المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ١١ من ٤٤

والذى بغير آداة کقوله سبحانه : (وهى مر السحَاب ) وكقول حشان (کامل) : بزجاجة رقصت ما فى فَعْرّا ٠‏ رقص القلُوص براكب مسجل و كل ضرب من هذين الضربين مقسع تسعة أقسام : وهذه الأقسام على ضربين أيضا : ضرب متّحد » وضرب متعدد » فالتحد يتقسم وفق عدد أآدوات التشبيه الخمس من تشبيه شىء بشىء »إلى تشبيه شىء بخمسة أشياء . والمتعدد أربعة أقسام : من تشبيه شيشين بشيشين › إلى تشبيه حمسة ۴ تة فشاعد تة شع بى قول امرىة القينن (طویل)"' : ەو ٤ L2‏ ورك وجیلٍ كجيد الرئم ليس‌بفاحش إذا هى نصته لا بيمعطل وشاهد تشبیه شی ۾ واحد بشیین قوله أيضاً (طویل )^ : ر ل ا ٣3 GE‏ ق ل ۹ وتعطو برخص غير شثن کانه اساریع رملر أو مساويك إسجل وشاهد تشبيه شىء واحد بثلاثة أشياء قول البحترى (سریع) : از کاّما ee‏ عن ولو شقن أو برد او قاح AA : التمل‎ )۱( ۲۱) دیوانه : ۲۱۲ ۰ وبدیع ابن المعتر ١‏ 1۲۸ ورقصت الزحاحة ٠‏ اذا اضطرب وجاش ما ف قعرها من الشيف ٠‏ والقلو ص : الفتية من الابل . e‏ والجيد : المنق ٠‏ والرئم : الظبى . ونصته : رفعته . والمعطل : الخالى من ()) دبوانه : ٠١‏ » ونقد الشعر ۲١ ٠‏ › والعمدة : ١ ۲.٤١‏ والطراز | : ۲۸١‏ + ونهابة الأرب ۷ ٠‏ ٥‏ والرخص ٠:‏ النان . وغیر شن ١ای‏ غر غليظ جاف وف الدبوان ١‏ اسارنع ظبی وهو اسم رمل » وأساریعه : دواب تکون فيه بیض » فشبه بها اصابعها فی لينها ونعومتها وبياضها ؛ أو بالاسحل : وهو شجر غصون بستاك بها . («) دبوانه 11١ : ١‏ »¢ وحماسة ان الشحرى : )1١١‏ والعمدة ۱۹۸1 واأمالى المرتضی ۲ ٭ ١۷۹‏ ونهابة الأرب ¥ 0) . کے

عدد الصفحات ١٦٣

وتشبيه شىء واحد بار أشباء قول امرئ* القيس (متقارب) : كان المَدَام وصوب الغمام وريح الخرّامی ونر ال0 يع به برد آنياہا إذا غرّد الطائر المستجر ر شىء واحد بخمسة آشياء مثل قول الحريرى"" (بسيط ) : يفتر عن وار رطب وعن برد وعن قاح ۳( وعن طلحٍ وعن حبّب وما تشبيه شيئين بشيئين من التعدّد فكقول امرىء افيس“ (طویل) : کان قلوب الطير رطباً ويابساً لتىو کرھا العثاب والحَسف‌البالى وتشبيه ثلائة بثلاثة قول ابن المعل (مجتث ): ا ا م 2 وك ا د u 1 e‏ 2 2 ا ى م ص حمر ودر YF‏ ریق وتر وخحد وتشبیه أربعة بربعة قول امرىء القيس (طويل) : (۱) دىوانه ۰ ۷ واللسان مادة قطر والعمدة ۲ : )) وحماسة أبن الشحری : ٠١۹۲‏ والدام ٠‏ الخمر ٠‏ وصوب الغمام : وقع السحاب . والخز امى نبت صحراوى . والقطر بضم فسكون وبضمتين ١‏ المود الى يتبخر به . ويعل ١‏ بسقىمرة بعد مرة . ورواية الديوان « طرب » مكان غرد » ٠‏ والطائر المتحر ٠‏ امصوت بالسحر . (۲) تهابة الآارب ۷ : )٥‏ (۳) الأقاح * جمع أقحوان > والاقحوان : نبت طيب اارائحة حواليه ورق ابض وتشبه به الاستان . والحبب بالتحرىك ٠ ٠‏ فقاقيع الخمر . )٤(‏ ديوانه ۰ د والعمدهة | : ۹۷ ١‏ وأسرار الىلاغة : ۱٦۸‏ » وعيار الثشعر :۱۸ ) والتشبهات لان عون ٠‏ ) » والعناب : شجر مروف >٤‏ والحشف البالى ٠‏ ما نیس من التمر ولم نکن له طعم ولا نوی . (ه) كذا فى الاصول . واوردهما الممدة ۱۹١ ١‏ وامالىالرتفى ۲ ٠١١ ١‏ منسوبين لابن‌المتز (1) دبوانه ٠‏ .۳ ونقد الشعر ١‏ ۴۸ والعمدة ١‏ : 1۹۸ وحماسة ابن الشجری ۲۲١ ١‏ ويريد بادطلا الظبى : خاصرتيه » وواحدها ابطل »> و خص الظى لأنهضامر» وخص النعامة لانها طو بلة الساقين صملبهما . والارخاء : قرب من الجرى . والسرحان : الذئب ٠‏ والتقربب : ضرب من المدو . والتتغل ٠‏ ولد الثعلب . ۳

