المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النفقة على العيال لابن أبي الدنيا تحميل PDF

ابن أبي الدنيا

صفحة ٤ من ٦٣

د ارادم حی اا وبارع لھ ند ربد راربا اترٹو اتب یں شا جاوزالا شرس ازو نبا ان بای مزع ہراس مزا بی علیہ و تار راعماہ انعر ہج لجل نل علیہ .حم ۳ا عبیداله نکم ہہا ھام زی الاك ہا شعن اوا ی عر ا لاحر رچ ریه اد اتیٹ رسو ادید صلا عل ویس وا ف امز هرمل نات فم ةدا ي ادال هد قات مر لاں قر تان ا5 مزالرږاحیل وارى ر ارقن لمن تالاذااتاك ان الاير لىك ر تا سوي نسحد حای جاده نب یالق يعن ا لمرن مر ىباه 6د فد ر سو انه ملاعاي و مزا یزار وی عليه “بده دتا ادر وملعم یران رعلے-می یش اده محادب التي الله 2 ا بولا عین! سا دنعف احا دنس ارعن عیدا تلان بنع روز اردور زا164 ات تبت رسول ادر صان علیرو سا ونا شعت اع رنقال ماله مزالال ق انمز کل لال فراذاف انتا حلا سمل علبہ راان ااا م اعروز احب رک علیہ لے ا تیا ینعی لهاد يجوز قاناچ ع رحسل 18 ا(٤‏ عل اله خان م ¡ حالدہزخلاش ساحا دن زید 6ل معت ابوب ټول لو ١‏ علانعيال ڃناجرت اجون ن بعلما تعلت م ج تەي ساع برای رن الم ززع ل نج رچ عرملن زی زجدعان ال 6د رسول ار رصا ا علیر وسا ان ادر عزو یلیب انر کڳازشتہ 0%

عدد الصفحات ٥٨

اد له سی شیر انات اښ مزال زت وبدرمن رات اجب ر روس رایز ز رر ا اغ را ر مرن شو برا یه ۶ر اکان رسوا ل اسلاس علیہ وسل یکات قو لزنام زاف م اع ڈیک امات الام تښد وعغا به ومز رعبا ره وم رهزت الا ان وان رون ا روان راد زعم رملا نر بن مزلت ومل | بملو ان يمرا وہ ورای ج رتنا ع راان بن صاع سکوی ادم عر سرا یلعا ہی تئ عل رابا سات ابا جع عر انع رہل نهان غلل لصبیا دا اباسزی رتنا این نغ اوري ساغیر عر سای ویش رجاب فاا ست شتاب اجع دبعل نىلىق الىادة تا نەل دا لما رده عزجلا وع لکلا معز ده صل اده عل وس الان ست 4 ماا شعت کی زکټ مزا نوا لر با نارکون بوا وس دا ما اتو رتوا 8 مسرت الام رب جر لل وای رواسراط رائ صا ملالاب دد ا عل ی امہ ر ہاش ہرعن رج لین مزخ اسان تالحر ااب عمی رین رجل بر ھاس اهل ال نة انه سال سی دزا لییع ز انعرز فقا لاباسر کان ادم وض ر شن عر نحفص رجفا (ابارعز نمو ر والاعمش عارع سع یرن باس ذارکاں ریسول اه صل ادر علیہ وسال یوز اسن ویک ین واکان اوا بلعم بویا سا عل نعود گلا اه الثار نکل طا ن وھا وب نکلعار کار ر ا عرزا انرس ساعلب سر عرھ تا مرن ڪرت صز اید عزما بن ۂ قات کان البو لاه ع ویم یر قاذ ھب الما ررب الناس واش فا الشاف بی رد الئدا(اکائف لہ الات مدو نا داو دن عر وہاحف صن بات ماعا نب نتس واه لس تلاش قاداق ىعاد انلم فف كىن ورف ت زحد 8 الورقة التي ما قبل الأخيرة. 0۸

