المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أعضاء جسم الإنسان في القرآن الكريم دراسة موضوعية

علي فرج عاشور

صفحة ٣ من ١٨

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٣٢ اﻟﻔﺻل اﻷول :ﺑﺄﻣرﯾن -ﻋﻧﻬم ﺎء اﷲ ﺣب ﻓﻲ اﻟﺗﻔﺎﻧﻲ :اﻷولﻐﺑﺔ آﻣﻧوا ﻣﺎ وأﻧﻬم ﻣرﺿﺎﺗﻪ، واﺑﺗﻏ أو ﺛواب ﻓﻲ ر .واﻟﺳﺣر اﻟﻛﻔر ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﺋم اﻟذﻣﯾم اﻟﻣﺎﺿﻲ ﺗﺑﻌﺎت ﻣن اﻟﺗﺧﻠص :اﻟﺛﺎﻧﻲو ﻣن ﻋﻘﺎب،رﻫﺑﺔ (١) ﺑﺔ ﻻ آﻣﻧوا أﻧﻬم :أي (ﻣﻧﻘﻠﺑون رﺑﻧﺎ إﻟﻰ إﻧﺎ) :وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰﻏ ﻣﺣض ﻗﺻدوا إﻧﻣﺎ رﻫﺑﺔ، وﻻ ر راق اﷲ ﻣرﺿﺎت إﻟﻰ اﻟوﺻولﻐ.ﻣﻌرﻓﺗﻪ أﻧوار ﻓﻲ واﻻﺳﺗ)٢( ﯾﺔ، ﻛل ﯾرﺗﻛﺑﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﺣﻣﺎﻗﺔ إﻧﻬﺎ": ﯾﻘول ﻗطبو ﻏ أو ﻋرﺷﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺧطر ﯾﺣس ﺣﯾﻧﻣﺎ طﺎ ﻠظﺔ ﻋﻧف ﻓﻲ ﯾرﺗﻛﺑﻬﺎ ﺷﺧﺻﻪ،ﻏ ﻓرﻋون ﻟﻛﻠﻣﺔ ﻧﻬﺎوإ ،ﺿﻣﯾر أو ﻗﻠب ﻣن ﺗﺣرج ﺑﻼ وﺑﺷﺎﻋﺔ، و ﯾﺔﻏ اﻟﻧور رأت اﻟﺗﻲ اﻟﻣؤﻣﻧﺔ اﻟﻔﺋﺔ ﻛﻠﻣﺔ ﺗﻛون ﻓﻣﺎ ،ﯾﻘول ﻣﺎ ﺗﻧﻔﯾذ ﯾﻣﻠك اﻟذي اﻟﻣﺗﺟﺑر اﻟطﺎ! إﻧﻬﺎ ﻓذاق ﺑﺎﷲ اﺗﺻل اﻟذي اﻟﻘﻠب ،اﻟوﺟدان ﻫذا ﺑﻌد ﯾﻔﻘد ﻣﺎ لﯾﺣﺗﻣ ﯾﻌد ﻓﻠم اﷲ وﺟد اﻟذي اﻟﻘﻠب ﻛﻠﻣﺔ ﯾﺎن ﯾﺣﻔل ﯾﻌد ﻓﻠم اﻟﻌزة طﻌمﻐﺧرة ﯾرﺟو اﻟذي اﻟﻘﻠب ،اﻟطﻵ وﻻ ﻗﻠﯾل اﻟدﻧﯾﺎ ﻫذﻩ أﻣر ﻣن ﯾﻬﻣﻪ ﻓﻼ ا ﺿﯾر ﻻ ،واﻟﻌذاب اﻟﺗﺻﻠﯾب ﻓﻲ ﺿﯾر ﻻ ،ﺧﻼف ﻣن واﻷرﺟل اﻷﯾدي ﺗﻘطﯾﻊ ﻓﻲ ﺿﯾر ﻻ :ﻛﺛﯾر ﻓﺎﻟﻣطﻣﻊ ،ﯾﻛون ﻣﺎ اﻷرض ﻫذﻩ ﻓﻲ وﻟﯾﻛن ،ﻣﻧﻘﻠﺑون رﺑﻧﺎ إﻟﻰ إﻧﺎ ﺿﯾر ﻻ ،واﻻﺳﺗﺷﻬﺎد اﻟﻣوت ﻓﻲ ﻔر أن) وﻧرﺟوﻩ ﺑﻪ ﻧﺗﻌﻠق اﻟذيﻐرﺑﻧﺎ ﻟﻧﺎ ﯾ ﻧﺣن ﻛﻧﺎ وأن (اﻟﻣؤﻣﻧﯾن أول ﻧﺎﻛ أن) ﺟزاء (ﺧطﺎﯾﺎﻧﺎ ﷲا ﯾﺎ اﻟﺳﺎﺑﻘﯾن! ﯾﻛﺳب وإذ ،اﻷرواح ﻋﻠﻰ ﯾﻔﯾض وإذ ،اﻟﺿﻣﺎﺋر ﻓﻲ ﯾﺷرق إذ اﻹﯾﻣﺎن ﻟروﻋﺔ ﯾﺎ وإذ ،ﻋﻠﯾﯾن أﻋﻠﻰ إﻟﻰ اﻟطﯾن ﺑﺳﻼﻟﺔ ﯾرﺗﻔﻊ وإذ ،اﻟﻧﻔوس ﻓﻲ اﻟطﻣﺄﻧﯾﻧﺔﻸﻧﻰ اﻟﻘﻠوب ﯾﻣﻐ ﺑﺎﻟ ."زﻫﯾد ﺣﻘﯾر ﺗﺎﻓﻪ اﻷرض ﻓﻲ ﻣﺎ ﻛل ﻓﺈذا ،واﻟذﺧر(٣) اﻟﺑﺎﺣىثوﯾر أ ّنـ :أي اﻟﺿﯾر ﻟﻌدم ﺗﻌﻠﯾلٌ ،ﻋدم ﺧوف اﻟﺳﺣرة اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻣن ﺗﻬدﯾد ﻓرﻋون ﻣن ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻟوﺟﻪ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺻﺑر ﻓﻲ ﻟﻧﺎ ﯾﺣﺻل ﻟﻣﺎ ﻋظﯾم ﻧﻔﻊ ﻓﯾﻪ ﻟﻧﺎ ﺑل ذﻟك ﻓﻲ ﺿﯾر ﻻ ﻣن ﻟﻧﺎ ﺑد ﻻ أﻧﻪ اﻟﻘﺗل ﻣن ﺑﻪ ﺗﺗوﻋدﻧﺎ ﻓﯾﻣﺎ ﻋﻠﯾﻧﺎ ﺿﯾر ﻻ أو ،اﻟﻌظﯾم واﻟﺛواب ،اﻟﺧطﺎﯾﺎ ﺗﻛﻔﯾر .وأرﺟﺎﻫﺎ أﻫوﻧﻬﺎ واﻟﻘﺗل ،اﻟﻣوت أﺳﺑﺎب ﻣن ﺑﺳﺑب رﺑﻧﺎ إﻟﻰ اﻻﻧﻘﻼب أن ﻫﻧﺎك أﻋﺿﺎءً ﻗد وردت ﻓﻲ اﻟﺣدود ﻛﺗﻘطﯾﻊ اﻷﯾدي، وﺗﻘطﯾﻊ اﻟﺧﻼﺻﺔ ﻣن ﻫذا اﻟﻣﺑﺣث ذان، واﻷﺳﻧﺎن، وﻫذا ﯾﺟﻊ اﻟﻘﺎﺋﻣﯾن ﻋﻠﻰ ﻵاﻷرﺟل ﻣن ﺧﻼف، واﻟﻘﺻﺎص ﻛﺎﻟﻌﯾون، واﻷﻧوف، وا ﻟﯾﻧﺷروا اﻟﻌدلع .ﺑﯾن اﻟﻌﺑﺎد اﻟﺣﻛم أن ﯾﻘﯾﻣوا ﺣدود اﷲ ﻗدر اﻟﻣﺳﺗطﺎ .(٥٥١- ٤٥١/ ٩١) اﻟﻣﻧﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر - ١ ٢) اﻟﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟﻣﺣﯾط اﻟﺑﺣر: اﻧظر - ٨ .(٥٥١/ / ٥) اﻟﻘرآن ظﻼل ﻓﻲ - ٣٢٩٥٧ .(

عدد الصفحات ٣٣

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٤٢ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝﺍﻷ ﰲ ﻛﺮﺕ ُ ﺫ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻀﺎء )،ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏﻭ ،ﺍﻷﻋﻨﺎﻕﻭ، ،ﻭﺍﻟﺮﻗﺎﺏ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﻥ، ﺍﻟﻌﻴﻮﻥﻭ .( :وﯾﺷﺗﻣل ﻋﻠﻰ أرﺑﻌﺔ ﻣطﺎﻟب .واﻟﻘﻠوب، واﻷدﺑﺎر ،اﻷﻗدام: اﻟﻣطﻠب اﻷول .واﻟرﻗﺎب ،ﻋﻧﺎقاﻷ: اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﻣطﻠب .ﺑﻧﺎناﻟ: ﺛﺎﻟثاﻟﻣطﻠب اﻟ . ﻌﯾوناﻟ: اﺑﻊر اﻟﻣطﻠب اﻟ

عدد الصفحات ٣٤

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٥٢ اﻟﻔﺻل اﻷول اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث .اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟﻘﺗﺎل اﻷﻗدام: اﻟﻣطﻠب اﻷول ،واﻟﻘﻠوب، واﻷدﺑﺎر . ، وﻫذاﻓﻲ اﻟﻘﺗﺎل ﻣن أﺳﺑﺎب اﻟﻧﺻر ﺑﻌد ﺗﺄﯾﯾد اﷲ ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن، أن ﯾﺛﺑت ﻗﻠوﺑﻬم، وأﻗداﻣﻬم :ذﻟك ﻣﻧﻬﺎ ، وﻗد ورد ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﻋدة آﯾﺎت ﺗﺑﯾنء اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰﺎواﺿﺣﺎً ﻓﻲ دﻋ ﺑدأ : اﻷوﻟﻰ اﻵﯾﺔﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ :]ِﺳْرَاﻓَﻧَﺎ ﻓِﻲ أَﻣْرِﻧَﺎٕوَﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻗَوْﻟَﻬُمْ إِﻻﱠ أَنْ ﻗَﺎﻟُوا رَﺑﱠﻧَﺎ اﻏْﻔِرْ ﻟَﻧَﺎ ذُﻧُوﺑَﻧَﺎ وَا وَﺛَﺑﱢتْ أَﻗْدَاﻣَﻧَﺎ وَاﻧْﺻُرْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻘَوْمِ اﻟْﻛَﺎﻓِرِﯾنَ [ ٤١: آل ﻋﻣران٧[ ﯾﺔ ﻣﻌﻧﻰﯾﻘول اﻟطﺑري ﻓﻲﻵ: ا)أﻗداﻣﻧﺎ ﺑتوﺛ(ك ﻟﺣرب ﯾﺛﺑت ﻣﻣن ﯾﺎ رﺑﻧﺎ اﺟﻌﻠﻧﺎو " ّ ﻋدو ﯾﻧﻬزم ﻣﻣن ﺗﺟﻌﻠﻧﺎ وﻻ وﻗﺗﺎﻟﻬم،ﱡﯾﺔ ،ﻣﻧﻬم ﻓﯾﻔرﻵ ﻟ وﺟل ﻋز اﷲ ﻣن ﺗﺄﻧﯾب وﻓﻲ اِ اﻟذﯾن ﻩﻌﺑﺎد واﱡ"ﻟﻬم وﺗﺄدﯾبٌ ﻗﺗﺎﻟﻬم، وﺗرﻛوا أﺣد ﯾوم اﻟﻌدو ﻋن ﻓر (١) : أوﻻً يوﻐ :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠ ﯾرﻫ ﻓﻲ ﺗﻘول ﻣؤﻧﺛﺔ وﻫﻲ اﻟرﺟل": (اﻟﻘدم)وﻐ ﯾرﺟﻊ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ واﻻﺷﺗﻘﺎق ﻗدﯾﻣﺔ،: ﺎﺗﺻ ﯾنَ ):وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ،اﻟﺗﻘدم ﻟﻣﻌﻧﻰِرِ اﻟْﻛَﺎﻓِتْ أَﻗْدَاﻣَﻧَﺎ وَاﻧْﺻُرْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻘَوْمﱢ ﻋﻧدك ﻣن ﺑﺎﻟﻘوﱠة": أي (وَﺛَﺑ ﺻرةﱡ"واﻟﻧ) ٢( :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ: ﺛﺎﻧﯾﺎَ تْ ) :ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ اﺑن ﻋطﯾﺔ ذﻛرو ﱢ ﻣﻌﻧﻰ ﻣن ﻗﺑﻠﻪ ﻣﺎ ﻣﻊ ﯾﺟري أن ﯾﺣﺗﻣل" (أَﻗْداﻣَﻧﺎ وَﺛَﺑ ﻔﺎر،ﻐ: ﻫذا ﻋﻠﻰ اﻟﻘدم وﺗﺛﺑﯾت ﺑك، واﻹﯾﻣﺎن طﺎﻋﺗك ﻋﻠﻰ داﺋﺑﯾن اﺟﻌﻠﻧﺎ: اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﯾﻛون اﻻﺳﺗ ﻋَﻠَﻰ وَاﻧْﺻُرْﻧﺎ): ﻗوﻟﻪ ﻣن ﺑﻌدﻩ ﻣﺎ ﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ ﯾﻛون أن وﯾﺣﺗﻣل اﺳﺗﻌﺎرة،ِﯾنَ اﻟْﻘَوْمِرِ ﻓﯾراد (اﻟْﻛﺎﻓ ."اﻟﺣرب ﻣواﻗف ﻓﻲ ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻘدم ﺛﺑوت (٣) ﺳْرَاﻓَﻧَﺎرَ ) :وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰِرْ ﻟَﻧَﺎ ذُﻧُوﺑَﻧَﺎ وَإ ِْﻔﻏﺑﱠﻧَﺎ ا ﻧَﺎ وﺛﺑت أﻗداﻣﻧﺎ ﻓﻲِ (أﻣرﻧﺎ)ﻓﻲ ﯾﺟوز (أَﻣْر ﯾﺗﻌﻠﱠقَ أﻧﻪ: واﻟﺛﺎﻧﻲ ﻛذا، ﻓﻲ أَﺳْرَﻓْت: ﯾﻘﺎل ﻗﺑﻠﻪ ﺑﺎﻟﻣﺻدر ﻣﺗﻌﻠق أﻧﻪ: أﺣدﻫﻣﺎ ن،وﺟﻬﺎ ﻪ ﺣﺎلَ : أي ﻣﻧﻪ ﺣﺎل أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻣﺣذوفٍ ِ.أَوْﺟَﻪُ واﻷولُ أﻣرﻧﺎ، ﻓﻲ ﻣﺳﺗﻘراً ﻛوﻧ(٤) م اﺑناﻟﻘﺎﺳﻣﻲ ﻋن ﻧﻘلو ّ أن اﻟﻘوم ﻋﻠم ﻟﻣﺎ: اﻟﻘﯾّ وأن ،ﺑذﻧوﺑﻬم ﻋﻠﯾﻬم ﯾدال إﻧﻣﺎ اﻟﻌدو ﻬم إﻧﻣﺎ اﻟﺷﯾطﺎنّ وأن ،ﻟﺣد ﺗﺟﺎوز أو ﺣق، ﻓﻲ ﺗﻘﺻﯾر: ﻧوﻋﺎن وأﻧﻬﺎ ،ﺑﻬﺎ وﯾﻬزﻣوﻫم ﯾﺳﺗزﻟ ) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ - ١٧/ ٧٢ .(٣ ٢ /١) ﻟﻠواﺣدي اﻟوﺟﯾز - ٢٣٦ .( ٥/ ١) اﻟﻌزﯾز اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟوﺟﯾز اﻟﻣﺣرر - ٣٢٢ .( .(٣٣٤/ ٣) اﻟﻣﻛﻧون اﻟﻛﺗﺎب ﻋﻠوم ﻓﻲ ﻟﻣﺻونا اﻟدر: اﻧظر - ٤

