المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ١٦ من ٤٤

SDD و‎ یار © چچ ن نا ءالع والن م سيان | عجازالرّن ا لحزء الثانى

عدد الصفحات ٢٤٣

اا E 2 E‏ ومن ها هنا نبتدیٌ ف سياقة : آبواب المحاخحرين بعدّ ى0 » فاولها : # مر ان یال اکم بن معنی يتوجه عليه دحل » يفطن له > فیاتی ما يخلصه من ذلك ء والفرق بين الاحتراس »والتكميل ء والتتمم ان الى قبل التكميل es‏ ثم یانی التکمیل بزيادة كمل با ا ٤ N‏ والتتمم یائی لتم نص المعی وق الزن ا والاحتراس لاحتال دحل على المعى » وإن كان تاما كاملا » ووزن الكلام صحيحاً » (وقد" جعل ابن رشيق الاحتراس نوعاً من التتمم » وسوّى بينهما » وقد ظهر الفرق بينهماء فَجعلهما ى باب واحد غير سائغ ) والفرق بينه وبين المواربة بالراء المهملة أيضاً » ن الاحتراس يوتى به وقت العمل عند ما يفطن انكلم وضع ادحل » والمواربة يوت ہا وقت العمل » وبعد صيرورة ة الكلام > والمواربة بالراء المهملة » تكون بالتصحيف والتحريف واهتدام الكلمة » والزيادة والنقص » والاحتراس بزيادة الجمّل الفيدة القضمنة معنى الانفصال عما يحتمله الكلام من الدخحل E‏ تکون تى نفس الكلام وتكون منفصلة عنه . ٠ أى بعد ابن المعتر وقدامه‎ )١( × بحله فى البيان والتيبسن ٠ ۲۲۸ : ١‏ والعمدة تحت اسم المتميم : ١‏ * وسر الفصاحه تحت اسم التحرز مما بوجب الطعن : ٠۲۲‏ ° وبديع ابن منقد : ۲۸ والايضاح تحت اسم التكميل ۳١ . ۳‏ وخځزانه ابن حجه 2٥6۸‏ ۰ (۲) ما بی قوسین ساقط من ت ۰ وهوقی فی مامش ۱ > — £0

عدد الصفحات ٢٤٤

والاحتراس لايكون إلا ق نفس الكلام وسیای بيان المواربة وأمشلتها ی بابا . والفرق بين الاحتراس »والمناقضة والانفصال » أن الاحتراس هوما فطن له الشاعر أوالناثر وقت العمل فاحترس منه . والانفصال ما ل يفطن له حى يدحل عليه > فيأتى بجملة من الكلام »أو بيت من الشعر يفل به عنه ذلك الدحل . والقرق بين المواربة والانفصال » أن المواربة تكون كما تقدم فى كلمة من الكلام > أو فى كلام منفصل عنه » والانفصال لايكون إلا ببيت EE EOL‏ » داحلة فيه . ومن أمثلة الاحتراس فى الكتاب العزيز قوله تعالى : (وقيل بعدا يلقوم الظالِيينَ )" فإنه تعالى لما أخبر ا من هلك بالطوفان . أعقبه بالدعاء على الهالِكين › ووصفهم باش ليعلم ان جميعَهم کان مستحقَاً للعذاب احتراسا a DO E PS a‏ العذاب » فلما دعاعلى الهالكين ووصفهم بالظل عم استحقاقهم لا نزل م وحل بساحتهم وظهر من ذلك صدق وعده اه نوح عليه السلام »› وأعلمنا أنه قد واه قال فيه :( ولا تحَاطبنی فى الذين موا إن" نھ" مغرقون ٩)‏ وأعجب احتراس وقع فی کتاب الله لکریم و ٠‏ (وما كت بجايب الكَرّبى لذ قَضيتَا إلى مُوسّى الأمْرَ )" ء فإنه - تبارك وتعالى - لما نفى عن حبييه س . ۲۷ ۰: هود‎ )٣( ۰ )) : هود‎ )١( . )) ١ القحس‎ ۲۳( TEE