عدد الصفحات ٥٩

اسم فاش سام وسین اورا ھب ع زجاح فاد جز ك من راي عید ازچبیں متب الا وہ لزنا س وس۵ عر جاح کا سالك عطاعن ذلك فقاااغاجاء ن کاهیته شتک اا راماق مد ر رباد سا اباسا متو نان رن ھی نا سوہ دیلارعل نا بی الہ اق الارض لد ران السا وان مامالا جل الارش کہا عابلا اطي زچ للج بود بالا هلر وتماند د رر باگا م بل کناب ووضع ن راسه وکن منهجلرعل حد تنا القا سم ب ا موس یں داو دسا یسا رن فررت عل شیف ی رالردعرا مسن ل کڑ اال رہ پان میں امن البوچی لالد عل وسا وعو عاق عوسی راود اعاالات دینش پز رالا وب ۹ حل داعب 9 بز جز یڑ عابو بعل أ قلابۃ قا[ اران بكب القرا ن ۋال ی اضل الول باب ےن برلے'ا اوزاف حرشا اہ | عافن اس اعیل فالا ساسیاں ن عبینةغزا از هرک عر بیدا له بلدا سه عام تی یٹ صن اخت عکا تالت رخات با ن لع ریس اس لاد عایہ ويا اکل الطعا م بال علید ڈرعاماء ره حر تنا اوی رسای نای لعزا سرا رجز ہا ع ابوس راطخا رکد ام الفضا الت رای تک لفق بی ی می فمن رسول اده‌ص اسه علی و فذ کن فرت فت داشا تل خاد طلاماتکفلینه بین بنك محالت درل رح تاا ععا ىفا رمنعت ع جت ہرفاحابتہ یچو فبا لعل ضرت ہیرگ ہن نہ نقا را رفوا صل د ا اررح لا ده اوحفت ابش دالت ذقاد لضام ازارك والس توا نحق اغد الاما بل بول ا¥ا ریم ونینے بول الطلام سد _ زعب یداهن امعان هشام الکن ۵۹

عدد الصفحات ٦٠

تناد غ | و جرب نا 4اا سررالرى لمع ! ہل ی یدد ہن ٦‏ مامه علوم تاا برش رل الد م یښ و ار فال تاد 2ه یما مالاا لطمام فاه داعام س ہی : دادس “٣ر‏ الع ی ااب وشیا ب ع راا ج بن اردلا عر لا عر عاد روه پا دالت ا , لم اتسا ولا یریو لہ سحید ن یراب ال را پام ` عبن ا عن یی رع انعر راان الم ليال عن ایهتادکت عند رسرد اه ولا عاب وسم جنا ےر آاو این جال عله تارا د حص القر مان سارل الا۔ی ا تصیء, صب علر, :لا > داود رین عررساش را لغشن ساكعناو بن الل رتنا نام لفل فاق لر برل انت ا بای نازا ياعبداس الورقة الأخيرة من الخطوط ويها سقط پیر من آغرم وتظهر في الصفحة المقابلة بداية كتاب « التواضع والخمول » للمصنف. والذى ي طبع ف اا بالقاهرة بتحقيق الأخ لطفي الصغير تحت إشرافنا