عدد الصفحات ١٦٤

له أيطلا ظبّى وساقًا نعامة وإرخاء سرحان قريب تتفل ولقد غير ابو نواس فی وجهه حيث قال (سريع ) : ۴ ۴ ۾ e‏ | )۱( تبكى فتذرى الطل من نرجيس ‏ وتمسح الورد بعناب فان بيته أحصر وزناً وأہر حسناً وأقصر معى . وشاهد خحمسة بخمسة قول آبى الفر ج الوأواء (بسيط ) : م > ہے سر ټ ت o‏ ف فامطرت لولوًا من ترجس فسفت وردا وعضت عل العناب بالبرد وعندی آن بيت الوأواء هو عين بيت أى نواس » ونما حصلت فيه زيادة التشبيه لاتساع وزنه » فشبت الفضل لبيت أى نواس بالسبق إلى نفس المعى ونفس التشبيه . واعلم آن زيادة التشبيه عا زاد ف بیت انی القفرج الوأواء عن اللفظ لأتساع الوزن . e)‏ اله توعان آخحران آحدهما تکون ادواته آفعال الظن ن e:‏ کے PI‏ واليقين كقولك : -حسبت زیدا ا الإاسكد » وعمرا ف جوده الخمام رالكارة فخا اقفر فاط دل يه العو اد اتا aE‏ والجارىة بالقمر › ومنه فی الكتاب العزيز قوله تعالی ( تسه أَنمَاظًا وه قود ) حاصل ذلك تشبيه آهل الكهف ی حال نومهم حال الأيقاظ ومن ذلك ف الشعر قول شاعر الحماسة ( طويل ) )١(‏ ديوانه ۳٠١ ٠‏ طبع مصر سنة 1۸۹۸ والعمدة ١‏ : ..۲ والصناعتين ۲١١ ١‏ » وبديع أبن المعتز 1١١‏ () دبوانه ١ a aa‏ والصتاعتين : ١١‏ و ٥١١‏ غر منوب للواواء › وامالى المرتقى ۲ ٠١١ ٠‏ ونهابة الأرب ١ ۷Y‏ 1) () من هتا الى خر الباب ساقط من ت »ء وهو قى هامش ا١‏ . )٤(‏ الکهف : 1۸ ۹٤‏ _

عدد الصفحات ١٦٥

٭ وکنا حسبتا کل بيضاء شحمة » وذلك أنه لا كانت الشحمة بيضاء شبّهوا كل بيضاء ا » وأحرج ذلك مخر ج امل . ٍ والنوع الآخحر من التشبيه هو الذى يسمى تشبيه التوليد والتمثيل كقول الكميت (بسيط ) : أحلامکم لسقَامِ الجهل شافية كما دما وک فی ا لكاب مصيب الانسان من عض الكلب فصيبه شبه جنون فلا يعض احدا الا كلب . ہہ ۷ ہہ

