المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النفقة على العيال لابن أبي الدنيا تحميل PDF

ابن أبي الدنيا

صفحة ٦ من ٦٣

إذا ما مضى القَرّن الذي أنت منهُمُو وخلفت في قرڙن فأنت غريب ٢‏ و ۰ ّ ت 2 وإن امرءا قد سار خسين حجة لى منهل من ورده لقريب() رارم الخرائلی عن عل بن اسین» قال: نشدن ا آي لات َو كنت اعرف فوق الشكر مَنرلَةٌ ٠‏ على من الشكر عند الله في النّمَر اذا متختکها منى مُهَدَبَة حذوا على حذو ما أوليْت من حن ٩‏ واهتام ابن أي الدنيا بالشعرء وولعه فيه ظاهر في مصنفاته » فإته يُكثر من ایراده فیهاء ویودع لمتخيّر الجيّد من مروياته الشرعية في أبوابها اللائقة بہاء ولا يکاد علو مصنف من مُصنفاته من الأببات الشعرية الموجهة› وهي کثبرة جداً في بعض مصنفاته' . التاريخ والسير والأخبار لقد كانت عناية ابن آي الدنيا بالتاريخ والسير والأخبار عناية فائقة» فبادر لجمعه وسماعه وسنه دون العشرين» ومضى في جع هذا العام وتحصيله وتتبّعه حتى برع فيه . وتخرج بالإمام أي عبد الله مد بن سعد البغدادي كاتب ٠‏ الواقدي» ومصنف «الطبقات الكبير » وكان من العلاء الحفاظ0) فلازمه وانتفع به کا تخرج بعلم آخر من أعلام هذا الفن ذلك هو الإمام الحافظ أبو حسان الزيادي الحسن بن عثان البغدادي » مؤرخ العصر 7 . )١(‏ البيهقي - الزهد الكبير : 1٤۵‏ . ) (۲) الخرائطي - كتاب فضيلة الشكر لله: 1۳ . ١‏ (۳) انظر على سبيل المثال: ء«الأشراف في منازل الأشراف» تشستربتي رقم (۷ء(. وف مکتبتي صورة عنه. ٤ ٠ انظر ترجته في د فصل شیوخه‎ (٤( (۵) الذهي - سير النبلاء: ٤۹۸ - ٤۹1/١١‏ وقد اصطحب الخطيب «تاريخ الي حسان ازيادي» معه حينا رحل إلى دمشق وذلك لأهميته» انظر الالكي - تسمية ما ورد به ا لخطيب البغدادي رقم ۳ 4۹0

عدد الصفحات ٩٦

وما لبث ابن أي الدنيا أن أصبح إماماً كبيراً من أئمة هذا الشأن» شهد له العلاء بذلك. قال المسعودي: « وقد ألّف الناس كتباً في التاريخ والسير » ممن سلف وخلف... ,0 وعدا منهم ابن أي الدنبا. وقال ابن الندي « وكان ورعاً زاهداً » عالماً بالأخبار والرّوايات »‏ . وقال الذهى : « وکان صدوقاً أدياً اخبارياً » ”. وقال ابن شاكر الكتى : و وهو أحد الثقات المصتفين للأخبار والسّبر ۲ » و كذا عَدَه التخاوي في المؤرخين ) وقد نقل الأئمة أقواله في كتبهم التاريخيةء وني الجرح والتخديل ١١‏ ویره . قال الحافظ الذهى»ء في ترجة «سفيان الثوري »: « وكذا نسبه ابن أي الدنيا عن عمد بن خلف التيمى» غير أنه أسقط منه منقذاً والحارث» وزاد بعد مسروق حزةء والباقي سواء » 7 . ) وساق الخطيب في ترجة «أسد بن عمرو الواسطي» إسنادأء وفيه: ١‏ حدثنا ابن أي الدنياء حدثنا ابن سعد : قال مات أسد بن عمرو البجلى سنة ۰ هھ 07 , ا قال اب حجر في ترجة « عبدالله بن عمر العمري :١‏ قال ابن أي الدنيا: کان يُكتى أبا القاسم» فتركهاء واكتنى أبا عبد الرحن . وأرّخ وفاته مثل ابن سعد ۲ 0) وقد اکر ابن الجوزي - الاقتباس مله ف کتابه » املصباح المضيء ف (۱) الملسعودي - مروج الذهب :۲۰/۱ .۲١‏ (۲) ابن الند ۔ الفهرست : ۲۹۲ . (۳) الذهي - العبر : 01/7١‏ . . ٤۹٤/١ الكتبي - فوات الوفيات:‎ )٤( . 1۹4٠ روزنثال - عام التاريخ:‎ ٤٠١ السخاوي - الاعلان بالتوبيخ:‎ )٥( . علم الحديث » من هذا الفصل‎ ١ انظر‎ )1( (۷) الذهبي - سیر النبلاء : ۲۳۰/۷ . )۸( ا لخطیب - تاریخ بغداد : ۱۹/۱ . (۹) ابن حجر ۔ تہذیب التهذیب: ۳۲۷/۵ . ۹1

