أي الدنيا والنبي بل أربعة أنفس. انظر رقم )0٥٤4١( )٥٠٤( )٠٠٠( (007) ( 040( (14۳(. ومن الفوائد الاسنادية في صناعة ابن أبي الدنيا الحديثية في هذا الكتاب أنه أخرج حديث أبي مسعود الأنصاري مرفوعاً: « إن المسلم إذا أنفق نفقة على أهله - وهو يحتسبها- كانت له صدقة». وقد أخرجه ابن ألي الدنيا خاسباً صحيحاً عالياً. بینا أخرجه ملم في « صحیحه» رقم )۱١٠۲( من طرق كلها سداسية. وبهذا يكون طريق المصنف أعلى منه بدرجة' . أا مواردٌّه في « كتاب العيال » فغالبيتها العْظّمى مرويات شفوية تلقَاها من أفواه مشايخه. وهناك نسبة ضثيلة من صوص الكتاب أخذها المصنف « مُناولة » وأخرى « وجادة» ولكن النصوص الشفويةً هذه يعْلب على القن أن نسبة كبيرة منهاء مصنفات مستقلة وأجزاء لمشايخ ابن أي الدنيا» فإن أغلب مشایځه کانت هم مصنفات» کمحمد بن سعد (ت ۲۳۰ ۵) صاحب « الطبقات » ومد بن الحسين البرجلاني (ت ۲۳۸ ه) صاحب التأليف في الزهد والرقائق » وأبي عُبيد القاسم بن سلام (ت ۲۲٤ ه) وكان صاحب مصنفات كثيرة» وعلى بن الجَعْد (ت ۲٠١ ه) صاحب «المسند» وأحد ابن إبراهم الذورقي (ت ۲٤٣ ھ) صاحب المصنفات الحسان . وغالب شيوخه بالصَفة المذ كورة) . وبهذا يكون ابن أني الدنيا في « كتاب العيال » قد حَفظ لنا مادة غزيرة ومهمة من مُحتويات هذه المُصنفات التي تلقاها عن شيوخهء والتي أكثرها في حُكم المفقودٍ. (۱) انظر رقم )٥۰۱( من « كتاب العيال». ) (۲) انظر الفصل الذي عقده سزكين في العلاقة بين الأسانيد والكتب» تاريخ التراث: المجلد الأول ٠.١١١١/۳۲ ۲۲
عدد الصفحات ٢٣م وکنا با لعتال ہس اکا لیصفت ا وبمرمصار ارط لم أجد - من خلال استعراضي وتتبعي لكتب الفهارس والمعاجم المتخصصة في المصنفات الإسلامية امخطوطة أو المطبوعة- من أفرد لشؤن الأسرة»› وقضايا العائلة كتاباً مستقلاً . إلا أننى وجدت العديد من الأئمة - من الحفاظ والمربين - مَن تعرض لبعض جوانب هذا الموضوع بصورة عارضة فضَمَنوا e جلة من الابواب | المتعلقة باداب العائلة » واحقوق ار عل کل أو رور به مروراً عارضاً. وبقيت هذه المحاولات -المشكورة من طرف هؤلاء الحفاظ والمربين - مبثوئة في هذه الفروع والأنواع المندرجة تحت كتاب عام من کتب «الجوامع » أو « السنن » أو و المصنفات ۾ وحوها كالمستدرك و کتب الزهد والأخلاق . والمساة باس «الباب ٠ . أقول: بقيت هذه المواد العلمية والتربوية المامة مبثوثة موزعة في مصنفات ٠ امحدتن . وم أقف على كتاب نهض ججمعها وتنسيقها بطريقة مسندة مموبة منسقة سوى ما بين أيدينا من محاولة الحافظ ابن أي الدنيا الذي اضطلع بهذا الأمر اهام » وقام باعبائە » ونه لضرورته وأهمسته وعظم جدواه. وقد اعتی امام البخاري بهذا الاتجاه. فحرص عى تضمين کتابه «الأدب المفرد » جوانب هامة وعديدة من شؤن العائلةء في تبويب متقن » ' ۳