عدد الصفحات ٢٤٥

صلى الله عليه وسم - ان یکون بالکان الذی قَضی فيه لوسی - عليه السلام - الأمر عرف اکان بالجانب الغرلى م يقل ى هذا اوضع ٠‏ کما قال فی الإخبار عن موسى- عليه السلام - (ونادیْتاه من جاب الور أبن )"“ أدبا مع نبيه وحبيبه محمد- صلى الله عليه وسلم ا عنه كونه بالجانب الأيمن » ولا أخبر عن موسى عليه السلام ذكَرّ الجانب الأيمن تشريفاً موسى ا هذا الاحتراس من بلاغة الكتاب العزیز جل العکلم به" ومثال الاحتراس من السنة قول رسول لله - صلى الله عليه وسل - على لسان إحدى النسوة من حدیتٺ مر زرع حيث وصفت زوجها فقالت : ان س اررة والريح ریح ررب » وأغُلبه والناش يغلب» فقولها : والناس يغلب احتراس حسن » لأنها لو سكت على قولها : وأغُيبه » لقيل لھا اا اا ت دف > فاحترست من ذلك فقالت : توالا لتا ايت ب وها ا ف جي ااخراين ما يتوجه على معنى المدح من الدخل الذى ينقص به المعى » فحصل ى الكلام احتراس مذمَج ف موضع إيغال . (ومى وقع" الاحتراس والتتمم فى موضع الإيغال وهم أنه إیغال » فیجب“ ن نعرف ان الإیغال )١(‏ مرد e ()‏ هذه الكلمه فى ١‏ ء ت ما نصه « ومن لطب الاحنراس فى القرآن أيضا قوله تعاللى : « ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من العرون انهم اليهم لا يرجعون » فان هذا الكلام لو اقتصر عليه لجاء موافقا لمعتفد المشركين فى انكار البعث, فلا جرم أن البلاغة أوجبت الاحمراس من هذا الاحنمال بقوله سبحانه : « وان کل لا جميع لدينا محضرون » ومن أمثلة الاحتراس الخ ٠٠١‏ (۴) ما بين فوسين سافط من ت “ وهو فی هامس ۱ ۰ )٤(‏ کذا فی الاسل ٠‏ والذى فى هامش ١‏ و إنه ابعال صحنه أن نعرف € الح ۷ ا

عدد الصفحات ٢٤٦

e“, ©» oj” .‏ م le ٠‏ - م كون القافية تقد الكلام معی زائدا بعد عام معناه وصحته » والإيغال 4ھ E E‏ يفارق التكميل بامرين : مجيئه فى القافية فقط › واحتصاصه بالعالى دون الفنون . وهن أمثال هذا الباب الشعرية قول الحَنساء فى أخيها صخر (وافر) : ره لل صت () ولولا كثرة الباكين حول على إخوانهم تلت تفيى ثم تخيلت أن قائلا قال لها : لقد ساويت أخاك بالهالكين من إخوان الناس » فكيف فرطت فى الجزع عايه دونهم؟ › فاحترست من ذلك بقولها (وافر ) E e‏ ر ٍ لے ره وما کون مثل ای ولکن آعزی النفس عنه بالتاشى ۰ ٩۸۱ : انیس الجلساء‎ )١( ت يعد هذا البيب قوله : ومن ‌الاحنراس نوع لطبف جدا لم أسبق الى‎ >» ١ راد فى‎ )۲( بذكر المتكلم جملة للدلالة على عرضه ء 'و افتصر عليها ما قم غرضه الذى لجا‎ ERN ولو عطف على مظهرها مضمرا لم يم ذلك ااغرض اعا ء لأن غرضه الاقتصار عل الجمله‎ > CS US انها مسانفه » اکون الاتبان بها مهما كالاتىان بالارلى وذلك كفوله ثعالى : «فولون ياليتنا‎ اطعتا الله واطمنا الرسولا » فانهم تكلموا بالجملة الاولى ظنا ان من أطاع الله وعصى رسوله كان‎ مطيعا » نم علموا ان طاعة الرسول مشروطة مع طاعة الله تعالى › فأتوا بالجملة الثانيه بلفظ‎ : عمالوا : وأطعنا الرسول وام بقولوا‎ ›٠ مسعر انه مسنعل فى المعنى » وان كان معطوفا فى الاغظ‎ . أطمنا الله والرسول‎ YEA as