عدد الصفحات ٦١

ا ج ل ااي | ع نالا شن سا بن إا دال انام رہ رای ہاب لدم ضالہ دیا خا اد ولو الہ درام لیا وارسان ا ار ردا ٹا ملا ا 0 ا را اسا سرا سني PI‏ وادڑں ا لر لسم عا -. عرو دل لارا ۔, یړن دارا .| بىتی لش ا ي مقي ت OES‏ پ2 اسا ا "ملا راد لتر سدم ق شرنلا شرپ را رسن ا سا ہی پا .و م برل ا مال : ل بارسرل اده لتر د نات ال احلا عتا ا خا ان سل رل ن رای جزل رجل مارات رلا قط ہد انرم جلا رلا اسنہ رتا فار ١:‏ ' چب ہل رانا رچ وا بحرم انے 1 اید ت زرل ابر ع سباع ا ماعل چیا شک پر ر ' رالا ار زا لاسن . ات الا تمر ع رالمزیر, ' سام العبتم مإ بعال رنر تلاز م علب اد ار ى . اوائ لرتضت رشا لالہ رما 1 لد ا عاب توا کون تاحببب اانا فا به خا !ممت را وله رولا موا سه لیروہ ۔ا 2 واساك عون را عاد البدفاماو:اش راض شاننین ومزال سل وارا بم عرد الا ء ٥‏ ی زب مل کہ ملا اہمرسااید أرلاك. رورو ادر . یھ ار 9 وارلا جرس فقالت مزن 1 لابه حٹ راا ارد, لالز ی لد ا ا ات اتف ف مار ٣ک"‏ د وعال ٣ہ‏ ب الىل رلقد : ف _ ااذ 2 کال حرم لاادھن راس حي ع لاسر الیو ٠-۰‏ خویش ٠‏ . ۰ اس ی راسا بل اسان 1١

عدد الصفحات ٦٢

RS * 5 ک ع <F‏ 4ة المىى زرل اده رک | 8 / TSA 3 LEO ۱ ینای 2 ما ننه الو اة انالف ام ETE کا‎ » 5 1۳

عدد الصفحات ٦٤

ISETTAITEIY REE اسمه ونسه . تأثره بالظاهرة العلمية . تأثره بالظاهرة الزهدية . بيئته الصغرى . أثره في جتمعه. حزمه ورجولته . 6% ê ۶ ل 8 0 E AN: © ل % O 0 A ع ل کا حم gنصتن‏ لے کچ اا ن IS ا‎ n. I TIE 0 = E پد س“ سيا‎ کک‎ 0 LL P4 کک‎ SS چپ ن‎ 10۵

عدد الصفحات ٦٦

ەگ که سناته رکه ٩‏ اسمه ونسه: عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس» أبو بكر القرشي› الأأموي» مولاه » البغدادي الحنبلى"ء المشهور بابن أي الدنيا" . ولد ببغداد سنة ۲۰۸ ه - ۸۲۳م في عهد الخليفة المأمون (ت۸١۲ه)‏ آخرَ العصر العباسى الأول » في عهد الحضارة الاإسلامية (۱) قال ابن باطیش ني « التمییز والفصل» ۳۲۲/۱ : قيل له: القرشي؛ لأنه مولى بني أمية ٠‏ وذكر أن « القرشي ٠‏ نسبة الى «الجد ». (۲) قي هدية العارفين للبغدادي : : ءءء «الشافعي » وهو خطأ. | (۳) مصادر ترجته: ابن أي حاتم - الجرح والتعديل : ۱1۳/۵ ابن الندم - الفهرست: ۸۵/۱ الخطیب ۔ تاریخ بغداد: ٠٩١ - ۸٩4/۱۰‏ ابن أي يعلى - طبقات الحنايلة : -_- ۱۹۵ المسعودي - مروج الذهب: ۱۳/۱ - ۱۳> /. ۰ و٤۷‏ 0 این الأثر الكامل: 00/۷٠ء‏ السمعافي الأنساب: ٩1/٠١‏ - ۹۷ء ابن الجوزي - المنتظم: ۰۱٤٩۹ -_ ٥‏ ابن باطیش - التمییز والفصل ۳۲۲/۱ - ۳۲۳ المزي - تهذيب الکال: ۳۹۵/۷ ب الذهي سير النبلاء: 1٠٤ - ۳١۹۷/۱۳‏ وتذهيب الكال ۲ ب وتذ کرة الحفاظ : 1۷۷/۲ - 1۷۹٩4‏ والعبر : c01‏ وختصر دول الإسلام: ۲ اہن کثړ - البداية والنهاية: ۷١/١١‏ ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة: ۳ ابن شاکر الکتي فوات الوفیات: ٤۹٤/١‏ - 4۹۵0ء ابن حجر - تهذيب التهذيب : - ۱۲/٦١‏ - ١1ء‏ العلمي - المنهج الأحد : ۷١-۷۳/١‏ وغيرهم. MWY

