المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ١٤ من ٤٤

دلالته على أنها مخدومة يدل على كثرة النوم الذى لا يكون إلا من غلبة الدم الطبيعى فى سن النمرٌ » وطبيعة الدم حارة رطبة » وهى طبع الحياة واا 2 افك ن الان ب رقا و ى اا روادق حسنة ء لأجل اعتدال امزاج › ولو ترك لفظ الإرداف وعبر عما قصده رافظ اللخاص وهو قوله : «إنها مخدومة ) م تحصل هذه العاف الى حصلت من لفظ الإرداف » وكذلك لو قال : إنها من آهل الثروة E E 1‏ .٤‏ ړن - الاستكثار من النساء › وأا من يسمَّح لها بذلك » فوجب العدول عن لفظ المعنى إلى لفظ الإرداف . لدلالته مع اخحعصاره على العانى الى لا يدل عليها لفظ. الحقيقة » ولِما يتضمن من زيادة الوصف » وقد انتحل ابن رش( احد اسمی هذا الباب وهو « التتبيع » وآفرده بابا من الإرداف ٤‏ وزعم أذ غيره واستشهد عليه بشواهد فيها ما لا عس به ألبتَّة › وبقيتها لا يعقل الفرفق بينه وبين شواهد الإرداف ٠‏ وهو يظن انه قد فرف ستهما منها قول انى" (طويل) : فن ۶ س ۳ ٤‏ و 5 مم ٣ن‏ ˆ سے م ای کے ترد الرسل عما توا له کاہم فا وهبت ملام وقال : (أعى ابن رشيق ) دل هذا البيت على الشجاعة بلفظ الإرداف» ودل على الكرم بلفظ التعبيع يعى أن الإرداف اشتقاقه من الرّذّف فلفظه )١(‏ لم أعثر على هدا الكلام الذى نسبه المؤلق لابن رشسق هى كاب العمدة » ولعله قى كنابه نزبيف نفد قدامه الذى لم أعر علبه أبضا » والذى بفوى هذا ما بآتى من الكلام بعد من عليق على بت المتنبى ° (۲) دبوانه ' ۲ . ۲۷١‏ والمعتى انك لا تصغى الى علامة لاثم فى سخائك » كما آنك لا تصغى كدلك الى طلبهم ااهدنة ( ١‏ م ملخصاً ) ۷ ج

عدد الصفحات ٢١١

أفرب إلى لفظ المعى ؛ والتتبيع : من التتابع » والتابع يكون قريباً ويكون اا و ذلك على قدامة من غاليطه وهو أولى بالغلط منه » لأن التتبيع وإن کان فی نفس الأّمر كما ظنّه لكنه فى هذا الموضع أراد به التّابع القريب (بدلير"' أنه ذكره بلفظ التفعيل الدال على اللكتتين » ولو ل يقصد ذلك لقال : الإتباع دون البعيد ) فإن الألفاظ لذا كانت من أجل الوضع تدل على معنيين بحيث لا يتخلص إلى أحدهما دون الآأحر إلا بقرينة » كانت حال اقترانما بالقرائن مخلصة للمعى الذى تدل عليه القرينة . وقدامة أتى بلفظ التتبيع مقترناً بالإرداف » فعلم أنه أراد التابع القريب والرديف تابع قريب » فلا فرق بينهما ى هذا الموضع . وما بیت المتنی الذی آتی به ابن رشیتق لیکون دلیلا له فهو دلیل عليه › لأنه عكس ما فسره به » وذلك أن اللفظ الدال فيه على الكرم هو الذى يجب آن يسمّى إردافاً لأنه أقرب إلى لفظ الكرم » لكونه صرح فيه بافظ الهبّة » واللفظ الدال على الشجاعة بعيد من لفظ الشجاعة بالنسبة إلى لفظ الكرم > وقدامة رأى الفصحاء قد دلوا تارة على مقاصده بالفاظ Ey‏ لألفاظ الموضوعة لدلك القاصد » (وطورا" بألفاظ بعيدة من الألفاظ الموضوعة لتلك المقاصد ) فسمى الأول إردافاًء والثانى مشيلا لأن الل وإن وجد قريباً من الممل وبعيدا فلا يبلغ قرب التابع القريب ولا الرديف » وسيأى بيان ذلك ف الباب الذى يلى هذا الباب » والله أعلم . (۱) ما بین قوسین ساقط من ت › وهو فی هامش | ۰ )١(‏ هذه العبارة التى بين قوسين ساقطة من الأصل » وهى عن ١ء‏ ت والمقام يقتضى انباتها ٠‏ E E

