المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أعضاء جسم الإنسان في القرآن الكريم دراسة موضوعية

علي فرج عاشور

صفحة ٦ من ١٨

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ١٧ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋُﻘْﺑَﺔَ ﻋَنْ وﻓﻲ اﻟﺣدﯾث ِرٍ ﺑْنِﻋَﺎﻣtﻊَ أَﻧﱠﻪُ ،ِﻲﱠ ﺳَﻣِ اﻟﻧﱠﺑr :ﯾﻘول ﻣِنَ ﻋَظْمٍ أَوﱠلَ إِنﱠ ) ِ، ﻋَﻠَﻰ ﯾُﺧْﺗَمُ ﯾَوْمَ ﯾَﺗَﻛَﻠﱠمُ اﻹِْﻧْﺳَﺎنِ ﻩُ اﻷَْﻓْوَاﻩ( ﻓَﺧْذُ(١) وﺣﯾدة ﺑن ﻣﻌﺎوﯾﺔ ﺑن ﺣﻛﯾم ﻋن)٢ ( ﺑﯾﻪأ ﻋن t اﻟﻧﺑﻲ ﻋنr :ﻗﺎلاﻟْﻔِدَامُ أَﻓْوَاﻫِﻬِمُ وَﻋَﻠَﻰ اﻟْﻘِﯾَﺎﻣَﺔِ ﯾَوْمَ ﯾَﺟِﯾﺋُونَ )(٣) ،ِنﱠ ٕ ﻣِنَ ﯾَﺗَﻛَﻠﱠمُ ﻣَﺎ أَوﱠلَ وَا ُ اﻵْدَﻣِﻲﱢ ﻩ(وَﻛَﻔﱡﻪُ ﻓَﺧِذُ.(٤) وﻋﻧﻪ t اﷲ رﺳول ﻗﺎل :ﻗﺎلr:ِ وَأَوْﻣَﺄَ ﻫُﻧَﺎ ﻫَﺎ ﺗُﺣْﺷَرُونَﻩ إِﻟَﻰ ﺑِﯾَدِ ِنﱠ اﻟْﻔِدَامُ، أَﻓْوَاﻫِﻛُمُ وَﻋَﻠَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻠَﻰ وَﺗُﻌْرَﺿُونَ وَﻋَﻠَﻰ وُﺟُوﻫِﻛُمْ، وَرُﻛْﺑَﺎﻧًﺎ ﻣُﺷَﺎةً، مِ اﻟﺷﱠﺎ ٕ ﻣَنْ أَوﱠلَ وَا ُ أَﺣَدِﻛُمْ ﻋَنْ ﯾُﻌْرِبُ ﻩ (ﻓَﺧِذُ اﷲ رﺳول وﺗﻼr ] وَﻻَ ﺳَﻣْﻌُﻛُمْ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ ﯾَﺷْﻬَدَ أَنْ ﺗَﺳْﺗَﺗِرُونَ ﻛُﻧْﺗُمْ وَﻣَﺎ ﺟُﻠُودُﻛُمْ وَﻻَ ﺻَﺎرُﻛُمْ أَﺑْ [ : ﻓﺻﻠت٢٢[(٥ ﺷﺎء إذا وﻣﺷﯾﺋﺗﻪ، اﷲ ﺑﺈرادة اﻟﺑﺻﯾرة وﻋﻣﻰ اﻟﻌﻘﻠﯾﺔ، اﻟﻘوة وﯾﺿﻌف اﻟﺑﺻﯾرة ﯾﻌﻣﻲ اﻟﻛﻔرو ﺑﺎﺧﺗﯾﺎرﻩ اﻟﻌﻘﻠﯾﺔ اﻟﻘوة وﺳﻠب اﻟﻣﺑﺻرة، أﻋﯾﻧﻬم ﻋﻠﻰ ﻟطﻣس ﺷﺎء ﻟو أﻧﻪ ﻛﻣﺎ اﻟﺑﺻﺎﺋر، أﻋﻣﻰ ﺷﺎء ﻟو ﺗﻰﺣ ﺑﻣﺷﯾﺋﺗﻪ، اﻟﺟﺳﻣﯾﺔ اﻟﻘوة ﺳﻠب أن ﻛﻣﺎ وﻣﺷﯾﺋﺗﻪ،ﺦ وأﻗﺎﻣﻪ ﻣﻛﺎﻧﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻛﻠف ﻟﻣﺳ ، اﻟﻣﺿﻲ ﻋﻠﻰ ﯾﻘدر وﻻ ﯾﺳرة، وﻻ ﯾﻣﻧﺔ ﯾﺗﺣرك ﻻ ﺑﺣﯾثع ﻛﺈﻋﻣﺎء ﻋﻧدﻩ اﻟﺑﺻﺎﺋر ﻓﺈﻋﻣﺎء واﻟرﺟو ﻋﻠﻰ واﻹﻋﻣﺎء اﻟطﻣس وﻗدم اﻟﺟﺳﻣﯾﺔ، اﻟﻘوة ﻛﺳﻠب اﻟﻌﻘﻠﯾﺔ اﻟﻘوة وﺳﻠب اﻷﺑﺻﺎر،ﺦ اﻟﻣﺳ ﯾﻬﺗدون ﻻ وﺣﯾﻧﺋذ ﻋﻠﯾﻪ ﻫم اﻟذي اﻟطرﯾق ﯾروا ﻟم أﻋﻣﺎﻫم إن ﻗﺎل ﻛﺄﻧﻪ ،ﻣُدَرﱠﺟًﺎ ﻟﯾﻛون واﻹﻋﺟﺎز ﯾر ﺣﺳﯾﺔ ﻋﻘﻠﯾﺔ أو ﺑﺄﻣﺎرات اﻟطرﯾق إﻟﻰ ﯾﻬﺗدي ﻗد اﻷﻋﻣﻰ: ﻗﺎﺋل ﻗﺎل ﻓﺈن إﻟﯾﻪ،ﻏ اﻟﺑﺻر ﺣس ﯾﻬﺗدون ﻻ ﺑﺎﻟﻛﻠﯾﺔ ﻗوﺗﻬم وﺳﻠب ﻣﺳﺧﻬم ﻓﻠو: وﻗﺎل ﻓﺎرﺗﻘﻰ اﻟﻠﻣس، ﺑﺣس واﻟﻣﺷﻲ ﻛﺎﻷﺻوات .اﻟوﺟوﻩ ﻣن ﺑوﺟﻪ اﻟﺻراط إﻟﻰ)٦( واﻟﺧﻼﺻﺔ ﻛل ﻓﺗﺧﺑر ،ﺑﻘدرﺗﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﯾﻧطﻘﻬﺎ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻟﺟوارح ﺷﻬﺎدة أنﱠ ﻣن ﻫذا اﻟﻣﺑﺣث ﻧﺳﺎ ،ﺻﺎﺣﺑﻬﺎ أﻓﺎﻋﯾل ﻣن ﻋﻧﻬﺎ ﺻدر ﺑﻣﺎ ﻣﻧﻬﺎ ﺟﺎرﺣﺔﻺﺣﺟﺔً ﯾوم نوﻫذا ﻛﻠﻪ ﺣﺗﻰ ﻻ ﯾﻛون ﻟ ، واﻷﺑﺻﺎر، أﺻﺣﺎﺑﻬﺎ، ﺑﺟﻧﺎﯾﺎت ﯾﺧﺑر ﻣﻧﻬﺎ ﻛﻼً نإ ﺣﯾث ،اﻟﻘﯾﺎﻣﺔعوﻣن ﻫذﻩ اﻷﻋﺿﺎء اﻷﺳﻣﺎ واﻟﺟﻠود، واﻷﻟﺳﻧﺔ، واﻷﯾدي، واﻷرﺟل_ .- ﷲ أﻋﻠموا ١ حﻧد اﻟﺷﺎﻣﯾﯾن، ﺣدﯾث ﻋﻘﺑﺔ ﺑن ﻋﺎﻣر اﻟﺟﻬﻧﻲ، ، ﻣﺳﻣﺳﻧد أﺣﻣد ﺑن ﺣﻧﺑل - ١٧٣٧) ٤٨٢/ ٦٠٢، ﺣدﯾث ( ﯾرﻩﻐ .ﺣﺳن ﻟ ٢)اﻷﻋﻼم : اﻧظر. ﺻﻌﺻﻌﺔ ﺑْن ﻋﺎﻣر ﺑْن ﻧﻣﯾر ﻣن اﻟﻧﻣﯾري ﻣﻌﺎوﯾﺔ ﺑْن ﻫو ﺣﻛﯾم - ٢/ ٦ (.١ ا - ٣ِ ﻣَﺎ ﻟﺗﺻﻔﯾﺔ وَﻧَﺣْوﻩ اﻹﺑرﯾق ﻓَم ﻋﻠﻰ ﯾﺷد وَﻣَﺎ ﻟَﻪُ ﺳدادا اﻟْﻔَم ﻋﻠﻰ ﯾوﺿﻊ ﻣَﺎ :امدَ ﻟﻔِﯾﻪِ اﻟﻣﻌﺟم: ظراﻧ. ﻓ ) اﻟوﺳﯾط٢/ ٧٧٦ .( ٣ﻟﻠﺣﺎﻛم، ح اﻟﺻﺣﯾﺣﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗدرك - ٤٦) ٥٤٢٤/ ٧٧( .اﻟﺣﺎﻛم وواﻓﻘﻪ اﻟذﻫﺑﻲﺻﺣﺣﻪ ٣ﻟﻠﺣﺎﻛم، ح اﻟﺻﺣﯾﺣﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗدرك - ٥٦٤٦) ٢٤/ ٨٧ .ﺻﺣﺣﻪ واﻟﺣﺎﻛم وواﻓﻘﻪ اﻟذﻫﺑﻲ ورﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎت ( ٦ﯾب ﻣﻔﺎﺗﯾﺢ: اﻧظر - ﻐ) اﻟﻛﺑﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر أو اﻟ٦٢ .(٣٠٣/

عدد الصفحات ٨١

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٢٧ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﳌﺒﺤﺚ ُ ﺫ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏﺍﻷﻋﻀﺎء ﰲ ﻛﺮﺕ . :وﯾﺷﺗﻣل ﻋﻠﻰ أرﺑﻌﺔ ﻣطﺎﻟب .ﺎقﻋﻧاﻷ: اﻟﻣطﻠب اﻷول .اﻟﺟﻠود: اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ .واﻷﻣﻌﺎء ،واﻟظﻬور ،اﻟﺑطون: اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻟث :ﻟراﺑﻊاﻟﻣطﻠب اسوؤ ،واﻟﻧواﺻﻲ ،اﻟرﻩ.واﻟﺧرطوم ،واﻟوﺟو

عدد الصفحات ٨٢

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٣٧ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث .اﻟﺗﻲ ذُﻛرت ﻓﻲ اﻟﻌذاباﻷﻋﺿﺎء :اﻟﻣطﻠب اﻷول .اﻷﻋﻧﺎق ﯾراً، ﻓﻘد ﻐﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻘف اﻟﻛﺎﻓر ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﺑﯾن ﯾدي اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﺈﻧﻪ ﯾﻛون ذﻟﯾﻼً ﺻ وُﺿﻌت اﻟﺳﻼﺳل ﻓﻲ ﻋﻧﻘﻪ، ﺑﺣﯾث ﻻ ﯾﺳﺗطﯾﻊ اﻻﻟﺗﻔﺎتُ ﯾﻣﯾﻧﺎً أو ﺷﻣﺎﻻً، وﯾﺑﻘﻰ ﯾﻧﺗظر ﻣﺻﯾرﻩ ة اﻟذﯾن ﻗُﯾدت أﻋﻧﺎﻗﻪ ﺑﺎﻟﺳﻼﺳل، وﻣن ﻫذﻩ اﻟﻣﺣﺗوم، وﻗد ﺑﯾﻧت آﯾﺎتٌ ﻛﺛﯾرة ﻣوﻗف ﻫؤﻻء اﻟﻛﻔر ﯾﺎتﻵ :ا :اﻵﯾﺔ اﻷوﻟﻰ :ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]إِذِ *ﯾَﻌْﻠَﻣُونَ ﻓَﺳَوْفَ رُﺳُﻠَﻧَﺎ ﺑِﻪِ أَرْﺳَﻠْﻧَﺎ وَﺑِﻣَﺎ ﺑِﺎﻟْﻛِﺗَﺎبِ ﻛَذﱠﺑُوا اﻟﱠذِﯾنَ ﺎرِ ﯾُﺳْﺟَرُونَ ﺛُمﱠ ﻓِﻲ اﻟﻧﱠ ﻓِﻲ اﻟْﺣَﻣِﯾمِ *اﻷَْﻏْﻼَلُ ﻓِﻲ أَﻋْﻧَﺎﻗِﻬِمْ وَاﻟﺳﱠﻼَﺳِلُ ﯾُﺳْﺣَﺑُونَ [ ﺎﻓرﻏ: ٧- ٠ ٢٧[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ: أوﻻً ﯾﺔ ﻵ ﯾَﻌْﻠَﻣُونَ ﻓَﺳَوْفَ : )ﯾﻘول اﻟطﺑري ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ اِذِْﻼلُ إﻏﻲ اﻷِمْ ﻓِﻬِلُ أَﻋْﻧَﺎﻗِ( وَاﻟﺳﱠﻼﺳ اﻟﻣﻛذﺑون اﷲ، آﯾﺎت ﻓﻲ ﯾﺟﺎدﻟون اﻟذﯾن ﻫؤﻻء ﯾﻌﻠم ﻓﺳوف ،ﻠﻣﺷرﻛﯾنﻟ اﷲ ﻣن ﺗﻬدﯾد وﻫذا" ﺑون اﻟﯾوم ﺑﻪ ﻫم ﻣﺎ وﺻﺣﺔ ﻣﺣﻣد، ﯾﺎ ﺑﻪ ﺗﺧﺑرﻫم ﻣﺎ ﺣﻘﯾﻘﺔ ﺑﺎﻟﻛﺗﺎبّ ﺗﺟﻌل ﺣﯾن اﻟﻛﺗﺎب، ﻬذاﺑ ﻣﻛذ ﻼلﻏ . ﺟﻬﻧم ﻓﻲ أﻋﻧﺎﻗﻬم ﻓﻲ واﻟﺳﻼﺳل اﻷ ﺑوا اﻟذﯾن ﻫؤﻻء ﯾﺳﺣب: أي( ﯾﺳﺣﺑون): وﻗوﻟﻪ ّ ﯾوم اﻟﻌذاب زﺑﺎﻧﯾﺔ ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻲ ﻛذ ﻩ، اﻧﺗﻬﻰ ﻗد ﻣﺎ وﻫو اﻟﺣﻣﯾم، ﻓﻲ اﻟﻘﯾﺎﻣﺔﱡﺎﯾﺗﻪ وﺑﻠﻎ ﺣَرﻏ . ﻲ ﺛُمﱠ ) :ﻌﺎﻟﻰﺗ وﻗوﻟﻪ ِ ﻓِﻩ إذا اﻟﺗﻧور ﺳﺟر ﻣن (ﯾُﺳْﺟَرُونَ اﻟﻧﱠﺎرﻸ ﻓﻲ أﻧﻬم وﻣﻌﻧﺎﻩ ،ﺑﺎﻟوﻗود ﻣ ﯾﻌذﺑون أﻧﻬم واﻟﻣراد، ﺟواﻓﻬمأ ﺑﻬﺎ ﻣﻣﻠوءة ﺑﺎﻟﻧﺎر ﻣﺳﺟورون وﻫم ﺑﻬم ﻣﺣﯾطﺔ ﻓﻬﻲ اﻟﻧﺎرع ﻣن ﺑﺄﻧوا ."ﺑﻌض إﻟﻰ ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻣن وﯾﻧﻘﻠون اﻟﻌذاب(١) : ﺛﺎﻧﯾﺎً يوﻐ :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠ ﻼل ﻏل، ﺟﻣﻊ: واﻷﻏ مﺑﺿ ﻐ ﻣن ﺳﻠﺳﻠﺔ ﺑﻬﺎ ﺗﻧﺎط ﺑﺎﻟﻌﻧق ﺗﺣﯾط ﺣدﯾد ﺣﻠﻘﺔ وﻫو ﯾن،اﻟ ﺟﻣﻊ: واﻟﺳﻼﺳل، ﺣدﯾدِ ﺳِ وﻫﻲ اﻟﺳﯾﻧﯾن ﺑﻛﺳر ﻠﺔﻠﺳعﻠﯾظﺔ ﺣﻠق ﻣﺟﻣوﻏ ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻣﺗﺻل ﺣدﯾد ﻣن ﺳﺟرت ﯾﻘﺎل (ﯾﺳﺟرون اﻟﻧﺎر ﻓﻲ ﺛم) اﻟﺻدﯾد: وﻗﯾل اﻟﺣر، ﻓﻲ اﻟﻣﺗﻧﺎﻫﻲ ﻫو: واﻟﺣﻣﯾم، ﺑﺑﻌض ﺗﻪ: وﺳﺟرﺗﻪ أوﻗدﺗﻪ، :أي: اﻟﺗﻧورﻸ.ﺑﺎﻟوﻗود ﻣ)٢( ) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ - ١٢١٤/ ١٦/ ٣) اﻟﺗﺄوﯾل وﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﻧزﯾل ﻣدارك :، واﻧظر(٢٢ اﻟﺗﺄوﯾل وأﺳرار اﻟﺗﻧزﯾل أﻧوار ،(٠ / ٥)٦ .(٣ ٢) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر - ٢/ ٤٢٠٢٥/ ٤) ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ اﻟﻘدﯾر ، ﻓﺗﺢ(٧ .(٤

