المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ١٧ من ٤٤

اماف ال الوب الذى فيه ا بیص 4 وأصل الفوف : البياض الذى ف أظفار الأحداث ٤‏ وال البسضاء ف الثواة > وھی الى تنبت منها اللخلة . والفوفة القشرة البيضاء الى تكون على النواة > والفوف : الشىء . والفوف : قطع القطن » وبرد مقوف : أى رقيق . فكأن 2 ت ٤‏ لمتكلم حالف بين جمل العانى ى التقفية كمخالفة البياض لسائر الالوانء ۶ و a: ٤‏ ۰ لان يعده من سائر الألوان آشد من بعد بعضها عن بعض . إذ هو بسيط اا إلبهدا . ۰ کک بالنس.بة إليه . لأنه قابا" لجميعح الألوان. الألوان تق تحير إلى لون اکن حت ال ر والة.عف إلا السواد . فإبه ا as CNET‏ ولا جرم أن الجمح يما ى الكلام ي ٠طادمة‏ ن بخااف EEE‏ الألوان والتفويف فى الصناعة"" : عبارة عن إتيان المعكلم معان شتى من المدح ر حه فی البیان للزملکانی ۱۳۷ والابضاح ' ۲ وااطرار ۲ ١‏ ۸ ر هابه الأرب ۷ ١٤١ ١‏ الولف والمخلف ١ء٤‏ م الحناعتبن . )١(‏ الدى لوح لى اء٠ه‏ لا صاه بين تعرنف المعونف تاعا واعونا . وعذا اادى حدا بالمؤلى واغراض سى . ومعنى اأفوشف علد أبن أي الاإصع عو دلك ولكن حفقه النعوبف التى تلمسها من الأمتله الى ای بها أنه المحالمه بن حمل المعانی فی العفه كمحالفه الناص سار ولم آأر من کیب عن هدا اللوں بهذا الاسم قل الؤلف . ما س

عدد الصفحات ٢٥٩

أو الغرل » أو غير ذلاك من الفنون والأغراض ء كل فن فى جملة من الكلام م اغا بالتجميع غالبا » مع تار ا ا ى الوزنيّة . ويكون بالجمل الطويلة ولمتوسطة والةصيرة . فمثال ما جاء منه بالجمل الطويلة » قول النابخة الذبيانى (طويل) : لله عَيّنا من رأى أهل قبة اضر لمن عادَى وأكثر ناف" أعظم أحلاماً وأكبرَ سيدا وأفضل مشغوعاً إليه وشافعا (وأحسب""' أن أول من نطق بالتفويف اركب من الجمل الطوياة عنترة . فقال (كامل) : ان تلا ا كر واد اا أشدد » وإن زاوا بنك أنزل ومشال ما جاء منه فى الجمل المحوسطة قول آهى الوليد بن زيدون ( 0 o0 oF o o o, af‏ ۶ و ته احتيل ۰ وا 2 اصبر ٠‏ وعز آهن oroF o |, o, ۶‏ 0 }° ودل اخحصم وقل اسع > وەر اطع ومثال ما جاء منه بالجمل القصيرة قول المتنى (بسيط ): أف آنل أقطہ احمل عر ا أعه 1 ا © هھ E‏ ,و (£( زد هش بش تفةل اڏن سر صل" AH و اث الإرب ۷ ١دا وأنوار ار :جح‎ ٣۷ : ۲ واأعمده‎ VY; ددوابه‎ )١( ' ٤ واأبنت فى ااملاغة الغنبه‎ ٠ ١ ما ہس موی سافط من ت . وعد فی غاس‎ )٣( ۰» وروانبهة و واسطل أصبر + د وول اأفل‎ ٠ : دبوانه‎ )۴( ٠ ا5١‎ : ۷ والوساطة ۲۴۷ ونهابة الأرب‎ ۷١ : ۲ دیواده‎ )٤( اا

عدد الصفحات ٢٦٠

وقد جا" هن القوي اأ كى من الجمل. الطرنة ٠ى‏ الكات العزيز e‏ (الّذى خلقنی فهو هو يَهّدين » والذىهو عاومیی ونیزو: ی ثم بُحْیین » والّذى أطمَع أن يعفر لی خطیئتی يوم لن وق الل ال طا رة ek‏ ال فى التَهّار › وولج النهَادَ فى جلر؛ ورج الى من الْمَيْتِ» وتخرج المت بن الى ول نات مز الكل الق شىء ف وَإِذَا رضت ه و ر (۲) العراء : ۷۸ - A۲‏ . )٣۱‏ آل عمراں + ۲۷ . = 1 س