عدد الصفحات ٢١٢

وذ ابن الأثير يبد ما ذكره ابن رشيق بأن قال : ونى الألفاظ ما يدل على المعى بظاهره» وفيها ما يدل على المعى بأویله ‏ والأول هو الإرداف » والثانى هو التتبيع » ومثال الأول قول عمر بن أن ربيىة) (طویل) : و ق ا لوقل أبوها وما عبد سنس وهاشم وقال: بعد مهوى القرط يفّهم منه طول العنق بغير تأويل » بخلاف قول لمحتي : ١‏ إلى كم ترد الرسل عما أتوا له« فإن صدر هذا البيت لا يدل على الشجاعة بظاهره » ونا يدل عليها بالقأويل , ولو رى ضياء الدين - رحمه الله - كتابه الذى سماه ربيف النقد > يرد به على قدامة رى ككتاباً يلف الحالف صادقاً أنه ما تکلم بحرف واحد إلا وهو مطبق الجفون ليس له وقت إفاقة ألبتّة . وأما كلامه فش هذا الفصل فما هو عندى بالبعيد من كلامه فى هذا الكتاب الذى آشرت اليه . وأما قول ضياء الدين -رحمه الله تعالى -: إن مهوى القرط يدل على طول العنق بغير تأويل» فكل ميز من بنى آدم يعلم أن قولنا : طويلة العنق يفارق قولنا : « بعيدة مهوى القرط » من جهة أن الأول علامة لطول العتى > مى سمع فهم منه ,هذا العى » بخلاف قوله : بعيدة مهوى القرط » قإنه (1) انظر كلامه هذا فى باب الكتابة من المخل السائر ۲: ۱١‏ وما بعدها ٠‏ (۲) ديوانه : ٠ ٤٣‏ ونفد الشعر : ٥۷‏ والعمدة ۲٠١ ٠ ١‏ والصاعتين : ٠٠١‏ والنل السائر ۲١١ : ۲‏ ونهابة الأرب ٠ ٦٠:۷‏ _ ۲

عدد الصفحات ٢١٣

لا يفهم منه مى طول العنق إلا بالتأويل » وهو أن فُرّطها إا كان بعید موضع الهبوط لطول عنقها » فدلالة الأول دلالة مطابقة › ودلالة الثافى دلالة التزام » وكذلك قول انى : . إل کم تر الرسل ء فإنه أيضاً يدل على الشجاعة بالتأويل > فقد استويا فى الدلالة على الى بالتأويل› إذ لاإيصلح واحد منهما أن يدل على المعنى بظاهره› فلا فرق بينهما من هذا الوجه » وإنعا الفرق بينهما من جهة القرب والبعد»› فإن لفظ بعد مهوى القرط أقرب إلى لفظ طول العنق من لفظ رد الرسل إلى لفظ الشجاعة » فلا جرم أن الأول يسمى إردافاً » والثافى يسمى تثيلا » لقرب الإرداف من لفظ المعى » وبع التمثيل من لقظهء . وليس العجب من كون هذا الموضع أشكل على ابن رشيق » فإنه قد آشكل عليه ما هو أوضح منه » وإنما العجب كيف عشى على ضياء الدين - رحمه الله مع رجاحة عقله »وثقوب ذهنه ء وسلامة حسه (والله آعم ) . د ۷۲

