المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أهمية الوقت

محمد سالم ولد عدود

صفحة ٢ من ٤

16 عليوالكرة حتى يُ ذكِّ ره من النقطة التي بدأ منها، فتمضي الصلاة ع ليو لا لػضر من صلاتو ش يئا والحديث فيو أف الرجل ليصلي الصلاة وما كتب لو صفها ثلثها ربعها حتى ا تهى إلى العشر(ٔ) لا يُ كتب لرجل من صلاتو إلا ما حضر، وبحَ سَ بِ الحضور فيها رؤية الله يوـ القيامة، فأوؿ ما ينبغي أف صوف عنو أ فسنا من الفراغ ، الفراغ في الصلاة ثم الفراغ في الصوـ وما أدراؾ ما الصوـ إذا دخل رمضاف تُ عد العدة للفراغ ، لقتل الوقت إما بالنوـ وإما بالأعواد التي تلعب سميها بالحسا ي ة (السيك) و إما بلعب الكرت أو لعب الدربعات ، فهذه الأمور قتل بها رمضاف فنُ فِ يتُ الفرصة الذىبية السالضة لنا، شهر واحد في مقابلة أحد عشر شهرا تتاح لنا الفرصة فيو لتزكية النفوس ومراجعة الحساب فنتًؾ (ٔ) رواه أبوداود والنسائي وصههو العلامة الألباني.

عدد الصفحات ٢١

17 ىذه الفرصة بسر من غتَ أف ستفيد منها شيئا لسوء تصرفنا في الوقت وسوء تعاملنا مع الوقت. الوقت أيُّها الإخوة بالنسبة للمسلم ىو كل شيء في حياتو، بو يدخل الجنة، وبو يلتهق بالدلؤ الأعلى، وبو يكوف من الأثرياء إذا كا ت لو رغبة في الد يا ، وبو يكوف من العلماء إف كا ت لو رغبة في العلم ، وبو يكوف من العباد الزىاد إف كا ت لو رغبة في ذلك ، ولكن لضن عتبر الوقت - وىو أبصل ما لظلك - عتبره عدونا ، عتبره ألد أعدائنا فنهاوؿ أف قتلو ولضن إذ قتلو إلظا قتل أ فسنا. لو أف الواحد منا وُ فِّ ق لأف يضع لنفسو لسططا أو برنالرا كما يقولوف مدروسا ويُ كَ لِّ ف فسو تنفيذ ىذا البرنامج على مستوى اليوـ والليلة لتغتَت ملامح حياتنا، لأصبح الجاىل عالدا، ولأصبح السفيو حليما، ولأصبح الفقتَ غنيا، ولأصبح الخامل وجيه ا، ولكن للؤ سف لا لططط، و إذا خططنا لا

عدد الصفحات ٢٢

18 نفذ، و إذا فذنا لا ستمر، ىذه آفات لغب علينا أف تنبو لذا و أنا لزر ج بحديثي في ىذا لأف الله سبها و وتعالى يقوؿ: ﱡ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﱠ(ٔ) ، فأنا لزر ج في الحديث في ىذا لأني أعلم من فسي ما أعلم ولكن أ تم ألحهتم في الحديث في ىذا وما ألقاه من الحرج فيو عليكم تبعاتو، لغب علينا بصيعا أف توب إلى الله سبها و وتعالى و أف لضفظ من أواخر أعمارنا ما ضيعناه من أوائلها و إف ُ عمُ را ضُ يِّ ع أولو لحقيق أف لػفظ آخره ويقوؿ العلماء في ىذا في الشعر : بقي ة العم ر عت دي م ا لذ ا ث ن يس تدرك الد رء فيه ا ك ل فائت ة * * وإن غ دا َ غ لزب وبٍ م ن ال زمن من الزمان ويدحو الس وء لحلحس ن (ٔ) الصف: ٕ - ٖ.

عدد الصفحات ٢٣

19 إذا كنتُ ضي عت شبابي والشباب ىو الفرصة الذىبية ، الذي حفظ شبابو من العادة أف يسلم من العمى والصمم والخرؼ ، وقد رؤ ي بعض شيوخ الدسلمتُ وىو لشتع بقواه في كبر سنو فسئل عن ذلك فقاؿ: جوار ح حفظناىا في الصغر فهفظها الله علينا في الكبر، إذا لم لضفظها في الصغر فلا أقل من أف لضاوؿ أف لضفظها في الكبر لأف الله سبها و وتعالى الذي بل غنا الكبر عَ م رنا ما يتذكر فيو من تذكر ، فالله سبها و وتعالى أعذر إلينا إذا بلغنا ىذه الأعمار الطواؿ ولضن في تضييع فيجب علينا أف تدارؾ من ذلك قبل الفوت، وقبل أف َ سأؿ الرجعة ولا رجعة ، قبل أف يقوؿ الواحد ﱡ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥﱠ فيجاب بالكلمة الرادعة ﱡ ﲧﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ

عدد الصفحات ٢٤

21 ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﱠ(ٔ)، والله سبها و وتعالى يقوؿ: ﱡ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱠ(ٕ) فالذي يشاىد ىوؿ يوـ القيامة ويدرؾ ما فرط في جنب الله سبها و وتعالى يسأؿ الرجع ة وما ىو براجع . فينبغي أف نأخذ العدة والأ ىبة و ستغل ما بقي من أعمارنا ىذا بالنسبة لنا كمشايخ، وبالنسبة للؤولاد ينبغي أف لا يقعوا في مثل ما وقعنا لضن فيو و أف يستعدوا لتوظيف (ٔ) الدؤمنوف: ٜٜ - ٗٓٔ. (ٕ) الزمر: ٙ٘ - ٜ٘.

عدد الصفحات ٢٥

21 أوقام حتى يكو وا أحسن منا حالا فلعلهم يذكرو نا فيدعوف لنا بدعوة صالحة ، والعلماء دائما لػرصوف على أف يعلموا العلم لعل الذي يستفيد منهم يدعوا لذم دعوة صالحة ويقوؿ السيوطي في نهاية أرجوز ة لو في علم البلاغة في علم الدعاني والبياف والبديع يسميها عقودَ الجُ ماف يقوؿ : وتم ذا ال تظم بتيس الْح د * سلخَ جمادى الثاني فِ يوم الْح د يعتٍ يذكر تاريخ ثم يقوؿ : أرج وزة فري دة فِ أهله ا بك ر متي ا س ها لد ن دى زففته ا لد ن نُ هاه راج عَ لِّ ي إذا كت ت ق رين ال رم * * * * إذ لم يك ن فِ فته ا كمثله ا وم ن أتاه ا خا عا ل الد ى ومَ هرُ ه ا مت ه ال دعاء ال اح تتفع دعوت ه فِ ب س ي فالذي وصي بو أبنائنا فِ لْ ذَ ات أكبادنا أف لا يكو وا مثلنا، و أف يستغلوا فتًة الشباب، و أف يوظفوا أعمارىم ، و أف

عدد الصفحات ٢٦

22 يرتبوا أعمالذم على حسب أوقاتهم، لأف فتًة الشباب ىي فتًة النشاط وفتًة الحيوية وفتًة الإصلاح، الدصلهوف في كل عصر - وربدا أكوف أعيد كلاما قلتو مرات ولكن الدكرر أحلى - فتًة الشباب ىي فتًة الإصلاح والدصلهوف في كل عصر ىم من الشباب، الدقاوموف للوثنية من الشباب، إبراىيم عليو السلاـ عندما سطا بآلذ ة قومو ﱡ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱠ(ٔ) ىو فتى إذ ذاؾ، موسى عليو السلاـ وىو الدنقذ لبتٍ إسرائ يل من العبودية والاضطهاد وتقتيل الأبناء واستهياء النساء يقوؿ الله فيو: ﱡ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻﱠ(ٕ) لم يقل وَمَلَئِوِ لأف الدلؤ ىو ملؤ بتٍ إسرائيل ، على خوؼ من (ٔ) الأ بياء: ٜ٘ - ٓٙ. (ٕ) يو س: ٖٛ.

عدد الصفحات ٢٧

23 فرعوف وملئهم أف يفتنهم ، فالدلؤ من بتٍ إسرائيل كا وا مع فرعوف على موسى وعلى من آمن بو من ذريتهم ، ثم بعد ذلك جاءت حقبة أصهاب الكهف فمن كاف أصهاب الكهف؟ قاؿ الله تعالى فيهم: ﱡ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﱠ(ٔ) فهم فتية، و أصهاب رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم من الدكيتُ الدهاجرين ومن الأ صار كا وا في أكثر ىم من الشباب، لصَِ دُ الرجل يوـ بدر الشيخ من الدشركتُ والشاب مع رسوؿ الله ﷺ ، الولد مع الرسوؿ ﷺ والشيخ من الدشركتُ ، ولصد الأ صار لصدىم مثلا عمرو بن الجموح أولا ده فتية سبقوه إلى الإسلاـ فكا وا يأخذوف صنما لو فيلوثو و ويقر و و بكلب ميت ويلقو و في بئر فيأتي و يغضب وينظفو ويطيِّ بو ويقوؿ من فعل بك كذا لو عرفتو لفعلت بو وفعلت بو، ثم لدا تكرر ىذا عرؼ الحق وقاؿ: (ٔ) الكهف: ٖٔ.

