المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الروزنة

عبدالله بن صالح الخليفة

صفحة ٨ من ١٨

 حديث عمر: (إت٪ا الأعماؿ بالنيات...) يفيد العلماليقيتٍ، لكنو لي يقينيا بالعقل؛ ك إت٪ا ىو يقيتٍ بالنظر لثبوتو عن النبي (ِ).  حديثعمر  (إت٪ا الأعماؿ بالنيات)،عمدة أعماؿ القلوب (الباطنة). كحديث عائشة رضي الله عنها (من عمل عملا لي عليو أمرنا فهو رد )، عمدة أعماؿ اتٞوارح (الظاىرة) (ّ).  (علماء أمتي مأنسبياء بتٍ إسرائيل حديث ضعيف(ْ).  إشكاؿ تقدنً اتٟج على الصوـ في حديث: (بتٍ الإسلاـ...). كاتٞواب: أف يقاؿ: ىذا ترتيب ذمرم، كالتًتيب الذمرم ت٬وز فيو تقدنً ات١ؤخر مقوؿ الشاعر: إف من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد من بعد ذلك جده(ٓ).  في الصناعة صحيح مسلم أفضل؛ لأنسو يذمر اتٟديث، ثم يذمر شواىده كتوابعو في مكاف كاحد، كالبخارم يفرؽ، كأما في الركاية كالصحة فصحيح البخارم أفض ل(ٔ). = (ُ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ُِ). (ِ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ُّ). (ّ) شر ح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ُّ). (ْ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ْٓ). (ٓ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( َٖ). (ٔ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ُّ).

عدد الصفحات ١١٨

 إذا اختلف المحدثوف في تٚلة من اتٟديث؛ أمدرجة ىي أـ من أ صل اتٟديث؟ فالأصل أنها من أصل اتٟديث، فلا يقبل الإدراج إلا بدليل لا تٯكن أف ت٬مع بو بتُ الأصل كالإدراج (ُ).  كفي اتٟديث: فرفع فِ البيت ات١عمور، فسألت جبريل فقاؿ: ىذا البيت ات١عمور يصلي فيو مل يوـ سبعوف ألف ملك، إذا خرجوا فَ يعودكا إليو آخر ما عليهم. كفي ركاية: البيت ات١عمور مسجد في السماء تْذاء الكعبة، لو خر ت٠ر عليها. ركاه البخارم. كاستدؿ من اتٟديث على أف ات١لائكة أمثر ات١خلوقات؛ لأنسو لا يعرؼ من تٚيع العوافَ ما ينجرد من جنسو في مل يوـ سبعوف ألفنا غتَ ما ثبت عن ات١لائكة في ىذا اتٟديث(ِ).  في حديث النفر الذين آكاىم ات١بيت إفُ غار قوؿ الأكؿ: (كمنت لا أغبق قبلهما أىلا كلا مالا). الغبوؽ: ىو الشرب بالعشي. الأىل: مثل الزكجة كالأكلاد. كات١اؿ: مثل الأرقاء كشبهو (ّ).  حديث فاطمة بنت قي رضي الله عنها: (خطبتٍ أبو اتٞهم كمعاكية). لا يتعارض مع حديث: (لا تٮطب أحدمم على خطبة أخيو). لأنسو لا يلزـ أف بعضهم يدرم عن بعض، كىذا يقع مثتَنا(ُ). (ُ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ٕٖ). (ِ) معجزة الإسراء كات١عراج لمحمد بن تٚيل زينو ص: ( ٓٓ). (ّ) شرح رياض الصاتٟتُ لابن عثيمتُ ُ/ٖٔ.