عدد الصفحات ٣٥

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٦٢ اﻟﻔﺻل اﻷول رْ رَﺑﱠﻧَﺎ): ﻗﺎﻟوا ﺑﺎﻟطﺎﻋﺔ، ﻣﻧوط اﻟﻧﺻرِْﻔﻏﺳْراﻓَﻧﺎ ذُﻧُوﺑَﻧﺎ ﻟَﻧﺎ اِﻲ وَإِﻧﺎ ﻓِ ﺗﺑﺎرك رﺑﻬم أن ﻋﻠﻣوا ﺛم (أَﻣْر ﻋﻠﻰ وﻧﺻرﻫﺎ أﻧﻔﺳﻬم أﻗدام ﺗﺛﺑﯾت ﻋﻠﻰ ﯾﻘدروا ﻟم وﯾﻧﺻرﻫم، أﻗداﻣﻬم ﯾﺛﺑت ﻟم وإن وﺗﻌﺎﻟﻰ، وﻟم ﯾﺛﺑﺗوا ﻟم وﯾﻧﺻرﻫم، أﻗداﻣﻬم ﯾﺛﺑت ﻟم إن وأﻧﻪ دوﻧﻬم، ﺑﯾدﻩ أﻧﻪ ﯾﻌﻠﻣون ﻣﺎ ﻓﺳﺄﻟوﻩ أﻋداﺋﻬم، وا ،ﯾﻧﺗﺻرواّ وﻣﻘﺎم ،ﺣﺎﻧﻪﺳﺑ إﻟﯾﻪ واﻻﻟﺗﺟﺎء اﻟﺗوﺣﯾد وﻫو اﻟﻣﻘﺗﺿﻰ، ﻣﻘﺎم: ﺣﻘﻬﻣﺎ اﻟﻣﻘﺎﻣﯾن ﻓوﻓ واﻹﺳراف اﻟذﻧوب وﻫو اﻟﻧﺻرة، ﻣن اﻟﻣﺎﻧﻊ إزاﻟﺔ(١) اﻟﺑﺎﺣثىوﯾر ﺑ اﻟﻣﻘﺻودأن ـ ﻓﻲ اﻟﺟﻬﺎد وﻓﻲ ﻣواطن :أي (ﺛﺑت أﻗداﻣﻧﺎ)ِ ﺑﺎﻟﺗﻘوﯾﺔ اﻟﺣرب ِ دﯾﻧك ﻋﻠﻰ ﺛﺑﺗْﻧﺎ أو ،ﻋﻧدك ﻣن واﻟﺗﺄﯾﯾدﱢﻣن ، ﻓﯾﻛون اﻟدﻋﺎء ﺑﺎﻟﺛﺑﺎت ﻓﻲ اﻟﻣﻌرﻛﺔ ﺳﺑﺑﺎً اﻟﺣق ﺗَﺎﻫُمُ ): ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻫذا ﻣﺎ ﺗﺣﻘق ﺑﻘوﻟﻪ ،ﷲأﺳﺑﺎب اﻟﻧﺻر واﻟﺗﺄﯾﯾد ﻣن اﺂﻧْﯾَﺎ ﺛَوَابَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓَﱡ وَﺣُﺳْنَ اﻟد ِ ﺛَوَابِرَةِْﺧ ﻵ وَاﻟﻠﱠﻪُ اﱡبِﯾن ﯾُﺣِﻧِﻬم ﺑﺳﺑب (اﻟْﻣُﺣْﺳِﻧﯾﻣﺔَ اﻟﻧﺻرَ أﻋطﺎﻫم دﻋﺎﺋﻐ واﻟذﻛرَ واﻟﻌزﱠ واﻟ ﺧرةاﻟﺟﻣﯾلَ ﻵ .، ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ وا : اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ اﻵﯾﺔﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ :]َﺷﱢﯾﻛُمُﻐَ أَﻣَﻧَﺔً ﻣِﻧْﻪُ وَﯾُﻧَزﱢلُ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ ﻣِنَ اﻟﺳﱠﻣَﺎءِ ﻣَﺎءً إِذْ ﯾُ ساﻟﻧﱡﻌَﺎ ﻟِﯾُطَﻬﱢرَﻛُمْ ﺑِﻪِ وَﯾُذْﻫِبَ ﻋَﻧْﻛُمْ رِﺟْزَ اﻟﺷﱠﯾْطَﺎنِ وَﻟِﯾَرْﺑِطَ ﻋَﻠَﻰ ﻗُﻠُوﺑِﻛُمْ وَﯾُﺛَﺑﱢتَ ﺑِﻪِ اﻷَْﻗْدَامَ [ [ :اﻟﻘراءات: أوﻻً ذْ ) ﻋﻣرو وأﺑو ﻛﺛﯾر اﺑن ﻗرأ"ِْﺷَﺎﻛُمُ ﯾَ إﻐﻌَﺎسُ ﱡﻌَﺎسُ )واﻟﺷﯾن اﻟﯾﺎء ﺑﻔﺗﺢ( اﻟﻧﱡ وﻗرأ ،رﻓﻌًﺎ( اﻟﻧ ﯾﻛُمُ ) ﻧﺎﻓﻊِْﺷﻐﻌَﺎسَ ) اﻟﺷﯾن ﺧﻔﯾﻔﺔ، وﻛﺳر اﻟﯾﺎء ﺑﺿم( ﯾُﱡﯾﻛُمُ : )اﻟﺑﺎﻗون وﻗرأ ،ﻧﺻﺑًﺎ( اﻟﻧﱢَﺷﻐﻌَﺎسَ ﯾُﱡ( اﻟﻧ ﺷَﺎﻛم) ﻗَرَأَ ﻣَنْ ، و ﻣﺷددًاﻐﻲَ ﻣن ﻓﻬو( اﻟﻧﻌﺎسُ ﯾََِﺷﻏﺷَﻰ، و ﻐ( اﻟﻧﻌﺎسُ )ﯾَ؛ ﻟﻪ، وَﻣَنْ اﻟﻔﻌل نﻷ رﻓﻌًﺎ ﯾﻛُمُ ) ﻗَرَأَ ِْﺷﻐﯾﻛُمُ ) أو( ﯾُﱢَﺷﻐﺷﺎﻫم اﻟذي ﻫو ﷲ واﻟﻔﻌل واﺣد، ﻓﺎﻟﻣﻌﻧﻰ (ﯾُﻏ اﻟﻧﻌﺎسَ، وﻧﺻب أ ".ﺛﺎنٍ ﻣﻔﻌول ﻷﻧﻪ( اﻟﻧﻌﺎسَ ))٢( ﺷﺎء إﺳﻧﺎدو ﻏﺷﯾﺔ أو اﻹﻐاﷲ إﻟﻰ اﻟﺗ؛ ﻣﺛﻠﻪ ﻓﻲ ﯾﻧﺎم ﻻ وﻗت ﻓﻲ ﯾﻧﺎﻣوا أن ﻗدر اﻟذي ﻷﻧﻪ ، ﺳﺎﺋر ﻋﺎﻣﺎ ﯾﻛون وﻻ اﻟﺧﺎﺋف،شﺷﻲ وإﺳﻧﺎد، ﻟﻔﺎﺋدﺗﻬم إﯾﺎﻩ اﷲ ﻣﻧﺣﻬم ﻧوم ﻓﻬو اﻟﺟﯾﻐ إﻟﻰ اﻟ وﻗد اﻷﻣن،( اﻷﻣﻧﺔ)و .ﻣﻧﻪ أﻣﻧﺔ ﺑﻘوﻟﻪ اﷲ ﺗﻘدﯾر ﻣن أﻧﻪ ﻋﻠم وﻗد ،اﻟﻣﺗﻌﺎرف ﻋﻠﻰ ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻧﻌﺎس ﻣن ﻟطﺎﺋﻔﺔ أﺣد ﯾوم اﻟﻧﻌﺎس ﺣﺻلشﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل اﻟﺟﯾ: ]َمﱢ ﺑَﻌْدِ ﻣِنْ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ أَﻧْزَلَ ﺛُمﱠ ﻐ ﺳًﺎﻧُﻌَﺎ أَﻣَﻧَﺔً اﻟْ ْﺷَﻰﻐﻣِﻧْﻛُمْ طَﺎﺋِﻔَﺔً ﯾَ[ [ ﻧﺻب ﻣن ﻗراءة ﻋﻠﻰ ﻷﺟﻠﻪ اﻟﻣﻔﻌول ﻋﻠﻰ ﻣﻧﺻوب وﻫو .(اﻟﻧﻌﺎسُ ) رﻓﻊ ﻣن ﻗراءة ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎل وﻋﻠﻰ (اﻟﻧﻌﺎسَ ) (٣) ﻟﻬم أﻣﻧﺎ( اﻟﻧﻌﺎس) ﻛﺎن وإﻧﻣﺎ؛ ﻟﻣﺎ ﻷﻧﻬم وﻧﺷﺎط ﻧﺷﺎطﺎ، دواوﺟ اﺳﺗﯾﻘظوا وﻟﻣﺎ ﻧﻌﻣﺔ، ﻓﺗﻠك اﻟﻧوم ﻣدة ﻓﻲ ﻧﻔوﺳﻬم ﻣن اﻟﺧوف أﺛر زال ﻧﺎﻣوا )ﻣﺣﺎﺳن اﻟﺗﺄوﯾل :اﻧظر -١٢٤/ ٢ (.٥ ٢زﻫري اﻟﻘراءات ﻣﻌﺎﻧﻲ - ﻸ٣٤/ ١) ﻟ٧ .( / ٩) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر - ٣٨٧٢- ٧٢ .(٩

عدد الصفحات ٣٦

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٧٢ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺔ ،اﻷﻋﺻﺎب ﻓﺗور ﻫو اﻟذي اﻟﺧوف ﺷﻌور وﯾزﯾل ،ﺷﺟﺎﻋﺔ ﺻﺎﺣﺑﻪ ﯾﻛﺳب اﻷﻋﺻﺎبﻐ وﺻﯾ عﺷﯾﻛم) ﻓﻲ اﻟﻣﺿﺎرﻐ اﻟﺑﺧﺎري ﺑﺳﻧدﻩ و اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻻﺳﺗﺣﺿﺎر (ﯾىﻲ ﻋَنْ روِ طَﻠْﺣَﺔَ أَﺑt: ﻗَﺎلَ ﻛُﻧْتُ ) ُ ﻓِﯾﻣَنْ ﻩَﺷﱠﺎﻐُ ﺗَس ﻣِنْ ﺳَﯾْﻔِﻲ ﺳَﻘَطَ ﺣَﺗﱠﻰ أُﺣُدٍ ﯾَوْمَ اﻟﻧﱡﻌَﺎيُ ﯾَﺳْﻘُطُ ﻣِرَارًا ﯾَدِﻩُ وَﯾَﺳْﻘُطُ وَآﺧُذُﻩﺧُذُﺂ(ﻓَ.١)( :ﺛﺎﻧﯾﺎً يوﻐ :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠ ﺷﻲﻐﺷﯾﺎن واﻟﻐﺎﺷﯾﺎ اﻟﺷﻲء ﻛون :واﻟﻏﺎﻣﺎ :أي ﻏطﯾﺎ، ﻐطﻲ ﻓﺎﻟﻧوم وﻣﻐ واﻟﻧﻌﺎس ،اﻟﻌﻘل ﯾ ﯾر اﻟﻧومﻏ ﻣﺛل وﻫو اﻟﺛﻘﯾل، ﱢ، وﻫوﺔﻧَ اﻟﺳ طﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﯾدلﻐﺷﯾت ﯾﻘﺎل ،ﺑﺷﻲء ﺷﻲء ﺗﻏ اﻟﺷﻲء ﺷﯾﻪﻏﺷﺎء ،أﻐطﺎ: واﻟﻐ.ءاﻟ)٢( اﻟﺑﺎﺣثىوﯾر ﻻ ،اﻟﻣﺎء ﺑوﺟود واﺛﻘﯾن مﺑﻛوﻧﻬ ماﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻟﯾؤﻣﻧﻬ ﻗﻠوب ﻋﻠﻰ رﺑطاﻟ نأ ل ﻻ ﺑﺄن اﻟرﻣل، ﻓﻲ اﻟﺳﯾر ﻣن اﻟﺗﻣﻛن ﻬوﻓ اﻷﻗدام ﺗﺛﺑﯾت، أﻣﺎ ﻋطﺷﺎ ﺧﺎﻓونﯾﻏﻬم أرﺟﻠ ﺗﺗو ﻣﻣﺎ ﯾؤدي إﻟﻰ اﻟﻣﺷﻘﺔ واﻹرﻫﺎق، ﺧﺎﺻﺔ أن اﻟﻣﻌرﻛﺔ ﻛﺎﻧت ﻓﻲ ،ﺑﺎﻟرﻣﺎل ﻓﺗﺻﻌب ﺣرﻛﺗﻬم اﻟﻣﻌﺎﻧﺎة ف ﯾﺧﻔﻣﺔً ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن وﻟﺗﺛﺑﯾت اﻷﻗدام، وﻟﺗرﺣ اﻟﺻوم، ﻓﻛﺎن ﻧزول اﻟﻣطرﻓﺗرة :رﻣﺿﺎن، أي .ﻋﻧﻬم واﷲ أﻋﻠم :اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ اﻵﯾﺔﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ :]وَﯾُﺛَﺑﱢتْ أَﻗْدَاﻣَﻛُمﯾَﺎ أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا إِنْ ﺗَﻧْﺻُرُوا اﻟﻠﱠﻪَ ﯾَﻧْﺻُرْﻛُمْ [ ] : ﻣﺣﻣد٧[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ: أوﻻً نْ ﺗَﻧْﺻُرُوا اﷲ ﯾﻧﺻرﻛم) :ﻌﺎﻟﻰﺗ وﻗوﻟﻪ ِإن ﺗﻧﺻروا دﯾن اﻟﻠﱠﻪَ ورﺳوﻟﻪ ﯾَﻧْﺻُرْﻛُمْ ﻋﻠﻰ :أي( إ تْ أَﻗْداﻣَﻛُمْ ﻓﻲ ﻣواطن اﻟﺣربﱢ.ﻋدوﻛم وﯾﻔﺗﺢ ﻟﻛم وَﯾُﺛَﺑ(٣) وﻗد ورد ﻋن اﻟﻧﺑﻲr ِ اﻟﺑَرَاءِ أﻧﻪ ﻛﺎن ﯾدﻋو ﺑﺄن ﯾﺛﺑت اﷲ أﻗداﻣﻪ ﯾوم اﻷﺣزاب ﻓﻌَنt : ﻗَﺎلَ ﻠﱠﻪِ رَأَﯾْتُ رَﺳُولَ اﻟ) r اﻟﺗﱡرَابُ ﺑَﯾَﺎضَ ﺑَطْﻧِﻪِ، وَﻫُوَ ﯾَﻘُولُ ى: ﯾَوْمَ اﻷَﺣْزَابِ ﯾَﻧْﻘُلُ اﻟﺗﱡرَابَ، وَﻗَدْ وَارَ إِنْ ﻻَﻗَﯾْﻧَﺎ، إِنﱠ ﻟَوْﻻَ أَﻧْتَ ﻣَﺎ اﻫْﺗَدَﯾْﻧَﺎ، وَﻻَ ﺗَﺻَدﱠﻗْﻧَﺎ وَﻻَ ﺻَﻠﱠﯾْﻧَﺎ، ﻓَﺄَﻧْزِﻟَنْ ﺳَﻛِﯾﻧَﺔً ﻋَﻠَﯾْﻧَﺎ، وَﺛَﺑﱢتِ اﻷَﻗْدَامَ َوْا ﻋَﻠَﯾْﻧَﺎ إِذَا أَرَادُوا ﻓِﺗْﻧَﺔً أَﺑَﯾْﻧَﺎﻐ.(اﻷُﻟَﻰ ﻗَدْ ﺑَ(٤) ﻣن اﻟﻘﺗﺎل وﻻ ﯾﺟوز اﻟﻔرار أو ﺗوﻟﯾﺔ اﻟدﺑر(٥):ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ] ﻟَﻘِﯾﺗُمُ إِذَا آﻣَﻧُوا اﻟﱠذِﯾنَ أَﯾﱡﻬَﺎ ﯾَﺎ اﻷَْدْﺑَﺎرَ ﺗُوَﻟﱡوﻫُمُ ﻓَﻼَ زَﺣْﻔًﺎ ﻛَﻔَرُوا اﻟﱠذِﯾنَ [ [ ﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺗﺣﯾز ﻟﻔﺋﺔ أو ﺧدﻋﺔ ﺣرﺑﯾﺔإﻷ ﻓ ﺎزي،اﻟﺑﺧﺎري ﺻﺣﯾﺢ - ١ﻐم أﻣﻧﺔ ﻧﻌﺎﺳﺎً ) ﺑﺎب ، ﻛﺗﺎب اﻟﻣﻐ٠٤، ح (ﺛم أﻧزل ﻋﻠﯾﻛم ﻣن ﺑﻌد اﻟ٨٦ .(٩٩/ ٥) ٢ﺔ ﻘﺎﯾﯾسﻣ: اﻧظر - ﻐ٤/ ٤) اﻟﻠ٢(٥ . واﻣض ﺣﻘﺎﺋق ﻋن اﻟﻛﺷﺎف: اﻧظر - ٣ﻏ١٣/ ٤) اﻟﺗﻧزﯾل ٨١١/ ٤) اﻟﺗﻔﺳﯾر ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﻣﺳﯾر زاد ،(٧ .( - ٤ ، ﻛﺗﺎب اﻟﺟﻬﺎد واﻟﺳﯾر، ﺑﺎب ﺣﻔر اﻟﺧﻧدق، ح اﻟﺑﺧﺎري ﺻﺣﯾﺢ٨٢٣٧/ ٤) ٦٢ .( ﻬْر - ٥ّ/ ١) اﻟوﺳﯾط اﻟﻣﻌﺟم .أدﺑﺎر( ج) وﻣؤﺧرﻩ ﻋﻘﺑﻪ ﺷَﻲْء ﻛل وَﻣن واﻹﺳت أَﻣَﺎﻣﻪ اﻧﻬزم دﺑرﻩ وﻻﻩ وَﯾُﻘَﺎل اﻟظ ٦٢ (٩