عدد الصفحات ٩٧

خلافة المستضيء » حتى بلغ ما نقله عنه خسين موضعا . وكذا سبقه الخطيب لبغدادي في « تاريخ بغداد » وابن ¿ عساکر في « تاریخ د مشق » وابن کشر في , البداية والنهاية » وغیر هي وقد حكى الخطيب البغدادي حكاية طويلة جرت لابن أبي الدنيا مع الخليفة الموفق وابنه المكتفي ؛ تدل على تمکنه من علمه» وطول باعه في التاریخ والأخبار» وموجزها: أن المكتفي کان لا يحب الكتاب ويستفقله» فلا وکل ابن أي الدنيا بتأديبه أحبَّه وانشرح له» فلا ری الخليفة ذلك» طلب رؤيته» قال ابن أي الدنيا: « فأخضرت» فقربْت قريباً من سريره» وابتدأت في أخبار الخلفاء ومواعظهم فبکی بکاء شديداً. قال: وابتدأت فقرأت عليه نوادر الأعراب» قال: فضحك ضحکا کثیراء ثم قا شهرتني» شهرتني « مم أمر لهالخليفةخسة عشر ديناراً في كل شهر» فكان يَقبضها حت مات . وقد صتَّف ابن أبي الدنيا مصنفات جليلة في هذا الفن» تدل على طول باعه فيه» وَوَفْرة علمه. فألف في تراجم الأشرافء والأولياء» وأخبار قريش » وأخبار الأعراب» وتاريخ الخلفاء. كا الف في السّر» ودلائل, النبرة» وأعلامهاء وأخبار المّلوك. وأفرد مصنفات في سير الأعلام کل على حدة» فوضع کتاً ٤‏ أخبار أويس القرني» وأخبار معاوية» وأخبار الثوري» وفضائل علي بن أي طالب» كا أفرد مصتفات في الأخداث الأليمة الت رُزئت بها الأَمَهَ كمقتل عثان ومقتل عل والحسين» وطلحةء والزبير » وابن الزبيي» وسعيد بن جبير » وغير TAY FAY «A1 «Y4 «1° ۰14۸ 10۷/1 ابن الجوزي - المصباح المضيء:‎ )١( oTTYT ol CPTI COTACTL COPY OTT ONY CVT oA CA OV c7 CO/Y TAY ۵...الخ. (۲) الدكتور أكرم العمري - موارد الخطیب ص۱۵۹ - ٠١١‏ . )۳( ا لخطیب - تاریخ بغداد : ٩۰/۱۰‏ . ۹۷

عدد الصفحات ٩٨

ذلك کثر. حت أن ا لخطيب البغدادي توسع في الاقتباس من ابن أي الدنیاء فقد اقتبس منه (۷۷) نصا منها (۳۳) نصا تتعلق بأخار الفا وکذا ابن عساكر في « تاريخ دمشق » وابن كثير في « البداية والنهاية » ” وكان ابن أي الدنيا بارعا في العلوم الأخرى كالفقهء وله فيه المصنفات a: . tf 2‏ * »س ٍ & مهھ الحسان » فالف ن الأضحة› ودم المسكر› والرهان › وصلدفه الفطر› والعيدين › والقصاص › والمناسكڭ وغبر ذلك . kK Kk Yk‏ وكذلك في العقائد . فإنه صف فيها مؤلفات نافعة مثل « البعث والنشور » و«دلائل النبوة» و«صفة الجنة» و«صفة النار» و«صفة الصراط » و «الموقف » وغير ذلك . وجلالته فيهاء ولأنها جال تخصصه وإبداعه. الزهد والرقائق اما عام الزهد والرقائق والأخلاق فهو فارسٌ میدانه» وحامل لوائه» وجامع شتاته » وا معروف به » « ومن اکثر مِن شيءِ عرف به». وکان قد صحب الامام الزاهد عمد بن الحسين الَرجلان - صاحب الصتفات في الزهد ر دون اشرق فز ملازمة دائمة ق حا قال ابن اجوز و صد حدیث الزهد والرقائق» وکان .» انظر « فصل مؤلفاته‎ )١( . ٠١١ - انظر موارد الخطیب - للد کتور أكرم العمري ص۱۵۹‎ )۲( .٠ انظر « فصل مؤلغاته‎ )۳( انظر « فصل مؤلفاته.‎ )٤( ۹۸

