واخت ان رل ج ا ب ٠ زهیر حیث قال (طویل) : وأغم ما ف اليَوْم والأمسن قبلةٌ ولکتى عن ماق غد ھی ول او اا الى من الج إلى الهزل » فقإل فى الح على الشرب مسر مر غد انت مته ق لبس وامیں قد مر فاشل عن امیں وإنمًا الشاك شان يومك 5ا غبار الشمس بابنة المي ٠ (وکنت'"' اظن آن زهیرا هو الميقدى a E E على قول امریء القيْس (طويل) : ولیس بی رمح فیطعتنی به ولیس بذی سیف ولیس پال فاستوعب لات القتال ورتبھا تی البیت على ما یکون عليه فى الحرب من الأفضل فالأفضل ا بجمیع شروطھا کما تری »وما ألطن قول بعض الغارية (خفيف) : ل ا لقاء حبیب لیت شعْری می وکیف ؟ وأينا ؛ فاستوعب أقسام الظطروف الزمانية والمكانية .و كيفالى یسال سا عنالأحوال (. والنادر ف صحة الأفسام قول ا ای ر, E «(طويل) : . ہے إلى نم فلا الشمّل جامع لاالحبا موصول ات اة ولا قرب نم إن َنَت لك نافع لا بعدها يسل ولا نت ضير (1) دنواره ١ ٠ وعيار الشعر 1٩ ونهابه الأرب ۷ : 1۲۸ . )۲١ قرب العاهد فى شرح الشواهد ٣ه . )٩( ما بن قوسين ساقط من ت وهو فی ها مش ١ . )€( وو 4k ۱ه) دیوانه : ۲ ورواته قيه : ولا قرب ENE SE RE والطراز ۴ : ٠١١ ونهابه الارب ۷ : ١۴۷ ¥۸4 س
عدد الصفحات ١٧٩ضحة القابلات عبارة عن توسى المكلم ترتيب الكلام على ماينہغى » فإِذا آتی باشیاء فی صدر کلامه اتی بأضدادها نی عجزه على الترتیب » بحیٹ يقابل الأول بالأول › والثانى بالٹانی لا یخرم من ذلك شيا فى المخالف والموافق » ومىٍ أخل بالترتيب كان الكلام فاسد المقابلة » وقد تكون القابلة بغخير الاضداد . والفرق بين المقابلة والطابقة من وجهين : أحدهما أن المقابلة لاتكون إلا بالجمع بين ضدّين فذين » والمقابلة تكون غالباً بالجمع ت ا آضداد ET ی صدر الكلام > وضدان ف عجزه > وتبلغ إلى الجَنع بين عشرة أا ةق الفر ر ةة ال والثافى أن المطابقة لا تكون إلا بالأضداد › والمقابلة تكون بالأضداد وبغير الأضداد . 0 و س الباب قوله تعالى : (ون رحيِهِ جعل لكر اليل والتهار لتشكنوا فيه ولتبتغوا ين فصله)"' فانظر إلى مَجىء اليل ا قى صدر الكلام › ثي قابلهما فى عجز الكلام بضدين › وهما السكون والح ركة ا بلفظ الإرداف » فاستلزم الكلام وھا رب 2 ۱ تحت اسم اافایة :وال اسائ تحت N e VY : القصصس )١( ۷۹
عدد الصفحات ١٨٠ضرباً من المحاسن زائدا على القابلة ء وعدل عن لفظ الحركة إلى لظ ابتغاء الفضل لكون الحركة تكون للصلحة ولمفسدة » وابتغاء الفضل حر كة المصلحة دون المفسدة » وهى تشير إلى الإعانة بالقوة » وحسن الاختيار الدال على رَجَاحة العقل وسلامة الحس »وإضاءة الظرف الذى تلك الح ركة المخصوصة واقعة فيه »يهى المعحرّك إلى بلوغ المأرب » ويعتى أسباب المهالك »والآية سيقت للاعتداد بالنم : فوجَّب العدول عن لفظ الحركة إلى لفظ هو ردفه وتابعه ليتر حسن البيان » فتضمّنت هذه الكلمات الى هى بعض آية ا امنافع والمصالح » الى لو عَدّدت بألفاظها الموضوعة لها لاحتاجت ف العبارة عتها إلى ألفاظ كثيرة . فحصل ف الكلام ذا ااا ن امحاسن » ألاتراه - سبحانه - جعل العلة