عدد الصفحات ٣٧

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٨٢ اﻟﻔﺻل اﻷول ]ُ ﯾَوْﻣَﺋِذٍ ﯾُوَﻟﱢﻬِمْ وَﻣَنْﻩَﺿَبٍ ﺑَﺎءَ ﻓَﻘَدْ ﻓِﺋَﺔٍ إِﻟَﻰ ﻣُﺗَﺣَﯾﱢزًا أَوْ ﻟِﻘِﺗَﺎلٍ ﻣُﺗَﺣَرﱢﻓًﺎ إِﻻﱠ دُﺑُرَﻐُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣِنَ ﺑِﻩ وَﻣَﺄْوَا َ ﺟَﻬَﻧﱠمُ ساﻟْﻣَﺻِﯾرُ وَﺑِﺋْ [ ١: اﻷﻧﻔﺎل٦[ :اﻟﻠطﺎﺋفﻔﺗﺎت و ﻠاﻟ: ﺛﺎﻧﯾﺎً ﻔﺎرو اﻟدﻋﺎءﻻﺑد ﻣن -١ﻐ ﻋﻠﻰ واﻟﻧﺻرة اﻟﺣرب ﻣواطن ﻓﻲ اﻷﻗدام ﺗﺛﺑﯾتﻟ اﻻﺳﺗّ.اﻟﻌدو ٢ﻔﺎر اﻟﺗوﺑﺔ ﺗﻘدﯾم ﯾﺟب -ﻐ ﻛل ﻋن ﺑﺎﻟﺗوﺑﺔ ﺑدءوا أﻧﻬم ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﺑﯾن اﻟﻧﺻرة، طﻠب ﻋﻠﻰ واﻻﺳﺗ ﻔر رﺑﻧﺎ): ﺑﻘوﻟﻪ اﻟﻣراد وﻫو اﻟﻣﻌﺎﺻﻲﻏ ﻣن ﻛﺎﻧت ﺳواء اﻟذﻧوب، ﻛل ﻓﯾﻪ ﻓدﺧل (ذﻧوﺑﻧﺎ ﻟﻧﺎ ا ﺎﺋرﻐ ﻟﻌظﻣﻬﺎ ذﻟك ﺑﻌد ﺑﺎﻟذﻛر ﻣﻧﻬﺎ اﻟﻛﺑﯾرة اﻟﻌظﯾﻣﺔ اﻟذﻧوب ﺧﺻوا إﻧﻬم ﺛم اﻟﻛﺑﺎﺋر، ﻣن أو اﻟﺻ (أﻣرﻧﺎ ﻓﻲ وإﺳراﻓﻧﺎ): ﻗوﻟﻪ ﻣن اﻟﻣراد وﻫو ﻋﻘﺎﺑﻬﺎ وﻋظم؛ اﻹﻓراط ﻫو ﺷﻲء ﻛل ﻓﻲ اﻹﺳراف ﻷن .ﻓﯾﻪ(١) أﻗداﻣﻬم ﯾﺛﺑت أن وﺳﺄﻟوﻩ اﷲ، ﻋﻠﻰ اﻋﺗﻣدوا ﺑل اﻟﺻﺑر،و ﻣن اﻟﺟﻬد ﺑذﻟوا ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﯾﺗﻛﻠوا ﻟم -٣ ﻔﺎر، واﻟﺗوﺑﺔ اﻟﺻﺑر ﺑﯾن ﻓﺟﻣﻌوا ﻋﻠﯾﻬم، ﯾﻧﺻرﻫم وأن اﻟﻛﺎﻓرﯾن، اﻷﻋداء ﻣﻼﻗﺎة دﻋﻧﻐ واﻻﺳﺗ ﺧرة، اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻗﺑﺔ ﻟﻬم وﺟﻌل ﺑرﺑﻬم، واﻻﺳﺗﻧﺻﺎرﻵﺗﺎﻫم): ﻗﺎل وﻟﻬذا واﺂ ﻣن (اﻟدﻧﯾﺎ ﺛواب اﷲ ﻓ ﻧﯾﻣﺔ، واﻟظﻔر اﻟﻧﺻرﻐ واﻟ)ﺧرة ﺛواب وﺣﺳنﻵا( ﻗد ذياﻟ اﻟﻣﻘﯾم واﻟﻧﻌﯾم رﺑﻬم، ﺑرﺿﺎ اﻟﻔوز وﻫو .اﻟﺟزاء ﺑﺄﺣﺳن ﻓﺟﺎزاﻫم اﻷﻋﻣﺎل، ﻟﻪ أﺣﺳﻧوا أﻧﻬم إﻻ ذاك وﻣﺎ ات،ر ﻛداﻟﻣ ﺟﻣﯾﻊ ﻣن ﺳﻠم)٢( .اﻟرﻗﺎبو ،اﻷﻋﻧﺎق: ﻧﻲاﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎ ﻋﻧﺎق ﻸوﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﺣرب أﻫﻣﯾﺔٌ ﻛﺑﯾرة، ﺣﯾث رﻛز ﻋﻠﯾﻬﺎ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم، واﻟرﻗﺎب ﻟﻘد ﻛﺎن ﻟ اﻷﻋداء، وﻗد ذﻛر اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻋدة م اﻟﻧﻔس ﻋﻧد اﻟﻘﺗل ﺣﺗﻰ ﻟو ﻛﺎﻧوا ﻣنم إﯾﻼدﻋ اﻟﻬدف ﻣﻧﻪ : آﯾﺎت ﺗﺗﺣدث ﻋن ذﻟك ﻣﻧﻬﺎ اﻵﯾﺔ اﻷوﻟﻰﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: :] إِذْ ﯾُوﺣِﻲ رَﺑﱡكَ إِﻟَﻰ اﻟْﻣَﻼَﺋِﻛَﺔِ أَﻧﱢﻲ ﻣَﻌَﻛُمْ ﻓَﺛَﺑﱢﺗُوا اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا ﺳَﺄُﻟْﻘِﻲ ﻓِﻲ وَاﺿْرِﺑُوا ﻣِﻧْﻬُمْ ﻛُلﱠ ﺑَﻧَﺎنٍ ﻗُﻠُوبِ اﻟﱠذِﯾنَ ﻛَﻔَرُوا اﻟرﱡﻋْبَ ﻓَﺎﺿْرِﺑُوا ﻓَوْقَ اﻷَْﻋْﻧَﺎقِ [ ١: اﻷﻧﻔﺎل٢[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ اﻷﻋﻧﺎق ﻓوق ﻓﺎﺿرﺑوا) : ﻗوﻟﻪ ﺗﺄوﯾل ﻓﻲ اﻟﺗﺄوﯾل أﻫل واﺧﺗﻠف: "ﯾﻘول اﻟطﺑري(: ﻗﺎل ."اﻷﻋﻧﺎق اﺿرﺑوا (٣) وﻓوق ﻋﻠﻰ: وﻗﺎﻟوا اﻷﻋﻧﺎق، ﻋﻠﻰ ﻓﺎﺿرﺑوا: ذﻟك ﻣﻌﻧﻰ: آﺧرون وﻗﺎل ﺧر ﻣﻛﺎن أﺣدﻫﻣﺎ ﯾوﺿﻊ أن ﻓﺟﺎز ﻣﺗﻘﺎرﺑﺎن، ﻣﻌﻧﺎﻫﻣﺎﻵ.ا ﻓﻲ اﻟﻘول ﻣن واﻟﺻواب": اﻟطﺑري ﻗﺎلو ﻣَﻬم اﻟﻣؤﻣﻧﯾن، أﻣر اﷲ أن: ﯾﻘﺎل أن ذﻟكﱢ ﯾﺿرﺑوا أن: ﺑﺎﻟﺳﯾف وﺿرﺑﻬم اﻟﻣﺷرﻛﯾن ﻗﺗل ﻛﯾﻔﯾﺔ ﻣُﻌَﻠ ﯾب أو اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻛﺑﯾر: اﻧظر - ١ﻐ٣/٩)ﻣﻔﺎﺗﯾﺢ اﻟ٨ (. ١ ٢ (.١٥١ /١) ﺗﯾﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣن ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر ﻛﻼم اﻟﻣﻧﺎن :اﻧظر - (٠٣٤/ ٣١)ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن - ٣ .

عدد الصفحات ٣٨

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٩٢ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺑﻪ ﻣرادًا ﯾﻛون أن ﻣﺣﺗﻣل ،( اﻷﻋﻧﺎق ﻓوق: )وﻗوﻟﻪ. واﻷرﺟل واﻷﯾدي ﻣﻧﻬم اﻷﻋﻧﺎق ﻓوق وإذا. اﻷﻋﻧﺎق ﻋﻠﻰ: ﻣﻌﻧﺎﻩ ﻓﯾﻛون اﻷﻋﻧﺎق، ﺟﻠدة ﻓوق ﻣن: ﻪﻟ ﻣرادًا ﯾﻛون أن وﻣﺣﺗﻣل اﻟرؤوس، ".اﻷﻋﻧﺎق: ﻣﻌﻧﺎﻩ ﻗﺎل، ﻣن ﻗول ﺻﺢ ذﻟك، اﺣﺗﻣل(١) ﺿَرْبَ ﻓ) : ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰو ِﻗﺎبﱢ ﻣن نَ ﯾﱠ وﻋَ رﻗﺎﺑﻬم، ﻓﺎﺿرﺑوا :أي اﻟﻔﻌل، ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻣﺻدر ( اﻟر عﯾﺔ ﻗ، أﻣﻛن وﺟﻪ ﺑﺄي اﻗﺗﻠوﻫم: واﻟﻣراد وأﻋرﻓﻪ، أﺷﻬرﻩ اﻟﻘﺗل أﻧواﻵ ﻓوق ﻣﺎ أن: اﻷول :وﻻنوﻓﻲ ا اﻷﻋﻧﺎق ﻓﺎﺿرﺑوا :أي: واﻟﺛﺎﻧﻲ ،اﻟﺟﺳد ﻋن اﻟرأس ﺑﺈزاﻟﺔ أﻣرا ﻫذا ﻓﻛﺎن اﻟرأس، ﻫو اﻟﻌﻧق)٢ (وﺗﺄﺗﻲ اﻟرﻗﺎب واﺣﺗزوا ﻓﺎﺿرﺑوا رؤوﺳﻬم اﻟﺗﻲ ﻫﻲ ﻓوق اﻷﻋﻧﺎق واﻗطﻌوﻫﺎ، :أي ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟرؤوس ﻌوﻫﺎّ.وﻗط(٣) :اﻵﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ :]نَ ﻛَﻔَرُوا ﻓَﺿَرْبَ اﻟرﱢﻗَﺎبِ ﺣَﺗﱠﻰ إِذَا أَﺛْﺧَﻧْﺗُﻣُوﻫُمْ ﻓَﺷُدﱡوا ﻓَﺈِذَا ﻟَﻘِﯾﺗُمُ اﻟﱠذِﯾ ِﻣﱠﺎ ﻓِدَاءً ﺣَﺗﱠﻰ ﺗَﺿَﻊَ اﻟْﺣَرْبُ أَوْزَارَﻫَﺎ ذَﻟِكَ وَﻟَوْ ﯾَﺷَﺎءُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻻَﻧْﺗَ ٕﺎ ﺑَﻌْدُ وَا ﺻَرَ ﻣِﻧْﻬُمْ اﻟْوَﺛَﺎقَ ﻓَﺈِﻣﱠﺎ ﻣَﻧ ذِﯾنَ ﻗُﺗِﻠُوا ﻓِﻲ ﺳَﺑِﯾلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﻠَنْ ﯾُﺿِلﱠ أَﻋْﻣَﺎﻟَﻬُمْ وَﻟَﻛِنْ ﻟِﯾَﺑْﻠُوَ ﺑَﻌْﺿَﻛُمْ ﺑِﺑَﻌْضٍ وَاﻟﱠ [[ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ: أوﻻً ﻓَﺿَرْبَ ) :وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ِﻗﺎبﱢﻟﻠﺗوﻛﯾد اﺧﺗﺻر أﻧﻪ إﻻ ﺿرﺑﺎ اﻟرﻗﺎب ﺿرﺑواﻓﺎ وأﺻﻠﻪ (اﻟر؛ ﻟرﻗﺑﺔا ﺿرب وﻟﯾس ،اﻟﺑرﻫﺎﻧﻲ ﻛﺎﻟﺣﻛم وﻛﺎن اﻟﻔﻌل ﻋﻠﻰ دل اﻟﻣﻧﺻوب اﻟﻣﺻدر ﺑذﻛر ﻷﻧﻪ ﺑﻪ اﻟﻘﺗل ﻋن اﻟﺗﻌﺑﯾر وﻗﻊ وﻟﻛﻧﻪ ﺑﺎﻟذات ﻣﻘﺻودا؛ﻠب ﻷﻧﻪ ﻏ أع اﻟﻘﺗل، أﻧواِ ﻣن ذﻛرﻩ ﻓﻲ ﺎﻣَ وﻟ ﻠﯾظ اﻟﺗﺧوﯾفﻐ وﻓﯾﻪ ،واﻟﺗّﻣطﻠﻘﺎ ﻗﺑﯾﺢ اﻟﻘﺗل أن زﻋم ﻣن ﻋﻠﻰ رد؛ ﻓﺑﯾن اﻟﺑﻧﯾﺎن، ﺗﺧرﯾب ﻷﻧﻪ عﯾﺎن اﻟﻛﻔر أﻫل أن اﻟﺷرﻐﻗﺗﻠﻬم ﯾﺟب واﻟط؛ ﺻﻼح ﻓﯾﻪ ﻷن ع اﻟطﺑﯾب أن ﻛﻣﺎ ،اﻹﻧﺳﺎن ﻧو .اﻟﺑدن ﺳﺎﺋر ﻋﻠﻰ إﺑﻘﺎء اﻟﻔﺎﺳد اﻟﻌﺿو ﺑﻘطﻊ ﯾﺄﻣر ﻟﺣﺎذقا (٤)اﻟﻘﺗل ﻋن ﻋﺑﺎرة واﻟﺿرب؛ ﻷن ﯾرﻫﺎ دون ﺧﺎﺻﺔ اﻟرﻗﺎب ﺗﺿرب أن اﻟواﺟبﻏ ﺿرب :ﯾﻘوﻟون ﻛﺎﻧوا أﻧﻬم وذﻟك اﻷﻋﺿﺎء، ﻣن أﻛﺛر اﻹﻧﺳﺎن ﻗﺗل أن وذﻟك ﻗﺗﻠﻪ، إذا ﻋﯾﻧﺎﻩ ﻓﯾﻪ ﻣﺎ وﺿرب ﻋﻧﻘﻪ، وﺿرب ﻓﻼن، رﻗﺑﺔ اﻷﻣﯾر ﯾر ﺿرب وإن اﻟﻘﺗل، ﻋن ﻋﺑﺎرة ﻓوﻗﻊ ﺗﻪ،رﻗﺑ ﺑﺿرب ﯾﻛون ﻣﺎﻐ ﻫذﻩ ﻓﻲو ،اﻟﻣﻘﺎﺗل ﻣن رﻗﺑﺗﻪ ﺑ ﻠظﺔ ﻣن اﻟﻌﺑﺎرةﻐ ﺻورة، ﺑﺄﺷﻧﻊ اﻟﻘﺗل ﺗﺻوﯾر ﻣن ﻓﯾﻪ ﻟﻣﺎ اﻟﻘﺗل، ﻟﻔظ ﻓﻲ ﻟﯾس ﻣﺎ واﻟﺷدة، اﻟ ﻫذﻩ ﻓﻲ زاد وﻟﻘد أﻋﺿﺎﺋﻪ، وأوﺟﻪ وﻋﻠوﻩ اﻟﺑدن، رأس ﻫو اﻟذي اﻟﻌﺿو وإطﺎرة اﻟﻌﻧق ﺣز وﻫو ﻠظﺔﻐﺑﻧﺎن ﻛل ﻣﻧﻬم واﺿرﺑوا اﻷﻋﻧﺎق ﻓوق اﻓﺎﺿرﺑو : )ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ اﻟ( :وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، (٠٣٤/ ٣١) اﻟﻣرﺟﻊ اﻟﺳﺎﺑق - ١.. ٢ﯾب أو اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻛﺑﯾر: اﻧظر - ﻐ٤/٥١)ﻣﻔﺎﺗﯾﺢ اﻟ٦(.٣ / ٩) اﻟﻣﻧﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر :اﻧظر - ٣٦٢- ٩٧٢ .(٠ راﺋب: اﻧظر - ٤ﻏﺎﺋب اﻟﻘرآن ﻏ) اﻟﻔرﻗﺎن ور٦١/ ٢(٩ .