عدد الصفحات ٦٨

۲ - تأثره بالظاهرة العلمية: كانت الثقافة والعلوم يطفح بها المجتمع الإسلامي في كَل ميدانٍ من ميادين العا والأدب . ولم يقتصر النشاط العلمي على العلوم النقلية فحسب » بل تجاوزها إلى العلوم العقلية» وذلك بفضل فتح باب الاجتهاد على مصراعيه» وترجة الكتب من اللغات الأجنبية ؛ وخاصة اليونانية والفارسية والمندية إلى العربمة. ولقد كان طلب العام والسعى في جعه وتحصيله سمة ذلك العصر. ومن . مظاهر هذه الظاهرة الفذة: تتبع العلاء للسماع منهم والتحمل عنهم» والرحلات العلمية الواسعة في مشارق الأرض ومغاربها» وبهذا اتسعت مدارك وآفاق رجال هذا العصر » ونضجت ملكاتهم في البحث والتصنيف» وابتكروا مناهج راقية تعد من أرقى المناهج التي عرفها الفكر الإنساني. عجلة العام وجذب لتاس إلبهء فقد كان الخليفة الأمون و الانسانية من لغتها الأعجمة إلى اللغة i‏ وكان لاتساع رقعة الدولة الإسلامية في العصر العباسي» ووفرة ثروتها ورواج تجارتها أثر كبير في حصول هذه النهضة العلمية التي م يشهدها الشرق من قبل » حیث کان جل أفراد الأمة طلاباً للعام » أو عل الأقل أنصاراً للعلم» محّن لأهله. ) قال الأستاذ نيكلسون: «وفي عهد الدولة العباسية كان الناس مُوبون ثلاث قارات سعيا إلى موارد العلم والعرفان» ليعودوا إلى بلادهم كالنحل يحملون الشهد إلى جوع التلاميذ المتلهفينء ثم يصنفون - بفضل ما بذلوه من جهد متصل - هذه المصنفات» التي هي أشبه بدوائر للمعارف» والتي كان ها (۱) انظر: الد كتور حسن إبراهم - تاريخ الإسلام السياسي : ۳۳۲/۳ . 1A

عدد الصفحات ٦٩

أكبر الفضل في إيصال هذه العلوم الحديثة إلينا بصورة لم تكن متوقعة من قبل » ' . ونشاً ابن أبي الدنيا ببغدادء حاضرة العالّم الإسلامي مركز النشاط السياسي والحضاري » وقد أشار إلى أهميتها الإمام الشافعي بعبارته الموجزة - وهو يسأل تلميذه يونس بن عبد الأعلى -: يا يونس دخلت بغداد؟ قال: قلت : لا . قال : « ما رأيت الدنا » 7 لقد كانت بغداد تموج بالعلم» وتزخر بالنخبة من علاء الأمة في كل فن حتی أصبحت ت آم مدائن الشرق فى ذلك العصر" فساهمت عظمة الحضارةء وكثرة العمران بالإضافة إلى عامل الدين - وهو أهمّها _ في وفرة العلوم وکثرتا . والعلوم إغا تکثر وتتوسع إذا كثر العمران» واتسعت الحضارة؛ كا أشار إلى ذلك ابن خلدون في قوله: « إن تعلي العم من جملة الصنائع وإن الصنانعم إنا تكثر في الأمصارء وعلى نسبة عمرانها في الكثرة والقلة» وهكذا . بغداد وقرطبة والقيروان والبصرة والكوفةًء ا کثر عمرانها صدر الاإسلام > واستوت فيها الحضارة» زخرت فيها جار العام > وتفن أهلُها في نشر التعليم » وتصنيف العلُوم» واستنباط المسائل والفنون» ححتى أرّبوا على المتقدمين وفاقوا المتأخرين ٠‏ . ۳ تأثره بالظاهرة الزهدية: کان العام الإإسلامي 5 ٤‏ ذلك العصر - یعیش حال من الاستقرار والبناء والرقيء بعد الحياة الجهاديّة المليئة التي أمضاها سلفه في إرساء (1( نıكلسون:‏ 281 Lit Hist Of the Arabs p.‏ . (۲) الخطيب البغدادي - تاریخ بغداد : ٤-۳/١‏ . (۳) انظر الد کتور حسن إبراهے - تاریخ الاإسلام: ۳۷۷/۲ . )٤(‏ ابن خلدون - المقدمة: ۳۹۲ - ٠٠۳‏ (بتصرف). )٥(‏ لکن هذا الاستقرار کان نسییاًء فقد کان یشوبه جو الفتن والمنازعات ودسائس الأعداء المتربصين من اليهود والنصارى والزنادقة » انظر على سبي المثال «ثورة الزنج » في ترجة = 3َ