ف وجود الليل والنهار حصول منافع الإنسان » حيث قال : «لتسكنوا ولتبتغواء بلام التعليل » فجمعت هذه الكامات المقابلة ء والتعليل والإشارة » والإرداف » وائتلاف اللفظ مع المعى . وحسن البيان » وحسن التسق ١ فلدلك جاء الكلام متلائماً آخذة أعناق بعضه بأعناق بعض » ثم خير بالخبر الصادق أن جميعّ ما عدده من الثم بلفظه الخاص › وما تضمنته العبارة من الن الى تلزم من لفظ الإرداف بعض رحمته » حيث قال بحرف التبعيض : (ومن رحمته) وکل هذا ف بعض آية عدتها عشر كلمات“ ٠ فالحظ هذه البلاغة الياهرة > والفصاحة المحظاهرة . ٠ احدى عشرة لفظة وهو الأصح ١۷١ : » رالذى فى « بديع القرآن ١ كذا فى جميع الأصول )١( س ۸۰ س
عدد الصفحات ١٨١(ومن آمفا2 صحة المقابلات قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: دما کان الرّفق نی شىء إلا زانه › ولا الخْرق ف شىء إلا شانه "٢ فقابل عليه السلام الرفق بالخرق » والرَيْن بالشَيّن بأحسن ترتيب وأتم مناسبة بين الرفق والخرق ولفظى شانه وزانه . ومن آمثلة صحة المقابلات الشعرية قول القائل - أحسبه كيرا - فى مقابلة الأضداد من أناشيد قدامة © (طویل : فواعَجَبا كيف اتفقنا متاح ون ومَطوى على الل غار فإن هذا الشاعر لا قدم ذكر النصح والوفاء فى صدر البيت » قابلهما بذكر الل والغدر فى عجزه على الترتيب » لأن الل ضد النصح » والغذر ضة الوفاه . وقد وقع ى مقابلة الأضداد ما جمع بين ستة أضداد وهو بيت أنشده أبو دلامة للمنصور »وقد ساله عن أشعر بيت نى القابلة فأنشده (بسيط ) : ما أحسن الدذين والدنيا إذا اجَمَعَا وقبَحَ الكفر والإفلاش بالرّجل» فإن الشاعر قابل أحسن بأقيح » والدّين بالكفر » والدنيا بالإفلاس » فجمع بیته مالم یجمعه بیت قیل قبله فی اعقابل ولا حلاف ی آنه لم بقل قبله و فقد غير انی فى وجوه التاس بقوله (بسيط : آزورم وسوا اليل شفع ل وأنٹى ويْیّاض الصبح یغری بی فإنه جمع بین عَشر مقابلات » قابل ازور بأنشی » وسوادا ببیاض » واللیل (۱) ما بين قوسين ساقط من ت وهو فی هامش | . (۲) الجامع الصغير ۲ : ۳١۷ وروايته فيه ولا نزع من شىء الا شانه » . (۴) الايضاح ٦ : ۱۸ ونهاية الارب ۷ : ٩١١ وأنوار الربيع ٠١ والعمدة ۲ :٤ا ٠ . البيت فى معاهد التنصيص ۲ : ۲.۷ و بعزى لابى دلامة )٤( (ه) ديوانه ٠٠١٤ : ١ ومعالم الكتابة : ۲ ( والايضاح ) 1 : ۷۱ وآنوآر الربیع : ٠ ٩٦ - A
عدد الصفحات ١٨٢بالصبح.» ويشفع بيغرى» ولفظة لى بلفظة بى على الترتيب » ولا عم فى باب التقابل أفضل من هذا البيت لجمعه من المقابلات مالم يجمعه بيت لشناجر .قبله ولا بعده إلى يومنا هذاء مع ما فيه من تمکین قافیته › بخلاف البيت الذى أنشده أبو دلامة »فإن قافيكه مستدعاة لكون حسن الأشياء الى ذکرها» وقہحها لايختصً بالرجل دون المرآة » والمعنى قدت بدون ذكر الرجل » ولو كان لا اضطر إلى القافية الى آفاد ا معنى زائدًا بحيث يقول : بالبشر لكأن البيت نادرًا » (غير أن“ المقابلة الى ف البيت الذى أنشده بو دلامة أفضل من المقابلة الى فى بيت أبى الطيّب ء لأن المقاباة