عدد الصفحات ٣٩

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٠٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻠظﺗﻣوﻩ، ﻗﺗﻠﻬم أﻛﺛرﺗم (أﺛﺧﻧﺗﻣوﻫم)ﻏﻠﯾظ وﻫو: اﻟﺛﺧﯾن اﻟﺷﻲء ﻣن وأﻐ ﺑﺎﻟﻘﺗل أو أﺛﻘﻠﺗﻣوﻫم اﻟ .ﻓﺄﺳروﻫم :أي( اﻟوﺛﺎق ﻓﺷدوا) اﻟﻧﻬوض ﻋﻧﻬم أذﻫﺑﺗم ﺣﺗﻰ واﻟﺟراح(١) : واﻟﺧﻼﺻﺔ ّأن ﻗﺎب ﺑﺿربﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ أﻣرُ ﱢواﻷﻋﻧَ اﻟرِ؛اﻟﺣﻛﻣﺔ ﻣن ﻷنﱠ ﺎق ﺣﺗﻰ ﻻ ﯾﺷﻌروا ﺑﺎﻷﻟم اﻟ؛ﺷدﯾد ﻋﻧد ﺿرب اﻷﻋﻧﺎق ﻋدم اﻟﺗﻌذﯾب، ﺑل ﻣن ﺑﺎب اﻟرﺣﻣﺔ ﺑﺎﻟﻘﺗﻠﻰ .اﻟﻘﺗل :اﻟﻠطﺎﺋفاﻟﻠﻔﺗﺎت و : ﺛﺎﻧﯾﺎً -١ ﺑﺄن ﯾدﺧﻠوا ﻓﻲ ﺣﺗﻰ ﻻ ﯾﺑﻘﻰ ﻛﺎﻓر ﯾﺣﺎرب وﻣواﺻﻠﺗﻪ اﻹﺳﻼم أﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻬﺎد وﺟوب .اﻹﺳﻼم ٢- ﻓﻲ ﻣﺧﯾر ﻣﺎماﻹى .اﻟﺳﻧﺔ ﻣن ﻷدﻟﺔ أﯾﺿﺎ واﻟﻘﺗل ﻔداء،واﻟ اﻟﻣن ﺑﯾن اﻷﺳر ﺧرة اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻲ ﻋﻠﯾﻬم وإﻧﻌﺎﻣﻪ ﻟﻠﻣﺟﺎﻫدﯾن ﻓﻲ ﺳﺑﯾﻠﻪ اﷲ إﻛرام -٣ﻵ .وا .ﯾﺳﺗﺣق اﻟﻧﺻر وأوﻟﯾﺎﺋﻪ دﯾﻧﻪ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻧﺻر ﻣن -٤)٢( ﯾﺔ وذﻛرﻵ : اﻟرازي ﻓﻲ ا ﯾرﻫﺎ ﻋﻠﻰ اﻟرﻗﺑﺔ ﺿرب اﺧﺗﯾﺎر ﻓﻲ اﻟﺣﻛﻣﺔ .١ﻏاﻷﻋﺿﺎء ﻣن ؛ ﻓﻔﻲ اﻟﺣرب ﻓﻲ ظﺎﻫرةٌ ﻷﻧﻬﺎ اﻟﻌُ زُ ﺣَ ﺿرﺑﻬﺎِ وإﻧﻣﺎ ،اﻟﺣرب ﻓﻲ ﺳﯾﻣﺎ وﻻ اﻟﻣواﺿﻊ، ﺳﺎﺋر ﺑﺧﻼف ﻟﻠﻣوت ﻣﺳﺗﻠزمٌ وﻫو ﻧق واﻟﺑﻧﺎن اﻷﻋﻧﺎق ﺧﺻت؛ ﯾﺑطل اﻟﺑﻧﺎن وﺿرب ،اﻟﻣﺷرﻛﯾن ﻷﺟﺳﺎد إﺗﻼف اﻷﻋﻧﺎق ﺿرب ﻷن اﻟﻣﺿروب ﺻﻼﺣﯾﺔ؛ ﻛﻼﻣﻬم ﻓﻲ ﻛﺛر ﺛم وﻣن ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ، ﯾﻛون إﻧﻣﺎ اﻟﺳﻼح ﺗﻧﺎول ﻷن ﻟﻠﻘﺗﺎل ﻧﺎءﻐ .اﻟﺳﯾف ذﻛر ﻋن اﻷﺻﺎﺑﻊ، ﺗﺗﻧﺎوﻟﻪ ﻣﺎ أو اﻟﯾد ﺗﺗﻧﺎوﻟﻪ ﺎﻣ ﺑذﻛر اﻻﺳﺗ ٢ ﻓوق ﻓﺎﺿرﺑوا) :اﻷﻧﻔﺎل ﻓﻲ وﻗﺎل اﻟﻔﻌل، وﺗرك اﻟﻣﺻدر ﺑﺈظﻬﺎر (اﻟرﻗﺎب ﻓﺿرب) ﻫﺎﻫﻧﺎ ﻗﺎل. اﻷﻋﻧﺎق( ﻓﯾﻪ ﻓﻬل اﻟﻣﺻدر، وﺗرك اﻟﻔﻌل، ﺑﺈظﻬﺎر؟ ﻓﻲ أوﻻ اﻟﻣﻘﺻود أن وﻫﻲ ،ﻧﻌم :ﻧﻘول ﻓﺎﺋدة ﯾﻔﻌل أن ﯾﻣﻛن ﻻ إذ ﺿﻣﻧﺎ، اﻟﻣﺻدر وﯾﺗﺑﻌﻪ لﻓﺎﻋ ﻣن اﻟﻔﻌل ﺻدور ﯾﻛون ﻗد اﻟﺳور ﺑﻌض ﻣن إﻻ ﯾوﺟد ﻻ وﻟﻛﻧﻪ اﻟﻣﺻدر أوﻻ اﻟﻣﻘﺻود ﯾﻛون وﻗد اﻟوﺟود، ﻓﻲ اﻟﻣﺻدر ﻣﻧﻪ وﯾﻘﻊ إﻻ ﻓﺎﻋل ﻣن اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﺻف اﻟﻘﺗﺎل ﻓﻲ ﺣﺿر ﻣن ﻟﻧﺻرة ﻧزﻟواأُ ﺎﻟﻣﻼﺋﻛﺔﻓ ﯾﻔﻌل، أن ﻣﻧﻪ ﻓﯾطﻠب ﻓﺎﻋل ﻓﺈذا):ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﺑدﻟﯾل اﻟﻘﺗﺎل وﻗت ﻓﻲ وﻟﯾس وارد اﻷﻣر وﻫﺎﻫﻧﺎ ﻣطﻠوب، ﻣﻧﻪ اﻟﻔﻌل ﻓﺻدور .اﻟﻔﻌل ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺄﻣور ﻟﺗﻘدم ﻣطﻠوﺑﺎ اﻟﻣﺻدر ﻛون ﺑﯾﺎن واﻟﻣﻘﺻود (ﻟﻘﯾﺗم ﻓﯾﻪ ﻓﺎﺋدة (اﻟرﻗﺎب ﻓﺿرب: )ﻗوﻟﻪ. ٣ى:ﻫﻧﺎك ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ أن وﻫﻲ أﺧر] ﻓَﺎﺿْرِﺑُوا ﻓَوْقَ اﻷَْﻋْﻧَﺎقِ وَاﺿْرِﺑُوا ﻣِﻧْﻬُمْ ﻛُلﱠ ﺑَﻧَﺎنٍ [ ١: اﻷﻧﻔﺎل٢[وذﻟك؛ إﻟﻰ ﻓﺄرﺷدﻫم اﻟﻘﺗﺎل وﻗت اﻟوﻗت نﻷ واﻣض ﺣﻘﺎﺋق ﻋن اﻟﻛﺷﺎف: اﻧظر - ١ﻏ١٣/ ٤) اﻟﺗﻧزﯾل ٦ .( ٢/ ٥)أﯾﺳر اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر : اﻧظر - ٧ (.٥

