مهما منت مشغولا أك كقتك ضيقا فعليك أف تٗصص كقتا لإشعار اتٟضور بأت٫يتهم(ُ). إذا ناديتتٍ باتٝي فقد جعلتتٍ مهما(ِ). اتٟياء مأخوذ من اتٟياة، فلا حياة بدكنسو(ّ). مراتب الضيافة حق كاجب يوـ كليلة، كت٘اـ مستحب ثلاثة أياـ، كصدقة من الصدقات ما زاد عن ذلك. عن أبي شريح ات٠زاعي أف رسوؿ قاؿ: من ماف يؤمن بالله كاليوـ الآخر فليكرـ ضيفو جائزتو، قاؿ: كما جائزتو يا رسوؿ الله؟ قاؿ: يومو كليلتو، كا لضيافة ثلاثة أياـ، فما ماف كراء ذلك فهو صدقة، كلا ت٭ل لو أف يثوم عنده حتى ت٭رجو. متفق عليو(ْ). قاؿ الأحنف بن قي: العتاب ختَ من اتٟقد(ٓ). قاؿ عمر: مر ذكم القرابات أف يتزاكركا كلا يتجاكركا (ُ) فن الإلقاء الرائع لطارؽ السويداف ص: ( ّٓ). (ِ) فن الإلقاء الرائع لطارؽ السويداف ص: ( ّٖ). (ّ) حراسة الفضيلة لبكر أبو زيد. (ْ) زاد ات١عاد لابن القيم ّ/ٖٓٔ. (ٓ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحاف ص: ( ٕٗ).
عدد الصفحات ٧٠ قاؿ أمثم بن صيفي: تباعدكا في الديار، تقاربوا في ات١ودة قاؿ عمر بن ات٠طاب : يكوف في الرجل عشر خصاؿ، تسع منها أخلاؽ حسنة، كخلق سيء، فيغلب ات٠لق السيء التسعة اتٟسنة، فاتقوا عثرات اللساف (ُ). قاؿ الفضيل: لأف يصحبتٍ فاجر حسن ات٠لق أحب إفِ من أف يصحبتٍ عابد سيء ات٠لق(ِ). قاؿ كىب بن منبو: مثل السيء ات٠لق ممثل الفخارة ات١كسورة، لا ترقع كلا تعاد طينا(ّ). قاؿ اتٟسن رتٛو الله: حسن ات٠لق ىو بسط الوجو، كبذؿ الندل، كمف الأذل (ْ). كالناس في اختيار أطايب الكلاـ أك قبيحو ممثل النحل كالذباب في اختيار أطايب الثمار كالأزىار أك مراتع القذر كالأسن (ٓ). كقدتٯا قيل: لا تتكلفوا للضيف فتبغضوه(ٔ). (ُ) أكراؽ اتٟب العامر تٞماؿ اتٟوشبي ص: ( ُٗ). (ِ) أكراؽ اتٟب العامر تٞماؿ اتٟوشبي ص: ( ُٗ). (ّ) أكراؽ اتٟب العامر تٞماؿ اتٟوشبي ص: ( ُٗ). (ْ) أكراؽ اتٟب العامر تٞماؿ اتٟوشبي ص: ( ُٗ). (ٓ) أكراؽ اتٟب العامر تٞماؿ اتٟوشبي ص: ( ُٓ). (ٔ) أكراؽ اتٟب العامر تٞماؿ اتٟوشبي ص: ( ٕٓ).
