ص اتان مع الرکبان اظ تنه لفقت لَه رأمی حَياء مواد أأتبع"' هجر القول من لو جوت إذّا لهجانى عنه معروفه عدى e کے من بد لَك شا کلت يك القرب أعدت مستهاما على البعر ومن زمن تیه كانه إذا درت أيامه زمن الورد وأنّك ا الد ين فکرتی وبين القواق " من مام ومن عَقد واصلت شعری فاعتلى روتق الف ولولاك ر ا ت اغد وكقول البحترئ" (طويل) : فلم أر ضرغامين أصضدق منهما عراكا إذا الهيابة التکش اکى“ ولا يدل ارتدت ولا ده تا وكنتمىتجمع يمين كتك ال ر يبة أولا تب للسيف مَضربا ٠ ) دواية الديوان « اسرائيل وهحر القول : فاحسهة ٠ والمعروف : العرف . (۲) بلاحظ ان هذا E قبله فى ترتيب اافصيدة » واليد . التعمه ٠ والمستهام : العاسق () فى الدبران « ا ٩ واحکمٽ : شددت . )٤( أصل شعره : أشهره وأطهره ۰ (ه) ديوانه : ٩7 : ١ وأسرار البلاغةه : ٠ ۷٠١ 0 كذا فى الأصل ٠ وروابه الديروان 1١ ت «منکما» و« کابا» . والهياية ٠ الهيوب . والنکس ٠ الجبان ٠ (e} س ا
عدد الصفحات ٢٢٧2 لے o a: م ره E o ^ ألْشت ¢ الايام من بعد قسوة وعاتہت لى دهرى المسى۶فاعتبا وال النعمى الى غ ت خی على فامسى نازح الود Et وكقول المعنبى" (بسيط ) r يامن يعز علينا أن نفارقهم وجداننا کل شیءِ بعد کر عَم بے رق دو ۶گ : 2 : ر Ee إن کان سر کی ماقال حاسدنا فما لجُرح, إِذا أرضا کم آل ومنها : رھ ےل .2 a ا (MS. وييننا لو رعيتى ذاك معرفة إن المعارف فى أهل النهى ذِمم ص a 2 ls مر سے لمن تركن ضميرا عن ميامننا 0ے و 2 ى (f). ليحدثن لمن فارقتهم ندم : ت ” a ي ر ِ إذا ترحلت عن قوم وقدقَدَروا ألا تفارقهم فالراحلون م ت ولم نسمع لدم شعرا أشد تمكين قوافر من قول النابغة الذبيانى ( كامل) : 3 ہے ص ز ت ر کالافحوان عداة غب سمائه جمّت آعالیه واسفله ندی“ ت ار ہے ار 2 ۴ # دم الهمام ولم ادقه بانه يروى بريقته من العطش الصډى (1) كدا فى الأصل وروابه الدنوان ١١ء ت » ناز الدار ٠ ونازح الود : بعيده ٠ والأجنب : البعيد ايضا . )۲( دبوانه ۲ ۰ ۲ وهله الآبيات من قصباة عاتب فها سیف الدولة أولها : وأحر قلياه ممن قلبه شبم ومن بجسمیوحالی عنده سقم (۳) النهى : المقول . ()) ضمير ٠ جبل قرنب من دمشق ٠ وروابة الديوان « ودعتهم » () دبوانه : ۲ : ٠٠۹ وغب السماء ٠ امطر . والصدى ٠: الظمآن . ¥
