المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الروزنة

عبدالله بن صالح الخليفة

صفحة ١١ من ١٨

 البنج ات١خدر لي علاجا، كلي من التداكم المحرـ، بل لتسكتُ الأفَ ملب اتٟرير ت١ن بو حكة.  كفي اضطجاع الن  عن شقو الأتٯن سر، كىو أف القلب معلق في اتٞانسب الأيسر، فإذا ناـ الرجل على اتٞنب الأيسر استثقل نسوما؛ لأنسو يكوف في دعة كاستًاحة، فيثقل نسومو، فإذا ناـ على شقو الأتٯن فإنسو يقلق كلا يستغرؽ في النوـ لقلق القلب كطلبو مستقره كميلو إليو، كت٢ذا استحب الأطباء النوـ على اتٞانسب الأيسر لكماؿ الراحة كطيب ات١ناـ، كصاحب الشرع يستحب النوـ على اتٞانسب الأتٯن لئلا يثقل نسومو؛ فيناـ عن قياـ الليل، فالنوـ على اتٞانسب الأيسر أنسفع للبدف، كعلى اتٞانسب الأتٯن أنسفع للقلب(ُ).  أصوؿ الطب ثلاثة ُ- اتٟمية: قاؿ الله تعافُ: (كإف منتم مرضى أك على سفر أك جاء أحد منكم من الغائط أك لامستم النساء فلم تٕدكا ماءا فتيمموا). فأباح التيمم للمريض تٛية لو. ِ- حفظ الصحة: قاؿ الله تعافُ: (فمن ماف منكم مريض ا أك على سفر فعدة من أياـ أخر). فأباح للمسافر الفطر في رمضاف حفظا لصحتو. ّ- استفراغ ات١ادة ات١ضرة: قاؿ الله تعافُ: (فمن ماف منكم مريضا أك بو أذل من رأسو ففدية من صياـ أك صدقة أك نسسك). (ُ) زاد ات١عاد لابن القيم ُ/ُِّ.

عدد الصفحات ١٦٦

فأباح للمريض كمن بو أذل من رأسو كىو ت٤رـ أف ت٭لق رأسو، كيستفرغ ات١واد الفاسدة كالأتٓرة الرديئة التي تولد عليو القمل (ُ).  تضمنت أحاديث الكي أربعة أنسواع أحدىا: فعلو. كالثاني: عدـ ت٤بتو. كالثالث: الثناء على من ترمو. كالرابع: النهي عنو. كلا تعارض بينها تْمد الله تعافُ. فإف فعلو يدؿ على جوازه، كعدـ ت٤بتو لو لا يدؿ على ات١نع منو، كأما الثناء على تارمو فيدؿ على أف ترمو أكفُ كأفضل، كأما النهي عنو فعلى سبيل الاختيار كالكراىة، أك عن النوع الذم لا ت٭تاج إليو، بل يفعل خوفا من حدكث الداء (ِ).  تصنف البدانسة ات١فرطة عندما يزيد الوزف تٔقدار ََُ) رطل ( ْٓ) مغم عن الوزف ات١ثافِ. كالوزف ات١ثافِ = ال طوؿ بالسم - ََُ. فمثلا إذا ماف الطوؿ ( َُٔ) سم، فالوزف ات١ثافِ تقريبا يساكم ( َٔ) مغم.  الطائر الوحيد الذم لو إصبعاف: النعامة.  آخر حاسة يفقدىا الإنسساف عند موتو: السمع (ُ) زاد ات١عاد لابن القيم ُ/ُْٔ. (ِ) زاد ات١عاد لابن القيم ْ/ٓٔ.