الیف البيت الأول بالأضداد . والى ف بيت المّنبى بالأضداد وبغير الأضداد › والمقابلة بالأضداد أفضل مراعاة للاشتقاق » لأن التقابل : القضاد والتناقض : فبينت القنى فضل بالكشرة والبيت الأول أفضل بجودة المقابلة) » وقد نشد بعض المولفین تی هذا الباب قول اى نواس " (طويل ) : أرّى الفضل للدنيا وللدين جامعاً كما السهم فيهالفوقو الريش والتَصل وعم أن هذا البيت فاسد المقابلة من جهة آنه قاب الدّنيا والدين اللذين هما طَرّفان بطرقئ السهم . وهما الفوق والتصل »وننى الريش لا مقابل له » وعندى أن البيت صَحِيح القابلة > لأن أبا نواس قصد أن الممدو جمع من الدين والدنيا ما ينتفع به » وما لا بد للعاقل المكلّف ممه » وها طرفا نفقيض » كما جمع طرفا السهم ما لا غنى بالسهم عنه »لأن الفوق کی قوی تاف نی ت وعو ق غای ا )( دږاده : AA ءالىمدة 1 ; NV والفوق موصعم الو نر هن السهم e والتصل : حديدة إل جم وآالر بسن.: ما بصع فی ڏه e . AAN
عدد الصفحات ١٨٣٠وضع الور » والريش الموصّل » والتصل المصيى »› فشبه المميوح بالسهم الجامع لصالح الطرفين » ولا كان الرّيش والفوق فى طرف واحد كانا معا مقابلين للتصل » إذ هو. نى الطرف الآحر » ول يضر تعدادهما »وهو يريد الطرف الجامع لهما (على أن الإحلإل بصحة التقسم نى ظاهر اللفظ لا يقيند صحة المقابلة » فرب كلام .وقع ئى ظاهر لفظه إخلال ببعض أقسامه » لكون ذلك القسم لى يذكر فيه بالفعل » وکان مذکورا فيه بالقوة فی باطنه » فجاء ظاهر لفظه يوم الإحلال وهو بَرى#منه » كما جاء فى قوله تعالى : (الشيطان يوذ امقر ويام بالفحشاء والله يعد مخفيرة مه وقَصلّد ۲" فقدّم فى صدر الكلام أمران : الوعد بالفقر ءوالآمر بالفحشاء » ثم قابل الشيئين ف الشَاهر بشىء واحد وهو الوعد: فأوهم أنه أل بذكر الأءر . وليس كذلك » وإنما لما كان الفضل مقابلا للفقر والمغفرة مقابلة للأمر بالفحشاء لأن الفحشاء توجب العقوبة » والمغفرة تقابل العقوبة »استغنى بذكر القابل عن ذكر مقابله » لأن ذكر أحدهما ملزوم ذكر الآحر » ومشل ذلك من الشعر الفصيح قول القائل"" (وافر) : أسرناهم وأنعمنا عليهم وأسقيّنا دماءهم الترابا f س چ م o ع ٠ فما صبروا لباس عند حَرّب وا ادوا لحسن يد ثوابا (1) من هنا االی خر الباب ساقط من ت » و هو فی هامش ا . ۲٣۸ * البقرة )۲( (۴) البنان للطرماح بن حكبم “ انظر نقد الشعر : ۸) والعمدة ۲ : ٠١ والصناعسين ٠ . وسر الفصاحة ١١١ . AY =
عدد الصفحات ١٨٤فإن ظاهر لفظ البيتين يوّذن بأن الشاعر أخلٌ عقابل قوله : » وأسقَبنا دماءمم الترابا » ک4 م ت ٤ کذلك لا القتل والأسر داحلان ی ا الحرب » فهما شىء واحد وإن قد انما ما بالف » لأنه يكون عليهنا . والله عم ) . VA a
