المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الروزنة

عبدالله بن صالح الخليفة

صفحة ١٢ من ١٨

يقاؿ: آمنت فلانا، فصدؽ فعل متعد، كآمن فعل لازـ، كذمر ذلك شيخ الإسلاـ في متابو: متاب الإتٯاف (ُ).  سألت الشيخ ابن باز عن قوؿ شيخ الإسلاـ: كلا أظن عاقلا ينكر رؤية الله في ات١ناـ. فأجاب: بأف ذلك ت٦كن، فقد يرل نسورا، كلا يلزـ التشبيو، أما رؤية صورتو اتٟقيقية فهذا ت٤اؿ في الدنسيا(ِ).  المجوس في أحكامهم يقاسوف بأىل الكتاب في اتٞزية؛ ت١ا ركاه مالك أف عمر بن ات٠طاب  ذمر المجوس فقاؿ: ما أدرم ما أصنع في أمرىم؟ فقاؿ عبد الرتٛن بن عوؼ : أشهد لسمعت رسوؿ  يقوؿ: سنوا بهم سنة أىل الكتاب(ّ).  سألت الشيخ ابن باز عن تفستَ بعض الشراح من قوت٢م: إف معتٌ ات١ل ل في حق الله، أم: إنسو لا ينقطع عن أجرمم ما دمتم على أعمالكم. فأجاب: ىذا من تٙرات ات١ل ل، أما ات١لل فهو صفة ثابتة لله تعافُ تنسب إليو. قاؿ الشيخ صافٌ الفوزاف: كىذا من باب ات١قابلة مثل: (كمكركا كمكر الله) (ْ). (ُ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ّْ). (ِ) مسائل السدحاف للإماـ ابن باز لعبد العزيز السدحاف ص: ( ّْ). (ّ) مفهوـ أىل السنة كاتٞماعة لناصر العقل ص: (ِّ). (ْ) مسائل السدحاف للإماـ ابن باز لعبد العزيز السدحاف ص: ( ْْ).

عدد الصفحات ١٨٢

 ات١ثل ات١شهور: (البساط أتٛدم). بالرجوع إفُ متب الأمثاؿ ذمركا أف أصلو أف السيد البدكم ماف لو بساط يتسع ملما مثر اتٞالسوف عليو ببرمة السيد. قاؿ الشيخ: إذا ماف الأمر مما ذمر فالأحسن ترؾ ات١ثل، فلا ينبغي أف يقاؿ (ُ).  ت١ا ماف ابن القيم ُٗٔ-ُٕٓ) يورد على شيخ الإسلاـ ابن تيمية (ُٔٔ-ِٖٕ) إيرادا بعد إيراد، قاؿ لو الشيخ: لا تٕعل قلبك للإيرادات كالشبهات مثل السفنجة، فيتشربها فلا ينضح إلا بها، كلكن اجعلو مالزجاجة ات١صمتة ت٘ر الشبهات بظاىرىا كلا تستقر فيها، فتَاىا بصفائو، كيدفعها بصلابتو. قاؿ ابن القيم: فما أعلم أني انستفعت بوصية في دفع الشبهات مانستفاعي بذلك (ِ).  كيفضح ات١قلدة العمي من أمثاؿ الزنسديق العراقي معركؼ الرصافي الذم يرل أف الأدياف ليست كحيا منزلا على الأنسبياء؛ كإت٪ا ىي موضوعة كمبتدعة. مذلك الزنسديق العراقي تٚيل الزىاكم الذم يفتخر بقرديتو فيقوؿ: إف ت٨ن إلا أقرد من نسسل قرد ى الك فخر لنا ارتقاؤنا في سلم ات١دارؾ (ّ).  نسسبة حصوؿ الآيات كالكوارث إفُ الطبيعة تٙرة عزؿ أىل الأرض عن الشريعة (ْ). (ُ) مسائل السدحاف للإماـ ابن باز لعبد العزيز السدحاف ص: ( ْْ). (ِ) قراءة القراءة لفهد اتٟمود ص: ( ُٕٗ). (ّ) التفكر كالاعتبار لعبد الكرنً اتٟميد ص: (ّٖ). (ْ) التفكر كالاعتبار لعبد الكرنً اتٟميد ص: (ُُٓ).

