عبد القادر ات١غربي نائب رئي المجمع العلمي بدمشق قاؿ عنو طو حستُ: إنسو أقول من القوة في اتٟق، ك أصلب من الصلب في الدفاع عن العرب كالإسلاـ (ُ). ماف معنا فطار عنا. قات٢ا عبد اتٟميد الكاتب عن مركاف بن(ِ). ت١ا فَ ت٬د الندكم شيئا من آثار سيف الدكلة اتٟمداني في حلب قاؿ: كفَ يكن ابن خلدكف قاسيا في قولو كلا مبالغا: إف آثار العرب كأبنيتهم يسرع إليها ات٠راب (ّ). الطبقية في اليمن مثالا سيئا في تسلط العنصرية كالاستهانسة بالطبقات الدنسيا حتى إنها قد تقارب العنصرية في ات٢ند مع ات١ نبوذين كالعنصرية في الغرب مع ات١لونستُ، كأما الطبقية في ت٧د فهي طبقية رقيقة لا تكاد تٕد آثارىا إلا في الامتناع عن التزاكج بتُ القبيلية كات٠ضتَية. كلعل من أسباب ضعف مقتضيات الطبقية في ت٧د ما ذمره الشيخ تٛد اتٞاسر رتٛو الله في تعليل كجود الطبقية في ت٧د من أف غالب ىذه الشرائح ات١تدنسية في أنسسابها فَ تكن نستيجة رؽ أك تسلسل كصف خدمي مهتُ؛ كإت٪ا ىو نستيجة إت٫اؿ أك إغفاؿ للنسب لأم سبب يقتضي ذلك(ْ). (ُ) مذمرات سائح في الشرؽ العربي لأبي اتٟسن الندكم ص: ( ُِْ). (ِ) مذمرات سائح في الشرؽ العربي لأبي اتٟسن الندكم ص: (ُٗٗ). (ّ) مذمرات سائح في الشرؽ العربي لأبي اتٟسن الندكم ص: ( ِٗٗ). (ْ) العصبية القبلية ت٠الد اتٞريسي ص: ( ٗ).
عدد الصفحات ٥٤ العرب ات١ستعربة يعتٍ أكلئك الذين ليسوا بعرب خلص؛ كإت٪ا ىم من خالطوا العرب فاستعربوا فصاركا عربا، إتٝاعيل كأمو ىاجر (ُ). ات١واكىم من طات٢م السبي إما نستيجة للحركب أك لسبب آخر، كمنهم من يكوف من الأحرار، فيقع ظلما في السبي ليصبح بعدىا ت٦لوما يباع كيشتًل، كقد ماف ىذا كاقعا معاشا قبل الإسلاـ أبطلو الإسلاـ كرفضو رفضا باتان (ِ). من أراء أتٛد أمتُ الشاذة في التاريخ الإسلامي كالت شريع: أف الإسلاـ فَ ينفذ ت٘اما إلا في عصر الرسالة. أف الستة الذين كمل إليهم عمر اختيار ات٠ليفة اختاركا عثماف ليستًت٭وا من شدة عمر. لا بد من فتح باب الاجتهاد مثلا أصبحت اتٟياة مشغولة جدا فنسمح باتٞمع بتُ الصلاتتُ في اتٟضر، الإفطار في أياـ الصيف للعماؿ كالفدية عن الصوـ، التصدؽ بدؿ الأضحية كىكذا(ّ). اتٟلفاء من داخل جزيرة العرب كىم قوـ نسزحوا من مكاف إفُ مكاف داخل جزيرة العرب، فاستقركا مع قوـ من قبيلة غتَ قبيلتهم فحالفوىم فصاركا منهم، كمن ىؤلاء من ىو معركؼ القبيلة كالنسب، حذيفة بن اليماف العبسي كالده اليماف حالف بتٍ (ُ) العصبية القبلية ت٠الد اتٞريسي ص: ( ِٕ). (ِ) العصبية القبلية ت٠الد اتٞريسي ص: ( ِٖ). (ّ) مذمرات سائح في الشرؽ العربي لأبي اتٟسن الندكم ص: ( ُّ).