عدد الصفحات ٢١٤

باب التعمشيل' هذا الباب أيضاً ما فرعه قدامة من ائتلاف اللفظ مع المعى » وقال: هو ان یرید المتکلے معی فلا يدل عليه بلفظه الموضوع له ولا بلفظ قريب من لفظه » وإنغا يأ بلفظ هو أبعد من لفظ الإرداف قليلا » يصلح أن يكون مثالا لِافَظ المعى المراد » مثل قوله تعالى : (وقضي الك () وحقيقة هذا : ى هلك من فَضِى هلاكه » ونجا من قدرت نجاته » وإنما عدل عن اللفظ الخاص إلى لفظ التمشيل لأمرين : أحدهما اختصار أمر اللفظ »> والثانى كون الهلاك والنجاة كانا بأمر مطاع » إذ الأمر يستدعى آمرًاء وا نال على قدرة الآمر » وطاعة المأمور» ولا يحصل ذلك من اللفظ الخاقضن : ومن شواهدة ا اة قرول امول هل أذ عليه وسل ۳ حكاية عن اق چ ر وی ل د ولا وحامة ولا سامة » فعدلت عن لفظ المعى الموضوع له إلى لفظ التمثيل › لا فيه من الزيادة » وذلك تمشيلها الممدو ح باعتدال امزاج المستازم حسن الخلق ء وكمال العقل اللذين ينتجان لين الجانب وطيب المعاشرة » وحصت )4( سحه فی رقد الشعر ۵۸ والعمدة \AV < ٩۱‏ وجعله ص أفسام الاستعارهة وآسرار الملاغة ٠‏ وسر الفصاحه ۲۲١‏ والطراز ؟ : ١‏ وخزانة أبن حجة ١١١‏ ونهاية الأرب ۷ : -1 - ۰ 2٤ : هود‎ )١( )(( انظر الكلام عن هذا الحدنت ف أنوار الر بيع ص ٠ ٤١‏ ۳4

عدد الصفحات ٢١٥

الليل بالذكر لا فى الليل من راحة الحيوان » وخصوصاً الإئسان › لأنه يستريح فيه من الكد والفکر » ولکون الیل جعل مکنا » والسکن الحبيب » لاسا وقد جعلته ليلا معتدلا بين الحر والبرد » والطول والقصر » وهذه صفة ليل تهامة » لأن اليل يبرد فيه الجو بالنسبة إلى النهار مطلقاً ٠‏ لغيبة الشمس ٠‏ وخلوص الهواء من اكتساب الحر * فيكون ف البلاد الباردة شديد البرد » وق البلاد الحارة معتدل البرد مستطابه » فقالت : زوجى مثل ليل تهامة » وحذفت آداة القشبيه » ليقرب المشبه من المشبّه به > وهذا ما يبيّن لك لفظ التمشيل ف كونه لا يبجىء إلا مقَدَرّا مل غالبا » ولا كذلك لفظ الاإرداف › وإلا فانظر إلى قول صاحبتھا ف الإرداف : « زوجی رفيح العماد » فتجدها قد وصفته بصيغة المبتدأً والخبر » لكون الخبر غير معدا لامشل » إذ لا يجوز ها هنا تقدير «مثل» ف الكلام لتعلم أن لفظ الإرداف أقرب إلى لفظ المعى من التمشيل . ومن شواهد التمشيل الشعرية قول الرماح بن ميادة " (طويل) : آم اك ی يمى يديك جلى ا ل ا اا فإن هذا الشاعر آراد أن يقول : أل أكن قريباً منك » فلا تجعلى بعيدا عنك ء فعدل عن هذا اللفظ الخاص إلى لفظ التمشيل » لا فيه من الزيادة فى المعنى » لا قعطيه لفظتا اليّمين والثمال من الأوصاف الى لا تَخْصل إلا بذكرهما » وذلك لأن اليمين أشد قوة من الشمال غالبا وهى قرب إلى )١(‏ هذا البيت فى نقد الشعر : °۹ والصناعسن : ٠٠١‏ وسر الفصاحه ۲۷١‏ وبلاحظ أن آبینی فی بیمئی يديك جعلتنی فافرح آم صیرتتی فی شمالك ہہ ٣۷۵‏ ہہ