عدد الصفحات ١٨٣

 عن حذيفة قيل لو في يوـ كاحد: ترمت بنو إسرائيل دينهم، قاؿ: لا، كلكن مانسوا إذا أمركا بشيء ترموه، كإذا نهو عن شيء رمبوه، حتى انسسلخوا من دينهم مما ينسلخ الرجل من قميصو (ُ).  قرب قياـ ال ساعة من أسرار تأختَ العقوبات، كالله أعلم (ِ).  قاؿ ابن تيمية رتٛو الله: قواـ الدين بكتاب يهدم كسيف ينصر (ّ).  الطائفة التي أثبتت الأتٝاء كنسفت الصفات ىي: ات١عتزلة  الصحيح أف مؤمتٍ اتٞن يدخلوف اتٞنة، كلا يكوف جزاء طائع هم أف لا يعذب بالنار فقط، كالدليل قولو تعافُ: (كت١ن خاؼ مقاـ ربو جنتاف، فبأم آلاء ربكما تكذباف) فامتن عليهم بذلك(ْ).  اختار شيخ الإسلاـ ابن تيمية أف اتٞنة التي أخرج منها آدـ ىي جنة ات١أكل (ٓ).  حديث: فحج آدـ موسى جواب آدـ إت٪ا ماف احتجاجا بالقدر على ات١صي بة لا ات١عصية. (ُ) التفكر كالاعتبار لعبد الكرنً اتٟميد ص: (ُُٕ). (ِ) التفكر كالاعتبار لعبد الكرنً اتٟميد ص: (ُُٖ). (ّ) معوقات اتٞهاد في العصر اتٟاضر لعبد الله العقلا ص: (ٗ). (ْ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ِٖ). (ٓ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ّٓ).

عدد الصفحات ١٨٤

كىذا اختيار شيخ الإسلاـ. (ت٣موع الفتاكل َُ/ُٗٓ-َُٔ)، ك (اقتضاء الصراط ات١ستقيم ص: ْٔ). أما ابن القيم فقاؿ: ت٬وز الاحتجاج بالقدر على ات١عصية بعد كقوعها كالتوبة منها كترؾ معاكدتها. (شفاء العليل ص: ِّ) (ُ).  ذىب ابن حزـ في متابو: الفصل في ات١لل كالأىواء كالنحل ٓ/ُُٗ-ُُِ إفُ نسبوة ثلاث نسسوة: سارة، كأـ موسى، كمرنً، كحجتهم ملاـ ات١لائكة، كالوحي إفُ أـ موسى. كأما قوؿ اتٞمهور: فالنبوة ت٥تصة بالرجاؿ، كلي في النساء نسبية (ِ).  النصارل أناجيلهم أربعة: من طريق مرق ، كلوقا، كمتى، كيوحنا (ّ).  قاؿ شيخ الإسلاـ: مرامات الأكلياء معجزات للأنسبياء؛ لأف الوفِ ناؿ ذلك ببرمة متابعة النبي(ْ).  معبد اتٞهتٍ القدرم أكؿ من تكلم في القدر، أخذ ذلك عن نسصراني من العراؽ يقاؿ لو: سوس، أك سوسن، أك سيسويو، كأخذ غيلاف الدمشقي القدر من معبد(ٓ).  اتٟسن بن محمد بن اتٟنفية أكؿ من تكلم الإرجاء. (ُ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ِٓ). (ِ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ِٓ). (ّ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: (ِٓ). (ْ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ٓٓ). (ٓ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ٔٓ).

عدد الصفحات ١٨٥

كالإرجاء الذم قاؿ بو لي الإرجاء ات١عركؼ كىو: (تأختَ الأعماؿ عن مسمى الإتٯاف)؛ كإت٪ا مقالتو في تأختَ مسألة التفضيل بتُ عثماف كعلي رضي الله عنهما . أما أكؿ من قاؿ بالإرجاء ات١عركؼ فهو غيلاف الدمشقي (ُ).  الأحناؼ في الغالب ما تريدية، كليسوا بأشعرية (ِ).  للإحساف مرتبتاف: مرتبة الطلب، كمرتبة ات٢رب مرتبة الطلب: (أف تعبد الله مأنسك تراه). كمرتبة ات٢رب: (فإف فَ تكن تراه فإنسو يراؾ) (ّ).  ما الفائدة من النبي إذا ماف فَ يؤمر بالتبليغ؟ تذمتَ الناس بالشريعة التي نسسوىا (ْ).  لا يقاؿ: يا من أمره بتُ الكاؼ كالنوف؛ لأف ما بتُ الكاؼ كالنوف لي أمرا، بل يقاؿ: يا من أمره بعد الكاؼ كالنوف (ٓ).  مراتب القدر أربع (ُ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ٔٓ). (ِ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: (ِِٓ). (ّ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ّٓ). (ْ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ْٓ). (ٓ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ّٔ).