عدد الصفحات ٨٣

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٤٧ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ب ﻗﺎل ،ﻣﻌروﻓﺔ واﻟﺳﻠﺳﻠﺔ ﻏ ﻛﺄﻧﻪ ،ﺗﺻور ﻛﺄﻧﻪ اﺿطرب: أي (اﻟﺷﻲء وﺗﺳﻠﺳل) اﻟرا رّلٌ ﻣﻧﻪ ﺗﺻوﱡد، ﺗَﺳَﻠّ ،ﻣﻘرﻩ ﻓﻲ ﻣﺗردد ﺳﻠﺳل وﻣﺎء ،ﻣﻌﻧﺎﻩ ﺗردد ﻋﻠﻰ ﺗﻧﺑﯾﻪ ﻟﻔظﻪ ﻓﺗرددﻣﺗرد ﺗﻪ: أي اﻟﺗﻧور وﺳﺟرت ﺑﻌﻧف، اﻟﺟر: واﻟﺳﺣبﻸ: أي اﻟﻣﺳﺟور اﻟﺑﺣر وﻣﻧﻪ ،وﻫﯾﺟﺗﻬﺎ ﻧﺎرا ﻣ .ﻧﺎرا ﻣﺿطرماﻟ: وﻗﯾل ،اﻟﻣﻣﻠوء(١) :ﺛﺎﻧﯾﺔاﻵﯾﺔ اﻟ:ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]* إِﻧﱠﺎ ﺟَﻌَﻠْﻧَﺎ ﻓِﻲ أَﻋْﻧَﺎﻗِﻬِمْ أَﻏْﻼَﻻً ﻓَﻬِﻲَ إِﻟَﻰ اﻷَْذْﻗَﺎنِ ﻓَﻬُمْ ﻣُﻘْﻣَﺣُونَ ا أَﯾْدِﯾﻬِمْ ﺑَﯾْنِ ﻣِنْ وَﺟَﻌَﻠْﻧَﺎ ا ﺧَﻠْﻔِﻬِمْ وَﻣِنْ ﺳَد ﯾُﺑْﺻِرُونَ ﻻَ ﻓَﻬُمْ ﻓَﺄَﻏْﺷَﯾْﻧَﺎﻫُمْ ﺳَد [: ﯾس٨[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ :وﻻً أ ﯾﺔوﻣﻌﻧﻰ ﻵﻠوﻟﺔ اﻟﻛﻔﺎر ﻫؤﻻء أﯾﻣﺎن ﺟﻌﻠﻧﺎ إﻧﺎ: اﻐﻼل، أﻋﻧﺎﻗﻬم إﻟﻰ ﻣﻏ ﺑﺷﻲء ﺗُﺑﺳط ﻓﻼ ﺑﺎﻷ .اﻟﺧﯾرات ﻣن ﻟَﻰ) :وﻗوﻟﻪ ِ إِﻼل ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻓﺄﯾﻣﺎﻧﻬم: أي( اﻷذْﻗَﺎنﻏ وﻟم اﻷﯾﻣﺎن، ﻋن ﻓﻛُﻧﻲ أﻋﻧﺎﻗﻬم، ﻓﻲ ﺑﺎﻷ ﻼل وأن اﻟﻛﻼم، ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺳﺎﻣﻌﯾن ﻟﻣﻌرﻓﺔ ذﻛر ﻟﻬﺎ ﯾﺟرﻏ إﻻ ﺗﻛن ﻟم اﻷﻋﻧﺎق ﻓﻲ ﻛﺎﻧت إذا اﻷ ﻠوﻟﯾن وأﯾديﻐﻧﻰ إﻟﯾﻬﺎ، ﺑﻬﺎ ﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟﻣﻐﻼل ﻛون ﺑذﻛر ﻓﺎﺳﺗﻏ .اﻷﯾﻣﺎن ذﻛر ﻣن اﻷﻋﻧﺎق ﻓﻲ اﻷ : ﺛﺎﻧﯾﺎً يوﻐ :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠ ﯾﺣدر أن ﻫو :واﻟﻣﻘﻣَﺢ( ﻣُﻘْﻣَﺣُونَ ﻓَﻬُمْ ) :وﻗوﻟﻪ .اﻟﻠﱠﺣﯾﯾن ﻣﺟﻣﻊ: واﻟذﱠﻗَنُ ذَﻗَن، ﺟﻣﻊ: واﻷذﻗﺎن .اﻟﻌﻠم أﻫل ﺑﻌض ﻗول ﻓﻲ رأﺳﻪ ﯾرﻓﻊ ﺛم اﻟﺻدر، ﻓﻲ ﯾﺻﯾر ﺣﺗﻰ ناﻟذﻗ ﻋﺑﺎس اﺑن وﻗﺎل t ﯾﺔﻵ:اﷲ ﻛﻘول ﻫو :ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ ا ]ْﻠُوﻟَﺔً إِﻟَﻰ ﻋُﻧُﻘِكَﻐوَﻻَ ﺗَﺟْﻌَلْ ﯾَدَكَ ﻣَ وَﻻَ ﺗَﺑْﺳُطْﻬَﺎ ﻛُلﱠ اﻟْﺑَﺳْطِ ﻓَﺗَﻘْﻌُدَ ﻣَﻠُوﻣًﺎ ﻣَﺣْﺳُورًا [: اﻹﺳراء٢[ إﻟﻰ ﻘﺔﻣوﺛ أﯾدﯾﻬم أن ﺑذﻟك ﯾﻌﻧﻲ ﻗﺗﺎدة ﻋنو ، ﺑﺧﯾر ﯾﺑﺳطوﻫﺎ أن ﯾﺳﺗطﯾﻌون ﻻ أﻋﻧﺎﻗﻬم،)٢(ﻠوﻟون ﻓﻬم :أي: ﻐ.ﺧﯾر ﻛل ﻋن ﻣ(٣) ل: ﻗﯾل ﻓﺈن ﻐ اﻟﯾد ﻋﻠﻰ ﯾﻛون إﻧﻣﺎ اﻟ!ل اﻟﯾد أن اﻟﻌﺎدة أن: ﻋﻧﻪ واﻟﺟوابﻐ اﻟﻌﻧق، إﻟﻰ ﺗ ﯾدﯾﻬموأ أﻋﻧﺎﻗﻬم ﻓﻲ ﺟﻌﻠﻧﺎ إﻧﺎ: وﻗﯾل اﻷﯾدي، ذﻛر ﻋن ﺑذﻛرﻫﺎ واﻛﺗﻔﻰ اﻟﻣﻌﻧﻰ، ﻟﻬذا اﻷﻋﻧﺎق ﻓذﻛر ﻼﻻ،ﻏ ﻟﻬﺎ ﯾﺟر وﻟم اﻷﯾدي ﻋن ﯾﻛﻧﻰ ﻓﻛﯾف: ﻗﯾل ﻓﺈن ،اﻷﯾدي ﻋن ﻛﻧﺎﯾﺔ ﻓﻬﻲ أ؟ واﻟﺟواب ذﻛر .ﻣﻌﻠوﻣﺎ ﻛﺎن إذا ذﻛرا ﻟﻪ ﺗﺟر ﻟم وإن اﻟﺷﻲء ﻋن ﺗﻛﻧﻲ اﻟﻌرب أن: ﻋﻧﻪ ﯾﺔ أن وﯾﺟوز ﻵ ﻓﻲ ﺟﻬﻧم إﻟﻰ ﯾﺳﺎﻗون ﺣﯾن اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﯾوم ﺑﻬم ﺳﯾﺣل ﺑﻣﺎ وﻋﯾدا ﺗﻛون ا ﻼلﻏﻼل إذ): ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ إﻟﯾﻪ أﺷﺎر ﻛﻣﺎ اﻷﻏ ﺛم اﻟﺣﻣﯾم ﻓﻲ ﯾﺳﺣﺑون واﻟﺳﻼﺳل أﻋﻧﺎﻗﻬم ﻓﻲ اﻷ ٩٤/ ٩) اﻟﻣﻛﻧون اﻟﻛﺗﺎب ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﻣﺻون اﻟدر :اﻧظر - ١٨ب اﻟﻘرآن ﻣﻔردات ،(ﻏ٩٣ /١) ﻟﻠرا٧٩٣-٨ .( ٢ ﻋزﯾز ﺑن ﻗﺗﺎدة ﺑن دﻋﺎﻣﺔ ﺑن ﻗﺗﺎدة - ّدوﺳﻲّ اﻷﻛﻣﻪ اﻟﺿرﯾر اﻟﺑﺻري، اﻟﺧطﺎب أﺑو اﻟﻌﻼﻣﺔ، اﻟﺣﺎﻓظ اﻟﺳ رّ) ﻟﻠداوودي اﻟﻣﻔﺳرﯾن طﺑﻘﺎت .اﻟﻣﻔﺳ٢٤/ ٧ .( ) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ: اﻧظر - ٣٢ .(٩٥٥ /١) ﻣﺟﺎﻫد ، ﺗﻔﺳﯾر(٤٩٤-٣٩٤/ ٠

عدد الصفحات ٨٤

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٥٧ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺔ ﻋﻧﻪ وﻋﺑر ﻣﺳﺗﻘﺑﻼ ﺟﻌﻠﻧﺎ ﻓﻌل ﻓﯾﻛون (ﯾﺳﺟرون اﻟﻧﺎر ﻓﻲﻐ ﻛﻘوﻟﻪ وﻗوﻋﻪ ﻟﺗﺣﻘﯾق اﻟﻣﺎﺿﻲ ﺑﺻﯾ : ﺗﻌﺎﻟﻰ]ُ ﻓَﻼَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻣْرُ أَﺗَﻰﻩﺗَﺳْﺗَﻌْﺟِﻠُو[ [ﻼﻻ أﻋﻧﺎﻗﻬم ﻓﻲ ﺳﻧﺟﻌل :أيﻏﻼل ﺗﻠكو ، أﻏ اﻷ .وﺗﺣﺗﺎً وﻓوﻗﺎ ،وﯾﺳرة ﯾﻣﻧﺔ اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻟﻬم ﯾﺳﻊ ﻻ ﺑﺣﯾث ﺿﯾﻘﺔ(١) اﻷذﻗﺎن ذﻛرو ؛ﻼل" اﻷذﻗﺎن، ﻣن اﻷﻋﻧﺎق ﻟﻘرب ﻏ ﺗﺧﻠﯾﻬم ﻓﻼ أذﻗﺎﻧﻬم إﻟﻰ واﺻﻠﺔ ﻓﺎﻷ ﺎﺿون رؤوﺳﻬم راﻓﻌون (ﻣُﻘْﻣَﺣُونَ ﻓَﻬُمْ ) ،ﻟﻪ رؤوﺳﻬم ﯾطﺄطﺋونﻏ ﯾﻠﺗﻔﺗون ﻻ أﻧﻬم ﻓﻲ أﺑﺻﺎرﻫم .ﻟﻪ رؤوﺳﻬم طﺋونﯾطﺄ وﻻ ﻧﺣوﻩ أﻋﻧﺎﻗﻬم ﯾﻌطﻔون وﻻ اﻟﺣق ﻟﻔت)٢( ل ﻐ اﻟﻌﻧق وﻣﻊ ،واﻷﺳر ،واﻟﺗﻌذﯾب ،واﻟﺗﺿﯾﯾق ،اﻟﺗﺛﻘﯾف ﻣﻌﻧﻰ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻌﻧق أﺣﺎط ﻣﺎ :واﻟ ﻠﯾل، ﻣﻌﻧﻰ ﻫذا اﻟواﺣدة اﻟﯾد أو اﻟﯾدانﻐﻠول ﻓﯾﺿطر اﻟﺗﻐ ﻫو وذﻟك اﻟﺳﻣﺎء ﻧﺣو وﺟﻬﻪ رﻓﻊ إﻟﻰ اﻟﻣ واﻟﺣﻣوﺿﺔ ﻟﻣﻠوﺣﺎتا وﻋﻧد ،اﻟﺑﺎرد اﻟﻣﺎء ﺷرب ﻋﻧد واﻟﺣﯾوان اﻹﻧﺳﺎن ﯾﻔﻌﻠﻪ ﻣﺎ وﻧﺣوﻩ (اﻹﻗﻣﺎح) ﻣن ﻣﻛﺎﻧﻬﺎ ﻟوﺿوح ذﻛر ﻟﻬﺎ ﯾﺗﻘدم ﻟم وإن اﻷﯾدي ﻋﻠﻰ (ﻫﻲ) ﺗﻌود أن ﺣﺗﻣلوﯾُ وﻧﺣوﻩ، اﻟﻘوﯾﺔ وذﻟك اﻟﻣﻌﻧﻰ،ّل أنﻐ.اﻟﯾدﯾن ﻣﻊ اﻟﻌﻧق ﻓﻲ ﯾﻛون إﻧﻣﺎ اﻟ(٣) ﻋن ﯾﺣﺟزﻫم ﺣﺎﺟزا: أي (ﺳدا ﺧﻠﻔﻬم وﻣن ﺳدا أﯾدﯾﻬم ﺑﯾن ﻣن وﺟﻌﻠﻧﺎ): وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ْﺷَﯾْ ) وﻗوﻟﻪ اﻹﯾﻣﺎن،ﻏ رؤﯾﺔ ﺳﺑب ﻫﻲ اﻟﺗﻲ وأﺑﺻﺎرﻫم ﺑﺻﺎﺋرﻫم ﻋﯾون ﻋﻣﯾﻧﺎأ ﻗد :أي (ﻧﺎﻫُمْ ﻓَﺄَ ﯾﺎتﻵرُونَ ﻻ ﻓَﻬُمْ ) اﻟﺳﺎطﻌﺔ واﻟﺑراﻫﯾن ،اﻟﻘﺎطﻌﺔ اﻟدﻻﺋل ودرك اِﯾﺎت ،اﻟظﺎﻫرة اﻟﺷواﻫد (ﯾُﺑْﺻﻵ وا ﻓﻬﻠﻛوا ﺻراطﻪ ﻋن واﻧﺻرﻓوا اﻟﺣق ﻗﺑول ﻋن ﻓﺣرﻣوا ﯾﻣﺎنواﻹ اﻟﻬداﯾﺔ إﻟﻰ ﺗرﺷدﻫم ﺣﺗﻰ اﻟﺑﺎﻫرة واﯾﺔ ﺗﯾﻪ ﻓﻲﻐ.واﻟﺿﻼل اﻟ(٤)ﻣرﻫم ﻗد (ﯾﺑﺻرون ﻻ ﻓﻬم) ﻏ ﻓﻠم ﺟواﻧﺑﻬم، ﺟﻣﯾﻊ ﻣن واﻟﺷﻘﺎء اﻟﺟﻬل ﻋﻠﻰ طﺑﻊ ﻣن ﯾؤﻣن وﻛﯾف (ﯾؤﻣﻧون ﻻ ﺗﻧذرﻫم ﻟم أم أأﻧذرﺗﻬم ﻋﻠﯾﻬم وﺳواء) ،اﻟﻧذارة ﻓﯾﻬم ﺗﻔد ﻗﻠﺑﻪ،ى واﻟﺑﺎطل ﺑﺎطﻼ اﻟﺣق ورأ؟ﺣﻘﺎ! :ﺛﺎﻟﺛﺔاﻵﯾﺔ اﻟ :ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ] أَﻋْﻧَﺎﻗُﻬُمْ ﻟَﻬَﺎ ﺧَﺎﺿِﻌِﯾنَ نَ اﻟﺳﱠﻣَﺎءِ آﯾَﺔً ﻓَظَﻠﱠتْ إِنْ ﻧَﺷَﺄْ ﻧُﻧَزﱢلْ ﻋَﻠَﯾْﻬِمْ ﻣِ [[ : أوﻻًيوﻐ :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠ ﯾﺔ ذﻟﯾﻠﺔ، أﻋﻧﺎﻗﻬم ﻓظﻠت: أي اﻟرﺟﺎل، أﻋﻧﺎق ﻫﻲ اﻷﻋﻧﺎق: اﻟطﺑري ﻗﺎل ﻶ ﯾﻧزﻟﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﻟ .ذﻟوا ﻓﻘد مرﻗﺎﺑﻬ ذﻟت وإذا رﻗﺎﺑﻬم، ذﻟت ﻓﻘد ذﻟوا، إذا اﻟرﺟﺎل أن وذﻟك اﻟﺳﻣﺎء، ﻣن ﻋﻠﯾﻬم اﷲ ٣/ ٤) اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر- ١٨٦) اﻟﻛرﯾم اﻟﻛﺗﺎب ﻣزاﯾﺎ إﻟﻰ اﻟﺳﻠﯾم اﻟﻌﻘل إرﺷﺎد ،(٧١/ ٦ ﻣﺣﺎﺳن ،(٠ ) اﻟﺗﺄوﯾل٨١/ ٧) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر ،(٤٢٢ .(٠٥٣/ ٢ .(٣٣١/ ٤) اﻟﺗﺄوﯾل وأﺳرار اﻟﺗﻧزﯾل أﻧوار : اﻧظر - ٤٤/ ٤) اﻟﻌزﯾز اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟوﺟﯾز اﻟﻣﺣرر: اﻧظر - ٣٧ .( /١) اﻟرﺣﻣن اﻟﻛرﯾم ﺗﯾﺳﯾر: اﻧظر - ٤٦ .(٣٩