عدد الصفحات ٧١ كالناس في باب التعامل كاتٟديث مسنابل القمح أياـ اتٟصاد، لا ينحتٍ منها متواضعا إلا السنبلة ات١لأل مثتَة النفع كات٠تَ، أما ات٠اكية اتٞوفاء فإنها تظل شات٥ة في السماء(ُ). قاؿ اتٟافظ ابن مثتَ عن ت٣ل ابن اتٞوزم في الوعظ: كرتٔا اجتمع فيو مائة ألف أك يزيدكف. قاؿ الذىبي معلقا على ىذا: كلا ريب أف ىذا ما كقع، كلو كقع ت١ا قدر أف يسمعهم كلا ات١كاف يسعهم (ِ). من لطائف كعظ ابن اتٞوزم ما نسقلو الذىبي كابن مثتَ من أنسو التفت إفُ ناحية ات٠ليفة ات١ستضئ كىو في الوعظ فقاؿ: يا أمتَ ات١ؤمنتُ إف تكلمت خفت منك، كإف سكت خفت عليك، كإف قوؿ القائل لك: اتق الله ختَ لك من قولو لكم: إنسكم أىل بيت مغفور لكم، ماف عمر بن ات٠طاب يقوؿ: إذا بلغتٍ عن عامل فِ أنسو ظلم فلم أغتَه فأنا الظافَ، يا أمتَ ات١ؤمنتُ كماف يوسف لا يشبع في زمن القحط حتى لا ينسى اتٞائع، كماف عمر يضرب بطنو عاـ الر مادة يقوؿ: قرقر أك لا تقرقر، كالله لا ذاؽ عمر تٝنا كلا تٝينا حتى تٮصب الناس. قاؿ: فبكى ات١ستضئ كتصدؽ تٔاؿ جزيل، كأطلق المحابي ، كمسى خلقا من الفقراء (ّ). قد يعرض عند تٝاع ات١واعظ للسامع يقظة فإذا انسفصل عن ت٣ل الذمر عادت القسوة كالغفلة لسببتُ: (ُ) أكراؽ اتٟب العامر تٞماؿ اتٟوشبي ص: ( ْٔ). (ِ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ُّ). (ّ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ُّ-ُْ).
عدد الصفحات ٧٢أحدت٫ا: أف ات١واعظ مالسياط، كالسياط لا تؤفَ بعد انسقضائها إيلامها كقت كقوعها. كالثاني: أف حالة تٝاع ات١واعظ يكوف الإنسساف فيها مز اح العلة -خاؿ من الشواغل- فإذا عاد إفُ الشواغل اجتذبتو بآفاتها فكيف يصح أف يكوف مما ماف (ُ). من تفكر في عواقب الدنسيا أخذ اتٟذر، كمن أيقن بطوؿ الطريق تأىب للسفر (ِ). الناس في ات١وعظة يتفاكتوف في بقاء الأثر فمنهم من يعزـ بلا تردد كتٯضي من غتَ التفات. كمنهم من تٯيل بهم الطبع إفُ الغفلة أحيانا كيدعوىم ما تقدـ من ات١واعظ إفُ العمل أحيانا، فهم مالسنبلة ت٘يلها الرياح. كأقواـ لا يؤثر فيهم إلا تٔقدار تٝاعو مماء دحرجتو على صفواف (ّ). أعظم ات١عاقبة أف لا ت٭ ات١عاقب بالعقوبة كأشد من ذلك أف يقع السركر تٔا ىو عقوبة مالفرح بات١اؿ اتٟراـ كالتمكن من الذنسوب(ْ). إلا رجاؿ مؤمنوف كنسساء مؤمنات ت٭فظ الله بهم الأرض بواطنهم مظواىرىم بل أجلى، كسرائرىم معلانسيتهم بل أح لى، كت٫هم عند الثريا بل أعلى، إف عرفوا تنكركا، (ُ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ّٕ). (ِ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( َْ). (ّ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ّٕ-ّٖ). (ْ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ِْ).
عدد الصفحات ٧٣كإف رئيت ت٢م مرامة أنسكركا، فالناس في غفلاتهم كىم في قطع فلاتهم، تٖبهم بقاع الأرض كتفرح بهم أفلاؾ السماء (ُ). من سره أف تدكـ لو العافية فليتق الله عز كجل (ِ). عنواف السعادة: إذا أعطي شكر، كإذا ابتلي صبر، كإذا أذنسب استغفر. الندـ فوؽ الأرض غتَ الندـ تٖت الأرض علامة حب الله حب القرآف. سهل بن عبد إذا انستصر ات٢ول بطل الرأم. ات١عتصم من عرؼ ربو أحبو. اتٟسن بن علي رضي الله عنهما أسباب عدـ ات٢داية ُ- الظلم (كالله لا يهدم القوـ الظات١تُ). ِ- الكفر (كالله لا يهدم القوـ الكافرين). ّ- الفسق (كالله لا يهدم القوـ الفاسقتُ) (ّ). (ُ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ِْ). (ِ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: (ْٗ). (ّ) التعليقات ات١ختصرة على متن الطحاكية لصافٌ الفوزاف ص: ( ّٓ).