عدد الصفحات ٢٦١

تات اليم ' هو من الوب المُسهم » وهو الّذى يدل أحد سهامه على الذى يليه » لکون لونه یقتضی أن يليه لون مخصوص له » مجاورة اللون الذی قبله أو بعده . وهذا الباب عرفه من تقدمنی بان قال : هو ان یکون ما تقدّم من الكلام ديلا على مالو 4 وریت هذا التعريف وإن روعى فيه الاشتقاق ليخن هذا الباب من البديع » بل يدخل معه غيره . والذى عندى أن هذا الباب من مشكلات هذا الفن » ويَصلح أن يعرف بقول القائل هو أن يتقدم من الكلام مايدل على ماخر منه . أو يتأخرمنه مايدل على ماتقدم معنى واحد أو معنيين > وطورًا باللفظ » كأبيات جنوب خت عَمرو ذى الكلب » فإن الحدًاق بِبنْبَة الشعر وتأليف النثر يعلمون أن معنى قولها (متقارب) : فقي yg‏ r‏ أن کون مامه : ه إذا نبها منك داء عّال ء وليثاً غضوباً وأفعى قتولا ؛ وموتا ذریعاً وسا وحیا » وغضبا صفلا كربا شديدًا » وغمًا طويلا » إلى أشياء بعز حصرّها » لكن معى البلاغة (×) بحنه فى الببان والسين ٠٠١ : ١‏ وفواعد اأشعر تحت اسم الأبيات المحجله ۷١‏ : وقد ااشعر تحت اسم النوشسح ۳ والصناعنين : ۲۸۲ تحت النوشبح والعمدة ۲ : ۲١‏ وسر العصاحه تحت اسم المالطة ۱۸۷ والمنل السائر ۲ ' ۳١۸‏ نحت اسم الارصاد ونديع أبن ملقد ٠٤‏ والأيصاح تحت اسم الأإرصاد ايصا 1 : ٠١‏ ونهابة الأرب ۷: ٠٤١١‏ وحسن التوسل : ٠ ۷١‏ » ١٤١ : ۷ ونهابة الأرب‎ ٠٤١ : والعساعنين‎ ١١۷ : وعيار الشعر‎ ۲١ : ۲ انظر العمدة‎ )١( . طبع دار الكنتب‎ ٠)١ : ء وديوان الهذفليين القسم التالت‎ ۳۷٤ : وخزالة ابن حجة‎ - 1

عدد الصفحات ٢٦٢

Fe “قتضی من ذا کله على الأول : لکوزه ي وإعا قلت إنه‎ « کن مغال تي ما وغارهم|‎ u بلغ لان اللسث ك افر ت والأفعى المتول‎ ټ‎ والحيدة عله ) وما کل جریح يتوقع‎ EBE والسسف الصقيل عکن التوقى‎ والکرب الش.ديد ‌ والنم الطويل ¢ برجی‎ 6 E مو ته ولا تس د هن‎ انکشافھما وا الوحى ۰ والموت الذريع > پریحال ص .اهما فاش د 4ن‎ الجميح الداع ١إ ل الذى ا عت فیریح ولا يامل مره مدأو أ ته‎ : فيستريح . فلذلك عل الحذاق باخحتبار ك وبنيته أن قولها‎ ¥ ا عمرو لو نهاك‎ ۴ ¥ اقم‎ | 1 بقتضی أن کون امه‎ » ۾ إا نها منك دا عضالا‎ دون کل ١ا‏ ذ کرت و١ا‏ لم آذکر . فإن ما ذکرت هو دلیل على ما لم ٤‏ 3 ۶ یذکر ۔ إذ لا یخرج ما لی یذکر عن أن یکون أه‌را مکن مغالبته وغابه . أو شيعاً ا ازکڈ.اغه ala ia‏ أوشيعاً E‏ کالم الوح : ۶ على الأول . فإنه لو قیل لحاذف عا بعل انوا را ااا ها ت داءٌ عضالا » فانه لا بجد بجد إلا وله ا و لو نبهاك . فهلا .ع ھا یدل الأول فه على دا عه دل A iss‏ وأما .| ذل ره الأول الئان دلالة اهظية ) ذه ولها : اا س ت ر r ae BO ES‏ gage yn e ()( ۴ ددن وسین اوفط مں لے > وژ گی عامس 1 ° 1