عدد الصفحات ٨٥

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٦٧ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻣظﻬر ﻫﻲ اﻷﻋﻧﺎق ﻛﺎﻧت وﻟﻣﺎ ،اﻟرﻗﺑﺔ وﻫو اﻟﻧون ﺗﺳﻛن وﻗد ﺑﺿﻣﺗﯾن ﻋﻧق ﺟﻣﻊ: واﻷﻋﻧﺎق ع أﺳﻧد اﻟﺧﺿوع.إﻟﯾﻬﺎ اﻟﺧﺿو(١) ـﯾﻣﺎن إﻟﻰ ﻣﻠﺟﺋﺔ دﻻﻟﺔ (آﯾَﺔً ) واﻟﻣﻘﺻود ﺑِﯾنَ ﻟَﻬﺎ أَﻋْﻧﺎﻗُﻬُمْ ﻓَظَﻠﱠتْ ): وﻗوﻟﻪ ،اﻹِﻌِ (ﺧﺎﺿ ﻋﻧﺎقاﻷ ﻓﺄﻗﺣﻣت ﺧﺎﺿﻌﯾن ﻟﻬﺎ ﻓظﻠوا وأﺻﻠﻪ ﻣﻧﻘﺎدﯾن؛ ﻣوﺿﻊ ﻟﺑﯾﺎن ع ﻋﻠﻰ اﻟﺧﺑر وﺗرك اﻟﺧﺿو ﺔ ﻓﻲ ﻣﺟراﻫم أﺟرﯾت اﻟﻌﻘﻼء ﺑﺻﻔﺎت اﻷﻋﻧﺎق وﺻﻔت ﻟﻣﺎ :وﻗﯾل، أﺻﻠﻪﻐ ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ ﻛﻣﺎ اﻟﺻﯾ : ﺗﻌﺎﻟﻰ]ﺳَﺎﺟِدِﯾنَ ﻟِﻲ رَأَﯾْﺗُﻬُمْ[ [ )٢( :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻹ اﻟﺗﻔﺳﯾر: ﺛﺎﻧﯾﺎً ﻋن اﻟﺟزء ﺑﺎﺳم ﻋﺑر إذ اﻟﻣرﺳل، اﻟﻣﺟﺎز ﺳﺑﯾل ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻷﻋﻧﺎق ﺧﺿوﻋﻬم ﻋن وﻋﺑر ؛ ﻣظﻬر ﻫو إذ اﻷﺟزاء، ﺑﻘﯾﺔ ﻋن اﻟﻣﻘﺎم ﻫذا ﻓﻲ ةز ﯾﻣ اﻟﺟزء ﻟﻬذا ﻷن اﻟﻛلع، اﻟﺧﺿوع واﻟﺧﻧو ﺷﺎرةﻺ أﻧﻬم ﻋﻠﻰ ﻟﻠدﻻﻟﺔ ﺑﻬذا ﻓﻌﺑر اﻹﯾﻣﺎن ﻣن ﻣﻧﻌﻬم اﻟذي ﻫو اﻟﻛﺎﻓرﯾن اﺳﺗﻛﺑﺎر أن إﻟﻰ وﻟ ﯾﺧﺿﻌون؛ ﻣﺳﯾطروناﻟ ﻛﺑﺎرﻫم :أي اﻟﻘوم ﻋﻧق ﻓﯾﻘﺎل اﻟﻣﺗﺟﺑرﯾن، اﻟﻛﺑراء ﻋن ﺑﻪ ﯾﻌﺑر اﻟﻌﻧق وﻷن طرﺳون، أوﻐﯾﺔ وﻫذﻩ اﻟﻣﺗﻵ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﻘوﻟﻪ ا] ﺟَﻣِﯾﻌًﺎ ﻛُﻠﱡﻬُمْ اﻷَْرْضِ ﻓِﻲ ﻣَنْ ﻵَﻣَنَ رَﺑﱡكَ ﺷَﺎءَ وَﻟَوْ ُ أَﻓَﺄَﻧْتَ ﻩَ ﺗُﻛْرِسْﻣِﻧِﯾنَ ﯾَﻛُوﻧُوا ﺣَﺗﱠﻰ اﻟﻧﱠﺎؤﻣُ[[ ﺳﻣﺎوﯾﺔً آﯾﺔً ﻋﻠﯾﻬم ﻧزلأن ﯾ ﺷﺎء اﷲ ﻓﻠو ﻔﻌلﯾ ﻻ وﻟﻛﻧﻪ رﯾد،ﯾ ﻟﻣﺎ ذﻟﯾﻠﺔً ﺧﺎﺿﻌﺔً رﻗﺎﺑﻬم ﻓﺗﺻﺑﺢ ﻟﻔﻌل ﻪ،ﻋﻠﯾ وﺗﻘﺳرﻫم اﻹﯾﻣﺎن إﻟﻰ ﺗﻠﺟﺋﻬم ؛.ﺑﺎﻹﻛراﻩ ﻻ ﺗﺎم ورﺿﺎ واﺧﺗﯾﺎر طواﻋﯾﺔ ﻋن اﻹﯾﻣﺎن ﯾﻛون أن رﯾدﯾ ﻷﻧﻪ ذﻟك(٣) ﯾنَ ) :ﻗﺎل وإﻧﻣﺎ ِﻌِ(ﺧﺎﺿ؛ ﺑ أراد ﻷﻧﻪ ــ ﻟﻬﺎ، ﺧﺎﺿﻌﯾن اﻟرؤﺳﺎء ﻓظﻠت :أي اﻟرؤﺳﺎء (اﻷﻋﻧﺎق) ﯾنَ ﻟَﻬﺎ ﻧﺎﻗُﻬُمْ أَﻋْ ﻓَظَﻠﱠتْ ) ﻣﺣذوف، ﻣﺿﺎف ﺑﺗﻘدﯾر أوِﻌِ اﻟذي واﻟﻬوان اﻟذل ﻋن ﻛﻧﺎﯾﺔ (ﺧﺎﺿ .ﯾﻠﺣﻘﻬم(٤)وﯾﻘول ﻗطب (٥) أن ﯾﺷﺄ وﻟم اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻫذﻩ ﻣﻌﺟزة ﻫو اﻟﻘرآن ﻫذا ﯾﺟﻌل أن اﷲ ﺷﺎء ﻟﻘد: " اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻫذﻩ أن ذﻟك ،اﻟﺗﺳﻠﯾم إﻟﻰ وﺗﺿطرﻫﺎ ،وﺗﺧﺿﻌﻬﺎ اﻷﻋﻧﺎق ﺗﻠوي ﻣﺎدﯾﺔً ﻗﺎﻫرةً آﯾﺔً ﯾﻧزل ﻣم ﻣﻔﺗوﺣﺔ رﺳﺎﻟﺔ اﻷﺧﯾرةﻸﺟﯾﺎل ﻠﻬﺎ،ﻛ ﻟﻸﻠﻘﺔ رﺳﺎﻟﺔ وﻟﯾﺳت، ﻛﻠﻬﺎ وﻟﻐ أﻫل أو زﻣﺎن أﻫل ﻋﻠﻰ ﻣ ".ﺟﯾلٍ وﻟﻛل أﻣﺔٍ ﻟﻛل واﻟﻘرﯾب ،ﻟﻠﺑﻌﯾد ﻛذﻟك ﻣﻔﺗوﺣﺔ ﻣﻌﺟزﺗﻬﺎ ﺗﻛون أن ﻓﻧﺎﺳب ،ﻣﻛﺎن)٦( ٩/ ٩١) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر، (٤٣٣ /٩١) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ: اﻧظر - ١٦ .( ٢) اﻟﻛرﯾم اﻟﻛﺗﺎب ﻣزاﯾﺎ إﻟﻰ اﻟﺳﻠﯾم اﻟﻌﻘل إرﺷﺎد ،(٣٣١/ ٤) اﻟﺗﺄوﯾل وأﺳرار اﻟﺗﻧزﯾل أﻧوار: اﻧظر - ٦/ ٢ .(٤٣ ) ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲ اﻟوﺳﯾط اﻟﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر - ٣٢١/ ٨١٧٣٣٥/ ٠١) اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر زﻫرة، (٦٤٤/ ١) اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر ، أوﺿﺢ(٦، ( إﻟﻰ اﻟﻬداﯾﺔغ) اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ ﺑﻠو٨٥/ ٧٧٢ .( ١/ ٩١) ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲ اﻟﻣﻧﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر :اﻧظر - ٤٢/ ٠١) ﻟطﻧطﺎوي اﻟوﺳﯾط اﻟﺗﻔﺳﯾر، (١٢ .(٣٣ / ٣) ﻟﻠزرﻛﻠﻲ اﻷﻋﻼم .أﺳﯾوط ﻓﻲ( ﻣوﺷﺎ) ﻗرﯾﺔ ﻣواﻟﯾد ﻣن ﻣﺻري، إﺳﻼﻣﻲ ﻣﻔﻛر: إﺑراﻫﯾم ﺑن ﻗطب ﺳﯾد - ٥ ٤١٧ .( ٦/ ٥) اﻟﻘرآن ظﻼل ﻓﻲ - ٢٥٨ .(٥