عدد الصفحات ١٨٥باب تة النفسيروالطبيين ٠ وو آن یای العکلے ف اول الکلام › او الشاعر فی بیت ِن الشعر عى لا يستقل الفهم معرفة فحواه دون أن يفسر » إما ى البيت الآلحر » أوفى بمَيّة البيت إن كان الكلام الذى يحتاج إلى التفسير فى أوله . ووقوع التفسير من الكلام على أنحاع : بعد الشرط » وما هوق معناه » وبعد الجار والمجرور » وبعد المبتدإ الذى التفسير خحبره . فمثال ما وقع منه بعد الحروف المتضمنة معى الشرط قول الفرزدق (طويل) لقد جت قوما لو لجأت إليهم طريد دم أو حاملا قل مرم لألفيت منهه معطا ومطاعناً وراعك شزرا بالوشيج البق وال ما جاء بعد الجار والمجرور قول الحسين بن مطير الأسدِى »( كامل) : وله بلا حزن لا بمسرَة د جك يواصل ينه وبکاء" ۽ بحثه فى نقد الشعر ۸) والعمدة ۲ : ۲۸ والصناعتين : ٠٠٠ وسر الفصاحة : ۳۱۸ وبديع این منقذ : ۳۷ والتبیان للزملکانی ۱۲۹ والشل السائر ۲ : ۲۷۹ واورده باسم النناسب بين المعاي وخزانة ابن حجه ٤٠۸ والطراز ٣ : ١٠اونهاية الارب ۷ : 1۷۹ وحسن التوسل : ۴" وسر الفصاحة : ۳۱۸ واللمعة قى صتعة الشعر تحت اسم التبيين ٠ . )١( ديوانه ۲ : ٤۷٩ ء وقد الشعر : 5۸ والعمدة ۲ : ۲۸ والصناعسن : ١ ۲٤١ نهاية الارب ١ : ۷ وانوار الربيع ۷٤۲١ › واللمعة ٦: . ۰ (۲) الشزر : التهيؤ للقتال والوشيج ٠ شجر تتخذ منه الرماح » والمراد هنا الرمح على امجاز الرسل » والشاعد فى البيتين نفسيره ( حاملاثقل مغرم ) بقوله : « تلقى فيهم من يمطيك » وقوله : « طرید دم » بقوله : تلقى فيهم من يطاعن و دونك » انظر الصناعتين ٤١ ° (۴) نقد الشعر ٠ ۸] والصناعتين : ۳٠١ » وااجامع الكبير لابن الائر ۳٠١ ٠ وآنوار الربيع 64 .۰ ~~ Ao
عدد الصفحات ١٨٦وکلا الرجلين -أعى الفرزدق وابن مطير - لم يراعيا الترتيب » (وإن کان عدم الترتيب مع حسن الجوار وقرب الام لا ينقص به حسن الکلام البليغ آ التفسير > آلا تری إلى قوله تعالى : مر چ سے و 2 رو a تة NS CN EES : ثم قال بعد ذلك : (وآما الَذِينَ ابيضت وَجُوههم ) ومثل ذلك قول الله تعالى ہنم الله الرحمن الرحم فإنه لا عدم ذكر الأبلغ على ما دونه ( وطريق البلاغة الى - نعم م هذا الترتيب أن توشى اللاسة » وحم - السار ال من حسن الترتيب » إذ كان امم الله تعالى يختص به دون بقية اساته > و کان الرحمن وصفاً مختصاً به دون بقية صفاته › فاتبّم الأحص بالأحص › ولتوخی املاءمة ومراعاة حسن الجوار عدل عن الإيضاح » وتعمد التقديم والتأخير الذى هو أحد الوجوه الثلاثة الى يحصل ما الإشكال . فان العنزيل لو كان فى آية الطهارة . (فاغيلوا وجوه" ایی لل امراق وأرْجلک إل الکبین وامسحوا بروسگم ) لي تختلف العلماء فى المسح والغسل . لكن لا قصد إلى نظ الكلام على الو جه الاخافن مجاورة املائ باملائم ليكون لفظ الكلام موتلفاً مع معناه > عَدل عن ذلك الترتيب إلى - التقديم والتأخير لان کل من وصف و ضوء رسول الله - صلی الله عليه وسل ا 4 بۈحسان لم يرو أن أحدا منهم عسل رجلَيّه قبل مسح رأسه » وإذا على أن مسح الاس مقدم على غسل الرجلين علم (1) آل عمران ۰ 1۰٠٦ و ۱١۷ (۲) فاتحة الكتاب : ١ _ 1A1