عدد الصفحات ٩٩

لأجلها يكتب عن الترجلاني» ويترك عفان وكان ذا مروءةء ثقةً صدوقاً » صف أك من مائة مَصتّف في الزهد »). وقال ابن كثير : «المصتف في كل فن » المشهورٌ بالتصانيف الكشبرة النافعة الشائعة لذائعة ا الرقاق وغبرها وهي تزيد على مائة مُصنف» وقيل 2 ْو الثلثائة . وقال المري: ١‏ صاحب التصانيف المشهورة المُفيدة» وھهکذا تواطأت لأت هادا الأئمة ف ناء على مصتفاته الرهديةء وبأنها شاعت بين الناس» وعظّمَ نفعُها ي وأصبحت مرجعاً لكل مَنْ كتب في هذه الأبواب من خلفه من العلاء . ابن تغري بردي : « وله سان ایا ولان بده میا ملب ي نون التي جعها» . وَنَدرَ أن يكون هناك باب من أبواب الرّهد والأخلاق إلا وله فيه موف مستقل. ومن ذلك کتاب « الصمت وآداب اللسان » و« كتاب الرّهد ١‏ و« کتاب محاسىة التفس » و « کتاب اليقن »» ور کتاب ذم الدنا ٠‏ وغ ذلك من المصنفات الكشرة جداً في هذا الباب ‏ ثانباً : تأديبه أولاد الخلفاء وغيرهم كان ابن أي الدنيا إلى ما ذكرناه من رصانته العلمية» وموسوعيته» ووفرة عطائه» أستاذاً ماهراً ومُدرّساً قديراً» اصطفاه الخلفاء لتأديب أبنائهم وتثقيفهم . لأن التأديب ي ذلك الوقت عمل علميٌ جليل» لا يليه إلا كل عالم صلی باللغة والأدب > ولا بسند إلا إلى أهل النبل والاستقامةء لیکون تأدیبْهم بالقذوة قبل الكلمة. وكان ابن أبي الدّنيا قد توفرت فيه هذه )۱( ابن الجوزي - المنتظم : ٤۸/0‏ . (۲) ابن كثير - البداية والنهاية: ۷١/١١‏ . (۳) المزي - تہذیب الکال: ۳۹۵/۷ ب. . ۸1/۳ .ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة:‎ )٤( (۵) انظر « فضل مؤلفاته » في کتاب « الصمت وآداب اللسان ٠٠١-۸۷ :٠‏ بتحقيقنا . )٦(‏ الذهبي - سير النبلاءء 4٠١/١۳‏ » عبد المجيد قطامش _ مقدمة كتاب الأمثال: ص٠‏ . ۹۹

عدد الصفحات ١٠٠

الصفات بالاصا فة ای أنه کان شخصبة حبوبة ومؤثرة و کان ادا جالس = أحداً» إن شاء أضحكه» وإن شاء أبُکاه في آن واحد) . أمّا أولادٌ الخلفاء الذين أدبم ابن أي الدنيا فقد أغفلت المصادر ذکرهم» واکتفت بالتعمي› ولل تسم منهم سوی ننن وها الخليفة المعتضد وابنه عل بن المعتضد ملقب با كتفي بالله. وأظن السب يرجح إلى أن هذيْن حَکا فاشتهرا» وبقيةٌ أبناء الخلفاء أهملوا لعدم شهرتهم» واكتفى المؤرّخُون قال ابن الجوزي : « وقد أدب غير واحدٍ من أولاد الخلفاء» منهم المعتضدٌ وعلي بن المعتضد» وكان يجري له في كل شهر خسة عشر ديناراً» ). ومن ذكر أنه أدب المعتضد» ولم يزذ عليه: الإمامٌ الذهي قال: قال ابن كامل: « هو مودّب المعتضد »7 وزاد في « سير النبلاء » « كان يودب غير واحد من أولاد الخلفاء » © ومن ذ کر أنه أدب المكتفِي بالله » ولم يزد : المسعودي() وام من عمّمَ فقال: أدب غير واحد من أولاد الخلفاء . فالخطي0) )۸( وغیرهم. ؛٠١/٠١‎ : الذهيي - سير النبلاء‎ )١( )۲( ابن الجوزي - المنتظم: 0۵ 0O“‏ وذكر ذلك أيضاً ابن كثير - البداية والنهاية: ۷١/١١‏ وابن شاكر الكتي - فوات الوفيات: ٤4٤4/١‏ وابن تغري بردي - النجوم الزاهرة: ۸/۳ , وابن باطیش - التمییز والفصل ۳۲۲/۱ . ۰ (۳) الذهبي - طبقات الحفاظ : 1۷۸/۲ - سير النبلاء : ٠٠١/٠۴‏ . ٤٠٠/١۳ : الذهبي - سير النبلاء‎ )٤( (۵) المسعودي - مروج الذهب : ۲۰/۱ ۔ ۲۱ و۱۸۳/۸. .۸٩/۱۰ الخطیب - تاریخ بغداد:‎ )٦1( (۷) المزي - تہذیب الکال: ۳۹۵/۷ ب. (۸) ابن حجر - تہذیب التهذیب : ۱۲/١‏ . والمزيء وابن حجر