عدد الصفحات ١٦٧

 كجود بعض الآلات منذ فجر البشرية مالفؤكس كات١ساحي كات١كات ل تٟديث قصة موت آدـ  ت١ا جاءت ا ت١لائكة لقبض ركحو: كمعهم الفؤ كس كات١ساحي كات١كاتل.  كزف جبل أحد ْٓ) ألف مليوف طن تقريبا.  في رأس الإنسساف أربعة أنسواع من ات١ياه ماء مافٌ في العتُ؛ لأنها مكشوفة فيحفظها بإذف الله محفظ السمك في ماء البحر، كماء مر في الأذف يساعد بإذف الله على حفظ توازف اتٞسم ، كماء حامض في الأنسف لقتل اتٞراثيم، كماء عذب في الفم، كلو لا عذكبتو ت١ا استساغ الإنسساف طعامو كشرابو، فتبارؾ الله أحسن ات٠القتُ.  دموع التماسيح التي تٖدث عنها الكثتَ حتى ضرب بها ات١ثل مرمز للنفاؽ كالرياء، ىذه الدموع الكثتَة يذرفها التمساح بعد الانستهاء من الت هاـ فريستو، كمأنسو يبكي عليها، كاتٟقيقة أف ىذه الوجبة الثقيلة قد سببت فائضا في الأملاح عما ت٭تاجو، فتقوـ الغدة ات١لحية بتخليصو من ىذا الفائض ات١لحي تٔزيد من الدموع (ُ).  ابن آكل فوؽ الثعلب كدكف الكلب، طويل ات١خالب، فيو شبو من الذئب، كشبو من الثعلب، كتٝي بذلك لأنسو يأكم إفُ عواء أبناء جنسو كصياحو يشبو صياح الصبياف، كت٭رـ أملو لأنسو يأمل اتٞيف (ِ). (ُ) ت٣لة القافلة، عدد ذم القعدة ُُِْىػ، ص: (ُْ). (ِ) الأطعمة لصافٌ الفوزاف ص: ( ّٔ).

عدد الصفحات ١٦٨

 ابن عرس: دكيبة رقيقة تعادم الفأر، تدخل حجره كتٗرجو، كتٚعو بنات عرس، كأملو ت٤رـ لأنسو ينهش بنابو؛ كلأنسو يستخبث (ُ).  عدد النبات على الكرة الأرضية مليوناف كمائتي ألف  أداء الطائرات يتحسن مثتَا في اتٞو البارد؛ إذ أف المحرمات تتمكن من استيعاب مقدار أمبر من الأكمسجتُ (ِ).  الساعات كات١فاتيح الكثتَة في مبينة القيادة ىي بالنسبة للطيار ممفاتيح الإضاءة ات١نزلية ت٘امنا(ّ).  أثبتت الدراسات العلمية أف ات١اء يشكل حوافِ ثلثي كزف اتٞسم  مقياس ر كضع ىذا ات١قياس العافَ الأمريكي (تشارلز رتٮتً) عاـ ُّٓٗـ، كفيما يلي مقياس رتٮتً: الدرجة قياس قوة الزلزال أو الهزة الأرضية ُ ىزة أرضية تٖدث في أم تٟظة دكف أف ينتبو إليها أحد. ِ شعور بعض الناس بالزلزاؿ. ّ زلزاؿ يشعر بو الناس كت٭دث خسائر طفي فة جدا. (ُ) الأطعمة لصافٌ الفوزاف ص: ( ٓٔ). (ِ) ت٣لة القافلة، مارس، إبريل ََِّـ ص: (َُ). (ّ) ت٣لة القافلة، مارس، إبريل ََِّـ ص: (َُ).

عدد الصفحات ١٦٩

ْ خسائر ت٤صورة معتدلة. ٓ دمار مبتَ للأحياء كاتٞماد. ٔ دمار حاد للأحياء كاتٞماد. ٕ دمار ثقيل للأحياء كاتٞماد. ٖ دمار مركع كقتل مئات الآلاؼ من الناس. ٗ دمار إفُ حد الإبادة كانهيارات كانسزلاقات في الأرض كخسائر مركعة في الأركاح(ُ).  من أحداث سنةْْٓىػ ىلك خلق مثتَ بالبرساـ، كىو كرـ حار يعرض للحجاب الذم بتُ الكبد كالأمعاء، ثم يتصل إفُ الدماغ. قاؿ ابن دريد: كىو معرب (ِ).  أكؿ ما رؤيت اتٟصبة كاتٞدرم بأرض العرب في عاـ الفيل، كأكؿ ما رئي بها مرائر الشجر اتٟرمل كاتٟنظل كالعشر من ذ لك العاـ(ّ). (ُ) ت٣لة القافلة، ت٤رـ ُُِْىػ، ص: (ِٗ). (ِ) التفكر كالاعتبار لعبد الكرنً اتٟميد ص: (ٔٔ). (ّ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( َُّ).