عدد الصفحات ٨٦

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٧٧ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ :راﺑﻌﺔاﻵﯾﺔ اﻟ :ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]ا إِﻻﱠ ﻣَﺎ ﻛَﺎﻧُو وَﺟَﻌَﻠْﻧَﺎ اﻷَْﻏْﻼَلَ ﻓِﻲ أَﻋْﻧَﺎقِ اﻟﱠذِﯾنَ ﻛَﻔَرُوا ﻫَلْ ﯾُﺟْزَوْنَ ﯾَﻌْﻣَﻠُونَ [[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻹ اﻟﺗﻔﺳﯾر ْﻼلَ وَﺟَﻌَﻠْﻧَﺎ) :ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻣﻌﻧﻰ ﻏﻲ اﻷِ ﻓِﯾنَ أَﻋْﻧَﺎقِﻠت( ﻛَﻔَرُوا اﻟﱠذﻏ ﺑﺎﷲ اﻟﻛﺎﻓرﯾن أﯾدي و ﯾﻔﻌل ﻣﺎو ﯾﻛﻔرون، اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﷲ ﻛﺎﻧوا ﺑﻣﺎ ﺟزاء ﺟﻬﻧم، ﻧﺎر ﻣن ﺟواﻣﻊ ﻓﻲ أﻋﻧﺎﻗﻬم إﻟﻰ ﺟﻬﻧم ﻓﻲ .ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻟﻬم وﻣﻛﺎﻓﺄة ﯾﻌﻣﻠوﻧﻬﺎ، اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻲ ﻛﺎﻧوا اﻟﺗﻲ اﻟﺧﺑﯾﺛﺔ ﻷﻋﻣﺎﻟﻬم ﺟزاءً إﻻ ﺑﻬم ذﻟك اﷲ(١) ﯾﺔ ﻵ اﻟﻌذاب رأوا ﻟﻣﺎ ﺑل ،ﻛﺎﻓﯾﺎ ﻟﯾس اﻟرؤﯾﺔ ﻣﺟرد أن وإﻟﻰ اﻟﻌذاب ﻛﯾﻔﯾﺔ إﻟﻰ إﺷﺎرة وﻓﻲ ا ﻼل ﻓﺟﻌل ﻓﯾﻪ ووﻗﻌوا اﻟﻧدم ﻓﺗرﻛوا ،ﻓﯾﻪ واﻗﻌون ﺑﺄﻧﻬم ﻗطﻌواﻏ ﯾﺟزونﻫل ): وﻗوﻟﻪ أﻋﻧﺎﻗﻬم، ﻓﻲ اﻷ .ﻋدﻻ ﺣﻘﻬم ذﻟك أن إﻟﻰ إﺷﺎرة (ﯾﻌﻣﻠون ﻧواﻛﺎ ﻣﺎ إﻻ)٢( ﻼل) اﻟﻌذاب ﺑﻬذا وأﯾدﯾﻬم أﻋﻧﺎﻗﻬم ﺻتﺧُ و ﻏ(اﻷ؛ ،وإذﻻﻟﻬم ﻗﻬرﻫم ﯾوﺟب ﻣﺎﻟﺑﯾﺎن ﻼل وﺟﻌل، ﻟﻬم وﯾﺗﻣﻧون اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻣﻊ ﯾﻔﻌﻠون ﻛﺎﻧوا ﻛﻣﺎ ،وإﯾﻼﻣﻬم ،وإﻧﻛﺎءﻫم ،وإﺧزاءﻫمﻏ ﻓﻲ اﻷ .ﻣﻧﻪ واﻻﻧﻔﻼت راراﻟﻔ ﯾﺣﺎوﻟون ﻣﺎ إﻟﻰ ﯾﺳﺎﻗون أﻧﻬم ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺎر اﻷﻋﻧﺎق(٣) وﻫﻛذا ىﯾﺎت ﻧرﻵ ﯾوم اﻟﻛﺎﻓرون ﻋﻠﯾﻪ ﯾﻛون ﻣﺎ ﺑدﯾﻌﺎ، ﻣؤﺛرا ﺗﺻوﯾرا ﻟﻧﺎ ﺗﺻور اﻟﻛرﯾﻣﺔ ا ﺿﺎء ﻋداوة وﻣن وﻧدم، ﺣﺳرة ﻣن اﻟﻘﯾﺎﻣﺔﻐ .وﺑ :راﺑﻌﺔاﻵﯾﺔ اﻟ : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ] ﻓِﻲ ﺟِﯾدِﻫَﺎ ﺣَﺑْلٌ ﻣِنْ ﻣَﺳَدٍ [[ : أوﻻًيوﻐ :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠ ﻠبو اﻟﻌﻧق: واﻟﺟﯾدُ ﻏ ذﻛر ﻫﻧﺎ، و ﻣﻧﻪ اﻟﻘﻼدة ﻣﺣل وﻋﻠﻰ ،اﻟﻣرأة ﻋﻧق ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﻌﻣﺎل ﻓﻲ ﺔ ﺣﻛم ﻓﻲ اﻟﺟﯾدﻏاﻟﺑﻼ؛ﺧرة ﻓﻲ ﻟﻬﺎ ﺣﻠﻲ ﻻ ﺟﻣﯾل وأم ،أﺟﯾﺎدﻫن ﺗﺣﻠﻲ واﻟﻧﺳﺎء اﻣرأة ﻷﻧﻬﺎ ﻵ إﻻ ا .ﻣﻌﻪ اﻟﺟﯾد ذﻛر اﻟﺣﻠﻲ ﻣﻘﺎم ذﻟك ﻟﻬﺎ أﻗﯾم ﻓﻠﻣﺎ ،ﻋﻧﻘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﺟﻌول اﻟﺣﺑل (٤) نْ ﺣَﺑْلٌ ) :وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ِﻋﺑﺎس اﺑن ﻗﺎل( دٍ ﻣَﺳَ ﻣt ﻣن ﺣﺑﺎل: لوﻗﯾ، ﺑﻣﻛﺔ ﺗﻛون ﺣﺑﺎل ﻫﻲ ، اﻟﻠﯾف ﻫو :وﻗﯾل، رﻗﺑﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﺎر ﻣن ﺣﺑل :لوﻗﯾ ،ﺗﻔﺗل وﻛﺎﻧت ﻣﺳد، ﻟﻬﺎ اﻟﯾﻣن ﻓﻲ ﺗﻧﺑت ﺷﺟر ) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ: اﻧظر -١٢(.٩٠٤/ ٠ ٢ﯾب ﻣﻔﺎﺗﯾﺢ: ﻧظرا - ﻐ) اﻟﻛﺑﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر أو اﻟ٢/ ٥٢ .(٩٠ ٣/ ٤)ﻓﺗﺢ اﻟﻘدﯾر ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ : اﻧظر - ٣٧٧)، اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر (٢٢/ ٢/ ٤١)، اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن (٠١ )، اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲ (٤٠٣٢٢١/ ٧٨)، إرﺷﺎد اﻟﻌﻘل اﻟﺳﻠﯾم إﻟﻰ ﻣزاﯾﺎ اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻛرﯾم (٧ﻧظم ( ٥٣١/ ﯾﻵ١٥/ ٥١)ﺎت واﻟﺳور اﻟدرر ﻓﻲ ﺗﻧﺎﺳب ا٢/ ١١)، اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط ﻟطﻧطﺎوي (٢٩٦ .( / ٠٣) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر -٤٦٠٦ .(

عدد الصفحات ٨٧

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٨٧ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻛﻣﺎ اﻷﻗوال واﻟراﺟﺢ ﻣن ، ﺟﯾدﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﻪ ﺗﺗزﯾن وأﺻﻔر أﺣﻣر ﻣن أﻟوان ذو ﺣﺑل أﻧﻪ: ﻗﺗﺎدة وﻗﺎل ﻣن ﺟُﻣﻊ ﺣﺑل ﻫو: اﻟطﺑري ذﻛرع.ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ أﻧوا(١) وﺗرﺑطﻬﺎ ،اﻟﺷوك ﻣن اﻟﺣزﻣﺔ ﺗﻠك ﺗﺣﻣل أم ﺟﻣﯾل زوﺟﺔ أﺑﻲ ﻟﻬب أنﱠ واﻟﺣﻛﻣﺔ ﻣن ذﻟك اﻟﺣطﺎﺑﺎت ﺑﻌض ﺑﺻورة ﻟﻬﺎ وﺗﺻوﯾرا ،ﻟﻬﺎ ﺗﺣﻘﯾرا اﻟﺣطﺎﺑون ﯾﻔﻌل ﻛﻣﺎ ،ﺟﯾدﻫﺎ ﻓﻲ؛ ع ﻣن ﻟﺗﺟز ذﻟكع .-اﻋﻠم واﷲ - روةاﻟﺛ ﻣﻧﺻب وﻓﻲ واﻟﺷرف اﻟﻌز ﺑﯾت ﻓﻲ وﻫﻣﺎ ﺑﻌﻠﻬﺎ وﯾﺟز :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻹ اﻟﺗﻔﺳﯾر: ﺛﺎﻧﯾﺎً ﻓﻲ اﻟﺣطب ﺣﻣﻠﻬﺎ ﻋن إﺧﺑﺎر أﻧﻪ اﻷول: أﻗوال ﺛﻼﺛﺔ ﻪﻓﯾ( ﺣﺑلٌ ﻣن ﻣﺳد: )ﻗوﻟﻪﻓﻲ و ﺟﻬﻧم ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻬﺎ أﻧﻪ ﺛﺎﻧﻲواﻟ ،ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻟﺧﺳﺎﺳﺔ وإظﻬﺎر ﻟﻬﺎ ﺗﺣﻘﯾر ذﻟك وﻓﻲ اﻷول، اﻟﻘول ﻋﻠﻰ اﻟدﻧﯾﺎ ﻔﻘﻧﻬﺎﻷﻧ :ﻓﻘﺎﻟت ﻓﺎﺧرة، ﻗﻼدة ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻧت أﻧﻬﺎ اﻟﺛﺎﻟثو ، ﺣﺑل ﻋﻧﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﯾﻛون :أي ،ﻛذﻟك ﯾﻛون .ﺑﺗﺑرﺟﻬﺎ ﻟﻬﺎ واﻟذم اﻟﺗﻔﺎؤل، ﺟﻬﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳد ﺑﺣﺑل ﻗﻼدﺗﻬﺎ ﻋن ﻓﺄﺧﺑر ﻣﺣﻣد، ﻋداوة ﻋﻠﻰ)٢( آﯾﺔٌ وﻫذﻩ اﻟﻧﺑوة، ﻋﻠﻰ واﺿﺢ ودﻟﯾل ظﺎﻫرة ﻣﻌﺟزة اﻟﺳورة ﻫذﻩ ﻓﻲأن : اﻟﻌﻠﻣﺎء ذﻛرو اﻟﺣطب ﺣﻣﺎﻟﺔ واﻣرأﺗﻪ ﻟﻬب ذات ﻧﺎرا ﺳﯾﺻﻠﻰ): ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﻧزل ﻣﻧذ ﻓﺈﻧﻪ اﷲ، آﯾﺎت ﻣن ﺑﺎﻫرةٌ ﻓﺄﺧﺑر ،اﻟﻧﺎر ﻓﻲ ﺳﯾﻌذﺑﺎن أﻧﻬﻣﺎ وأﺧﺑر ﯾﻬﻠﻛﺎ، ﻟم واﻣرأﺗﻪ ﻟﻬب وأﺑو (ﻣﺳد ﻣن ﺣﺑل ﺟﯾدﻫﺎ ﻓﻲ ﻻ ،ﺑﺎطﻧﺎً وﻻ ظﺎﻫراً ﻻ ﻣﻧﻬﻣﺎ واﺣد وﻻ ﯾؤﻣﻧﺎ، أن ﻟﻬﻣﺎ ﯾﻘﯾض ﻟم اﻹﯾﻣﺎن، وﻋدم ﺑﺎﻟﺷﻘﺎء ﻋﻧﻬﻣﺎ ﻣن ﻫذا ﻓﻛﺎن ،ﻣﻌﻠﻧﺎً وﻻ ﻣﺳراً ى.اﻟظﺎﻫرة اﻟﻧﺑوة ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺎﻫرة اﻷدﻟﺔ أﻗو (٣) :واﻟﻠطﺎﺋف ﻟﻠﻔﺗﺎتا: ﺛﺎﻟﺛﺎً اﷲ ﻟرﺳول ﯾﻛﯾدﻩ ﻛﺎن اﻟذي ﻛﯾدﻩ وإﺑطﺎل ﻟﻬب ﺑﺄﺑﻲ اﷲ ﺣﻛم ﺑﯾﺎن" -١r. ٢ﻧﻲ ﻻ -ﻐ .ﻣراﺿﯾﻪ وﺗرك ﺑﻣﺳﺎﺧطﻪ ﻋﻣل إذا اﷲ ﻋذاب ﻣن ﺷﯾﺋﺎ اﻟﻌﺑد ﻋن اﻟوﻟد وﻻ اﻟﻣﺎل ﯾ .ﻣطﻠﻘﺎ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن أذﯾﺔ ﺣرﻣﺔ -٣ ﻧﺎء ﻋدم -٤ﻏ ﻟﻧﺑﻲا ﻋم ﻟﻬب أﺑو إذ واﻟﻛﻔر اﻟﺷرك ﻣﻊ ﺷﯾﺋﺎ اﻟﻘراﺑﺔ إr ذات اﻟﻧﺎر ﻓﻲ وﻫو ."اﻟﻠﻬب(٤) اﻟﺑﺎﺣث ىوﯾرﻣن أن ذﻛر اﻷﻋﻧﺎق ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣطﻠب ﻫو ﻣن ﺑﺎب اﻟذل واﻹﻫﺎﻧﺔ، ﺳواء اﻟﻛﺎﻓرﯾن اﻟذﯾن ﻛذﺑوا رﺳﻠﻬم، أو آذوﻫم ﻛﻣﺎ ﻓﻌﻠت زوﺟﺔ أﺑﻲ ﻟﻬب واﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﺗﺿﻊ اﻷﺷواك ﻓﻲ )ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن : اﻧظر -١٢/ ٤٨٦) اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم ﻻﺑن ﻛﺛﯾر، ﺗﻔﺳﯾر (١٨١٥/ ٦اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲ ،( ٥٤/ ٠٣)٨( ،) واﻟﻌﯾون اﻟﻧﻛت٦٣/ ٨٦ .( ٢) اﻟﺗﻧزﯾل ﻟﻌﻠوم اﻟﺗﺳﻬﯾل: اﻧظر - ٢٥/ ٢٢/ ٣) اﻟﺗﺄوﯾل وﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﻧزﯾل ﻣدارك (٦٩٢ .( )ﻛﺛﯾر ﺑناﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم ﻻ ﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر -٣٨١٥/ ٧٣٩ /١) اﻟرﺣﻣن اﻟﻛرﯾم ﺗﯾﺳﯾر ،(٧/ ٠٣) اﻟﻣﻧﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر ،( ٤٦ .(٠ / ٥) ﻟﻠﺟزاﺋري اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر أﯾﺳر -٤٧٢٦ .(