عدد الصفحات ١٦٦

وهو من إفراد أبن الحتز › ولم ينشد فيه سوى بيتين ذكر آن الآمدى أتشدهما له عن الجاحظ (طويل) : عصائی قوی تی الرشاد الذى به امرت ومن يعص اجرب يندم فصبرا بنی بکر على الوت إتنی آری عَارضاً نهل بالتوت والدّم وما ارى ئى هذين البيتين من عتاب المرء نفسه إلا ما يتحيّل به لعناهما› مدر أن هذا الشاعر لا مر بالرشد وبذل النصح ولم يطعم ندم على بذل النصيحة لغير أهلهاء ومَلزوم ذللك عتابه لنفسه فيكون دلالة البيتين على عتابه لنفسه دلالة التزام لا دلالة مطابقة ولا تضمين . ومشل هذين البيتين قول دريد بن الصىّة" (طويل) : نصحت لعراض وأصحاب عارض ‏ ورهط بنى السوداء والقوم شهدی م و کو ورة و 0 1 2 وقلت لهم : ظنوا بالفى مدجج سراتهم فی الفارسی الملسرد ہر تكلم عنه ابن ابی الاصبع على انه من أفراد ابن المعتز ومثل له ببيتين لم رض عنهما لأنهما لا بصلحان تاهدا لهذا النوع » لم أتى أمئلة من عنده تصلح اعتاب المرء نفه »> والحفيفة أن أبن ابى الاصيع فهم ان البيتين لا بصلحان مثالا لهذا الباب :وفانه ان الباب بأكمله مدخول على ابن العتز » وهو من <جديده وانما كلم ابن المعتر عن «اعنات‌المرءنفه» الذىبعرف «بلزوم مأ لابازم» والتصحيف قرب بين اعنات وعتاب » وليت الأمر وق عند ابن أبى الاصبع بل ما وقع فيه هو وقع فيه كذلك جميع اصحاب البدنعاث بعده ¿ راجح خزانة ان ححة ٠‏ { 1 وتهمابة الارب . oc °¥‏ . (1) فى جميع الأصول وبدىع ابن المعتز : ٠١٣‏ « والرشاد » وهو تحريف > والصواب ما اتتنا عن نهادة الأرب ۷ |١٠١ ٠‏ . (۲) فى »١‏ ت والحماسة ) : ٠٠١‏ « لعارض » وما اتبتناه عن الأاصل . وعارض ٠‏ آخو دريد = کک

عدد الصفحات ١٦٧

فلما عصونی کنت منهم وقد آرّی غوایتهم وآنی غير مهت وما آنا إلا من غزية إن غوت غوَيّت وإن تَرْشذ غزيّة أرشد مرم آمری بمنعَرَّج اللّوى فلم يسينو النصح إلا ضس الغ ولا يصلح آن يكون شاهد هذا الباب إلا قول شاعر الحماسة"“ (طويل) : أقول لتفسى فى الخلاء آلومّها لك الويل ما هذا القجلد والصبر (وكقول"' ابن السلمانى من شعراء الحماسة) (طويل) : لرك إنّى يوم سَلْم للام لتشى ولكن ما يرد التلوم أأنكت من فى غدرى فة هنی عل ما فات لو كنت عل ے2 وقد جاء من هذا الباب فی کتاب الله قوله سیحانه وتعالی :(یا حسرتی عل ا فرطت فی جنب الله )0 وال عل . وكان له تلاثة اسماء : عأارض » وعبد الله »> وخالد » وظوا ٠‏ ايقنوا › والمدجج ٠‏ التام السلاح المستور به ننيها بالدحلنة وهی الظلمة التى تستر كل شىء ؛ والمرد : اللاب السرد المتتابع الحاغات » وغزبة : رهط دريد » ومنعرج اللوى : تحديد ونوقيت ٠‏ (1) نهابة الأرب ۷ : ٠١۲١‏ . () ما بين قوسين ساقط من ت وهو فی ها مشا . : وسلع مكان » وآأضاف اليوم اليه للتعريف . والتلوم : تكلف اللوم‎ » ٠۴١ ٠ ۲ الحماسة‎ )۴١ . ضلة : ضلالا وذهابا عن المقصود‎ . ٥٦ الزمر‎ ))( کے

