| - ذكرت فيا تقدم بأني قد اتخذت من نسخة « بغداد » صلا في تحقيق وتوثيق « كتاب العيال » للحافظ ابن أي الدنيا . فقمت بقراءتها قراءة فاحصة› وبعد نسخها حرصت على عرض النصوص ومقابلتها بنصوص الكتب المعتبرة بغية التأكد من سلامتها واكتاها . وقد أثبتٌ جيع ما في النسخة « الأصل» إل ما رأيته حَريًا بالتصحيح؛ وذلك بعد دراسة وحر. فان كانت الكلمة في «الأصل » المخطوط ثابتة إل أنها مصحفة. أو أخطاً الناسخ ني كتابتها قمت بتصحيحها. ووضعها بين قوسين هكذا ( ) تنبيهاً عليها . أا في حالة إكال نقص وقع في الأصل فإي أضعه بين معكوفين هكذا [ ) تنبيها إلى أنه من إضافتي. وأنا في كل ذلك ننه في الامش ای هذه الأمور. ٣ - وضعت أرقاماً مسلسلة لنصوص الكتاب بغية إبراز نصوص الكتاب» كل نص مستقل على حدة. ومن أجل تيسير الرجوع إليهاء والاإحالة عليه بيسر عند الاقتضاء . ولتيسير صنع الفهارس فبا بعد . ٣ - وما ينبغي لي أن أذكره» هو أتني قد عَيّرّت ما اصطلح عليه كاتب النسخة في رسم بعض الألفاظ . فلم أتابغه في ذلك بل أعدت كتابة النص با هو متعارف عليه في عصرنا من «الإملاء» مثشل: يراءا - يراي ٠» ۳۹
عدد الصفحات ٤٠« إيذنوا = إئذنوا »» « خطيتك = خطيئتك ٠» « زايدة = زائدة» وخوها. فانه ومن ذلك حذذف الألف الوسطية في كثير من الأسماء مشل: ( هرون = هارون »» « سفن = سفيان »»› ١ إسحسق = إسحاق ٠» « اسمعيل = إساعيل »» « ثلث = ثلاث » وغير ذلك . ومن ذلك إسقاط اهمزة المتطرَفَة من بعض الأسماء مثل: « نسا= نساء »» الأحيا = الأحياء » . « العلا = العلاء » وما شابه ذلك . ومنها رسم الألف المقصورة في بعسض الكلات مدودةً غو : J المعافا = المعافى ¢ } الندا = الندى » وغبر ذلك . ني م أتابع الناسخ في إيراد اسم مصنف الكتاب أوّل كل إسناد فقد جرت عا سان فی ات ساع راوي النسخة من صاحب الكتاب المسموع» فيقول في مطلع كل إسناد : : « حدثنا بو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنياء قال : حدثنا...». أو ختصر » فقول : « حدثنا عبد الله ) أو « أخبرنا بو بکر عبد الله » قال : حدثنا ..» فرأينا إثبات أصل الكتاب إبتداءً من شيخ ابن أبي الدنياء وتنحية هذه الزوائد التي لا ضرورة ها. کا ترجمت مصطلحات الآداء ك ر«ثنا» ورأنا) إلى «حدثنا» و «أخبرنا» وذلك تيسيراً للقارىء المخقف غير المختص بالحديث وعلومه. فان هذه المختصرات عمد إليها المحدثون والنساخ في الأسانيد طلباً للاختصار في الكتابةء أما في القراءة فهم يتلفظون بها من غير اختصار . وهناك الكثير تمن ليسوا من أهل الصنعة ينطقون بها كا هي مكتوبة في صورها المختصرةء وهو خطأً واضح. ) ٤ - وقمت بتنظم النص ا يفي فهمه فهأً صحيحاً ويعين على إظها معانىه» کوضع التقط» والفواصل اللازمة. وذلك لأن النصَ المخطوط و ٤»