عدد الصفحات ٢٤٧

براء مهملة وهى من ورب ارق بفتح الواو والراء : إذا فَسد » فهو ورب بكسر الراء > فكأن لحكل أفسد مفهوم ظاهر الكلام عا أبداه من تأويل باطنه . وحقيقتها أن يقول العكلّم قولا يتضمن ما يكر عليه بسبيه » لبعد ما يتخلَّص به منه » هذا إن فطن له وقت العمل وإلا ارتجل - حين lel ee ge‏ کله أو رفا > و زيادة فى الكلام أو نقص » أو نادرة معجبة > أف فأما شاهد ما وقع من المواربة بالتحريف » فقول عُنَبَان الحَرورِى ° (طویل) : فن ياك نکم کان مرواوابته ‏ وعمرو ومنکم هاشم وحبیب فونا حصين والبطين وقعنب وما مير الؤمنين شبيب فإنه لما بلغ الشعر هشاماً » وظفير به قال له : أنت القائل : واا ارش ت ۽ ال ا وإنما قلت : و ~ ل SS‏ س »× يحنها فى خزانة ابن حجة : ١١١‏ وآنوار الربيع VV:‏ ° ()( الخبر مع البيتين فى النهاية لابن کیر ٤ : ٩‏ والموازنه للآمدى : ۸1 وبديع القرآن : ٥‏ وآنوار الربیع : ۲۲۸ ا

عدد الصفحات ٢٤٨

فلص فة الراء بعد مها > وهذه الف موازبة رقي > ودو ا Pe‏ هيم بدعد ما حَييت فن امت ص . م گے ہم } فوا کمدی من دا هيم مہا بعدی ٠‏ وقیل له: اهتمَمّت من يفعل ہا بعدك» فقال : لي قل كذا > وإنغا قلت : ۾ فواکمّدی من ہم ہا بعدی » فلص بإبدال كلمة من كلمة » فهذا وآشبأهه يحتمل أن يكون الدحَل وقع فيه للشاعر وقت العمل » ويحتمل ألا يكون وقع له » وارتجل التخّص عند سماعه » والذی لایحتمل أن یکون فطن له حى قیل له - ت (r.‏ قول الاأخحطل ‏ (طويل) : قد أو لجخا بالبشروقعة إلى الله منها المشتكى والمعول 7( د إلا رها فُریش بلک" یکن عن‌فریش مستمازومز حل فقال له عبد المللك بن مروان : إلى أين يا بن اللخناء ؟ فقأال : إلى النار > فض حك مله > وسكت عنه . فتخلص ذه النادرة . ےب وقد تکون الأواربة ٠ن‏ غير هذين النمطين > کقوله عليه السلام )١(‏ الشعر والشعراء ۲۷٣: ١‏ . (۲) عبار الشعر : ٠ ٩۳‏ واليشر : جبل بالجزبره فى عين الغرات الغربى ء وله بوم * انطر تفصسل ذلك فی دبږانه 1 (۳) صبطت هذه الكلمه فى الديوان : ١١‏ بضمالميم > وهو خطا والصواب ما انبتنا عن اللسان مادة « ماز » لبنقيم المعنى به لأن الشساعر بريد بقوله : بملكها بفتح اليم “ آى باستطاعتها والضم هتا لايفيد هذا الممنى » وشاعده منالقرآن الكريم قوله تعالى » « قالوا ما اخلفنا موعدك ملكا » الح » ومستماز : من ماز الرحل أذا انتقل من مکان الى مکان ٤‏ وقال اماز واس حماز القوم : آی تنحى جماعه سهم ناحيه ؛ والمز حل : مصدر میمی هن زحل ۰ ۵( ب

عدد الصفحات ٢٤٩

باس بن رداص حين اند رسو اله - صلى اله عليه ولم (متقارب ) ٠‏ أجل تھی ونهب العبيسد بين عيستة والأقرع وما کان حصن لا خاس ا مرداس ف مجع وما آنا دون امری منهما ومن تضع اليوم لا رفع فقال رسول اله - صل الله عليه وسل : يا عل ء اقطع لسانه عنى › و - عليه السلام - على يه وخرج به » فقال : أقاطم نت لسانى يا آبا الحسن ؟ فقال : إنى لممض فيك ما أمر .. فهذه أحسن مواربة سمعتها فى كلام العرب » ثم مَضى به إلى إبل الصدقة فقال : حذ ما أحببّت او کما قال . (ومن امواربة" متصل ومنفصل > وقد أتينا بأمثلة القسمين › فالمتصل منها ما كان تخلصه فى نفس الكلام › وامنفصل ما كان التخأص فيه من كلام آخر » كالذى تدم لعل - عليه السلام - والأحطل . ومن أوضح أمثلته قصة كتير مع عبد اللك بن مروان » وقد أنشده (طویل) : على أبن أ العاِى لاص حَصِينة أجاد المسدّى تسجَها فأذالها (۱) ترجمته والاببات می الاعانی ۱٤‏ طبع دار الكت ۲۰۸ ٠‏ (۲) من هنا الى آخر الياب ساقط من ت » وعو فى هامش ٠١‏ 0