عدد الصفحات ١٦٨

هذه تسمية ابن العترّ » وأراد ا ابتداءات القصائد » وقد فرع المأحرون من هذه التسمية براعة الاستهلال > وحصوا ہا ابتداء المتکلم معى ما يريد تكميله وإن وقع نى أثناء القصيدة. وقد رُوی آن احسن ابتداء ابتداً به مولّد قصيدة قول اسحاق بن ابراهم الموصللٌ » حيث يقول (خحفيف) : عل إلى أن تتام عينى سبي إن عهى بالنوم عهد طويل" ومن إنشادات ابن المعتز فى هذا البات قول النابغة الذبيافى (طويل ) : کلیی لہ يا أميمة ناصب وليل اقاس ا و کت ولعمرى لقد أحسن ابن المعتز الاخحتيار ٠‏ فإنى أظنه نظر بين هذا الابتداء وبين ابتداء امرئ؟ القيس ف معلقته حیٹ قال (طویل ) : ہر بحثه ق البيان والتبيين ١١١ : ١‏ ويديع ابن المعتز : ٠١۴‏ » والوساطة تحتاسم الاستهلال ۸ والتبیان للرملکانی ٭ ۱۳۲ وبدیع ابن منقف تحت اسم المبادىء والطالع : ٠١۲‏ وروضة الفصاحة تحت اسم حن اإطلم ٤٤‏ > والطراز تحتاسم المبادىءروالافتتاحات ۲ : ٠١ ١‏ وخزانة ابن حجة تحت اسم براعة الاستهلال : ۴ ء ونهابة الأإرب ۷ : ٠۳١١‏ »> وحسن التوسل : ١‏ واللمعة فى صنعة الشعر تحت اسم براعة الاستهلال ۸ ٠:‏ (1) نهابة الأرب ۷ : ١٠١١‏ (۲) دیوانه ۰ ۲ » ويديع اين المعتز : ٣٣١ا‏ “ و الصناعتين : ۴۳] ٠‏ والاصمعى حياته وآتاره للدكتور عبد الحبار الجومرت : ٠٠۷‏ » والموشح : ١١‏ 0 ونهابة الأرب ۱١٤۲١۷‏ . (۴) دیواته : ۱۲ وتقد الشعر ٠٤‏ > وسر الفصا حة : ۳۳۸ ء والجامع الكر : ٠٠٠‏ » والطراز : KDI‏ e

عدد الصفحات ١٦٩

قا بلب من رى حَبيبو ومنزل ٠‏ بيقط اللوى بين الدخول فحوتل فرآی أن ابتداء امرئ“ القيس على تقدّمه وكثرة معائى ابتداءاته متفاوت القسمين جدا» لأن صدر البيت جمع بين عذوبة اللفظ وسهولة السبك› وكثرة العانى بالنسبة إلى العجز ما لم يجمع العجز » فإن ألفاظ العجز غريبة بالنسبة إلى لفاظ الصدر »والعجز أقل معان من الصدر بخلاف بيت التابخة » فإنه لا تفاوت بين قسميه البتة »فبيت امرئ القيس وإن كان آكثر معان من بيت النابغة › فبيت النابغة أفضل › من جهة ملاعمة آلفاظه » ومساواة قسميه » ومشل بيت النابغة قول زهير"؟ (طويل ) : صحا القلب عن سَلْمى وأقصرباطله وعَرّی آفراس الصبا ورواحلة فإن قسمی هذا البيت متلائمان » فإن لفظ كل واحد منهما متوسط بين الغراية والابتذال › وف کل قسے منھما استعارتان › فقد تساویا فى الافظ والمعى كبيت النابغة » وهذا من قول امرئ القيس" (طويل) : لیل مرا بى على ام جنب نقضى لبانات الفؤاد العذّب (وإنغا ع" ابتداء معلَقة امرىء القيس فى النفوس الاقتصار على سماع صدر البيت › فإنه يشغل الفكر بحسنه عن النظر فى ملاءمة عجزه او عدم ملاءمته > وهو الذى قيل عند ساعه للمنشد : حسبك › فإِن قائل هذا الکلامآشعر الناس » لأنه وقف واستوقف › وبکی واستبکی وذكر الحبيب والنزل فى شطر بيت ولم يسْتنشد العجز منه شغلا بحسن (1) ديوانه : 1۲۲ » وبديع ابن المعتز : ٠١‏ »> ونقد الشعر : ٠٠1۷‏ والوساطة ۲٠۴‏ ؛ والصناعتين: ۲ والمعنى : انكشف عن القلب ما كان به من سكر باطل وترك الصبا ٠‏ ر۲) ديوانه : ٠٦‏ » وسر الفصاحة : ٠١١‏ وحما سة اين الشجری : ٠١۲‏ . )٣(‏ ما بين قوسين ساقط من ت » وهو فى هامش أ ۱ -