عدد الصفحات ٢١٦

رها من الشمال لأنہا ہا أذ » وا يعطى > وا يیطش »وهی مکرّمة عنده› قد أهلت لطعامه وشرابه واستغفاره وآذكاره » والشمال مرّهلة لاستنجائه > واستنشاره » والمهنة الدنية واسم اليمين مشتق من البمن »› وهو البركة › وام الثمال مشتق من الشوم » وهو ضد الب ركة » ولهذا حض الشارع-صلى الله عليه ا على التيامن » فقال لأنس لا راد سی آبی بكر بعد النى - صلی الله عليه وسلو e‏ ل الله صلی الله عليه وسل » وعلى ينه أعرای ا الأعرانى لاعن فالأعن . وقالت عائشة- رضى الله عنها-» كان رسول-الله صلى الله عليه وسلم - يحب التیامن حى فى وضوئه وانتقال“ وقال عمرو بن كلشوم (وافر) : صَدَذْت الكأس عنا رو وکنا وقال الله تعالى : (وأصحاب يمين ما ا أصحَاب اليمین ف در مَخضوي" وقال بعد ذلك : (وَأصحَاب الشمَال ما أصحَاب الشمال ف سَمُوم ) فكأز هذا الشاعر قال لمدوحه : ألم كن مكرماً عندك فلا تجەلنی مهاناً» وكنت منك فى المكان الشريف. فلا تت ركنى ف المنزل الوضيع » (ا ج ی ا الات کول شاعر الات ( کامل ) lg bk BENGE‏ لأنه اراد ان يقول : آنل یفن بطنها ودقة خصر ها از اة ردفها « ٠ ٤٥ °١ ١ صحبح البخارى‎ )١( () معلفه شرح الىىرىزى ١‏ وحمهرة أعار العرب : ۷١‏ (۴) الوافعة : ٣۷‏ ¿ 0۸ › اء )> . )٤(‏ ما ہیں فوسین ساقط من ت ١‏ وهو فی عامس ۱ والبیت مسوب للاأعشی ؛ شرح دیوان الحماسه للمرزوقى ٠١٦٤ ١‏ a

عدد الصفحات ٢١٧

اتمثيل » وهو يقابل الرياح الى تفعل هذا عند تقابلها » وحصل ف البيت مع التمشيل تنکيت عجيب تى قوله مع : « العشى » لأنه إغا خر الف لأنه الوقت الذى تتخلى فيه النساء من شغلهن » ويّبّرزن للعبهن » وتنعلى ١‏ الرجال للحديث a‏ له ما قصد من اجتا ع الحاسدة والغيور اللذين يريان هذه المرأة عند بروزها » وقد قيل : إن أكثر ما تتقابل الرياح فى وقت العشى) . ویلتحق بهذا الباب ما يخرجه النكلّم مخرج المشل السائر كقولهتعالى : (لَيْس لها من دون الله كاشفة) وقوله سبحانه :(وترّى الجبال تحسبها جايدة وھی تمر مر الاب )۳ وقوله عز وجل : : (صتع الله( وقوله : ےے ې (ضت اف اخسن ن الله صِبْغَة )0 وقوله - تبارك وتعالی - : «إِن خسنت أخسنتة لاأنفسك نیکم ولذ آساتم ها إلى كفير من الآى . رم وما جاء من ذلك ف السنة قوله- صلل الله عليه وسل -: « الحلال بين والحرام ن وقوله- عليه السلام -: «لاضِرَرَ ولا ضِرّار ۲ وقوله - عليه الصلاة والسلام -: و خیر الأمور أوٴساطها A,‏ وكقوله- عليه السلام-: : £ : : و المومنون تعکافا دماوم وقد طوی کتاں 0( آی اخم العسکری )١(‏ تنتدی ۰ تتجمع ° (۲) التجم : 0۸ ء٠‏ (۴) النمال : )٤( ٠ ١۸۸‏ البغرة : ۴۸ ٠‏ )١(‏ الاسراء : ۷ ء () کش الخفاء ۱ : ٠ ٠٠١‏ (۷) كشف الخقاء ۲ : ١٥ا‏ 0 الصغبر ۲ : ٤٥١‏ . (۸) کشت الخغاء ۱ : ۴۳۹۱ ° (۹) مض الحدبت تكکملته « لسعى بڏمهم أدناعم وهم بد ٤ل‏ من سواهم » اا ان ر fo:‏ + اللنوى کان من الأئمة TT‏ انواع العلوم e‏ بالاتقان ا ا اله nb‏ الحدىت والاملا للآداب والتدربس بقطر خوزستات وکاره هو الحكم والأمئال آم اعثر عليه ٠‏ — ¥

