۲ - حدڻني مد بن عمر المقدميٌ» حدثني مد بن نفيد العايشي» عن عبد الله بن لمبارك قال: قال سفيان: إِنَهُ ليبلغني أن الرَجُل قذ ولد له المولُود قيشر به فاختبلها )١( محمد بن عمر بن علي المقدمي. البصري» صدوق» من صغار الطبقة العاشرة» م تہذیب التهذیب : ۳۹۱/۸۹ ۳٣۲ ». أخرجه المصنف في « كتاب الإشراف » رقم ١١١ حوه من الطريق المذ كور . 1۳71
عدد الصفحات ٦٣٧۳ - حدثني سلهان بن أي شيخ عن منصور الواسطي» قال: سمعت سفيان يقول: ذا تَرَوَح الشاب ققد کسر بهء وإذا لِد لَه قَقَدْ عرق 7). .)۱۹١( الواسطي» تقدم في )١( . انظر تعليقنا على النص (۳۹؛ ) للأهمية. وانظر النص التالي )۲( 1Y
عدد الصفحات ٦٣٨04 - حدثني الحسن بن الصباح | ا« حدثنا جد بن کثير» عن مد الأقعص قال سأل رجل طاوس فقال : : إني ريد أن ردج اشر عَلي. قال: إن كنت لا تشتهي النسَاءَ» ولا حاف على نفيك قَهّذا ازى لبالك» وأقل لِهَمّك فلا تزوّج . وإِن کنت تشتهي لاء ولا تخوّف على نفك فَالسَاعَة السَاعَة. )١( البزار» أبو علي الواسطي» نزيل بغداد » صدوق» وكان عابداً فاضلاً» مات سنة تسع وأربعين ومائتين. (۲) كذا- في «الأصل». والمراد: لا تأمن على نفسك من الوقوع في المعصية. فإن كان الحال كا وصف من الرغبة في النساءء والتخوف على النفس من الزلق فالبدار البدار سراعاً إلى اختيار الزوجة الصالحة» والشروع في مشروع الزواج. 1۳A
عدد الصفحات ٦٣٩£00 - حدثني علي بن مد بن إبراهي» حدثنا أبو صالح عبد الله ابن صالح › حدثني حبران بن العلاء الكيساني أن عمر بن عبد العزيز وَلى رجلا يقال لَه جعونة أذربيجان فقال: يا جعونة إني قد ومقتك ٩ فاخذرن أن أمقتك› وإني وَلَبْتَكَ أذربىجان فاتق الله » وسر فيهم بکتاب الله » وسنة ننه ل ولا تقولوا: جع لولّدِي. قا“ الله -تبارك وتعالى - كتب لولّدك الغتى . ترش ألا تترّك 4 دِرْهَمًاء وإِن کان کتب م الفقر لم تنفعهم َه الدنيا. هَل تذري يا جعونة ما يحب اهلك لَك ؟ قال : نعم يا أميرَ المؤمنين» يُحبّون صلاحي . قال: لا والله ما يحون صلاحَك؛ ولكن بُحبّون ما أقام لَه سوادك وما اکلوا فی غارك وما ترکوا على ظَهرك. فاتق الله . ولا تطْعمْهُ إلا طا . )١( هي إقلم واسع» ومن مشهور مدائنها: « تبريز » والتي هي إحدى مدن إيران الكبيرة» وقد فتحت أولا في أيام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. (ياقوت معجم البلدان : ۱۲۹-۱). (۲) ومق» يَمق » وَمْقاء وَمِقَةٌ غيره: أحَبه» فهو وَامق . والمعنى أحببتك. 1۳۹