عدد الصفحات ٢٥٠

فقال له عبد الملك : قول الأعشر ‏ فی حیث یقول ( کامل ) فى صاحبه خير من قولك هذا كنت الق غير لابن جه ٠‏ بالتيف تشب ثيا أبطاما فقال : الأعشى وصف صاحبه بالخرق » ووصفتك بالحزم 4 ۰ ٩۸ : دیوانه‎ )۱( — (0

عدد الصفحات ٢٥١

: اللترډيد‎ E | وهو أن يعلق التكلم لفظة من الكلام معنى »ثم يردها بعينها ویعلقها معی A‏ وتعالی - : (حتی یوتی مشل ما اوی رسل الل شاع حَيْث يَجَعَلٌ رسَالاَيهِ «"“ فالجلالة الأولى مضاف إليها » والثانية محا ا وقوله : «ولّکن a‏ ا ا اورا من الحَيَاة LL رر‎ e ٍ . ان تقوم فيه » فيه رجّال ا ا ا‎ 1 ومن الترديد نوع يُسمّى الترديد التَعدّد » وهو أن يتردد حرف من حروف المعانى ١إما‏ مرة أو مرارا» وهو الذى يتغيّر فيه »مهوم المسمّى لتغْيّر الاسم : إما تخار الاتصال ؛ أو غير م يعلق 2 . ومثال هذا النوع قوله SLD مرج وچ مے ای1 تعالى : «ومن يتولهم بنك فإنه نهم » فان اتصال من بضمير المخاطبين اغائبين ف الموضعين مع ما تضمنت من بن معنى الشرط أصارت المومنين کافرین عند وقوع الشرط ٤‏ وقد ا حرف الجر ف الجملة من الكلام پر بحثه العمدة ۲ :+ وبديع أبن منعذ : ۲١‏ وخر انة ابن حجة : ٠١۲‏ والطراز ۸۲:١‏ ونهابة الارب ١ . ۷‏ وحن التوسل : ۷١‏ (۱) هذه قراءة ورش » هی آیه ۱۲٤١‏ من‌سورة الانعام (۲) زاد في ١‏ » ت بعد هده الكلمة ما صه » وكفولة و ان أحسئتم أحسنتم لأنفسكم »> ٠.۷١١ : الروم‎ )۴( . ١ وهى سافطة من ت وموجودة فى هامش‎ 1٠۸ التوبة‎ )٤( —_ {of —

عدد الصفحات ٢٥٢

والبيت من الشعر مرار ا عدة فى جُمّل متغايرة المعانى » ومثاله قول الشاعر (بسيط ) : ) يريك ف الرَوْع بذرا لآح فى َس فَلَيْثُ عِريسة فى صورة الرجل ورعا كان المتردد غير حرف الجر »> كحرف النداء أو غيره » ومثاله قول انى (منسرح) : يابدرٌ يا بحر يا غمامة يا ليثالشرًى ياڃِمَّام يارجل ومشال المُتّردد من الجمل غير المتعددةقول هى نواس" (بسيط ) : صفراء لا تثزل الأخزانساحتها ‏ لومشها حجر مسته سرا فقوله : مسها » ومسته - تردید حسن . وقد يلتبس الترديد الذى ليس تعدّدا من هذا الباب بباب الععطف ؛ والفرق ن هذا النوع من الترديد ف إحدى قسمّى البيت ا وها فعا رة ج ولا تكزن | الكلمتين ف والأحرى فى احر » والمراد بقر ہما ان بتحقق الترديد . والتعطف وإن كان ترديد الكلمة بعينها » فهو لايكون إلا متباعدا » تخت تکگون کل کل ق قىم . والتردیدیتکرر > والتعطف لا يتكرر » والترديد يكون بالأسماء المفردة » والجمل المؤتلفة والحروف > والتعطف لا يكون إلا بالجمل غالبا » (والقارق"' بين الترديد والقكرار أن اللفظة الى تكرر فى التّكرار لاتفيد معى زائدا» بل الأول (۱) دیوانه ۲ : ٠٥١۷‏ والشری : طريق فى سلمى كثير الاسد “ والحمام بكس الحاء : الموت. (۲) دبوانه : ۲٤۳‏ » والطراز ۸١ : ١‏ ونهابة الأرب ۷ اعا ٠‏ (۴) ما بین قوسین ساقط من ت وهو فی مامش ۱ ۰ _ (0 —

