ات١عتضد أرؽ ذات ليلة فنظم ىذ ا البيت: كت١ا انستبهنا للخياؿ الذم سرل إذا الدار قفػػػػػػػػػػػر كات١ػػػػػػػػػػػزار بعيد كفَ يستطع أف يثنيو ببيت آخر، كفَ يستطع نسدمائو إممالو تٔا يوافق ما في ضمتَه فقاؿ ابن العلاؼ الضرير: فقلت لعيتٍ عاكدم النوـ كاىجعي لػػػػػػػعػػػػػػػػػػػل خيالا طارق ػػػػػػػػػػا سيػػػػػػػعود فسر بو ات١عتضد كأمر لو تّائزة. إف داـ ىذا كفَ ت٭دث لو غتَ فَ يبك ميت كفَ يفرح تٔولود أعطوا ضريبتهم للدين من دمهم كالناس تزعم نسصر الدين ت٣انا كفي ات٢يجاء ما جربت نسفسي كلكن في ات٢زتٯة مالغزاؿ كفِ عزـ يشق ات١اء شقا كيكسر بيضتتُ على التوافِ ألسنا إذا متنا ت٘وتوف مثلنا إذا قد تساكل آمن كمفجع على أف طعم ات١وت كات١رء آمن أمر عليو منو كىو مركع
عدد الصفحات ١٥٠ تٮوفتٍ بات١وت قوـ كأنسو لدكف الذم من عسفهم أتٕرع مالشمع يبكي كلا يدرم أعبرتو من صحبة النار أـ من فرقة العسل علم العليم كعقل العاقل اختلفا من ذا الذم منهما قد أحرز الشرفا فالعلم قاؿ أنا أحرزت غايتو كالعقل قاؿ أنا الرتٛن بي عرفا فأفصح العلم إفصاحا كقاؿ لو بأينا الله في فرقانسو اتصفا فباف للعقل أف العلم سيده فقبل العقل رأس العلم كانسصرفا . القدح لي بغيبة في ستة متظلم كمعرؼ كت٤ذر كت٣اىر فسقا ك مستفت كمن طلب الإعانسة في إزالة منكر (ُ). (ُ) ات١نتقى النفي لعلي حسن عبد اتٟميد ص: (ُِٓ).
عدد الصفحات ١٥١ قاؿ اتٟافظ محمد بن فتوح اتٟميدم الأنسدلسي لقاء الناس لي يفيد شيئا سول ات٢ذياف من قيل كقاؿ فأقلل من لقػػػػػػػاء الناس إلا لأخذ العلم أك إصلاح حاؿ إذا تباعدت من حبيب فلا يهو لنك البعاد كانستظر العود من قريب فإف عك الوداع عادكا خرج عباس بن الأحنف مع الرشيد إفُ خراساف في غزك ككعده ألا يبطئ كأنسو سيعود إفُ زكجتو سريعا كلكنو تأخر عليو، فقاؿ عباس أبيات كألقاىا على ألسنة الركاة لعلها تصل إفُ الرشيد فتَؽ تٟالو كيسرع بالعود إفُ بغداد: قالوا خيراسافي أىقصى ما ييرادي بًنا ثميَّ القيفوؿي فػىقىد جًئنا خيراسانا مىتى ييكوفي الَّذم أىرجو كىآميليوي أىمٌا الَّذم مينتي أىخشاهي فػىقىد مانا ما أىقدىرى اللَىى أىف ييدني عىلى شىحىطو جتَافى دًجلىةى مًن جتَافً جىيحانا عىتُي الزىمافً أىصابىتنا فىلا نسىظىرىت كىعيذًٌبىت بًفينوفً ات٢ىجرً أىلوانا يا لىيتى مىن نسػىتىمىتٌٌ عًندى خىلوىتًنا إًذا خىلا خىلوىةن يىومان ت٘ىنٌانا
عدد الصفحات ١٥٢ قاؿ الشافعي العػػػػلم صيد كالكتابػػػػػػػػػة قيده قيد صيودؾ باتٟباؿ الواثقة(ُ). لو ماف في العلم من دكف التقى شرؼ لكاف أشرؼ خلق الله إبلي أبيات لأبي إسحاؽ الشتَازم في طبقات الشافعية الكبرل للسبكي لبست ثوب الدجى كالناس قد رقدكا كقمت أشكو إفُ مولام ما أجد كقلت يا أملي في مل نائبة كمن عليو لكشف الضر أعتمد أشكو إليك أمورا أنست تعلمها مافِ على تٛلها صبر كلا جلد كقد مددت يدم بالذؿ مبتهلا إليك يا ختَ من مدت إليو يد فلا تردنها يا رب خائبة ك تْر جودؾ يركم مل من يرد (ُ) فن الإلقاء الرائع لطارؽ السويداف ص: ( ُْٗ).