عدد الصفحات ٨٨

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٩٧ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ طرﯾق اﻟﻧﺑﻲr ﺻدق ﻧﺑوة اﻟرﺳول ﻓﺄﻧزل اﷲ ﺑﻬﺎ ﻗرآﻧﺎً ﻫﻲ وزوﺟﻬﺎ، وﻟﯾدﻟل ذﻟك ﻋﻠﻰrﺣﯾث . واﷲ أﻋﻠمﻟﻬب وزوﺟﺗﻪ ﻗد ﻫﻠﻛﺎ ﻟم ﯾﻛن أﺑو وداﻟﺟﻠ: اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ . اﻟﺟﻠدُ ﻣن أﻛﺛر أﻋﺿﺎء ﺟﺳم اﻹﻧﺳﺎن ﺣﺳﺎﺳﯾﺔً وﺗﺄﺛراً ﺑﺎﻟﻌذاب أو ﺑﺎﻟﺣروق، وﻟﻬذا ﻋﻧدﻣﺎ ﻓﻲ أﻛﺛر ﯾُﻌذب اﻹﻧﺳﺎن ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﻓﺈن أﻛﺛر ﻣﺎ ﯾُﺷﻌرﻩ ﺑﺎﻷﻟم ﻫو اﻟﺟﻠود، وﻗد ﺑﯾن اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم وﻛﯾف ﺗُﺻﻬرُ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻗﻠوﺑﻬم وﺟﻠودﻫم ﻣن ﺷدة ﻣن وﺻفٍ ﻟﺗﻌذﯾب ﺟﻠود اﻟﻛﻔﺎر ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ، عاﻟﻌذاب، وﺣﺗﻰ ﯾزﯾدﻫم اﷲ ﻋذاﺑﺎً ﯾُﺑدل ﺟﻠودﻫم ﻛﻠﻣﺎ ﺗﻧﺿﺞ، إﺿﺎﻓﺔ ﻟﻌذاب ﻟﻧﺎر ﺟﻬﻧم اﻟﺗﻲ ﺗﻧز ﯾﺎت وﺗﺷوي ﺟﻠودﻫم،ﻵ : وﻣن ﻫذﻩ ا :وﻟﻰاﻵﯾﺔ اﻷ : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ] رُءُوﺳِﻬِمُ ﻓَوْقِ ﻣِنْ ﯾُﺻَبﱡ ﻧَﺎرٍ ﻣِنْ ﺛِﯾَﺎبٌ ﻟَﻬُمْ ﻗُطﱢﻌَتْ ﻛَﻔَرُوا ﻓَﺎﻟﱠذِﯾنَ ﺎ ﻓِﻲ ﺑُطُوﻧِﻬِمْ وَاﻟْﺟُﻠُودُ ﯾُﺻْﻬَرُ ﺑِﻪِ ﻣَ * اﻟْﺣَﻣِﯾمُ [ -٩١: اﻟﺣﺞ٢[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ ﯾنَ : )ﯾﻘول ﺗﻌﺎﻟﻰ ِﻌَتْ ﻛَﻔَرُوا ﻓَﺎﻟﱠذﱢﯾَﺎبٌ ﻟَﻬُمْ ﻗُطِنْ ﺛِ ﻧﻪﻓﺈ ﻧﻬﻣﺎﻣ ﺑﺎﷲ اﻟﻛﺎﻓر أﻣﺎ :أي( ﻧَﺎرٍ ﻣ ﻧﯾﺔ ﻣن ﺷﻲء وﻟﯾس، ﻧﺎر ﻣن ﻧﺣﺎس ﻣن ﻗﻣﯾص ﻟﻪ ﯾﻘطﻊﻵا وأﺷد أﺣﻣﻰ اّ: واﻟﺗﻘطﯾﻊ ،ﻣﻧﻪ ﺣر ﺔﻐ أن وذﻟك اﻟﺛوب ﺷﻘﺔ ﻗطﻊ: واﻟﻣراد ،ﺑﻘﯾﺗﻪ ﻋن ﺷﻲء أﺟزاء ﺑﻌض ﻓﺻل وﻫو اﻟﻘطﻊ،ﻓﻲ ﻣﺑﺎﻟ ت ﯾرﯾدﻩ، ﻛﻣﺎ ﯾﻛﻔﻲ ﻣﺎ اﻟﺛوب ﺷﻘﺔ ﻣن ﯾﻘطﻊ ﻧﺣوﻩ أو ﻗﻣﯾص اﺗﺧﺎذ ﯾرﯾد اﻟذيﻐﺔ ﻓﺻﯾﻐ ﺻﯾ ﺷﺎرة ﻘطﻊاﻟ ﻓﻲ اﻟﺷدةﻺ ﻣن واﻟﺛﯾﺎب ،ﻧﺎر ﻣن ﺛﯾﺎب ﻟﻬم ﻓﯾﺟﻌل ﻟﻬم ذﻟك إﻋداد ﻓﻲ اﻟﺳرﻋﺔ إﻟﻰ ﻟ ﺧرة ﺷؤون ﻣن وذﻟك ﻟﻠﺟﻠود ﻣﺣرﻗﺔ ﺛﯾﺎب اﻟﻧﺎرﻵ.ا(١) : )ﻗوﻟﻪو ﱡنْ ﯾُﺻَبِ ﻣِمُ ﻓَوْقِﻬِﯾمُ رُءُوﺳِ : أي( اﻟْﺣَﻣّْﻠًﻲ ﻣﺎء رءوﺳﻬم ﻋﻠﻰ ﯾﺻبﻐ: وﻗوﻟﻪ، ﻣُ ﯾُﺻْﻬَرُ )ِﻪِﻲ ﻣَﺎ ﺑِمْ ﻓِﻬِ اﻟذي ﺑﺎﻟﺣﻣﯾم ﯾذاب: أي( ﺟُﻠُودُ وَاﻟْ ﺑُطُوﻧّ ﻓﻲ ﻣﺎ رءوﺳﻬم ﻓوق ﻣن ﯾﺻب اﻟﺷﺣوم، ﻣن ﺑطوﻧﻬمى .اﻹذاﺑﺔ ﻫو: واﻟﺻﻬر ﻓﺗﺗﺳﺎﻗط، ﻣﻧﻪ ﺟﻠودﻫم وﺗﺷو إذاو عﺎﺛوا اﻟﻧﺎر أﻫل ﺟﺎﻐ ﻓﻠو وﺟوﻫﻬم، ﺟﻠود ﻓﺎﺧﺗﻠﺳت ﻣﻧﻬﺎ، ﻓﯾﺄﻛﻠون اﻟزﻗوم، ﺑﺷﺟرة اﺳﺗ ا أنّ ﻣﺎرّ ﯾﺻ ﺛم ﻓﯾﻬﺎ، وﺟوﻫﻬم ﺟﻠود ﯾﻌرف ﯾﻌرﻓﻬم، ﺑﻬم ﻣرّ، ﻋﻠﯾﻬم بشﯾﺛون اﻟﻌطﻐﺎﺛوا ﻓﯾﺳﺗﻐ ﻓﯾُ ﻩ، اﻧﺗﻬﻰ ﻗد اﻟذي وﻫو ﻛﺎﻟﻣُﻬل، ﺑﻣﺎءّ أﻓواﻫﻬم ﻣن أدﻧوﻩ ﻓﺈذا ﺣرىﻩ ﻣن اﻧﺷوّ اﻟﺗﻲ وﺟوﻫﻬم ﻟﺣوم ﺣر ﯾُﺻْﻬَرُ )و اﻟﺟﻠود ﻋﻧﻬﺎ ﺳﻘطت ﻗدِﻪِﻲ ﻣَﺎ ﺑِمْ ﻓِﻬِ ﺛم ﺟﻠودﻫم، وﺗﺳﺎﻗط أﻣﻌﺎءﻫم، ﯾﻌﻧﻲ( ﺑُطُوﻧ .واﻟﺛﺑور ﺑﺎﻟوﯾل ﯾدﻋون ﺣﺎﻟﻪ، ﻋﻠﻰ ﻋﺿو ﻛل ﻓﯾﺳﻘط ﺣدﯾد، ﻣن ﺑﻣﻘﺎﻣﻊ ﺿرﺑونﯾُ )٢( ١)ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن :اﻧظر -١٨١) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر ،(٠٩٥/ ٧/ ٢(٠٣ ٢١)اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ: اﻧظر - ٨٩٥/ ٢)روح اﻟﺑﯾﺎن ، (٦١/ ٨)ﺛور ﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر ﺑﺎﻟﻣﺄﺛور ، اﻟدر اﻟﻣﻧ(٦/ ٢ .(١

عدد الصفحات ٨٩

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٠٨ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ :ﺛﺎﻧﯾﺔاﻵﯾﺔ اﻟ : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ]ﯾَﺎﺗِﻧَﺎ ﺳَوْفَ ﻧُﺻْﻠِﯾﻬِمْ ﻧَﺎرًا ﻛُﻠﱠﻣَﺎ ﻧَﺿِﺟَتْ ﺟُﻠُودُﻫُمْ ﺂإِنﱠ اﻟﱠذِﯾنَ ﻛَﻔَرُوا ﺑِ اﻟﻠﱠﻪَ ﻛَﺎنَ ﻋَزِﯾزًا ﺣَﻛِﯾﻣًﺎﺑَدﱠﻟْﻧَﺎﻫُمْ ﺟُﻠُودًا ﻏَﯾْرَﻫَﺎ ﻟِﯾَذُوﻗُوا اﻟْﻌَذَابَ إِنﱠ [٥: ءاﻟﻧﺳﺎ٦[ : أوﻻًيوﻐ :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠ ﯾﺔ ﻵ ﻣﺣﻣد ﻋﻠﻰ اﷲ أﻧزل ﺑﻣﺎ ﺗﻛذﯾﺑﻬم ﻋﻠﻰ أﻗﺎﻣوا ﻟﻠذﯾن اﷲ ﻣن وﻋﯾد ﻓﻲ اr ﯾﻬوداﻟ ﻣن ﯾرﻫمﻏﻟﻧﺎﻫم ﺟﻠودﻫم اﺣﺗرﻗت ﻛﻠﻣﺎﻓ ،وﺑرﺳوﻟﻪ اﻟﻛﻔﺎر ﺳﺎﺋر ﻣن وّﯾرَﻫﺎ ﺟﻠودًا ﺑدﻏ . ران ﻣن ﺳراﺑﯾل ﺑدﻟﻧﺎﻫم ﺳراﺑﯾﻠﻬم، :أي (ﺟﻠودﻫم ﻧﺿﺟت ﻛﻠﻣﺎ) :ﻣﻌﻧﻰو ِﯾرﻫﺎ ﻗَطﻏ ، : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل ،ﺟﻠودًا ﻟﻬم اﻟﻘطران ﻣن اﻟﺳراﺑﯾل ﻓﺟﻌﻠت]ْﺷَﻰ ﻗَطِرَانٍ ﻣِنْ ﺳَرَاﺑِﯾﻠُﻬُمْﻐ وُﺟُوﻫَﻬُمُ وَﺗَ اﻟﻧﱠﺎرُ [ [ ﻛﻠﻣﺎ: ﻓﻘﯾل ﺟﻠودًا، ﻟﻬم ﺟﻌﻠت أﺟﺳﺎﻣﻬم، ﺗﻔﺎرق ﻻ ﻟﺑﺎﺳًﺎ ﻟﻬم ﺻﺎرت ﻟﻣﺎ ران اﺷﺗﻌلِ.آﺧر ﻗطرانٍ ﻣن ﺳراﺑﯾل ﺑدﻟوا واﺣﺗرق، أﺟﺳﺎﻣﻬم ﻓﻲ اﻟﻘَط(١) ؛ﯾر أوﺻﺎﻓﻪ ﻷن وﺳﻣﻲ ﺗﺑدﯾل اﻟﺟﻠود ﺑذﻟكﻐ اﺣﺗرﻗت ﻛﻠﻣﺎ :ﻋﻣر اﺑن وﻗﺎل ﯾﻌﺎد، ﺛم ﺗﺗ وﻗﺎﻟت ﻣرة، أﻟف ﺳﺑﻌﯾن اﻟﯾوم ﻓﻲ ﻋﻠﯾﻬم ﺗﺑدل :وﻗﯾل ﻛﺎﻟﻘراطﯾس، ﺑﯾﺿﺎء ﺟﻠودا دﻟواﺑُ ﺟﻠودﻫم وﻫﻲ ﻛﺎﻟﺟﻠود، ﻓﺻﺎرت ﻟﻠزوﻣﻬﺎ ﺟﻠودا ﺳﻣﺎﻫﺎ اﻟﻘطران، ﺳراﺑﯾل اﻟﻣوﺿﻊ ﻫذا ﻓﻲ اﻟﺟﻠود: ﻓرﻗﺔ .دأﺑﺎ لﺗﺑد :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾﺑر اﻹ: ﺛﺎﻧﯾﺎً أﺣﯾﺎء إﺑﻘﺎﺋﻬم ﻋﻠﻰ ﻗﺎدرا ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﺎن ﻟﻣﺎ: اﻷول اﻟﺳؤال: "ﯾﻘول اﻟرازي ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔو ﺑﺎد أﺑد اﻟﻧﺎر ﻓﻲﻵ ﯾوﺻل أﻧﻪ ﻣﻊ واﻻﺣﺗراق اﻟﻧﺿﺞ ﻋن ﻣﺻوﻧﺔ اﻟﻧﺎر ﻓﻲ أﺑداﻧﻬم ﯾﺑق ﻟم ﻓﻠم ا ﻻم إﻟﯾﻬﺎﻵ ﺑﺟﻠود ﺟﻠودﻫم ﺗﺑدﯾل إﻟﻰ ﯾﺣﺗﺎج ﻻ ﺣﺗﻰ اﻟﺷدﯾدة، اى؟ ﻻ ﺗﻌﺎﻟﻰ أﻧﻪ: واﻟﺟواب أﺧر ﯾر ﻣن ﻋظﯾﻣﺔ آﻻﻣﺎ أﺑداﻧﻬم إﻟﻰ ﯾوﺻل أن ﻋﻠﻰ ﻗﺎدر ﺗﻌﺎﻟﻰ إﻧﻪ: ﻧﻘول ﺑل ﯾﻔﻌل، ﻋﻣﺎ ﯾﺳﺄلﻏ .اﻟﻧﺎر أدﺧﻠﻬم ﺗﻌﺎﻟﻰ أﻧﻪ ﻣﻊ اﻟﻧﺎر إدﺧﺎل ﺟﻠودا ﻣﻛﺎﻧﻬﺎ اﷲ ﺧﻠق ﻓﻠو اﺣﺗرﻗت إذا اﻟﻌﺎﺻﯾﺔ اﻟﺟﻠود: اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﺳؤال ى وﻋذﺑﻬﺎ أﺧر ﯾر وﻫو ﯾﻌص مﻟ ﻟﻣن ﺗﻌذﯾﺑﺎ ﻫذا ﻛﺎنﻏ اﻟﺻﻔﺔ، ﻫو واﻟﻣﺗﺑدل واﺣدةاﻟذات أن: واﻟﺟواب، ﺟﺎﺋز ﯾرﯾﺔ اﻟﻣراد اﻟﺗﻘدﯾر ﻫذا وﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﺻﻲ، إﻟﻰ إﻻ ﯾﺻل ﻟم اﻟﻌذاب ﻛﺎن واﺣدة اﻟذات ﻛﺎﻧت ﻓﺈذاﻐ ﺑﺎﻟ ﺎﯾرﻐ."اﻟﺻﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﺗ)٢( اﻟﺑﺎﺣثىوﯾر اﻟطﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﻫﻲ اﻷﻟم أﻋﺻﺎب أن اﻟﻛﻔﺎر، ﺟﻠود ﺗﺑدﯾل ﻓﻲ اﻟﺣﻛﻣﺔأن ﯾﻌﻠم وﻟذﻟك ﺿﻌﯾف، ﻓﯾﻬﺎ ﻓﺎﻹﺣﺳﺎس اﻟداﺧﻠﯾﺔ واﻷﻋﺿﺎء واﻟﻌﺿﻼت اﻷﻧﺳﺟﺔ وأﻣﺎ اﻟﺟﻠدﯾﺔ، ) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ :اﻧظر -١٨٤/ ٧٨.( ٢ﯾب ﻣﻔﺎﺗﯾﺢ - ﻐ٠١/ ٠١) اﻟﻛﺑﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر أو اﻟ٦ .(