عدد الصفحات ٧٠

قواعد الدين »> والتمكين له في الجزيرة العربية» وبعد الانتصارات الساحقة ار للمسلمين › ودانت هم بلاد العرب بأسرهاء واندفع اللسلمون - بعد النصر والاستقرار - إلى البناء الحضاري والعلمي» بالاإأضافة إلى الحملات التواصلة لتطهير بقية الأرض من رجس الشرك» في مشارق الأرض ومغاربہا . وترتب على هذا التمكن والاستقرارء رخا وافرٌ فتفتحت للمسلمين الدنيا بجا فيها من نعم ومتاع. ê ومن سنن الله في خلقه أن الأمم والحضارات إذا حَفَت أعباؤها الجهاديةء وأشغلها الرخاء والنعم» دب إليها الضعف والوهن» وكثرت فيها الفتن والانقسامات. فَهَباً الغيورون من الأئمَّة وفضلاء العصر إلى تدارك هذا اخطر » والتصدي له قبل استفحاله. فكانت تلك الحركة الواسعة الفريدة لجمع السنة والعلم من حَملّته وأهله. وبارك الله فيها فذاعت» وانخرط في سلكها أفواج عظيمة من المسلمين؛ من كبير وصغير ؛ وسائس ومسوس؛ حتى بدا أن أغلب الناس أصبحوا طلاباً للعلم . والانتصارات التي حة حققها الاإسلام ف میدان الأخلاق والثل؛ ومیدان الشات والقوة» دفعت بالكثير من الشعوب إلى اعتناقه وَتَمَثّله» فَهنّت الأَمَةَ إلى استيعاب هذه الحشود العظيمة الضخمة المتلهفة » فكانت المجتمعات الإسلامية في مكة والمدينة وبغداد والبصرة والكوفة والشام والقيروان مدارس واسعة هؤلاء الوافدين . | وأرادت هذه الصفوة أن تبقي روح الجهاد متوقدة في نفوس المسلمين وأن له تر کن إلى الذعة» والخمول وأن لا تأنس e‏ وطیب اي فتنسی ا المالك طاغية الزتج الخارجي. على بن عمد ا(الذعي - - سی النبلاء: AAT:‏ - (T10 0/۷: N‏ VY