عدد الصفحات ١٧٠

الصدر عنه » وإذا تأمل الناظر فى نقد البيت بكماله ظهر له تفاوت القسمين » فعلم جملةً أن الابتداء غير موصوف بحسن الابتداء ء إذحسن الابتداء عبارة عن ملاءمة القسمين ) ومن‌جيّد ابتداءات المولّدین قول بى نواس وهو فى غاية الحسن (طويل) : عليل هذا موقف من متي فغوجًا قليلا وانضراه E‏ وقوله (طویل) : لمن من تڙداڈ حسن سوم على طول ما اقوت وطیب تس ٩‏ ومن إنشادات ابن المعتر لای تمام (بسيط ) : يا بعد غاية دمع لعن إذ بعدوا هى الصيابة طول الدهر والكمد وإذا وصلت إلى قول البحترى (طويل) : ودی لو پھوی العذول ویعْشّق لیعلم اساب الھوی كيف على وصلت إلى الغاية الى لا تدرك » (وما“ سمع أشدّ مباينة كبيت جمیل وهو قوله (طویل) آلا أيه انرام ویحکم ا هل يقتل الرجل اا وهذا البيت الذى قال فيه الرشيد - إما نخر أو غیره -: هل تعرف (۱) هذا مطلع قصيده له بمدح بها ابراهيم بى عبيد االله ء الظر دبوانه : ٠.)‏ + ومعاههد التنصبصس ) :۲)۲۷ . (۲) دوانه i‏ بمدح بها الفضل بن الربيع ومعاهد التلحصيص ]) ٠‏ ¥ .° . » والكمد‎ ١ ورواسه « والسهد » مكان‎ ٩١ : ديوانةه‎ )١ ١۲٤ ٠ ) ومعاهد التنصبص‎ » ۱۲۲ ١ ۲ دنوانه‎ )٤( )€( آنوار الرييع ١ ٠‏ ومعاعد التتصيص ) Yo ٠‏ والأغانى & 1۰ طبع دار الكتب والخر حمعه فيه ٠‏ ا

عدد الصفحات ١٧١

بيتاً زصفه بدو فى > شملة وباقيه مخنّث فى بذلة"' فأنشده البيت فاستحسن ذکره ) . ولتقد أحسن ابو الطيب ما شاء فى قوله (خفيف) : تراها ‏ لكثرة لمساق تحب الدّمع حلقة فى الاق " لو لم یکدر صفوه ویقبح حسنه بقوله : کی بی ایی بری کل جن راما غير جقیھا عر رای وأکثر ابتداءات انی العلاء الى تأنى على سنن الصواب » كقوله : (بسيط ) : يا ساهر الى أيقظ راق السمّر ٠‏ لعل بالجزع أعوانا على السه ‏ وكقوله (طویل ) : طربْن لضوء البارق الأمعالى ‏ ببغداة وهنا ما لهنٌ وتالىا“ وقوله (طویل) : مغانی اللوى من اك اليوم آطلال وف النوم مغى من خياليك ادل وكقوله (حفیف) : 1 ٣ “ ا‎ » - . ٣ صر مجلر ق ملی واعتقادی وح بار ولا ترنم شاد‎ (1) البدلة : الابتدال . (۲) دیوانه | : 1 » ونهابة الأرب ۷ : ٠١۲‏ › وانوار الرييع : ه > ومعاهد التنصيص TY: €‏ ° (۳) راءها : اأصلها رآها قدم الأالف واخر الهمزة »> وراقى : من رقا الدمع اذا انقطع ٠‏ )€( شروح سقط الزند القسم الأول من السفر الثانى * ١١١‏ ومعاهك التتنصیص ) :۲۲۸ ٠‏ (0e)‏ شروح سقط الرتد القسم الالث من السفر الثانى ۲ : 0١‏ . (1) شروح ةط الزند القسم الثالك من الغر الثاتى ٠ 1١١‏ — ۷۱