عدد الصفحات ١٥٣ كفَ أر مثلي طلق اليوـ مثلها كلا مثلها في غتَ شيء تطلق قالو عبد الله بن أبي بكر الصديق ت١ا طلق عاتكة بأمر أبيو، فرتٛو أبوه كأمره تٔراجعتها فراجعها. دلائل العشق لا تٗفى على أحد محامل ات١سك لا تٮلو من العبق. لا تٗف ما فعلت بك الأشواؽ كاشرح ى ػػػػػػػواؾ فكلنا عشػػػػػاؽ. من شعر عبد الرتٛن الداخل ت١ا رأل قافلة متجهة إفُ الشاـ كىو في الأنسدل أيهػا الرامػب ات١يمم أرضي أقر من بعضي السلاـ لبعض إف جسمي مما علمت بأرض كفػػؤادم كمػالػكػيػو بأرض قدر البتُ بػيػنػنػا فافتًقنػا كطول البتُ عن جفوني غمض قد قضى الله بالػفػراؽ عػلينا فعسى باجتماعنا سوؼ يقضي
عدد الصفحات ١٥٤ كرأل عبدالرتٛن الداخل ت٩لة في قصر ه قصر الرصافة: تبدٌت لنا كسط الرصافة ت٩لة تناءت بأرض الغرب عن بلد النخل فقلت شبيهي في التغرب كالنول كطوؿ التنائي عن بتٍ كعن أىلي نسشأتً بأرض أنست فيها غريبة فمثلك في الإقصاء كات١نتأل مثلي سقتك غوادم ات١زف من صوبها الذم يسح كيستمرم السمامتُ بالوبل (ُ). حور حرائر ما ت٫من بريبة مظباء مكة صيدىن حراـ (ِ). قاؿ أبو محمد عبد اتٟق الأشبيلي: لا تٮدعنك عن دين ات٢دل نسفر فَ يرزقوا في التماس اتٟق تأييدنا عمي القلوب عركا عن مل فائدة لأنهم مفركا بالله تقليدنا(ّ). (ُ) شريط: تاريخ الأنسدل ِ لطارؽ السويداف . (ِ) حراسة الفضيلة لبكر أبو زيد. (ّ) حراسة الفضيلة لبكر أبو زيد.
عدد الصفحات ١٥٥ نسقل السمعاني أبياتا طيبة عن عبد الله الشافعي ات١راغي ت٭كي حكاية من فرط حلقات العلم فيقوؿ: إذا رأيت شباب اتٟي قد نسشأكا لا ينقلوف قلاؿ اتٟبر كالورقا كلا تراىم لدل الأشياخ في حلق يعوف من صافٌ الأخبار ما اتسقا فدعهموا عنك كاعلم أنهم ت٫ج قد بدلوا بعلو ات٢مة اتٟمقا(ُ). يا ابن الكراـ ألا تدنسو فتبصر ما قد حدثوؾ فما راء ممن تٝعا (ِ). إف ىذا الربيع شيء عجيب تضحك الأرض من بكاء السماء. الكوامب ت٣موعة في قولك زحل شرل مرتٮو من شمسو فتزاىرت ل ػػػػعطارد الأقم ػػػػػػػػار (ُ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحاف ص: ( ّٓ). (ِ) معافَ في طريق طلب العلم لعبد العزيز السدحاف