عدد الصفحات ٥٥عبد الأشهل في ات١دينة، ياسر بن عامر العنسي اليماني كالد عمار استقر في مكة فحالف أبا حذيفة بن ات١غتَة ات١خزكمي فزكجو أمتو: تٝية بنت خياط رضي الله عنها(ُ). يوـ بيعاث: بيعاث موضع بات١دينة اقتتلت فيو الأكس كات٠زرج في اتٞاىلية، كماف الظفر فيو للأكس(ِ). العصبية القبلية: تضامن قوـ تٕمعهم آصرة النسب أك اتٟلف مع نسصرة بعضهم بعضا ضد من يناكئهم ظات١تُ مانسوا أك مظلومتُ. كقد سأؿ كاثلة بن الأسقع رسوؿ عن العصبية، فقاؿ: أف تعتُ قومك على الظلم(ّ). التبتٍ: يصتَ الابن الدخيل بعدىا منتسبا لأبيو الذم تبناه لوما لأبنائو من صلبو، كعليو ما عليهم، كقد يكوف ات١تبتٍ معركؼ القبيلة كالنسب مزيد بن حارثة الكلبي الذم تبناه الرسوؿ ، كقد يكوف معركؼ اتٞهة غتَ معركؼ القبيلة كالنسب مسا موفُ أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، كلو لا أف الإسلاـ منع ىذه العادة لأضحى ات١نتسبوف لبعض قبائل العرب الكبرل ت٦ن ليسوا معركفي النسب أعضاء ا فيهم دكف أف يطات٢م نسقص في حياتهم الاجتماعية. كفَ يكن من مقاصد الشرع تٔنعو عادة التبتٍ أف يكرس للقبلية البغيضة؛ كإت٪ا أراد بذلك تنظيم حياة الناس على أس حقة لا اعوجاج فيها (ْ). (ُ) العصبية القبلية ت٠الد اتٞريسي ص: ( ِٖ). (ِ) العصبية القبلية ت٠الد اتٞريسي ص: ( ْٓ). (ّ) العصبية القبلية ت٠الد اتٞريسي ص: ( ِّ). (ْ) العصبية القبلية ت٠الد اتٞريسي ص: ( ِٗ).
عدد الصفحات ٥٦ لي من ات١عيب أف ت٭فظ الإنسساف نسسبو كحسبو لكن الزلل يكمن في أف يعتقد أف ذلك ىو معيار التفاضل بتُ البشر، فإف ماف لي ت٤مودنا للإنسساف أف يفخر على غتَه تٔا ماف من مسب يده فما بالك تٔا لي من مسبو (ُ). إنستٍ أعتقد جازما أف مل أسرة ت٧دية مانست تقيم في ىذه البلاد قبل أف يتم الاتصاؿ بالعافَ ات٠ارجي بعد منتصف القرف الرابع عشر ات٢جرم، ىي ذات أصل عربي صحيح إما بصلة نسسب أك تْلف أك كلاء، كمل ىذه الأمور تبتٌ عليها صحة النسب منذ أقدـ العصور، لكن مثتَا من تلك الأسر جهلت أصوت٢ا لأسباب منها: النسياف، كاتٞهل، كات٠وؼ، الفقر، ات٢جرة (ِ). رجل من أىل اليمن ماف لو ابن أخ يتيم في حجره، فباعو لرجل من أىل مكة، فلما استقر معو اليتيم اتٟر كصار عبدا استنكر يوما عنجهية زكجة مولاه فطالبها أف ترفق بو؛ لأنسو من العرب، فأخبرت زكجها فلما تٖقق منو، قاؿ لو: خذ ىذه النفقة كالناقة كاتٟق بقومك، فقاؿ اتٟر العبد: لا كالله لا أتٟق بقوـ باعوني أبدا، فكاف كلاؤه لبتٍ ات٢جيم، كىو تابعي معركؼ اتٝو: طريف بن ت٣الد السَّلًٌي أبو ت٘يمة ات٢جيمي(ّ). أصدر ات١لك فيصل رتٛو الله أمرا بإلغاء الرؽ كتٖرير الأرقاء ٗ/ٔ/ُِّٖىػ ات١وافق ٔ/ُُ/ُِٔٗـ، كسارع إفُ الأمر بإحصاء الرقيق فورا كمنحهم اتٞنسية السعودي ة (ُ) العصبية القبلية ت٠الد اتٞريسي ص: ( َٓ). (ِ) العصبية القبلية ت٠الد اتٞريسي ص: ( ٖٖ). (ّ) العصبية القبلية ت٠الد اتٞريسي ص: ( ٖٗ).