عدد الصفحات ١٨٦

العلم، كالكتابة، كات١شيئة، كات٠لق(ُ).  اتٞهميةم ثلاث جيمات ملها فساد: ُ- اتٞهم، كىذا يتعلق بالصفات. ِ- كاتٞبر، يتعلق بالقدر. ّ- كالإرجاء، يتعلق بالإتٯاف (ِ).  احتجاجآدـ كموسى لي حجة بالقدر على فعل ات١عاصي. قاؿ شيخ الإسلاـ: اللوـ من موسى لآدـ على ات١صيبة التي حصلت بفعلو، كىي ات٠ركج من اتٞنة، كت٢ذا قاؿ في اتٟديث: أخرجتنا كنسفسك من اتٞنة، كفَ يقل: عصيت ربك. كقاؿ ابن القيم: احتجاج الإنسساف بالقدر بعد التوبة من ات١عصية صحيح. كما ذمر شيخ الإسلاـ أسد كأصوب(ّ).  ت١ا ذا قدر الله الشر؟ فاتٞواب: أكلان: ليعرؼ بو ات٠تَ. ثانسينا: من أجل أف يلجأ الناس إفُ الله عز كجل. ثالثنا: من أجل أف يتوبوا إفُ الله عز كجل(ْ). (ُ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ْٔ). (ِ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ٕٔ). (ّ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( َٕ-ُٕ). (ْ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ْٕ).

عدد الصفحات ١٨٧

 الشر لا ينسب إفُ الله عز كجل تٟديث: (كالشر لي إليك)؛ كإت٪ا ينسب الشر إ ات١خلوقات (من شر ما خلق) (ُ).  الدين ينقسم إفُ قسم دين عمل، كدين جزاء. فقولو تعافُ: (مالك يوـ الدين) دين اتٞزاء. (كرضيت لكم الإسلاـ دينا) ات١راد بو دين العمل (ِ).  باب الصفاتأكسع من باب الأتٝاء؛ لأف مل اسم متضمن لصفة كأفعالو عز كجل لا منتهى ت٢ا، مما أف أقوالو لا منتهى ت٢ا. فمن صفات الله المجيء كالإتياف (كجاء ربك) كالبطش (إف بطش ربك لشديد)، فنصفو بها كلا نسسميو فلا نسقوؿ: اتٞائي، الباطش. كىناؾ من الصفات ما تكوف ممالان في حاؿ كنسقصنا في حاؿ، فتجوز في اتٟاؿ التي تكوف ممالان كت٘نع في اتٟاؿ التي تكوف نسقصنا مات١كر كالكيد كات٠داع (كتٯكركف كتٯكر الله) (إنهم يكيدكف ميدا كأميد ميدا) (تٮادعوف الله كىو خادعهم)، فتذمر في مقابلة من يعاملونسو كرسلو تٔثلها. كأما ات٠يانسة فلا يوصف الله بها؛ لأنها نسقص بكل حاؿ، كت٢ذا قاؿ: (كإف يريدكا خيانستك فقد خانسوا الله من قبل فأمكن منهم)، كفَ يقل: خانهم(ّ). (ُ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ٕٓ). (ِ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ُُٓ). (ّ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ُْْ-ُْٓ).