عدد الصفحات ١٥٦ من شعراء القرف الثامن: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدم (ت ْٕٔىػ). في اتٟكم من لاميتو: اتٞىدُّ في اتٞدًٌ كاتًٟرمافي في الكىسىػلً فانسصبٍ تيصًبٍ عنٍ قريبو غايةى الأملً كاصبرٍ على ملًٌ ما يأتي الزَّمافي بوً صبرى اتٟيساـً بكفًٌ الػدٌ ارً ع البىطىػلً كاستشعرً اتًٟلمى في ملًٌ الأمػورً كلا تيسرع ببػادرةو يومػان إلػى رجػلً كإفٍ بيليتى بشخػصو لا خىػلاؽى لػوي فكينٍ مأنسَّكى لػمٍ تسمػعٍ كلػمٍ يػىقي ػلً كلا يغرَّنسػكى مػنٍ ييبػدم بشاشىتىػوي إليكى خًدعان فإفَّ السُّػمى فػي العىسىػلً كإفٍ أردتى ت٧ىاحػان أك بلػوغى مينػىن فامتيمٍ أمورىؾى عن حػاؼو كمينتعػلً إذا أرىقتك ت٫وـ اتٟياة كمسك منها عظيم الضرر كذقت الأمرين حتى بكيت كضج فؤادؾ حتى انسفجر كسدت بوج هك مل الدركب كأكشكت تسقط بتُ اتٟفر ففر إفُ الله في ت٢ػػػػفة كبث الشكاة لػػػػرب البشر
عدد الصفحات ١٥٧ ماف ت٤ي الدين الدركيش َُٖٗ-ُِٖٗـ) يكتم ما يعانسيو من فقر كشقاء، كتٮرج إفُ الناس متهلل الوجو ىاشنا باشنا، فيحسبو الكثتَكف سعيدا، كت٭سدكنسو على سعادتو ات١زعومة، فلا ت٬د ال شاعر بدا من البوح تٔا يعانسيو فيقوؿ: قالوا لقد شاخ الزماف كأنست في شرخ الشباب كأصابك ات٠طب ات١مض فما أبهت ت١ا أصاب كمشت بساحتك الصعاب فما شكوت من الصعاب كنسراؾ موفور السعادة ناعما غض الإىاب نسشواف من فرط اتٟبور تهيم في مل الشعاب أبدنا تظل منعما بتُ الأغاني كالشراب تصبو إفُ كرد ات٠دكد كتبتغي رشف الريضاب فأجبتهم لا تعجبوا ىذا النعيم صدل العذاب(ُ). (ُ) إعراب القرآف الكرنً كبيانسو لمحي الدين الدركيش ُ/ُٗ.
عدد الصفحات ١٥٨ رأيت ات٢لاؿ ككجو اتٟبيب فكانا ىلالتُ عند النظر فلم أدرم من حتَتي فيهما ىلاؿ السما من ىلاؿ البشر ك لولا التورد في الوجنتتُ كما لاح فِ من خلاؿ الشعر لكنت أظن ات٢لاؿ اتٟبيب كمنت أظن اتٟبيب القمر فقد سول بينهما أكلا، ثم رجع ففضل اتٟبيب على ات٢لاؿ. قاؿ ذلك: نسصر الله بن أتٛد البصر م، ات١عركؼ بػػػػػػػػػػػ ات٠بز أرزم، كماف أميا تٮبز خبز الأرز بالبصرة، كينشد أشعار الغزؿ (ُ). كات١سك ما قد شف عنو ذاتو لا ما غدا ينعتو بائعو. كللزنسبور كالبازم تٚيعا لدل الطتَاف أجنحة كخفق كلكن بتُ ما يصطاد باز كما يصطاده الزنسبور فرؽ (ِ). (ُ) إعراب القرآف الكرنً كبيانسو لمحي الدين الدركيش ُ/ّّٔ. (ِ) قراءة القرا ءة لفهد اتٟمود ص: (ُٔٓ).