عدد الصفحات ٢٤جلة طيبة من أبواب الأسرة وخصوصا في « كتاب الأدب» و « الفضائل » و «السلام » و «اللباس » 1 أن صنيعه في « الجامع ٠ م يبلغ درجة التر كيز والتوجه بالقياس على عمله في ١ الأدب الغرد » الذي يعد برناجا تربویا واسعا وما ذكرناه عن جهود الىخاري في « الجامع » يصدق على الكتب الخمسة لمتممة للستة وهي : « صحيح مسام »» و« سنن أي داود »» و« جامع الترمذي ٠» و« سنن النسائي ٠» و« سنن ابن ماجة »» وكذا ١ سنن البيهقي ٠» و« شرح السنة » للبغوي وأمثاما في بابہاء وكذا المسانيد والمعاجم. وقد جع زوائد أهمها الإمام افثمی في کتابه « مع الزواند » فانه عمد الى زوائد « مسند أ جد » و « مسند أي عل » و «(ومسلدك البزار » ومعاجم الطبراني الثلاتة وهي « الكير » و «الأوسط» و «الصغير ». وهو من المصادر المامة في هذا الموضوع لوفور المادة العلمية فيه وكثرتهاء واشتا ما على الأحكام النقدية الخاصة بكل نص . وهو إنجاز قم ومشكور من الإمام الميثمي رحه الله وجزى الله شيخه العراقي خير الجزاء فإنه هو الذي دفعه إلى هذا المنهج النقدي» وأعانه عليه. وقد وقفت على بعض الأعال العلمية التي بَحتّت جانباً واحداً من موصوع « العائلة ۾ أو عدة جوانب تمعها وحدة موضوعية معنة . أما المصادر التى بحثت موضوعاً حدداً فمن ذلك كتاب ١ سياسة الصبيان » لابن الجزار الطب المسام المشهور. وفد اعتنى بالجانب الصحى عند الصبيان› وعالجه معالجة جيدة في ضوء تخصصه ومعرفته ). وكذا كتاب الإمام خمد الاستروشني ( ت 1۳۲ ه) « أحكام الصغار ” ] کا وقفت عل کتاب مهم ف بابه هڏا»ء بعنوان « أخبار الصسبان وما )١( وقد طبع الكتاب بتحقيق الد كتور عمد الحبيب الفيلة بدار الغرب الإسلامي - بيروت. (۲) طبع أيضاً. TE
عدد الصفحات ٢٥یستدل به على رشد الغلام » للإمام الحافظ أبي عبد الله بقي بن مخلد الدوري. إل أي ارہ بعد» وانما وقفت عليه في « المعجم المفهرس » للحافظ ابن حجر . فان الحافظ ابن حجر قرأه على العاد أبي بكر بن إبراهم بن أي عمر بسماعه له على الحافظ أي الحجاج المزي» وأبي بكر محمد بن الرضي» وزينب بنت الكال. قال المزي: : أخبرنا أبو العباس أحد بن الظاهري» أخبرنا أبو اقام عبد اله بن الحسين ن رواحة. . وقال الآخران: أخبرنا عالياً عبد الرحن بن مکي إجازة مكاتبة قالا: أخبرنا الحافظ أبو طاهر السّلفي» أخبرنا أبو الحسين ابن الطيوري» أخبرنا أبو إسحاق إبراهم بن عمر البرمكي» أخبرنا إبراهم بن أحد بن جعفر جعفر ألخرقي أخبرنا أبو عبد الله بقي بن مخلد الدوري (۷ أما المصنفات التي جثت عدة جوانب -من موضوع «العائلة » تجمعها وحدة موضوعبة معينة - فما وقفت عليه» وأخذت منه كتاب « تحفة الودود بأحکام امولود» للإمام ابن قم الجوزية إلا أنه قصره على «المولود » وجث فيه الأحكام المتعلقة بالمولود من سنن وواجبات