عدد الصفحات ١٧٢

فهذه أمثلة ابعداءات القصائد . وأما أمثلة براعة الاستهلال فمنها قول محمد بن الخياط ١‏ (طویل) : لت کی کے ان ا ولم در أن الجود من كفه يُعِى فلا آنا منه ما أفاد دوو الى افدت وأعدانی فأنفذت ما عندى ولقد أحسن البحترى اتباعه ق هذا المعنى حيث قال (كامل) : أعدت یداه یی وشرد جودہ بخلی فافقرنی کہا اغنان ووثِقت بالق الجميل معجلا منه فأعطیت الّذنىی آعطانى وإذا نظرت إلى فواتح السور الفرقانية جملها ومفردانها رأيت من البلاغة والتفنن فى الفصاحة ما لا تقدر العبارة على حَصر معتاه » ومن أراد الوقوف على ذلك فليقف على كتابى المنعوت بالخواطر السوانح فى كشف أسرار الفواتح )"' والله آعلم . د۲٢‎ : ١ وامالى المرتضى‎ ٠. : الصناعتين‎ )١( . دبوانه ۲ : ۷۲۲ وروانته « ملأت » پیل « اعدت » وما هنا اعم مدحا وفخرا‎ )۲( - م‎ ۱١۹٩۱ طبع بتحفيقنا سنة‎ )۳( — \VY

عدد الصفحات ١٧٣

وهذا أول أبواب قدامة وصحة الأفسام عبارة عن استيفاء انكلم أقسام المعنى الذى هو آخذ فيه » بحیث لا یغادر منه شيعاً » ومشال ذلك قوله تعالى a‏ لدی یریک الف خا وط )0 لينف رة ارق إلا الخر ف ين الضراعى؛ والطّمع نى الأمطار » ولا ثالث لهذين القسمين . ومن لطيف ما وقع تى هذه الجملة من البلاغة تقديم الخوف على الطمع » إذ كانت الصواعق تقع من أوّل برقة » ولا يحصل المطر إلا بعد توافر البرقات » فإن تواترها لا يكاد كدب ولهذًا كانت العرب تعد سبعين برقة وتنتجع › فلا تخطىء الغيث والكلاً » وإلى هذا أشار المخنى بقوله (وافر) : ۰ وقد ارد الياه بغير هاو رى عدى لها برق الغماء ٠‏ فلما كان الأمر المَخوفٌ من البرق يقع من أول برقة » انى ذكر الخوف مر بحثه فی البیان والتبیین ۱ : ۲٣۳۸‏ » ونقد الشعر : 1] › وجواعرالالغاظ : ٦‏ والصناعتين: ٠۲|‏ وسر الفصاحة ۳۲۲ ودلائل الاعجاز : ۸)4 و يديع ابن منقذ : ٠١‏ دالفتاح * ۲۲٠‏ والمثل السائر تحت اسم التناسب بين المعانى : ۲۷١‏ والايضاح ٦‏ : ۷) وخرانة ابن حجة : ۳۹۲ ونهاية الارب ۱۳١ ۰ ۷‏ وحسن التوسل : ٦۷‏ ومعاهد التنصيص ۲ ۲.٠:‏ وانوار الربيع : 1۸١‏ واللمعة ) . . ١١ : الرعد‎ )١( (۲) دیوانه ۱ : ۳۷۲ وروانته ١‏ فغد » بدل « وقد » . ا