عدد الصفحات ٩٠

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ١٨ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟذي اﻟﺷدﯾد اﻟﺣرق ﺑﺧﻼف ﺷدﯾدا، أﻟﻣﺎ ﯾﺣدث اﻟﺟﻠد ﯾﺗﺟﺎوز ﻻ اﻟذي اﻟﺑﺳﯾط اﻟﺣرق أن اﻟطﺑﯾب إﻟﻰ اﻟﺟﻠد ﯾﺗﺟﺎوز؛ اﻟﺟﻠد أﻛﻠت ﻛﻠﻣﺎ ﺎﻟﻧﺎرﻓ ﻛﺛﯾرا، أﻟﻣﺎ ﯾﺣدث ﻻ وﺧطرﻩ ﺷدﺗﻪ ﻣﻊ ﻷﻧﻪ اﻷﻧﺳﺟﺔ ، ﺑﻼ اﻷﻟم ﯾﺳﺗﻣر ﻛﻲ ﯾُﺟدد ﻋﺻﺎباﻷ ﻓﯾﻪ اﻟذيع ﺣﻛﻣﺔ ﺗظﻬر وﻫﻧﺎ اﻷﻟﯾم، اﻟﻌذاب وﯾذوﻗوا اﻧﻘطﺎ اﻹﻧﺳﺎن ﯾﻌرﻓﻬﺎ أن ﻗﺑل اﷲ؛ ﻋﺎدة ﺑﺣﺳب اﻟﻧﻔس إﻟﻰ اﻟﻌذاب إﺣﺳﺎس ﯾوﺻل اﻟذي ﻫو اﻟﺟﻠد ﻷنو .اﻟﻧﻔس إﻟﻰ اﻟﻧﺎر ﻋذاب وﺻل ﻟﻣﺎ اﺣﺗراﻗﻪ ﺑﻌد اﻟﺟﻠد ﯾﺑدل ﻟم ﻓﻠو ﺗﻌﺎﻟﻰ، اﷲ ﺧﻠق اﻟﻌدل ﯾﻧﺎﻓﻲ ﻻ ﺻﺎﺣﺑﻪ ﻧﻔس ﺑﻘﺎء ﻣﻊ اﻟﺟﻠد وﺗﺑدﯾل ؛ وﺳﯾﻠﺔ اﻟﺟﻠد ﻷن غ اﻟﻌذاب إﺑﻼ اﻟﺣﺷر ﻓﻲ اﻷﺟﺳﺎم إﻋﺎدة أن ﻛﻣﺎ اﻷول اﻟﺟﻠد ﻋن ﻧﺎﺷﻰء وﻷﻧﻪ ﺑﺎﻟﺗﻌذﯾب، اﻟﻣﻘﺻود ﻫو وﻟﯾس ﯾر أﻧﺎﺳﺎ ﺗﻛون أن ﯾوﺟب ﻻ اﺿﻣﺣﻼﻟﻬﺎ ﺑﻌدﻏواﻟﻌﻘﺎب اﻟﺛواب اﺳﺗﺣﻘوا اﻟذﯾن ؛ أودﻋت ﻟﻣﺎ ﻷﻧﻬﺎ إﻧﺑﺎت ﻋن إﻋﺎدﺗﻬﺎ ﻛﺎﻧت إذا ﺳﯾﻣﺎ وﻻ ﻫﻲ ﻫﻲ ﺻﺎرت ﻓﻘد اﻟﺷرو اﻟﺧﯾر اﻛﺗﺳﺑت اﻟﺗﻲ اﻟﻧﻔوس اﻷذﻧﺎب أﻋﺟﺎب ﻣن؛ ﻷن ﺊ.اﻟﻧواة ﻣن ﻛﺎﻟﻧﺧﻠﺔ ﻣﻧﻪ ﻫو اﻟﺷﻲء ﻋن اﻟﻧﺎﺷ(١) :اﻹﻋﺟﺎز اﻟﻌﻠﻣﻲ ﻓﻲ اﻟﺟﻠود: ﺛﺎﻟﺛﺎً ﻧﻲ ﺑﺎﻷﻟﯾ ﻏﻧﻘل ﺎف اﻟﻌﺻﺑﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻘوم ﺑﺎﺳﺗﻘﺑﺎل و ﯾﺑﯾن اﻟﺗﺷرﯾﺢ اﻟﻣﺟﻬري ﻟﻠﺟﻠد أﻧﻪ ﻋﺿو اﻟﺣس ﻣﺟﻣﯾع ط واﻟﺑرودة ،رارةوﻫﻲ ﺗﻧﻘل ﺣس اﻷﻟم واﻟﺣ ن اﻟﻣﺣﯾط اﻟﺧﺎرﺟﻲ،ﻊ أﻧواﻐ ،واﻟﺿ ﺣﺳﺎساﻟﺟﻠد ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺗﻌرض ﻟﻠﺣرق ﯾؤدي ذﻟك و وﺣس اﻟﻠﻣس،ﻺﺑﺄﻟم ﺷدﯾد ﺟداً ﻟ؛ﻷن اﻟﻧﺎر ﺗﻧﺑﻪ ﻪ إﺿﺎﻓﺔ ﻟذﻟك ﻣﺳﺗﻘﺑﻼت اﻟﺣرارة ﻣﺳﺗﻘﺑﻼت اﻷﻟم واﻟﺗﻲ ﻫﻲ اﻟﻧﻬﺎﯾﺎت اﻟﻌﺻﺑﯾﺔ اﻟﺣرة، ﻛﻣﺎ ﯾﻧﺑ ﺗﻛون آﻻم اﻟﺣرق ﻋﻠﻰ أﺷدﻫﺎ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺑﻠﻎ و ،و ﺗﺣت اﻷدﻣﺔ ،اﻷدﻣﺔت ﺗوﺟد ﻓﻲ اﻟﺗﻲ ﻫﻲ ﺟﺳﯾﻣﺎو ﻧﺳﺟﺔ ﺗﺣت و ،و ﯾﺳﻣﻰ ﺑﺎﻟﺣرق ﻣن اﻟدرﺟﺔ اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ ،اﻟﺣرق اﻟﻧﺳﯾﺞ ﺗﺣت اﻷدﻣﺔﻸإذا اﻣﺗد اﻟﺣرق ﻟ اﻟﺟﻠد ﯾﺻﺑﺢ اﻷﻟم أﺧف؛ﻟم ﻷن ﻫذﻩ اﻷﻧﺳﺟﺔ أﻗل ﺣﺳﺎﺳﯾﺔ ﻸﯾﺔ اﻟﻘرآﻧﯾﺔ إﻟﻰ ، ﻟﻵوﻫﻛذا أﺷﺎرت ا ﻧﻰ ﺑﻏاﻟﺣروق ﻫﻲ أﺷد اﻟﻣﻧﺑﻬﺎت ﻛﻣﺎ أن ،ﺳﺗﻘﺑﻼت اﻷﻟم ﻫو اﻟﺟﻠدﻣأﻛﺛر أﻋﺿﺎء اﻟﺟﺳم .اﻷﻟﯾﻣﺔ داﺧل وﻟﯾس ،اﻟﺟﻠد ﻓﻲ ﻣوﺟودة ﺑﺎﻷﻟم اﻹﺣﺳﺎس ﻣراﻛز أن اﻟﺣدﯾﺛﺔ اﻟﺑﺣوث ﺑﯾﻧت وﻗد أﻋظم وإن ،اﻟﺟﺳمعطﺑﯾﺎً ﻣﻌروف وﻫذا اﻟﺣروق، أﻟم ﻫو اﻷﻟم أﻧوا؛ ﺗﻌﻧﻲ اﻟﺟﻠد ﺣروق ﻷن ﯾﺗﺣدث ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﻌظﯾم اﻟﻘرآن ﻧﺟد ﻟذﻟكو ، داﺋم ﺑﺷﻛل ﺑﺎﻷﻟم اﻹﺣﺳﺎس ﻣراﻛز ﺗﻧﺑﯾﻪ اﺳﺗﻣرار ﯾﺎت ﻛﻔروا اﻟذﯾن ﻫؤﻻء أﻟم ﺷدة ﻟﻧﺎ ﯾﺻور اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ، ﯾوم اﷲ ﻋذاب ﻋنﺂ ﺑﻬﺎ، ﯾؤﻣﻧوا وﻟم اﷲ ﺑ ﯾَذُوﻗُواْ ) ﻛﻠﻣﺔ إﻟﻰ واﻧظر، ﺟﻬﻧم ﻧﺎر ﺟزاؤﻫم ﯾﻛون ﻓﺳوفِ اﻹﺣﺳﺎس ﻣراﻛز أن ﻗررت اﻟﺗﻲ( ﻟ ﺑﯾﻧت ﻛﻣﺎو ،آﺧر ﺟﻠداً اﷲ أﺑدﻟﻪ ﻧﺿﺞ ﻛﻠﻣﺎ اﻟﺟﻠد اﻫذ وأن ،اﻹﻧﺳﺎن ﺟﻠد ﻓﻲ ﻣوﺟودة ﺑﺎﻟﻌذاب .(٠٩/ ٥) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر - ١

عدد الصفحات ٩١

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٢٨ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺑﺎﻷﻟم اﻹﺣﺳﺎس ﺻﺎﺣﺑﻪ ﯾﻔﻘد ﺗﻣﺎﻣﺎً اﻟﻣﺣﺗرق اﻟﺟﻠد أن اﻟﺑﺣوث؛ ﺑﻣرﺣﻠﺔ ﺑدأ ﻗد ﯾﻛون ﻷﻧﻪ .اﻟﻌذاب اﺳﺗﻣر آﺧر ﺑﺟﻠدٍ وﺗﺑدﯾﻠﻪ اﻟﺟﻠد ﻧﺿوج اﺳﺗﻣر إذا ﺑﯾﻧﻣﺎ اﻟﻣوت،(١) :ﺔﺎﻟﺛﺛاﻵﯾﺔ اﻟ : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ]ﻧَزﱠ * ﻛَﻼﱠ إِﻧﱠﻬَﺎ ﻟَظَﻰ ىاﻋَﺔً ﻟِﻠﺷﱠوَ[١، ٥١: اﻟﻣﻌﺎرج٦[ ﯾﻔر اﻟﻣرء ﻣن أﺧﯾﻪ وأﻣﻪ وأﺑﯾﻪ، اﻟﺑﻌﯾد ﻋن اﻹﻧﺳﺎن ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ، و ﺑﻌد أن ﯾﺗﺧﻠﻰ اﻟﻘرﯾب و دأ اﷲ ﺑﺎﻟﺗوﻋد ﻟﻠﻣﻘﺻر ﺑﺎﻟﻌذاب وزوﺟﺗﻪ وﺑﻧﯾﻪ، وﻓﺻﯾﻠﺗﻪ اﻟﺗﻲ ﺗؤوﯾﻪ، وﻣن ﻓﻲ اﻷرض ﺟﻣﯾﻌﺎ، ﯾﺑ .اﻟﺷدﯾد، وﻫذا اﻟﻌذاب ﻣﺗﻣﺛل ﺑﻧﺎر ﺟﻬﻧم ﺷدﯾدة اﻟﺣرارة :اﻟﻘراءات: أوﻻً ﻧَزﱠاﻋَﺔً ): ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ىﻠﺷﱠوِ (ﻟى ﻧزاﻋﺔً ) ﻋﺎﺻم ﻋن ﺣﻔص روى وأﺑو اﻟﺑﺎﻗون وﻗرأ ﻧﺻﺑﺎ، (ﻟﻠﺷو ﻟﻣن واﻟﺣﺟﺔ (ﻟظﻰ) ﻣن ﺑدﻻ ﺟﻌﻠﻪ أﻧﻪ: رﻓﻊ ﻟﻣن ﻓﺎﻟﺣﺟﺔ ،رﻓﻌﺎ (ﻧزاﻋﺔٌ ): ﻋﺎﺻم ﻋن ﺑﻛر : وﻣﻌﻧﺎﻩ ،اﻟﻘطﻊ أو اﻟﺣﺎل ﻋﻠﻰ ﻧﺻب أﻧﻪ: ﻧﺻبّ وﻫﻣﺎ رة،ﻧﻛ (ﻧزاﻋﺔ) و ﻣﻌرﻓﺔ (ﻟظﻰ) أن .ﺟﻧﺳﺎن)٢( : ﺛﺎﻧﯾﺎً يوﻐ :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠ ﻧﱠﻬَﺎﻛﻼ إﻧﻬﺎ : )وﻣﻌﻧﻰ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ِ اﻟدرﻛﺔ ﻫﻲ: وﻗﯾل ﺟﻬﻧم، أﺳﻣﺎء ﻣن اﺳم: ﻟظﻰ( ﻟَظَﻰ إ ﺑذﻟك ﺳﻣﯾتو اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ،؛اﻟﻠﯾث ﻗﺎل ،ﺗﺗﻠﻬب :أي ﺗﺗﻠظﻰ ﻷﻧﻬﺎ (٣): ﯾﻘﺎل اﻟﺧﺎﻟص، اﻟﻠﻬب اﻟﻠظﻰ،: :ﻗوﻟﻪ وﻣﻧﻪ ﺗﻠظﯾﺎ، وﺗﻠظت ﻟظﻰ، ﺗﻠظﻰ اﻟﻧﺎر ﻟظت]ﺗَﻠَظﱠﻰ ﻧَﺎرًا[ [ ﻟﻠﻧﺎر ﻋﻠم وﻟظﻰ ﻧزاﻋَﺔً : )وﻗوﻟﻪ، ﯾﻧون ﻟم ﻓﻠذﻟك ﯾﻧﺻرف، ﻻ ﻣﻌرﻓﺔ وﻫو اﻟﻠظﻰ، ﻣن ﻣﻧﻘولىﻠﺷﱠوَِ أﻧﻬﺎ :أي( ﻟع ﺗﻧز :وﻗﯾل ،، وﻗﯾل ﻟﺣم اﻟﺳﺎقاﻟﻌظم دون اﻟﻠﺣم: وﻗﯾل اﻟﺑدن، وأطراف اﻟرأس ﺟﻠدةع اﻟﻧﺎر ﺗﻧز :لوﻗﯾ ،ﺟﻠدا وﻻ ﻟﺣﻣﺎ ﺗﺗرك ﻓﻼ اﻷطرافعﺔ: واﻟﻧزاﻋﺔ، اﻟﻌظﺎم ﻋن واﻟﻠﺣم اﻟﺟﻠد ﺗﻧزﻐ ﻓﻲ ﻣﺑﺎﻟ ع، واﻟﻘطﻊ اﻟﻔﺻل وﻫو اﻟﻧزى ﺟوارح ﻣن وﻫﻲ اﻟرأس وﺟﻠدة اﻷطراف،: وﻫﻲ ﺷواة ﺟﻣﻊ: واﻟﺷﱠوَ اﻹﻧﺳﺎن.(٤) اﻟﺑﺎﺣث أنﱠ ى ﻟذﻟك وﯾر؛اﻟﺟﻠود ﻫﻲ ﻣن أﻛﺛر أﻋﺿﺎء ﺟﺳم اﻹﻧﺳﺎن ﺣﺳﺎﺳﯾﺔ ﺑﺎﻟﻌذاب . ﻓﻲ اﻟﻛﻔﺎر، اﻟذﯾن ﻛﻔروا ﺑرﺳﻠﻬم ﻓﺎﺳﺗﺣﻘوا اﻟﻌذاب اﻟﺷدﯾد ذُﻛرت اﻟﺟﻠود ﻓﻲ اﻟﻌذاب ﻟﺷدة ﺗﺄﺛﯾرﻫﺎ ٣ - ٥٣/١)ﻛﻧوز اﻹﻋﺟﺎز اﻟﻌﻠﻣﻲ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم : اﻧظر - ١٦ (. ٢٥٣ /١) اﻟﺳﺑﻊ اﻟﻘراءات ﻓﻲ اﻟﺣﺟﺔ: اﻧظر - ٢) اﻟﺳﺑﻌﺔ ﻟﻠﻘراء ، اﻟﺣﺟﺔ(٦ .(٩١٣/ ﻣوﻟﻰ ﻛﺎن واﻟﺣدﯾث، اﻟﻔﻘﻪ ﻓﻲ ﻣﺻر أﻫل إﻣﺎم اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد ﺑن ﺳﻌد ﺑن اﻟﻠﯾث اﻟﺣﺎرث ﺳﻌد أﺑو ﺑن اﻟﻠﯾث - ٣ . ﺳﺧﯾﺎ ﺳرﯾﺎ ﺛﻘﺔ وﻛﺎن أﺻﺑﻬﺎن، ﻣن وأﺻﻠﻪ اﻟﻔﻬﻣﻲ ﻣﺳﺎﻓر ﺑن ﺧﺎﻟد ﺑن اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد ﻣوﻟﻰ وﻫو رﻓﺎﻋﺔ، ﺑن ﻗﯾس ١/ ٤) اﻷﻋﯾﺎن وﻓﯾﺎت٧٢ .( )ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن : اﻧظر - ٤٢/ ٣٦٠٧ .(