عدد الصفحات ٧٤ قاؿ الفضيل بن عياض رتٛو الله: شيئاف يقسياف القلب: مثرة الكلاـ، كمثرة الأمل كلك أف تتأملكتتساءؿ أيهما أسعد حالا عند الله، رجل أكتي من العلم ما يتمكن بو من حشد النصوص الدالة على فضل قياـ الليل كذمر الأسباب ات١يسرة لو كمالو من الآثار كالفوائد ثم ىو لا يقوـ الليل، كآخر لا يعلم من ذلك إلا أف قياـ الليل مستحب فاجتهد ليلو بتُ يدم ربو قانستا ساجدا ت٭ذر الآخرة كيرجو رتٛة ربو (ُ). قاؿ البنا رتٛو الله: كإذا سألت أحدىم عما يعملو على ىذه اتٞلسة الفارغة ات١ملة، قاؿ لك: أقتل الوقت. كما درل ىذا ات١سكتُ أف من يقتل كقتو إت٪ا يقتل نسفسو؛ فإت٪ا الوقت ىو اتٟياة. قاؿ اتٟسن البصرم: ما أطاؿ عبد الأمل إلا أساء العمل مم سامت عن غيبة ات١سلمتُ، إذا اغتيبوا عنده فرح ق لبو كىو آثم بذلك من ثلاثة أكجو: أحدىا: الفرح فإنسو ح صل بوجود ىذه ات١عصية من ات١غتاب. كالثاني: لسركره بثلب ات١سلمتُ. كالثالث: أنسو لا ينكر(ِ). لإطابة ات١طعم أثر بالغ على الإنسساف في سلومو كحياة قلبو كاستنارة بصتَتو كقبوؿ دعائو. مما كرد في اتٟديث: الرجل يطيل السفر أشعث أغبر... (ّ). (ُ) منازؿ العباد بتُ القوة العلمية كالعملية ت٢شاـ آؿ عقدة ص: ( ِِ، ِّ). (ِ) ات١نتقى النفي لعلي حسن عبد اتٟميد ص: (َُٓ). (ّ) الأطعمة لصافٌ الفوزاف ص: ( ٔ).
عدد الصفحات ٧٥ متى ماف الله مع إنسساف ارتفع من مقر الأتٝاؾ إفُ منازؿ الأفلاؾ. قاؿ أبو بكر الصديق ت١ن رآه يبكي كىو قريب العهد في الإسلاـ: ىكذا منا نسبكي حتى قست القلوب. حاؿ العبد في القمحاؿ القلب في الصدر نسعيما كعذابا، كسجنا كانسطلاقا، كلا عبرة بانسشراح صدر ىذا لعارض، كلا بضيق صدر ىذا لعارض، فإف العوارض تزكؿ بزكاؿ أسبابها؛ كإت٪ا ات١عوؿ على الصفة التي قامت بالقلب توجب انسشراحو كحبسو فهي ات١يزاف (ُ). قاؿ الإماـ أتٛد لأحد تلاميذه: يا أبا بكر إذا عرؼ الرجل نسفسو فما ينفعو ملاـ الناس(ِ). إذا أردت أف تعرؼ خطر حب التزمية فانسظر إفُ تقصتَؾ في الطاعة، ثم انسظ ر إفُ ذلك الذم زماؾ، لو علم عنك ما خفي عنو (ّ). قاؿ أبو بكر: ثلاث من من فيو من عليو البغي، كالنكث، كات١كر. (إت٪ا بغيكم على أنسفسكم)، (كمن نسكث فإت٪ا ينكث على نسفسو)، (كلا ت٭يق ات١كر السيء إلا بأىلو). (ُ) زاد ات١عاد لابن القيم ِ/ِٔ. (ِ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحاف ص: ( ُٗ). (ّ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحاف ص: ( ُٗ).