عدد الصفحات ٢٢٨بانب التوشح سمی هذا الباب توشیحاً لكون معنى اول الكلام يدل على لفظ آحره » فيتنرّل العنى منزلة الوشاح » ويتنزل اول الكلام وآخحره منزاة العاتق والكشح الّلذين يجول عليهما الوشاح . وهذا الباب مما فرّعه قدامة أيضاً » وا القافية مع مايدل عليه سائر البيت › وقال : وکو ات نکرت ق اول الست م إذا على علمت منه قافية الم رط ان يكون العنى النقدم بلفظه من جنس معنى القافية بلفظه أو من لوازم لفظه » (ومن ذلك“ فى الكتاب العزيز قوله تعالى : (إن 1 اصطفی آذ وتوحاً وآل إبراهم وآل عمران عل الحَالمين ) . فإن معى اصطفاء المذكورين تعلم منه الفاصلة › إذ ا نوع من جنس العالمين » وكقوله تعالى : (وآية 4 الل تنل سنه ايار دا م مظلمُون") » فإنه من كان حافظاً لهذه السورة > متفطناً إلى أن مقاطع فواصلها النون المردفة > وسمع فى صدر هذه الاية (وآية ل الل ل منه اهار( علم ان ( ×) يجنه فى اليمان والنييين نحت اسم الارصاد ٠٠١ : ١ » وعواعد الشعر : ١ ۷١ ونفغد السعر : ۴ والصناعتين ۳۸١ ؛ وسر الغصاحه : ۱۸۷ تحت اسم التسهيم وبديع ابن منفذ : ٤0 , وااجامع الكبير لابن الان : ۲١١ والمنل السائر له أيخضا ۲ : ٠٠۹ والطراز ٣ : ۷ وخزانة ادن حح : ٠ والاإيضاح بحب اسم الارصاد 1 : «XO ز جسن التوسل eA: وهاه الأرب ‘\V:Y¥ (۱) ما بين قوسين سافط من ت ۽ وهو في هامش | ۰ (۲) آل عمران ˆ ۲۲ . (۳) بس ۲۷۰ ۰ — ۸
عدد الصفحات ٢٢٩الفاصلة «مظلمون» ء فن من انسلخ النهار عن ليله أظلم ما دامت تلاك الحال . وكقول الراعى التميرئ (وافر) : فن وزن الحَصَى فوزنت قوی وجدٹ حَصّی ,ضریبتهم رزیں"' فإن السامع إذا فهم أن الشاعر أراد المغاخرة برزانة الحصى » وتحقق أن ا م دة لف روا اون وف إغ9قا الف وراي ف ار البيت ذكر الرنة » تحمق أن القافية تكون رزيناً ليس إلا . ومن عجائب أمثلة هذا الباب » ماحكى عن عمر بن آل ربيعة المخزوى آنه نشد عبد الله بن العباس -رضى الله عنهما-(متقارب) : e فقال له عبد الله : » وللدار بعد غار ا فقال عمر : هكذا والله قلت . فقال له ابن العباس : وهكذا يكون ويقرب من هذه القصة قصة"" عى بن الرقاع العاملّ حين نشد الوليد ابن عبد الملك بحضرَة جرير والفرزدق كلمته الى مطاعها (كامل) : ےت ا ص » عرف الدیار توشًما فاعتاده ۾ ° 1۴۸ ' ۷ ولهابه الأرب . ۲١ : ٣ واأعمدة › ١ : نفد السعر )١( ۰ ۷۲ . دیوانه )( وطبقات فحول التسعمراء لابن ٠.۲ : والعمده ٠ طبع دار الكتب ٠۷٠١: ۸ انظر الأعاني )۴( ١۸ : وعبار الشعر 1١١ : سلام : ۵ وآسرار اليلاغة عبد القاهر : عدا صدر بیت له وعحزه )( پے من بعد ما شمل البلى أبلادعا په ا ا
عدد الصفحات ٢٣٠حى انتهی إلى قوله : » ان کان إبرة ر : ٹم شخل الوليد عن الاستماع » فقطع عدی الإنشاد» فقال الفرزدق لجرير : ما تراه يقول ؟ : فقال جرير : أراه يستلب منها مشلا » فقال الفرزدق › يالْكٌع » إنه سيقول ( کامل) : ه فلم صاب يِن الدّواة يِدَادها ء فلما عاد الوليد إلى الاستاع وعاد عدى إلى الإنشاد قال : چ قام صاب من الدواة مدادها » قال جرير للفرزدق : أكان قلبك "° مخبو۴! ی صدره ؟ فقال الفرزدق : شغلى سبك عن جيد الكلام > فقال الفرزدفق : وال اس ا ور ا ف ا ج (وعندى أن بين ابن العباس -رضى الله عنه - وبين الفرزدق فى استخراجه العجزین كما بينهما فى مطلق الفضل ف کل فن » لان بيت عدى من جملة قصيدة تقام ساع معظمها e اا دالية مردفة ال ا مخرجة ال معروف » د ۾ تقدم ف صدر البضت. د كر ظبية و تا الشاعر فى تشبيه طرف قرنه : مع العلم بسواده ما دل على عجز البيت ٠ بحيث يسبق إليه من هو دون الفرزدق من حذاق الشعراء وبیت عمر بیت مفرد لم تعلم قافیته من أی ضرب هی من القواق )١( الازجاء : السوق » والأغن : ذو الغنة » رهمى صوت بنردد يس اللهاة والانف . وكذلك صوت الفلبى ؛ ولدلك غلب عليه لقب الاغن » والر وق » القرن ه وآبرته ۰ رأسه ٤ وتکون سوداء . (۲) كذا ف الأصل وإالذى فى ١ء ت « سيعك & ° ٠ الحشف بالتئليت : ولد ااظبى حينما يولد )٣٠« hE
عدد الصفحات ٢٣١اروا ال ا ر ا الح ركات » فاستخراج ا ار ونهاية الصعوبة » لوا ما مد اتال به هولاءالقوم من المواد الى فضلوا ا غير هم و ن عبد الله بن العباس - رضی الله عنهما - ودقيق معرفته باختيار الكلام » جعله قافية للعجز الذى أنى بعد « بعد ول يجعلها «آنزح » وكان ذلك مکنا له , لکون «أبعد» آسرع ولوجاً فى السمع ء وأسبق إلى الذهن » وأدخل فى القلب » وأ كثر استعمالا وأعرف عند الكافة » وها جاء القرآن العزيز دون «آنزح» وهى خف على اللسان » وأولى بالبيان » ورعا اختلط التوشيح بالتصدير لكون كل منهما يدل صدره على عجزه . والفرق بينهما أن دلالة التصدير لفظية » ودلالة التوشيح معنوية . والفرق بين التوشيح والتمكين أن التوشيح لا بد أن تتقدم القافية معى e »> ولا كذلك التمكين . ولا تكون كلمة التوؤشيح إلا فى أول الصدر » وان لى ت كن كذلك فلا توشیح . والله اعم . س
عدد الصفحات ٢٣٢خ £ ت ا سمى هذا النوع إيغالا › لأن لحكل أو الشاعر أوغل فى الفكر حى ۰ س ك ê . مه وأضاة من الإيغال ف السير وهو السرعة » فإن الإيغال ف السير يذخل کن a ٠ غ £ السائرّ فى المكان الذى يقصده بسرعة ١ (يقال" : أوغل فى الأرض 4# EP الفلانية أى بلغ منتهاها . آو ما قاربه . فکان المتكلم قد تجاوز حد كما أن من دخل العريش ٠ المعنى الذى هو آحذفيه. وبلغ إلى زيادته عن الحد ٠ ۰ ٤ “+ . ۰ ۴ ۴ . مثلا من ارض مصر فقد دخل مصر . فإذا اوغل فى مصر فوصل إلىالصعيد برقال : قد أوغل فی مصر لتجاوزه الحد بالريادة عليه > فكذدلك المعكام إذا تم معناه ثم تعدا عند الإتيان بسجعة أو قافية بزيادة عليه » فقد أوغل فى ذلك المعنى . ولا يكون موغلا حى ينتهى معناه إلى آلحر البيت . وهذا الباب مما فرعه قدامة أيضاً