عدد الصفحات ١٠١

والذي نخرج به من هذه التصوص أن ابن أبي الدنيا قد أدب المعتضد وابنه المكتفي بالل وغيرهم من أولاد الخلفاءء بالإضافة إلى تأديبه وتربيته وتثقیفه جُمهور کبیړ من تلامذته. تن اصح مم شان کب فیا بعد لا س والحافظ أبو بكر ابن أب الدنيا واصل تَصَدّرّه للإقراء حتى العام الذي توفي فبه - رجه الله -. أثرُ ابن أبي الدّنيا في الخلفاء الذي ادم الخليفة المعتضد بالله» أبو العباس امد بن طلحة , بويع سنة ۹ه ) وسنه إحدى وثلاثن سنة. ‏ وصف المسعودئ حال الرعيّة في أيّامه فقال: «وتا أفضت الخلافة إلى المعتضد بالله سكنت الفتنْ» وصلحت البلدانء وارتفعت الحروبء ورخصت ء ٤‏ ع ۴ ow e.‏ 0 4 ۳ الاسعار»› وهدا آفرج؛ وساله کل حالف › و کان مظفرا قد دانت له الأمور› وانفتح له الشرق والغرب... 7 کان مراع للحدود لشرعية؛ قال ماعل ا : ودخلت عل ات فلمًا ردت الانصراف أشار إل ثم قال: اما القاضي» وان ما حللت سراویلی على حرام قط 0 . وقال إسماعيل القاضي: « دخلت على المعتضد» فدفع إل كتاباًء فنظرت فيه فإذا قد جّمح له فيه ارحص من زلل العلاء وما احتج به کل منهم أنفسه» فقلت له : يا أمير المؤمنين مصتف هذا الكتاب زنديق . فقال : : أ تصح هذه اللأحاديث ؟ قلت : الأحاديث على ما رويت» ولکن من باح المُلكر لم يبح المتعة» وم ¿ أباح المتعة لم ب يبح الغناء والمسكر» وما من عام )۱( المسعودي - مروج الذهب : ۱٤۳/٤‏ - ۱۸۵ ۰ الذهبي - سير النبلاء » ٤۷۹ - ٤1۳/۱۳‏ . )۲( الملسعودي - مروج الذهب: ٠٤١/٤‏ . (۳) الذهبي - سير النبلاء : 110/١۳‏ .

عدد الصفحات ١٠٢

فأحرق ذلك الكتاب . ووصفه الذهبي فقال: « أسقط المَكس. ونشرَ العدل» وقلّل الظام» وكان يسمى السّفاح الثاني أحيا رمم الخلافة التي ضعفت من مقتل المت و كل ۾ « واكتسب المعتضد حبة الناس عندما أصدر أوامره بابطال ديوان المواريىث› وان يورٹ دوو الأرحام» کا مع الوراقين من e‏ کتب الفلاسفة وما شاكلها. ومنع القصَاص والمُنجّمين من الجلوس في الطريق » وصلى بالناس صلاة الأضحى . وقد أجَد فتناً عظيمةء وكان يسر إلى أصحابها بنفقسه . فکانت أيامّه كثيرة الأمن والرخاء». « وني سنة ۲۸۲ ه أبطل المعتضد. وقيد النيران »> وشعار النيروز »( توفي سنة (۲۸۹ه). ۲ - الخليفة المكتفى بال أبو عمد عل بن المعتضد باللهء ولد سنة (٤٦٠۲ه)‏ وبويع بالخلافة سنة ۲۸۹ ه. وكان حسن الستيرة محبوباً عند الرعية» سار سيرة جيلة فأحبه الناس» ودَعَوا له. قال الذهى: ١‏ هَدَم المطاميرَ التي عملها أبوه» وصيّرها مساجد» ورد ملاك الناس إليهم» و کان بوه قد أخذها لعمل قصر » وأحسن السَيرة» فأحبّه الناس ۾ ى وصلى املكتفي بالناس يوم الأضحى )" . ومات (۱( البيهقي - السنن الکبری: ۲١۱/٠٠١‏ - الذهبي - سير النبلاء : ٤10/1۳‏ . (۲) المصدر نفسه: ٤10/١۳‏ . (۳) السيوطي - تاریخ الخلفاء » ص ۲٤۷ - ۲٤۵‏ . . ٤۷١ - ٤۷١/١۳ : الذهي - سير النبلاء‎ )٤( (0) المصدر نفسه: ٤۷۳/١۳‏ . (۷) ا لخطیب ‏ تاريخ بغداد : ۱ - ۳۱۸ » الذهبي - سیر النبلاء : 1۷۹/۱۳ - ٤۸0‏ . )۸( الذهبي - سیر النبلاء : ٤۸۰/1۳‏ » السيوطي ‏ تاریخ الخلفاء: ۲۵۰ - ۲۵۱ . eT.