عدد الصفحات ٧٦ (إني ليحزنستٍ أف تذىبوا بو كأخاؼ أف يأملو الذئب يعقوب يعلم من أبنائو يقينا ما ىم عليو من سوء طوية لكنو لا يفاتٖهم بذلك حرصا على خيط اتٟياء في نسفوس الأبناء موصولا، فإذا انسقطع تٕرؤكا على ات١عصية أمثر(ُ). قاؿ سعيد بن العاص: إذا علمت كلدم القرآف كحججتو كزكجتو فقد قضيت حقو، كبقي حقي عليو(ِ). قاؿ الشافعي ليونس بن عبد الأعلى: يا يونس الانسقباض عن الناس مكسبة للعداكة كالانسبساط إليهم ت٣لبة لقرناء السوء، فكن بتُ ات١نقبض كات١نبسط(ّ). خطأ ات١ثل السائر (الطبع غلب التطبع) لأف التطبع ىو ات١هيمن على الطبع، كىو القائد لو تْديث النبي : (كإت٪ا العلم بالتعلم)، البخارم في متاب العلم(ْ). منا إفُ كقت قريب -ربع قرف مثلا - لا يطيق الواحد ملمة ثناء عليو من قبل غتَه، كمنا نسلوـ من يسمع الثناء كيسكت فضلا عن مونسو يثتٌ على نسفسو. ثم اختلطنا بغتَنا ت٦ن اعتادكا ىذا الأمر، فتساىلنا فصرنا نسسمع ات١دح كلا نسعتًض، كالتجربة دلت أف الإنسساف إذا مدح تٔا لي فيو كسكت كأقر فلا بد أف يسمع من الذـ ما لي فيو، كإذا مدح تٔا فيو تٝع من الذـ تٔا فيو، كلا يظلم ربك أحدا (ٓ). (ُ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى نسصر ُ/ُٕٕ. (ِ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحاف ص: ( ُّٔ). (ّ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحا ف ص: (ُٗٔ). (ْ) أكراؽ اتٟب العامر تٞماؿ اتٟوشبي ص: ( ُٖ). (ٓ) من درس للشيخ عبدالكرنً ات٠ضتَ.
عدد الصفحات ٧٧ إذا عشت مائة سنة، فإف يوـ اتٟساب يعادؿ عمرؾََٓ) مرة، فإف قدرت أف تشتًم راحتك في يوـ اتٟساب بشقائك في حياتك ملها فأنست راب ح. قاؿ الإماـ الذىبي عن ابن اتٞوزم: (أحب الوعظ كت٢ج لو كىو مراىق فوعظ الناس كىو صبي) (ُ). غضب اتٞاىل في قولو، كغضب العاقل في فعلو. ات١تن قاؿ ابن القيم في طريق ات٢جرت فمن الناس من يكوف لو القوة العلمية الكاشفة عن الطريق كمنازت٢ا كأعلامها كعوارضها كمعاثرىا، كتكوف ىذ ه القوة أىغلب القوتتُ عليو، كيكوف ضعيفان في القوة العملية يبصر اتٟقائق كلا يعمل تٔوجبها، كيرل ات١تالف كات١خاكؼ كات١عاطب كلا يتوقاىا، فهو فقيو ما فَ ت٭ضر العمل ، فإذا حضر العمل شارؾ اتٞهاؿ فى التخلف كفارقهم فى العلم ، كىذا ىو الغالب على أىمثر النفوس ات١شتغلة بالعلم، كات١عصوـ من عصمو الله كلا قوة إلا بالله (ِ). الناس من حيث القوة العلمية كالقوة العملية أربعة أقساـ قسم تغلب عليو القوة العلمية، كثاف تغلب عليو القوة العملية، كثالث لو القوتاف معا، كرابع ضعفت فيو القوتاف (ّ). قاؿ أبو ذر: ماف الناس كرقا لا شوؾ فيو ، فصاركا شوما لا كرؽ فيو. (ُ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ُّ). (ِ) منازؿ العباد بتُ القوة العلمية كالعملية ت٢شاـ آؿ عقدة ص: ( ّ). (ّ) منازؿ العباد بتُ القوة العلمية كالعملية ت٢شاـ آؿ عقدة ص: ( ٖ).