عدد الصفحات ٤٠

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ١٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﯾرﻩ اﻟﻣﻘﺗلﻏرض اﻟﻘﺗل اﻟﻣﻘﺻود أن ﻓﺑﯾن اﻟﻘﺗﺎل وﻗت ﻟﯾس وﻫﺎﻫﻧﺎ اﻟﻣﻘﺗل، ﯾﺻﯾﺑوا ﻟم إن وﻏ و .ذﻟك اﻟﻣﺳﻠم(١) .اﻟﺑﻧﺎن: اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻟث :اﻵﯾﺔ اﻷوﻟﻰﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ :]آﻣَﻧُوا ﺳَﺄُﻟْﻘِﻲ ﻓِﻲ إِذْ ﯾُوﺣِﻲ رَﺑﱡكَ إِﻟَﻰ اﻟْﻣَﻼَﺋِﻛَﺔِ أَﻧﱢﻲ ﻣَﻌَﻛُمْ ﻓَﺛَﺑﱢﺗُوا اﻟﱠذِﯾنَ ﻗُﻠُوبِ اﻟﱠذِﯾنَ ﻛَﻔَرُوا اﻟرﱡﻋْبَ ﻓَﺎﺿْرِﺑُوا ﻓَوْقَ اﻷَْﻋْﻧَﺎقِ وَاﺿْرِﺑُوا ﻣِﻧْﻬُمْ ﻛُلﱠ ﺑَﻧَﺎنٍ [ ١: اﻷﻧﻔﺎل٢[ ﻧْﻬُمْ ﻛُلﱠ ﺑَﻧَﺎنٍ : )وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ِﺑُوا ﻣِوَاﺿْر( طَرَف ﻛل ﻋدوﻛم ﻣن اﻟﻣؤﻣﻧون، أﯾﻬﺎ واﺿرﺑوا: أي لِ .وأرﺟﻠﻬم أﯾدﯾﻬم فأطرا ﻣن وﻣَﻔْﺻ : أوﻻً يوﻐ :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠ ﺑﻧﺎﻧﺔ واﺣدﺗﻪ اﻟﯾدﯾن ﻓﻲ اﻷﺻﺎﺑﻊ أطراف اﻟﺑﻧﺎنو )٢(ﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺑﻧﺎنذﻛر و ،ﻵا؛ اﻟﺿرب ﻷن ﯾر أو لﺗﻘﻣ ﻋﻠﻰ ﯾﻘﻊ أن إﻣﺎﻏ أﻗﺎم إذا ،ﺑﺎﻟﻣﻛﺎن اﻟرﺟل أﺑن: ﻗوﻟﻬم ﻣن ﻣﺷﺗق (اﻟﺑﻧﺎن)و .ﻣﻘﺗل ؛ﻗﺎﻣﺔ ﯾﻛون ﻣﺎ ﺑﻬﺎ ﯾﻌﻣل ﻷﻧﻪ ﺑﻪﻺ ﺿرﺑت ﻓﺈذا اﻟﺣرب، ﻓﻲ اﻟﺛﺑﺎت ﻋن ﺎرةﻋﺑ وﻫو واﻟﺣﯾﺎة، ﻟ .اﻷﻋﺿﺎء ﺳﺎﺋر ﺑﺧﻼف اﻟﻘﺗﺎل اﻟﻣﺿروب ﻣن ﺗﻌطل اﻟﺑﻧﺎن :ﻣﺎﻟﻲﺟاﻹ ﺗﻔﺳﯾراﻟ :ﺛﺎﻧﯾﺎً ﻧْﻬُمْ ﻛُلﱠ ﺑَﻧَﺎنٍ ) :آﯾﺔو ِﺑُوا ﻣِ(وَاﺿْر اﻟﺣرب ﺿرﺑﺎت أﻧﻛﻰ ﻣن ﻫﻲ؛ ﻣن ﺗﻌطل ﻷﻧﻬﺎ .وأﺻﻠﻬﺎ اﻟﻣﻘﺎﺗل آﻟﺔ أﻋظم اﻟﺑﻧﺎن إذ ﺟﺳدﻩ، ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﺿروب اﻟﺑﺎﺣىثوﯾرﻓﻲ اﻟﻘﺗﺎل اﻷﻋﺿﺎء ﻫمأ نﻣ ﻫو اﻟﺑﻧﺎنأن ؛ﯾﺔ تﻟذﻟك ﺧﺻ ﻵ ﻗطﻊ ا؛ ﻷن اﻟﺑﻧﺎن ﻻت ﻫﻲ اﻷﺻﺎﺑﻊﻵ ﻋن ﻋﺟزوا ﺑﻧﺎﻧﻬم ﻗطﻊ ﻓﺈذا اﻷﺳﻠﺣﺔ، وﺳﺎﺋر واﻟرﻣﺎح اﻟﺳﯾوف أﺧذ ﻓﻲ ا ﺑﻧﺎناﻟ ﻓﻛﺎن اﻟﻬدف ﻣن ﺿرب ،اﻟﻣﺣﺎرﺑﺔ؛ .واﻟﻣﺷﻲ اﻟﺿرب ﻋن ﯾﻌوﻗﻬم ﺣﺗﻰ اﻷوزاﻋﻲ ﻋن ﺣﺎﺗم أﺑﻲ اﺑن وأﺧرج(٣) ﻧْﻬُمْ ﻛُلﱠ ﺑَﻧَﺎنٍ ) :ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻪﻗو ﻓﻲِﺑُوا ﻣِوَاﺿْر( ﺿربا: ﻗﺎل ﻧﺎر ﻣن ﺑﺷﻬﺎب رﻣﻪوا واﻟﻌﯾن اﻟوﺟﻪ ﻣﻧﻪ)٤ ( ﻓﻲ اﻟﻘﺗﺎل ﻫو ﻠﻣؤﻣﻧﯾنﻟ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﺗﺛﺑﯾتإن ع ﻣﻧﺻورون ﺑﺄﻧﻬم ﻧﻔوﺳﻬم ﻓﻲ ظن إﯾﻘﺎ إﻟﻬﺎﻣﺎ ذﻟك وﯾﺳﻣﻰ؛ اﻟﺷﯾطﺎﻧﻲ، ﻟﻼﺿطراب وإزاﻟﺔ اﻟواﻗﻊ، ﯾطﺎﺑق ﻣﺎ إﻟﻰ إرﺷﺎد ﻷﻧﻪ وﺗﺛﺑﯾﺗﺎ اﻟرأي اﺳﺗﻘرار ﻋدم وﻣن اﻟﺧوف ﻋن ﯾﻧﺷﺄ ﻣﻣﺎ اﻟﻧﻔﺳﺎﻧﻲ اﻻﺿطراب إزاﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎز ﻫﻧﺎ ﻟﺗﺛﺑﯾتوا ﻓﻌل ﺑواﺳطﺔ واﻷﺻﺎﺑﻊ اﻷﻋﻧﺎق ﻗطﻊ ﺑﺗﻛوﯾن ﻣﺑﺎﺷرة ﯾﻛون أن ﯾﺟوز اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ وﺿرب، واطﻣﺋﻧﺎﻧﻪ ﯾب ﻣﻔﺎﺗﯾﺢ: اﻧظر - ١ﻐ) اﻟﻛﺑﯾر اﻟﺗﻔﺳﯾر أو اﻟ٨٢٣/ ٨.( ٢/ ١)اﻟﻣﻌﺟم اﻟوﺳﯾط : اﻧظر - ٢٧ .( ، ﻗﺑﯾﻠﺔ ﻣن اﻷوزاﻋﻲ، ﯾﺣﻣد ﺑن ﻋﻣرو ﺑن اﻟرﺣﻣن ﻋﺑدﻫو - ٣ع اﻟﻔﻘﻪ ﻓﻲ اﻟﺷﺎﻣﯾﺔ اﻟدﯾﺎر إﻣﺎم: ﻋﻣرو أﺑو اﻷوزا ٣/ ٣) ﻟﻠزرﻛﻠﻲ اﻷﻋﻼم: اﻧظر. ﺑﻬﺎ وﺗوﻓﻲ ﺑﯾروت وﺳﻛن ،اﻟﻣﺗرﺳﻠﯾن اﻟﻛﺗﺎب وأﺣد واﻟزﻫد،٢(٠ . .(٥٣/ ٤) ﺑﺎﻟﻣﺄﺛور اﻟﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺛور اﻟدر: اﻧظر - ٤

عدد الصفحات ٤١

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٢٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺛﺎر ﺑﻌض ﻓﻲ ورد وﻗد ،ﻟﻠﻌﺎدة ﺧﺎرﻗﺔ ﻛﯾﻔﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔﻵ ﻟﻬذا ﯾﺷﻬد ﻣﺎ اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﺑﻌض ﻋن ا اﻟﻣﺷرﻛﯾن وﺗوﺟﯾﻪ ،اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺿرﺑﺎت ﺑﺗﺳدﯾد ﯾﻛون أن وﯾﺟوز ،ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﺿرب ﻓﺈﺳﻧﺎد ،اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺑﺎﻟﺿرب اﻷﻣر :ﻗﯾل وﻗد ﺳﺑﺑﻪ، ﻷﻧﻬم ﻋﻘﻠﻲ ﻣﺟﺎز اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ إﻟﻰ اﻟﺿرب ﻓﺈﺳﻧﺎد ﺟﻬﺎﺗﻬﺎ، إﻟﻰ وﻫو ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن،؛ اﷲ ﺷﺎﻗوا ﺑﺄﻧﻬمذﻟك ) :وﺟﻣﻠﺔ، اﻟﻣﻠﺣﻣﺔ اﻧﻛﺷﺎف ﺑﻌد ﻧزﻟت اﻟﺳورة ﻷن ﺑﻌﯾد ﺗﻌﻠﯾل (ورﺳوﻟﻪ؛ ّاﻟﺳﺑﺑﯾﺔ ﺑﺎء (أﻧﻬم) :ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﺑﺎء ﻷن (١) اﻟﺑﺎﺣثىوﯾرﻠﺣد ﻣن ﻟﻓﻲ ﺿرب اﻟﺑﻧﺎن أﻧﻪ اﻟوﺳﯾﻠﺔ اﻷﻓﺿل ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣن ﺣﻛﻣﺔ اﷲأﻧﻪ ﺣﺗﻰ ﯾﻌﺟز ﻋن ﺣﻣل اﻟو ن،اﻟﻣﺳﻠﻣو ﻪﻟﻣﻘﺎﺗل اﻟذي ﯾواﺟﻬﺧطورة ا؛ ﺳﻼح ﻻﺑد ﻣن ﻗطﻊ ﺑﻧﺎﻧﻪ ﯾﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻘﺎﺗل اﻟﻣﺳﻠم أن أﻧﻪ ، و ن، ﻓﯾﺿﻌف أﻣﺎﻣﻬم وﯾﻧﻬزمﻓﻼ ﯾﺳﺗطﯾﻊ أن ﯾواﺟﻪ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾ .ﺑﺄﻣرﻩ واﻻﻋﺗﻧﺎء اﻟﺗﺷدﯾد ﻣزﯾد ﺑﺎﻟﺿرب ﻓﯾﻪ اﻷﻣر رُ ، وﺗﻛراواﻟﺳﱠﻔَﻠﺔَ اﻟﺻﻧﺎدﯾدَ ﯾﺿرب :راﺑﻊاﻟﻣطﻠب اﻟ اﻟﻌﯾون . ﻟﺗﻛون ﻟﻪ اﻟدﻟﯾل ﻋﻠﻰ إنﱠ ؛ﻠﻰ اﻟﻧﻌم اﻟﺗﻲ أﻧﻌﻣﻬﺎ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺳﺎنﻏ اﻟﻌﯾون ﻣن أ ل ﻗدرة اﷲ ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻪ ب ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻹﻧﺳﺎن أن ﯾﺗﺄﻣاﻟﺑﺻﯾرة ﻟﻛل ﻣﺎ ﯾدور ﻣن ﺣوﻟﻪ، ﻓﻛﺎن ﻣن اﻟواﺟ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﺗوﺿﺢ أﻫﻣﯾﺔ اﻟﻌﯾونﺧﺎﺻﺔ، وﻗد وردت آﯾﺎتٌ ﻛﺛﯾرة ﻓﻲ ﻪﻋﯾوﻧﻋﺎﻣﺔ، وﻓﻲ ﯾﺎتو ﻵ :ﺿرروﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺣروب، وﻣن ﻫذﻩ ا :اﻵﯾﺔ اﻷوﻟﻰﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ :] ﻗَدْ ﻛَﺎنَ ﻟَﻛُمْ آﯾَﺔٌ ﻓِﻲ ﻓِﺋَﺗَﯾْنِ اﻟْﺗَﻘَﺗَﺎ ﻓِﺋَﺔٌ ﺗُﻘَﺎﺗِلُ ﻓِﻲ ىﺳَﺑِﯾلِ اﻟﻠﱠﻪِ وَأُﺧْرَ ِ ﻣَنْ ﯾَﺷَﺎءُ إِنﱠ ﻓِﻲ ذَﻟِكَ ﻟَﻌِﺑْرَةً ﻩَﯾﱢدُ ﺑِﻧَﺻْرِؤَ اﻟْﻌَﯾْنِ وَاﻟﻠﱠﻪُ ﯾُ يﻷُِوﻟِﻲ اﻷَْﺑْﺻَﺎرِ ﻛَﺎﻓِرَةٌ ﯾَرَوْﻧَﻬُمْ ﻣِﺛْﻠَﯾْﻬِمْ رَأْ[ [ :اﻟﻘراءات: أوﻻً ﻊ ﻗَرَأَ ِ (ﻣﺛﻠﯾﻬم ﺗروﻧﻬم) ﻧَﺎﻓِﺎﻟﺗﱠﺎءِك ﻗﺑل اﻟْﻛَﻼَم أَن وﺣﺟﺗﻪ اﻟْﯾَﻬُود ﺎطﺑَﺔﻣُﺧَ ﻋﻠﻰ ﺑ ِ ذَﻟى ﺟر ﻣَﺎ أَﯾْﺿﺎ ﻫَذَا ﻓﺈﻟﺣﺎق (آﯾَﺔ ﻟﻛم ﻛَﺎنَ ﻗد) :ﻗَوْﻟﻪ وَﻫُوَ اﻟْﯾَﻬُود ﺑﻣﺧﺎطﺑﺔِ ﻗد اﻟْﻛَﻼَم وَﻣﻌﻧﻰ ،أوﻟﻰ ﺗﻘدم ﺑ ﻟَﻛُمْ ) اﻟْﯾَﻬُود ﻣﻌﺷر ﯾَﺎ ﻛَﺎنَ ﻲ آﯾَﺔِﺋَﺔ اﻟﺗﻘﺗﺎ ﻓﺋﺗﯾن ﻓِﻲ ﺗﻘَﺎﺗل ﻓِﯾل ﻓِ اﷲ رَﺳُول وﻫم (اﷲ ﺳَﺑr ) ﺑﺑدر وَأَﺻْﺣَﺎﺑﻪىرَة وَأُﺧْرَِﻲ اﻟﻔﺋﺔ ﻣﺛﻠﻲ اﻟْﯾَﻬُود أَﯾﻬَﺎ أَﻧْﺗُم ﺗروﻧﻬم ﻣﺷرﻛو ﻣﻛﺔ وﻫم (ﻛَﺎﻓِﻲ ﺗﻘَﺎﺗل اﻟﱠﺗِ ﻓ ﯾلِ اﻟْﺑَﺎﻗُونَ وَﻗَرَأَ ، اﷲ ﺳَﺑِﺎﻟْﯾَﺎءِيَ ﻣَﺎ وﺣﺟﺗﻬم ﺑِ ﺗروﻧﻬم ﻛَﺎﻧَت ﻟَو :ﻋَﻣْرو أَﺑُو ﻗَﺎلَ ﻋَﻣْرو أﺑﻲ ﻋَن رُو ﻗَرَأَ ﻣن: اﻟْﻔراء ﻗَﺎلَ و ،ﻣﺛﻠﯾﻛم ﻟﻛَﺎﻧَتْ ِﺎﻟﺗﱠﺎءِﻧﱠﻪُ ﺑِﻟَﻰ ذﻫب ﻓَﺈِ ﻗَرَأَ وَﻣن ،اﻟْﯾَﻬُود إِﺎﻟْﯾَﺎءِ ﻣن ﯾروﻧﻬم :أي ﺑ :أَي اﻟْﯾَﻬُود دون اﻟْﻣُﺳﻠﻣﯾنى.ﻣﺛﻠﯾﻬم اﻟْﻣُﺷْرﻛﯾن اﻟْﻣُﺳﻠﻣُونَ ﯾر)٢( / ٩)ﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗ: اﻧظر - ١٢٨٢ (. ٢ (.٥٥١-٤٥١ /١)ﺣﺟﺔ اﻟﻘراءات : اﻧظر -