عدد الصفحات ٢١٨

- رحمه الله تعالى من هذا الباب على بدائع من جوامع الكام لایشتق غبارها » ولا يقتحم تيّارها فمن أراد ذلك فعلمه به . وه ا ي وو ےو 6 o‏ وهل ينبت الخطى إلا وشيجه وتغرس إلا ف منابتها النخل وكقول النابغة"" (طويل) : رل ى اا لاله طط وکقول بشار" (طویل ) : ا ° ۽ 2 ه ر ر PP,‏ فعش واحدا ۳ صل اعا فإنه 0 sca‏ مره ومجانبه إذا نتم شرب مرارًا عل القدّى ظيعت وأى التاس تَصشو مشارية وكقول الآنحر“ (طويل ) : » فما الكرج الذنيا ولا الناس قا وكقول الآلحر (مجزوء الخفيف) : ما على التاس بعتها نى الدنيّات من حرج وكقول أ تمام (بسيط) : ۴ از مرا م م ¢ » والنار قد تنتضى من اضر السلَ ‏ ء و كقوله (وافر ) )١(‏ دبوانه : ٠٠١‏ ء وقد الشعر : ٣؟ ٠‏ والخطى : الرماح نسبة الى الخط جزيرة بالبحربن والوشيج : القنا ») وبعلى انهم کرام ولا يولد الكرام الآ قى موضح کردم (۲) دیوانه : ۲۷۹ والصناعتين ٥۷‏ والموشح : ۲۲ والطراز ۴ : ١١١‏ والايضاح 1 : ١٤۴١‏ ومعاعهد التنصيص ٠۵۸ ۰ ١‏ (( د واه ۹:٩‏ .° : هذا عجز بيت لنصور بن يادان “ وقيل لبكر بن النطاح ؛ وصدره‎ )٤( دعبنی أحوب الأرض ف فلواتا ® ي و يو يه » ٠‏ انظر وفيات الاعبان ۲۴۳١ : ٣‏ ط التهضة . (۵) هذا عجر بیت له وصدره : پڇ آخرجتموه بکره من سجيته ۾ یم ه ۰ ۲٣۹ : دیوانه‎ ~~ ۸

عدد الصفحات ٢١٩

+ لسان المرء من حدم الفوّاو۷ 8 وكقوله"“ (وافر) : فلو صوّرت نفسك لم تزذها ٠‏ على ما فيك من رم الطّباع, وکقرل (کامل ): نل فاك حي شعت من الهوى ما الحب إلا لحبيب الأول وقد استخرجت آمثال ای نمام من شعره ت تسعین نصفاً وثلانمائة بيت وأربعة وخحمسين بيتاً بعد استيعاب أمثال المتنى فوجدتا مائة نصف وثلاثة وسبحين نصفاً وأربعمائة بيت ؛ ونا على م آن احرج من آمثال آی الطیب ما اخذ من آمثال ایی تمام زا وأقدّم قبلهما جميع ما وقع من الأمثال فى الكتاب العزيز والسنة النبوية (وقد أمضيت والحمد له هذا العزم > وفغت من كتاب الأمثال بزيادات على ذلك » وهى أمثال الأشعار السحَة ؛ والحماسة » بعد أن تلوت آمثال القرآن بأمثال دواوره 9 إلا الستة . وحَتّمت الجميع بأمثال العامة » لتكون إحماضا“ بتروح اليه بعد الج › وقد اقترح على زيادات فيه لم أكماها إلى الآن . ن أمثلة هذا الباب للمتنبى" قوله (بسيط ) : (۱) هدا عجز بیت له » وصدره : پړ ومما کانت الحکماء الت پږ دیوانه : ٩‏ "۰ () دبو'نه : ٥‏ والوساطه : ۲۰۵ .۰ () دىرانه : 20۷ ۰ (+) دواوين الاسلام الستة هى البخارى ومسلم . والترمذى » والموطاً » والىسائى » وسنن ی داود انظر بدىع القرآن : ۸۷ (ه) الاحماض : التنقل من الجد ان ما یتفکه به بالأخذ فی ملیح الكلام والحکكابات ؛ وهنه الحدىث کان تقول ذا أفاض من عنده ف آلحد بت بعد القرآن‌والتقسر ١‏ اإحمضوا حتى لاشحاهم الملل والسآم : () هذا عجز بیت له صدرہ : پږ والهجر اقتل ل مما آراقبه پى ۰ دیواله : ۲ 1٥:‏ ۰ س