من "ائتلاف القافية مع ما يدل عليه ٤ 2م سائر البيت» . وفسره بان قال : هو أن يشتكمل الشاعرٌ معنى بيته £ بټامه قبل أن باتى بقافيته . فإذا أراد الإتيان ا ليكون الكلام شعرا × بحىه فی فواعد السعر تحب اسم الأبيات اأعر ° AV ونفد الشعر > TY والعمعدة Y :40 وااصناعتين ۲۸١ » وسر الفصاحة فى اثناء الكلام على الحشو ٠۸١ وخزابة ابن حجة : ٣٣١ والطرار ٠١١ : ٣ ونهاية الأرب ۷ : 1١۸ ويسمبه الحانمى النبلبع أنظر العمدة ۲ : ٠ ٤٦ (۱) ما بین فوسین سافط مں ب ؛ وعو فی عامش ۱ ۰ ۲
عدد الصفحات ٢٣٣أفاد ہا معی زائد! على معنى البيت نحو قول ذى الرمة” (طويل) : قف العيس فى آثار مية واسأل رسوما کاخلدًقالہّ راا فم كلامه قبل القافية › فلما احتاج إليها آفاد ہا معی زائدا . و كذلك صنع ف البيت الثافى حيث قال : اظ“ الذى جى عليك سؤالها دموعاً كتبذير الجُمان المفصل فإنه تم کلامه بقوله : کتبذیر الجِمّان » واحتاج إلى القافية فاق r e ES » ولو لم يات جا لم يحصل . وقد حكى عن الأصممى آنه سل عن أشعر الناس فقال : الذى يالى لى المعى الخسيس فيجعله بلفظه كبيرا > وإلى الكبير فيجعله خسيساً و ينقضى كلامه قبل القافية »فان احتاج إليها أفاد ا معى »فقيل له : نحو من ؟ فقال : نحو الفاتح لأبواب العانى امرئ القيس حيث قال (طويل) : كان عيون الوَحْش حول جبائنا وأرحلنا الجَرعٌ الّذ یل يقب اى 1 فانه انقضی کلامه عند قوله :«الجرع» ثم أفاد بالقافية معى زائد | إذ قال ٠ ل يقب ١ لأن اون البقر غير مثقبة . وسحو زهیر حیٹث ا ( طوبل) : £ ل ۹ o ۴ 0 4 اش ت کان فتات الٍهن ف کل منزل زل a فن “حب الفا اتن الظاهر وا بيض الباطن > فهو ل لشده الصرف (1) د رواله + 0° « والعمدة ۲ :£1 ونهابه الأرب ۷ ۸4 والرداء السلسل : الردىء النسسج ٠ () دبوانه ٠ 1۸ : والحزع : الحرز اليمانى والصبنى الاسود ااذى يشوبه بياض ٠ () دیرانه : ۱۲ وقد الشعر 1١ ٠ والعمدة ۲ : ٦ » ونهاية الأرب ۷ : ۱۴۹ ء وفتات إلعهن : مافتائر من الصوفا. وحب الفنا : علب الملب » شبه ما شت من العهن الذى علق بالهوادج اذا تزلن دمتزل بحب القتا ٠ - ( ~
عدد الصفحات ٢٣٤الأحمر إلا ما لم يحطم » (وقد يكون" الإبغال تعميماً كبَيّی امرئ القيس وزهير » ولكن ذلك لايسمى إلا إيغالا لانتهاء انى إلى آخر البيت » وهذا إيغال الاحتياط › وهو دون إيغال المبالغة من جهة الاصطلاح لكونه ل يفد إلا الاحتياط من الدخل دون الإتيان معنى زائد على معنى الكلام » والإيغال الذى لیس بتتمم ف بیی ذى الرمة هو إيغال الميالغة) . وأعظم ما وقع فى هذا الباب قول الخنساء (بسرط ") : ر وان صخرا عاتم الهداةٌ به كأنه عَم ا وعندى أن هذا البيت لو أفرد