سورة ات١ائدة من أكاخر ما نسزؿ من القرآف الكر سورة الأنسعاـ مكية، ركم عن ابن عباس أنها نسزلت تٚلة كاحدة تٔكة عدا ست آيات. سورة الأعراؼ نسزلت تٔكة إتٚاعا، كىي أكؿ سورة طويلة نسزلت من القرآف كأطوؿ سورة في ات١كي، كىي أكؿ سورة عرضت للتفصيل في قصص الأنسبياء. سورة الأعراؼ نسزلت بتُ تٚلتتُ من السور ات١كية يكثر في اتٞملة التي نسزلت قبلها السور القصتَة التي تعرؼ بسور ات١فصل كيكثر في اتٞمل ة التي نسزلت بعدىا السور ات١توسطة التي تعرؼ بسور ات١ئتُ. الراجح في ات١راد بالأحرؼ السبعة -كالله أعلم-: أنها سبع لغات من لغات العرب في ات١عتٌ الواحد ت٨و: (أقبل، كىلم، كعجل، كأسرع) فهي ألفاظ ت٥تلفة ت١عتٌ كاحد أك ألفاظ ت٥تلفة ت١عاف ت٥تلفة، لكن اختلاؼ تنوع لا اختلاؼ تضاد ت٨و (نسنشزىا) ك (نسنشرىا) أك اختلاؼ في ميفية النطق باللفظ ذم ات١عتٌ الواحد ت٨و (كىيو)، (كىٍو)، كذلك لدلالات الأحاديث عليو، كىو قوؿ تٚهور العلماء، كلأنسو يتفق مع معتٌ اتٟرؼ في اللغة، كتٖقيق مبدأ اليسر كالأقواؿ الأخرل لا تٗلو من ملاحظات مثتَة عليها. ىذا التخفيف كقع بعد ات٢جرة عندما دعت اتٟاجة إليو. من تْث بعنواف: دراسة تٖليلية ت١فهوـ الأحرؼ السبعة التي نسزؿ عليها القرآف. د/طو عابدين طو، ملية ات١علمتُ تْائل (ُ). (ُ) ت٣لة جامعة الإماـ عدد (ْٓ) ج/ِ، ْ/ُِْٕىػ.
عدد الصفحات ٢٣٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما أنسو قاؿ: ىل تركف أحدا صلى الله عليو كملائكتو سول محمد؟ فقيل لو فقاؿ: إف الله كملائكتو يصلوف على أمة محمد، ثم قرأ (ىو الذم يصلي عليكم كملائكتو) الأحزاب ّْ(ُ). سبع آيات متواليات آخر مل آية اتٝاف لله عز كجل في اتٟج: أكت٢ا (ليدخلنهم مدخلا يرضونسو) ( ٗٓ) (ِ). تسع آيات أكؿ مل آية (قاؿ في الشعراء أكت٢ا (قاؿ فرعوف كما رب ال عات١تُ) (ِّ) (ّ). تٜ آيات متواليات أكؿ مل آية (قالوا في يوسف أكت٢ا (قالوا كأقبلوا عليهم) (ُٕ) (ْ). تٜ آيات متواليات أكت٢ا ملها (كلقد في القمر أكت٢ا (كلقد أنسذرىم بطشنا) ( ّٔ) (ٓ). أربع آيات أكت٢ا حرؼ الش (شهر رمضاف) البقرة ُٖٓ. (شهد الله) آؿ عمرا ف ُٖ. (ُ) فنوف الأفناف لابن اتٞوزم . (ِ) فنوف الأفناف لابن اتٞوزم. (ّ) فنوف الأفناف لابن اتٞوزم. (ْ) فنوف الأفناف لابن اتٞوزم. (ٓ) فنوف الأفناف لابن اتٞوزم.