عدد الصفحات ٤١الغالب يرد سردا متتالياً من غير تنظي» فيصعب عندئذ فهمه والإفادة منه بسهولة. ) ه - ضبطت الأسانيد وحررتهاء وأزلت ما فيها من التباس أو تصحيفٍ» ودل لأنٌ أي تحريف في الاسم أو تصحيف من شأنه أن يُدخلَ اسا في سم » ويوق في أوهام خطيرة» وهي مهمة ليست سهلة» لاسا ونصف ا ٠ - وقد اشترطت على نفسي أن أحكم على كل حديث أخرجه المصنف في هذا الكتاب. وحرصت على استعهال منهج المحدثين في عملية النقد . وكنت قبلاً قد اشترطت على نفسي أن أحكم على كل نص في الكتاب المسند سواء أكان خبراً» أو أثراًء أو رواية إسرائيليةء أو مقطوعة شعرية وطبقت هذا المنهج على ١ كتاب الصمت وآداب اللسان » الذي اشتمل على )۷٥۹( نصا مسنداء بيد أنني عدلت عن هذا المنهج النقدي الواسع لوعورته وعدم ضرورته في غير الأحاديث المرفوعة. كا أن هذه الآثار والأشعار إنما يرفع من قيمتها العلمية» ويطمئن نفوس الباحثين إليها كونها جاءت مسندة موصولة . ولا شك أن منهج امحدثين ومعيارهم في القبول والرد اقتضى وضع شروط وموازين حازمة وصارمه» وهي ضرورية لنقد الأحاديث وفرزها وتمييزها لمعرفة صحيحها من سقيمها» وموصوهما من مرسلهاء ومرفوعها من موقوفهاء وكشف عللها وآفاتها. وهذا المنهج لا تصمد أمامه الآثارء والمرويات التاريخية ء والنصوص الزهدية » والتربوية » والمقاطيع الشعرية . فإنه قد وقع التساهل عند السّلف في رواية وتناقل مثل هذه الأنواع من المرويات. وم یتشددوا في قبوها وروایتها. وقد وقفت على كلام نفيس جدآ لشبخ الإسلام ابن تيمية نسوقه بلص جلالته واهمبته . يقول الإمام ابن تيمية: « قول أحد بن حنبل: إذا جاء الحلال والحرام ٤١
عدد الصفحات ٤٢شددنا في الأسانيدء وإذا جاء الترغيب والترهيب تساهلنا في الأسانيد» وكذلك ما عليه العلاء من العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعال» ليس معناه انثبات الاستحباب بالحديث الذي لا يتج به؛ فان الاستحباب حكم شرعي فلا يثبت إلا بدليل شرعي. ومن أخبر عن الله أنه يحب عملا من الأعال من غير دليل شرعي فقد شرع من الدين ما م يأذن به اله» كبا لو أثبت الإيجاب أو التحري ؛ ومذا يختلف العلهاء في الاستحباب كا يختلفون في غيره» بل هو أصل الدين المشروع . وإنغا مرادهم بذلك: أن يكون العمل ما قد ثبت أنه مما يحبه الله» أو ما یکرهه الله بنص أو إجاع» كتلاوة القرآن» والتسبيح » والدعاء» والصدقة› والعتق » والاإحسان إلى الناس» وكراهية الكذب والخيانة» ونو ذلك . فإذا روي حديث في فضل بعض الأعال المستحبة وثوابها» وكراهة بعض الأعال وعقابما فمقادير الثواب والعقاب وأنواعه إذا روي فيها حديث لا نعام أنه موضوع جازت روايته» والعمل به ”» بمعنى : أن النفس ترجو ذلك الثواب» أو حاف ذلك العقاب» كرجل يعام أن التجارة تربح؛ لكن بلغه أنها تربح رجا كثيراء فهذا إن صدق نفعه» وإن كذب ل يضره. ومثال ذلك الرغيب والترهيب بالا سرائيليات» والمنامات» وكلات السّلف. والعلاء » ووقائع العلاء» وخو ذلك ما لا جوز بمجرده إثبات حكم شرعي لا استحباب ولا غیره» ولکن