عدد الصفحات ٢٦٣

فإن العارف برنية الشعر إذا سمع قولًها : مفيتا مفيدا احق أن هذا اللفظ يوجب أن يتلوه قولها «نفوساً ومالا ٠‏ . وكذلك قولها : وخر ق تجاورژت مجهوله بوجناء حرف تشک الکلالا فكنت النهارً ‏ به شمه وكشت جى اليل فيه الهلالا والبيت الثانى آرت > وإن کان الببت الارّل فيه من التسهم ما فيه لکن الثانى أوضح لان قولها › »> يقتضی أن يتلوه : فکنت النهار به شمسه و كنت دجى الليل فيه الهلالا ومن جيد أمثلة التسهم قول عمرو بن کشوم (وافر ) : ونوجد نحن أحمام' ذمارا وأوفام" إذا عقدوا بم واستخراج التسھے من هذا البيت صر جدا ي قاو ارال عنه هن يتعاطى هذه الصناعة » وطریق استخراجه منه أن يقال : لها قد فی صدر بیته الفخر نصمات المدح فى الحرب > ارخت عله البلاغة أن يكهل الفخرّ بصفات الماح نى السَلمٍ . والس لایکون إلا بالعهود والأعان > وهادان لایمدح الإنسان فيهما إلا بالوفاء ما ٠‏ اذ 2 ن المح أن تقول + لف فلان ولا استحلف بل تقول : فلان وفی بعهده ومین » فلما اقتضي ى المعى تكميل المدح ف حالة السلم بالاأءر الذى هو اس اللي وأصله > کما مدح ف حالة الحرب عا هو من صفات المدح فى الحرب - اقتضى اللفظ أيضاً أن يكونءا ياتى به من الألفاظ مناسباً لا قدهه . وقد قال ى صدر البيت : «ونوجد نحن أحہ احم , فتعين لراعاة ا معلقنه 1١ ١‏ ومتتهى الطب 1١‏ خط . _ (٥ س‎

عدد الصفحات ٢٦٤

الناسبة أن يقول ف العجز «و أوفاهم » لاسنا وه ل انى الذى كمل به المدح > وقال : «إذا عقدوا يمينا ٠‏ يريد الحالة الى هى اشد احوال الحالف » فإنه لوقال : «إذا حلفوا » لي بُعط من العنى البليغ ما يعطيه « عقدوا» إذ الحالف قد بَحلفلغوا . وتعقيد اليمين يدل على الية والتصمم ٠‏ قال الله سبحانه : (لایواڃدذک الله باللغو و ی يماي ولک يوای دک" يما قدت الأَيْنَانَ )" فقد اقتضى صدرٌ هذا البيت من جهة اللفظ والمعى ان یکون امه ما ذکره وال ومن أمثلة هذا الباب للمحدثين قول البحترئ › وهو ما جاءت دلالقه لفظية أيضاً (طويل) لبس الُذى حللتِه بمحللٍ ولیس الذى حرمته بحرا وكقول الأخحر (خفيف) : وک و اا ا ر ا وهذا البیت لا يصلح ان کون شاهدا تسه a‏ ولاو قل ن عضو كانه قود ادات نورل الثغور العذاب أو ۾ ذات ورد کانه الوجنات » ج أن بکون اا له . ومی کان التقدیر كذلك انخرم ضابط التسھے › ونا ذکرتھ سھوا کما سھا من ذکره قبلى ثم فطنت لذلك بعد إثباته . () المائده : ۸٩‏ . () دنوانه ۲ ۰ ۲۲٣۳‏ والصناعتین ۲۸۲ والحا مع الکبر : ۲۷١۹‏ والإيضاح ٦‏ : ۲۷ والطراز ۷١ ۳‏ ونهانة الأرب ۷ ٠‏ ۳ ونتفرنب العاعد : ۳۲١‏ . س ١‏ س