عدد الصفحات ٤٢

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٣٣ اﻟﻔﺻل اﻷول (ﻟﻬم): ﯾﻘل وﻟم (ﻟَﻛُمْ ﻛﺎنَ ﻗَدْ ): ﻛﻘوﻟﻪ اﻟﺗﺎء (ﺗروﻧﻬم) ﻓﻲ واﻻﺧﺗﯾﺎر" ؛ ﻟﻠﻛﻔﺎر، ﺔاﻟرؤﯾ ﻷن ."اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻋن ﻛﻧﺎﯾﺔ واﻟﻣﯾم واﻟﻬﺎء(١) اﻟﺧطﺎب ﺑﺗﺎء وﯾﻌﻘوب اﻟﻣدﻧﯾﺎن ﻗرأ (ﯾروﻧﻬم") :وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﯾﺑﺔ ﺑﯾﺎء واﻟﺑﺎﻗونﻐ".اﻟ)٢( :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻹ ﺗﻔﺳﯾراﻟ: ﺛﺎﻧﯾﺎً ﯾﺔ :اﻟطﺑري ﻗﺎلو ﻵ ظﻬراﻧَﻲْ ﺑﯾن اﻟذﯾن اﻟﯾﻬود ﻣن ﻛﻔروا ﻟﻠذﯾن ﻣﺣﻣد، ﯾﺎ ﻗُلْ ": ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ ا ﻠﺑون، إﻧﻛم: أﻗول ﻣﺎ ﺻدق ﻋﻠﻰ ودﻻﻟﺔٌ ﻋﻼﻣﺔٌ : يأ ( آﯾﺔ ﻟﻛم ﻛﺎن ﻗد) :ﺑﻠدكﻐ"وﻋﺑرة ﺳﺗ(٣) ، اﻟﻧﺎس ﻣن اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻫﻲ( واﻟﻔﺋﺔ) ،وﺣزﺑﯾن ﻓرﻗﺗﯾن ﻓﻲ: أي( ﻓﺋﺗﯾن ﻓﻲ: )وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻠﺣرب،( اﻟﺗﻘﺗﺎ)ى اﷲ رﺳولُ اﻟﻔﺋﺗﯾن وإﺣدr ﺑدر، وﻗﻌﺔ ﺷﻬد ﻣﻣن ﻣﻌﻪ ﻛﺎن وﻣنى واﻷﺧر ﻣﺷرﻛوش .ﻗرﯾ : ﻓﺎﻟﻘول اﻷول: ﻓﯾﻬﺎ ﻗوﻻن (اﻟﻌﯾن رأي ﻣﺛﻠﯾﻬم ﻧﻬمﯾرو ): ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﻪ ى ﯾوم اﻟﻣﺷرﻛون ﯾر اﻹﺳﻼم ﻟﻧﺻرة ﺳﺑﺑﺎ رأوﻩ ﻓﯾﻣﺎ ذﻟك اﷲ ﺟﻌل: أي أﻋﯾﻧﻬم، رأي اﻟﻌدد ﻓﻲ ﻣﺛﻠﯾﻬم اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑدر ،ﻋﻠﯾﻬم : أي: اﻟﺛﺎﻧﻲ واﻟﻘولى وﻣﻊ اﻟﻌدد، ﻓﻲ ﺿﻌﻔﯾﻬم: أي ﻣﺛﻠﯾﻬم، اﻟﻛﺎﻓرة اﻟﻔﺋﺔ اﻟﻣﺳﻠﻣﺔ اﻟﻔﺋﺔ ﺗر ﻋﺑﺎس اﺑن ﻋن روي ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﯾﻪ إﺷﻛﺎل ﻻ وﻫذا ،ﻋﻠﯾﻬم اﷲ ﻧﺻرﻫم ﻫذا t ﻛﺎﻧوا اﻟﻣؤﻣﻧﯾن أن ﻫذا وﻛﺄن ،رﺟﻼ وﻋﺷرﯾن وﺳﺗﺔ ﺳﺗﻣﺎﺋﺔ ﻛﺎﻧوا واﻟﻣﺷرﻛﯾن رﺟﻼ ﻋﺷر وﺛﻼﺛﺔ ﺛﻼﺛﻣﺎﺋﺔ ﺑدر ﯾوم ﯾﺔ، ﻫذﻩ ظﺎﻫر ﻣن ﻣﺄﺧوذ اﻟﻘولﻵ أﻫل ﻋﻧد اﻟﻣﺷﻬور ﺧﻼف وﻟﻛﻧﻪ اﺦ اﻟﻧﺎس، وأﯾﺎم واﻟﺳﯾر اﻟﺗوارﯾ ﻛﻣﺎ اﻷﻟف إﻟﻰ اﻟﺗﺳﻌﻣﺎﺋﺔ ﺑﯾن ﻣﺎ ﻛﺎﻧوا اﻟﻣﺷرﻛﯾن أن ﻣن اﻟﺟﻣﻬور دﻋﻧ اﻟﻣﻌروف وﺧﻼفىرو اﻟزﺑﯾر ﺑن ﻋروة ﻋنt اﷲ رﺳول أنrﻼﻣﺎً ﺳﺄل ﻟﻣﺎﻏ، ﻋدة ﻋن اﻟﺣﺟﺎج ﻟﺑﻧﻲ ش: ﻓﻘﺎل ﻗرﯾ ﻛل ﯾﻧﺣرون ﻛم: "ﻗﺎل ﻛﺛﯾر،؟ اﻟﻧﺑﻲ ﻓﻘﺎل ﻋﺷرا، وﯾوﻣﺎ ﺗﺳﻌﺎ ﯾوﻣﺎ: ﻗﺎل" ﯾومr ﺑﯾن ﻣﺎ اﻟﻘوم "اﻷﻟف إﻟﻰ اﻟﺗﺳﻌﻣﺎﺋﺔ(٤) ﺢواﻟراﺟ اﻟﺑﺎﺣث أن ﻋدد اﻟﻣﺷرﻛﯾن ﻛﺎنﻛﻣﺎ ى.اﻷﻟف إﻟﻰ ﺗﺳﻌﻣﺎﺋﺔ ﺑﯾن ﻣﺎ ﯾر(٥) وإﯾﺛﺎرُ اﻷوﻟﻰ اﻟﻔﺋﺔَ اﻷﺧﯾرةُ اﻟﻔﺋﺔُ ﯾري :أي (ﯾَرَوْﻧَﻬُمْ )": ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰو ﺔﻐ ﺻﯾِ اﻟﺟﻣﻊ ﺷﻣول ﻋﻠﻰ ﻟﻠدﻻﻟﺔِمْ ) اﻟﻔﺋﺔ آﺣﺎد ﻣن واﺣدٍ واﺣدٍ ﻟﻛل اﻟرؤﯾﺔِﺛْﻠَﯾْﻬّ ﻗرﯾﺑﺎ ناﻟراﺋﯾ ﻋدد ﻣﺛﻠﻲ :أي (ﻣ رﺑﯾﻌﺔَ ﺑنُ ﻋُﺗْﺑﺔُ ﻬمرأﺳُ ﻣﻘﺎﺗﻼً وﺧﻣﺳﯾن ﺗﺳﻌﻣﺎﺋﺔٍ ﻛﺎﻧوا أﻟف ﻣن ﻗرﯾﺑﺎً ﻛﺎﻧوا إذ أﻟﻔﯾن ﻣنِ ﻋَﺑْد ﺑن أﺻﻧﺎف وﻣن ،ﺑﻌﯾر وﺳﺑﻌُﻣﺎﺋﺔ ﻓرسٍ ﻣﺎﺋﺔُ واﻹﺑل اﻟﺧﯾل ﻣن ﻓﯾﻬم وﻛﺎن ،ﺟﻬلٍ وأﺑو ﺷَﻣْس ٠١ /١) اﻟﺳﺑﻊ اﻟﻘراءات ﻓﻲ اﻟﺣﺟﺔ - ١٦ .( ٢ .(٩٥ /١) اﻟﻣﺗواﺗرة اﻟﻌﺷر اﻟﻘراءات ﻓﻲ اﻟزاﻫرة اﻟﺑدور - ) اﻟﺑﯾﺎن ﺟﺎﻣﻊ - ٣٦/ ٢٢ .(٩ ) ﻛﺛﯾر ﺑنﻻ اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾم ﺗﻔﺳﯾر - ٤٢١/ ٧.( زوات: اﻧظر - ٥ﻏ اﻟﻧﺑﻲ r٣: ص٢ .(

عدد الصفحات ٤٣

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٤٣ اﻟﻔﺻل اﻷول َ ) ﯾﺣﺻﻰ ﻻ ﻋددٌ اﻷﺳﻠﺣﺔى ﻣﺻدر أو ﺑﺻرﯾﺔً ﯾﺔاﻟرؤ ﻛﺎﻧت إن ﻟﯾَرَوْﻧﻬم ﻣؤﻛدٌ ﻣﺻدر (اﻟﻌﯾن رَأْ ّ ﺟﺎرﯾﺔ ﻣﻛﺷوﻓﺔً ظﺎﻫرة رؤﯾﺔً :أي ،ﻗﻠﺑﯾﺔ ﻛﺎﻧت إن ﺗﺷﺑﯾﻬﻲى"اﻟﻌﯾن رؤﯾﺔ ﻣﺟر(١) واﻟﺿﻣﯾر ،اﻟﻛﻔﺎر :ﻫم واﻟﻣﻔﻌول اﻟﻣؤﻣﻧون،: ﻫم ﺗرون ﻓﺎﻋل أن إﻟﻰ اﻟﺟﻣﻬور ذﻫب وﻗد ﻋﻠﯾﻪ ﻫم ﻣﺎ ﻣﺛﻠﻲ اﻟﻣﺷرﻛﯾن اﻟﻣﺳﻠﻣون أﯾﻬﺎ ﺗرون: أي ﻟﻠﻣﺷرﻛﯾن، ﯾﻛون أن ﯾﺣﺗﻣل (ﻣﺛﻠﯾﻬم) ﻓﻲ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن، أﻋﯾن ﻓﻲ ﻗﻠﻠﻬم ﻧﻪوإ ،اﻟﻣؤﻣﻧﯾن أﻋﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﺷرﻛﯾن اﷲ ﯾﻛﺛر أن ﻌدٌ ﺑُ وﻓﯾﻪ اﻟﻌدد، ﻣن اﷲ ﻓﻘﻠل أﻣﺛﺎﻟﻬم، ﺛﻼﺛﺔ ﻛﺎﻧوا وﻗد اﻟﻌدد ﻓﻲ ﻣﺛﻠﯾﻛم اﻟﻣﺷرﻛﯾن اﻟﻣﺳﻠﻣون أﯾﻬﺎ ﺗرون: اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﯾﻛون ﻋدﺗﻬم ﻣﺛﻠﻲ إﯾﺎﻫم ﻓﺄراﻫم ،اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن أﻋﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﺷرﻛﯾنى أن ﻋﻠﻣوااُ ﻛﺎﻧوا وﻗد ،أﻧﻔﺳﻬم ﻟﺗﻘو ﻠب ﻣﻧﻬم اﻟﻣﺎﺋﺔﻐ: أي ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن، (ﻣﺛﻠﯾﻬم) ﻓﻲ اﻟﺿﻣﯾر ﯾﻛون أن وﯾﺣﺗﻣل اﻟﻛﻔﺎر، ﻣن اﻟﻣﺎﺋﺗﯾن ﺗ اﻟﻌدد ﻣن ﻋﻠﯾﻪ أﻧﺗم ﻣﺎ ﻣﺛﻠﻲ أﻧﻔﺳﻛم اﻟﻣﺳﻠﻣون أﯾﻬﺎ ﺗرون؛ ى رأي): ﻗوﻟﻪو أﻧﻔﺳﻛم، ﺑذﻟك ﻟﺗﻘو ﯾﺔ أن ،ﻓﯾﻬﺎ ﻟﺑس ﻻ ﻣﻛﺷوﻓﺔ، ظﺎﻫرة رؤﯾﺔ: أي (اﻟﻌﯾنﻵ واﷲ) ﺻرﯾﺔﺑ ﻫﻧﺎ اﻟرؤﯾﺔواﻟواﺿﺢ ﻣن ا ﺑﺗﻠك ﺑدر أﻫل ﺗﺄﯾﯾد ذﻟك ﺟﻣﻠﺔ وﻣن ﯾﻘوﯾﻪ، أن ﯾﺷﺎء ﻣن ﯾﻘوي: أي (ﯾﺷﺎء ﻣن ﺑﻧﺻرﻩ ﯾؤﯾد : أي ﻟﻠﺗﻌظﯾم، واﻟﺗﻧﻛﯾر اﻻﺗﻌﺎظ، واﻟﻣراد. ﻟﻌﺑرة ﻛﺛﯾرا اﻟﻘﻠﯾل رؤﯾﺔ ﻓﻲ: أي (ذﻟك ﻓﻲ إن) اﻟرؤﯾﺔ، ﻋﺑﺎس اﺑن ﻋنو ، ﺟﺳﯾﻣﺔ وﻣوﻋظﺔ ﻋظﯾﻣﺔ، ﻋﺑرةt اﷲ رﺳول أنr رﺑد أﻫل ﻣن أﺻﺎب ﻟﻣﺎ ﺑﻧﻲ ﺳوق ﻓﻲ اﻟﯾﻬود ﺟﻣﻊ اﻟﻣدﯾﻧﺔ إﻟﻰ ورﺟﻊ أﺻﺎب ﻣﺎع ﯾﻬود ﻣﻌﺷر ﯾﺎ :ﻗﺎل ﻗﯾﻧﻘﺎ! ﻗﺑل أﺳﻠﻣوا ﻣﺣﻣد ﯾﺎ: ﻗﺎﻟوا ﻗرﯾﺷﺎ، أﺻﺎب ﺑﻣﺎ اﷲ ﯾﺻﯾﺑﻛم أن!رﻧك ﻻﻐﻣﺎرا ﻛﺎﻧوا ﻧﻔرا ﻗﺗﻠت أن ﻧﻔﺳك ﻣن ﯾﻏ .ﻣﺛﻠﻧﺎ ﺗﻠق ﻟم وأﻧك اﻟﻧﺎس ﻧﺣن أﻧﺎ ﻟﻌرﻓت ﻗﺎﺗﻠﺗﻧﺎ ﻟو واﷲ إﻧك اﻟﻘﺗﺎل، ﯾﻌرﻓون ﻻ)٢( ،رأوﻩ ﻓﯾﻣﺎ واﻫﻣﯾن ﻛﺎﻧوا أﻧﻬم اﻟﻬزﯾﻣﺔ ﺑﻌد وﺗﺣﻘﻘوا رأوﻫﺎ ﻟﻣن آﯾﺔً ﻌﻠتﺟُ اﻟرؤﯾﺔ ﻫذﻩو " ﯾر اﻟرؤﯾﺔ ﻫذﻩ ﺗﻛونﻓ ﻟﻬم، ﺣﺳرة أﺷد ذﻟك ﻟﯾﻛونﻏ ﻓﻲ وﯾﻘﻠﻠﻛم): ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﻣذﻛورة اﻟرؤﯾﺔ ﺑﺎﻟﻣﺳﻠﻣﯾن، اﻟﻣﺷرﻛون ﯾﺳﺗﺧف ﺣﺗﻰ اﻟﺗﻼﺣم، ﻗﺑل وﻗﻌت ﺗﻛون أن ﻧﺎﺳبﺗ اﻟرؤﯾﺔ ﻓﺈن (أﻋﯾﻧﻬم ﻗﻠﺔ وﺗﺣﻘﻘوا واﻟﻬزﯾﻣﺔ، اﻟرﻋب ﻓدﺧﻠﻬم ﻋددﻫم ﻣﺛﻠﻲ رأوﻫم ﻻﻗوﻫم ﻓﻠﻣﺎ ﻟﻠﻘﺎﺋﻬم، أﻫﺑﺗﻬم ﯾﺄﺧذوا ﻓﻼ ﺑﻌﺟﯾب ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن ﻧﺻر ﺳﺑﺑﻲ اﻟﻛﺛرة وإرادة اﻟﻘﻠﺔ إرادة ﻛﺎﻧت ﻓﻘد ،اﻟﻣﻠﺣﻣﺔ اﻧﻛﺷﺎف ﺑﻌد اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ."ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﺻﻧﻊ(٣) )د اﻟﻌﻘل اﻟﺳﻠﯾم إﻟﻰ ﻣزاﯾﺎ اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻛرﯾم إرﺷﺎ - ١٢١/٢.(٤١ - ٢٣/ ١) ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ اﻟﻘدﯾر ﻓﺗﺢ: اﻧظر - ٧ (.٠٤/١)، ﻟﺑﺎب اﻟﻧﻘول (٠ ١/ ٣) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر - ٣٧٧ .(