عدد الصفحات ١٥٩ سهرت أعتُ كنامت عيوف في أمور تكوف أكلا تكوف إف ربا مفاؾ بالأم ما ماف سيكفيك ما غدا سيكوف. قاؿ مرعي اتٟنبلي صاحب دليل الطالب إذا فَ يضر الكلب إلا بنبحو فدعو إفُ يوـ القيامة ينبح. إني رأيت كفي الأياـ تٕربة للصبر عاقبة ت٤مودة الأثر كقل من جد في أمر ت٭اكلو كاستصحب الصبر إلا فاز بالظفر. من باع في سوؽ النخاسة جوىرنا كأراد رتْنا لا يفوز كيغنم إذا أبصرت في لفظي فتورنا كخطي كالبلاغة كالبياف فلا تعجل بذمي إف رقصي على مقدار إيقاع الزماف
عدد الصفحات ١٦٠ إذا ساء فعل ات١رء ساءت ظنونسو كصدؽ ما يعتاده من توىم(ُ). ت٘نينا خراسانان زمانان فلم نسعط ات١تٌ كالصبر عنها فلما أف أتيناىا سراعا كجدناىا تْذؼ النصف منها. أشعر العرب قبيلة ىذيل (ِ). فأما القصيدة التي لا يعرؼ قائلها فيما ذمره أبو عبيدة كالأصمعي كات١برد كغتَىم فهي قولو: ىل بالطلوؿ لسائل رد أـ ىل ت٢ا بتكلم عهد كىي مطولة، كفيها معاف حسنة مثتَة (ّ). قاؿ ات١تنبي: يا من ألوذ بو فيما أؤملو كمن أعوذ بو ت٦ا أحاذره لا ت٬بر الناس عظما أنست ماسره (ُ) قراءة القراءة لفهد اتٟمود ص: ( َُٖ). (ِ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ُُِ). (ّ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ُُِ).
عدد الصفحات ١٦١كلا يهيضوف عظما أنست جابره . عن ابن تيمية رتٛو الله أنسو ماف ينكر على ات١تنبي ىذه ات١بالغة في ت٥لوؽ، كيقوؿ: إت٪ا يصلح ىذا تٞناب الله سبحانسو كتعافُ. كنسقل ابن القيم عنو أنسو يقوؿ: رتٔا قلت ىذين البيتتُ في السجود كأدعو الله تٔا تضمناه من الذؿ كات٠ضوع (ُ). ما زلت تكتب في التاريخ ت٣تهدا حتى رأيتك في التاريخ مكتوبان (ِ). دخل أحد الشعراء على أمتَ في الليل فقاؿ: أسعد الله صباح الأمتَ، فقاؿ الأم أصباح ىذا أـ مساء، كظنو يستهزئ بو، فقاؿ الشاعر: صبحتو عند ات١ساء فقاؿ فِ ما ذا الصباح كظن ذاؾ مزاحا فأجبتو إشراؽ كجهك غرني حتى ظننتك في ات١ساء صباحا. (ُ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: (ُِٖ). (ِ) ات٢داية في ترتيب فوائد البداية كالنهاية لياسر العدني ص: ( ِِٔ).
عدد الصفحات ١٦٢ قاؿ ابن الركمي ت١ا فقد ابنو كأكلادنا مثل اتٞوارح أيها فقدناه ماف الفاجع البتُ الفقد ىل السمع بعد العتُ يغتٍ مكانها أك العتُ بعد السمع تهدم مما يهدم (ُ). قاؿ الطغرائي غاض الوفاء كفاض الغدر كاتسعت مسافة ات٠لف بتُ القوؿ كالعمل(ِ). (ُ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( ُٖ). (ِ) جدد حياتك لمحمد الغزافِ ص: ( ُِّ).
عدد الصفحات ١٦٣
عدد الصفحات ١٦٤ قاؿ ابن اتٞوزم: كاعلم كفقك الله أنسو لا ت٭ بضربة مبنج؛ كإت٪ا يعرؼ الزيادة من النقصاف المحاسب لنفسو. البنج: من العربي الفصيح، كىو نسبت مسبت -منوـ- مسكن للأكجاع ت٥بط للعقل(ُ). قاؿ ت٠الد بن الوليد ت١ا اشتكى كجعا في جسده: ضع يدؾ على ما تأفَ من جسدؾ، كقل: بسم الله ثلاثا، ثم قل: أعوذ بعزة الله كقدرتو من شر ما أجد كأحاذر، سبع مرات (ِ). ات٨راؼ النظر الشعاع يتًمز في عدة نسقاط بدلا من نسقطة كاحدة. طوؿ النظر: الشعاع يتًمز خلف الشبكية. قصر النظر: الشعاع يتًمز أماـ الشبكية (ّ). اغمى عليو في حكم المجنوف. (ُ) صيد ات٠اطر لابن اتٞوزم ص: ( ْٗ). (ِ) صعود الأقواؿ كرفع الأعماؿ لعبد الله سراج الدين. (ّ) عيادة الرياض على الإنستًنست، جريد ة الرياض ُ/ٔ/ُِّْىػ.
عدد الصفحات ١٦٥