عدد الصفحات ٢٦٥

والفرق بين التسهم والتوشيح من ثلاثة وجه : أحدها أن اتل يعْرف به من أول الكلام آحرّه » ويعلم مقطعه من حشوه من غير أن تعقدم س النثر .ولا قافية الشعر > والتوشيح لاتعرف السجعة والقافية منه إلا بعد ان تعقدم معرفتهما . والاحر ان القوشيتح لايدلك وله إلا على القافية فحسب ٠‏ والتسهم يدل تارة على عجز ابیت وطوْرا على ما دون العجز » بشرط الزيادة على القافية E‏ اين العباس - رضى الله عنه - فی بیت عمر بن أنى ربيعة » وعن الفرزدق ف بیت غدی د بن الرقاع فنادر لايقاس عليه . (والثالٹ ”' آن التسھے یدل تارة اوه على آخره » وطورا آخره عل أوله بخلاف التوشيح . وقد جاء SS LS‏ تعالی : رايم انرون F20“ o‏ اا 3 تزرعونه ام تحن زار عر ٤لو‏ شا لجع تاه حطاما ہے س رتا سے سے بے مص فظلتم تفکهون) وقوله : (أَفرأيْتم المَاء الى رون ال ا اة فانظر إلى اقتضاء اول كل آية آحرها اقتضاء لفظيًا ومعنوبًا . وائتلاف لألفاظ مع معانيها > ومجاورة اللائم باللائم 9 ااا اى لان ذكر الحرث يلائم الزرع » وذكر الحطام بلاتِم e‏ الاعتداد بالزرع يقتضى الاعتداد بصلاحه وعدم فساده › فحصل التفکه فى بقية الايَاتٍ » فإذا علمت ذلك بهرج التقد عندلك ما تقدّم من الأشعار الأ والفال :اة . }1 انظر باب من هذا الاب ٠‏ | ین تعرف ااؤلف eg‏ یم . ر٣)‏ الوافعة ' ٠ ۸ ٤ 1٥ ٣‏ — ۷

عدد الصفحات ٢٦٦

ويسمى التوجيه » وهى أن تكون الكلمة تحتمل معنيين › فيشتعمل اکل أحد احتالبها وسهمل الأخر » ومراده ما أهمّله لا ما استعمله » کقول عل عليه السلام E‏ بن قيس : وها کان أبوه ينسج الثمال باليمين . لأن قيساً كان يحوك الثال الى واحدنا سملة . ومن شواهد هذا الباب الشعرية قول عمر بن آی و (خحفىف) : اني المنكح الذرنا سهيلا عمرك الله کیف يجتمعان هى شاميّة ‏ إذا ما استقلت وسهيّل إذا استقل يمان فذكر عمرٌ الثربًا هياد بوم السام أنه بویا التجمين المشهورين »› لأن الثريا e‏ القمر الشامية وسهیلا من الج اا وهو رند صاحسته اترتا ۔ وکان ا ق وا برجل ٠ن‏ آهل اليمن يسمى کک ر ان رر ال عن الشخصين ٠‏ ليبلغ من الإنكار على من جمع بينهما ما أراد ‏ وهذه أحسن تورية وقعت فى شعر لتقدم (مرشحة . فإن قولّه المنكح ترشيح للتورية )" على قلتها فى أشعار ( × ) بحنها فى العمدة ۲١١ : ١‏ وبديع ابن مغد ۴١‏ . وروصهة العصاحه ٠١‏ والمساح تحب اسم الادهام . ۲ والىلخیص ۲٩۸‏ ؛ والانضاع ۳٩ ۰ ٩‏ . وخرانه ادن حچجۀ ۲۴۹ والطرار ۲ ۲ ومهابه الأرى ۷ ٠١١ ٠‏ نحت اسم الإنهام والىخسل » دأانوار الربيع °۷۲ وآلف فيه صلاح الدين الصعدى كايا اأسماه مض الخام عن اوربة والاسخدام ه٠‏ ٠ طبع دار الكنب‎ ۲۲١۲ ۱ والاغانی‎ ۱۳١ : ۷ نهابه الآارب‎ )١( | هذه العبار:ة ساقطة س ت » وهى فى هامش‎ (Y۲ — ۸ =