عدد الصفحات ١٨٨

 عبارة: (خاف الله من تٮوف قوؿ منكر فاحش؛ لأف ات٠يانسة كصف ذـ لا يوصف الله بو(ُ).  التأكيل ات١نكر: الذم لا دليل عليو؛ لأنسو إذا فَ يكن عليو دليل صار تٖريفا كلي تأكيلا، من التأكيل الذم دؿ عليو الدليل قوؿ النبي : (كعلمو التأكيل) التفستَ، (فإذا قرأت القرآف فاستعذ بالله) أم: إذا أردت قراءة القرآف؛ مما دؿ عليو فعل النبي ، (إذا قمتم إفُ الصلاة فاغسلوا كجوىكم) أم: إذا أردتم القياـ إليها كعليو؛ فلا نسنكر التأكيل مطلقا؛ إت٪ا نسنكر التأكيل الذم لا دليل عليو، كنسسميو تٖريفنا(ِ).  اعلم أف ات١عية التي أضافها الله إفُ نسفسو تنقسم تْسب السياؽ كالقرائن: تارة معناىا ا لإحاطة بات٠لق علما كقدرة كسلطانا كتدبتَا (كىو معكم أينما منتم)، (ما يكوف من ت٧ول ثلاثة إلا ىو رابعهم). كتارة يكوف ات١راد بها التهديد كالإنسذار (يستخفوف من الناس كلا يستخفوف من الله كىو معهم). كتار ة يراد بها النصر كالتأييد (إف الله مع الذين اتقوا) (ّ).  ات١عجزة: أمر خارؽ للعادة مقركف بالتحدم، سافَ من ات١عارضة، يظهره الله على يد رسلو (ْ). (ُ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: (ُْٓ). (ِ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ُُٔ). (ّ) شرح رياض الصاتٟتُ لابن عثيمتُ ِ/َُّ. (ْ) مباحث في إعجاز القرآف ت١صطفى مسلم ص: ( ُٖ).

عدد الصفحات ١٨٩

 لا ينكر الأمور ات٠ارقة للعادة عامة، كمعجزات الأنسبياء خاصة إلا أحد اثن  إنسساف ملحد، فمثلو ت٭تاج إفُ عملية فكرية جذرية للإتٯاف بات٠الق.  أك إنسساف يؤمن بإلو ت٤دكد القدرة؛ عاجز عن التصرؼ، فمثل ىذا ت٭تاج إ معرفة الألوىية اتٟقة (ُ).  الدين للإنسساف مالغذاء لبدنسو ضركرة لوجوده كمتعة تٟواسو (ِ).  إحساس ات١ؤمن بأف زماـ العافَ لن يفلت من يد الله، يقذؼ تٔقادير مبتَة من الطمأنسينة في فؤاده(ّ).  الإنسساف الذم يؤثر طريق الرياء على طريق الإخلاص يلقى من العنت ما يلقاه رجل يدكر حوؿ نسفسو ليصل؛ سيظل يتحرؾ في موضعو حتى ينقطع إعياء دكف أف يبلغ ىدفو(ْ).  التنافر بتُ الأقواؿ كالعقائد ىو النفاؽ الاعتقادم، كالتنافر بتُ الأقواؿ كالأعماؿ ىو النفاؽ العملي كىو موجود عند ات١نافقتُ كبعض ات١سلمتُ كالذم تٯيز ات١نافق عن ات١سلم ىو النوع الأكؿ (ٓ). (ُ) مباحث في إعجاز القرآف ت١صطفى مسلم ص: ( ِِ). (ِ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( َِ). (ّ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( ٕٓ). (ْ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( ِٗ). (ٓ) فصوؿ في التفكتَ ات١وضوعي لعبد الكرنً بكار ص: (ُٕ).

عدد الصفحات ١٩٠

 قاؿ شيخ الإسلاـ ابن تيمية في نسقد منطق أرسطو (ات١نطق اليو : إنسو لا ت٭تاج إليو الذمي، كلا ينتفع بو البليد (ُ).  اليهود ت١ا أبلغهم نسبي الله موسى  بأمر الله أف يذتْوا بقرة مانسوا يعلموف أنسو جاءىم باتٟق كأمرىم بو، كلكنهم فَ يقولوا: (الآف جئت باتٟق) إلا عند ما ضاقت بهم اتٟيل عن الاستمرار في ات١ماطلة (ِ).  يهود الدكت٪ة من يهود الأنسدل الذين بطش بهم النصارل عند سقوط الأنسدل ، ففركا إفُ ترميا كسات٫وا في سقوط الدكلة العثم انسية، كجزكا الأتراؾ جزاء سنمار (ّ). (ُ) فصوؿ في التفكتَ ات١وضوعي لعبد الكرنً بكار ص: (ُُِ) (ِ) الانستفاضة كالتتار اتٞدد لسفر اتٟوافِ ص: (ُٕ). (ّ) رؤية إستًاتيجية في القضية الفلسطينية لناصر العمر ص: (ّّ).