وآداب. وهناك محاولة موسوعية جيدة قام بها الشيخ عبد الله علوان - رجه الله فإنه وضع كتاباً شاملا لقضايا الأسرة أسماه «تربية الأولاد في الإسلام» " وقد حرص فيه على شمول النظرة التربوية في إعداد الأولاد وتأديبهم وفق منهج الإسلام . فتناول ضمانات السلامة لبيئة الطفل التي یتربی ویتنشاً فیها› فأدخل في عمله حسن اختيار الزوجةء وروح المفاهمة بين الزوجين وحسن تعامله) لبعضهها کاثر هام ومباشر على الأطفال في حسن تربيتهم داخل البيت في جو سري مستقر متوازن تسوده روح المكافلة والتعاون والاحترام. بيد أن لنا ملاحظات على عمل الشيخ علوان - رجه الله - فانه - جزاه الله (۷( انظر ابن حجر - المعجم المفهرس: ۸۰ ب - ۸١ أ. (۲) وقد طبع » وهو شائع معروف. ۲0
عدد الصفحات ٢٦- لم يطل النفس في توثيق نصوص كتابه مثلها أطال النفس في جع مادته وتتبعها . وقد يورد النصوص العديدة القيمة ولا ندري من أين أتى بها. فلو آنه عزاها ای مصادرها » ونسها ای مواطنها اء عمله 3 وأنفع . و کذا بالنسىة لنقد الأحاديث النبوية فإنه توسع في استعاها فأتی بالصحيح والسقم . والمتصل والمنقطع » ولم ينبه على ذلك في عموم عمله. ولذلك رأينا الجانب النقدي في نتاجه زا شه معدوم . وهو جانب له وزنه وأهميته في مثل هده البحوث العلمية الجادة. وخصوصاً في مثل هذا الجانب الحيوي من الموضوعات. إلا أن الكتاب تميز بعدة مزايا ترفع من شأنه» وتجعله مصدراً طيباً لعموم المسلمين في بابه. ومن أبرز هذه المزايا اشتاله على جلة واسعة من النصوص القيمة في موضوعها» جعها مصنفها - رجه الله - بطول نفس» وعظم جهد» عمل الخ ف ا ظهرت ف E aS ما ١ كتاب العيال » للحافظ ابن أبي الدنيا فإنه عالج موضوع العائلة. وشؤن الأسرة معالجة موسوعية شاملة خصّت كل فرد فيها بباب متميز» أو أكثر من باب» ومن زاويةء أو من زوايا عديدة. م بجث الموصوع بصورة كلية موحدة باعتبار أن الأسرة لحمة واحدة» وبنية متاسكة مترابطة. وأفعاله . ومن المأثور ۰ من أقوال الصحاية» والتابعين » وتابعیهم » ومن تجار بهم في صوء eT التوجبهات الربانية ا . ورصع جم ا وجاءت جيع هذه النصوص -المرفوعة منهاء والموقوفة. والمقطوعة» ومنخیر e مسند ة 2 a هذه مزيه. فهو کتاب ترائي؛ ۲١
عدد الصفحات ٢٧قدّمنا آنفاً أن « كتاب العبال » امتاز بمعالجته الموسوعية الشاملة لموضوع العائلة» كوحدة واحدة» وكأفراد يشكلون لبنات هذه المؤسسة الفاعلة. كا قدمنا بأن هذه المعالجة جاءت في ضوء المنهج السلفي . فهي لم تتجاوز المأثور. والحافظ ابن أبي الدنيا وإن كان توسع في إخراج أقوال الصحابة والتابعين وتابعیهم» فان هذا يعد منقبة حسب لصالح الكتاب؛ ذلك أن هذه الأقوال المأثورة عن هؤلاء السلف - في القرون الثلاثة الأولى من المجرة- تعد وثيقة علمية وتربوية قيمةء خلَّفها لنا أئمة الصدق والدى