عدد الصفحات ٢٨

24 تالله ل و كت ت إلذ ا لم تك ن * أنت وكلب وس بر ر فِ ق َ رَ ن ىذه لظاذج من حياة الشباب الدصلهتُ الذين كا ت ىذه الأعماؿ تأتي منهم عفوية في عهد الحماسة والنشاط والحيوية، وحتى الشعراء يثنوف على الشباب ويأسفوف على تضيعو: ُ كان الش باب ي لَ ِ هّ يت ا ويُ عجبُ ت ا * فم ا وهبت ا وم ا بِ عت ا أرلحح عم ما و ىبنا ولا بعنا بأ رباح ، و يقوؿ الفرزدؽ : فل و أن الش باب ي ماب يوم ا فل م أر كالش باب مت ا دني ا فليت الشيب ي وم غ دا عليت ا فك ان أح ب متتظ ر إليت ا * * * * ب ه حج ر م ن الجبل يْ ذالح ولم أر مث ل كس وته ثي الح إلَ ي وم القيام ة ك ان غ الح وأبع د غائ ب يرج ى إ لح

عدد الصفحات ٢٩

25 فالذي نصح بوالأبناء أف ينتهزوا الفرصة ولا يكو وا مثلنا و أف لا يضيعوا شبابهم فيندموا في مشيبهم و أف لػسنوا توظيف الأوقات و أف يرسماُ وا لأ فسهم برامج دقيقة مدروسة ويأخذوا أ فسهم لتنفيذ ىذه البرامج والاستمرار عليها . و الدسلم لغب عليو أف يضع كل يوـ برنالر ا يرا قب فسو ثم لػاسبها ثم يعاتبها، يرا قب لػاسب يعاتب إذا وجد في عملو ختَا بضَِ د الله وشكره وكتم، و إذا وجد شرا استغفر واستعتب والتوبة بابها والحمد لله لا يزاؿ مفتوحا قبل أف تطلع الشمس من مغربها ويوشك أف تطلع الشمس من مغربها، والتوبة ىي الندـ على الفعل لقبهو شرعا وشروطها الدعروفة: الإقلاع، العزـ على عدـ العود ، وتلافي الدُ مكِ ن، وقد لػوؿ بتُ الإ ساف وبتُ التوبة كسل يوسع عليو فيقوؿ: أنا ما دامت أمامي فرصة أستطيع أف أمارس بعض الأعماؿ ثم بعد ذلك أتوب، كما قاؿ أبو بساـ :

عدد الصفحات ٣٠

26 دعأُ قم أود الشباب بمكرها فإذا انقضت أ م توديا ال با * * إن الس فاه به ا لغ س فاه أظه رت توب ة خاش ا أواه ىذا الذي يقوؿ فيو الشيخ الأخضري ربضو الله : ولا لػل لو أف يؤخر توبتو ولا يقوؿ حتى ي هديتٍ الله فإ و من علامات الشقاء والخذلاف وطمس البصتَة. قد يكوف الذي لؽنعو من التوبة كما قلنا الكسل الدوسع فليذكر ى اذـ اللّ ذات وفجأة الدمات، وقد يكوف الدا ع من التوبة اليأس يقوؿ: أنا ا غمست في الذ وب فما فائدة توبتي والآف أصبح من الخاسرين فينبغي أف يأخذ حظ فسو من الد يا ليأسو من الحياة الآخرة وىذا أعظم عليو لشا ارتكب من الدعاصي لأف الله سبها و وتعالى يقوؿ: ﱡ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱠ(ٔ) ويقوؿ حكاية (ٔ) يوسف: ٚٛ.

عدد الصفحات ٣١

27 عنإبراىيم عليو السلاـ : ﱡ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱠ(ٔ)، فيجب على الإ ساف أف يعرض على فسو كل ما لؼطر ببالو فيز و بديزاف الشرع فإذا كاف من الدأمورات بادر قبل الدعوِّ قات، و إذا كاف من الدباحات بحث لو عن ية برُ ولو إلى مأمور، و إذا كاف من الدنهيات ابتعد، و إذا شك وقف، فإذا غلبتو شهوتو حتى واقع الدعصية بادر التوبة، فإذا جاءه الشيطاف من قِبَل اليأس يُ وئِ سُ و من رَ وح الله فليذكر عظيم رَ وح الله سبها و وتعالى وسعة ربضتو وقبولو للتوبة عن عباده، و إذا كاف الكسل ىو الذي منعو والاستهلاء و الاستمراء للذ وب فليذكر فجأة الدوت. فبهذه الأمور التي بينها العلماء ربضهم الله تعالى و أصلها من القرآف والسنة القولية والعملية ومن ىدي السلف الصالح لؽكننا أف عرؼ ألعية الوقت في حياة الدسلم ، و أف عرؼ (ٔ) الحجر: ٙ٘.