يجوز أن يذ كر في الترغيب والترهيب» والترجية والتخويف. فا عام حسنه أو قبحه بأدلة الشرع فإن ذلك ينفع ولا يضر وسواء كان في نفس الأمر حقأً أو باطلاًء فا عام أنه باطل موضوع ل يجز الالتفات إليهء )١( القسم الأعظم من مصنفات الحافظ ابن أي الدنيا من هذا اللونء فهي - بمجموعها - إنما تعالج القضايا الزهديةء والتربوية » والتاريخية. (۲) وعبارة الإمام ابن تيمية هنا تخص «الحديث المرفوع »» وهو لا يبلغ في جيع مصنفات ابن أي الدنيا قرابة الثلث كحد أعلى» وبقية النصوص تتوزع بين الموقوفات والمقطوعات»› والمقاطيم الشعرية النتقاةء وأقوال العلاء السالفن الأثات؛ الي تحتوي عل فقههم وتصوراتهم الإيانية. وشذ أن نجد في أسانيده كذاب أو وضاع. ۲
عدد الصفحات ٤٣فان الكذب لا يفيد شيئ . وإذا ثبت أنه صحيح أثبتت به الأحكام» وإذا احتمل الأمرين روي لاإمكان صدقه» ولعدم المضرة في كذبه. وأاحمد إنما قال : إذا جاء الترغيب والترهيب تساهلنا في الأسانيد . ومعناه: إنا نروي في ذلك الأسانيد وإن م يكن محدثوها من الثقات الذين يحتج بهم . وكذلك قول من قال: يعمل با قي فضائل الاأعال. إنغا العمل با العمل با فيها من الأعال الصالحة مثل : التلاوةء والذكرء والاجتناب لما كره فيها من الأعال السيئة . ونظير هذا قول النى له في الحديث الذي رواه البخاري عن عبد الله بن عمرو: (بلغوا عني ولو آيةء وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» ومن کذب علي متعمداً فليتبواً مقعده من النار). مع قوله يلي في الحديث الصحيح: إذا حدتكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تکذبوهم€. فإنه رخص ني الحديث عنهم» ومع هذا نی عن تصديقهم وتکذيبهم» فلو م یکن في التحديث المطلق عنهم فائدة لما رخص فيهء وامر به. ولو جاز تصديقهم بمجرد الإخبار لما نى عن تصديقهمء فالنفوس تنتفع بما تظن صدقه في مواضع . فاذا تضمنت أحاديث الفضائل الضعيفة تقديراً وتحديدا؛ مثل صلاة في وقت معين بقراءة معينةء أو على صفة معينة لم جز ذلك؛ لأن استحباب هذا الوصف المعين لم يثبت بدليل شرعي» جلاف ما لو روي فيه (من دخل السوق» فقال: لا إله إلا الله كان له كذ وكذا) فإن ذكر الله في السوق مستحب لا فيه من ذكر الله بين الغافلينء كا جاء في الحديث المعروف: (ذاكر الله في الغافلين كالشجرة الخضراء بين الشجر اليابس) . فأما تقدير الثواب المروي فيه فلا يضر ثبوته ولا عدم ثبوته» وني مثله جاء الحديث الذي رواه الترمذي : (من بلغه عن الله شىء فيه فضل › فعمل به رجاء ذلك الفضل » أعطاه الله ذلك . وإن لم يكن ذلك كذلك) ۳