عدد الصفحات ١٠٣

ا و ال ادى ولان مقو و كات وفا ( 46 . الثاً: رحلاته في طّلب العم لإ أجذ في كتب التراجم - التي وقفت عليها - ذكرأً لرحلات ابن الدنيا ي طلب الم وسماعه» وهو جاب EE‏ أَهْملَ الكثيٌ من جوانب حياته الأخرى» فلم يدوّنوا لنا سوى بياناتٍ يسيرة. يصعّب على الباحث في سيرته» أن يتمس جوانب حياته المتنوعة من خلالها. ولكن قد ظهر لي أثناء دراستي لمشايخه» وتتبّعم النتف المنثورة في سيرقه وحياته» أن أحكم في شيءِ من النقة. بأن ابن أي الدنيا لم يرحل خارج العراق إلا لأداء فريضة الحج » فكان معظم ساعه ببغداد» سواء من شيوخها النازلين بهاء أو من الشيوخ الوافدين عليها من البلادِ الأاخرى› فتكون رحلاته ضمن حُدُود العراق كالبصرة والكوفة والمَوصل . وقد استنتجنا ذلك من روایته عن مشایخ بصریین وکوفیین وموصلیین. وؤ کد صحَةَ ما ذهبنا إليه: قول الإمام الذهي: أنه كان قليل الرّحلة ». أي إنه لم ينف عنه الرحلةء وإنغا وصفها بالقله. ويندو أن اا له في العزوف عن الرحلة» عوك على بغداد هو ذلك اعدد اال من العلاء التازلين فىها » وفيهم سادات الأمة ثقة e‏ وضبطاً وإتقاناً» وعلواً في السند» مع وفرة في المرويات. كأحمد بن حنبل (۱٤۲ه)‏ وسعید بن سلمان الواسطی سعدویه ( ت۲۲۵ ه) وخالد بن خداش (ت۲۲۳ه) وأحد بن منيع (ت ۲٤٤١‏ ه) وعلي بن الجعد ( ت ۲۳۰ ھ) ویج بن مَعین ( ت ۲۳۳ ه). أضفٌ إلى هذا أن بغدادة كانت مركز الخلافة والحضارة والعلوم فكان )١(‏ الذهبي - سير النبلاء : ٤۸٠/١۳‏ . (۲) الذهبي - سر النبلاء : ۳۹۹/۱۳ .

عدد الصفحات ١٠٤

العلاء يأتونها من كل مكان » وكتاب الخطيب البغدادي « تاريخ بغداد ٠‏ خير شاهدرٍ على هذا. فاستثمرَ ابن أي الدنيا هذه المَزيّة لبلَدِهء فكان يتَتيّع العلاء . الواردين عليهاء > فسمع يِن من البخاري (ت ۲۵٠١‏ ه) والترمذي (ت ۲۷۹ ه) وإسحاق بن أبي إسرائيل المروزي (ته٤۲+ه)‏ وخلق وصنيع ابن أبي الدنيا يتسق مع آداب طالب الحديث. قال الإمام النووي: ١م‏ ليغرغ جُهده لتحصيله - أي الحدیث - بالتاع من شيوخ بلده إسناداً وعلاً وشهرة وديناً وغبرهء فإاذا فرع فليرحل على عادة الحقاظ المُبرزين » © ص وعلى رغم ما ما تقدم» فإن للرّخلة - إذا صَحَّت فيها النية - فوائد جة. ففضلا عن نها باب جلیل من أبواب الجهاد والاجتهاد ف طلب العام » فهي تمکن صاحها من جع مادة وافرة» وإدراك الشيوخ المعمّرين فیتحصل علو الإسناد - ولقاء الحفاظ المتقنين والمذاكرة هم والاستفادة متهم . ا این ا الدنيا في الحديث والآداب والسشر مكانة مرموقةً في التصف الثاني من القرن الثالث المجري» وصنفه الأئمةً في عداد الحفاظ الكبار» واصطفته الخلماء لتأديب أوّلادهم وتثقيفهم » و كان طلبة العام يقصدونه من قال الدکتور سن إبراهمء وقد نيع لي عفد المد كني من اكاب ا لخليفة المكتفى في حداثته ... ,7 . ومن وتقه وأبان عن فضله ومنزلته من النقاد المُعاصرين له ابن أ حاتم قال: « کتبت عنه مع أي قال: وسل أي عنه» فقال: بغداد )١(‏ النووي - تقریب الاٍرشاد : ص ۲۹ » وانظر السيوطي - تدريب الراوي: ٠٤١/۲‏ . (۲)د. حسن إبراهم - تاريخ الاإسلام : ۱۸/۳ . ® GL °