عدد الصفحات ٥٧كحقوؽ ات١واطنة، كقد بلغ ما دفعو تٙنا للعتق َٔ) مليوف رياؿ للتعويض على أصحاب الرقيق كآثر آخركف العتق استجابة للوازع الديتٍ كبلا تعويض (ُ). ات١قداد بن الأسود ىو ات١قداد بن عمرك الكندم نسسب إفُ الأسود بن عبد يغوث الزىرم لكونسو تبناه فكاف من حلفاء قريش (ِ). ابن قتيبة الدينورم ماف تٯثل إمامة أىل السنة في طبقة الأدباء (ت ِٕٔىػ) مما ماف اتٞاحظ تٯثل ات١عتزلة في طبقة الأدباء (ّ). قاؿ عبد ات١لك بن مركاف للحجاج ت١ا تٕرأ في بعض ت٣السو: إف في بعض الولاء نسفاؽ كفي بعض اتٞرأة كقاحة، كلا يشفع كلاؤؾ لوقاحتك. ابن عثيمسطور: كلد ليلة ِٕ رمضاف سنة ُّْٕىػ. مات قبيل مغرب الأربعاء ُٓ شواؿ ُُِْىػ. بدأ التدري في اتٞامع الكبتَ بعنيزة عاـ َُّٕىػ. توفُ إمامة اتٞامع الكبتَ بعنيزة بعد كفاة شيخو ابن سعدم سنة ُّٕٔىػ. درس في ات١عهد العلمي في عنيزة من عاـ ُّْٕ، إفُ عاـ ُّٖٗىػ، انستقل بعدىا إفُ التدري في ملية الشريعة كأصوؿ الدين بالقصيم كظل حتى كفاتو. (ُ) العصبية القبلية ت٠الد اتٞريسي ص: ( ِٗ). (ِ) العصبية القبلية ت٠الد اتٞريسي ص: ( ََُ). (ّ) مباحث إعجاز القرآف ت١صطفى مسلم ص: ( ْٕ).