عدد الصفحات ١٧٠

 مانست تو جد دبابات في عهد ات١عتصم بالله، كىي آلة تتخذ من جلود كخشب يدخل فيها الرجاؿ كيقربونها من اتٟصن المحاصر لينقبوه، كتقيهم ما يرموف بو من فوقهم(ُ).  في عهد ات١قتدر بالله مانست توجد طيارات. (الظاىر أنها ضرب من السفن (ِ).  الدكاء بالمحرـ لا تٯكن أف يكوف ضركرة لسب بتُ: أكلان: لأنسو قد يبرأ ات١ريض بدكف دكاء، كحينئذ لا ضركرة. ثانسيا: قد يتداكل بو ات١ريض كلا يبرأ، كحينئذ لا تندفع الضركرة بو (ّ). (ُ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ِّٓ). (ِ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ُِٓ). (ّ) شرح الأربعتُ النوكية لابن عثيمتُ ص: ( ُّٕ).

عدد الصفحات ١٧١

عدد الصفحات ١٧٢

 قاؿ الذىبي: قد صار الظاىر اليوـ ظاىرين، أحدت٫ا حق، كالثاني باطل، فاتٟق أف يقوؿ أنسو تٝيع بصتَ مريد متكلم حي ع ليم، كأمثاؿ ذلك، فنمره على ما جاء كنسفهم منو دلالة ات٠طاب مما يليق بو تعافُ، كلا نسقوؿ لو تأكيل تٮالف ذلك. كالظاىر الآخر كىو الباطل كالضلاؿ أف تعتقد قياس الغائب على الشاىد، كت٘ثل البارئ تٓلقو تعافُ الله عن ذلك، بل صفاتو مذاتو، فلا عدؿ لو كلا ضد لو كلا نسظتَ لو، كىذا أمر يستوم فيو الفقيو كالعامي، كالله أعلم(ُ).  من أحب تصفية احواؿ فليجتهد في تصفية الأعماؿ، يعتٍ أحواؿ القلوب، كىو مصطلح يكثر الصوفية من استعمالو(ِ).  الله: اسم الله رب العات١تُ لا يسمى بو غتَه، كىو أصل الأتٝاء، كت٢ذا تأتي الأتٝاء تابعة لو، فيقاؿ: الرتٛن الرحيم من أتٝاء الله تعافُ، كلا يقاؿ: الله اسم الرتٛن كالرحيم. (إفُ صراط العزيز اتٟميد، الله الذم لو ما في السماكات). لفظ الله جعل نسعتا للعزيز اتٟميد. فاتٞواب: قرأ نافع كابن عامر بالرفع على الاستئناؼ ك خبره فيما بعده، كالباقوف باتٞر عطفا على قولو (العزيز اتٟميد). كقاؿ أبو عمرك: كات٠فض على التقدنً كالتأختَ، تقديره: صراط الله العزيز اتٟميد. (ُ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ُِ). (ِ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ْٕ).