عدد الصفحات ١٨٧ن لوجي غسل لرل من حيث إنه سبحانه قدّم ذكر مسح الرأس» ا EE الأعغضاء ٍ فی الوضوء کما کانت ف الغسل > فان القشل يحم فيه بغسل الرّجلين » ولا أخر ذكر الرجلين تى بالقحديد ليعلم أن الأ فيهما فعطوف على الأعضاء الغسولة ء لا على العضو الممسوح » فإن المسح لم ترب له غاية احتراماً من يظن أن الرَجْل ممسوحة » ولعربية الشافعى به بلاغة العرب أوجب الترتيب فى الوضوء » لكون الأية جاءعت للأعضاء › ولم يحفل التقديم والقأخير > وإن ات ا ایی ن کو ا . وما يعت ولا غیری بمستیع كقول الله سبحانه وتعالی : (سبُحان الَذِى خلق رواج كلها يما تلبت الأرض وين أنفيهم وَيما لا لون ) فإن صحة التقسم افدرجت فى صحة التفسير › واندمج الترتیب والنهذيب فی صحة ا وحصل الائتلاف من حصول الترتيب › إِذ قدم سبحانه الثبات . و بأشرف الحيوان » فكان غيره من الحيوان بطريقِ آولی > م ثل بقوله :. (وما لا يعلمون ) فاندرج تحت هذا العموم كل ما اختَص الله بعلمه من امولّدات الثلاث » بل من جميع المخلوقات من كل موجود سوى الله > فحصل الترقى على سن الفصاحة » والمشى على تهج البلاغة » وأتت الفاصلة ف غاية التمكين٠» فالآية الكرعة لذلك تصلح أن تكون شاهدا التفسير » والتقسم » والتهذيب» والائتلاف » والتمكين وإنما حَصَصّت ہا باب. التفسير » لأنه ول مذكؤر فيها » ومن تنفرع بقية ما انطوت عليه ٠ن ٠ ۳١ : بس )۱( NAY
عدد الصفحات ١٨٨المحاسن 6 ولقد أحسن ابن رف القیرواتى ق التمسير الواقع بعد الجار والمجرور حيث قال (طويل) : لمختلى الحاجات جَمْم پاب فهڏا لَه في وهنا له في فللخايل العليا وللمعدم الى وللمدنب الى وللّائف الأمن ومن آناشيد قدامة فيا جاء من التفسير بعد الحروف المتضمّنة معنى الشرط قول صالح بن جناح اللَْحْيىٌ (طويل) : ره ا وړ ي e ر x: ۾ لل لن کنت مختاجا إلى الحلم إنی لل الجھل ف بَعْض الأحَایین خو ل فطن الشاعر إلى آنه أجُمل فف قوله : وإن كنت محتاجاً إلى الحلم » فإننى ف بعض الأوقات إلى الجهل أحوج ولم يبين كونه إذا احتاج إلى الجهل واضطر له هل یقدر على آن يجهل ؟ فقال تی البيت الثانى (طويل) : ٤ 2 ر e e @ ا و ول فرس للحل بالجلم ملجم رل فرس للجهل بالجهل مسر ج فبيّن أن SC E EES > وجهل لن يعامله بالجهل > وهلا i مرو و بن کشوم 9 (وافر) لکن بيت ا آمشی على سنن العدل من بنا ا () هو محمد بن صعيد دن احمد بن شرف آبو عبد الله القيروانى أحد فحول شمراء المغرب > توفی سسة ٤1۰ ص وکانت بينه وبين ابن رشيق مهاجاة وعداوة » ولابن رشق رسائل بهجوه فیها . ويد كر أاغلاطه وقباڻٹحه » انظر الشعور بالمور خط ۱۲۱٣ تاریخ تيمور ۰ () ما آتيتناه عن | و ت وهو الناسب والذى فى الأصل : قن ° . ؟) نقد الشعر : ٤۸ واألصتاعتين : ۲۲١ . - معلقده انظر جمهرة أشعار المرب : ۸۳ طيبع الأميرية )٤( . ما بین فوسین ساقط من ت وهو فی هامش !ا )٥( E