عدد الصفحات ٩٢

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٣٨ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ :اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻟث واﻷﻣﻌﺎء ،رو واﻟظﻬ ،نواﻟﺑط . :وﻟﻰاﻵﯾﺔ اﻷ : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]ﺛُمﱠ إِنﱠ ﻟَﻬُمْ ﻋَﻠَﯾْﻬَﺎ ﻟَﺷَوْﺑًﺎ * ﻓَﻣَﺎﻟِﺋُونَ ﻣِﻧْﻬَﺎ اﻟْﺑُطُونَ ﻓَﺈِﻧﱠﻬُمْ ﻵَﻛِﻠُونَ ﻣِﻧْﻬَﺎ ﯾمٍ ﻣِنْ ﺣَﻣِ [: اﻟﺻﺎﻓﺎت٦٦ -٧٦[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ ﻧﱠﻬُمْ ): ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ِﻠُونَ ﻓَﺈِﻛﻵﻧْﻬَﺎ ِﺋُونَ ﻣِﻧْﻬَﺎ ﻓَﻣَﺎﻟِ اﻟذﯾن اﻟﻣﺷرﻛﯾن ﻫؤﻻء ﻓﺈن: أي( اﻟْﺑُطُونَ ﻣ ﻛﻠون ﻓﺗﻧﺔ، ﻟﻬم اﻟزﻗوم ﺷﺟرة اﷲ ﺟﻌلﻵلْءُ ، ﺑطوﻧﻬم زﻗوﻣﻬﺎ ﻣن ﻓﻣﺎﻟﺋون اﻟﺷﺟرة ﻫذﻩ ﻣن ِ واﻟﻣ ﻋَﺎء ﺣَﺷْوُ ِﯾﺎدة ﯾﺣﺗﻣل ﻻ ﺑﻣﺎ اﻟوﱢ.ﻋﻠﯾﻪ اﻟز(١) نﱠ ﺛُمﱠ ) :وﻗوﻟﻪ ِنْ ﻟَﺷَوْﺑًﺎ ﻋَﻠَﯾْﻬَﺎ ﻟَﻬُمْ إِﯾمٍ ﻣِ ﻣن ﯾﺄﻛﻠون ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺷرﻛﯾن ﻟﻬؤﻻء إنﱠ ﺛم( ﺣَﻣ ﺷَوْﺑﺎ ﯾﺷوﺑﻪ ﻓﻬو طﻌﺎﻣﻪ ﻓﻼن ﺷﺎب: اﻟﻌرب ﻗول ﻣن اﻟﺧﻠط وﻫو ﺷَوْﺑﺎ، اﻟزﻗوم ﺷﺟرة اﻟﺷﺟرة ﻫذﻩ ﯾُﺷﺎب ﺣﻣﯾم: لوﻗﯾ ﺣرﻩ، ﻓﺎﻧﺗﻬﻰ أﺳﺧن اﻟذي وﻫو اﻟﻣﺣﻣوم، اﻟﻣﺎء: واﻟﺣﻣﯾم ،(ﺣﻣﯾم ﻣن) وﺷﯾﺎﺑﺎ ﺳﺎق ﻟﻬمﻐق ﻣﻣﺎ ﺑِْﺳﻐ.أﺟﺳﺎدﻫم ﻣن ﯾﺧرج ﻣﻣﺎ ودﻣﺎﺋﻬم ﻗﯾﺣﻬم ﻣن وﺻدﯾد أﻋﯾﻧﻬم، ﺗَ)٢( ﺑﻌد إﻻ ﯾﺳﻘون ﻓﻼ وﯾﻌطﺷﻬم، ﺑطوﻧﻬم ﯾﺣرق ﺣﺎر اﻟزﻗوم ﺷﺟرو ّ ﺑذﻟك ﺗﻌذﯾﺑﺎ ﻣﻠﻰ ،ش اﻟﻛراﻫﺔ ﺑﺗﻠك اﻟطﻌﺎم ذﻛر أﻧﻪ أو ،ﺑﺎﻟﺣﻣﯾم اﻟﻣﺷوب اﻟﺷراب وﻫو ﺣرأ ﻫو ﻣﺎ ﯾﺳﻘون ﺛم اﻟﻌط ﺑ ﻓﺟﺎء وأﺑﺷﻊ، أﻛرﻩ ﻫو ﺑﻣﺎ اﻟﺷراب ذﻛر ﺛم واﻟﺑﺷﺎﻋﺔ،ــ ﻋن اﻟﺷراب ﺣﺎل ﺗراﺧﻲ ﻋﻠﻰ ﻟﻠدﻻﻟﺔ (ﺛم) ﻣﻘﺎرﻫم ﻋن ﺑﻬم ذﻫبﯾُ أﻧﻪ: ﻣﻌﻧﻰاﻟو ،ﻋﻠﯾﻪ اﻟزﯾﺎدة ﻓﻲ ﻟﺻﻔﺗﻪ ﺻﻔﺗﻪ وﻣﺑﺎﯾﻧﺔ ،اﻟطﻌﺎم ﺣﺎل ﯾﺗﻣﻠﺋوا، أن إﻟﻰ ﻓﯾﺄﻛﻠون اﻟزﻗوم، ﺷﺟرة إﻟﻰ أﺳﻛﻧوﻫﺎ اﻟﺗﻲ اﻟدرﻛﺎت وﻫﻲ اﻟﺟﺣﯾم، ﻓﻲ وﻣﻧﺎزﻟﻬم ﺣﺗﻰ أﻛﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛرﻫونﯾُ ، ﻓﻬمدرﻛﺎﺗﻬم إﻟﻰ ﯾرﺟﻌون ﺛم ذﻟك، ﺑﻌد وﯾﺳﻘونﺊ ﻓﻬذا ﺑطوﻧﻬم، ﺗﻣﺗﻠ اﻟﺟﻧﺔ أﻫل رزق ﺑدل وﻓﺎﻛﻬﺗﻬم طﻌﺎﻣﻬم،(٣) ﺣﺎل ﻣن أﻋظم اﻟﺑﺷﺎﻋﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺷروب ﺣﺎل إنو ﻓﻲ ﯾﻛون اﻟﺣﻣﯾم إن أي اﻟﺟﺣﯾم، دار إﻟﻰ اﻟزﻗوم وأﻛل اﻟﺣﻣﯾم ﺷرب ﺑﻌد ﻣرﺟﻌﻬم إن ﺛم ،اﻟﻣﺄﻛول ون ﺛم اﻟﻣﺎء، إﻟﻰ اﻹﺑل ﺗورد ﻛﻣﺎ ﻟﺷرﺑﻪ، اﻟﺣﻣﯾم ﯾوردون ﻓﻬم اﻟﺟﺣﯾم، ﻋن ﺧﺎرج ﻣوﺿﻊّ إﻟﻰ ﯾرد .اﻟﺟﺣﯾم (٤) وﻣلء اﻷﻛل وإﺳﻧﺎد ،ﻛراﻫﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻧﻬﺎ ﯾﺄﻛﻠون ﻣﺎ ﻛﺛرة ﻋن ﻛﻧﺎﯾﺔ اﻟﺑطون وﻣلء" :ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ واﻟﻔﺎء ،واﻟﻣلء اﻷﻛل ذﻟك ﻋﻠﻰ ﻣﻛرﻫﯾن ﻛﺎﻧوا وإن ،ﺣﻘﯾﻘﻲ إﺳﻧﺎد إﻟﯾﻬم اﻟﺑطون أن ﯾﻠﺑﺛون ﻻ :أي اﻟﺗﻌﻘﯾب، ﻣﻌﻧﻰ وﻓﯾﻬﺎ اﻟﺗﻔرﯾﻊ، ﻓﺎء (ﻟؤنﻓﻣﺎ)ﺊ اﻻﻟﺗﻘﺎم، ﺳرﻋﺔ ﻣن ﺑطوﻧﻬم ﺗﻣﺗﻠ ١) اﻟﻛﺗﺎب ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﻠﺑﺎب :اﻧظر -١٦ .(٥١٣/ ٢) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ : اﻧظر -٢ .(٥٥- ٤٥/ ١ واﻣض ﺣﻘﺎﺋق ﻋن اﻟﻛﺷﺎف: اﻧظر -٣ﻏ٤/ ٤) اﻟﺗﻧزﯾل ٧٥٤/ ٤) ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ اﻟﻘدﯾر ﻓﺗﺢ (٧ .( / ٣) ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲ اﻟوﺳﯾط اﻟﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر - ٤٢١٧ .(٤

عدد الصفحات ٩٣

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٤٨ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ آﻛﻠﻪ ﺗﻧﺎوﻟﻪ إذا ﻛﺎﻟدواء اﻟﻛرﯾﻪ اﻟطﻌﺎم ﻓﺈن ﻟﻛراﻫﺗﻬﺎ ﺗﺻوﯾر وذﻟكعﻟﻘﻣﻪ وأﻋظم ﺑﺑﻠﻌﻪ أﺳر؛ ﻟﺋﻼ ."اﻟذوق آﻟﺔ ﻋﻠﻰ طﻌﻣﻪ ﯾﺳﺗﻘر(١) ﻟو أن ﻗطرة ﻣﻧﻬﺎ واﻟطﻌم، ،اﻟراﺋﺣﺔ اﻟﻘﺑﯾﺢ ﺛﻣرﻫﺎ ﻣن اﻟﻛﻔﺎروﺷﺟرة اﻟزﻗوم ﻫذﻩ اﻟﺗﻲ ﯾﺄﻛل ﻗُطرت ﻓﻲ ﺑﺣﺎر اﻷرض ﻟﻔﺳدت ﻛﻣﺎ ﯾﻘول ِ ﻋَﺑﱠﺎسٍ اﺑْنt رَﺳُولَ أَنﱠِ اﻟﻠﱠﻪr ﺗَﻼَِﻩِْﯾَﺔَ ﻫَذ ﻵ ا] ﯾَﺎ ﻣُﺳْﻠِﻣُونَ وَأَﻧْﺗُمْ إِﻻﱠ ﺗَﻣُوﺗُنﱠ وَﻻَ ﺗُﻘَﺎﺗِﻪِ ﺣَقﱠ اﻟﻠﱠﻪَ اﺗﱠﻘُوا آﻣَﻧُوا اﻟﱠذِﯾنَ أَﯾﱡﻬَﺎ[٠١ :ﻋﻣران آل٢[: ﻗَﺎلَ ي)ِﻲ وَاﻟﱠذِ ﻧَﻔْﺳِﻩِﯾَدِنَ ﻗَطْرَةً أَنﱠ ﻟَوْ ﺑِ ﻣِومﱡرَتْ اﻟزﱠﻗِﻲ ﻗُطِ ﻓِﺣَﺎرِ ﺑِﻲ (ﻟَﻔَﺳَدَتْ اﻷَْرْضِ وَﻓِﯾثِ ﺣَدِ وَﻫْبِ ﺑْن ﯾرٍ ِ: ﺟَر ﺗَﻛُونُ ﺑِﻣَنْ ﻓَﻛَﯾْفَ ﻣَﻌَﺎﯾِﺷَﻬُمْ اﻟدﱡﻧْﯾَﺎ أَﻫْلِ ﻋَﻠَﻰ ﻷََﻣَرﱠتْ )؟(.طَﻌَﺎﻣَﻪُ)٢( :ﺎﻧﯾﺔﺛاﻵﯾﺔ اﻟ : ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ]ْﻠِﻲ ﻓِﻲ اﻟْﺑُطُونِﻐَﻠْﻲِ اﻟْﺣَﻣِﯾمِ *ﻛَﺎﻟْﻣُﻬْلِ ﯾَ ﻐﻛَ[ ]٤، ٥٤: اﻟدﺧﺎن٦[ :اﻟﻘراءات: أوﻻً ﻗوﻟﻪ ﻣن واﻟﺗﺎء اﻟﯾﺎء ﻓﻲ اﺧﺗﻠﻔوا" ّ ﻋزّﻲ): وﺟلِْﻠﻐﻲ ﯾَِ ﻓِ ﻋﺎﻣر واﺑن ﻛﺛﯾر اﺑن ﻓﻘرأ (اﻟْﺑُطُون ﻠﻲ): ﺣﻔص رواﯾﺔ ﻓﻲ وﻋﺎﺻمﻐﻠﻲ): ﻋﺎﺻم ﻋن ﺑﻛر وأﺑو اﻟﺑﺎﻗون وﻗرأ ،ﺑﺎﻟﯾﺎء (ﯾﻐ ﻣن، و ﺑﺎﻟﺗﺎء (ﺗ ﻠﻲ): ﻗﺎلﻐ اﻟﺷﺟرة، ﻋﻠﻰ ﺣﻣﻠﻪ ﺑﺎﻟﺗﺎء (ﺗّﻠﻲ اﻟﺷﺟرة ﻛﺄنﻐﻠﻲ): ﻗﺎل وﻣن اﻟﺑطون، ﻓﻲ ﺗﻐ ﺟﻌﻠﻪ (ﯾ ﻌﺎم ﻋﻠﻰّاﻟط؛ ّﻌﺎم ﻷنّ".اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ اﻟﺷﺟرة ﻫو اﻟط(٣) اﻟطﺑري واﻟﺻواب ى ﻗرأ ﻓﺑﺄﯾﺗﻬﻣﺎ اﻟﻣﻌﻧﻰ، ﺻﺣﯾﺣﺗﺎ ﻣﻌروﻓﺗﺎن ﻗراءﺗﺎن أﻧﻬﻣﺎ ﻛﻣﺎ ﯾرئ اﻟﻘﺎر ) ،بﻓﻣﺻﯾَِﻠْﻲﻐ ﻛَِﯾمِﻠﻲ: ﯾﻘول( اﻟْﺣَﻣﻐﻠﻲ اﻷﺷﻘﯾﺎء ﻫؤﻻء ﺑطون ﻓﻲ ذﻟك ﯾﻐ وﻫو اﻟﻣﺣﻣوم، اﻟﻣﺎء ﻛ ة ﺗﻧﺎﻫت ﺣﺗﻰ ﻋﻠﯾﻪ أوﻗد ﻗد اﻟذي اﻟﻣﺳﺧنّﻩ، ﺷدّ ﻣن ﻣﺻروف ﻷﻧﻪ ﻣﺣﻣوم، وﻫو ﺣﻣﯾم: وﻗﯾل ﺣر .ﻣﻘﺗول ﻣن ﻗﺗﯾل: ﯾﻘﺎل ﻛﻣﺎ ﻓﻌﯾل، إﻟﻰ ﻣﻔﻌول(٤) ) :وﻗوﻟﻪ ِﻲ ﻛَﺎﻟْﻣُﻬْلِْﻠﻐﻲ ﯾَِ ﻓِ اﻟﻛﺎﻓر طﻌﺎم ﺛﻣرﺗﻬﺎ ﺟﻌل اﻟﺗﻲ اﻟزﻗوم ﺷﺟرة إن :أي( اﻟْﺑُطُون ت ﺣرارﺗﻪ، ﻓﺗﻧﺎﻫت ﺑﻬﺎ، أُذﯾب إذا اﻟﻧﺎر ﻓﻲ ﯾُذاب ﻣﺎ أو اﻟﻔﺿﺔ، أو ﻛﺎﻟرﺻﺎص ﺟﻬﻧم، ﻓﻲّ وﺷد ة ﻓﻲ ﺣﻣﯾﺗﻪّ.اﻟﺳواد ﺷد(٥) ) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر - ١٢١/ ٣٢ .(٥ ٢٥١٣، ﻛﺗﺎب اﻟﺗﻔﺳﯾر، ح رﻗم ﻟﻠﺣﺎﻛم اﻟﺻﺣﯾﺣﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗدرك :اﻧظر - ٨) ٢٣/ ٢٢ ﻫَذَا: ﻗﺎل اﻟﺣﺎﻛم ( ﯾثٌ ِﯾﺢٌ ﺣَدِ ﻋَﻠَﻰ ﺻَﺣِ ﺷَرْطِﺟَﺎﻩُ وَﻟَمْ اﻟﺷﱠﯾْﺧَﯾْنِﯾُﺧْر. ) اﻟﺳﺑﻌﺔ ﻟﻠﻘراء اﻟﺣﺟﺔ - ٣٦١/ ٦٦ .( ) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ: اﻧظر -٤٢٢٤/ ٦ .( ) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ :اﻧظر - ٥٢٢ .(٣٤/