عدد الصفحات ١٧٣

 كمن خصائص اسم الله عدـ سقوط أؿ التعريف عند النداء يا الله، كغتَه تسقط عنو، فلا تقوؿ: يا الرتٛن، بل يا رتٛن.  الرتٛن: كرد ذمره في القرآف ٕٓ) مرة، ذك الرتٛة الواسعة، كت٢ذا جاء على كزف (فعلاف) الذم يدؿ على السعة.  الرحيم: كرد ذمره في القرآف ُُْ) مرة، أم: ات١وصل للرتٛة من يشاء من عباده، كت٢ذا جاءت على كزف (فعيل) الداؿ على كقوع الفعل. فالرتٛ ة صفتو -صفة ذاتية- دؿ عليها (الرتٛن). كرتٛة ىي فعلو -صفة فعلية- دؿ عليها (الرحيم). فالأكؿ -الرتٛن - داؿ على أف الرتٛة صفتو. كالثاني -الرحيم - داؿ على أنسو يرحم خلقو برتٛتو. كإذا أردت فهم ىذا فتأمل قولو تعافُ: (كماف بات١ؤمنتُ رحيما) (إف الله بالناس لرؤكؼ رحيم)، كفَ ت٬ئ قط رتٛن بهم.  الرتٛن الرحيم: اتٝاف من أتٝاء الله عز كجل، يدلاف على الذات كعلى صفة الر ة، كالرتٛة التي أثبتها الله لنفسو رتٛة حقيقية، دؿ عليها السمع كالعقل، أما السمع فما جاء في الكتاب كالسنة، كأما العقل فكل ما حصل من نسعمة أك انسدفع من نسقمة فهو من آثار رتٛة الله. كالذين أنسكركىا كحرفوىا إفُ الإنسعاـ أك إرادة الإنسعاـ بزعم أف العقل تٯنع كصف الله بذلك؛ لأف الرتٛة انسعطاؼ كلتُ كخضوع كرقة، كىذا لا يليق بالله عز كجل، فالرد عليهم من كجه تُ: ُ- من ات١لوؾ الأقوياء من يرحم دكف خضوع كرقة كانسكسار.

عدد الصفحات ١٧٤

ِ- ما ذمر من لوازـ رتٛة ات١خلوؽ، أما رتٛة ات٠الق فهي تليق بعظمتو (لي ممثلو شيء). كالعقل يدؿ على ثبوت الرتٛة اتٟقيقية لله عز كجل فما يشاىد في ات١خلوقات من الرتٛة بينها يدؿ على رتٛة الله عز كجل، كلأف الرتٛة مماؿ كالله أحق بالكماؿ كما يشاىد من الرتٛة التي تٮتص الله بها مإنسزاؿ ات١طر كإزالة اتٞدب يدؿ على رتٛة الله عز كجل.  قاؿ الإماـ الشافعي: آمنت بالله كتٔا جاء في متاب الله على مراد الله، كآمنت برسوؿ الله كتٔا جاء عن رسوؿ الله على مراد رسوؿ الله .  كإذا أمرالله بالشيء لا أحد يغلب أكامره الكونسية، أما أكامره الشرعية فقد تعطل، كقد تٗالف كىذه للابتلاء كالامتحاف ليتًتب على ذلك الثواب أك العقاب(ُ).  قالت ات١عتزلة: (إفُ ربها) إفُ تٚع تٔعتٌ نسعم، أم إفُ نسعم ربها ناظرة، كىذا تٖريف يضحك العقلاء لأف اتٟرؼ لا ت٭وؿ إفُ تٚ ع(ِ).  الإتٯاف بالقضاء كالقدر يدخل في توحيد الربوبية لأنسو من أفعاؿ الله جل كعلا، فمن جحد القضاء كالقدر فَ يكن مؤمنا بتوحيد الربوبية (ّ). (ُ) التعليقات ات١ختصرة على متن الطحاكية لصافٌ الفوزاف ص: ( ٔٓ). (ِ) التعليقات ات١ختصرة على متن الطحاكية لصافٌ الفوزاف ص: ( ٕٗ). (ّ) التعليقات ات١ختصرة على متن الطحاكية لصافٌ الفوزاف ص: ( ُُِ).