عدد الصفحات ٢٢٠

أنا الغريق فما خوّق من البلَل » وقوله ""(بسیط ) : لیس التکحّل ق العینین کالکحل . ولقد أحسن لی حیت قال : ( بسبط ( : الت ر ااا ى ال لو اخحتصرت“ من الإحسان زرتکم والعدب يهجر لاإفراط 1 ا) هذا عجر بیت صدره : پږ لان حلمك حلم لا نکلغه ې HS‏ : خصر بالتحر بك : البرد °٠‏ (۲) شرح سمط الزند » السقر الثاني القسم الأول : ٤‏ والخصر بالتحر د ا

عدد الصفحات ٢٢١

باب ائلات الل مع الور e‏ آ“ 1 £ ا ن ا قال قدامة : هو آن تکون الأسماء والأفعال تامة » لم يضطر الشاعر الوزن إلى نقصها عن البقية »ولا إلى الزيادة فيها » ولا يدم منها الموخر » ولا يور منها المقدّم » ولا يدل فيها ما ياتبش به الى » ولم يأت قدامة بأمثلة فى هذا الباب » ولم يذكر غير ذلك بل قال أعنى قدامة : كل شعر سلم من هذا الذی قدمت ذکرہ ہو مثال لھذا الباب » لکنه آتی ئی عيوب ازن باشل یجب ذکرما ھا منا للم أن کل بیت جاه بضتها هو شاهد لهذا الباب » كقول القائل يصف درعا (كامل) : » من نتسج داود ای ساو # فإنه يريد سلمان » لكن الوزن اضطره إلى حذف الياء والنون من سلمان»› وتشديد اللام وتقديم الألف على المم . ومشل ذلك قول الاخر (رجز) : حی إذا حرت على الکلکال فإنه اضطره الوزن إلى زيادة الألف على بنية هذا الإبم » ومثال ما اضطر 2 الوزن فيه إلى التقديم والتاخير قول الفرزدق (طويل) : »ر بحثه فى نقد الشعر 1١‏ ء خزانة ابن حجه ۲۷ » الطراز ۳ : ٠۲۲‏ › انوار الرييع ۷۸۷ . (۱) هذا عجز بیت للاسود بن يعفر “ صدره ي ودعا بسحکمة آمين سکها يږ ( انظر اللسان مادة سلم ) ° (۲) هذا صدر بيت ذكر فى اللسان مادة كلكل غير منسوب » وعجزه : پڇ يا نافتی ما حليت من مجال ھ ۷ ت

عدد الصفحات ٢٢٢

وا لاف الاين إلا ملك ا اى ارم قا فإن اضطرار الوزن حمله على رداءة السك » فحصل ف الكلام تعقيد منع من فهم معناه بسرعة » ولو قال : وما مثله إلا ملك أبوه يقارب اله لسهل مأحذّه » وقرب متناولّه » ومهما كان الشعر سليماً من مثل هذا کان هو الشعر الذى ائتلف لفظه مع وزنه . )١(‏ دیوانه : ۱۰۸ وروابته م آيو أمه » والصناعمين : \"Y‏ وعیار الشعر : ٤۴‏ ومعاهد التنصيصس ۳:١‏ 7

عدد الصفحات ٢٢٣

باب ائتلاف المختىمَعَالوزه وهو أن تى امعان فى الشعر على صّتها » لا يضبطر الشاعر الوزن إلى قلبها عن وجهها » ولا حروجها عن صختها» كقول عَرُوة بن الورد (وافر) : فان لو شهدت ابا شعاد داق غد بمهجته يفوق فلت ف ي رمال وا ٣لو‏ إلا ما أطيق ٠‏ فإنه ادان دفر فت ا فس وال فاته رورة الوزن إلى قلب المعی کما تری › ومھما کان الشعر سليماً من مل هذا كان الشع الذى ائتلف معناه مح وزنه . × بحته ق نقد الشعر ١‏ وحخزاله ابن حجة ۷ والطراز ۳ : ۱٤٤‏ وآنوار الرہیع ۷۸۷ `° hE