بالتمثيل فى هذا الباب لأغى عما ساقه قدامة فی باب «ائتلاف القافية مع مايدل عليه سائر البيت امن بای « التوشيح ١ و« الإيغال » » لأن صدره يدل على عجزه دلالة التوشيح »ومعى جملة البيت کامل دون قافیته وفیه بوجودها زیادة ل تکن له قبلها » فان هذه رأة ةل رض لآنییا بان تام به یتاس ؛ حتی جماته علا يانم به آنا الناس » وهذا تتمم دمج فی صدر لفظ «التوشيح ٠٠ ولم ترض تشبيهه بالعلم »وهو الجبل المرتفع المعروف بالهداية » حى جعلت فى رأسه نارا. وإذا وصلت إلى بلاغة 2 العزيز - وصلت ك الغارة ا > وذلك قوله تعالی : (وَلاً تشيعم الع العَاء إا ولوا مذبرير") فإن المعى قد تم بقوله- سبحانه - : « ولا تسمع الم الدعاء افم آراک وهو يعلم-- تام الكلام (۱) ما بين فوسين ساقط من ت ؛ وهو فی مامت | ۰ (۲) الدیوان : ٩۲ خط والعمدة ٤۷ : ١ والصناعتین :۲ ۳۹۱ والطراز ۳ : ١۴١ ونهاية إلارب (T1: V ° ۸۰ : النمل )۴( E E
عدد الصفحات ٢٣٥بالفاصلة فقال : «إذا ولوا مدبرين » فان قيل : فما معنى مدبرين ؟ » وقد أغی عنها قول : « إذا ولوا » قلت لايغى عنها قوله : « ولوا « فان الول قد یکون بجانب دون جانب » بدلیل قوله تعالى : (أعَرَض وا بجّانبه ) " وإٍن کان ذکر الجانب هنا مجازا » ولا شك آنه سبحانه لا حبر عنھم آم مم امون ٠ اراد ت نتمم المنی بذکر توّیهم فی حال الخطاب : ينی عنهم القهم الذى يَحصل من اإشارة » فان الأصم يفهم بالإشارة ا اج بالعبارة » ثم علم أن الول ق مانت ف ال ف جر ان اط الان ال ر ب ٤ فیحصل له إدراك لبعض الاشارة » فجعل الفاصلة «مدبرين » لیم ان القولى کان بجمیع الجوانب » بحيث صار ما کان مستقبلا مستدبرا » فاحتجب المخاطب عن المخاطّب . إذ صار من ورائه »› فخفيت عن عينيه الإشارة » كما صم أذتاه عن العبارة . فحصلت البالغة فى عدم الإساع بالكلية (وهذا e وإن بولغ فيه بنفى الإساع بتة > فهو من إيغال الاحتياط الذى أدمجت فيه المبالغة فى نفى الامماع > وقد يأتى الاحتياط فى غير المقاطع ن دچ جملر متفرقة ق ضروب من الكلام شتی یجمعها معنی واحد كقوله تعالى : (قَلٌ لين اجتمعّت الإلس والجر"") الآية ؛ وقوله سبحانه : ( قَلٌ قاتوا بحر سور يله مفتريّات ) وقوله : (قاتوا ۰ A۴ : الاسراء )١( (۲) ما بين قوسين ساقط من ت ۰ وهو فی مامص ۱ ۰ (۴) الاسراء : ۸۸ ° ۰ ۱۳ : هود )٤( -_ 0