من المربين والعلاء الربانيين فهؤلاء الأخيار لم يقولوا كلامهم اعتباطاً؛ بل كانت تأملاتهم قائمة على ملاحظة وتفحص لسيرة جيلهم» فكانوا يقدمون له وللأجيال التالية من بعده خلاصة تجار بهم وأفكارهم . لقد أراد ابن أي الدنيا أن يبين لنا أخلاق السلف في اختيارهم لأزواجهم» وطريقة معاملتهم همنٌَ» وكيف يعاملون أبناءهم بنين كانوا أم بنات. وکیف يقومون بکفالتهم في الجانب المادي» والنفسي› والتعليمي ف خسة وثلاثين باباً من الأبواب الحافلة بكل ما يتعلق بالعائلة المسلمة. وهذه النصوص التراثية القيمة م يعرضها المصنف على سبيل الإيراد المجرد؛ بل أخرجها موثقة مسندة. فانتهج فيها منهج المحدثين. وهذه مزية ۲4۷
عدد الصفحات ٢٨ها دلالاتها وأبعادها في المنهج العلمي. فابن أبي الدنيا واحد من أعلام القرن الثالث اهجري › ومن قات المحدنين › ومن حفاظ المؤرخين› ومن اقران البخاري ومسام» وأصحاب السنن . بل إن الإمام ابن ماجة القزويني سمع منه» وروی عنه قي « تفسیره ٠ . کا احتل الحافظ ابن أبي الدنيا مكانة رفيعة في ميدان الغربية والتعلمء والتأديب والتثقيف» وكان يتمتع بسمعة رفيعة» جعلت الخلفاء العباسيين - المعاصرين له- يقصدوه من بين الحفاظ والعلهاء» ويصطفوه أستاذاً ومربياً ومثقفاً لأولادهم.. وقد تظافرت هذه التخصصات العلمية المتعددة في شخص المصنف› فأنتجت كتاباً تراثتاً قيمًاء يعد مصدراً مها من مصادرنا العلمية المسندة ومرجعأً ثريًا في بابه . فمؤلفه جع بين الإمامة في الحديث والتاريخ» والتربية. ومن خلال نظرة عاجلة إلى أبواب كتابه تتجلى لنا هذه الحقيقة. بصورتها الموسوعية المتكاملة » ومقاصدها التربوية الشرعية المادفة . فاننا جد المصنف حينا يتحدث عن «النفقة على العيال » حرص على معالجة هذا الموضوع من جيع جوانبه» فغراه يبحث المسؤلية في الإعالة « كفى المرء تعول ۾ . وهو یو کد الأولية ٤ الاأنفاق» ومراعاة الأهم قبل غېره و عن ألك مال غية ۲ ؟ ) فال: لا . فقال رسول الله : من يشتریه مني » ؟ فاشتراه نعم بن عبد الله )١( ابن أبي الدنيا - العيال : رقم ۱ - ٤ بإسناد حسن. وله شواهد في « صحيح مسام» . ) (۲) المصدر السابق : رقم ٤ بسند صحيح . TA.
عدد الصفحات ٢٩العدوي بثانمائة درهم» فجاء بها رسول الله بي فدفعها إليه. فقال: إبدأ بنفسك» فتصدق عليها . فإن فَضَل شيء فلأهلك. فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك. فإن فضل شيء عن ذي قرابتك فهكذا وهکذا. يقول: بين يديك» وعن يمينك» وعن شالك ۲ . م يدفع المعيل إلى الإنفاق على عائلته بحسب الإمكان دون تقتير «مَن أعطاه الله خيراً فلي عليه » ". وإن هذا الإنفاق هو أعظم البذلء وأجزله أجراً « أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك »' . وهدا معيار هام جداً في ترتيب المهمات. فإن هذه القاعدة