عدد الصفحات ١٧٤

س £ فى الآية الكريمة مقدماً ولا » ولا كان الأمر المطمع إنما يقع من البرق ناسخاً للخوف » لمجىء الفر ج بعد الشدة » والميسرة بعد الأمر المخوف» أتى ذكر الطمع فى الآية الكرعة ثانياً » وليكو ن الطمع بعد الحزن رحمة من الله سبحانه ‏ وتعالن بخلقه »> وبشرى بحسن العاقبة لعباده > (وقد آ0 ابن رشیق ذه الآبة من شواهد القفسير ءلَما کان قوله سبحانه حوفاً وطمعاً كان مفسرا روية البرق › وهو قريب ) . £ وما جات صحة پا فيه مدمجة فى المقابلة من الكتاب العزيز قوله سبحانته : (فستحان الله ین Ret‏ وجين تصبحون » وله المد ف الات والأرض e‏ وحبن ۽ تظْهرٌونَ )0 وقد اعتر ضت المطابقة بين القسمين المتقابلين واستوعبت اة الأوقات من طرف کل یوم ووسطه . ومن بديع صحة التقسم قول على عليه السلام : ١نم‏ على من ششت £ تکن آمیره » واستغر عمن شئت تڪن نظيره » واحتج ل من شئت شخت تک أسيره » فإنه استوعب أقسام الدرجات العليا والسفلى والوسطى » وأقسام ٠ ٣‏ ۰ ه». “ « 4‘ sli ۹ ٠.‏ ت احوال الأنسان ودين الفضصل والنقص والكفاف وأتى صن ذلك الطبافق بين الغنى والحاجة والمناسبة فى «آميره » و «نظيره »و «أسيره» . ومثال صحة الأقسام من الكتاب العريز أيضاً قوله : «الذين بذ كرون الله قياما وقعودا وع جنوب ي » فلي يترك سبحانه قسماً من أقسام )١(‏ اللمعة ۳١١‏ وما بين قوسین ساقط من ت » وهو فی هامش | . (۲) الروم ٤ ۱۷ ٤٩‏ ۱۸ - (۲۳) آل عمران : ۱۹۱ . E E

عدد الصفحات ١٧٥

الهيثات حى تى به » (ومشل'"“ هذه الآية آية يونس وهى قوله تعالی ( ودا مس الإنْسَان الضر دعا تا لِجَنبه او قَاعِدًا أو ايتا )0 لكن وقعت بين ترتيب الآيتين مغايرة أوجبتها البلاغة » فتضمَن الكلام ہا الائتلاف » وذلك ن الذکر یجب فيه تقدیم القيام لأن المراد به الصلاة وال اع . والقيام واجب فبها للمستطيح > والقعود بعده عند العجر عن القيام > والاضطجاع عند العجز عن القعود » والضر يجب فيه e‏ الإضطجاع » وإذا زال بعض الضر قعد المضطجع › وإذا زال کل الضر قام اا لتم الصحة وتكمل القوة » ويحصل التصرْف . فإن قلت : هذا التأويل لا يم إلا إذا كانت الواو هى العاطفة فلم عدل عنها وجا يحصل ى الكلام حسن النسق وائتلاف الألفاظ مع المعانى إلى أو الى يسقط معها ذلك ؟ قلت : تأئيرالضر على اقسا : فإن من الضرٌ ما يصرع المضرور عند Ag ss‏ ت انان وا قائ ولا يبلغ به شیثاً من هذه الحالات > والدعاء عند اول مس ا 1 الضر والجزع عند الصدمة الأولى > فوجب العدول عن الواو لأ لوی الصدق فى الخبر » والكلام على ذلك موصوف بالائتلاف وبحسن النسق » والخبر بذلك التأويل الأول عن شخص واحد › وبالتأويل الثانى عن أشخاص » فغلبت الكثرة › فوجب الإتيان بأو » وابتدی' بالشخص الذى يصرعه لن ضره اشد ء فهوأكشر تضرع . فوجب تقدیم ذکرہ لان تقديمّه الهم » وإذا تقدم ذكر الضطجع وجب حسن الترتيب آن يليه ذكر القاعد ون يى ذكر القاعد ذكر الفائم » (۱) ما بين قوسين ساقط من ت وهو فی ها مش ۱ . (۲) بونس ۰ ۱۲ . —_ (¥0 _