عدد الصفحات ٦٤٠_ حدثني هارون ب عبدالله()» حدثنا أحد بن مد الأزرقي»› حد تا داود بن عبد الرحن. وحدثني القاس بن هاشم ؛ قالا: حدنا هشام بن عمار» حد نا مد بن سلهان بن يلال د بن آي الدرداء قال : کب أبو الد ر داء إلى بَعض خوانه واف عله شش رلَدِه ” -: أمّا بعد يا خي قنك لست في شيءِ من الدنيا إل وقد كان لَه اَهَل َلك وستکون أل بدك وإنا تمع لمن ل َحمدك› وتصر ر إلى م ل يَعْذرك» وإتا َجْمَمٌ لأحدِ رَجلين: إمَّا مُحْين فَيَسْعَد ما شقيت لَه وامّا مقس فَيَشقَّى بمَا جَمَعّت لَه وليس واحد منها هلا أن تَوْثرَةٌ على تَفْسك» ولا تيرك له على ظَهْرك» ثق لمن مَضى منهم رَحْمَةٌ اله وَلِمَن بي منهُم رزق الله .)۳١١( البغدادي الحالء تقدم في )١( أي أن يفتتن به ويقع في المحاذير الشرعية من أجله. )۲( 11°
عدد الصفحات ٦٤١۷ - وحدثني إبراهيم بن سعيد )» حدثنا شبابة بن سوار» حدثنا أبو بكر المذلء قال: سمعت الحسن يقول: - وقد مات ابن الأهتم"» وقد کان الس عاد في مَرَضِة سرا لما مات قال -: کان قصرکمْ هذا - والله - تعمرٌ منه أبواب السلطان» وتخرب منه بيوت الرَّحهنء إذ ر نزل به من أمر الله ما زل . فقال لعائده: وما ترّی يا أبا فلانء ما ترى في مائة الف في هذا الصندوق - وَأوْمأً إلى صَنذوق في بَاحَة بيه - | وصل منة رَحم» ولم يود منه زكاة. قال عائده : فلمن کنت تجمعة ؟ قال: كنت أعدَهَا -والله - لروعة الزمَان » وَجَفوة السَلْطّان » وَمُكاثّره العشيرة. قال: ثم ضَرَب الحَسَنْ بإحدى يديه على الأخرى» َم قال: إنًا لله؛ انظرواء اناه شيْطانة فحَذرَه روعة زمانهء وجفوة سلْطانه ” عَمًا استعمره الله فيه » فَخَرَج منهُ حَزيناً سلیباًء لم يُوصل منه رَحمٌ ولم يود منهٌ رَكاة. ثم قال: (۲) هو: خالد بن صفوان بن عبدالله التميميء المنقري» من فصحاء العرب المشهورين » كان يجالس عمر بن عبد العزيزء وهشام بن عبد الملك وله معها أخبار. ولد ونشأ بالبصرة» وكان أيسر أهلها مالاء ولم يتزوج» وكان يرمي بالبخل» توفي نحو ۱۳۳ ه. (الزر کلی-الأعلام : ۲۹۷/۲). (۴) في «الأصل»: ( سلطان) والتصويب من عندنا. 1٤١
عدد الصفحات ٦٤٢إنَمَنَ عليك أا الوارث» لا تجزع كا جزع صُوَبْحبُك أمامك» أتاك هذا الال حلالا فاياك أن يَكون عليك وبالاء ٠ م يرق لَك منة جَبين» ول كدح فيه بيمين» إياك من لَه جَمُوعاً منوعاً؛ من باطل جَمَعَهًء ومن حَق منْعَهُ وَحجَمَعَهُ ووفْرَهٌ و كَثرَه لَه يود مِنهُ ركاة. : م قال لحن ادد بوم ل القيامة قن ا ل أن فة في حقوق ٠ الله ع وجا مور نه زا الرارت» فأنفقه في غير حقوق الله فَاذا مال هذا في ميزان هذا فالَها عَثْرَة لا تقال ر 0( ل تتال. )١( الوب : هي الفرْصة. 1۲
عدد الصفحات ٦٤٣۸ - حدثنا مد ن ا حدثنا العمص بن الفضل البجا حدثنا ت مسعر : أرسل ابن هبيرة إلى عون ابن عبد الله 7 بعشرة آل درْهَم فَرَدَّا عليه» وأعادها إليه. وغضيب» وقال: لإن لم يَقبلها لأفعان ولافعَلن فقال لَه أصحابًة : إقَبَلهَاء واشتر بها صنعَة تكون عقدة لَك ولولدك من بَحْدِك» وذخراً. قال : وهذا رکه ؟ قالوا : نعم. فقبلهاء فتصدق بها وقال: إنى رأيت أن أجل هذه عقدة لي علد الله عر وجل - وَذُخراً ودي من بعري )۱( تقدم في .)