الصريحة في تقدي إعالة الأسرةء وتفضيلها في الإنفاق على ما سواها يكن سحبها على ميادين أخرى لا تقل شأنا عن الكفالة الماديةء كتقدي الأسرة والأهل على غيرهم في مسائل التبليغ والدعوة والتربية والاإصلاح. وھد واصج صریح ف ر الرباني . قال الله تعالى : 3 اع الزن اموا رااش وا هلبک ناراو ودا َا لئاس وا ىجار % 5 . وهذا الإنفاق محسوب ومكتوب مها دق «مها أنفقت على أهلك من نفقة فإنَكٌ تؤجرٌ فيهاء حى اللقمة ترفها في في امرأتك ١» . ولا يكتفي المسؤل في حياطته وكفالته لأسرته في وجوده بينهم فحسب» بل يتجاوز اهتامه في ذلك» وحرصه عليهم حتی بعد وفاته » وأنْ حسب ذا الأمر حساباً . وهذا هو المنهج الأمثل والأفضل « إنك إن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة » . )۲( الصدر السابق : رقم ۵ وهو حسن لغيره. (۳) أخرجه مسلم. وانظر المصدر السابق : رقم )٤( سورة التحرم /1. (0) ابن أني الدنيا - العيال: رقم ٠١ بسند صحيح» وهو خرج في الصحيح . )١( المصدر السابق : ٠۵ ٠١ بسندين صحيحنن . وهو مخرج في الصحيح . ۲۹
عدد الصفحات ٣٠ولا شك أن هذا الإنفاقء وهذه المسؤلية في الإعالة تستلزم عملاء وموطن شغل» يكسب المسام من خلاله رزقه ورزق أسرته. فهي دعوة ضمنية إلى العمل والكدح والسعي والتحصيل . وبهذا كان يتواصى السلف الصالح› كتب سفيان الثوري إلى أخيه المبارك بن سعيد» فقال: «أما بعد : فأحسن القيام على عيالك »› وليكن الموت من بالك. والسلام». وكان السلف _ أيضاً - يُكبرون أمر السعي على العيال» وكسب القوت من الحلال. قال الإمام سفيان الثوري -وهو يوصي أحد أصحابه-: «عليك بعمل الأبطال: الكسب من الحلالء والإنفاق على العيال »7 . وهذا المثال يصدق على سائر الأبواب المتبقية في « كتاب العيال» فإنه أحاط بجميع تفريعات الباب وقضاياه ومههاته. | ) وكا أن المصنف قد عالج الأبواب بمنهج الشمولية والإحاطة فإنه في ذات الوقت استوعب جيع الموضوعات المتعلقة بالأسرة» وشؤن العائلة. فقد عقد باباً « للنفقة على العيال وثواب النفقة عليهم» . وباباً « للتوسع على العيال» ". ثم أفرد أبواباً مستقلة للزوجة» فعقد باباً «للعطف على الزوجات» والرأفة بهن» والمداراة من 4 . وباباً آخر في « حق الرجل على زوجته » ) و « ملاعبة الرجل أهله». وأن « جاع الزوجة صدقةء ووقاعها من أجل الولد ٠» . ثم انصرف إلى معالجة الفراغ عند المرأة» و كيف يعالج بعمل نافع مد .ثم التفت إلى حاجة المرأة إلى مال زوجها فبوب باب فيا يحق (۲) ابن ابي الدنیا - کتاب العیال: رقم ۲۳ . وأبو نعم - الحلية: ۳۸۱/۲٩ . ٠ (۳) المصدر السابق: من -١ ۳۳. )٤( المصدر السابق: من ۳۹۲ - ۳۸١ . )۵١( المصدر السابق: من ٤۸۵ - ٤1۸ . (1) المصدر السابق : من 0۲۴۳ - 00۴ . (۷) المصدر السابق: من ۳۸۷ - ۳۹۵ . (۸) المصدر السابق: من ٤٠١ - ۳۹٩ .