عدد الصفحات ١٧٦

فحصل حسن الترتیب › وائتلاف لألفاظ ععانيهاء وترجّح مجىء أو على مجىء الواو » ولا تدل عليه من تعد المضطرين دون الواو . ( وکقوله : (يَهَّبٴ یمن اء انا ويب لمن ياء الد كور و يرَوجهُم رانا وإتانا وجل من يسا میا ) لاأته سبحانه إما أن يفرد العبد : ية الإناث أو ہبة الذ کور او یجمعھما له »أو لا ہبه شيا » ووقعت صحة الأقسام فى هذه الآية على ترتيب البلاغة » وهو الانتقال من الأدنى إلى الأعلى فقدم هبة الإناث ليتتقل منهاإلى على منها » وهى هبة الذ كور › ثے انتقل إلى أعلى منها وهى هبة الإناث والذكور » فجاءت كل أقسام العطية بلفظ الهبة » وأفرد معنى الحرمان بالتأحر لأن افضاله على عباده اهم من حرمانه إياهم › وتقديم الأ أو قال ى ن الحرعان 2 وجل غادلا قن لفظ الهبة لتأنى الألفاظ ملائمة للمعانى قياساً على قوله تعالى :( أفرآيْتي" ما E‏ انت تَررعُوتة آم تحن الزارعون َو تَساء لَجعَلتاهُ حُطام ٩‏ وهكذا الاعتداد بالاء والنار > فأنى لفظ العطاء بلفظ الزرع > ومعى الحرمان بلفظ الجعل . أ وى الستة من صحة الأقسام قول رسول الله عليه الصلاة والسلام - : ليس لك من مالك إلا ما اکلت فأفنیت »أو لّبست فأبْليت فأمضيت «' ولا رابع لهذه الأقسام . ووقف أعرايَ على حلقة الحسن البصرى فقال : رحم اله من تصدق من فضل .أو واسّى من كفاف» أو آثر من قوت : فقال الحسن : ما ترك الأعران منك أحدا حى عمّه بالمسئلة . ر١۲‏ الشورى )٣( . 0. ٤ )١ ٠:‏ الواقعة : ٦٣‏ ے ٥‏ ء (Y(‏ مسىلم TFA‘:‏ ° E أو تصدقت‎ > کے

عدد الصفحات ١٧٧

ا اة هذا الباب الشعرية قول نصيّب (طويل ) : فقال فریق > القوم لا وفريقهم تم وفريق لَيْمن اله ما تذری فليس فى أقسام الإجابة غير ما ذكر . وقال بشار (طویل ) : فریی ف الاسار > ومشله تیل + ویئل ۷ا بحر هار 0( اشربا ما شربتما هليل من تیل وهارب وا ومن جِيّد صحَة الأفسام قول شاعر الحماسة (طويل ) : وھا کشیء لے یکن او کنازح به الذارُ أو من غيبته القاپر فم ببق فی تقم المعدوم شیا حق ذکر. > لان الئىء× إما مقدرا لم پوجد أو قد وجد وعدم إما بالنزوح أو بالفناء » وكقول ای مام فى الأفشين وقد اى ( کامل) : ضٰ لها حيّا وكان وقودها متا » ويدحلًّها مع الفجار ٣‏ والبارع ف هذا الباب قول عمرو بن كلثوم (وافر) : ر مي ت ٍ ۶ و‌ ر نطاعن ما تراحى الصف عنا وتضرب بالسيوف إذا عشي (۱) )١(‏ تعد الشعر : 11 والعمدة ۲ 1١ ٠‏ والصناعتين ۲۲١ ١‏ والطراز 1۸١ : ١‏ واللمعة فى صنمة الشعر ] . (۲) ديوانه ٠۲١ : ١‏ والعمدة ۲ : 1۸ . لهابة الارب ۷ : ٠۳۹‏ (؟) العمدة ۲ : 1١‏ وتهاية الارب ۷ : ١۴۷‏ )٤(‏ هو عمر بن ابى ربيعة » ديوانه : ۷ والعمدة ۲ : ۱١‏ والطراز ٠١۸ : ١‏ ونهاية الآارب .\(V: ¥‏ () ديوانه ٠١١ ٠‏ والايضاح 1 : ٤ه‏ والافشين ٠‏ قائد تركى كان بدين بالجوسية ومبادة النار فغضب عليه المعتصم الخليفة المبانى وقتله حرقا بالنار ٠‏ (1) مسلقته : ۷١‏ من جمهرة أشعار العرب ط برلاق ٠‏ ونجشينا : دنا بعضتا من بض ٠‏ بد ¥¥¥ — قر بو د م ۱۲

عدد الصفحات ١٧٨