عدد الصفحات ٧١

غايتها ومهمتها» وسبب وجودهاء فتحرك هؤلاء الکرام يذ كرون بہذه المعاني . ) وكان من نمار هذه الظاهرة التربوية الزهدية المُوجَهة ذلك الإقبال على الله » والتسابق إلى مرضاته فعاشوا النصوص التي يجمعونها ويحفظونها تجافياً عن دار الغرور» وإقبالاً على الله بكل الْمّة. وكانوا خير فُذوة لأبناء الأمة وناشئتها. . ) وأخذ هؤلاء الأئمة يواصلون السير في هذا الاتحاه» فكان « كتاب الزهد» لعبد الله بن المبارك (ت ١۸٠ه)‏ و« كتاب الزهد» فناد بن السَري (ت ۲٤۳‏ ه). وء كتاب الزهد » لأحد بن حنبل ( ت ۲٤١١‏ ه) وغیرها في باها كثيرء لا ستها الكتب التي تضمنتها الجوامع والسّنن والمصنفات» كالكتب الستة ومَّصنف عبد الرزاق الصنعاني . فتأثر ابن ألي الدنيا بهذين المَدين الكريين» وحصل له شرف اللقاء والمعاصرة بإمام من ¿ أئمة ة العام والزهد معا ذلك هو الامام أحد بن حنبل. فرصد نفسه لطلب العلم» وتخلّق بأخلاقه» وسلك طريق التعبّد والزهد» ولازم أهلّه والموصوفين به» حتى أصبح من أعلام العصرء وجع من أخبارهم الشيءَ الكثير . قال ابن الجوزي : « وكان يقصد حديث الزهد والرقائق» وكان لأجلها يكتب عن البَرجلانيء ويترك عفان بن مسلم» وكان ذا مروءة» ثقة صدوقاً» صف أكثر من مائة مصنف في الزهد» - وقال ابن تغري بردي « وكان عالاً زاهداً ورعاً ادا . وقال ابن الندم : و« وکان ورعا زاهداً عالاً بالأخبار والمرويات » ") في هذه المدينة العامرة الزاخرة (بغداد) نشأً ابن أي الدنيا حيث المحدث (0 اين الجوزي - المنتظم : .A4/0‏ (۲) ابن تغري بردي النجوم الزاهرة: ۸1/۳ . (۳) ابن الند - الفهرست : ۲٣۲‏ . ۷1

عدد الصفحات ٧٢

والفقىه والمؤدب والزاهد همم أيثاء هدا الملجتمع ومادته» و کان لاظاهرة العلمية والزهدية أبلغ الأثر في بناء شخصية ابن أبي الدنيا وتكوينه العلمي. ٤‏ - بيثته الصغرى: کانت أسرة ابن أي الدنبا أسرة خبر وفضل » وبیته بیت عام وصلاح . فأبوه من العلاء المهتمين بالحديث وروايته» عا ساهم في نشأته العلميّةء وتکوینه في وقت مبکر. فحبَبته أسرته في العم والعلاء » ودفعت به إلى حلق العلم» فأقرأته القرآن , والفقه» وحبّبته في سماع الحديث وكتابته. وبجحكم أن والده كان من العلاء امهتمين بالحديث وروايته» فإنه دفع بابنه إلى الساع من اعلام العصر وحفاظه وسته دون البلوغء ومن هؤلاء الحفاظ : سعيد بن سلهان الواسطي - سدویه - (ت ۲۲۹ ه)» وأبو عبيد القاسم بن سلام ( ت ۲۲٤١‏ ه)» وخالد بن خداش البصري ( ت۲۲۳ ه)» فأدرك بہؤلاء وطبقتهم إسنادا عالياً» وشارك أصحاب الكتب الستة في كثير من شيوخهم. وقد دلت بعض الروايات على أنه استقل وأخذ يطوف على المشايخ بنفسه» وسنه دون العاشر ة0 . ) ) وبهذه العناية المركزة والمبكرة من أسرة ابن أني الدنياء وبما كان له من الحمة والإقبال الكبير استطاع أن مع علا غزيراًء» ويتتلمذ على مثات المشايخ من أئمة العصر وحفاظه. قال الذهبي: « وقد جع شبخنا ابو الحجاج الحافظ اساء شیوخه عل المعجم» وهم خلق کثیر ب © ٤‏ ذکر الذهي جزءا منهم » )١(‏ الخطيب البغدادي : - تاریخ بغداد : ۹۰/۱۰ ابن حجر ۔ تہذيب التهذیب: »۱۳/١‏ وانظر ابن الجوزي : المنتظم: ۱٤۸/٥‏ . وهي رواية إبراهي الحرني في الماع من عفان بن مسام الصفار والمعروف عن عفان انه اخلط ف ۹ھ - أي قبل وفاته بعام أو اقل - وقد تركوا الماع منه بعد اختلاطهء وسيأتي الكلام عليها في منزلته العلمية . (۲) الذهبي - سیر النبلاء : ۳۹۷/۱۳ . VY