عدد الصفحات ٢٦٧

دين وك ى ار الكن > وشا شعراء العَجٍ الصردو اا وك ا البيت الثانى فإنه أبدع من البيت الأول :إذ أخرجه مخرج التعليل ء لاٍنکارالذى وةع فى عجز البيت الأول » وجاء فيه مع التعليل تنکیت حسن مذمج فی تجنيس الازدواج » فإن قول «إذا مااستقلت »و « إذا استقل ٠‏ تجنيس ازدوا ج »والنكتة ف ترجیح استقلت على أخوانبا فيما يقوم مقامها إشارته جا إلى أن الرّوج يبعد بالزوجة عن أهلها ووطنها » فيكون ذلك أشد تأنيباً له على تزويجه » وأذعى لندامته على ذلك ٠‏ وكان من الاتّفاق الحسن أن الرجل مان القبيلة والبلدءوالمراًء شاءية » فحصل الاتفاق مدّمجاً فى الاستخدام » فإنه استعمل فى هذا البيت احنال كل لفظة من قوله : شامية وعان وخم البيت بالتوشيح . وهو دلالة «عى صدر البيت علىقافيته“فجاء فى البيت سبعة أضرب من البديع : وهى التعليل » والاتفافق والاستخدام ء وتجنيس الازدواج فى استقلّت واستقل والإدماج والتنكيت ٠‏ والتوشيح . £ اص ن mL‏ ش ومارایت لعری ولا لعجمی مل تورية وقعت للقاضى عياض صا حب و الشما فى تعريف حقوق المصطنى » - صلى الله عليه وسل وصاحب الإکمال فی شرح مسل ٠‏ وغبرهما فى بيتين وصف فيهما صيغة نادرة أنشد فبهما الفقهة الإمام الحافظ المتقن العلامة زكى الدين أبو محمد عبد العظم بن عبد القوی بن عبد الله امنذرى نفع الله به » وبلغه من خیر الدارین کما بلغه ۹ ہہ

عدد الصفحات ٢٦٨

من العم اة هلبه بالسند المتصل بقائلهما رحمه الله تعالى وهما (بسط ٠:)‏ کان انون ا هی من ملابسه شهر ت موز أنواعاً مز من الحلّر أوالزالةمن‌طول الى حرفت فما ا بين الجّذى والحَمَل وإذا وصلت إلى ماوقع من التورية فى الكتاب العزيز وصلت إلى الغابة القضوى » وهی قوله تعالى : (قالوا تال ِلك لی ضلدَيك المد فانظر إلى کون الضلال له محملان > وهما الحب وض الھدی و کیت آهمل آحد الاحتالين » وهوالحب » واستعمل دلالته على ضد الهدى » والمراد ماهمل لا ما استعمل فستجده أوجز لفظ وأحلاه > والله أعلم . _- ت )١(‏ الأيضاح : ٤١ ١‏ وكانون : هن أشهر البرد » وقمور من أشهر الحر ء (۲) بوسف ٩٥‏ . (¥

عدد الصفحات ٢٦٩

تات اللحرشح* 2. وهو أن يى بكلمة لاتصءلح لضرّب من المحاسن حى يى بلفظة توهلها لذلك كما حكيناه عن على - عليه السلام - فى قوله للأشعث بن قير : ووا کان ابو تس الال باليمين ٠‏ فإنه عليه السلام لو قال ينسح الثمال بيده أو ينسج الشعال وسکت لم يكن فى لفظة الشمال تورية ألبتة فلما قصّد التورية عدل عن لفظ اليد ٠‏ وعن الاقتصار على ما قبلها وأتى بلفظ اليمين ليرشح لفظة الشمال للقورية ٠‏ ولاينتقد علينا مج ء الآية الواحدة » والبيت الواحد شاهدا على عدة أبواب من المحاسن » فإن ذلك بحسب ما يكون ف الكلام من البديع » فإن قيل : فما الفرق بين الترشيح والاستعارة ء والتورية » وقد جعلت مثالهما واحدا قلت : الفرق بينهما من ثلائة ااه : أحدها أن من التورية ما لايحتاج إلى ترشيح . وهى التورية المَحْضة . والثانی أن الترشيح لا يخص التورية دون بقية الأبواب ۰ بل یم الاستعارة والطباق وغيرهما من كثير من الأبواب ‏ ألا ترى إلى قول آی الطيب ( كامل) : وخفوق قلبٍ لو رایت لهيبّه ‏ يا جنی لنت فيه جهنا" چږ بحثه فى اسرار البلاغفه ٠۷‏ وخرانة أبن حجة ۳۷۲ وانوار الرييع ۷١۷‏ . . انظر باب التورية من هذا الكناب‎ )١( (۲) انظره فى باب التمام من هذا الكتاب ٠.‏ ۷1