عدد الصفحات ٥٨ماف يدرسفي اتٟرمتُ في ات١واسم كالعطل منذ عاـ َُِْىػ. عتُ عضوا في ىيئة مبار العلماء من عاـ َُْٕىػ. منح جائزة ات١لك فيصل العات١ية ت٠دمة الإسلاـ عاـ ُُْْىػ. (ُ) زكجات أبو بكر الصديق كأكده: قتيلة بنت عبد العزل كلدت لو عبد الله كأتٝاء. أـ ركماف بنت عامر كلدت لو عبد الرتٛن كعائشة. أتٝاء بنت عمي كلدت لو محمد في حجة الوداع في ذم اتٟ ليفة. حبيبة بنت خارجة من بتٍ اتٟارث بن ات٠زرج كماف قد نسزؿ على خارجة ت١ا قدـ ات١دينة فتزكج ابنتو فولدت لو أـ مل ثوـ بعد كفاتو (ِ). أبو بكر صلى بالناس تسع عشرة صلاة صلاة العصر كات١غرب كالعشاء من يوـ ات٠مي كثلاثة أياـ موامل اتٞمعة كالسبت كالأحد كفجر يوـ الاثنتُ(ّ). اتٟرب العات١ية الأكفُ ب ُُْٗ-ُُٖٗـ. اتٟرب العات١ية الثانسية بتُ ُُْٗ-ُْٓٗـ(ْ). أبو اتٟسن الندكم من مواليد ُُْٗـ ُّّّىػ. (ُ) شرح رياض ا لصاتٟتُ لابن عثيمتُ ُ/ (ِ) ترتيب كتهذيب البداية كالنهاية خلافة أبي بكر لمحمد بن صامل السلمي ص: (ُٖ). (ّ) ترتيب كتهذيب البداية كالنهاية خلافة أبي بكر لمحمد بن صامل السلمي ص: ( ْْ). (ْ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ٕ).
عدد الصفحات ٥٩ألف متابو "ماذا خسر العافَ " عاـ ُْْٗـ، كمانست كفاتو عاـ ُٗٗٗـ َُِْىػ(ُ). توماس آرنسلد مستشرؽ إت٧ليزم من أنسبغ تلاميذه شاعر الإسلاـ الدمتور/محمد إقباؿ، كماف آرنسلد مرجعا لدل ات١ستشرقتُ في الشؤكف الإسلامية، عتُ أستاذا للعربية في جامعة لندف سنة َُْٗـ مات سنة َُّٗـ(ِ). صعصعة بن ناجية من أشراؼ ت٣اشع في اتٞاىلية كالإسلاـ، كىو أكؿ من قاـ في قبيلة بتٍ ت٘يم بإنسقاذ بناتهم من الوأد، كت١ا ظهر الإسلاـ ماف عنده ( َُْ) بنات أخذىن من آبائهن لئلا يؤدف، كفد على النبي كأسلم، توفي بعد سنةٗق(ّ). حرب ال بسوس في اتٞاىلية بتُ تغلب كبكر، أثارتها امرأة تدعى (بسوس) قتل ناقتها مليب التغلبي، فقتلو جساس البكرم، فقاـ ات١هلهل يطلب بثأر أخيو مليب، كدامت اتٟرب أربعتُ سنة (ْ). استسقى ات٢رمزاف م لك الأىواز، كماف من أمراء اتٞيش الفارسي في معرمة القادسية أماـ عمر ، فأبو في قدح غليظ فقاؿ: لو مت عطشا فَ أستطع أف أشرب في مثل ىذا، فأتي بو في إناء يرضاه (ٓ). (ُ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ٕ). (ِ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ّْ). (ّ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ُُٓ). (ْ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ُْٗ). (ٓ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ُِّ).
عدد الصفحات ٦٠ داح كالغبراء في اتٞاىلية بتُ عب كذبياف ت٠لاؼ على سباؽ بتُ فرستُ، كعرفت باتٝيهما، استمرت أربعتُ سنة ذمرىا زىتَ بن أبي سلمى في معلقتو (ُ). عمتَ بن اتٟماـ الأنسصارم شهدبدرا كاستشهد فيها كىو أكؿ قتيل من الأنسصار في الإسلاـ في حرب كىو صاحب التمرات (ِ). عمرك بن اتٞموح من سادات بتٍ سلمة كأشرافهم كىو آخر الأنسصار إسلاما، استشهد بأحد ّىػ(ّ). سلاـ على سورية سلاما لا لقاء بعده. قات٢ا ىرقل بعد الفتح الإسلامي (ْ). سافَ بن معقل أبو عبد الله موفُ أبي حذيفةمن أمابر القراء كأحد السابقتُ إفُ الإسلاـ استشهد يوـ اليمامة قاؿ فيو عمر: لو ماف حيا لاستخلفتو (ٓ). جامع السليمانسية بإسطنبوؿ من آثار السلطاف سليماف القانسوني عاشر السلاطتُ العثمانسيتُ، دكف القوانستُ كالشرائع، بلغت في عهده الدكلة أك ج سيطرتها، مات سنة ُٔٔٓـ (ٔ). (ُ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ُْٗ). (ِ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ُٖٓ). (ّ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ُٗٓ). (ْ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ُٕٔ). (ٓ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ُٕٕ). (ٔ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (َِِ).