عدد الصفحات ١٠٥

صدوق » (' . وقال أو عل صالح بن مد البغداديء المُلقّب رة : ١‏ صدوق وکان تله معنا 7 وقال القاضي أبو الحسنِ یکرت إو إسماعيل بن إسحاق القاضي يوم مات ابن أي الدنياء فعلّت: أعرَ الله القاضى مات ابن أي الدنيا فقال: « رحم الله ابن أي الدنيا» مات معه عام كث ». ما من وتقه ثقه وأنى عليه مِن الأئمة تتن خلفوه: المؤرخ المسعودي اد ذکره ٤‏ ی وضات )۲۸۱ ه) وذكر انه مؤدب المكتفي بالله» وصاحتٌ الكتب اللصنفة ف الزهد وغره» ۴ م قال: « واا نذ کر وفاة هوؤلاء لدخولهم في التاريخ » ول الناس العلْمَ عنهم من الآثار عن رسول الله - لي ٠‏ ° وقال ابن الجوزي : « کان ذا مروءة ثقة صدوقاً » © وقال ابن الندي : « وكان ورعاً عالاً بالأخبار والروايات » (° وقال إسماعیل بن باطيش : « وكان ثقة صدوقاً» ” - وقال الذهبي: « المحدث العام الصدوق »7 وقال أيضاً: « كان صدوقا أديباً إخبارياً » ۵ ) . ٠١۳/۵ : ابن أبي حاتم - الجرح والتعديل‎ )١( (۲) الخطيب - تاريخ بغداد : ۹٠/٠٠١‏ ابن الجوزي » المنتظم 0۵ ابن حجر - تہذیب التهذيب : ۱۳/٠١‏ » ولكلامه بقية سنورده في الاعتراضات . ٠ . ۱۸٤ - ۱۸۳/٤ : المسعودي: مروج الذهب‎ )۳( . ٠٤۸/0 ابن الجوزي - المنتظم:‎ )٤( . ۲٠٣۲ ابن الندے - الفهرست ص‎ )٥( . ۳۲۲/۱ ابن باطیش - التمییز والفصل:‎ )٦( (۷) الذهي تذكرة الحفاظ : 1۷۷/۲ . (۸) الذهبي - العبر : 01⁄۲ » تذهيب تهذيب الكبال: ۱۸٤/۲١‏ ب» وقال ١‏ الحافظ الأخباري ». 1۰0

عدد الصفحات ١٠٦

النافعة الشائعة ة الذائعة ثعة في الرقاق وغرها... .م م فال: و كان صدوقاً حافظاً 8 مروءة ۲ . وقال ابن شاكر الكتى : « وهو أحذ الثقات المصتفين للأخبار والسّير » ” وفال ابن تغري بردي : : «وکان علا زاهداً ورعاً عابداً» والناس رعذ ه۵ عيال عليه في الفنون التي جعهاء وروی عنه خلق کثيرٌ واتفقوا على ثقته وصدقه وأماتته 0 وأمَّا من أطلق عليه لقب ,«الحافظ - بالإضافة إلى مَن تقدّم - الإمام المزي( وابن حجر العسقلانی ۵ء السخاوي 7 وقال مرتصی الزبيدي : « حافظ الذنيا أبو بكر ابن أي الذنيا ‏ ) والمعروف عند أئمة الحديث أن لقب ,«الحافظ» لا يُطلق إلا على من أتقنَ هذا الفن» وأوتي سعة في معرفته » ووقف على غوامضه ودقائقه كته قشلا رفا أ شا كرا من مقايته قد أخة عه ومو الحافظٌ الكبير الحارث بن أبي أسامَة (ت ۲۸۲ ه) * صاحب المسند وتن روى عنه من النجباء الجهابذة الإمام ابن ماجة محمد بن يزيد القزويني (ت ۲۷۳ ه) صاحب السننء وابن أي حاتم عبد الرحن بن عمد الرازي . ۷١/١١ ابن كثير - البداية والنهاية:‎ )١( (۲) الكتبي - فوات الوفیات: ٤۹٤/۱‏ . (۴۳) ابن تغري يردي - النجوم الزاهرة: ۸1/۳. )٤(‏ للمزي - تہذیب الکال: ۳۹۵/۷ ب. (۵) ابن حجر ۔ تهذیب التهذیب : ۱۲/١‏ . : السخاوي - الإعلان بالتوبيح ص٦۲٤ روزنثال - عام التاريخ: ص ۹1۰ » فتح المغيث‎ )٦( . ۱ (۷) الزبيدي ‏ إتحاف السادة المتقين: ۸۸/۷ . (۸) الذهي - سر النبلاء : ۳۹۹/۱۳ .