عدد الصفحات ٢٣١(شامرا لأنسعمو) النحل ُُِ. (شرع لكم) الشورل ُّ. (ُ) في القرآف آيتاف آخر مل آية حرؼ الش (مالعهن ات١نفوش) القارعة ٓ. (لإيلاؼ قريش) قريش ُ. (ِ) آيتاف تٖتوياف على حركؼ ات١عجم في آؿ عمراف (ثم أنسزؿ عليكم) ُْٓ. كفي الفتح (محمد رسوؿ الله) ِٗ. (ّ) (يا أيها الذين مفركا) في التحرنً ٕ. (ْ) (يا أيها الذين آمنواٖٗ مرة. (يا أيها الناس) َِ مرة. (يا أيها النبي) ُّ مرة. (يا أيها الرسوؿ) مرتاف في ات١ائدة (لا ت٭زنسك) ُْ (بلغ) ٕٔ. (ٓ) (ُ) فنوف الأفناف لابن اتٞوزم. (ِ) فنوف الأفناف لابن اتٞوزم. (ّ) فنوف الأفناف لابن اتٞوزم. (ْ) فنوف الأفناف لابن اتٞوزم. (ٓ) فنوف الأفناف لابن اتٞوزم.
عدد الصفحات ٢٣٢ مصطلح ات١عجزة فَ يرد في القرآف كلا في السنة؛ كإت٪ا ظهر في أكاخر القرف الثا ات٢جرم، كبداية الثالث عندما دكنست العلوـ (ُ). برز مصطلح إعجاز القرآف على الساحة بعد أف نسقل عن كاصل بن عطاء شيخ ات١عتزلة (ت ُُّىػ) في البصرة: أف إعجاز القرآف لي بشيء ذاتي فيو؛ كإت٪ا ىو بصرؼ الله تفكتَ الناس عن معارضتو، كىو القوؿ الذم تبناه فيما ب عد إبراىيم بن سيار النظٌاـ (تُِّىػ) أحد شيوخ ات١عتزلة في البصرة، كعرؼ ىذا القوؿ فيما بعد بػػػػػ(الصرفة) (ِ). أكؿ من توفُ الرد على القوؿ بالصرفة ىو اتٞاحظ (ت ِٓٓىػ) تلميذ النظٌاـ في متاب تٝاه (نسظم القرآف) كموضوعو بياف ات١عاني الغزيرة في الآيات ذات الكلمات القليلة، قاؿ تعافُ: (لا يصدعوف عنها كلا ينزفوف) تٚعتا تٚيع عيوب تٜر الدنسيا (ّ). من إعجاز القرآف الإخبار عن الغيوب، قاؿ الله تعافُ: (ىو الذم أرسل رسولو بات٢دل كدين اتٟق ليظهره على الدين ملو) ففعل ذلك كقاؿ: (قل للذين مفركا ستغلبوف) فصدؽ(ْ). (ُ) مباحث في إعجاز القرآف ت١صطفى مسلم ص: ( ُٕ). (ِ) مباحث في إعجاز القرآف ت١صطفى مسلم ص: ( ْٔ). (ّ) مباحث في إعجاز القرآف ت١صطفى مسلم ص: ( ْٔ). (ْ) مباحث في إعجاز القرآف ت١صطفى مسلم ص: ( ٕٓ).
عدد الصفحات ٢٣٣ من الردكد العقلية على من قاؿ أف إعجاز القرآف بالصرفة أف استعظاـ العرب لفصاحة القرآف كبلاغتو دليل على بطلاف الصرفة، فلو مانسوا مصركفتُ عن ات١عارضة بنوع من الصرؼ لكاف تعجبهم للصرؼ لا للبياف ات١عجزة (ُ). من مزايا القرآف الكرنً مما قاؿ ات٠طابي (ت ّٖٖىػ): صفتا: الفخامة كالعذكبة. فنتيجة الفخامة أف يشعر التافِ للقرآف بالركعة كات١هابة كات٠وؼ من قوارعو، كنستيجة العذكبة ىي تلك اتٟلاكة كاللذة التي يتلمسها القارئ من خلاؿ سطوره (ِ). ات١شهور أف عدد اتٟركؼ في اللغة العربية تٙانسية كعشركف حرفا، كعدد السور ات١فتتحة باتٟركؼ ات١قطعة تسع كعشركف سورة (ّ). (ُ) مباحث في إعجاز القرآف ت١صطفى مسلم ص: ( ٕٔ). (ِ) مباحث في إعجاز القرآف ت١صطفى مسلم ص: ( ُٕ). (ّ) مباحث في إعجاز القرآف ت١صطفى مسلم ص: ( ٖٔ).