عدد الصفحات ٦١ قاؿ نابليوف بونابرت إمبراطور فرنسسا مات سنة ُُِٖـ: لو مانست الدنسيا دكلة كاحدة لكانست القسطنطينية أصلح ات١دف لتكوف عاصمة ت٢ا(ُ). كعاصرت الدكلة العثمانسية دكلتاف قويتاف في الشرؽ، إحدات٫ا: الدكلة ات١غولية، كمن أعظم ملومها أكرانسغ زيب توفي سنة ُُُٖىػ كالدكلة الصفوية التي شغلت بنزعتها الشيعية(ِ). قاؿ علقمة: منا في جيش في أرض الركـ، كمعنا حذيفة بن اليماف، كعلينا الوليد بن عقبة، فشرب ات٠مر، فأردنا أف ت٨ده، فقاؿ حذيفة: أتٖدكف أمتَمم كقد دنسوتم من عدكمم، فيطمعوا فيكم، كفَ ينقل عنهم أنه م عزلوه أك ترموا اتٞهاد معو (ّ) كالدة شيخ الإسلاـ ابن تيمية : ست النعم بنت عبدالرتٛن بن علي بن عبدكس اتٟرانسية . فَ يتخلف عن جنازة شيخ الإسلاـ من أىل العلم إلا ثلاثة اشتهركا بعداكة الشيخ كاختفوا خوفا من الناس ، كىم : ابن تٚيلة ، كالصدر ، كالقفجاقي. ركم أف قتيبة بن مسلم ت١ا تسنم منبر خراساف سقط القضيب من يده ، فتطتَ لو صديقو كتشأـ عدكه ، فعرؼ ذلك قتيبة ، فحمد الله تعافُ كأثتٌ عليو ثم قاؿ : (ُ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ُِِ). (ِ) ما ذا خسر العافَ بات٨طاط ات١سلمتُ لأبي اتٟسن الندكم ص: (ِِٔ). (ّ) رؤية إستًاتيجية في القضية الفلسطينية لناصر العمر ص: (ٓٔ).
عدد الصفحات ٦٢لي مما سر العدك كساء الصديق ، بل مما قاؿ الشاعر فألقت عصاىا كاستقر بها النول مما قر عينا بالإياب ات١ سافر قاؿ الأصمعي : الدليل على أف حساف بن ثابتفَ يكن جبانا أنسو ماف يهاجي خلقا مثتَا فلم يعتَه أحد منهم. قيل لأبي سفياف بم سدت قومك ؟ فقاؿ : إني فَ أخاصم أحدا قط إلا عند الضركرة ، فإف ماف لابد ترمت للصلح موضعا. ماف من دعاء الإماـ البخارم رتٛو ا امتحن كخرج إفُ خرتنك : اللهم إني قد ضاقت علي الأرض تٔا رحبت فاقبضتٍ إليك. فما تم الشهر حتى قبضو الله. دخل بعضهم على النظاـ فرآه يتجرع دكاءا مريها فسألو ، فقاؿ : أصبحت في دار بليات ، أدفع آفات بآفات . علق الرازم : كىذا قانسوف مطرد في أحواؿ الدنسيا. قاؿ الشيخ بكر أبو زيد عن نسفسو : لا أح ب الإطالة في النزىة ، كلي من عادتي ات٠ركج إفُ الصحراء كقت الربيع إلا في القليل ، كإذا خرجت فلتناكؿ الغداء كت٨وه ثم أعود. ترجم ابن خلكاف للزنسديق ابن الراكنسدم ، لكنو فَ يتعرض لزنسدقتو ، فانستقده ابن مث بعبارة بليغة فقاؿ : كلا مأف الكلب أمل لو عجينا.