عدد الصفحات ٢٧٠

فإن قولّه : يا جى : رشحت لفظة « جهنم » للمطابقة » ولو قال مكانما یا «نینی ٠‏ لم یکن ف البيت طباق ألبتة : (الفالث" أن لفظة الترشيح ف الكلام المورّى غير لفظة التورية فإن التورية فى قول على - عليه الدملام - فى لفظة الشمال » والترشيح فى لفظة اليمين)» فان قيل : لفظتا الثريا وسهيلا رشحت كل واحدة منهما أحتَّها لورية » فإنه لولا ذكر هيل لم تصلح الثريا ّورية » ولولا ذكر الذريا لم يصلح سهيل للتورية » كما أن لفظة اليّمين هى الى رشحت الشال لتورية » فلم يعقل الفرق إِذًا بين التورية والترشيح . فلت كزين فل ارا ول ل ف ق رر ا إل ت ع بخلاف لفظة اليمين › وذلك أن عمر لو قال (خفيف) : r‏ المتكح ارا زيادا عمرك الله كيف بيجتمعان لصحت التورية بدون ذكر سهيل + لأن الا على افم وعلل ر لا يبتع ورجل أبدا ؛ وكذلك لو عكس فقال : أا المنكح الخلرت ٠سهيلا‏ كمرك الله كيف بجتمعان اح لورت اتا 2 لن ل يقع على الکو کب : على الرجل . ار لا يجتمعان . ولا كذلك لفظة اليمين فإتھا لولم يوت ا لم يکن ر ى الثال و اوو > وإنما الواقعة ا و اتفق له فيها موافقة امم N E a e RE)‏ )١(‏ ما بين فوسين وهو الفرف النالت سافط من ت . اذ لم عرق فى هذه التي حه ىن الترشىح والنوريهة الا بالوحهين الأولين فعط . - (VY —

عدد الصفحات ٢٧١

مالم هيا لفیره ۰ وتم الى کون الار يا الى هى النجم » وصاحبته شامیین › وسهيل وزوجها انين ٠ف‏ لر ما أراده مر ن الإنكار عليهما » وعلى من جمح مها 6 (وضل ‏ فى سكة رر رلااق . اتلك ا جد وما يبين أن التورية المحضة لاتحتاج إلى ترشيح قول القاضى السعيد ابن سناء املك رحمه الله تعالى (مجزوء الكامل) : يو“ يا هذه لا تستجی می قد انکشف النیلء ۳ 1 £ فإن فى قوله : « قد انكشف الغطاء » تورية غير مفتقرة إلى ترشیح › لان ظاهر اللفظ يدل على آنه اراد انکشاف الأمر > وهو یرید انکشاف ر ° ن ن ع العضو فقصد الثانى وورى بالاول . ولا كذلك قول ی ۳ (کامل) £ £ £ # کشف الغطاء فاوقدى أو ألحمدى » فإن لفظة « كشف الغطاء» لا تحتمل إلا معى واحدا ٠‏ وهو الذى قصده بو تمام م ن انكشاف الأمر ومن الترشيح “' للتورية ف الكتاب العزيز قوله تعالى : (اذكرنِى عند سے م س . ۰ ب ر ETO‏ الشسطان کر ر e‏ .فان لفظة « ربك » رشحت لأفظة ربه › لن يكون تورية »› إذ يحتمل آن يراد ما الإله - سبحانه - والملك » فإنه (۱ ما نین فوسیں ساقط من ت » وهو ف هامس | . ۱( م أعنر علی لا البيت ف دوانه الذى نىن :لدی . (۲۳) هذا صدر بیت له من مطلع فصیدۃ بہمدح بہا الاموں وعجزه : چو لم تکمدی فظنت ان لم نکمدی چږ انظر الديوان : ١١١‏ . )٤(‏ ما بين القوسين ساقط من ت » وهو ف هامش !1 . . )۲ ۰ بوسف‎ (o) — (YY لجرب = م۱۸‎