عدد الصفحات ٢٥٣

هی بين الثاني رنالکن ۰ واللفظة الى تتردد تفيد على ر الأول منهما واشتقاقهما مُشور بذلك لان الاد من ونج لايبلغ إلا اوضع الذی اراده کال انتهى إلى الموضع اد وک راا و الكَرٌ والفرٌ وقول امرئ القيس : «مكر مفر »" وأنه لايكرٌ إلا بعد الفرار) وبیت ایی نواس الذی قدمناه ما جاء التردید فى عَجزه دون صدره . وأما ما جاء ف الصدر والعجز فكقول أى تمام (طويل) : ديار نوار ما ديار نوار کسنوتلك شجوا هن منه عوار ومشال ما جاء فى الصدر والعجز معا قول أهى نواس" (خفيف) : قل لِمَنْ ساد تم ساد بوه يله ثم قبل ذلك جد ومن الترديد نوع آنحر می تردید الحبك » ويسمى بيته المَحبوك » وهو أن تَبّنى البيت من جمل ترد فيه كلمة من الجملة الأولى فى الجملة الثانية » وكلمة من الثالثة ف الرابعة ا کل جملتین ى قىم والااة اران عر الا اى السرر الل I E‏ يطعنهم ما ارتموا حتى إذا اطعنوا EN E Bf a LG‏ ق دد كله مو الحا لزل ى ال االات ررد كل م الا الثالدة نى الجملة الرابعة ثنتان فی کل قسم » وکل جماتین متفقتان | () بعض بیت له وتکیلته ۰۰۰ معپل مدیر مسا کجلمود صخر حطه الل من عل () دیوانه : ۱۲۲ ۰ )١(‏ ديوانه : ٠٤‏ ونقد الشعر : ۲١‏ والعمدة ۲ : ۲۲ والوساطة : ٤1‏ ” — 90۵

عدد الصفحات ٢٥٤

ی الصورۃ غیر آنہما مختلفتان › إذا نظرت إلى کل قِنْم وجملته › وإن اشترکا فى المعنى » فإن صورة الطعن غير صورة الضرب » ومعنى الجميع واحد» وهو الحماسة فى الحرب » والبيت أعنى بيت زهير مع كونه من شواهد الترديد المحبوك » فإنه يصلح أن يكون من شواهد صحَة التقسم » لأنه استوف فيه أقسامً حالات المَحَارب » وإن جاءعت صحة التقسم ا ف الترديد » وال آعم مہ (٥٦‏ ہے

عدد الصفحات ٢٥٥

پان الت طف ' روق د تاه قوم ا۱ لشاكلة) ١‏ وقد تقد أن القعطف كالترديد فى إعادة اللفظة بعينها ف البيت» ون الفرق بينهما موضه هما وباختلاف ترد »> وثبت أن التعطف لاب ون تکون إحدی کلمتیه فی مصراع والأخرى فى المصراع الآخحر > ليشبه مصراعًا البيت ف انعطاف أحدهما على الآلحر بالعطفين فى كل عطف منهما ميل إلى الجانب الذى ميل إليه الأخر . ومن أهملته قول زهير (بسيط ) : من يلق يوماً على علاّته هرما لق السماحة منه والتدی نراق وكقول عقيل بن عَلفة" (طويل) : فتی کان مولاه بفجوة قحل المَوّالل بَعده بسّييل ( ۸ ) حه فى العناعتين ٤۲١‏ والابضاح ١‏ : ۷ تحب اسم المساكلة ٠‏ وحزانه أبن حجه ۷ ومعاعد النصص ۲ . ۲٠١۲‏ تحت اسماا ستاكلة » وأءوار اأرديع 1۷۹ نحت اسم المساكلة رصا ٠‏ عردب إاأعاعد کی شرح السو اید ۳)۲۷ يل ۰ ( الحععة هى ت e hE al‏ عل رای من سماه بهذا الاسم نوع ؛ ا : جملة والخدة i‏ ار المساكله هو تردیدها کی مچ راعمن وکانالاجدر بعلماء ء البدبح ال يکروا 2 من اامغريع والتله وان کی هذه الألوان ۳ عاي ما لو ا واحدا بطل عليه اسم واحد ما دام () ددورانه : ٣‏ » ونقد الشعر : ۲۴ والعمدة؟ : ١‏ » وقد کلم عه صاحبه سحت اسم النرديد 6 ولم بفرف دينهما کا فرف ابن ابى الأصسح س اأتردند والنعطف 8 والطراز :ەە \ ونهابة الأرب ٠ ١۱٤١:۷‏ (۳) الأغانى ۱ : ۲۲ ط بولاف وروانته: ١‏ بربوة » — {(o¥ — ۱۷ م‎ ریرحت‎