عدد الصفحات ٦٣ ماف ات١عرم من أذمياء العافَ كأمبر شعراء الفصحى كمن علماء اللغة ات١عدكدين ، كمع ذلك ماف إذا تٝع قوؿ ات١تنبي : أنا الذم نسظر الأعمى إفُ أدبي كأتٝعت ملماتي من بو صمم قاؿ : أنا ىو الأعمى الذم نسظر إفُ أدبو في صالوف العقاد مانست لن ا أياـ. لأنسي منصور ، ذمر عبدالله ات٢دلق أف ىذا الكتاب منفوخ بالأماذيب.
عدد الصفحات ٦٤
عدد الصفحات ٦٥ قاؿ ابن اتٞوزم: مثل الطبع في ميلو إفُ الدنسيا مات١اء اتٞارم، فإنسو يطلب ات٢بوط كإت٪ا رفعو إفُ فوؽ ت٭تاج إفُ التكلف (ُ). أحق الأشياء بالضبط كالقهر اللساف كالع(ِ). من أحب تصفية الأحواؿ فليجتهد في تصفية الأعماؿ(ّ). التوازف مطلوب في اتٟديث عن الأخطاء حديثا يقود إفُ الإصلاح كالتصحيح (ْ). فرؽ بتُ الشهادة للجيل، كالشهادة للشخص (ٓ). الأمر الذم لا ت٭اسب الله على ترمو لا يسوغ لنا أف ت٨اسب على ترمو (ٔ). جزء من الإحباط الذم نسعيشو صنعو ات١ربوف تٔبالغتهم مالقابض على اتٞوىرة الثمينة رتٔا أتي من حرصو(ٕ). (ُ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ّٖ). (ِ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ُْ). (ّ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ْٕ). (ْ) ت٤اضرة بعنواف: الالتزاـ ىوية لمحمد الدكيش. (ٓ) ت٤اضرة بعنواف: الالتزاـ ىو ية لمحمد الدكيش. (ٔ) ت٤اضرة بعنواف: الالتزاـ ىوية لمحمد الدكيش. (ٕ) ت٤اضرة بعنواف: الالتزاـ ىوية لمحمد الدكيش.
عدد الصفحات ٦٦ الاستشهاد بصور من ستَة السلف لو فَ تكن ىذه الصور شاذة ما حفظت(ُ). عاتب من فكر فأخطأ بأقل ت٦ن فَ يفكر أصلا(ِ). الطفولة صحة لا عقل، الشباب صحة كقوة، الشيخوخة حكمة لا قوة. اليتم سبب التفوؽ كالنبوغ إذا كجد الرعاية كالعناية كات١تابعة (ّ). البغض تٯنع الإنسصاؼ كالغضب يسقط العقل لا تٖتقر أحدا لأف العود ات١نبوذ رتٔا انستفع بو فحك الرجل بو أذنسو قاؿ شيخ الإسلاـ: الناس من أحسنت إليو منت أمتَه، كمن استغنيت عنو منت نسظتَه، كمن احتجت إليو منت أستَه. قاؿ علي: مفى أدبان لنفسك ما مرىتو من غتَؾ. لا حياة مع اليأس، كلا يأس مع اتٟياة. مصطفى مامل (ُ) ت٤اضرة بعنواف: الالتزاـ ىوية لمحمد الدكيش. (ِ) ت٤اضرة بعنواف: الالتزاـ ىوية لمحمد الدكيش. (ّ) صفحات من حياة علامة القصيم لعبد الله بن محمد الطيار ص: (َُ).