عدد الصفحات ١٩١

عدد الصفحات ١٩٢

 كقدتٯا قيل إف علم النسب كالأخبار من علوـ ات١لوؾ كذكم الأخطار، كلا تسموا إليو إلا النفوس الشريفة، كلا يأباه إلا العقوؿ السخيفة (ُ).  قاؿ ات٠ليل بن أتٛد: تكثر من العلم لتعرؼ، كتقلل منو لتحفظ (ِ).  لا تٕادؿ بليغنا كلا سفيهنا؛ فالبليغ يغلبك كالسفيو يؤذيك.  ت٨ن إفُ قليل من الأدب أحوج منا إفُ مثتَ من العلم. ابن ات١بارؾ  ادرس بذماء أمبر، لا تّهد أمثر  قاؿ كميع: استعينوا على اتٟفظ بتًؾ ات١عصية  شرعت الكتابة في العقود كات١عاملات ت١واجهة جحود الإنسساف كنسسيانسو تٟديث : (فجحد آدـ فجحدت ذريتو، كنسسي فنسيت ذريتو).  قاؿ شيخ الإسلاـ ابن تيمية: كمذلك من نسظر إفُ الأشياء بغتَ قلب أك استمع إ ملمات أىل العلم بغتَ قلب فإنسو لا يعقل شيئا، فمدار الأمر على القلب، كعند ىذا تستبتُ اتٟكمة من قولو تعافُ: (أفلم يستَكا في الأرض فتكوف ت٢م قلوب يعقلوف بها). (ُ) عشاؽ الكتب لعبد الرتٛن الفرحاف ص: ( ُْ). (ِ) عشاؽ الكتب لعبد الرتٛن الفرحاف ص: ( ّٕ).

عدد الصفحات ١٩٣

 كقاؿ أيوب السختياني كغتَه: إف من سعادة اتٟدث كالأعجمي إذا تنسكا أف يوفقهما الله بصاحب سنة؛ لأف اتٞاىل كالأعجمي إذا سبقت إليو البدعة كتغلغلت في قلبو، كشربها؛ أغلقت منافذ الفهم لديو، فأصبح لا يقبل كلا يدبر (ُ).  أعذار العلماء في ترؾ العمل لسنة لا تٗرج عن أربعة أعذار: ألا تبلغو ىذه السنة كلا تصل إليو. أف تبلغو كلا يعتقد أنها تدؿ على ىذا اتٟكم، كىذا أكسع الأعذار. أف تبلغو السنة كلكنو ينساىا في كقت من الأكقات أك على الدكاـ فيفتي تٓلافها. أف تبلغو السنة كت٭فظها كلا ينساىا كيعتقد دلالتها على اتٟ كم ات١طلوب، لكنو يعتقد أنها منسوخة بدليل آخر (ِ).  قاؿ ابن اتٞوزم: إف طالب العلم إذا فَ يرد كجو الله كيعبد الله بهذا العلم فهو مسكتُ مسكتُ؛ لأنسو خسر ىذه الدنسيا فلم يتمتع بلذاتها ك زخارفها مما ت٘تع غتَه من الفساؽ كات١نحرفتُ؛ حيث ماف مشغولا بطلب العلم كتٖصيلو، ثم يقبل على الله عز كجل فيحرـ من لذات الآخرة؛ لأنسو فَ يسع ت٢ا، كفَ يطلبها كيقبل على الله أفقر ما ماف كاتٟجة عليو أقول ما مانست فاتٟجة على العافَ ليست ماتٟجة على اتٞاىل(ّ).  العلم ثلاثة أشبار من دخل في الشبر الأكؿ تكبر، كمن دخل في الشبر الثاني تواضع، كمن دخل في الشبر الثالث علم أنسو ما يعلم(ْ) (ُ) شريط: سبل إحياء السنة لسلماف العودة. (ِ) شريط: أعذار العلماء لسلماف العودة. (ّ) شريط: أعذار العلماء لسلماف العودة. (ْ) ترتٚة الشيخ محمد الأ متُ الشنقيطي لعبد الرتٛن السدي ص: ( ُٔٗ).