عدد الصفحات ٢٣٤
عدد الصفحات ٢٣٥ فكانسوا في ضرب ات١ثل مجحا، فإف أمو قالت لو: احفظ الباب، فقلعو، كمشى بو، فأخذ ما في الدار، فلامتو أمو، فقاؿ: إت٪ا قلت: احفظ الباب، كما قلت: احفظ الدار(ُ). عن محمد بن سليماف اتٞوىرم قاؿ: منا نسصحب اتٞاحظ على سائر أحوالو من جد كىزؿ، فخرجنا يوما لنزىة، فبينا ت٨ن على باب جامع البصرة نسنتظر شيئا أردناه؛ إذ عارضتنا امرأة معها أكراؽ مقطعة، فعرضت ذلك علينا، فلم ت٧د فيها طائلا، فتًمناىا كانسصرفنا، كتٗلف معها اتٞاحظ، كت٨ن نسنتظره، فأطاؿ، ثم رأيناه قد كزف ت٢ا شيئا، كأخذ الأكراؽ، كقاؿ: انستظركني، كمضى بها إفُ منزلو، فلما عاد أخذنا نهزأ بو، كنسقوؿ: فزت بقطعة من العلم كافرة كضحكنا، فقاؿ: أنستم تٛقى، كالله إف فيها ما لا يوجد إلا فيها، كلكنكم جهاؿ لا تعرفوف النفي من ات٠سي (ِ). تٝع عمر بن عبد العزيز رجلا تٯدح فاطمة بنت اتٟستُ أك بنت عبد ات١لك - زكجتو - بأنها ما تعرؼ من الشر شيئا، فقاؿ عمر: معرفتها بالشر جنبتها إياه. قاؿ بعض علماء القبورية لعامي من أىل التوحيد: أنستم تقولوف: إف الأكلياء ينفعوف كلا يضركف، كالله تعافُ يقوؿ: (كلا تٖسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم ييرزقوف) قاؿ: كىل الله قاؿ: ييرزقوف، أك يى رزقوف؟ قاؿ: بل ييرزقوف، قاؿ: إذنا أنا أسأؿ الذم يرزقهم، كلا أسأت٢م(ّ). (ُ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ُِْ). (ِ) عشاؽ الكتب لعبد الرتٛن الفرحاف ص: ( ُٗ). (ّ) التعليقات ات١ختصرة على متن الطحاكية لصافٌ الفوزاف ص: ( ْٔ).
عدد الصفحات ٢٣٦ رككا عن الشيخ محمد السفاريتٍ اتٟنبلي (ت ُُٖٖىػ) أف أمتَ نابل ت١ا توفُ بعد أبيو الأمتَ السابق جاء أىل العلم لتهنئتو، كطلبوا إلغاء الضرائب الزائدة عن الزماة الشرعية، فقاؿ الأمتَ: لا أغتَ شيئا ت٦ا ماف في عهد كالدم ات١رحوـ، فقاؿ لو الشيخ: كمن أدراؾ أنسو مرحوـ، أزؿ الضرائب كالناس يدعوف لك كلو. قاؿ عبد الله بن ات١بارؾ: دخل أعرابي تٔدينة ترمذ، كاتٞهم بن صفواف قاعد فيها يعلم من ماف حولو يقوؿ ت٢م: إف الله تٝيع بلا تٝع، بصتَ بلا بصر، عليم بلا علم. .. ينشر فيهم مذىب اتٞهمية، فتعجب ذلك الأعرابي كأنسشأ في اتٟاؿ قولو: ألا إف جهما