عدد الصفحات ٧٨ مل شخص ت٥تلف عن الآخر، كالاختلاؼ ت٘يز لذلك لا تقلد(ُ). الناس أربعة منهم من عنده علم كلكن لي عنده فهم. كمنهم من عنده فهم كلكن لي عنده علم. كمنهم عنده علم كفهم. كمن من لا علم عنده كلا فه م. الصفات الفطرية في الإنسساف o صفات تتعلق باتٟاجات الأكلية: أكلان : حاجة الإنسساف إفُ الطعاـ (إف لك ألا تٕوع فيها). ثانسين ا: اتٟاجة إفُ ات١اء (كأنسك لا تظمؤ فيها). ثالثن ا: اتٟاجة إفُ ات١لب (كلا تعرل). رابعنا: اتٟاجة إفُ ات١أكل (كلا تضحى). o صفات تتعلق باتٟياة النفسية أكلان: حب ات٠لود (يا آدـ ىل أدلك على شجرة ات٠لد). ثانسين ا: حب التملك (كملك لا يبلى). o صفات نسفسية اجتماعية. الأسرة، كالصفات الفطرية ات١تعلقة بها أكلان: اتٟياة الزكجية فطرة (إف ىذا عدك لك كلزكجك). كمن فوائد اتٟياة الزكجية: (ُ) فن الإلقاء الرائع لطارؽ السويداف ص: ( َّ).
عدد الصفحات ٧٩ُ- الأنس باتٞماعة (كجعلنامم شعوبا كقبائل لتعارفوا). ِ- السكن العاطفي كات١ودة (كجعل بينكم مودة كرتٛة). ّ- حاجة ات١رأة لقوامة الرجل ( الرجاؿ قواموف على النساء). ثانسينا: حب الولد (كشارمهم في الأمواؿ كالأكلاد). ثالثنا: اتٟياء (كطفقا تٮصفاف عليهما من كرؽ اتٞنة). o صفات تتعلق بالتكليف أكلان: الإنسساف خليفة (إني جاعل في الأرض خليفة). ثانسين ا: فطرة التدين (كإذ أخذ ربك من بتٍ آدـ من ظهورىم ذريتهم كأشهدىم على أنسفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا). ثالثنا: ات٠طأ كالندـ (قالا ربنا ظلمنا أنسفسنا) (ُ). سألت الشيخ ابن باز عنعمل الناس من تقدنً أصحاب جهة اليمتُ في الدخوؿ قبل غتَىم. فأجاب أنسو لا يعلم في ذلك شيئا، ثم قاؿ: لو قدـ أصحاب السن -الكبار- تٟديث: مبر مبر (ِ). مما يذـ في المجال سرد القصص الشخصية كالإمثار من ذمر الثلاثي القائل (أ ك (فِ) ك (عندم)، كىي صيغ التعظيم كالفخر التي خرجت على لساف أساطتُ الكفر الثلاثة: إبلي ، كفرعوف، كقاركف (ّ). (ُ) ت٣لة اتٟكمة. (ِ) مسائل السدحاف للإماـ ابن باز لعبد العزيز السدحاف ص: ( َّ). (ّ) أكراؽ اتٟب العامر تٞماؿ اتٟوشبي ص: ( ٖٔ).