۱۳١( (۲) هو: يزيد بن عمر بن هيرة أبو خالدء أمبر» قاد » من ولاة الدولة الأموية. أصله من الشام » وقد جمعت له ولاية العراقين (البصرة والكوفة) سنة ٠۲۸ ه»› بعث إليه السفاح من قتله بقصره «بواسط» في خبر طويل فاجع سنة ائنتين وثلاثين ومائة. وكان خطيباًء شجاعاًء ضخم المامة» طويلاً جسهاً. ( الزر كل -الأعلام : .)٠۱۸١/۸ (۳) أبو عون البصري» الإمام العَلَّم » من الثقات الأثبات» وكان من الفضلاء» وهو من افران ايوب السختيافي في العام والعمل والسن مات سنة خسين ومائة على الصحيح . 1E
عدد الصفحات ٦٤٤ر ف رر ص 40۹ - وانشدي مود الوَرَّاق ١( ف مثل ذلك : وقالوا :اذْحَر ما حرتَةوَجَمَعتةَ لعقبكإنالحزمإذفح ... © فَقَلّت: سأمضيه لتفسبى ذَخية وأجعل رى الذخْر والوکد ° )١( جود بن الحسن الوَرّاق » البغدادي» الشاعر المّجوّد الخيّرء وهو سائر النظم في المواعظ. (الخطيب - تاريخ بغداد : ۸۸-۸۷/٣۳ الذهبي - سير النبلاء: ۱ع الکتي - فوات الوفیات: ۸١-۷۹/٤4 د. نجم خلف - مقدمة كتاب الصمت وآداب اللسان: .)٤١- ٤١ (۲) مطموسة في « الأصل ». (۳) كذا في «الأصل» ولعلها: (للولد) فيكون المعنى: اذَخرٌ ري لكفالة ورعاية ولدي . SH:
عدد الصفحات ٦٤٥٥ ۔ حد نا اسحاق ر : بن إساعيل » حدنا وکیع > عسن الامش › عن سام بن آي ا لحد ۳ء أنه کان يعمل سے البَصل بالل" فيقسمه قَيَقَسَمّه على التبم والمسكين . .)۱۹( الطالقانيء تقدم فی )١( (۲) واسم أبيه رافع» الغْطّفانيء الأشجعي مولاهم» الكوقي» من الأئمة الثقات» مات سنة سبع وتسعين وقيل : سنة مائة من الهجرة. (۳) وهو ما يسمى: بالكَامَخ » وهو المُحْلّلات المَشَهَية » انظر النص التالي هذا. 140
عدد الصفحات ٦٤٦١ - حدثنا إسحاق بن إساعيل» حدثنا جى بن عيسی الرملً> حدثنا الأعمش. قال: كان سالج بن أي الجعد تصنع مع رکا وأشاءَ نخر ما مون ف وتک ف دق بها فقال لَه أهلَهٌ : تَذَهَب ولا تترك آنا شيعا !! ال: اذهب بير وأترككمْ بشرء أَحَبٌ إل من أن ۴~ ا a ۴ س ه 0 ذهب بشر وات ر ككم تحر . ) )۱( الطالقاني تقدم فی .)٠۹( (۲) الكَوَامحَ» جع كامخ» وهو المُخللات المُشهية. 1
عدد الصفحات ٦٤٧۲ -حدثنى محمد بن قدامة الجوهَري)ء حدثنا أبو أسامةء (١) (۲۰) (۳ (٤) حدثني بعضٌ أصحاينا» عن رقة بن مصقلة 7 عن الحكم » عن عبد الرحن بن آي لیل » قال: کان معاد بُ عَفراء 7 لا يَدَعٌ شيا إلا تصدّق بهء فَلَمّا ولد لَه استشفعت عليه امرأتة بأخواله » وَكلَموه وقالوا لَهٌ: إتك قد أعيلت فلو جَمَحت لولّدك ؟ تال آټت نضي ٳلا آن قسترَ بکل شيءِ جد ين انار » فَلَمَا مات ترك أرْضًا إلى جنب أرض لرجُل . قال عبد الرحمن -وعليه ملاءة صفراء ما تساوي ثلاثة دراهم-: ما تسوی الأرض ملاءتي هذه فاستتح ولي الصبيان . ۱ے واحتاح إليها جَارُه فَبَاعَها بثلانمائة أل 0 . تقدم في (۳۷۳). وني « صحيح مسلم ١ : (مَسقلة) وني كتب الرجال بالصاد . ويصح بسين وصاد . وهو العبدي» أبو عبدالله الكوفيء من الثقات المأمونين» مات سنة تسع وعشرين ومائة. هو : معاذ بن