عدد الصفحات ١٨٩نور e قوله تعالی :(قمن اعتدی LN بيشل ما اعد ی عَلَيّگم ) . 1 قطن -- ۴ ابن کا إلى كونه لم يعبيّن العلَةَ الى تحوجه إلى الجهل . فقال قى البيت الثالث (طويل) : فمن شاء تقوییی فإنی قوم ومن شاء تعویجی فإنی معو ج ومشال ما جاء من التفسير بعد خبر المبتدل بشرط أن يكون امسر مُجّملا والممسر له منصلا قول ابن الروى ° (كامل ) : آراو آرا و کم ووجو گم وم فى الحادثاتٍ إذا دجون تج منها معالِم للهدى ومصابح تجلو الدجى والأحريات رجوم با آلف سج و باب لای ی لتر ال ن ن رنیب أحسن مراعاة » فلو كمّله بان يستوعب فيه أقسام منافع النجوم بان يضيف إلى ما ذكره سقياها الأرض » حصل فى بيته صحة التقسم مع صحة التفسير : وإن كان هذا غير لازم للشاعر » لكنه لو اتفق له ذلك كان أحسن ولا لحظت ذلك حطر لى أن أعمل معناه على ما وقع لى من صحة التقسم مع صحة التفسير » فقلت فى شرف الدين حسن بن سناء املك ؛(طويل) : لآبائك الماضي يا حن الندی صفات ہا لا غير تلز الراب ر وآرا و زام وأيلر بدَيْجور الخطوب کواکب يماط الدجى منهاویهدی بها الورى من e السحائِب )١( مخحارات اليارودى ٤١١ : ١ والايضاح ٤٤ :١ ونهاية الارب ۷ ٠۳١١: ووفيآات الأعغيان ٣ ط النهضة . ۸٩
عدد الصفحات ١٩٠. ف e e . ا َ سا (ومن بدیع التفسير قول أ جعفر الخراز النظيرى من تظر" بلنيية › من شعراء الائة السادسة فى ابن عبّاد (طويل ) : وما زلت اجى مناك والدهر ت ولا e ولا زرع حصدٌ مار أياو دانيات قطوفها لأغصانِها غل عل ممَد یری جاریا ماءُ الکارم ها واطیارٌ شکری فوقهن ترد ومن التفسير نوع لا تعرف صحته » لأنه بای مفسرا لِشىء مقدّر فى النقس »لم یجر له ذکر ا الذى تقدم »› لكنه يڪون ملزوم الكلام المعقدّم من ظاهر اللفظ » ولأن امفشر لا تنحصر تفاصيله كقول المحنى". (کامل ) : وحاد لرا من الحبيب محاسناً 2ي ۶ ga لین بیع سے ی # ل ص م ۶ e 5 يذوب مدع e الأول شار اقغات انیب ات الثانی شیر إل %7 اللحب » ولا ll قال ق النيت الأول إن الوداع ا قبح عند روبتها 4 کان کان قر ف نفسه انه عندما ا مقارنة تلك المحاسن بقيت حاله على ما شرحه وفسره فی البيت الثانى . (ومن مليح التفسیر وبدیعه قول محمدابن وعَیْب ف المعتصم (بسيط ) : (۱) ما بين قوسين ساقط من ت وهو فی ها مشا . (۲) كذا فى جميع الاصول وانظر نغح الطبب ۲۸۱/۲ طبع أوربا . . ۳۹۰. : والوساطة ٠١۲ : ١ ° دبوانه )۲( (؟) الطراز ١١١ : ٣ وأنوار الربيع : ۰ والا غانى ١ : ١۷ وروايته فيه « پيهجنهم » وهو محمكد بن وهب الحمترى شاعر من آعل بغداد من شعراء الدولة العباسية “ وأصله من البصرة › وله أشمار كسرة بذ كرها فيها ويتشوقها ربصف استيطاته اباعا ومنشاه بها ه .۰ ہہ
عدد الصفحات ١٩١ثلاثة تشرق النيا ببهِجتِها شمش الضحى وأبو إسحاق والقمر ولقد أحسن مجد الملك بن شمس الخلافة" حين تناول هذا المعنى ما شاءء فإنه وطاً له توطئةملائمة » لو اقتصرنا فى تفضيله عليها كانت كافية لاسما وقد زاد فيه زيادة غير خافية عن ذى بصيرة حيث قال ( كامل) : شيغان حدث بالقساوة عَنهُما فلب الذى واه قَلى والحجر وثلاثة بالجود حدث عنهم للبَحْر والميك العظم والمطر لكر واسطة الثلاثة خيرّها وكذاك خي العقد واسطة ادر ومن التفسير ضرب ياتى فى حشو البيت» وهو غريب فى التفسير » لأن غالب مجىء التفسیر إما ى عجز البیت › أو ف بيت آخر » هو قول عمرو بن کلشوم "" (وافر) : ويوم كرة طنناً وضرب افر به مويك الميونا ومن لطيف التفسير وغريبه تفسير وقع بعد الإحبار“ > وهو