عدد الصفحات ١٧٥

 نسسب لابن عباس رضي الله عنهما في قولو تعافُ (كسع مرسيو) أنسو قاؿ: علمو، أم كسع علمو السماكات كالأرض، ات١عتٌ صحيح، لكن لي ىذا ات١قصود من الآية، فالكرسي ت٥لوؽ، كا لعلم صفة من صفات الله عز كجل، ليست من ت٥لوقاتو، كلي العرش مما يقوؿ الأشاعرة ىو ات١لك، فالعرش ت٥لوؽ، كلو تٛلة قبل يوـ القيامة ت٭ملو أربعة، فإذا جاء يوـ القيامة تضاعفوا كصاركا تٙانسية، كالله مستو على العرش، كىو غتٍ عن العرش كما دكف العرش، كلا يلزـ من موف الشيء فوؽ الشيء أف يكوف الأعلى ت٤تاجا إفُ ما تٖتو، فالسماكات فوؽ الأرض، كليست ت٤تاجة إفُ الأرض(ُ).  عبارة: إنسو على ما يشاء قدير غلط؛ لأف الله فَ يقيد قدرتو بات١شيئة بل قاؿ: (كىو على مل شيء قدير)؛ إت٪ا ىذه كردت في قولو: (كىو على تٚعهم إذا يشاء قدير)؛ لأف اتٞمع لو كقت ت٤دد في ات١ستقبل، كىو قادر على تٚعهم في ذلك الوقت(ِ).  كاتٟقيقة التي ألفت الأنسظار إليها بقوة أف الدين كاسع الدائرة، كأف شعب الإتٯاف تبلغ السبعتُ شعبة، كأنها متفاكتة القيمة كالوظيفة، فالأصل لو مكانسة فوؽ مكانسة الفرع، كالرمن لو مكانسة فوؽ مكانسة النافلة، كأف ىناؾ ركحا عامة تسرم مما تسرم الركح في أعضاء البدف، تهب ات١خ اتٟياة مما تهب للأصبع اتٟياة، كلكل مكانستو كعملو(ّ). (ُ) التعليقات ات١ختصرة على متن الطحاكية لصافٌ الفوزاف ص: ( ُِْ). (ِ) التعليقات ات١ختصرة على متن الطحاكية لصافٌ الفوزاف ص: ( ّْ). (ّ) جريدة ات١سلموف، عدد ( ِّٔ) بقلم محمد الغزافِ.

عدد الصفحات ١٧٦

 قاؿ بعض فقهاء اتٟنابلة في بعض متبهم: كت٬وز حل سحر تٔثلو ضركرة كىذا القوؿ غلط؛ لأف الضركرة لا ت كوف جائزة ببذؿ الدين كالتوحيد عوضا عنها؛ لأف الدين أعلى الضركريات ات٠م ، فلا يقدـ ما ىو أدنى -اتٟفاظ على النف - على ما ىو أعلى -اتٟفاظ على الدين-؛ كلأف تٯوت ات١رء على التوحيد ختَ لو من أف يعافى كقد أشرؾ بالله جل كعلا؛ لأف السحر لا يكوف إلا بشرؾ (ُ).  قاؿ اسن البصرم: لي الإتٯاف بالتحلي كلا بالتمتٍ، كلكنو ما كقر في القلوب كصدقتو الأعماؿ(ِ).  العمل الظاىر بلا إتٯاف بالقلب نسفاؽ، كالإتٯاف بالقلب دكف عمل باتٞوارح إرجاء (ّ).  أممل مراتب العبودية أف العبد خالصنا ت١ا تعلق يعقوب بيوسف سلبو الله إياه، ت١ا تعلق إبراىيم بإتٝاعيل أمره الله أف يذتْو.  قاؿ الإماـ سفياف الثورم: خلاؼ ما بيننا كبتُ ات١رجئة ثلاث أهل السنة المرجئة الإتٯاف قوؿ كعمل قوؿ لا عمل يزيد كنسقص لا يزيد كلا ينقص النفاؽ لا نسفاؽ(ْ). (ُ) التمهيد لشرح متاب التوحيد لصافٌ آؿ الشيخ ص: ( ُّّ). (ِ) دركس العاـ ِّ ت٤رـ لعبد ات١لك ا لقاسم. (ّ) دركس العاـ ِّ ت٤رـ لعبد ات١لك ا لقاسم. (ْ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى نسصر ُ/ُِٖ.