مافر باف مفره كمن قاؿ يوما قوؿ جهم فقد مفر لقد جن جهم إذ يسمي إت٢و تٝيعا بلا تٝع بصتَا بلا بصر عليما بلا علم رضيا بلا رضا لطيفا بلا لطف خبتَا بلا خبر أيرضيك أف لو قاؿ يا جهم قائل أبوؾ امرؤ حر خطتَ بلا خطر مليح بلا ملح بهي بلا بها طويل بلا طوؿ تٮالفو القصر حليم بلا حلم كفي بلا كفا فبالعقل موصوؼ ك باتٞهل مشتهر جواد بلا جود قوم بلا قول مبتَ بلا مبر صغتَ بلا صغر أمدحا تراه أـ ىجاءن ك سبة كىزءا مفاؾ الله يا أتٛق البشر
عدد الصفحات ٢٣٧فانسك شيطاف بعثت لأمة تصتَىا عما قريب إفُ سقر قاؿ عبد الله بن ات١بارؾ رتٛو الله: فلقد نسفع الله بأبيات ذلك الأعرابي، كانسفض من حوؿ جهم ناس مثتَ . في زحاـ الرمي دفع رجل سافَ بن عبد الله بن عمر سيد التابعتُ، فلما التفت إليو سافَ من شدة ما كجد من الدفع بادره الرجل غاضب ا، كقاؿ: إني لأظنك رجل سوء، فقاؿ سافَ: كالله ما عرفتٍ إلا أنست (ُ). قصة خولة بنت الأزكر لا تعدك أف تكوف كت٫ا ابتدعو خياؿ حاذؽ، فشاع ذمرىا كانستشر حتى خات٢ا الناس حقيقة ككاقعا، كأكؿ من ذمر قصة خولة متاب (فتوح الشاـ) ات١نسوب للواقدم. قصة طارؽ بن زياد التي فيه ا أنسو أمر تْرؽ السفن التي عبر عليها جنده لا أساس ت٢ا، كلا معتمد حتى أف الركايات الإسلامية التي تتحدث عن فتح ات١سلمتُ لبلاد الأنسدل لا تذمر شيئا عن ىذه الواقعة، كمل ما ىنالك أف الشريف الإدريسي في معجمو اتٞغرافي (نسزىة ات١شتاؽ) ذمر ىذه القصة عند ملامو عن جغرا فية الأنسدل كعنو تناقلتها بعض التواريخ النصرانسية، ثم عادت إلينا مرة أخرل (ِ). (ُ) أكراؽ اتٟب العامر تٞ ماؿ اتٟوشبي ص: (ِّ). (ِ) ت٣لة القافلة، ت٤رـ ُُِْىػ.
عدد الصفحات ٢٣٨ تبرع رجل طاعن في السن في بلاد الغرب بكامل ثركتو لشاب فَ يلتق معو إلا مرة كاحدة على متن قطار، فلما سئل عن السبب قاؿ: لقد صنع بي معركفا طواؿ الرحلة، لقد ظل ينصت تٟديثي باىتماـ، كيست مع فِ من غتَ مقاطعة(ُ). قصة رجل في بتٍ إسرائيل لا يولد لو، فيقتل الغلماف، فأنسكرت عليو امرأتو كاغ بإمهاؿ الله لو، فقالت: إف صاعك فَ تٯتلئ، كلو امتلأ صاعك لأخذت، حتى أيخذ(ِ). (ُ) أكراؽ اتٟب العامر تٞماؿ اتٟوشبي ص: ( ٖٓ). (ِ) التفكر كالاعتبار لعبد الكرنً اتٟميد ص: (ُِْ).