عدد الصفحات ٤٤فا لحاصل : أن هذا الباب يروى ويعمل فيه في الترغيب والترهیب» لا في الاستحاب› م اعتقاد موجبه» وهو مقادير الثراب والعقاب يتوقف على الدليل الشرعى 0 . والح أنني أميل ای سحب منهج المحدثين في النقد إلى المرويات الموقوفة والمقطوعة. والأخبار التار ية والزهدية› والمقاطيع الشعرية ما دأامت وصلتنا مسند ه . فان حضور اسنادها يساعد في فحصها وتقييمها . وقد وضعت ضوابط هذا التوجهء حرصت على الفرق بين المرفوع - من هذه النصوص ص - وغير المرفوع إلى النبي عي که . كا عملت على التمييز بين مرویات الحلال والحرام من عبرها۔ ک رابات الأخااق: والآداب والرقائق في النقد والتمحيص . وقد كان للحافظ الذهبي فضل السبق في استعبال هذا المنهج النقدي . فإنه توسع فيه إلى حد إخضاع جيع النصوص التاريخية هذا المنهج. وهذا ظاهر جلاء في کتاره الحافل ١ سير أعلام النبلاء 7 بىد أني آثرت سلوكڭ المنهج الأول للاعتىارات التي ذ کرتہا أولا. ويي النفس رعة أكيدة للعودة ای هده الاثار والأشعار مستقبلاً . فأقوم بنقد ها نقداً علمياً دقبقاً يكشف عن درجاتها من حيث القبول والرة . وعلى الله قصد ١ لسبیل » وعليه يت وکل المتوکلون» ولا حول ولا قوة إلا به. وأرى من الجدير هنا أن أنقل کلام أستاذنا الد كتور أكرم العمري بحصوص هذه القضة » فإنه في غاية الجودة والموضوعبة: « ونظراً لن المصادر المتعلقة بالحدیث والعلوم الشر عة والتاريخ الاإسلامي ر )١( ابن تيمية - جموع الفتاوى : ۸-۸ وانظر تفصا هذه المسألة في مقدمتنا على , كتاب الصمت واآداب اللسان »: ٠١١ - ٠۵١ طبعة دار الغرب الإسلامي - بیروت . ٤
عدد الصفحات ٤٥معظمها يسرد الروايات بالأسانيد » فلا بد من تحكم قواعد عاياء المصطلح في نقد هذه الروايات مع عدم التخلى عن الروايات التي لا تصل إلى مستوى الصحة الحديثية » ففى الأجاث التاريخية تعتبر الروايات المسندة من طرق رواة لا يبلغون مستوى الثقات أفضل من الروايات والأخبار غير المسندةء لأن فيها ما يدل على أصلهء ويكن من التحكم بنقدها وفحصها بصورة أفضل من الأخبار الخالية من السند. أما في الدراسات المتصلة بالعقيدة والشريعة فلا بد من الاعتاد فيها على الروايات والأحاديث الصحيحة ونقد وبيان الضعيفة منها» وستسام في هذا الجانب أحاديث صحيحة على شرط المحدثين تكفي لبيان العقيدة وأحكام الشريعة» لأن المحدثين أولوا الأحاديث عناية كبيرة وأحاطوا رواتها بدراسة دقيقة واسعةء واهتموا بطرق تحملها وأدائهاء فإذا طبقت قواعدهم على الأحاديث فهي أهل لذلك لا بلغته من الدقة والإتقان. أما اشتراط الصحة الحديثية في قول الأخبار التاريخية التق لا تمس العقيدة والشريعة ففيه تعسف كثير » والخطر الناجم عنه کبیر» لأن الروايات التارية التي دونها أسلافنا المؤرخون م تعامل معاملة الأحاديث بل تم التساهل فيهاء وإذا رفضنا منهجهم فإن الحلقات الفارغة في تاريخنا ستشكل هوة سحيقة بيننا وبين ماضينا ما يولد الحيرة والضياع والتمزق والانقطاع . إن تاريخ الأمم الأخرى مبني على روايات مفردة ومصادر مفردة في كثر من حلقاته» وهم ينقدون متون الروايات فقط ويللونها وفق معايير نقدية مكنهم من الوصول إلى صورة ماضيهم لعدم استعال الأسانيد في روایاتہم التاريخية لأن الأسانيد اختصت با الأمة الاسلامية. لكن ذلك لا يعني التخلى عن منهج المحدثين في نقد أسانيد الروايات التاريخية فهي وسيلتنا إلى الترجيح بين الروايات المتعارضةء كا أنها خير معين في قبول أو رفض بعض التون المضطربة أو الشاذة عن الاإطار العام لسير 0