عدد الصفحات ١٧٧

 الرتٛن الرحيم: الفرؽ بينهما أف الرتٛن باعتبار الوصف، كالرحيم باعتبار الفعل(ُ).  الله عز كجل لو أف ت٭لف تٔا شاء من خلقو؛ لأنسو ات١الك مما أنسو سبحانسو يأمر تٔا شاء أمره للملائكة بالسجود لآدـ  كأمره إبراىيم  بأف يذبح كلده إتٝاعيل (ِ).  الله تعافُ كاحد في ألوىيتو (فاعلم أنسو لا إلو إ كربوبيتو (قل من رب السماكا ت كالأرض قل الله) كأتٝائو كصفاتو (لي ممثلو شيء كىو السميع البصتَ) (ّ).  مل صفة علقت على سبب فهي من الصفات الفعلية؛ لأف الأسباب حادثة كما يتًتب على اتٟادث، فإنسو حادث. فالرضا كالغضب كالكراىة كالسخط من الصفات الفعلية؛ لأف ت٢ا أسباب (ْ).  أىل اتٞنة لا يناموف فلي عندىم تعب، كلأف النوـ يصد عن النعيم كالتنعم (ٓ).  القوؿ بفناء النار قوؿ ضعيف جدا، كيستغرب أف يقع ىذا من ابن القيم؛ لأنسو مناؼ للقرآف، لكن لكل جواد مبوة. ذمر الله عز كجل التأبيد في النار في ثلاثة مواضع: (ُ) تفستَ سورة الصافات لابن عثيمتُ ص: ( ٕ). (ِ) تفستَ سورة الصافات لابن عثيمتُ ص: ( ُْ). (ّ) تفستَ سورة الصافات لابن عثيمتُ ص: ( ُٔ). (ْ) تفستَ سورة الصافات لابن عثيمتُ ص: ( ِْ). (ٓ) تفستَ سورة الصافات لابن عثيمتُ ص: ( ُُْ).

عدد الصفحات ١٧٨

في سورة النساء ُٖٔ-ُٗٔ) كفي سورة الأحزاب ( ْٔ-ٓٔ)، ك في سورة اتٞن (ِّ) (ُ).  أصح الأقواؿ فيمن فَ تبلغو الرسالة أف الله تعافُ تٯتحنهم في الآخرة تٔا يشاء، فمن أطاع دخل اتٞنة، كمن عصى دخل النار، كىل في الآخرة تكليف؟ نسعم، قاؿ تعافُ: (يوـ يكشف عن ساؽ كيدعوف إفُ السجود) كدعوتهم إفُ السجود تكليف(ِ).  فَ يكن أحد منالأمم نسفعهم إتٯانهم ت١ا رأكا البأس إلا قوـ يونس  كاتٟكمة من ذلك: أف نسبيهم خرج منهم مغاضبا قبل أف يؤذف لو، فلم تٖق عليهم الكلمة لعدـ ت٘اـ الإنسذار في حقهم، فلهذا ت١ا آمنوا مشف الله عذاب ات٠زم عنهم (ّ).  ات١لائكة لا يوصفوف بالأنسوثة، كلا بالذمورة؛ لأنهم لا يتو الدكف كلا يأملوف كلا يشربوف (ْ).  قاؿ شيخ الإسلاـ في ات١فاضلة بتُ ات١لائكة كصافٌ البشر: البشر أفضل باعتبار النهاية، كات١لائكة أفضل باعتبار البداية؛ لأف البشر خلقوا من طتُ، كات١لائكة من نسور، كالنور أشرؼ (ٓ). (ُ) تفستَ سورة الصافات لابن عثيمتُ ص: (ُٖٓ). (ِ) تفستَ سورة الصافات لابن عثيمتُ ص: ( ُْٔ). (ّ) تفستَ سورة الصافات لابن عثيمتُ ص: ( ُٕٔ). (ْ) تفستَ سورة الصافات لابن عثيمتُ ص: ( ُّٕ). (ٓ) تفستَ سورة الصافات لابن عثيمتُ ص: ( ُّٗ).