عدد الصفحات ١٠٧

(ت ۳۲۷ ه) صاحب الجرح والتعدیل › وابن خزيمة محمد بن إسحاق الحافظ (ت ٣۳۱۱‏ ه) صاحب الصحيح » وخلق كثيرٌ. ذكرنا طرفاً منهم في « فصل تلامىدذە) . مؤاخذاتېم عليه وقد أخذ بعض الأئمة من عاص ابن أي الدنياء ورافقه في الطلب بعض امؤاخذات عليه» وهي وإِن كان مبالغاً فيهاء فإنّها في نفس الوقت واردة عله . وسأذ کر هذه الاعتراضات ت نقدها» لنضعها ف إطارها الصحيح › حتى تأخذ حجمها الحقيقى مر غير مبالغة أو تساهُل . ) ١‏ - أخذهُّم على ابن أي الدنيا سماعه من ممد بن إسحاق البلخي . والذي آخذَةٌ بها صاحبّه في الطلب» الإمام الحافظ صالح بن محمد البغدادي الملقب حَررَة. وتابعه في إيرادها الخطيب البغدادي » وابن الجوزي وابن حجر . قال صالح بن محمد جَرَرَة - وقد سل عن ابن أي الدنيا -: « صدوق› وکان يختلف معناء إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له: تمد بن إسحاق بلخی › وکان يضع للكلام إسناداً» وکان کذایاً يروي أحاديث من ذات نفسه مناکبر ۲ . ومد بن إسحاق البلخي هذا هو اللؤلؤيء قال فيه الذهي: «الإمامْ الحافظ البارع »" وساق فيه روایتین : إحداهما تثني عليه. وقال في الأخرى « ذكره الخطيب وأشار إلى تضعيفه »‏ وأذخله في كتابه تذكرة الحفاظ ). ثم ذکره ق « ميزان الاعتدال » وقال: : «-وكان أحك الخفاظ إلا أن صالح جَزرَة قال: کذاب. وقال الخطيب : | یکن يوق به. وقال أحمد بن سيار (۱) الخطیب - تاریخ بغداد: ۰۹۰/۱۰ ابن الجوزي - المنتظم: ۵ -_- ۱٤۹‏ أبن حجر - تهذیب التهذیب : ٠۳/١‏ . (۲) و(۳) الذهبي - سير النبلاء: ٤٤۹/١١‏ . . ٤۲۹/۲ : الذهبي - تذكرة الحفاظ‎ )٤(

عدد الصفحات ١٠٨

~~ المروزي: كان آية من الآيات في الحفظ. وكان لا يكلَمّه أحد إلا علاه في کل فن. وقال ابن عدي : لا ری حدیته يُشبه حدیث اهل الصدق ۽( فاستبان لنا أن لر جل ضعیف» ولکنه حافظ کبيرٌء بارع في فنون العام . وهه متها بإجاع الأمة ومتروکا > فان ذلك لیس بقادج ٤‏ م روی عنه من الحفاظ الكبار» وقد روى ابن أي الدنيا عن رجل آخر إسمه مد بن إسحاق الضبي» وقد تر كه ابن أي حاتم" وروی عن جهور عريض من المشايخ في بعضهم ضعف متفاوت. فا الغرابة في ذلك وقد درج المُحَدّثون على ذلك» فإنهم قد يتحملون الحديث والعلم عن الشيوخ عامةء فإذا حدثوا بالحلال والحرام تشدذواء وإذا حدثوا بفضائل الأعال تساهلواء وقد يوردون هذه الطْرَق الضعيفة في باب المتابعات والشواهد. أو ملون عنهم ولا يودون. فانتقاد الأئمة لابن أبي الدنيا لسماعه من ممد بن إسحاق أو غيره» فيه تهويل لأمْر شاركة فيه الأئمة من المُحدثين» فالإمام أحدٌ بن حنبل قد روى عن علي بن مجاهد بن مسام القاضي الكابلي» وهو من شيوخه المباشرين» ولیس في شيوخه أضعف منه» قال ابن معن : كان يض الحديث. وكذبه يحي بن الضريس» وقال السلهاني: فيه نظرٌ. وقال ابن حجر: متروك). والترمذي أخرج لعطاء بن العجلان احنفي وهو متروك» بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرها «الكذب )0 . . وأخرج ابن ماجة في سننه لعي بن حزور بن أي فاطمة الكوني» وهو متروك (). وعشرات غيرهم من الضعفاء والمتروكين والمجاهيل أخرج هم أصحاب السّن الأربعة» والبخاري (۱( الذهي - ميزان الاعتدال: ٤۷١ - ٤۷0/۳‏ . (۲( ابن الجوزي - المنقظم : ۱٤۹ - ۱٤۸/0‏ » وانظر ترجته في ميزان الاعتدال: ٤۷۷/۳‏ . (۳) انظر ترجته في ميزان الاعتدال : ۱۵۲/۳ وتقريب التهذيب : ٤۳/۲‏ . . ۳۲/۲ : انظر ابن حجر - تقریب التهذیب‎ )٤( ,. ٠۳/۲ المصدر نفسه:‎ )٥(