عدد الصفحات ٤٦تاريخ أمتناء ولكن الافادة منها ينبغي أن تع عرونة آخذين بعين الاعتبار أن الأحاديث غير الروايات التاريخية » وأن الأولى نالت من العناية ما يكنها من الصمود أمام قواعد النقد الصارمة » ' ۷ - كا ضبطت المُتون ضبطا صحيحاًء ولم أتوسّع في إيراد الشروح والتغليقات والفوائد» واكتفيت ببيان الكلمة الغريبة التي قد تصعب على القارىء المنقف» وذلك حتى لا تقل التص ونغْرقَه باهوامش غير الضروريّة» ولأن الكتاب جَمَّع فأوعى في بابه. ۸ - خرجت ما آمکنني تخریجه من آیاته وأحادیث وآثار . ٩ - وقد اضطرني الحكم على الإسناد با يناسبه من صحة أو ضعف أن بين حال رجال هذه الأسانيد من جرح أو تعديل. فترجمت لعدد كبير من رجال الأحاديث المرفوعة. وت ركت البقية مكتفياً بفحصهم ودراستهم من غير أن أسجل جهدي على الورق خشية الإكثار والاخلال. أما بالنسبة للاثار والمقاطيع الشعرية فإنني قصرت التراجم على قدر الضرورة» وتركت ترجة المشهورين ومن ماثلهم . وما تجدر الإشارة إليه أيضاً أني قد ألزمت نفسي بترجة جيع شيوخ ابن أي الدنيا دون استثناء - إلا من نسيته عن غير قصد -. وكان غرضي من هذا منهج محاولة تقيم هذا الكتاب تقياً نقدياً عن طريق فحص موارده الشفوية والتحريرية المتمثلة في شيوخ المصنف الذين حدثوه بمادة الكتاب» وعنهم أخذه. وقد كان من نمار هذه المنهجية أننى وجدت الكتاب على درجة عالية من الجودة والنظافة. فان جل شيوخ الصنف ف هذا الكتاب _ هم من شيوخ )١( د. أكرم العمري - دراسات تاریخیه: ۲۷-۲١ ولفضيلته كلام آخر جيد في هذه المسألة عزز فيه هذا التوجه. انظره في مقدمته على «المنتخب من كتاب أزواج الني » مه . لابن . ۱١۳-۱۲ زبالة: ١
عدد الصفحات ٤٧أصحاب الكتب الستة . وکا حرصت عل عدم تطویل التراجم. فإاني كذلك أعرضت عن ذکر الصادر - في الغالب العام - إذا كان الراوي من رجال الكتب الستة . كمحاولة منی لتخفیف اهوامش ٠١ _ صنعت فهارس شاملة لادة الكتاب» وأعلامه. وفي ختام عملي هذا أتوجه إلى الله - سبحانه وتعالى - الذي من على بانجازه على هذا الوجهء سائله - جل ثناؤه- أن يوزعنا لشکر نعمته» وأن ي علینا فضله ورحته وهدایته. . وأن یزدنا من مننه وکرمه» فلا غنی لنا عن برکاته ونعمه . وأن يغفر لنا خطاياناء ويتقبل منا ما قدّمناه» وأن يبارك لنا فيه» ويعمٌ النفع به إته أكرم مسؤول» وأعظم مأمول ء ولا حول ولا قوة إلا به . وصلى الله على نبينا مد » وعلى آله وصحبه» وسلّم تسلا کثیراً . و کتبه جم عبد الرحمن خلف في ۲۸ شوال من عام ۱٤٤١۸ هھ الأردن عمان ۷
عدد الصفحات ٤٨أصلاً فى تحقيق هذا الكتاب ۹
عدد الصفحات ٥٠0۲ i ser EES ب را 1 2.