عدد الصفحات ٩٤

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٥٨ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ : ﺛﺎﻧﯾﺎً يوﻐ :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻛل وﻣن ﻣﻧﻬﻣﺎ أذﯾب ﻣﺎ :وﻗﯾل ،ﻓﺿﺔ أو ذﻫب ﻣن أذﯾب ﻣﺎ (اﻟﻣﻬل: )وﻗﯾل" وﻣﻧﻪ واﻟرﻓق اﻟﺗؤدة: ﺑﺎﻟﻔﺗﺢ ﻬلواﻟﻣَ ،واﻟرﺻﺎص ،واﻟﻧﺣﺎس ،ﻛﺎﻟﺣدﯾد ﻣﻌﻧﺎﻫﻣﺎ]اﻟْﻛَﺎﻓِرِﯾنَ ﻓَﻣَﻬﱢلِ[ ١: اﻟطﺎرق٧[.(١ :ﺛﺎﻟﺛﺔاﻵﯾﺔ اﻟ: ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ] ﻓَﺷَﺎرِﺑُونَ *ﺑُونَ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﻣِنَ اﻟْﺣَﻣِﯾمِ ﻓَﺷَﺎرِ *ﻓَﻣَﺎﻟِﺋُونَ ﻣِﻧْﻬَﺎ اﻟْﺑُطُونَ اﻟْﻬِﯾمِ ﺷُرْبَ [ [ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ: وﻻً أ ﺋُونَ : )وﻗوﻟﻪ ِﻧْﻬَﺎ ﻓَﻣَﺎﻟِ أﺻﺣﺎبُ ﻓﺷﺎربٌ : أي ،ﺑطوﻧﻬم اﻟزﱠﻗوم اﻟﺷﺟر ﻣن ﻓﻣﺎﻟﺋون( اﻟْﺑُطُونَ ﻣ ﻠﯾﻪ اﻧﺗﻬﻰ اﻟذي اﻟﺣﻣﯾم ﻣن ﺑطوﻧﻬم ﻣﻧﻪ ﻓﻣﻠﺋوا أﻛﻠوﻩ، إذا اﻟزﱠﻗوم ﻣن اﻟﺷﺟر ﻋﻠﻰ اﻟﺷﻣﺎلﻏ ﻩّ.وﺣر)٢( ؤُنَ ﻓَﻣﺎ) :ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻌﻧﻰ ﯾﻘول ﻗطب ﻓﻲ ِﻧْﻬَﺎ ﻟِ ("اﻟْﺑُطُونَ ﻣعٍ ﻓﺎﻟﺟوغﺎﻟﺑﺔ واﻟﻣﺣﻧﺔ ،طﺎﻏ ، اﻟﺑطون وري اﻟﺣﻠوق ﻟﺗﺳﻠﯾك اﻟﻣﺎء إﻟﻰ ﻟﯾدﻓﻊ اﻟﺧﺷن اﻟﺷوك وإن!ﺑُونَ ﺷَ ) ﻟﺷﺎرﺑون وإﻧﻬمِ ﺎرِ ﻋَﻠَﯾْﻪ نَ ِ ﻣِﯾمِﻠﺔ ﯾﺑرد ﻻ اﻟذي اﻟﺳﺎﺧن (اﻟْﺣَﻣﻏ."ظﻣﺄ ﯾروي وﻻ (٣) ﻋﻠﯾﻪ ﻛﺎﻧوا ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺟزاﺋﻬم ﻓﻲ ﻟﻬمﺣﺎ ﺗﻔظﯾﻊ (اﻟﺑطون ﻣﻧﻬﺎ ﻓﻣﺎﻟؤن): ﻗوﻟﻪ ﻣن ﺣﻛﻣﺔواﻟ اﻟﺗﻔﻛر ﻣن وﺷرﺑﻬم ﻋﻠﯾﻪ إﻗﺑﺎﻟﻬم أﻧﺳﺎﻫم ﻣﻠﺋﺎ واﻟﺷراب ،ﺑﺎﻟطﻌﺎم ﺑطوﻧﻬم ﺑﻣلء اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻲ اﻟﺗرف ﻣن -واﷲ أﻋﻠم- (.اﻟﻬﯾم ﺷرب ﻓﺷﺎرﺑون): ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﺗﺷﺑﯾﻪ ﺗﻔظﯾﻌﺎ زﯾد وﻗد ،ﻣﺻﯾرﻫم ﻓﻲ :ﺛﺎﻧﯾﺎً يوﻐ :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠ ﺑلإ ﻫﻲو " (وﻫﯾﻣﺎء أﻫﯾم) ﺟﻣﻊ (اﻟﻬﯾم)و ش ﻋطﺎى ﻣن ﻋﻠﯾﻬم ﯾﺳﻠط أﻧﻪ :واﻟﻣﻌﻧﻰ ﻻﺗرو ع ﻣن ﻋﻠﯾﻬم ﺳﻠط اﻟﺑطون ﻣﻧﻪ ﻣﻠؤا ﻓﺈذا ،ﻛﺎﻟﻣﻬل ﻫو اﻟذي ماﻟزﻗو أﻛل إﻟﻰ ﻣﺎﯾﺿطرﻫم اﻟﺟو ش ﺻﺢ وإﻧﻣﺎ ،اﻟﻬﯾم ﺷرب ﻓﯾﺷرﺑوﻧﻪ أﻣﻌﺎءﻫم ﯾﻘطﻊ اﻟذي ،اﻟﺣﻣﯾم ﺷرب إﻟﻰ ﯾﺿطرﻫم ﻣﺎ اﻟﻌط ﻘﺗﺎنﻣﺗﻔ وﺻﻔﺗﺎن ﻣﺗﻔﻘﺔ اﻟذوات وﻫﻣﺎ اﻟﺷﺎرﺑﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﺷﺎرﺑﯾن ﻋطف؛ ﻟﻠﺣﻣﯾم ﺷﺎرﺑﯾن ﻛوﻧﻬم ﻷن ﯾﺷرب ﻛﻣﺎ ذﻟك ﻋﻠﻰ ﻟﻪ وﺷرﺑﻬم ﻋﺟﯾب أﻣر اﻷﻣﻌﺎء وﻗطﻊ اﻟﺣرارة ﺗﻧﺎﻫﻲ ﻣن ﻋﻠﯾﻪ ﻫو ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ".ﻣﺧﺗﻠﻔﺗﯾن ﺻﻔﺗﯾن وﻛﺎﻧﺗﺎ أﯾﺿﺎ ﻋﺟﯾب أﻣر اﻟﻣﺎء اﻟﻬﯾم(٤) ﻓﻼ اﻹﺑل ﯾﺻﯾب داء اﻟﻬﯾﺎم إن ﻗﯾلو " / ٩) اﻟﻣﻛﻧون اﻟﻛﺗﺎب ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﻣﺻون اﻟدر: اﻧظر - ١٧٢٦ .( ٢) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ: اﻧظر - ٢ .(٤٣١/ ٣ ) اﻟﻘرآن ظﻼل ﻓﻲ - ٣٦٤٣/ ٦ .(٥ ٤/ ٣) اﻟﺗﺄوﯾل وﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﻧزﯾل ﻣدارك - ٤٢ (٥

عدد الصفحات ٩٥

اﻟﺣﺳرة واﻟﻧدم، واﻟﺷﻬﺎدة، واﻟﻌذابﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ٦٨ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ى ﻻ اﻟﺗﻲ ﻣلاﻟر ذات اﻷرض اﻟﻬﯾم وﻗﯾل ،ﺗﻬﻠك ﺣﺗﻰ ﺗﺷرب ﺗزال وﻻ ﻣﻌﻪ ﺗروى ﻗﯾلو ،ﺑﺎﻟﻣﺎء ﺗرو اﻟﻧﺎر أﻫل ﻋﻠﻰ ﯾﻠﻘﻰش".ﯾروون ﻓﻼ اﻟﻬﯾم ﺷرب اﻟﺣﻣﯾم ﻣن ﻓﯾﺷرﺑون اﻟﻌط(١) ﺋُونَ : )ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﺷﺟر ﺗﺄﻧﯾث وﺟﻪ ﻓﻲ اﻟﻌرﺑﯾﺔ أﻫل واﺧﺗﻠف" ِﻧْﻬَﺎ ﻓَﻣَﺎﻟِ ﻣن: أي( اﻟْﺑُطُونَ ﻣ ﺑُونَ ) اﻟﺷﺟر،ِ ﻓَﺷَﺎرِ(ﻋَﻠَﯾْﻪ؛وأﻧث وﺗذﻛر، ﺗؤﻧث اﻟﺷﺟر ﻷن ؛اﻟﺷﺟرة ﻋﻠﻰ ﺣﻣﻠﻪ ﻷﻧﻪ ؛ اﻟﺷﺟرة ﻷن ﻗدّ".اﻟﺟﻣﯾﻊ ﻋﻠﻰ ﺗدل)٢( :راﺑﻌﺔاﻵﯾﺔ اﻟ: ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ]ﻟَوْ ﯾَﻌْﻠَمُ اﻟﱠذِﯾنَ ﻛَﻔَرُوا ﺣِﯾنَ ﻻَ ﯾَﻛُﻔﱡونَ ﻋَنْ وُﺟُوﻫِﻬِمُ اﻟﻧﱠﺎرَ وَﻻَ ﻋَنْ ورِﻫِمْ وَﻻَ ﻫُمْ ﯾُﻧْﺻَرُونَ ظُﻬُ [ [ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ ﯾﺔو ﻵ ﺣﯾن اﻟﺑﻼء ﻣن ﻟﻬم ﻣﺎذا رﺑﻬم ﻋذاب اﻟﻣﺳﺗﻌﺟﻠون اﻟﻛﻔﺎر ﻫؤﻻء ﻌﻠمﯾ ﻟو: ﻣﻌﻧﻰ ا ﻋن وﻻ ﺗﻠﻔﺣﻬﺎ، اﻟﺗﻲ اﻟﻧﺎر وﺟوﻫﻬم ﻋن ﯾﻛﻔون ﻓﻼ ﻛﺎﻟﺣون، ﻓﯾﻬﺎ وﻫم اﻟﻧﺎر، وﺟوﻫﻬم ﺗﻠﻔﺢ ﺣﯾﻧﺋذ ﻓﯾﺳﺗﻧﻘذﻫم ﯾﻧﺻرﻫم، ﻧﺎﺻر ﻟﻬم ﻼﻓ( ﯾُﻧْﺻَرُونَ ﻫُمْ وَﻻ) ﺑﺄﻧﻔﺳﻬم ﻋﻧﻬﺎ ﻓﯾدﻓﻌوﻧﻬﺎ ظﻬورﻫم ﻣﻧﻪ اﻟﺗوﺑﺔ إﻟﻰ وﻟﺳﺎرﻋوا ﺑﺎﷲ، اﻟﻛﻔر ﻣن ﻣﻘﯾﻣون ﻋﻠﯾﻪ ﻫم ﻣﺎ ﻋﻠﻰ واأﻗﺎﻣ ﻟﻣﺎ ،اﷲ ﻋذاب ﻣن اﻟﻛﻔﺎر ﻫؤﻻء وﺟوﻩ ﺗﻠﻔﺢ اﻟﺗﻲ اﻟﻧﺎر ﻫذﻩ ﺗﺄﺗﻲ ﻻو ، اﻟﺑﻼء ﻷﻧﻔﺳﻬم اﺳﺗﻌﺟﻠوا وﻟﻣﺎ ﺑﺎﷲ، واﻹﯾﻣﺎن ﯾﻌُونَ ﻓَﻼ) ﻓﺗﺑﻬﺗﻬم ﺑﻣﺟﯾﺋﻬﺎ ﯾﺷﻌرون ﻻ ﻣﻔﺎﺟﺄة إﻻ أﻣرﻫم وﺻف اﻟذﯾنِ ﯾطﯾﻘون ﻻو ( رَدﱠﻫَﺎ ﯾَﺳْﺗَط ﺗﻬم ﺣﯾنﻐ وﻻ اﻟﺳﯾﺎط ظﻬورﻫم ﻋن وﻻ ،اﻟﻧﺎر وﺟوﻫﻬم ﻋن ﯾﻣﻧﻌون ﯾﻛﻔون ﻼﻓ أﻧﻔﺳﻬم ﻋن دﻓﻌﻬﺎ ﺗﺑ .ﯾﻧﺻرون ﻫم(٣) ﻋﻠﻰ أﺣرص وﻫو ﺣواﺳﻪ ﻣوﺿﻊ وأﻧﻬﺎ ،اﻹﻧﺳﺎن ﻣن ﻟﺷرﻓﻬﺎ ﺧﺎﺻﺔ (اﻟوﺟوﻩ)وذﻛر ع اﻟدﻓﺎ رواﻟظﻬو ،اﻟوﺟوﻩ تﺧﺻ إﻧﻣﺎ: وﻗﯾل أﺑداﻧﻬم، ﻟﺟﻣﯾﻊ اﻟﻧﺎر ﻋﻣوم ﻟﯾﺑﯾن (اﻟظﻬور) ذﻛر ﺛم ﻋﻧﻪ،؛ ﻣوﻗﻌﺎ أﻋظم ﻟﻬﻣﺎ اﻟﻌذاب ﻣس ﻷن؛.اﻟﻧﻔس ﻋن اﻟﻣﺿرة دﻓﻊ ﻓﻲ ذﻛرﻫﻣﺎ ﯾﺳﺗﻌﻣل ﻣﺎ وﻟﻛﺛرة (٤) / ٤) اﻟﺗﻧزﯾل ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺗﺄوﯾل ﻟﺑﺎب - ١٢ .(٩٣ ٢) ﺎناﻟﺑﯾ ﺟﺎﻣﻊ - ٢ .(٣٣١/ ٣ ١) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ: اﻧظر - ٣٨) اﻟﻌﻠوم ، ﺑﺣر(٥٤٤/ ٢٤/ ٦٢) اﻟﻘرآن ﺗﻔﺳﯾر ﻋن واﻟﺑﯾﺎن ، اﻟﻛﺷف(٦/ ٦٧٢ .( / ٤) اﻟﻌزﯾز اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟوﺟﯾز اﻟﻣﺣرر: اﻧظر - ٤٨ﯾب ، ﻣﻔﺎﺗﯾﺢ(٣ﻐ) اﻟﻛﺑﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر أو اﻟ٢٢٤١/ ٦، ( ﯾﺎت ﺗﻧﺎﺳب ﻓﻲ اﻟدرر ﻧظمﻵ١) واﻟﺳور ا٢٤/ ٢٢٤/ ٣) ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ ﻘدﯾراﻟ ، ﻓﺗﺢ(٢٨ .(

عدد الصفحات ٩٦