف هذا الوزن . فیحکم على انى ا لو اراد أن یکون فی بیته طباق e أن يقول د یرد يدا عن وما وهو ساهر أو ساهد » ويحصل له ا الطباف بالجمع بین ساهر وراقد »› ولا یکون عصاه شی ٤ وأطاعه غيره ونما المحنبى قَصَدَ أن يكون فى بيته طباق وجناس » فعدل عن لفظة افر وتاه إن هه قافر لان القار ما وراد إ5 ل كل حاف دوادو ل ند ان رک اها ليحصل بين قادر وراقد طباق وا کین واا نواع : منه العنوی » كما أن الجناس آنواع : مه جناس العکس . وکما م يات بول ن من الجناس > كذلك ل يات بأول نوع من الطباق . وهو الطباق اللَفظى » تى بالطباق العنوئ . لأن مذهبّه ترجيح العانى على الألفاظ . لاسيما وبالعدول عن الطباق اللفظ حصل ف البيت الطباق والجناس معا › وما كان فيه طباق وجناس أفضل ما ليس فيه سوى الطباق فقط » ولو عدل المحتبى إلى س
عدد الصفحات ٢٩٠