عدد الصفحات ٣١« للمرأة أن تأخذ من بیت زوجها ۰ .کا التفت ای طعة حر كة الزوجة خارج منزها. وأن البيت أصلح ها. وأن زينتها ينبغي أن لا تكون لغير بعلها ”. ثم ركز على تعلم الأهل والولدء وأنه تنبغي العناية الوافرة بهذا الجانب 0 . كا عقد باب حافلاً في « حق المرأة على زوجهاء وثواب النفقة عليها ۲ . وكان للمولود حظ وافر في عمل الحافظ ابن أي الدنيا فأنشأً له العديد من الأبواب الواسعة» التى بجحشت شؤون المولود من مولده حتى وفاته» ذكرأً كان أم أنثى . فعقد باباً « للعدل بين الأولاد » والتسوية بينهم » . و «العقيقة عن المولود» وما يصنع به عند ولادته » 7 . م قدّم الأبواب المتعلقة بالبنات» فعقد باباً « للإحسان إلى البنات ١0» . وباب « لتزويج البنات » . م تحول إلى الولدان ذكوراً كانوا أم إناثاً فأنشأً هم عدة أبواب» وهي : ١ باب العطف على البنين » والمحبة ميم © . و « باب الرأفة على الولدان» والرأفة بينهم ٠ . . 0۲۳ - 0١١ المصدر السابق: من )١( .٤١١ - ٤0٠۳ المصدر السابق: من )۲( ..۳۵۸ ۳۲۰ المصدر السابق: من )۳( . 010 - ٤۸٦ المصدر السابق: من )٤( . ٤١ ۳٤ المصدر السابق: من )6( .۸۳ ۔ ٤۳ المصدر السابق: من من )٦( .١١١ - ۸٤ المصدر السابق: من )۷( . ٠۷١ - ۱٤١ المصدر السابق: من )۸( . ۲١۸-۱۷۷ المصدر السابق: من )٩( ۳١
عدد الصفحات ٣٢و « باب حل الولدان» وشمهم وتقبيلهم ۾ . و باب تنقيز الولدان ومداعبتهم » . ثم أفرد أبواباً مستقلة للذ كور من الولدان » من ذلك « باب الختان » " . و « باب اللعب للصيان ۾ © . و « باب التسلي على الصبيان » . م ركز على الجانب السلوكي في نشاط الصبي» وضرورة تعويده لينضبط مسلكه وفق منهج الإسلام. فعقد باباً « لأمر الصبيان بالصآاة» ”). وآاخر في ثم اعتنى المصنف بثقافة الطفل وتكوينه علمياًء فأنشأ باب في « تعلم اللأصاغر القرآن » ١ , والعناية « بتعلي الولد ». وأكد على أهمية الالتفات إلى الناشئة باعتبارهم رجال المستقبل فعقد بابا مها بعنوان «تعلي العم للأصاغر ») وهو في غاية الأهمية إذا اتسق مع الاهتام بالجانب السلوكي والتربوي والنفسي. وهي جوانب أخذت حظها كاملا في الأبواب المذكورة آنغاً . ول ينس الحافظ ابن ألي الدنيا في كتابه هذا اليتامى من الأطفال. فعقد .٠۲١۱ - ۲۰۹ المصدر السابق: من )١( . ۲۸١ - ۲۹۲ المصدر السابق: من )۲( . 0۸۹ - ۵۷٦ المصدر السابق : من )۳( ٠ . 0۹۸ - 0۹۰ المصدر السابق: من )٤( . ۲۹۳ - ۲۸۰ المصدر السابق: من )0۵( . ٠١١ - ۲۹۲٤ المصدر السابق :من )٦( . ٤۳١ - ٤١١ المصدر السابق: من )۷( . ۳٠۹ المصدر السابق: من ۳۰۷ ۔ )۸( . 1٠٤ 0۹4۹ المصدر السابق: من )٩( PY.