عدد الصفحات ٤٤

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٥٣ اﻟﻔﺻل اﻷول : اﻟﺛﺎﻧﯾﺔاﻵﯾﺔ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ :]ِذْ ﯾُرِﯾﻛُﻣُوﻫُمْ إِذِ ٕاﻟْﺗَﻘَﯾْﺗُمْ ﻓِﻲ أَﻋْﯾُﻧِﻛُمْ ﻗَﻠِﯾﻼً وَﯾُﻘَﻠﱢﻠُﻛُمْ ﻓِﻲ أَﻋْﯾُﻧِﻬِمْ وَا ِﻟَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ ﺗُرْﺟَﻊُ اﻷُْﻣُورٕﻟِﯾَﻘْﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ أَﻣْرًا ﻛَﺎنَ ﻣَﻔْﻌُوﻻً وَا [ [ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻹ ﺗﻔﺳﯾراﻟ: أوﻻً ْﯾَﺔ ﻣﻌﻧﻰو ﻵﻲ اﻟْﻣُﺷْرﻛﯾن ﻗﻠل ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ اﷲ أَن": اِاﻟْﻣُ أﻋﯾن ﻓ؛ﯾنَِ وﻗﻠل ﯾﺟﺑﻧوا، وَﻻَ ﻟﯾﻘدﻣوا ؤﻣﻧ ﯾنَ ِﻲ اﻟْﻣُؤﻣﻧِ أﻋﯾن ﻓ؛ﺋَﻼﱠ اﻟْﻛﻔﱠﺎرِ".ﯾﻬرﺑوا ﻟ(١) إذ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن اﷲ ﯾرﯾﻬم وإذ ﻗﻠﯾﻼ اﻟﻣﺷرﻛﯾن ﻣﻧﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﻧﺑﯾﻪ اﷲ ريﯾُ إذ" :وﯾﻘول اﻟطﺑري ﻟﻬم، اﻻﺳﺗﻌداد ﻟﯾﺗرﻛوا أﻋﯾﻧﻬم، ﻓﻲ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن وﯾﻘﻠل ﻋددﻫم، ﻛﺛﯾر وﻫم ﻗﻠﯾﻼ أﻋﯾﻧﻬم ﻓﻲ ﻟﻘوﻫم ".ﺷوﻛﺗﻬم اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻋﻠﻰ ﻓﺗﻬون)٢( :اﻹﻋراب: ﺛﺎﻧﯾﺎً ﯾﻛُﻣُوﻫُمْ ): وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰِذْ ﯾُر ِ وﻗﻠﯾﻼ ،إﯾﺎﻫم ﯾﺑﺻرﻛم وإذ: ﯾﻌﻧﻰ ،ﻣﻔﻌوﻻن اﻟﺿﻣﯾران (وَإ اﷲ رﺳول ﻟرؤﯾﺔ ﺗﺻدﯾﻘﺎ أﻋﯾﻧﻬم ﻓﻲ ﻗﻠﻠﻬم وإﻧﻣﺎ اﻟﺣﺎل، ﻋﻠﻰ ﻧﺻبr ﺑﻪ أﺧﺑرﻫم ﻣﺎ وﻟﯾﻌﺎﯾﻧوا ﻣﺳﻌود اﺑن لﻗﺎ ،وﯾﺛﺑﺗوا وﯾﺟدوا ﯾﻘﯾﻧﻬم ﻓﯾزدادt إﻟﻰ ﻟرﺟل ﻗﻠت ﺣﺗﻰ أﻋﯾﻧﻧﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﻠوا ﻟﻘد أﺗراﻫم: ﺟﻧﺑﻲ؟ ﻛم: ﻟﻪ ﻓﻘﻠﻧﺎ ﻣﻧﻬم رﺟﻼ ﻓﺄﺳرﻧﺎ ﻣﺎﺋﺔ، أراﻫم: ﻗﺎل ﺳﺑﻌﯾن؟وﻗوﻟﻪ ،أﻟﻔﺎ: ﻗﺎل ﻛﻧﺗم مْ : )ﺗﻌﺎﻟﻰِﻬِﻲ أَﻋْﯾُﻧِﻠُﻛُمْ ﻓﱢ.ﺟزور أﻛﻠﺔ ﻫم إﻧﻣﺎ: ﻣﻧﻬم ﻗﺎﺋل ﻗﺎل ﺣﺗﻰ (وَﯾُﻘَﻠ(٣) أن: واﻟﻣﻌﻧﻰ ،اﻟﻔرﻗﺎن ﯾوم ﻣن ﺛﺎن ﺑدل ﻫو أو اذﻛر: أي ﻣﻘدر، ﺑﻔﻌل ﻣﻧﺻوب :إذو اﻟﻧﺑﻲ r ﻓﻲ رآﻫم وﻟو ﻟﺛﺑﺎﺗﻬم، ﺳﺑﺑﺎ ذﻟك ﻓﻛﺎن أﺻﺣﺎﺑﻪ، ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻓﻘص ﻗﻠﯾﻼ، ﻣﻧﺎﻣﻪ ﻓﻲ رآﻫم أم ﯾﻼﻗوﻧﻬم ﻫل اﻷﻣر، ﻓﻲ وﺗﻧﺎزﻋوا ﻗﺗﺎﻟﻬم، ﻋن وﺟﺑﻧوا ﻟﻔﺷﻠوا، ﻛﺛﯾرا ﻣﻧﺎﻣﻪ؟ ﺳﻠم اﷲ وﻟﻛن ﻻ اﻟﻔﺷل ﻣن وﻋﺻﻣﻬم ﺳﻠﻣﻬم: أيع اﷲ رﺳول ﻋﯾن ﻓﻲ مﻓﻘﻠﻠﻬ واﻟﺗﻧﺎزr.اﻟﻣﻧﺎم ﻓﻲ(٤) ﯾﻛُﻣُوﻫُمْ ): وﻗوﻟﻪِذْ ﯾُرِ(اﷲ ﯾرﯾﻛﻬم إذ): ﻗوﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻌطوف (وَإ؛ ﻓﺟﻣﻊ ﻣﻌﻧﺎﻩ ﻓﻲ ﺳﺑب ﻷﻧﻪ ﯾﺗﯾن ﻓﻲ (إذ) ﺑﺧﻼف ﺑﻪ واﺗﺻل ﻣﻌﻪﻵﯾر ﻣﻔﺻوﻟﺔ ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻛل ﺟﺎءت ﻓﻠذﻟك ﻗﺑﻠﻬﺎ، اﻏ ،ﻣﻌطوﻓﺔ .ﻛﺎﻓﺔ ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن ﻫﻧﺎ واﻟﺧطﺎب(٥) ظرف (اﻟﺗﻘﯾﺗم إذ")ـرادة ﺗﻘﯾﯾد (أﻋﯾﻧﻛم ﻓﻲ): وﻗوﻟﻪ (ﯾرﯾﻛﻣوﻫم)ﻟﻺ ﻻ اﻷﻋﯾن، ﻓﻲ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻟ ﯾر،ﻏ ﻓﻲ ﺑﺄﻧﻬﺎ اﻹراءة ﺗﻘﯾﯾد ﻣن ذﻟك وﯾﻌﻠم اﻷﻣر، ﻧﻔس ﻓﻲ ﻛذﻟك اﻟﻣرﺋﻲ وﻟﯾس ؛ ﻟو ﻷﻧﻪ اﻷﻋﯾن ) اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﻔﺳﯾر - ١٢/ ٦٢ .(٩ ٢٥/ ٣١)ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن - ٢٧ .( واﻣض اﻟﺗﻧزﯾل :اﻧظر - ٣ﻏ)اﻟﻛﺷﺎف ﻋن ﺣﻘﺎﺋق ٢/ ٢٢ﻌق اﻟﺳﻠﯾم إﻟﻰ ﻣزاﯾﺎ اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻛرﯾم ، إرﺷﺎد اﻟ(٥ /٤)٢ (.٤ ) ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ اﻟﻘدﯾر ﻓﺗﺢ :اﻧظر - ٤٢٥٣/ ٨ .( .(٩١/ ٠١) اﻟﻣﻧﺎر ﺗﻔﺳﯾر: اﻧظر - ٥

عدد الصفحات ٤٥

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٦٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻧﻰ ﻟﻛﺎن ﻟﻣﻘﺻد ﯾﻛن ﻟمﻐ ﺣﻠﻣﯾﺔ ﻻ ﺑﺻرﯾﺔ اﻹراءة أن ﻋﻠﻰ اﻟدﻻﻟﺔ ﻣن ﻓﯾﻪ ﻣﺎ ﻣﻊ ﻋﻧﻪ، ﻣﺳﺗ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﻘوﻟﻪ]َ ﻣِﺛْﻠَﯾْﻬِمْ مْ ﯾَرَوْﻧَﻬُياﻟْﻌَﯾْنِ رَأْ[ ["(١ ﺛم ﻋﻠﯾﻬم، ﻟﯾﺟﺗرءوا ﺑﻌدﻩ ﺎﻓﯾﻣ ﻛﺛرﻫم ﺛم اﻟﻠﻘﺎء، ﻗﺑل أﻋﯾﻧﻬم ﻓﻲ ﻗﻠﻠﻬم ﻗد" :اﻟزﻣﺧﺷري لﺎﻗو ﺷوﻛﺗﻬم وﺗﻔل وﯾﻬﺎﺑوا، ﻓﯾﺑﻬﺗوا اﻟﻛﺛرة ﺗﻔﺟؤﻫم. )٢( ﻟﺋﻼ (اﻟﻌﯾن رأي ﻣﺛﻠﯾﻬم ﯾروﻧﻬم) :ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﻪ ."ﻟﻬم ﯾﺳﺗﻌدوا (٣)ﯾﺔ لﻣﻘﺎﺗ ﻗﺎلو ﻵ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﺑﻬﺎ أﺧﺑر اﻟﺗﻲ رﺳوﻟﻪ رؤﯾﺎ اﷲ ﺻدق": ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر ا ﻫﺎ اﻟرؤﯾﺔ ﺗﻛرﯾر ﻓﺎﺋدة ﻣﺎ: ﻗﯾل ﻓﺈن، أﻋﯾﻧﻬم ﻓﻲ اﻟﻠﻘﺎء وﻗت ﻗﻠﻠﻬم ﺑﺄن ﻟﻘﺎﺋﻬم، ﻗﺑل ﻋدوﻫم ﻗﻠﺔ ﻋن ﻫﻧﺎ؟ ﻓﻲ ﻛﺎﻧت اﻷوﻟﻰ أن: أﺣدﻫﻣﺎ: ﺟواﺑﺎن ﻓﯾﻬﺎ" (اﷲ ﯾرﯾﻛﻬم إذ): ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ ذﻛرت وﻗد ".اﻟﯾﻘظﺔ ﻓﻲ واﻟﺛﺎﻧﯾﺔ اﻟﻣﻧﺎم،(٤) :اﻵﯾﺔ اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ:ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]َتِﻐِذْ زَاﻏَتِ اﻷَْﺑْﺻَﺎرُ وَﺑَﻠَ ٕإِذْ ﺟَﺎءُوﻛُمْ ﻣِنْ ﻓَوْﻗِﻛُمْ وَﻣِنْ أَﺳْﻔَلَ ﻣِﻧْﻛُمْ وَا اﻟْﻘُﻠُوبُ اﻟْﺣَﻧَﺎﺟِرَ وَﺗَظُﻧﱡونَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ اﻟظﱡﻧُوﻧَﺎ [ [ :اﻟﻘراءات: أوﻻً ﻊ ﻗَرَأَ ِﺎﻟﻠﱠﻪ وﺗظﻧون) ﺑﻛر وَأَﺑُو رﻋَﺎﻣ وَاﺑْن ﻧَﺎﻓِﺎﻷْﻟف (اﻟظﻧوﻧﺎ ﺑ ِﻲ ﺑِ وَﻗَرَأَ ، واﻟوﺻل اﻟْوَﻗْف ﻓ ﻛﺛﯾر اﺑْنّﻲِﺎﻷْﻟف وَﺣَﻔْص وَاﻟْﻛﺳَﺎﺋ ِﻲ ﺑِﯾر اﻟْوَﻗْف ﻓِﻐﻲ اﻷْﻟف وَﺑ ِ وَﺣَﻣْزَة ﻋَﻣْرو أَﺑُو وَﻗَرَأَ ،اﻟْوَﺻْل ﻓ َﯾْرِﻐﻲ اﻷْﻟف ﺑ ِﻲ أﺛﺑﺗﻬن ﻣن وَاﻟْوَﻗْف ﺣﺟﱠﺔ اﻟْوَﺻْل ﻓِﻲَ وَاﻟْوَﻗْف وَﺻْلاﻟْ ﻓِ ﻣن اﻟْﻌَرَب ﻣن أَن ﻫ ي اﻟْﻣَﻧْﺻُوب ﻋﻠﻰ ﯾﻘفِ اﻟﱠذِﯾﻪِﺄَﻟف وَاﻟﻼﱠم اﻷْﻟف ﻓ ِﻲ اﻟرﺟﻼ ﺿرﺑت ﻓَﯾَﻘُوﻟُونَ ﺑِ ﻣَرَرْت اﻟْﺧَﻔْض وَﻓ ﺑﺎﻟرﺟلىﺛْﺑَﺎت ﻓَﺣﺳن آﯾَﺎت رُؤُوس أَﻧﱠﻬُنﱠ وَأُﺧْرَِاﻷْﻟف إ ؛َن ِﻲ آﯾَﺔ رأس ﻷِﻊ ﻓِ وَﻗطﻊ ﺳﻛت ﻣَوﺿ ْﯾَﺔ وَﺑَﯾن ﻧﻬَﺎﺑَﯾ ﻟﻠﻔﺻل ﻵﻲ اِْي رُؤُوس ﺑَﯾن وﻟﻠﺗوﻓﯾق ﺑﻌْدﻫَﺎ اﻟﱠﺗ ﻵ.ا(٥) :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻹ ﺗﻔﺳﯾراﻟ: ﺛﺎﻧﯾﺎ ذْ : )ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ِنْ ﺟﺎؤُﻛُمْ إِﻛُمْ ﻣِ :أي اﻟﻣﺷرق، ﻗﺑل ﻣن أﻋﻼﻩ وﻫو اﻟوادي، ﻓوق ﻣن :أي (ﻓَوْﻗ ﻣﺎﻟك ﺑن ﻋوف ﻣﻧﻪ ﺟﺎء ﻣﻣﺎ ﯾﻠﻲ ﻣﻛﺔ، وطﻠﯾﺣﺔ ،ﻧﺟد أﻫل ﻓﻲ ﺣﺻن ﺑن وﻋﯾﯾﻧﺔ ﻧﺻر، ﺑﻧﻲ ﻓﻲ .أﺳد ﺑﻧﻲ ﻓﻲ اﻷﺳدي ﺧوﯾﻠد اﺑن رب، ﻗﺑل ﻣن اﻟوادي ﺑطن ﻣن :أي (ﻣﻧﻛم أﺳﻔل وﻣن): وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻐﻣﻣﺎ ﯾﻠﻲ :أي اﻟﻣ ﺣرب ﺑن ﺳﻔﯾﺎن أﺑو ﻣﻧﻪ ﺟﺎء اﻟﻣدﯾﻧﺔ،t ﺑن وﯾزﯾد ﻣﻛﺔ، أﻫل ﻋﻠﻰش، ﻋﻠﻰ ﺟﺣش وﺟﺎء ﻗرﯾ / ٠١) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر - ١٧٢ .( ٢) اﻟوﺳﯾط اﻟﻣﻌﺟم: اﻧظر. اﻧﻔﻠوا وَاﻟْﻘَوْم ﺗَﻛَﺳﱠرَتْ ﻣﺿﺎرﺑﻪ ﺗﻔﻠﻠت :، ﯾﻘﺎلﺗُﻛﺳر :أي: ل ﺷوﻛﺗﻬمﻔوﺗ - ٢/ ٧.(١٠ واﻣض اﻟﺗﻧزﯾل -٣ﻏ)اﻟﻛﺷﺎف ﻋن ﺣﻘﺎﺋق ٢/ ٢٢ .(٥ ) اﻟﺗﻔﺳﯾر ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﻣﺳﯾر زاد - ٤٢/ ٢ .(٤١ ٥ /١) اﻟﻘراءات ﺣﺟﺔ: اﻧظر - ٥٢٧٥- ٧٤/٥)اﻟﺣﺟﺔ ﻟﻠﻘراءات اﻟﺳﺑﻌﺔ : ، واﻧظر(٣٧اﻟﺑدور : ، واﻧظر(٠ /١)اﻟزاﻫرة ﻓﻲ اﻟﻘراءات اﻟﻌﺷر اﻟﻣﺗواﺗرة ٢ (.٤٥