عدد الصفحات ٧٣

فبلغ عددهم أربعة ونسعین شیخاً . وبلغ عدد شبوخه ف ر کتاب السمت » وحده أكثر من مائتي شيخ وكذا في « كتاب العيال». وجہذا تکونت شخصة ابن أي الدنا العلمية ‏ فهو حنبل اذهب › سَلفي العقىدة» زهد ي المَشرب» وعمل على بث هده الروح الأخلاقة الاأيانية» ورصد نفسه ها وأنشاً ف تقعبدها وإذاعتها ما يزيد على مائة مصنف . ۵ انره ٤‏ جتمعه: ) ) وكان لابن أي الدنيا الأثرٌ الكبيرُ في مجتمعهء جلى ذلك في تربيته لأولاد الخلفاء الذين هم من أهم طبقات المجتمع » وممن سيتولى مقاليد امور المسلمين › وبصلاحهم تصلح البلادء و دسعك العباد . کا تحَلّی في تدریسه وتعليمه لعدد هائل من طلبة العلم» وقد تخرج على يديه منهم جع غفیر› أصبحوا من أفراد الأمة عأ وصلاحاً. كا ساهم في الحركة الإصلاحية التي استهدفت تربية الجاهير العظيمة المقبلة على هذا الدين » عن طريق التأليف والتصنيف مقتفياً أثر شيخه الإمام أحمد ومر قبله من أمثال عبدالله بن المبارك وسفيان الثوري» فألف في التربية والزهد والرقائق مۇلفات جَمَةّ» وصفها الحافظ اب بن كشير فقال: «المشهور بالتصانيف الكشرة النافعة الشائعة ة الذائعة في الرقاق وغيرها»ء وهی تزيد عل مائة مصنف» وقيل: إنها غو الثلهائة مصنف». ۰ ويكفي للدلالة على حرصه في تسديد المسلمين» وتحذيرهم من مزالق الشيطان قيامه بوضع هذه التآليف الوافرة في ميدان الأخلاق والتربية والإصلاح»› وعلى رأسها « كتاب الصمت وآداب اللسان »7 فإنه قد صنفه في )١(‏ انظر تفصيل ذلك في فصل « مكانته العلمية ». (۳) البداية والنهاية: ۷١/١١‏ . (۳( انظر الفصل الذي عقدناه عن الكتاب وأهمبته . Y۳