عدد الصفحات ٢٥٦

وكقول ای تا (کامل) : لیت بین يديك حلْوٌ عَطاِه ‏ ولقیت بین يد مر سوال وكقول المتنى (طويل) : قاق إلى اعرف غير ُتر وء قت إلبه الح" غير مذ" وهذا البيت أفضل بيت سمعته فى هذا الباب » فإنه انعطفت فره ثلاث کلمات من صدره على ثلاث کلمات من عَجزه » فيه ہذا الاعتبار ثلاث تعطفات > وذلك قوله : «فساق ۲ . فإنما انعطفت عل قوله فی‌الىي : وسقت ٠»‏ وقوله : «إلى ٠‏ فإما انعطفت على قوله فى العجز : «إليه » وقوله «غير» فإنما انعطفت على قوله فى العجز“ « غير ١‏ و الم الا ما لم یتفق ی بیت غیره ٠‏ فإن کل لفظة ف صدره على الترتیب وزن کإ" لفظة فى عجزه : و كل جملة كقو له «فساق » و «سقت » و «وإِل » و «إليه » و «العرف »و «الشكر »و «غیر ١و‏ او ١‏ مذمم » فهذه مفردات الألفاظ - وأّما الجمل ار كبة ٠نم‏ - فانظر إلى قوله : «فساء ل . وسقت إليه ٠‏ . والعرف » والشكر . > وغير مذّم . ولم آر مشل هذا اتفی إل لی نمام البيت الذى قدمته على هذا البيت E‏ ساوی ت ااي فى التعطفات الثلاثة : والمناسبة الناقصة ‏ وفقضله بيت ۰ £۰ . دبوانه‎ )١( (۲) ف ١ء‏ بت والديوان : د الشكر » (۳) دیوانه ۲ : ۳۷١‏ وروايته « غبر مجمجم » والمجمجم : الذى لا ينهم ولا ياتى على الوجه ؛ من جمجم کلامه اذا عماه وستره . ٠ ما بين موسين ساقط من الأصل وهو عن ١ء ت ولا يسصبم الكلام بدونه‎ )٤( — (OA —

عدد الصفحات ٢٥٧

ای تمام بالمناسبة التامة والطباق » وله فضيلة السبق » فثبت له التقدم هذا وقد اى به توطفة لقوله ( کامل ) : E n‏ ا E.‏ وإذا امرؤ أهدى ' إليك صنيعة فمن جاهه فكانها من ماله وا ف القعطف ى الات الزير فرلة تعال : ل ٤‏ رم ۹ 8 آ3 | ⁄# o2” e‏ ر2 وق عر ان رف EL‏ تربصون بنا إلا | ی ی بعڏاب ا عند 1 بانْدينا ف إن ك 2 0 فى هذه الاآية الكرية e‏ . وكذلك جاع ف قوله سبحانه N:‏ بعهدی وف بیھ درک > وکقوله سبحانه : (وه” عن الأخرة هي عَافلونَ ٩)‏ والله عم » : فإن الاحعطف » ادى‎ ١ ٠ كذا ف الاصل والذی ف ١ء ت والدنوان‎ )١( . ۱ وھو فی ھامتں‎ ٤) من ہنا الى خر الباب ساط من ف‎ )۲( ٠» ه٣‎ : التوية‎ )٣( ٠ البفرة‎ )4( . ۷ * (ه) الروم‎ 2 (=

عدد الصفحات ٢٥٨