عدد الصفحات ٣٢

28 كيف يتمكن الدسلممن توظيف أوقاتو ومن ملئها بدا ينفعو في حياتو الد يا ويوـ يقوـ الأشهاد، و الواجب كما قلنا - و ىذا حديث مُ عادٌ ولكن - الواجب كما قلنا على الدسلم أف لا يرضى بأف يفتح يوـ القيامة دواليبو ويفتش في خزائنو فيجدَ ىا فارغة و أحرى أف لغدىا ملؤى بدا لا يرضى، فهذه من أسباب الحسرة والندامة في اليوـ الذي لا ينفع فيو الندـ ولا ينفع فيو ﱡ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱠ(ٔ) ، وىذا كلو لغب أف يكوف العلم ىو القائد فيو لأف عبادة الجاىل لا تنفعو ، الواجب على الإ ساف أف يبهث عن ما جاء بو رسوؿ الله ﷺ من البينات والذدى ويبهث عن ما أمر بو ﷺ وما نهى عنو فيأخذ فسو بامتثاؿ أوامره واجتناب واىيو، ويأخذ فسو في أف يتعامل مع الله سبها و وتعالى معاملة العبد مع سيده إذا كاف يراه ىو ماثل (ٔ) الشعراء: ٛٛ - ٜٛ.

عدد الصفحات ٣٣

29 بتُ يدي سيده و ىذا ىو الإحساف، الإحساف الدذكور في القرآف الدنوه بو في غتَ ما آية: ﱡ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱠ(ٔ) ، ﱡ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺﱠ(ٕ) ، ﱡ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃﱠ(ٖ) ، ىذا الإحساف الذي وه الله بو في غتَ ما آية وذكر ما أعد للمهسنتُ ىو الذي سأؿ عنو جبريل عليو السلاـ رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم قاؿ: يا محمد أخبرني عن الإحساف فشرحو رسوؿ الله ﷺ بأ و مرتبتاف الدرتبة الأو لى وىي الدرتبة التي لا تدا يها مرتبة أف تعبد الله كأ ك تراه ولولا الشيطاف ولو لا النفس لكا ت (ٔ) يو س: ٕٙ. (ٕ) الدائدة: ٖٜ. (ٖ) لقماف: ٕٕ.

عدد الصفحات ٣٤

31 ىذه سهلة على الإ ساف، الإ ساف مؤمن بربو حتى إذا لم يكن يراه فإ و لغب أف يستشعر دائما أ و يراه فإذا عجز عن ىذه فلا أقل من أف يعلم أف الله يراه لأ و إذا لم يعتقد بأف الله يراه فهو غتَ مؤمن مكذب للقرآف . فالواجب على الإ ساف أف يتعلم ويعمل فيمتثل الدأمورات ولغتنب الدنهيات ويتأدب بالآداب ويتخلق بالأخلاؽ ويأخذ فسو بأف يكوف عملو كلو صالحا و أف يكوف كلو خالصا قاؿ تعالى: ﱡ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ ﳩ ﳪ ﳫ ﳬ ﱠ(ٔ) الواجب أف يكوف العمل صالحا وأف يكوف خالصا لوجو الله تعالى و أف يكوف ىو لزسنٌ في عملو بأف يعبد الله كا و يراه فإف عجز عن ىذه فلا أقل أف يعبده مستشعرا أف الله يراه ، فإذا وُ فق لذذا أفلح في الد يا و الآخرة وثواب الدفلهتُ معروؼ وصفات الدفلهتُ معروفة ﱡ ﱁ ﱂ (ٔ) الكهف: ٓٔٔ.

عدد الصفحات ٣٥

31 ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱠ و العبارات القرآ ية لذا دِ لالاتهُ ا، لم يقل والذين ىم يزكوف الذين ىم للزكاة فاعلوف يأتوف بها على وجهها ، ﱡ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﱠ(ٔ) ىذه ىي صفات الد فلهتُ و ىذا جز اؤىم، ذكر الله سبها و وتعالى صفات السابقتُ وذكر جزا ءىم فقاؿ تعالى: ﱡ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ (ٔ) الدؤمنوف: ٔ - ٔٔ.

عدد الصفحات ٣٦