عدد الصفحات ٢٧٢

لو اقتصر على قوله تعالى : (فأنساه الشیطان ذکر ربه ) ل تدل ا إلا على الاله > فلما تقدمت لفظة رباك صلحت للمعنيين . وما ترشيح الاستعارة فنى قول بعض العرب (طويل) ' : إذا ما رأيت النسر عر ابن داية ون ف وکربه طارت له ی فإنه شبّه السيّب باللسر لاشتراكهما نى البياض » والشعر السود بابن داية > وهو الغراب لاشتراكهما فى السواد » واستعار التعشيش من الطائر للشيب لا سماه نسرًا » ورشح به إلى ذكر الطيران الذى امتعاره من الطائر لنفسه > فقد رشح باستعارة إلى امتعارة (وآما ترشيح"' التشبيه فكقول النابغة الذبياى"" (طويل) : إذا استنزلوا عنهن للطعن أرقَلوا إلى اموت إرقال الجمال المصاعب فإنه رشح بالاستعارة فى قوله ٠:‏ أرقلوا» إلى التشبيه ف قوله : «إرقال الجمال » » فإنه تشبيه بغير أداة > وفحول التقَاد ا هذا النوع من القشبيه استعارة > وال اعم ° ورد الشطر الأول من هذا البست فى اللسان مادة غرب غير منسوب‎ )١( (۲) من هنا الى آخر الباب ساقط من ت وهو فی عامش | * (۳) ديوابه : ط ببروت . والارقال ٠‏ ضرب من السير ٠‏ والساعر يصف قوما بالشجاعة فى الحرب ٠‏ والمصاعب : جمم ومصعب : وهو الفحل المتخذ للفحلة ٠‏ ¥ س

عدد الصفحات ٢٧٣

وهو أن بأ الحكلم بلفظة لها معنيان ‏ ثم انی بلفظتین تتو سط تلك اللفظة بينهما ٠‏ ويستخدم كل لفظة منهما عى من مئ تلك اللفظة المحقدمة > ورما التبس الاستخدام بالتورية أيضاً من كون كل واحد من البابين مفتقرا إلى لفظة لها معنيان . والفرق بينهما أن التورية استعمال أحد لعنيين من اللفظة › وإهمال الآحر » والاستخدام استعمالهما معاً . ومن أمثلته قول البحتری ' (كامل) : 8 #و ہے e.‏ : : ا فسھی الغضا والساكنيه وان سبوه بین جوانحر وقلوبِ فإن لفظة الغضا محتملة الموضع والشجر والسقيا الصالحة لهما »> فلما قال والساکنیه استعمل اخ معنى اللفظة ؛ وهو دلالتها بالقرينة على ہر بحه ف بديع ابن منقد ٠‏ ۲ والنلخيص :۲۲۸ . والايضاح 1 : ) وخزانة أبن حجة : o‏ و حمسن التوسل V1:‏ ونهابة الأرب ۷ ° NEN‏ وواد الرييح VV:‏ وهذا النوع له معسيان حدما أن بونی بلفظ له معنیان قأکنر مرادا به‌احد معانبه م يؤتى بضمير مرادا به المعنى الآخر . أو بضميربن مرادا بأحدهما أحد المعانى وبالآخر المعنى الآخر ؛› مالأول كقول حرر اذا نزل الماء بأرض قوم رعیناه وان کانوا غض ابا اراد بالسماء SR‏ بر الراجع من E‏ والتانی البیت الى قى به ابن من اتان البديعيات » المانى لهذا النوع هو ll‏ المؤ(فت هنا ومشى ا وة فيه بدر الدين ابن مالك صاحب الصباح فى اختصار المفتاح المتوفى سنة ٦۸٦‏ ضف ٠‏ )١(‏ دبوانه ۱ : o‏ ومعالم الكتابة ۸۲ والايضاح ٤۴ : ٦‏ وأنوار الربيع : ٩۷‏ والغصا : أرض لبنی کلاب ٤‏ و داحد وشحر معروف »فأراد بأحد الضميرين الراحعين ال الفْفض ا المجرود فی الساكنيه أحد الكائن ¢ وبالآخر وهو المنصوب فى شبوه الشدر » ای اوقد وأنار الغضصا بين حوانح وقلوب وشىوە : أوقدوده ٠‏ — (¥0

عدد الصفحات ٢٧٤