عدد الصفحات ٢٢٤

اب ائثلات الناف مع ايد ل لي تانق وهو الذى سماه من بعد قدامة التمكين › وهو أن مهد التاثر لسجعة م ا فقرته » أو الناظم لقافية بيته » تمهيدا تأتى القافية به متمكنة فى مكانها > مستقرة فى قرارها » مطمقنة فى موضعها › غير نافرة ولا قلقة › متعلقاً معناها معنى البيت كله تعلقاً تاماً »> بحيث لو طرحت من البيت اختاّ معناه واضطرب مفهومه »› ولا يكون تمكنها بحيث يقم لفظها بعينه ف آرل صدر البيت > أو معنى يدل علیھا نی اول الصدر 2 ی أثناء الصدر & ولا ان يفید معی زائدا بعد نمام معى البيت 4 فإن الأرل و تدا والثانى توشيحاً » والفالث إيغالا › ولا يقال لشىء من ذلك تمكين ألبتة › وقد جاع من ذلك ف فواصل الکتاب العزيز كل عجيبة باهرة » ومنه قوله م ال # ري ۶ ر ص ا او د ھ تول ے رورو ہے اہ ٠‏ 2 تعالى : ( قالوا يا شعيْب أصلاتك تامرك أن تترك ما يعبد آباوتا أوأن تقعلَ نى أمْوالتا ما تسام إِتك لأت الْحَليم الرَشِيدٌ )" فإن هذه الآية الكريمة لما تقد م فيها ذكر العبادة والتصرُف نى الأموال كان ذلك تمهيدا e 6‏ تاما لذ كر الحلم والرشد لان الحل : العقل الذى يصح به التكليف » والرشد E " ٠‏ ک لے سے سے ٌ e‏ ہے م 0ع قے ے حسن التصرف فى الأموال » وكقولة تعالى : (سبَحان الى حل الأزواج ( ×) بحنه فى نفد السعر : ٦١‏ والطراز تح أسم الائتلاف ٠٤٤ : ٣‏ وخزانة ابن حجة نحت اسم التمكين ٤۲۸‏ وآنواد الربيع ۷٥١‏ بحت اسم الىمكين أيضا. (۱) هود : A۷‏ ۰ ت E‏ س

عدد الصفحات ٢٢٥

لھا يما تنيت الأرّض وین اغيم وما لا يمون ) وکقوله E es‏ إا لک مسلون > وما عَليتا إل ابلاغ المبير) وكوك قعل زي اذل الجَنةَ قال يا لبت قومى باو ( وكل فواصل الكتاب العزيز بين تمكين » وتوشيح ٠‏ وإيغال وتصدير . ومن أمثلة هذا الباب الشعريّة قول آى تام (وافی) ١:‏ نا إل ان تلن سا ا ا ورل اشا ق ل هة الف مذاکی حَلبة وشروب دجن وسامر نة قاف صاد و ٤‏ ہے سے بے ار )£( وأعين ربرب کحلٹ T7‏ واجساد تضمخ بالچساد وقوله (طویل) : ک ف ا محاسن ما ز ومن‌النوى تغطى عليها أو مساو من الصد ى ےن ٌ f‏ 0 م a‏ آموسی بن إبراهم دعوة حامس به ظما التثریب لاظہا ارد . ۲۱4۱۷٤۱٦1٤۲1: سس‎ )1( (۲) دبوانه : ۸١‏ » وتلق : من سلفه بالكلام ادا آذاه به ٠‏ والألسنة الحداد : السليطة ٠.‏ (۳) المداكىوالمد كيات ٠‏ الخيل التى تم سنها وكملت فواها » والدحن : الطر الغسزبر وسامر قبنه : احتفل بالقيان ء٠‏ والصاد : الصفر والىحاس » قال حسان : پږ رآیت قدور الصاد حول ببو ننا پې (4) الربرب : بفر ااوحش ٠‏ ونضمخ : تلطخ » والجساد بكسر الجيم : الزعفران ٠‏ () ديوانه . ٠۲۷‏ والمساوء : السيئات ١‏ وخالف الفياس هنا للشعر » وكان القياس ان يفول نساوء ٠.‏ ٠ والتلريب : اللوم‎ ٠ الظمان الذى لم برد الماء مند أربعة ابام‎ ٠ الخامس‎ )١( ٥٢ے‏ و م ا

عدد الصفحات ٢٢٦