عدد الصفحات ٦٧ السائر إفُ الله كالدار الآخرة بل مل سائر إفُ مقصد لا يتم ستَه كلا يصل إ مقصوده إلا بقوتتُ، قوة علمية، كقوة عملية. فبالقوة العلمية يبصر منازؿ الطريق كمواضع السلوؾ فيقصدىا سائرا فيها كت٬تنب أسباب ات٢لاؾ كمواضع العطب كطرؽ ات١هالك ات١نحرفة عن الطريق ات١وصل. كبالقوة العملية يستَ حقيقة، بل الستَ ىو حقيقة القوة العملية، فإف الستَ ىو عمل ات١سافر، كمذلك السائر إفُ ربو إذا أبصر الطريق كأعلامها كأبصر ات١ عاثر كالوىاد كالطرؽ النامبة عنها فقد حصل لو شطر السعادة كالفلاح، كبقي عليو الشطر الآخر كىو أف يضع عصاه على عاتقو كيشمر مسافرا في الطريق قاطعا منازت٢ا منزلة بعد منزلة (ُ). إذا أسديت تٚيلا إفُ إنسساف فحذار أف تذمره كإف أسدل إنسساف إليك تٚيلا فحذار أف تنساه. ابن ات١قفع. من أدب ات٠لاؼ أف تبقي للصلح مكانا. مسب الشخصيات أىم من مسب ات١واقف بشرط عدـ التنازؿ عن ات١بادئ البحث عن اتٟق منشداف الضالة أف يكوف في طلب اتٟق مناشد ضالة، لا فرؽ أف ت٬دىا بنفسو أك ت٬دىا من يعينو. السعيد من ينسى ما لا سبيل إفُ تغيتَهمثل أت١اني. (ُ) منازؿ العباد بتُ القوة العلمية كالعملية ت٢شاـ آؿ عقدة ص: ( ٔ، ٕ).
عدد الصفحات ٦٨ تٛد العاط كتشميتو، كتٖية السلاـ من الشرائع العات١ية التي تشتًؾ فيها الشرائع ملها، كلا تٗتص بأمة دكف أمة، كىي من متَاث أبيهم آدـ . لا مانسع من ملمة (لا) فإنها ليست سوء أدب كخلق، مثتَ من الناس الآف يأنسف أف يقوؿ لا، يقوؿ: سلامتك، ىذا طيب أف تدعو لو بالسلامة، لكن إذا قلت: لا فلا عيب عليك، قاؿ النبي تٞابر :-في تٚلو- بعنيو بأكقية، قاؿ جابر: لا، كفَ ينكر عليو (ُ). قاؿ علي بن أبي طالب: خالط ات١ؤمن بقلبك كخالط الفاجر تٓلقك قاؿ الشافعي: سألت مالك بن أنس عن سنو، فقاؿ فِ: لي من ات١ركءة أف أخبرؾ بستٍ، إذا أخبر الرجل عن سنو إف ماف مبتَا استهرـ، كإف ماف صغتَا استحقر. خذكا طريقا كىاتوا طريقا، تعبتَ متداكؿ في الشاـ يستعملونسو إذا ماف في البيت رجل أجنبي عن ات١رأة لا ت٬وز ت٢ا أف تظهر أمامو، كمعناه أف تستتً أك تغلق على نسفسها باب غرفتها حتى تٯر ىذا الرجل فلا يراىا (ِ). بينما ماف أحدىم تٮطب بالناس، قاـ أحدىم صائحا: ىذا غتَ صحيح، فأجابو ات٠طيب ببساطة: ىذا رأيك كتابع خطبتو (ّ). (ُ) شرح رياض ا لصاتٟتُ لابن عثيمتُ ُ/ (ِ) فصوؿ اجتماعية لعلي الطنطاكم ص: (ُّ). (ّ) فن الإلقاء الرائع لطارؽ السويداف ص: ( َِٗ).
عدد الصفحات ٦٩