عدد الصفحات ٧٤

فترة كانت مشحونة باللغط واللغو والانقسامات وما يترتب عليها من مشاحنات» وهو أمر يفرزه الترف الفكري» وتعين عليه البطالة وفي مثل هذا الجو يزخرف الشيطان للناس حب الكلام حى تصبح شهوة مستحكمةء ويُرَيّن لكل قائل مقالته. وهذا ينبهنا أيضاً - إلى أن الحافظ ابن أبي الدنيا كان مرب مع كونه عالاًء وداعية قصد بالتصنيف نصيحة الأمةء والأخذ بيدهاء لا محرد التصنيف فحسب» فكانت مصنفاته هادفةء لذا عَم نفعهاء» ودع صیتهاء وعظم اثر واستمر أبو بكرابن أبي الدنيا مؤدياً لرسالته إلى آخر حياته» وظل يبث 0 ويتصدر لتدريسه» وفد جاوز السبعين من عمره. إِذ سمع منه کثير من الطلبة في آخر حياته» حتى السنة التى توفي فيها. أمثال الختلى عبد الرحمن بن أحمد البغدادي() (ت بضع وثلاثن وثلاغائة)» وابن الجراب إسماعيل بن يعقوب البغدادي البزاز”") (ت ٣٤۵‏ ه). ٩‏ - حزمه ورجولته: لقد حفظت لنا بعض المصادر صورة مشرقة من صور الحزم والرجولة في شخصية ابن أبي الدنيا فإنه قال مرة: (كنت أَوَذَّبُ المكتفي فأقرأته يوماً ١‏ كتاب الفصيح » فأخطأء فقرصت خَدّه قرصة شديدة. وانصرفت» فلحقني رشيق الخادم فقال: يقال لك: ليس من التأديب ساعٌ المكروه. قال: فقلت : سبحان الله أا لا أسمع المكروه غلامي ولا أمتي. قال: فخرج إل ومعه كاغد» وقال: يقال لك: صدقت يا أبا بكر ء وإذا كان يوم السبت تجيء على عادتك. فلا کان يوم السبت جئتهء فقلت: أيا الأمييء تقول عني ما م أقل ؟ قال: نعم یا مؤديي من فعل ما لم يجب قیل عنه ما لم یکن)7). _ )١(‏ انظر ترجته في الفصل الثاني « شيوخه وتلاميذه». ) (۲) الخطیب تاریخ بغداد : ۳۰۶/۱ » الذهي - سیر أعلام النبلاء : ٤۹۸ - ٤۹۷/۱۵‏ . (۳) ابن شاكر الكتبي ۔ فوات الوفیات: ٤۹۵ - ٤۹٤/۱‏ . V٤

عدد الصفحات ٧٥

وفي القصة دلالة صريحة على حزم ابن أبي الدنياء وعدم معاباته لأحد حتی ولو کان ابن مير المؤمنين. وفيها حرصه الشديد على افادة طلابه ومتابعتهم» وعدم التهاون في الأمور العلميةء كا فيها ثقة الخليفة المعتضد به وبصدقه» ما دعاه إلى أن يكذب انه الأمير المكتفى فرد لابن أبي الدنيا ٠‏ اعتباره ودعاه إلى مواصلة تأديب ابنه. كا أن فيها منقبة للمعتضد» من رجاحه عقل ۽ وعدل وإنصاف. فلم تأخذه العزة « وهو المسمى بالسمًاح الثاي» حينا اُهين ابنه. بل اق ابن أي الدنيا على صنيعه» ودعاه لمواصلة تأدیىه لابنه. ۷ - ظرافته وأدبه: وما وصلنا كذلك من جوانب شخصية ابن أني الدنيا هذه الصورة التى تدل عل ظرافته › وخفة روحه» وأدبه م طلابه» وحته هم 2 أنه کان ص كبار الشخصيات وقت ذاك علا ومكانة. قال عمر بن سعد القراطيسي: « كنا عند باب ابن أي الدنيا ننتظر» ٠‏ فجاءت السماء بالمطرء فأتتنا جارية برقعة» فقرأتها فاذا فيها مكتوب: أنا مشتاق إلى رؤيتكم يا أخلائِي وَسَلْيي والتصَر کیف أنساکم وَقلْبي عندكم حال فيمَا بَيْتنا هذا المَطَرٌ ۸ - وَرّاقه: ) وكان للإمام ابن أي الدنيا وَرّاقء هو تلميذه أحد بن محمد بن إسحاق بن يزيد» أبو بكر البغدادي واشتهر بأنه وراق ابن أب الدنيا. حدّث عن إسحاق بن حاتم العلافء وحيد بن الربيع » ومد بن عبد الملك بن زجويهء وابن أبي الدنیا وغیرهم» وروی عنه محمد بن علي بن حبيش الناقد» ومد بن . ۷١/١١ : ابن كشي - البداية والنهاية‎ ١١۸/0 ابن الجوزي - المنتظم:‎ )١( ۷0

عدد الصفحات ٧٦