عدد الصفحات ٢٣٦بِسورَة ين يشل ) کا يقول الرجل لن يجله : ما يستحق عل ا دانقاً ولاحبة » ولا كفا ولا قليلا »› ولو قال : ما يستحق عل شيعا » لأغنى فى الظاهر عن ذلك » لكن التفصيل والتنرّل دل على الاحتياط وعلى شدة الاستبصار ف الإنكار من إيغال الكتاب العزيز أيضاً قوله تعالى : (اتبعوا من لآ شالك" ا و مهمون ) » فإن المعى تبقول ما ن لایسالکی جرا ) ثم أراد الفاصلة لناسبة رموس الى › فاوغل ہا کما ا حیث آتی ہا تفید معنی زائد! على معنى الكلام» وجاء تى الكلام إيغال حسن بعد تتمم ) ولقد أحسن ابن المعتزف قوله لابن طَبَاطّبا العلّوى (متقارب) : فاته أعطی بی عمه هم من من الشرف > واعترف لهم من فضل الأبوين عا اعترف » ثم فطن إلى أنه إن اقتصر على ذلك فضلهم على بنيه » فتحيّل على المساواة » إذ لا طريتق له التفضيل بان قال : ن نو عه السلېر د فجعل هذه الفضيلة و > وهذا القسم من الإيغال يحسن أن يسمى إيغال التخيير » فإنه تخير من القواف الى تفيد الإيغال قافية يكون ما تفيده موفیاً عقصءوده من غير معارضة » فإنه او قال : ١ بثو عمه الأفضل » لکونه مسلماً لعورض بحمزة - رضى الله عنه »وهو إيغال الاحتياط » لكونه تتا للمعى ؛ وقد ذهب بعض النقاد إل انه هذا الإيغال أراد الاستدلال - ٩۱ : يس )۲( ٠ ٢٣ : البغرة )١( . ٠۴١۹ : ۷ ونهاية الأرب ٤۸ : ۲ العمدة )۲( ا
عدد الصفحات ٢٣٧على استحقاق بى العباس الخلافة وسوی بين بيته ٠ وبيت مروان بن انی حفصة وهو قوله ( کامل) : ئی یون ولیس دا بکائن لبى البناتِ ورَاثة العام وبين البيتين بون بعيد ف الجودة وصحة المعى » فان بيت ابن المعتز فصر وزناً زا معى » وأعذب ألفاظاً › وأوجز جملا وأحف محملا مع ما وقح فيه من التلطْف لبلوغ الغرض من غير مجاهزة بلفظ ولا مواجهة مضض . فأما صبحة معناه بالنسبة إلى بيت مروان فمن جهة ن مروان زع أن بنى الأعمام أحق بالفضل من بنى البنات » فأخحذ بعموم هذا الاستدلال . وذهل عن أن هذه القضية الى هو آحذ فيها خارجة من هذا العموم ۰ لان بَیِی عل بنو بنات وبنو أعمام » وما ذکره مروان لا يتناول إلا من لم یکونوا بنی عمام من بن البنات » فما من لم يمت بالقريى من طرفيه . ويدلى بالاستحقاق من جهة ابوه » فخارج عما ذکر >(ولا يقال" هذا مايْرَد على مروان » لأنه صرح بالإرث » ولا الأعمام أحق بالإرث من بى البنات » فإنى قول : إن لم يرد بالإرث الفضل فكلامه محال » إذ لاإيصح آذ يريد إرث' امال ولا إرث الخلافة ء آما امال فلن النى - صلى الله عليه وسل - لا يورت › e بيان ذلك" . وأما الخلافة » فلان الخلافة لو كانت بالإرث لا وصلت لأ بكر وعمر -رضى الله عنهما - قبل العباس -رضى الله عنه-فإذا اين الظن عروان حمل . طبع الاميربة ٠١ > ۸ الاغانى )١( (۲) ما ٻين قوسين ساقط من ت »› وهو فی امیا . (۴) انظر الكلام على هذا الحديت فى صفحة ۲۴۸ وما يمدها ٠ i=