عدد الصفحات ٣٣هم باباً مستقلاً بهم . وأثبت فيه نظرة الإسلام إلى هذه الطبقة من الاطفالء وانه حرص على حسن معاملتهم» والرفق الوافر بهم والاإحسان إليهم؛ بجيث تنسيهم هذه المعاملة الطيبة ما هم فيه من الحرمان المعنوي والمادي . إل أنه عاد فأنشاً اا آخر في كيفية « أدب الیتامی » ٩" خوفاً عليهم من الحنان المفسد» والرقة المضبّعة للأصول التربوية. فاجتهد في أن يد طريقا وسطاً لا إفراط فيه ولا تفريط. يكفل مم الرعاية النفسية والمادية والروحية والخلقىة. فىنشؤن نشأة سوية متوازنة. فلا يبطرهم الدلال» ولا يعَرّضون لهال . م انتقل إلى الجوانب الفقهية المتعلقة بأحكام الأطفال فعقد أبواباً عدّة هذا الغرض . فأنشأً باباً في « شهادة الصبيان ۾ ”› وآاخر في رحج الصبيان » » وآخر في « بول الولدان » . كا راعى المصنف - رحه الله ما يعرض للصبيان من العلل والأمراض. وما يناب أهليهم من القلق والمموم عندما يتعرضون لمثل هذه الحالات. كقلة النوم» وكثرة البكاء والانزعاج المتواصل وهي حالات تعرض كثراً للأطفال لاساب عديدة. فحاول. المصنف أن يعالج الجانب النفسي هذه المشكلة المستشرية فعقد باباً « للعوذة التى تعلق على الصبيان» ”) من آية أو حديث› لتذهب العبن» والسحر» والانزعاج» وذلك لا في القرآن من شفاء وبركة» وما في أدعية الرسول مث من رُقى نافعات مباركات. هذا بالإضافة إلى . العلاج الحسي من قبل المختصين من الأطباء . . 1۲۷ - ٦۰۵ المصدر السابق: من )١( . 1۳١ - 1۲۸ المصدر السأبق: من )۲( . ٠٤١ - 1۳١ المصدر السابق: من )۳( . 10٤ 1٤١ المصدر السابق: من )٤( . 1۷٤ - 11۸ المصدر السابق: من )۵( . 11۷ - 10٥0 المصدر السابق : من )١( ۳۳
عدد الصفحات ٣٤م لم يغفل المصنف عن موضوع وفاة الصبي» وأنه ربما يختاره الله بجكمتهء فيقبض روحه وهو في طفولته» فعقد باباً بعنوان « الصلاة على المولود » . وهکذا ری ١ کتاب العيال» من خلال هذا الاستعراض السريع اجرد - كيف أنه جمع بين دفتيه جميع المسائل والقضايا المامة في شؤون الأسرةء وأمور الطفولة ابتداءً من الولادة حتى النضوج» فلا ينفك الوالد من مسۇولية ولده حت یزوجه ویجججه» فیکون قد أدی حق ولده عليه» وبقي حق الوالد على ولده. كا صرح بذلك العديد من السلف الصالح ". وكنت أود أن أمثّل لكل حالةء وأتوسع لبيان كل باب» إلا أني آثر الإيجاز على الإطنابء والاختصار على التطويل خشية السآمة والتثقيل. و الكتاب غنية عن تطويلناء وحسبنا الله لديننا ودنياناء ولا حول ولا قوة ! به» والحمد لله أولاً وآخراً. وصلى الله على نبینا مد وعلى آله وصحبه وسام (s L o. و کتبه في طيبة الطيبة بتاریخ ۱٤١۸/۳١/۲۳ هم (۲) المصدر السابق: من ٤٠۲۵ - ٤١۱۳ . (۳) المصدر السابق: من ۱۷۰ - ۱۷۳ . ۳٤
عدد الصفحات ٣٥اعتمدت في تحقيق « كتاب العيال » للحافظ ابن أبي الدنيا على نسخة خطية يتيمة. ورغم الجهد الذي بذلته بالرجوع إلى الفهارس والمراجع العامة والخاصة . واستقصاء الىحث _ حسب الطاقة - فاي : أظفر بنسخة تانية من الكتاب. وهذه النسخة حفوظة بمكتبة الدراسات العليا - بكلية الأداب - بغداد ضمن بجموع» تحت رقم .٤/١١٤١ عدد أوراقها )0٤( ورقة» قياس ۰ × ۲۸ سے » متوسط مسطرتها (۲۲) سطرآء معدل )٠١( كلمة في السطر الواحد» بقام مشرقي جيل. وقد کتبت عناوين الأبواب وأوائل صيغ التحديث من كل حديث باللون الأحر. والنسخة غير مؤرخة» وهي ر للقرن الحادي عشر المجري وفيها سقط يسير من آخرها. وقد نسخها الش مد بن عبد الرحمن بن عامر -رحه الله وجزاه الله خيراً- ورغم أن صاحب النسخة حرص على مقابلتها بالأصل المنقول منه» وقام بتصحيحها› وتسجيل بعض الفوارق في نسخة أخرى ما يوحي بأنه قابلها على نسخة ثانية. وقد نص صاحب النسخة في ( ۵ ب) بقوله: « هذان الحديثان ليسا في أصل الماع ». ويقصد رقم ۷ و وهذا يو كد بأن النسخة المنقول عنها أصيلة » تلقاها صاحبها بالماع الشرعي. إلا أننى وجدتها كثيرة الغلط والتصحيف› وفيها بعض السقط - في حدود الكلات ليس إلا - ولولا أن الله قد من علي بمارسة مصنفات الحافظ ابن أبي الدنيا زمنا طویلاً > وحضورها بين يدي آثناء TO.