عدد الصفحات ٥٢ma e ایلیا ہداس زر نمیا E 1 ار ھر راشب ی | ا ع یال 6د روالد ی م | e AEE ست بیت الرس ق اتون ا ربلات مرن غبا نا جانا م رمان فافقت فر عداسه عمو المادر قا استر تە ما ر رانامعرفتا ماجاءاك 6 لج تال تا لکت مدنا ۰ ١ فق تال رارت زات عند ناملا کا6 تال واه اجام ۰ ا ةر انال معت رول ادر صز امه علی رو قول | کا انان عقوت ماع نالاشرس اټ ب سمدعن دا نابم مرل کم رانیم ا سال رسول ا صطا د علي ر ا اکال فر ټال اب رول | دعر هرشتاء ْ عز لبوی جت عز اباد ا و اڳ السرا إضرةو دد العمل ازول جاع نل زین e پا عناېا OPES ارز اعطاء ام وہل لہ وابرای زول وان ا 1 م ءڪفاقلاچنەن قك E تنا الام شعن ای صا علا هررد 16 ریسود افه لعا جال دزمان امک م و ر جرال لبايك ن ںا الورقة الثانية من الخطوط o۲
عدد الصفحات ٥٣ESE E ا اہ ۔احیھ تدای وسن ع ا EETEEERPS GE تو لحر ااصدقر مارت رعا فل احد لیوا ل ٤ عبی دارو نع کی ناسعیان بن غین زوین سعید وحن ۸ اا و لیا یې ن سعي د عبن عبان عن عیړ عن ای هريل عرال وسل اف علہ ہوسا کال صد تقال تجلعنرک د ییار ل ارف( صد ب4 عۈنقىڭ 6ل علری ديار لز ة ل ترق بإعلا كال 1 عل رک دید ارل ةل زصدف بعل رارك قل عذرک اراک فل ترق ب4 عإجادىك قل عر ديارل ىقلات المجد" یلزنا وک عل ميان عن ملد ن زذرعل با مرعل اده 6 6ل الب وچا عل وا داقر سدپ له واا لفغت رف رف ورن ارادض رفت به ور ارالفقته لفقت4علاهلات ؛ افضاما ارخا الي الفقترعاملاك ر : اع لاشو : اليك بن سعد عن ایال زج زجا ال اعنق رجرسش ی E DAES ورال داك ربیل اسز اہ علا نق دك مال عر قل ھ لاقل رول ا صل اسعلم وسا کے شس په مو ماش تاه یمن عېداده الوروک بامایزد رھ فا" ۶ ہارسول اہ صلا دہ علیہ خر دتا لے فقل ابق نیدی علا دان صل راا فلك فان شرع ااك : ATED وعزپيكوعن الك ا زرب مار ل إبالز يق چاكقوالىى . ۰ اناد o
عدد الصفحات ٥٤میعز هرن بزو وازن رسرلال سوا کن | لخذ ال سرا وا ون رالناق راک ان رع رہ نرہ ) تحب لرن یریل ٹیہ ودرو ھویول رق عدن ر مهار سے تہ عا رر لاہ طا نے علے د د رو ردقل جنر ةسام ازا ی رواںیہ ۰ عدن یں زرا ین باو لب احا الاد بن چ ردان بنا بین یرون عبد اون بن اب الیو راون یاد لیا مناد ل د کنا رال امه عل ۳ جا اسن داښ ارخ علے درو مقرم شپم قل زبیہم-.: ...| سای ,امل اجر رن تار س ناولا ك چرگا اهمال ر یفرح بن رجل این وبل زبپہہ ...”