عدد الصفحات ٢٣٩
عدد الصفحات ٢٤٠ إحراؽ ات١رابط لكتاب (إحياء علوـ الدين) للغزافِ يعود بالدر جة الأكفُ إفُ ما تضمنو الكتاب من الفكر الصوفي الفلسفي، كلي للخلاؼ ات١ذىبي في الفقو دخل في القضية(ُ). منهج الشيخ ابن سعدم في التفس سهولة الأسلوب ككضوحو تٕنب ات١صطلحات العلمية كات١ناقشات ات١نطقية لا سيما حتُ تثار قضا العقيدة. الابتعاد عن الاستًساؿ ات١سائل الفرعية، كالبعد عن اتٟشو كالتكرار كالتطويل. اعتماده على ات١أثور من الكتاب كالسنة اعتماده على الأحاديث الصحيحة خلو تفستَه من الإسرائيليات قاؿ ابن سعدماعلم أف طريقتي أني أذمر عند مل آية ما ت٭ضرني من معانسيها كلا أمتفي بذمر ما تعلق بات١واضع السا بقة عن ذمر ما تعلق بات١واضع اللاحقة؛ لأف الله كصف ىذا الكتاب أنسو (مثاني) تثتٌ فيو الأخبار كالقصص كالأحكاـ، كتٚيع ات١واضيع النافعة تٟكم عظيمة كأمر بتدبره تٚيعو ت١ا في ذلك من زيادة العلوـ كات١عارؼ كصلاح الظاىر كالباطن كإصلاح الأمور ملها. (ُ) السلفية كأعلامها في موريتانسيا للطيب بن عمر بن اتٟستُ.
عدد الصفحات ٢٤١ ركل ابن جرير بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قاؿ: التفستَ على أربعة أكجو: ُ- كجو تعرفو العرب من ملامها، كىذا باعتبار الكلمات اللغوية. ِ- كتفستَ لا يعذر أحد تّهالتو، كىو اتٟلاؿ كاتٟراـ. ّ- كتفستَ يعلمو العلماء، كىو ما يستنبطونسو من تفستَ القرآف بالقرآف كاتٟديث. ْ- كتفستَ لا يعلمو إلا الله، كىو ات١تشابو. نسظاـ ديوم العشرم ملفيل ديوم (ُُٖٓ-ُُّٗـ) أمريكي. تعتمد خطة تصنيف ديوم العشرية على تقسيم ات١عرفة الإنسسانسية إفُ عشرة ت٣الات رئيس ية، كمل كاحد من ىذه المجالات ينقسم بدكره إفُ عشرة أقساـ، كمل قسم ينقسم إفُ عشرة فركع، كىكذا كلقد تٚع ديوم فركع ات١عرفة العامة في عشرة أقساـ كأعطى لكل قسم رمزا على النحو التافِ: معارؼ عامة: (َََ). فلسفة: (ََُ). الدين: (ََِ). علوـ اجتماعية: (ََّ). اللغات: (ََْ). علوـ تْتة: (ََٓ). علوـ تطبيقية: (ََٔ). فنوف تٚيلة: (ََٕ).
عدد الصفحات ٢٤٢آداب (ََٖ). تاريخ: (ََٗ) (ُ). من مصنفات الشيخ محمد الأمتُ الشنقيطي: (نسظم في أنسساب العرب) كبعد البلوغ دفنو، قاؿ: لأنسو ماف نسية التفوؽ على الأقراف، كقد لامو مشاتٮو على دفنو، كقالوا: ماف من ات١مكن تٖويل النية(ِ). ختَ الدين الزرملي -تٕاكز الله عنا كعنو- عضو حزب الاستقلاؿ العربي، فيو نسف قومي حاد، كىو القائل: لو مثلوا فِ موطتٍ كثنا ت٢ممت أف أعبد ذلك الوثنا. ت٢ذا فَ يتًجم حسب التتبع لأحد من سلاطتُ الدكلة العثمانسية في الأعلاـ، كىذه لفتة نسفيسة فَ أر من تنبو ت٢ا، كىي منقصة للزرملي كمتابو؛ إذ ميف يتًجم للأعلاـ كفيهم الكفار كالضلاؿ من أىل الق بلة، كيتًؾ تراجم سلاطتُ دكلة عاشت ت٨و سبعة قركف(ّ). متب على الطحاكية حوافِ سبعة شركح، كلكن لا تٗلو من أخطاء؛ لأف الذين ألفوىا مانسوا على منهج ات١تأخرين، فلم تٗل شركحهم من ملاحظات إلا شرحا كاحدا فيما نسعلم، كىو شرح العز بن أبي العز اتٟنفي، كىو من تلاميذ ابن مثتَ فيما يظهر(ْ). (ُ) نسشرة مكتبتي، معهد تٜي مشيط ص: ( ْٔ). (ِ) ترتٚة الشيخ محمد الأمتُ الشنقيطي لعبد الرتٛن السدي ص: ( ِْ). (ّ) تٖريف النصوص لبكر أبو زيد ص: ( ُِٕ). (ْ) التعليقات ات١ختصرة على متن الطحاكية لصافٌ الفوزاف ص: ( ِٔ).