عدد الصفحات ١١٩

 حديث: (الرامب شيطاف، كالرامباف شيطاناف لي ىذا ببعيد أف يكوف في الطريق ات١خوؼ كغتَ ات١سلوؾ (ِ).  حديث: (من مذب علي متعمدنا فليتبوأ مقعده من النار قاؿ عنو ابن اتٞوزم: ركاه عن النبي  تٙانسية كتسعوف صحابينا، منهم العشرة ات١بشر كف باتٞنة، كلا يعرؼ ذلك في غتَه (ّ).  قاؿ اتٟافظ أبو إتٝاعيل ا لأنسصارم ّٓٗ-ُْٖىػ): المحدث ت٬ب أف يكوف سريع ات١شي، سريع الكتابة، سريع القراءة (ْ).  أخذ ابن حجر على ابن مثتَ أنسو فَ يكن على طريق المحدثتُ في تٖصيل العوافِ كت٘ييز العافِ من النازؿ، كتعقبو السيوطي بقولو: العمدة في علم اتٟديث معرفة صحيح اتٟديث كسقيمو، كعللو كاختلاؼ طرقو، كرجالو جرحا ك تعديلا، كأما العافِ كالنازؿ فهو من الفضلات، لا من الأصوؿ ات١همة(ٓ).  حديث: (ت٭مل ىذا العلم من مل خلف عدكلو، ينفوف عنو تٖريف الغال مرسل كإسناده فيو ضعف (ٔ). = (ُ) مسائل السدحاف للإماـ ابن باز لعبد العزيز السدحاف ص: ( ّّ). (ِ) مسائل السدحاف للإماـ ابن باز لعبد العزيز السدحاف ص: ( ِْ). (ّ) فن التفكتَ للدمتور أتٛد الأمتَم ص: (ّْ). (ْ) قراءة القراءة لفهد ا تٟمود ص: (َُٕ). (ٓ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ُّ). (ٔ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ٖٔ).

عدد الصفحات ١٢٠

 أبو العباس الأصم أتٟق الأحفاد بالأجداد، أم: أنسو عمر حتى تٝع منو أحفاد تلاميذه، كيطلق على ىذه الصورة في علم مصطلح اتٟديث السابق كاللاحق (ُ).  قاؿ: (فمررت بيوسف، كإذا ىو قد أعطي شطر اتٟسن معناه: أنسو ماف على النصف من حسن آدـ ، كىذا مناسب، فإف الله خلق آدـ كصوره بيده الكرتٯة، كنسفخ فيو من ركحو فما ماف ليخلق إلا أحسن الأش باه(ِ).  (أف تلد الأمة ربتها)، كفي لفظ: (ربها). ىل ات١راد العتُ أك اتٞن ؟ اختلف العلماء: فمنهم من قاؿ: أف تلد الأمة ربها يعتٍ: أف تلد الأمة من يكوف سيدنا لغتَىا لا ت٢ا، فيكوف ات١راد بالأمة: اتٞن . كقيل: ات١عتٌ أف الأمة بالعتُ تلد سيدىا أك سيدتها تْيث يكوف ات١لك قد أكلد أمتو، كمعتٌ أكلدىا أم: أت٧ب منها، فيكوف ىذا الولد سيدا ت٢ا، إما لأف أباه سيدىا، كإما لأنسو سوؼ تٮلف أباه فيكوف سيدا ت٢ا. كلكن ات١عتٌ الأكؿ أقول: أف الإماء يلدف من يكونسوا أسيادا كمالكتُ، كىو مناية عن تغتَ اتٟاؿ بسرعة (ّ).  (إف أحدمم ليعمل بعمل أىل اتٞنة حتى ما يكوف بينو كبينه ا إلا ذراع فيسبق عليو الكتاب، فيعمل بعمل أىل النار فيدخلها). اتٟديث. (ُ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ّٕ). (ِ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاي ة لياسر العدني ص: (ُْٕ). (ّ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ٓٓ).

عدد الصفحات ١٢١

(إلا ذراع) أم: حتى يقرب أجلو ت٘امنا، كلي ات١عتٌ ما بينو كبينها إلا ذراع في مرتبة العمل لأف عملو الذم عملو لي عملا صاتٟا مما جاء في اتٟديث: (إف أحدمم ليعمل بعمل أىل اتٞنة فيما يبدك للناس، كىو من أىل النار). يقاؿ: ىذا لئلا يظن بالله ظن السوء فوالله ما من أحد يقبل على الله بصدؽ كإخلاص كيعمل بعمل أىل اتٞنة إلا فَ تٮذلو الله أبدنا، مثاؿ ذلك: قصة الرجل الذم قتل نسفسو بإحدل الغزكات فكاف من أىل النار، كقصة الأصتَـ من بتٍ عبد الأشهل من الأنسصار حيث استشهد في أحد، كىو فَ يرمع لله رمعة (ُ).  (كبينها أمور مشتبهات أسباب الاشتباه أربعة: ُ- قلة العلم. ِ- قلة الفهم. ّ- التقصتَ في التدبر. ْ- سوء القصد(ِ).  (مالراعي يرعى حوؿ اتٟمى ىل يؤخذ من ىذا الإقرار باتٟمى؟ (ُ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ٕٖ-ٖٖ). (ِ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( َُٗ-َُُ).