عب دال رت ن صاع ساعبدایو وی ابا رعرع لله زعو رایام 0 ويتاباهريق 6 لح زنعلا راد ال زگ نہ ل رمك رسو ل اف صا ارد مل رم وکت لرعن س عب دان 6 شروب لوكا السو من الحو ن کشا لم ال ریاف بکراازییک ح دی سطیان ن ید زعزې ړا مین انزد عن رام یں جیےنا ٹر انالبی سل الد علیہ. رس یع د مح رحی انی ناسون بؤقینقاع لضب اف یٹ عاش ام کے سینا ونت ںام رخست رتسلا ودس سانا ف پلف الاجا یتر نیال یکل وحرط ہہاصا حب الماح داحہ واحہہ اجر ص ررحسادالشی اعلٰ رعا یش ساز بابب زبارعز ل مولا لالزبرۇل_ وحرعلب عراھو سال یم ون نن ارپ ربز لاس علب وسا مزاھلہ دا د نابر الورقة رقم ٠١۷ من الخطوط وتظهر فيها التصحيحات. واختلاف النسخة الثانية ` 04
عدد الصفحات ٥٥الاس بر سول اه صا ادر علیہ وس اسز زلم ددا بتر اا ليد ار عام وه رساجد و رک فا رحق دق رنەرازي يدارا تیر ووراک لرن رج ليحو رح ]جا الاخر. .' “ارزع انز ماري ادتبا رع زع عزو ہعید تر جاء کت رسماه الرس ا ماده علیہ وسل وھ وسا جف رهوا ايد رر ر کر رتا گرد ور م م کے غارسدہ عب اھر راء لے ااا زیر زجامعن زد ع عى اده 6 کان الہ صلاھەعلہ 0 رسا اذاص ویب حورن اھ نان ارادا ز4ر4 د بیت مكاعا چو لاان > . شش ع انز صا ساو پعیا یزامن امد لزعل زر جیش عن ن سعو 6ل البو صله علیردم راز وص رد نیازا ا ر بياذ ۳یا اناس قال رعوه ماب اى ما واا باعرم مچ بن واد نب زیا نوم تدسہامچ دز انىن ب ابان انى نادانا زارب گان وارد مە دنم سماد اناد ویلب لالجل فق ا اب ره لت رلسیر فقا ابی لی کر ھتان ای ب أخال دزا ش سام بز ہن عز رز امهنال یتر رع رسن رموس عر رام ونت رآرند سا ارسولامم صوامه عل ر لالا ازاتاە انى زا وسین 16 مارا زاین وک قروو ح راطالا لجرالا سرج انر انر تحر انه قف ومس لات رتالاب رسول انی لرا ط یلا سی حر بدن )انر ڈرحرٹ ام 6لا ن ابی ما اراو یکر تانالۇ يقەوچاجتر. . روطان موس ى الال 00
عدد الصفحات ٥٦حول ر حر الوا إالعرا لىز راقبا نز عر وح رتاضیل يدالوا قا ی سارن عي دع زع رع ی داللدں مز عن“ رین رنج باس رع زوج ل کانابوماساعا 6ا حەتلادصلا ق اسما در 2 ` عل داا ی رع ز چ رر 6ل سالك سعی د درام نج ی تول لزنا سواوا زہ تم ہاہاں !عتا 3 ا اد 6ز عباس الؤہ ن ترف رڈ ریہ واکان دوب زمرق دقرا ده عر رج ہعٹہ E رر ازا الاوز لوه انشا م3 اھ 2 و زار زی لہ با باش سو لی )ع الال وار رس روند او انرام Eh 74 الورقة )۳١( من الخطوط» ويظهر فيها نهاية الجزء الأول وبداية الجزء اله الكتاب. كا يظهر فيها تصريح صاحب النسخة بالمقابلة. ۵٦
عدد الصفحات ٥٧