عدد الصفحات ٨٠ الأدب تعظيم من فوقك كالرفق تٔن دكنسك. إذا جهلت أخلاؽ امرئ فاختبر صبره كحياءه ما ينبغي عملو ت١ن جاكز الأربع ُ- ات١راجعة الشاملة، ماذا قدمت فيما مضى؟ ما ذا سأقدـ الآف؟ ما الذ م سأقدمو في ات١ستقبل؟ ِ- التفكتَ اتٞاد في ترؾ الأثر النافع. ّ- توريث ا لعلم كات٠برة كالتجارب. ْ- التجديد في مناحي اتٟياة ات١ختلفة: أ- التجديد الإتٯاني: قياـ الليل، الاستيقاظ قبل ا لفجر بنصف ساعة، صياـ التطوع، ات١تابعة بتُ اتٟ ج كالعمرة ت١ن ماف قريبا من مكة، التوبة. ب- التجديد الأخلاقي. ج- التجديد الدعوم: إعداد النف ، ت٦ارسة الدعوة. د- التجديد الثقافي: حفظ القرآف الكرنً، لزكـ حلقات العلم. ق- التجديد الأسرم. ك- التجديد الصحي(ُ). قاؿ اتٞاحظ: كلكل أحد نسصيب من النقص كمقدار من الذنسوب، كإت٪ا يتفاضل الناس بكثرة المحاسن كقلة ات١ساكئ، فأما الاشتماؿ على تٚيع المحاسن كالسلامة من تٚيع ات١ساكئ دقيقها كجليلها كظاىرىا كخفيها فهذا لا يعرؼ (ِ). (ُ)جدد حياتك لمحمد موسى الشريف. باختصار. (ِ) فن التفكتَ للدمتور أتٛد الأمتَم ص: (ْٔ).
عدد الصفحات ٨١ كللقلوب غذاء كدكاء كحياة، فحياتها بالإتٯاف، كغذاؤىا بالعمل الصافٌ، كدكاؤىا بذمر الله تعافُ (ُ). من أراد أف ت٭فظ ما لديو من التآليف فليجمع ما لله عليو من التكاليف سئل بعضهم عن حالو فقاؿ: كلله علي من النعم ما لا أحصيو مع مثرة ما أعصيو، فلا أدرم أيهما أشكر، أقبيح ما يستً، أـ تٚيل ما ينشر. لذلك فلا يطلب أحد من ذكم الألباب كقوع ات١سبب من غتَ سبب ت١ا فيو من سوء الأدب. ما الأصدقاء إلا نسف كاحدة في أجساد متفرقة من أمثلة ما يقوؿ الشيخ فهد بن عبد المحسن العبيد: لو أف أحدمم ضاعت غنم تو كفَ تأت من السرح لذىب ينشدىا كينادم عليها، لكن لو فقد ابنو ساعات طواؿ من ليل أك نهار لا يسأؿ عن كلده، فأيهما أغلى؟ الغنمة أـ الولد؟(ِ). قاؿ ات١عرم (ت ْْٗق): إذا مثر الناس شاع الفساد - مما فسد القوؿ ت١ا مثر (ّ). (ُ) أكراؽ اتٟب العامر تٞماؿ اتٟوشبي ص: ( ِْ). (ِ) أعلاـ كعلماء عايشتهم لإتٝاعيل بن عتيق ص: (ُٔ). (ّ) قراءة القراءة لفهد اتٟمود ص: ( ُِٗ).
عدد الصفحات ٨٢ قاؿ سفياف الثورم: من فَ يتفتٌ فَ ت٭سن يتقرٌل قاؿ الإماـ ات٠طابي معلقن ا على ىذه العبارة: إف من عادة الفتياف كمن أخذ بأخذىم بشاشة الوجو كسجاحة ات٠لق كلتُ العريكة، كمن شيمة الأمثرين من القراء الكزازة كسوء ات٠لق، فمن انستقل من الفتوة إفُ القراءة ماف جديرا أف يتباقى معو تلك الذكقة كات٢شاشة، كمن تقرأ في صباه فَ تٮل من جفوة أ ك غلظة(ُ). عندما نسلم اتٞانسب الطيب في نسفوس الناس ت٧د أف ىناؾ ختَا مثتَا قد لا تراه العتُ أكؿ كىلة شيء من العطف على أخطائهم شيء من الود اتٟقيقي ت٢م، شيء من العناية غتَ ات١تصنعة باىتماماتهم كت٫ومهم، ثم ينكشف النبع ات٠تَ في نسفوسهم. النقص في الاستعداد كالتًبية يظهر في صورة مكبرة في ات١ستقبل (ِ). رمضاف منهر طالوت للمسلمتُ يبتليهم الله بو (ّ). راقب الله في ىذه ات١واضع الثلاثة في فعلك (الذم يراؾ حتُ تقوـ، كتقلبك في الساجدين). كفي قولك (ما يلفظ من قوؿ إلا لديو رقيب عتيد). كفي قلبك (كلقد خلقنا الإنسساف كنسعلم ما تو سوس بو نسفسو) (ْ). (ُ) قراءة القراءة لفهد اتٟمود ص: ( َِٖ). (ِ) مذمرات سائح في الشرؽ العربي لأبي اتٟسن الندكم ص: ( ٔٓ). (ّ) مذمرات سائح في الشرؽ العربي لأبي اتٟسن الندكم ص: ( ُِّ). (ْ) شرح رياض الصاتٟتُ لابن عثيمتُ ِ/ِٕٗ.