عدد الصفحات ١٧٩

 أصوؿ الفرؽ: اتٟركرية، القدرية، اتٞهمية، ات١رجئة، الرافضة، اتٞبرية. قاؿ بعض أىل العلم: أصل الفرؽ الضالة ىذه الفرؽ الست، كقد انسقسمت مل فرقة منها على اثنتي عشرة فرقة، فصارت اثنتتُ كسبعتُ فرقة (ُ).  السوفسطائية: قوـ ينسبوف إفُ رجل يقاؿ لو: سوفسطا، زعموا أف الأشياء لا حقيقة ت٢ا، كأف ما نسستبعده ت٬وز أف يكوف ما نسشاىده، كت٬وز أف يكوف على غتَ ما نسشاىده. كقد أكرد العلماء عليهم بأف قالوا: ت١قالتكم ىذه حقيقة أـ لا؟ فإف قلتم: لا حقيقة ت٢ا، كجوزتم عليها البطلاف، فكيف ت٬وز أف تدعوا إفُ ما لا حقيقة لو؟ فكأنسكم تقركف بهذا القوؿ أنسو لا ت٭ل قبوؿ قولكم، كإف قلتم: ت٢ا حقيقة فقد ترمتم مذىبكم(ِ).  الأئمة الاثنا عشر الذين تعتقد فيهم الاثنا عشرية ُ- علي بن أبي طالب. ِّؽ.ق-َْق. منيتو :أبو اتٟسن ، لقبو : ات١رتضى. ِ- اتٟسن بن علي ِ-َٓق . منيتو : أبو محمد ، لقبو : الزمي. ّ- اتٟستُ بن علي ّ-ُٔق . منيتو : أبو عبدالله ، لقبو : الشهيد. ْ- علي بن اتٟستُ ّٖ-ٓٗق . منيتو : أبو محمد ، لقبو : زين العابدين. ٓ- محمد بن علي ٕٓ-ُُْق . منيتو : أبو جعفر ، لقبو : الباقر. ٔ- جعفر بن محمد ّٖ-ُْٖق . منيتو : أبو عبدالله ، لقبو : الصادؽ. ٕ- موسى بن جعفر ُِٖ-ُّٖق . منيتو : أبو إبراىيم ، لقبو : الكاظم (ُ) ات١نتقى النفي لعلي حسن عبد اتٟميد ص: (ُْ). (ِ) ات١نتقى النفي لعلي حسن عبد اتٟميد ص: (ٓٔ).

عدد الصفحات ١٨٠

ٖ- علي بن موسى ُْٖ-َِّق . منيتو : أبو اتٟسن ، لقبو : الرضا. ٗ- محمد بن علي بن موسى ُٓٗ-َِِ . منيتو : أبو جعفر ، لقبو : اتٞواد. َُ- علي بن محمد بن علي ُِِ-ِْٓق . منيتو : أبو اتٟسن ، لقبو : ات٢ادم. ُُ- اتٟسن بن علي بن محمد ِِّ-َِٔق . منيتو : أبو محمد ، لقبو : العسكرم. ُِ- محمد بن اتٟسن بن علي ِٓٓ أك ِٔٓق . كيؤمنوف بأنسو حي إفُ اليوـ . منيتو : أبو القاسم ، لقبو : ات١هدم.  اليهودية تثبت عند اليهود من جهة الأـ لا جهة الأب(ُ).  خبر اليهودم الذم أتى الن فقاؿ: إنسكم تشرموف تقولوف: ما شاء الله كشئت، كتقولوف: كالكعبة. قاؿ الشيخ سليماف بن عبد الله بن محمد بن عبد الوىاب في شرحو ت٢ذا اتٟديث: كفيو قبوؿ اتٟق ت٦ن جاء بو، كإف ماف عدكا ت٥الفا في الدين (ِ).  الإتٯاف في اللغة ىو:؛ الإقرار، كالاعتًاؼ ات١ستلزـ للقبوؿ كالإذعاف، كأما قوت٢م الإتٯاف في اللغة التصديق، ففيو نسظر؛ لأنسو يقاؿ: آمنت بكذا، كصدقت فلانا، كلا (ُ) اتٖاؼ الإلف لمحمد موسى نسصر ُ/ِِٓ. (ِ) فقو الستَة لزيد الزيد ص: ( ِٖ).

عدد الصفحات ١٨١