عدد الصفحات ١٩٤

 يقوؿ السبكي: ينبغي للمرء أف يتخذ متابة العلم عبادة سواء توقع أف تتًتب عليها فائدة أـ لا.  يتذمر الإنسساف بنسبة َُ%) ت٦ا يقرؤه، كبنسبة ( َِ%) ت٦ا يسمعو، كبنسبة (َّ%) ت٦ا يراه، كبنسبة ( َٓ%) ت٦ا يراه كيسمعو في كقت كاحد، كب نسبة (َٖ%) ت٦ا يقولو، كبنسبة (َٗ%) ت٦ا يقولو كيفعلو.  نسدـ شيخ الإسلاـ ابن تيمية أف فَ يكن أمضى عمره في التفس  كرد أف عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مكث تٙاني سنتُ في تعلم كحفظ سورة البقرة.  يقوؿ اتٟكيم الصيتٍ مونسفوشيوس: قل فِ كسوؼ أنسسى، أرني كلعلي أتذمر ، أشرمتٍ كسوؼ أفهم(ُ).  للكلاـ غاية، كلنشاط السامعتُ نهاية. اتٞاحظ(ِ).  لا يكفي أف يعرؼ ات١رء ما ينبغي أف يقاؿ، كلكن ت٬ب أف يقولو مما ينبغي (ّ).  مل صفحة مكتوبة بالكامل تأخذ في ات١توسطّ-ْ دقائق عند الإلقاء(ْ). (ُ) فن الإلقاء الرائع لطارؽ السويداف ص: ( ٖٓ). (ِ) فن الإلقاء الرائع لطارؽ السويداف ص: ( ْٓ). (ّ) فن الإلقاء الرائع لطارؽ السويداف ص: ( ِّٔ). (ْ) فن الإلقاء الرائع لطارؽ السويداف ص: ( ُْٔ).

عدد الصفحات ١٩٥

 نسقل الزرمشي عن بعض العلماء قولو: العلوـ ثلاثة : علم نسضج كاحتًؽ، كىو علم الفقو، كاتٟديث. كعلم نسضج كلا احتًؽ، كىو علم النحو كالأصوؿ. كعلم لا نسضج كلا احتًؽ، كىو علم البياف كالتفستَ.  أصاب متأمل أك ماد، كأخطأ مستعجل أك ماد  قاؿ شيخ الإسلاـ: إف العلوـ ات١فضولة إذا زاتٛت العلوـ الفاضلة كأضعفتها فإنها تٖرـ.  العافَ يعرؼ اتٞاىل؛ لأنسو ماف قبل علمو جاىلان كاتٞاىل لا يعرؼ العافَ؛ إذ فَ يكن قبل جهلو عات١ا.  مصر دار علم كاستبصار؛ تْيث من أقاـ فيها ترقى كاستنار  قاؿ ابن القيم: مل ما ماف في القرآف من مدح للعبد فهو من تٙرة العلم، كمل ما ماف فيو من ذـ للعبد فهو من تٙرة اتٞهل (ُ).  قاؿ شيخ الإسلاـ: الدنسيا مظلمة ملعونسة إلا ما طلعت عليو شم الرسالة (ِ).  قاؿ الإماـ أتٛد عن نسفسو: مكثت في متاب اتٟيض تسع سنتُ حتى فهمتو (ّ). (ُ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحاف ص: ( ُْ). (ِ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحاف ص: ( ّٓ). (ّ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحاف

عدد الصفحات ١٩٦

 قاؿ شيخ الإسلاـ: إحاطة الإنسساف تٔا يعلمو أمثر من إحاطتو تٔا ت٬هلو(ُ).  قاؿ السيوطي: اتٞواب على من علمو الله فرض مما قاؿ الله عز كجل لآدـ  : (يا آدـ أنسبئهم بأتٝائهم) مما أف السكوت على من لا يعلم فرض، مما قالت ات١لائكة (لا علم لنا إلا ما علمتنا) (ِ).  سئل سقراط: أنى لك ىذا العلم؟ قاؿ: لأنستٍ أنسفقت من الزيت أمثر ت٦ا شربت من ات١اء، كات١راد زيت السراج الذم يقرأ عليو(ّ).  سئل البخارم عن دكاء النسياف، قاؿ: مداكمة النظر في الكتب (ْ).  قاؿ علي: مل شيء يعز حتُ ينزر، كالعلم يعز حتُ يغزر  شبو العافَ الشريف عدنً الأدب بالبنياف ات٠رب الذم ملما علا تٝكو ماف أشد لوحشتو، كبالنهر الياب الذم ملما ماف أعرض كأعمق ماف أشد لوعو رتو (ٓ).  قاؿ الإماـ الشاط ك كاجب عند اختلاؼ الفهم إحسانسنا الظن بأىل العلم (ُ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحاف ص: ( ِْٔ). (ِ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحاف ص: ( ِْٕ). (ّ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحاف ص: ( ِٕٗ). (ْ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحاف ص: ( َِٕ). (ٓ) أكراؽ اتٟب العامر تٞماؿ اتٟوشبي ص: ( ُِ).

عدد الصفحات ١٩٧