عدد الصفحات ٣٦العمل لا أمكنني أن أخرج الكتاب بهذه الصورة التي هو عليها الآن. فالنسخة كثبرة الأخطاء جداً. والله يَعلَمْ ۶ عانيت وكابدت من المشاق» وک بذلت من الجهود» وتحملت من الإرهاق. في ساعات طوال من جرّاء تصحيف أو غلاط في الإسناد» فيتحول الراوي المعتبر إلى رجل بجهول» فهناك المئات من التصحيفات في الأسانيدء وفيها ألوان وفنون في جال التصحيف والغلط . لا وجود له في كتب الرجال وكذا بالنسبة للأخطاء والتصحيفات والسقط الواقع في المتن فإنه لا يقل عناء عن سابقه في بعض الحالات. فكنت أهرع إلى مصنفات المؤلف التي أخرج فيها بعض نصوص هذا الكتاب من نفس الطريق . وكذا كنت استعين بمصادر الحديث المعتمدة في التحقق من سلامة النص ووثوقه . والله المستعان» منه السداد والرشاد» ولا حول ولا قوة إلا به. وعلى النسخة تَمَلّكات أحدهما لفهد بن أحد» أرخه في عام )٠۱١۵۹( من الهجرة الشريفة. والآخر لمحمد بن عبد العزيزبن أحد أبو فهد» أرخه في عام )۱١۸١( من الهجرة الشريفة. والاسمان يوحيان إل بأن هذه النسخة أصلها «سعودي » أو على أقل تقدير كانت في نجد أو الحجاز في القرن الثالث عشر من المجرة. ولعلها وصلت إلى بغداد فيا بعد بالشراء الشرعي . و كفت قد سرت م وجوه هذا المجموع في « بغداد » ثم زال استغراني بعد أن رأيت هذين التمَلكين» نما جعلني أميل إلى أن الدافع إلى الحرص على اقتناء مثل هذا الكتاب الحديثي المسند جاء كأثر من آثار دعوة الإمام المجدد مد بن عبد الوهاب - رجه الله فإنه في هذه الفترة انصرف المسلمون عن الكتب المسندة انصرافا واضحاًء فكان من آثار هذه الدعوة المباركة الإقبال على دراسة السنة والأثر» وإحياء ما درس منهاء وبعث مصادرها اعتاداً ومراجعة ومدارسة واقتفاءاً. وبهذا التحليل - الظنى يكون فضل بقاء هذا ۳٦
عدد الصفحات ٣٧اللجموع وحفظهء وتداوله يعود إلى هذه الدعوة السّنية السلفية. ومن حق كلية الآداب جامعة بغداد» ومكتبتها الثرية العامرة أن أتقدم إليها بوافر شكري» وعظم تقديري على حسن تعاونهم معي في هذا التوجه العلمي» وحرصهم على تذليل كافة الصعوبات « والحواجز الروتينية » للحصول على صورة من النسخة الخطية للكتاب المذكور. جزاهم الله عن العام خير الجزاء . وهم مني أجل وأز كى الثناء . ۳Y
عدد الصفحات ٣٨