الحارث الأنصاري› النجاري» المعروف بابن عَفراء > وهي امه صحاني جليل ء قيل عاش إلى خلافة علي. وقيل : بل استشهد في زمن الني َل (الذهي - سیر النبلاء : ۳۵۸/۲ -۹(. ف هذه الحادثة كرامة ظاهرة معاد بن عفراء أجزل الله العطاء لأبنائه من بعده جازاة له على حسن توكله» وصحة نیته. وفرط خوفه من عذاب ب الله . بيد أن التعالم الإسلامية في مثل هذه المسألة تقتضي التوسّطء ومراعاة الأسباب. وفي = EV
عدد الصفحات ٦٤٨= الحديث الصحيح: ١ إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير لك من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ». وفي الحديث أيضاً: , كفى بالمرء إماً أن يُضيعَ مَّن يعول» وني رواية « من يَقَوت» وقد تقدمت هذه النصوص وأمثاا في الأبواب الأولى من الكتاب . ولك المصنف - رحة الله - إنما أراد من وراء هذا الباب وأضرابه أن ينبه إلى عدم الإغراق في الانشغال بالعيال عن أعال الب الأخرى. TEA
عدد الصفحات ٦٤٩1۳ حدئنی ړل بن حسین 7 » حد تنا يزيد بن هارون › حدنا هشامٌ بن حَسان» عن عمرَ بن کثيرٍ بن أفلح» عن أبيه قال: لَمَد أعتَيَ معاد بر عَفراء الف نَسَمَة ما ابتعت لَه (۱) تقدم في .)۱۳١(
عدد الصفحات ٦٥٠٤ع - حدنی القاسم بن هاشم (» حر نا موسی بن إسماعيل »› حد نا جریر بن حازم » فال : سمعٽت مد بن سیړرین » ثني أفلحٌ مولى أبي أيوب» قال: كَانَ عمرّ بن الطاب ا جنل شس لأهل بذر سوق فيهاء فَبَعَّث إلى i 0 ط ت 6ع ص ° ت ETT فقال ي: واللّه ان امرا اختار » فیشترین بلبسھ| على e م ê A : خس رقاب يعتقها لغني الرآي . إذهبوا فانتم أحرار . .)٠١١( السمسارء تقدم في )١( كذا في « الأصل » مهملة من غير إعجام» ولإ اتبينها. )۲( 10°
عدد الصفحات ٦٥١0۵ = حدئنا أحدٌ بن إبراهم » حدثني منصورٌ بن بشر» حدثنا شعيب بن صفوان» عن مد بن مروان بن آبان بن عثان بن عفان» عَمّن سَهِعَ مراحم قال قلت لِعْمَرَ بن عبد العزيز: إن قد رأيت في أميك ختل ٠ القاس تم السلمين من فتلي ته تم مال ُرَم ضيياقتوم» وکو نئوم قذ والله خشيت أن تصيم مَحْمَصة ) فقال عمر: إن في أنفسنا ( توقداً) ٩ لقد رأيتني وأنا بالمدينة ۾ لام م م الغلان » م م تاقت نفسبي إلى ليلم والعربية والشعْر» فَأصيبُ منه جاج وما کنت اُريدٌ م تاقث نفسي إلى اللطان » فاسغيلت على المدينةء ثم م تاقت نفسي وأنا في السلطان إلى النساء والعیش الطَبّب» ّما عَلمْت بالمدينة أحداً من أهْلٍ بيتي › ولا غیرهم کانوا على ما مثل ما كنت فيه م تاقت نفسي (۱) الدورقي» تقدم في (۱۳۳). (۲( الحَحْمَصة: : هي خلاء البطن من الطعام » وهي اسم بمعنی المجاعة. قال تعالى : « فمن اضلطر في مَخْصَمة َير مجان لانم فإن الله غفور رآحم». )۳( في « الأصل »: : (توقد) والتصويب من عندنا لأنہا اسم إن مو خر . وقال الناسخ في «هامش الأصل » : (لعله: توقه). وهی أقرب» وربا توقيا > أي حذراً وتحنباً. 101
عدد الصفحات ٦٥٢