عدد الصفحات ١٢٢

ىذا من باب الإخبار كالوقوع، كلا يدؿ على حكم شرعي، ك نسظتَ ذلك: (لتًمبن سنن من ماف قبلكم) فلا يعتٍ أف ىذا جائز، كأخبر النبي  بأف الظعينة تستَ من مذا إفُ مذا؛ لا تٗشى إلا الله، لا يعتٍ جواز السفر بلا ت٤رـ، بل الإخبار (ُ).  (الدين النصيحة... لله كلكتابو كلرسولو قدـ الكتاب على الرسوؿ؛ لأف الكتاب يبقى كالرسوؿ تٯ وت على أف النصيحة للكتاب كللرسوؿ متلازماف (ِ).  (حتى يشهدكا أف لا إلو إ حتى للتعليل، ليشهدكا، أك ىي للغاية إفُ أف يشهدكا، كالثاني أظهر، حتى للتعليل مما في قولو تعافُ: (لا تنفقوا على من عند رسوؿ الله حتى ينفضوا) لأجل أف ينفضوا عن رسوؿ الله. كحتى لل غاية مما في قولو تعافُ: (قالوا لن نسبرح عليو عامفتُ حتى يرجع إلينا موسى) فهذه للغاية، لا تصح للتعليل؛ لأف عكوفهم على العجل لا يستلزـ حضور موسى (ّ).  يطلق الفعل على القوؿ (فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا...)، معأف في تٚلة ىذه الأشياء الشهادتتُ، كت٫ا: قوؿ، كأيضا ماف القوؿ في تٚلة أفعاؿ فسمي فعلا، مما (ُ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ُُِ). (ِ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص : (ُِّ). (ّ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ُِٔ).

عدد الصفحات ١٢٣

يطلق القوؿ على الفعل مما في حديث عمار  أف الن حتُ تيمم قاؿ بيديو ىكذا، كضرب بهما الأرض، كىذا فعل (ُ).  (أنى يستجاب لذلك استفهاـ استبعاد لا يعتٍ أنسو يستحيل أف ت٬اب لأف الإنسساف قد يستبعد شيئا كلكن يقع، كإلا فإف النبي  استبعد ىذا تنفتَا عن أمل اتٟراـ (ِ).  قسم العلماء اتٟديث إفُ: صحيح لذاتو، كصحيح لغتَه، كحسن لذاتو، كحسن لغتَه، كضعيف(ّ).  عبارة: كقاؿ التًمذم: حديث حسن صحيح كالإشكاؿ: ميف ت٬مع بتُ كصفتُ متناقضتُ ت١وصوؼ كاحد؟ أجاب العلماء عن ذلك بأنسو إف ماف ىذا اتٟدي ث جاء من طريق كاحد فمعناه أف اتٟافظ شك ىل بلغ ىذا الطريق درجة الصحيح أك لا زاؿ في درجة اتٟسن. كإذا ماف من طريقتُ فمعتٌ ذلك أف أحد الطريقتُ صحيح، كالآخر حسن. كىنا فائدة في أيهما أقول أف يوصف اتٟديث بالصحة، أك بكونسو صحيحا حسنا؟ اتٞواب: نسقوؿ: إذا ماف من طريقتُ فحسن صحيح أقول من صحيح، كإف ماف من طريق كاحد فحسن صحيح أضعف من صحيح؛ لأف اتٟافظ الذم ركاه تردد؛ ىل بلغ درجة الصحة أك لا زاؿ في درجة اتٟسن (ْ). (ُ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( َُّ). (ِ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ُْٗ). (ّ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ (ْ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ

عدد الصفحات ١٢٤

 (استفت قلبك فَ يقدـ ىذا اتٞواب لمجرـ يستبيح الدماء، كيغتاؿ اتٟقوؽ، بل لرجل يتحرج من الإت١اـ بصغتَة أراد أف ير ت٭و من عناء التساؤؿ ملما تشابهت أمامو الأمور، كأمثر عليو ات١فتوف(ُ).  قاؿ الله عز كجل عن الصلوات ات٠م : ىي تٜ بالفعل، كتٜسوف في ات١يزاف كلي ىذا من قبيل: اتٟسنة بعشر أمثات٢ا، بل من قبيل الفعل الواحد ت٬زئ عن تٜستُ فعلا. فات٠م صلوات ىذه عن تٜستُ صلاة، فكأت٪ا صلينا تٜستُ صلاة، مل صلاة اتٟسنة بعشر أمثات٢ا؛ لأنسو لو ماف ىذا من باب مضاعفة اتٟسنات، فَ يكن ىناؾ فرؽ بتُ الصلوات كغتَىا لكن ىذه خاصة، كىذا يدؿ على عظم ىذه الصلوات(ِ).  إف أحاديث القدر علاج للقلق كالتشاؤـ، كليست ذريعة مسل أك تٜوؿ (ّ).  ات٠لط بتُ الإرادة الشرعية كالإرادة الكونسية، ىو أىم مصادر الشكول من الزماف التي مانست كلا زالت إحدل اللوازـ التي لا ت٪ل من تكرارىا. (ُ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: (ٓ). (ِ) شرح رياض الصاتٟتُ لابن عثيمتُ ص: ( ِّٕ). (ّ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( َٖ).

عدد الصفحات ١٢٥

كما كرد من أحاديث تدؿ على التقهقر في الأحواؿ ملما تقدـ الزماف فمهما قيل في تفستَىا، فإف ذلك لا يعتٍ سول الإرادة الكونسية، كمدار التكليف على ا لإرادة الشرعية (ُ). (ُ) فصوؿ في التفكتَ ات١وضوعي لعبد الكرنً بكار ص: (ِٕ).

عدد الصفحات ١٢٦

عدد الصفحات ١٢٧

 قاؿ ات١ودكدم رتٛو الله: اتٝحوا فِ أف أقوؿ لكم: إنسكم إذا خطوتم على طريق ىذه الدعوة بعاطفة أبرد من تلك العاطفة القلبية التي تٕدكنها في قلوبكم ت٨و أزكاجكم كأبنائكم، فإنسكم لا بد أف تبوؤا بالفشل الذريع بفشل لا تتجرأ بعده أجيال نا القادمة على أف تفكر في القياـ تْرمة مثل ىذه إفُ مدة غتَ كجيزة من الزماف عليكم أف تستعرضوا قوتكم القلبية كالأخلاقية قبل أف تهموا بات٠طوات الكبتَة.  ينبغي الإنسكار على الفعل غتَ ات١شركع، كإف مثر فاعلوه. قالو ابن مفلح في الآداب الشرعية (ُ).  ما زاؿ ات٠وؼ ما عا من إظهار اتٟق، كما برح المحق عدكا لأمثر ات٠لق.  قاؿ الغزافِ في خطب ة (ات١قصد الأستٌ): من خالط ات٠لق جدير بأنسو يتحامى لكن من أبصر اتٟق عستَ عليو أف يتعامى.  فلا العزلة الكاملة مطلوبة التي تٕعل الشخص نسكرة لا يعرؼ، كلا يقبل منو، ك ات٠لطة التامة أيضا مقبولة التي تٕعل الشخص فردا منهم، يفعل مل ما يفعلوف، بل خلطة تقيم الصلة بهم كتؤس العلاقة النافعة البانسية للاحتًاـ كالتقدير كالقبوؿ، كعزلة في سائر القضايا التي تٗالف ات١عتقد كالدين (ِ). (ُ) الفريد في ات١خالفات لأسامة العبد اللطيف ص: ( ٓ). (ِ) فقو الستَة لزيد الزيد ص: ( َُُ).

عدد الصفحات ١٢٨

 أنسكر أسامة بن زيد رضي الله عنهما على قوـ يقولوف: أنست فَ تفعل، كفَ تقل لفلاف كلفلاف، يعنوف ات٠ليفة، فقاؿ: أتريدكف أف أحدثكم بكل ما أحدث بو ات٠ليفة (ُ).  لا تٯكن للإنسساف أف ت٭دث بكل ما قاؿ للأمتَ؛ لأنسو إذا حدث بهذا فإما أف يكوف الأمتَ نسفذ ما قاؿ، فيقوؿ الناس: الأمتَ خضع كذؿ، كإما أف لا ينفذ فيقوؿ الناس: عصى كت٘رد (ِ).  الشيخ إلياس الك انسدىلوم رتٛو الله مؤس تٚاعة الدعوة كالتبليغ في أكائل ات٠مسينيات(ّ).  لا أدرم ت١ا ذا لا يطتَ العباد إفُ ربهم على أجنحة من الشوؽ بدؿ أف يساقوا إليو بسياط من الرىبة (ْ).  خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ جوىره، أغتٌ ما عنده كأحوج ما يكوف إليو قيمتو؛ لأف ات١سلمتُ ىم الذين مانسوا يضفوف على ىذا العافَ القيمة ات١عنوية كجدارة اتٟياة كالغاية الرشيدة التي يتجو إليها العافَ (ٓ). (ُ) شرح الأربعتُ النوكية لا بن عثيمتُ ص: (ُُِ). (ِ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ُُِ). (ّ) مذمرات سائح في الشرؽ العربي لأبي اتٟسن الندكم ص: ( ّّ). (ْ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( ُٗ). (ٓ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ْٔ).