عدد الصفحات ٤٦

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٧٣ اﻟﻔﺻل اﻷول اﻟﺳﻠﻣﻲ اﻷﻋور أﺑو(١)اﻟﯾﻬودي أﺧطب ﺑن ﺣﯾﻲ وﻣﻌﻪ )٢( ﺑن ﻋﺎﻣر ﻣﻊ ﺔﻗرﯾظ ﺑﻧﻲ ﯾﻬود ﻓﻲ اﻟطﻔﯾل . اﻟﺧﻧدق وﺟﻪ ﻣن ت وإذ: )وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻏ: أي ﻟﻠﻌﻬد، واﻟﺣﻧﺎﺟر واﻟﻘﻠوب اﻷﺑﺻﺎر ﻓﻲ اﻟﺗﻌرﯾف (اﻷﺑﺻﺎر زا : أي إﻟﯾﻬﺎ، اﻟﻣﺿﺎﻓﺎت ﻋن ﻋوﺿﺎ ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻼم ﺗﺟﻌل أو وﺣﻧﺎﺟرﻫم، وﻗﻠوﺑﻬم اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن أﺑﺻﺎر تﻏت أﺑﺻﺎرﻛم زاﻐ .ﺣﻧﺎﺟرﻛم ﻗﻠوﺑﻛم وﺑﻠ : ﺎً ﺛﺎﻟﺛيوﻐ :اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﻠ اﻻﻧﺣراف إﻟﻰ اﻻﺳﺗواء ﻋن اﻟﻣﯾل: (اﻟزﯾﻎ) (٣) ﻻ أن اﻟﺑﺻر ﻓزﯾﻎ. ى أن أو إﻟﯾﻪ، ﯾﺗوﺟﻪ ﻣﺎ ﯾر ﺣﻧﺟرة ﺟﻣﻊ (اﻟﺣﻧﺎﺟر)و، رواﻟذﻋ اﻟرﻋب ﺷدة ﻣن آﺧر ﺻوب إﻟﻰ ﻓﯾﻘﻊ ﺻوب إﻟﻰ اﻟﺗوﺟﻪ ﯾرﯾد ،اﻟﺣﻠﻘوم ﻣﻧﺗﻬﻰ :أيغ اﻟﻘﻠوب اﺿطراب ﻟﺷدة ﺗﻣﺛﯾل اﻟﺣﻧﺎﺟر اﻟﻘﻠوب وﺑﻠوع ﺣﺗﻰ واﻟﻬﻠﻊ ﻣن اﻟﻔز ت ﻓﺈذا اﻟﺻدور ﻣن اﻟﺧروج طﺎﻟﺑﺔ وﺗرﺗﻔﻊ ﻣﻘﺎرﻫﺎ ﺗﺗﺟﺎوز ﻻﺿطراﺑﻬﺎ ﻛﺄﻧﻬﺎﻐ ﻟم اﻟﺣﻧﺎﺟر ﺑﻠ ﻗﻠب ﻫﯾﺋﺔ ﻓﺷﺑﻬت اﻟﺿﯾق ﻣن ﺗﺟﺎوزﻫﺎ ﺗﺳﺗطﻊع.ﻣوﺿﻌﻪ ﺗﺟﺎوز ﻗﻠب ﺑﻬﯾﺋﺔ اﻟﻣرﻋود اﻟﻬﻠو(٤) ت وإذ) :وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻏ إﻟﻰ إﻻ ﺗﻠﺗﻔت ﻓﻠم ﻣﺎﻟت،: وﻗﯾل تﺻَ ﺧُ ﺷَ :أي( اﻷﺑﺻﺎر زا ﯾﺔ ،اﻟﻬول ﻓرط ﻣن دﻫﺷﺎ ﻋدوﻫﺎﻵ واﻟﺿﯾق، ،واﻟﻛرﺑﺔ ،اﻟﺧوف ﻟﺣﺎﻟﺔ ﻣﺻور ﺗﻌﺑﯾر "وﻓﻲ ا ."اﻟﻘﻠوب وﺣرﻛﺎت ،اﻟوﺟوﻩ ﺑﻣﻼﻣﺢ ﯾرﺳﻣﻬﺎ(٥)ت) :وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻐ زاﻟت :أي( اﻟﺣﻧﺎﺟر اﻟﻘﻠوب وﺑﻠ ت ﺣﺗﻰ اﻟﺻدور ﻣن أﻣﺎﻛﻧﻬﺎ ﻋنﻐ اﻟﺣﻠوق أن ﻓﻠوﻻ ﺣﻧﺟرة، واﺣدﻫﺎ اﻟﺣﻼﻗﯾم، وﻫﻲ اﻟﺣﻧﺎﺟر ﺑﻠ ﺔ ﻣﻌﻧﻰ ﻋﻠﻰ ﻫو: وﻗﯾل ﻟﺧرﺟت، ﻋﻧﻬﺎ ﺿﺎﻗتﻐ، ﺷدة ﻣن اﻟﻘﻠوب ﺣتﺑُ : وﻗﯾل ،اﻟﻣﺑﺎﻟع اﻟﻔز وﺟﯾﺑﻬﺎ ﻓﯾﺗﺻل)٦(ﺗﻬﺎ ﻓﻛﺄﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﺣﻧﺟرة، ﻐ ﻟﯾﻧﻔﺻل، ﻋﻠوا ﯾﺻﻌد وﻗﻠﺑﻪ ﺧﺷوﻧﺔ ﯾﺟد: وﻗﯾل ،ﺑﻠغ ﻓﺎﻟﺑﻠو غﺿب ﻋﻧد اﻟﻘﻠب: وﻗﯾل ﺣﻘﯾق، ﻟﯾس ﻓﺎﻟﺑﻠوﻐ ،ﺑﺎﻟﺣﻧﺟرة ﻓﯾﺗﻘﻠص ﯾﺟﺗﻣﻊ اﻟﺧوف وﻋﻧد ﯾﻧدﻓﻊ، اﻟ :ﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺧوﻓﺎ، وﯾﻣوت ﯾﺗﻧﻔس، أن اﻟﻣرء ﯾﻘدر ﻓﻼ اﻟﻧﻔس، ﻣﺧرج ﯾﺳد أن إﻟﻰ ﯾﻔﺿﻲ: وﻗﯾل ] اﻟْﻘُﻠُوبُ إِذِىﻛَﺎظِﻣِﯾنَ اﻟْﺣَﻧَﺎﺟِرِ ﻟَدَ[ ﺎﻓرﻏ١: ٨[. ن ﻋﺑد ﺷﻣس ﺑن ﺳﻌد ﺑن ﻗﺎﺋف ﺑن اﻷوﻗص ﺑن ﻣرة ﺑن ﻫﻼل ﻋﻣرو ﺑن ﺳﻔﯾﺎن ﺑﻫو أﺑو اﻷﻋور اﻟﺳﻠﻣﻲ - ١ ﺎﺑﺔ : اﻧظر .وﻫو ﻣﺷﻬور ﺑﻛﻧﯾﺗﻪ. اﺑن ﻓﺎﻟﺞ ﺑن ذﻛوان ﺑن ﺛﻌﻠﺑﺔ ﺑن ﺑﻬﺛﺔ ﺑن ﺳﻠﯾم،ﻐ/ ٣)أﺳد اﻟ٢٧ (.٩ ٢ ﺑن أﺧطب اﻟﻧﺿريﻫو - ّاء اﻟﻌﺗﺎة: ﺣﯾﻲّأدرك . ﻛﺎن ﯾﻧﻌت ﺑﺳﯾد اﻟﺣﺎﺿر واﻟﺑﺎدي. ﺟﺎﻫﻠﻲ، ﻣن اﻷﺷد اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن، ﻓﺄﺳى)اﻷﻋﻼم ﻟﻠزرﻛﻠﻲ : اﻧظر .روﻩ ﯾوم ﻗرﯾظﺔ، ﺛم ﻗﺗﻠوﻩاﻹﺳﻼم وآذ٢/ ٢٩٢ (. .(٩٠٤/ ١)اﻟﻣﻌﺟم اﻟوﺳﯾط : اﻧظر - ٣ ) واﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر: اﻧظر - ٤٢/ ١٨٢ (.٠ / ٥) اﻟﻘرآن ظﻼل ﻓﻲ - ٥٨٢٣٧( . ٦/ ١) اﻟﻌرب ﻟﺳﺎن: اﻧظر. ﻣدﺧﻠﻬﺎ: أي: وﺟﯾﺑﻬﺎ - ٨٨٢.(

عدد الصفحات ٤٧

اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻲ ذﻛرت ﻓﻲ اﻟطﻬﺎرة، واﻟﺣدود، واﻟﻘﺗﺎل ٨٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺷدة ﻣن اﻟرﺋﺔ اﻧﺗﻔﺧت إذا: وﻗﯾل عﺿب، اﻟﻔزﻐم أو واﻟﻐ اﻟﻘﻠب وارﺗﻔﻊ رﺑت اﻟﺷدﯾد، اﻟ ﻟﻠﺟﺑﺎن، ﻗﯾل ﺛم وﻣن اﻟﺣﻧﺟرة، رأس إﻟﻰ ﺑﺎرﺗﻔﺎﻋﻬﺎﺦ.ﺳﺣرﻩ اﻧﺗﻔ(١) اﺿطراب أراد أﻧﻪاﻟظﺎﻫر و .اﻟﺣﻧﺟرة ﺑﻠﻎ اﺿطراﺑﻪ ﻟﺷدة ﻛﺄﻧﻪ :أي ﻪ،وﺿرﺑﺎﺗ اﻟﻘﻠب)٢( ﺔ، إذ ﻟو أو ﻐت اﻟﺣﻧﺎﺟر ﻫو ﻣن ﺑﺎب اﻟﻣﺑﺎﻟﻐﯾﺔ أن اﻟﻘﻠوب إذا ﺑﻠﻵ اﻟﻘﻠوب ناﻟظﺎﻫر ﻣن ا ، ﻫو إﻧﻣﺎ وﻟﻛن ،ﻧﻔﺳﻪ ﺧرﺟتﻟ وزاﻟت ﺗﺣرﻛتعﺿب ﻋﻧد اﻟﻘﻠب نإﺣﺗﻰ اﻟﻔزﻐ وﻋﻧد ،ﯾﻧدﻓﻊ اﻟ وﯾﻣوت ﯾﺗﻧﻔس أن اﻟﻣرء ﯾﻘدر ﻓﻼ اﻟﻧﻔس ﻣﺧرج ﯾﺳد أن إﻟﻰ ﯾﻔﺿﻲ وﻗد ،ﻓﯾﺗﻘﻠص ﯾﺟﺗﻣﻊ اﻟﺧوف اﻟرﺋﺔ إن إﺿﺎﻓﺔً ﻟذﻟك ﺧوﻓﺎ،ﺦ ﺷدة ﻣن ﺗﻧﺗﻔعﺿب اﻟﻔزﻐم ،واﻟﻐ رﺑت اﻧﺗﻔﺧت وإذا اﻟﺷدﯾد واﻟ اﻟﺣﻧﺟرة، رأس إﻟﻰ ﺑﺎرﺗﻔﺎﻋﻬﺎ اﻟﻘﻠب وارﺗﻔﻊ أن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون ظن :ﻗﯾل( اﻟظﻧوﻧﺎ ﺑﺎﷲ وﺗظﻧون) ﻫﻠك ﻗﻠﺗم :أي ﻟﻠﻣﻧﺎﻓﻘﯾن، ﺧطﺎب ﻫو: لوﻗﯾ ،ﯾﻧﺻرون أﻧﻬم اﻟﻣؤﻣﻧون وظن ﯾﺳﺗﺄﺻﻠون، اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن .وأﺻﺣﺎﺑﻪ ﻣﺣﻣد (٣) :اﻵﯾﺔ اﻟراﺑﻌﺔ:ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ]أَﺷِﺣﱠﺔً ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ ﻓَﺈِذَا ﺟَﺎءَ اﻟْﺧَوْفُ رَأَﯾْﺗَﻬُمْ ﯾَﻧْظُرُونَ إِﻟَﯾْكَ ﺗَدُورُ أَﻋْﯾُﻧُﻬُمْ ْﺷَﻰ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﻣِنَ اﻟْﻣَوْتِ ﻓَﺈِذَا ذَﻫَبَ اﻟْﺧَوْفُ ﺳَﻠَﻘُوﻛُمْ ﻐ ﯾُيﺑِﺄَﻟْﺳِﻧَﺔٍ ﺣِدَادٍ أَﺷِﺣﱠﺔً ﻋَﻠَﻰ اﻟْﺧَﯾْرِ أُوﻟَﺋِكَ ﻛَﺎﻟﱠذِ ْﻣِﻧُوا ﻓَﺄَﺣْﺑَطَ اﻟﻠﱠﻪُ أَﻋْﻣَﺎﻟَﻬُمْ وَﻛَﺎنَ ذَﻟِكَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ ﯾَﺳِﯾرًاؤﻟَمْ ﯾُ[ [ :ﺟﻣﺎﻟﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹ ﺷﺣﯾﺢ ﺟﻣﻊ( أﺷﺣﺔ) اﷲ، ﺳﺑﯾل ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻧﻔﻘﺔ ﺑﺧﻼء (ﻋﻠﯾﻛم أﺷﺣﺔ) :ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ (٤) اﻟﺑﺧﯾل وﻫو ﺷﺣﺷﺢ وﺧطﯾب :ﻓﻲ اﻟﺣرب، وﯾﻘﺎل :أي (ﯾﺄﺗون) ﻓﻲ اﻟﺿﻣﯾر ﻣن اﻟﺣﺎل ﻋﻠﻰ ﻧﺻب اﻟﺑﺧﯾل ﺧطﺑﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺎض(٥) ﻧﯾﻣﺔ ﻋﻧد ﺑﺧﻼء: ﻗﺗﺎدة ذﻛرو ﻐ اﻟﺧوف ﺟﺎء ﻓﺈذا): ﻓﻘﺎل واﻟﺟﺑن، ﺑﺎﻟﺑﺧل اﷲ وﺻﻔﻬم اﻟ ﺷﻰ ﻛﺎﻟذي) واﻟﺟﺑن، اﻟﺧوف ﻣن اﻟرؤوس ﻓﻲ ،(أﻋﯾﻧﻬم ﺗدور إﻟﯾك ﯾﻧظرون رأﯾﺗﻬمﻐ ﻣن ﻋﻠﯾﻪ ﯾ ﺷﻰ اﻟذي ﻛدوران :أي (تاﻟﻣو ﻐﺷﯾﻪ اﻟﻣوت ﻣن ﻗرب ﻣن أن وذﻟك اﻟﻣوت، ﻣن ﻋﻠﯾﻪ ﯾﻏ أﺳﺑﺎﺑﻪ و ﺔ ﺄﻋﯾﻧﻬم، ﻓوﺷﻣﺎﻻ ﯾﻣﯾﻧﺎ ﻓﺗدور ﻋﯾﻧﺎﻩ ﯾطرف، ﻓﻼ ﺑﺻرﻩ، وﯾﺷﺧص ﻋﻘﻠﻪ ﯾذﻫبﻐ وﺧوراً، رﻋﺑﺎً زاﺋ ﯾر ﺗﻘﻠﺑﻬﺎ ﺳرﻋﺔ ﻓﻲ ﺷﺑﻬﻬﺎ ﺗمﻐ ﺷدة وﺑﯾن اﻟذي، ﻋﯾن ﻛدوران :أي (ﻛﺎﻟذي): ﻓﻘﺎل ﺻﺣﯾﺢ ﻗﺻد ﻟ :أي (ﺳﻠﻘوﻛم اﻟﺧوف ذﻫب ﻓﺈذا)ﻟﻪ اﻟﻔﻌل ﺑﺑﻧﺎء ﻋﻣدة اﻟﻣﻔﻌول ﺑﺟﻌل ذﻟك ﯾرﺑﺗﺻو اﻟﻌﻧﺎﯾﺔ ) اﻟﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ اﻟﻣﺣﯾط اﻟﺑﺣر: اﻧظر - ١٨٥٤/ ٨ .( ٢) ﻟﻠﻔراء اﻟﻘرآن ﻣﻌﺎﻧﻲ، (٥٤١ - ٤٤١/ ٤١) اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن: اﻧظر - ٢٣٣/ ٦/ ١١) اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ روح ،( .(٤٥١ .(٥٤١/ ٤١) اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻷﺣﻛﺎم اﻟﻘرآن: اﻧظر - ٣ )ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب : اﻧظر. اﻟﻣﻣﺳك اﻟﺑﺧﯾل: اﻟﺷﺣﺷﺢ - ٤٢٩٤/٦ (. رﯾبﻓﻲ ﻣﻔرداتاﻟ: اﻧظر - ٥ﻏﺻﻔﻬﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن ﻸ٤٤: ١) ﻟ٦ .(

عدد الصفحات ٤٨