عدد الصفحات ٢٣٨قوله « وراثة لأعمام ؛ ٠ على وراثة الفضل › وحينئذ a ترد بالأعمام إلا بنى الأعمام وپبی البنات إلا بى على -رضى یں مدح بالقصيدة الرشيد ؛ وعرض بیحي بن عبد اله بن الحسن بن على ء الأول e فقط » والأد“ بنو أعمام وینو بنات » فکانت للاول مزيّة لم تكن للأحر » قاباها ابن المعتز بان آباه نو الم المسلم فكانت هذه بتلك » فحصلت المساواة > فقت الفضل لبيته عل بيت مروان ) وما یستکثر مثل هذا الجهل من مروان وهو يقول فى هذه الأبيات للرشید ( کامل) : يان الّذی وَرث النی محمدا دون الأقارب من ڏوىالأًرحام_ فلیت شعری ماالذی ورثه العباس - رضي الله عنه- من رسول الله - صل الله عليه وسلم دون ذوی رحمه » وکیف يقال : إن رسول الله صلی الله عليه وسلم -يورث؟ وهذا أفضل الصحابة وأقهم بج على فاطمة ليها السلام_ فى أمر فدك والعرالى » بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ا الاو ل ررك وما كاه هة فن کان النی- صل الله عليه وسل یورٹث فلم معت ا ا اد ون کان لا یورٹ فلم يدع هذا الجاهلأن العباس- رضى الله عنه- ورئهدون ذوى رحمه؟ وأصل الحديث یروون أن آبا بكر - رضى الله عنه - أعطى عليّا عمامة رسول الله صلى الله عليه وسلم - وسيقه دون العباس > ثم لم يقنع مروان ہذا حى قال ( کامل ) ٠ (۱) فرح البخارى للقسطلانى ٠١ : ] . (۲) كذا فى الأصال و ٠ ١ والذى فى ت « فلم منعث فاطمة حقها الذى ادعته ؟ » — TA —
عدد الصفحات ٢٣٩ما للفساء مم الرجال قريضة نَرَلَّت بذلك سورة الأنعام فما ادری على ما ذا أحسده . ا بالفرائض › آم على حفظه للقرآن ؛ وما أعلم من أ ين فى سورة الأنعام ذكر شىء من لفرائض » أو حکم من أحكام المواريث آو ڈ کر تست او شیء عا بقارت هذا و ا ی موضع من القرآن ذكر أنالنساء لا فريضة لهن مع الرجال ؟ ومن يقع ى مشل هذا لا يستعظل منه منه خحطوه ی البیت الذى ذکرناه له ارلا . هذا الفساد من جهة المعى . وما ترجيح اللفظ فإن بيت ابن المعتز من محذوف المحقارب » حروفه ستة وثلاڻون حرفاً » وبيت مروان من مقطوع الكامل »ء حروفه ائنان وأربعون حرفاً » إلى سهولة سبكه . وجودة تركيبه ٠ وإیجاز جملِه وخحفة مفرداته » وكثرة استعمالٍ كلماته » (فاعتَبروا ي E ET ول ار من آمثلة هذا الباب مثل بيت من بیت الحماسة أغفله النقّاد وهو (طويل) : وما شتا حرقاء واهیا الكلى سقَى ہما ساق ولا 5لو امع من عَينَّك لمع كلما نوسنت دارا آو ترشمت مزلا والبيت الأول N فإانه وقع الإيغالٌ فيه بعد ثلاث جمل : ف كل جملة تتمم > الأولى قوله : ناء فإن الشنة الزادة الستبقة » وإضافتهما إل حرقاء الى هى ضد الصناع یرید ان رهما غير مکی ٤ > فھما یضیعان ° ۲ : سورة الحشر )١( وشح ديوان الحماسة للمرزوقى القسم 1۷١ : البيتان لذى الرمة انطر ملحقات دبوانه )۲( ٠ والخر قاء الى لايصبره لها بالأعمال ٠١ والشنة : ااسقاء البالى ٠ ۱١۷۲ الثالت کا