غير الأقسام المعقدمة » وذلك قول أى حَيّة النميرى (طويل) : فألقت قناعاً دونه الشمس واتقت بأخْسن مَوصوليّن : كف وينْصَّم والمعنى من قول النابغة الذبيانى" (كامل ) (1) هو ابن الفضل جعفر بن شمس الخلافة محمد بن مختار الافضلى نسبة الى الافنضل أمي الجيوش بمصر وهو شاعر مصرىولد سنة ٠٤٣ ه وتوف قى المحرم سنة ۲۲ ه ودفن بالكو م الا حمر دظاهر مصر ومن آتاره . الآداب التافعة بالاألفاظ المخارة الحامعة › انظر الإاعلام للزر کل 411 . (۲) ما بين قوسين ساقط من ت ٤) وهو فی هامشآء )٣( شرح العلعات ١٠١. ٠ »> منتهى الطلب ١ :۱۱۷ خط . )٤( كذا قى الأصال وعبارة ١ء ت و بعد الابهام ف الخبر » ٠ (ه) دبوانه : ۲۸۲ ط وربا » وحماسة این الشجری ۱١۹۲ . ت
عدد الصفحات ١٩٢الامف و برذ إسقاطه فتناولثه واتقتنا بايد وبیت ای حيّة ا چزل لفظاً > وام معی > وآحسن رونقاً وديباجة : ومن مليح التفسير الذى وقع فى بيت قول بعض المغاربة (بسيط ) : صالوا وجالوا وضاووا واحتبوا فهم أسد ومرن وأقمَار وأجبال فإنه آحسن فيه الترتيب » ووقع القفسير ف عجز البيت كله » والفسر ف الصدر کله بحيث أت كل قسى مستقلا بنفسه » وجمع إلى ذلك المساواة » فإن و ا ر ا ر ر کقول زینب بنت زياد اودب من شواعر العرب (طويل) : ولا آبى الواشون إلا فراقنا وما لهم عندى وعندك من ثار وشنوا على آسماعتا کل غارق وقلّت حماتى عند ذاك وآنصاریى غزوتهم من مقلتيك وادمعى ومن فتن بالسشيف وال اء والنار فقولها : من مقلتيك وأدمعى ومن نفسى تفسير لبقيّة البيت . ومن معجز التفسير ما جاء فى الكتاب العزيز منه كقوله : (والل كل ابه ِن ماء ينهم من نى عل بعلي نه ومتهم من ي على رجلين وينهم ی نکی کا اربع € ا ا ان الأعل ارلا حبث قال : « کل دابة » فاستغرق أجناس کل ما دب ودرج . ا هذا الجنس بعد ذلك بالأجناس المحوسطة والأنواع » حيث قال : )١( الابيات فى نغح اليب ۲ 1۲١ ٠ طبع اوربا قنسب لاختها حمدوتة ء وف الاعلام لخر الدين الزركلل ۲۷١ : ١ يقول : ان حمدة أو حمدونة لها أخت اسمها زيثنب » وهما شاعرتان وتوفيت سنة ۔ .ا ھے (۲) النور : )١ ۹۷
عدد الصفحات ١٩٣فمنهم . ومنهم + ومنهم مراعيا للترتيب وذلك أنه قدم ما مشی بغیر آلة لكون الآية سيقت لبيان القدرة وتعجّب السامع » وما مشى بخير آلة أعجب ما مشى بالة » فلذلك كان تقدعه ملائماً للقصود الآبة » ثم تى بالأفضل فالأفضل » فأ عا مشى على رجلين » وهو الآدمى والطائر لام حلت الإنسان وكمال حسن صورته › ولِما ى الطائر من عَجُب الطيران الال على الخفة » مع مافيه من كثافة الأرضية » وثكّث عا بمشى على أربع لأنه أحسن الحيوان البهم وأقواه » تغليباً له على ما عشى على أكثر من الأربع من الحشرات » وإن كان دالا فا عشى على الأربع » وإنما حص ذلك بالذكر دونه لفضله عليه . فاستوعب الأقسام » وأحسن الترتيب » فتضمّنت هذه الكلمات الى هى بعض آية عدَةَ من المحاسن » وهى صحة التفسير وصحة التقسم » مع مراعاة الترتيب » والإشارة » وائتلاف اللفظ مع الى وحسن النسق . TE |۳ تحریر - م
عدد الصفحات ١٩٤