عدد الصفحات ١٢٩

 الإسلاـ لا يسمح بالنظرية ات١ادية القائلة (إف ت٦لكتي ليست إلا ىذا العافَ) ك بالنظرية ات١سيحية التي تزدرم اتٟياة كتقوؿ: (لي ىذا العافَ ت٦لكتي)، ك طريق الإسلاـ طريق كسط بينهما، القرآف يرشدنا أف نسدعو (ربنا آتنا في الدنسيا حسنة كفي الآخرة حسنة كقنا عذاب النار). محمد أسد ماتب صحفي، كلد بالنمسا، أعلن إسلامو كتٗلى عن يهوديتو سنة ُِٔٗـ، التقى بات١لك عبد العزيز، كابنو فيصل، كعمر ات١ختار (ُ).  فتح ات١سلموف ت٨و نسصف قرف ما يزيد على أربعتُ ألفا من ات١دف كالقرل كاتٟصوف(ِ). (ُ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ُُٗ). (ِ) فصوؿ في التفكتَ ات١وضوعي لعبد الكرنً بكار ص: (ٓ).

عدد الصفحات ١٣٠

عدد الصفحات ١٣١

 إذا قدمت من سفر فأىد لأىلك كلو حجر  لا تتم فائدة الانستقاؿ من بلد إفُ بلد إلا إذا انستقلت النف من شعور إفُ شعور، فإذا سافر معك ات٢م فأنست مقيم فَ تبرح. الرافعي.  إف الله قرف ا ت١وت بات٠ركج من الديار (كلو أنا متبنا عليهم أف اقتلوا أنسفسكم أك اخرجوا من ديارمم) ذلك لأف فراؽ الوطن موت أصغر، إف الذم ينتقل من بلده إفُ بلد جديد مالنبات حينما تقلعو من منبتو؛ فتقطع جذكره لتزرعو في أرض أخرل، ألا تراه يذبل كيصوح -ييب حتى يتشقق- كيوشك أف تٯوت، مذلك الإنسساف (ُ).  يستطيع الإنسساف أف يستعرض ما شاىده كلا يستطيع أف يستعيد ما شعر بو (ِ).  ذمر ابن بطوطة في رحلتو أنسو تٝع ابن تيمية تٮطب على منبر اتٞامع الأموم دمشق كينزؿ من درجة إفُ درجة كيقوؿ: ىكذا ينزؿ الله تعافُ. كىذا مذب؛ لأف ابن بطوطة دخل دمشق في رمضاف سنة ِٕٔىػ كماف شيخ الإسلاـ قد دخل السجن في شعباف في نسف السنة، كفَ يكن ابن تيمية في يوـ من الأياـ خطيب اتٞامع الأموم؛ كإت٪ا ماف خطيبو في عصره: جلاؿ الدين القزكيتٍ (ّ).  مذمرات سائح في الشرؽ العربي لأبي اتٟسن الندكم، شملت ىذه الرحلة ال ابتدأت من مكة، مصر، كالسوداف، كسورية، كفلسطتُ، كشرؽ الأردف (ْ). (ُ) سيد رجاؿ التاريخ لعلي الطنطاكم ص: ( َٖ). (ِ) مذمرات سائح في الشرؽ العربي لأبي اتٟسن الندكم ص: ( ُٔ). (ّ) مذمرات سائح في الشرؽ العربي لأبي اتٟسن الندكم ص: ( ِّٗ). (ْ) مذمرات سائح في الشرؽ العربي لأبي اتٟسن الندكم ص: ( ُُّ).

عدد الصفحات ١٣٢

عدد الصفحات ١٣٣