عدد الصفحات ٢٤٣ ساؽ الإماـ ابن القيم في متابو (حادم الأركاح إفُ بلاد الأفراح) الأحاديث الواردة في رؤية الله عز كجل، كقد بلغت حد التواتر (ُ). ابن الأثتَ ت١ا شيل صنف جامع الأصوؿ، كالنهاية في غريب اتٟديث التزـ النوكم ألا يذمر في رياض الصاتٟتُ إلا ما صح م ن الأحاديث، كقد كفى بالتزامو، فلم يعثر منو إلا على أحاديث يستَة، لعل لو كجهة نسظر في تصحيحها حسب ما يراه (ِ). رياض الصا ُٕ) متابا، ( ِٓٔ) بابا، (ُٕٖٗ) حديثا(ّ). قاؿ قدماء ات١صريتُ: الكتب غذاء النفوس قيل لابن ات١بارؾ: ما لك لا تٕالسنا؟ فقاؿ: أنا أذىب فأجال الصحابة كالتابعتُ، كأشار بذلك إفُ أنسو ينظر في متبو. متاب: (موسم ات٢جرة إفُ الشماؿ) للطيب صافٌ، كمذلك متاب: (تبسيط العقائد الإسلامية) تٟسن أيوب، من الكتب التي حذر منها الشيخ ابن باز(ْ). (ُ) التعليقات ات١ختصرة على متن الطحاكية لصافٌ الفوزاف ص: ( ٕٓ). (ِ) شرح رياض الصاتٟتُ لابن عثيمتُ ُ/ (ّ) شرح رياض الصاتٟتُ لابن عثيمتُ ُ/ (ْ) ت٣لة البحوث الإسلامية ُٓ/ِٖٔ.
عدد الصفحات ٢٤٤ ت١ا ذا تؤلف الكتب؟ يقوؿ حاجي خليفة في مشف الظنوف: إف التأليف على سبعة أقساـ، لا يؤلف عاقل إلا فيها؛ كىي: ُ- إما شيء فَ يسبق إليو فيختًعو. ِ- أك شيء ناقص يتممو. ّ- أك شيء مغلق يشرحو. ْ- أك شيء طويل تٮتصره. ٓ- أك شيء متفرؽ ت٬معو. ٔ- أك شيء ت٥تلط يرتبو. ٕ- أك شيء أخطأ فيو مصنفو فيصلحو. الفوامو اتٞنوية في ات١لتقطات النحوية للشيخ عبد ات٢ادم ت٧ا الأبيارم ، كىو متاب فريد في بابو، جعل مؤلفو عناكين فصولو أتٝاء الطعاـ كالفوامو كالوركد، فيقوؿ مثلا: بطيخة لطيفة، تينة متينة، كردة زاىرة، ىريسة في كاقعة نسفيسة، الكنافة في حديث خرافة، البلح في شيء من ات١لح، الكعك ات١فتوؿ فيما من الأتٝاء تٔعتٌ المجهوؿ. متاب: (الأغاني) متاب أدب كت٤اضرة لا نسظتَ لو، لا يعتمد عليو كلا يركل عنو لأف أبا الفرج الأصبهاني معركؼ بالكذب كالوضع، كىو فاسد الستَة بعيد عن العدالة(ُ). (ُ) ت٣لة القافلة، ت٤رـ ُُِْىػ.
عدد الصفحات ٢٤٥