عدد الصفحات ١٠٩

في غير الصتحيح . والأصل في هذا أن مَن أسند فق أحالّك. وأدى الأمانة کا تحملها. ) ومن خلال استعراضي لکتابین مهمين من کتب ابن آي الدنىا وها « کتاب الصَّْت » و« کتاب الشکر» ۲ ره يذ كر فيها رواية واحدة عن هذين الشيْحين البلخي والضي . و« كتاب المت » وحده اشتمل على ۷0٩ ١‏ » رواية فيظهر أنه مقل عنها ٠.‏ ۲ - ولكن الاعتراض ۽ الذي يرد على ابن أي الدنيا - وهو وجية ما ذکره الذهي إذ قال - بعد أن ذکر جهرة من شيوخه -: «ويروي عن خلق لا يُعْرّفون» وعن طائفة من المُتأخرين كيحي بن أي طالب» وأيي قلا الرقاشيء وابن آي حاتم الرازي› ومد بن ماعل الترمذي» وعباس الوري لأنه كان قليل الرَحلةء فيتعذرٌ عليه رواية الشيء. فيكتبه نازلا وکیف اتفق ) ( ) فأما رواية ابن آي الدنيا عن خلق لا يعرفون فهي حاصلة عنده» وقد عانيت منها معاناة صعبةٌء و كنت أمضي الساعات ؛ الطوال في البخث عن شيخ من هؤلاء فلا أجذٌ له ذكراً في كتب الرجال التي بين يدي - رغم كشرتها-. ونسبتهم قد تصل إلى ٥‏ في عُموم شيوخه فإن البقية غالبّهم من رجال الكتب الستة. ولا يتوهم الناظر في هذا أن ذلك يخدش منزلة ابن أبي الدنياء أو يطعن فيه قال الحا؟: « وعيسى بن موسى التيمي البخاري الملقب بغنجار شيخ في نفسه» ثقة مقبول» وقد احتج به مد بن إسماعيل البخاري في الجامع الصحيح» غير أنه يحدّث عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يعرفون بأحاديث مناكير» ورا توهم طالب هذا العام أنه يجرح فيه وليس كذلك » " . (۲) الحا - معرفة علوم الحديث: ص١١٠‏ . ۱۰۹

عدد الصفحات ١١٠

۳ - فأما ما ذكره الذهبي من روايته عن طائفة من المتأخرين» وذكر جُملة منهم - وهم من أفضل أهل العصر في وقتهم - أبو قلابة الرقاشي ( ت٣۲۷‏ ه) والترمذي (ت ۲۷۹ ه) وعباس الدوري ( ت ۲۷۱ ه) من طبقة ابن أفي الدنيا» ومن أقرانهء وابن أي حاتم الرازي (ت ۳۲۷ ھ) من تلاميذه» ومن طبقة متأخرة عن طبقته. ولكن هذا الصنيع منقبة جليلةء وليست محل فد ومؤاخذة وقد صنعها قبله مي امؤمنين في الحديث أبو عبدالله البخاري» وقد قسم ابن حجر شيوخه إلى خس مراتب فقال في الرابعة: «رفقاؤه في الطّلب» ومن سمع قبله قليلاً »ء وقال في الطبقة الخامسة : « قوم في عداد طلبته في السن والااسناد» سمع منهم للفائدة.. وعمل في الرواية عنهم با رَوى عثان بن أبي شيبة عن وكيع قال: لا یکون الرجل عالاً حت يڌٿ عن هو فوقه» وعسن هو مثله» وعمّن هو دُونةٌ. وقال النخاري : لا يكون المحدآّث كاملا حتی يکتب عمّن هو فوقه وعمن ,هو مثله» وعمَن هو دونه )7 . : - أما اعتذارُ الإمام الذهبي عن ابن أي النيا في روايته عن خلق لا يعرفُون وعن طائفة مِنَ المتأخرين بأنه كان قليل الرّحلةء فيتعذرُ عليه رواية الشيء» فيكتبة كيف اتفق» فهو اعتذارٌ مقبولء ولكته لا جلو من مبالغة. وذلك لأن ابن آي الدنىا مشهور بطلبه العم » واجتهاده في جلعه وتحصيلهء مھ سے 0# سے سے حت مکنه جدّه وحاس من أن يُصبح حافظاً کبیا » ومصنفاً مكار . ومن كانت هذه صفته فاته لا يكتفى جديث المشهورين فحسب» بل يتعداهم إلى غيرهم لعلّه جد عندهم زیادات وغرائب. وكذلك کان ابن أي الدنيا فإنه كان يتصيَدٌ الوافدين على بغداد من أهل العلم فيسمع منهم» وفيهم المشهورٌ والمغمورٌ. وقد رأيت بعض مشايخه لم يتعرض لذكرهم أحدّ من علاءِ الرجال سوی ابن أي حاتم في کتابه « الجرح والتعديل » وهم من )۱( أبن حجر - مقدمة فتح الباري : ص۷۹٤‏ . (۲) المصدر نفسه ص۷۹٤‏ .

عدد الصفحات ١١١