عدد الصفحات ٨٣ أصحاب الصحة النفسية كالعقلية ىم كحدىم الذين يسمع منهم كيؤخذ عنهم أما ات١علولوف كات١نحرفوف فهم مالثمار ات١عطوبة في عافَ النبات ليسوا أمثلة لسلامة الفطرة (ُ). مثرة البضاعة من نسصوص السماء لا تغتٍ في نسفع صاحبها إذا ماف مل تاث الطبيعة مريض ا لفطرة، ما قيمة ات١نظار ات١قرب أك ات١كبر لدل امرئ فقد بصره (ِ). صدؽ من قاؿ: الناس رجلاف، رجل ناـ في النور، كرجل استيقظ في الظلاـ (ّ). ما أتٚل أف يعيد الإنسساف تنظيم نسفسو بتُ اتٟتُ كاتٟتُ كأف يرسل نسظرات ناقدة جوانسبها ليتعرؼ عيوبها كآفاتها كأف يرسم السياسات القصتَة ات١دل كالطويلة ات١دل ليتخلص من ىذه ات٢نات التي تزرم بو (ْ). إف تٕديد اتٟياة لا يعتٍ إدخاؿبعض الأعماؿ الصاتٟة أك النيات اتٟسنة كسط تٛلة من العادات الذميمة كالأخلاؽ السيئة فهذا ات٠لط لا ينشئ بو ات١رء مستقبلا تٛيدا، كلا مسلكا ت٣يدا، فالأشرار قد ت٘ر بضمائرىم فتًات صحو قليل ثم تعود إفُ سباتها، كلا يسمى ذلك اىتداء، إف الاىتداء ىو الطور الأختَ للتوبة النصوح (ٓ). (ُ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( ْ). (ِ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( ٔ). (ّ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( َُ). (ْ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( ُٔ). (ٓ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: (ُِ).
عدد الصفحات ٨٤ الناس من خوؼ الفقر في فقر، كمن خوؼ الذؿ في ذؿ(ُ). مواساة الشيخ محمد الغزا لرجل قطعت قدمو: إف الأمة لا تنتظر منك أف تكوف عداء ماىرا كلا مصارعا غالبا، إت٪ا تنتظر منك الرأم السديد كالفكر النتَ، كقد بقي ىذا عندؾ كلله اتٟمد(ِ). كت٨ن ت٨ب أف نسكوف عبيد إحساف لا عبيد امتحاف(ّ). الفىرؽ من الأحداث ينتهي حتمنا بالغرؽ في تٞتها(ْ). أفضل ما تصوف بو حياة إنسساف أف ترسم لو منهاجا يستغرؽ أكقاتو، كلا تتًؾ فرصة للشيطاف أف يتطرؽ إليو بوسوسة أك إضلاؿ (ٓ). إف الرمض في ميادين اتٟياة بقدر ما ت٬لل البدف بالغبار كالعرؽ ت٬لل الركح بالغيوـ كالأمدار، كات١رء إثر مل شوط طويل ت٭تاج إفُ ساعة يلم فيها شعثو، كيعيد النظافة كالنظاـ إفُ ما تعكر كانستكث من شأنسو ملو، كليست الصلاة إلا تٟظات لاستًجاع ىذا الكماؿ ات١فقود أك ات١نشود(ٔ). (ُ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( َّ). (ِ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( َّ). (ّ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( ْٕ). (ْ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( ِٓ). (ٓ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( ْٔ). (ٔ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( ُٖٗ).
عدد الصفحات ٨٥