عدد الصفحات ٢٤٠الماء أبدا» فصار ذلك تَْمِيميّن » ثم قال بعد ذلك : واهیتا الکلى » ای کلاهما مخروقتان › ثم أوغل بقوله : ہ سقی ہما ساق ولا تبلَلا » فإن المزادة إذا ابتلّت تمدّد أديمّها » وانعفخت سيورُها » وانسد أكثر بشوقها > وإذا كانت يابسة عدمت ذلك کله » فکانت للماء أضيع منها وهی مبتلَة » ثم فى مجموع البيتين بعد ذلك تفريع حَسن » وستعلم حقيقة ا التفريع فى بابه » فتقدر ما وقع ف هذين البيتين منه قدره . (ومن أعجب"' إيغال وفع ى الشعر قول عبد الله بن الزبير الأسى (طویل ) : هما خطتا خشف تَجَاؤك منهما ركوبُك حَوْليا من الج شهب فإن هذا البيت وقع فيه الاستعارة » والتورية » والترشيح . والاإيغال . فالاستعارة فى قوله : «ركوبك » فإنه استعار ال ركوب للمسافر فى الثلج لاحتياح المسافر لا ركوب » والتورية ی قوله «حوليا » ولو لم یرشح بلفظة ال ركوب لا حصلت التورية فى لفظ حول ٠ ورشح بمجموع الاستعارة والتورية لاإيغال » إذ لو لم ل( کت وا لول ا کن ان ر ١أشُهُبّا » وقد وقع من الإيغال نى الكتاب العزيز قوله تعالى : (أفحكم الجَاهلية يبون ومن اخسن من الله حكما) ثم احتاج الكلام إلى فاصلة تناسب القرينة الأولى > فلما اتی ہا آفاد مجیشھا ااب (۱) ما بين قوسين ساقط من ت “ وهو فی هامش | ۰ (۲) انظر الأغانی ٠٠٠ : ٠١ ط دار الكتب المصرية ٠ () المائدة : ٠ه . a
عدد الصفحات ٢٤١والفرق" بين التتمم والإيغال من ثلاثة وجه احدها ۴ ا ليرد إلا على كلام ناقص شيعا ما » إما حسن معنى إو أدب » أو ما أشبه ذلك › كالبيت الذى تقدم »> فإن المعى بدون قوله : ویز ناقص > الغا لا برد إلا عل سن تام من کل وجه . والثانى احتصاص الإيغال بالمقاطعم دون الحشو مراعاة لاشتقاقه › لن الموغل ی الارض هو الذى قد بلغ أقصاها او قارب بلوغه» فلما اختص الإيغال بالطّرّف لم يبق للتدميم إلا الحشو . والثالث أن الإيغال لا بد وأن يتضمن معنى من معالى البديع » والتتمم قد بعضمن وقد لا يضمن » وأ كثر ما يتضمن الإيغال التشبيه » والبالغة حى لو قيل : إنه لايتعدى هذين الضربين لکان حت : والتعمم يضمن طو را المبالغة > ويتضمن حيناً الاحتياط »› وياتى غر مقضمن شیا سوى تتمم ذلك المعى ؛ والله أعلم . تمت أبواب قدامة بام هذا الباب » بعد أبواب ابن المعتز › وجميعها اا تالاضن : ٠ من هنا الى آخر الباب ساقط من ت )١( (۲) انظر البيت لناقع بن خليقة فى باب الننمنم من هذا الكتاب ° (۴) ورد فى ءأ» بعد هده الكلمة مأ نصه : « وهذا خر الجزء الأول من هذا الكتاب ٠ الجزء الكانى من هذا الكتاب ومن هاهنا الخ ». Ek ۱١ م ریرحتق
عدد الصفحات ٢٤٢