المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النفقة على العيال لابن أبي الدنيا تحميل PDF

ابن أبي الدنيا

صفحة ١ من ٦٣

لکاوغال م ارک کاک ہر کر نيد بنا لذا البا دعت المَتوف سَنة ۲۸۱ هھ کرم له »رمه ¢ غا عله لار غت ا ج الامشتاد المساعد با لجاممَة الإسلامية بالك ة الور جارابں الیم

عدد الصفحات ٣

الطبحَة الأول ۰ھ .۱۹۹۰م جيلع حقوق الطبنح دال رخفو کارابیآ[قیم للتوزيع والنشر ماتف : ۸۲۹۸۴۳٤۳‏ ۔ ص.ب : ۱۸٦۰٥‏ الدمام - رمز بريدي : ۳۱۹۸۲ - الدمام - جوب الاستاد الرياضي ‏ المملكة العربية السعودية ‏

عدد الصفحات ٤

1 1 سی 4 رر A |‏ اموا درل عراس اناب رمو سیه درس اہی لرا البرالتاین مھ راکتاب | البیعالنالت اهرت اكلتاب المہیے لایع کناب العیال ہی اکا لی صف المبىالنامش ية كذا ملعيال“ المامية ١‏ السا رس رصف شوج اكا م ية الحتاسایع یف اہ ٠‏ ا لصتاف دراستةالۇلفگ ‏ ےر ا

عدد الصفحات ٧

بقلم د. نجم عبد الرجن خلف تصدير لتراث ابن اي الدنيا إن الحمد لله نحمده» ونستعينه» ونستغفره» ونعوذ بالله من شرور أنفسناء وسيئًآت أعالنا . مَن يهد الله فلا مضل له» ومن يُضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهء وأشهد أن مدا عبده ورسوله» صل الله عليه واله وصحبه وسام . اما بعد : فان إخراج هذا الكتاب وأمثاله من مصنفات الإمام ابن أي الدنيا التربوية النافعة - بيثل تلبية للدعوة التى ينادي بها الكثير من العلهاء والدعاة والمربين في بعث وإحياء تراث هذا الحافظ المصلح؛ وذلك لا يأملونَّ فيه من النفع العمم المترتب على هذا البعث واللإحياء » فإن الذي امتازت به مصنفات الأمام ابن أي الدنيا حرصها المقصود على الموضوعات التربوية المادفة» وعنايتها المر كزة بعوامل النهوض في تاريخ الأمة من خلال الدروس المستفادة من سير السلف» , ومواقفهم الح . ولأنها وضعت في عصر التدوين » فجاءت بمجموعها مسندة. ولأن مصنفها جع بين التتخصص في عم الحديث. والإمامة في ميدان التربية والإصلاح. فكان محدثاً حافظاًء ومربياً مؤدباً مصلحاً. فاجتمع في مصنفاته مار هذين التخصصين فآتت أكلها ضعفين. فقد اشتملت كتبه على أصول المناهج العلمية في ميدان التربية الإسلامية في القرون الثلائة الأولى من الهجرة. . واحتوت على مادة ثرية واسعة نفتقر إليها في توجهنا نحو الصياغة الإسلامية لمناهج التربيةء وبيان أسسها وأصوها. كا يكن - عن طريق الدراسة الجادة ۷

عدد الصفحات ٨

هذه المصنفات - أن نقم التيارات التربوية الحديثة في ضوء الأهداف والسبل التربوية الإسلامية. وبهذا - أيضا - تتضح سات المنهاج التربوي بين الأصالة والمعاصرة. ويمكننا بالتالي استخلاص وبناء النظرية التربوية الإسلامية من السلوك الحركي الإسلامي الواسع العريض الذي عنيت جمعه وتدوينه - مسندا موصولا - هذه المصنفات المادفة. والمنهج التربوي القوم لا يعترف بالحواجز المصطنعة بين فروع العام النظريةء وفروع العام التي تعالج الجانب السلو كي . وكذا هو الحال بالنسبة للمنهج الإسلامي بكل تشريعاته وتفريعاته فليس هناك انفصام - في المنظور الشرعي - بين العقيدة والمنهاج. بخلاف المناهج التي ترح بها دنيا الناس اليوم» شرقيها وغربيها . فالمعرفة عند أولئك مجزأة إلى دينية وغير دينية. والخطير في الأمر أن الكثير من المتخصصين والباحثين نقلوا إلينا هذا «الفصام النكد» من المناهج التربوية الدخبلة واستعاروا تصاميمها من هناك» وأتوا بها بقوالبها ومضامينها دون أدنى تحوير أو تعديل . ) ولم يكن الحافظ ابن أي الدنيا يوم وضع هذه المصنفات المامة - ولم نكن نحن حين نهضنا بمهمة بعثها وإخراجها - يطمح هوء أو نهدف نحن إلى التذ كير النظري المجرد السالب. بل قصَدَ - وقصدنا من ورائه - إلى التذكير الإيجابي الذي يجعل من هذه الموضوعات _ الجامعة في بابها - دليلاً هادياً يدعو إلى العبرة والّرس» والمتابعة والتأسى» وكذلك يكون التعامل المجدي مع التصوص العلمىة» وكذا تکون صورة العام النافع » وبدون هذا التصور الحر كي يصبح استحضار هذه النصوص وإحياؤها هروبا من الواقع » وضربا من المتعة والتسلىة» وسبيلا إلى مَلء الجعبة بالمعلومات والروايات» كنوع من أنواع الترف الثقافي البارد الذي لا يدفع ولا ينفع والعياذ بالله. Kk Kk x )١(‏ انظر د. عبد الرحن صالح - المنهاج الدراسي أسسه وصلته بالنظرية التربوية الاسلامية: T1‏

عدد الصفحات ٩

وهذا الكتاب القم « كتاب العيال » للإمام الحافظ ابن أي الدنيا يعرض صوراً مشرقة لتوجيهات الأئمة من السلف الصالح في القرون الثلائة الأول الفاضلة . والتي تمثل انطباعاتيم وتأثرهم بالجو الإسلامي العام الذي كان يدور مع الكتاب والسنة حيث دارا. فإن هذه التوجيهات التربوية من هؤلاء الاعلام تسد المنهجية الإسلامية في منظورها إلى العائلةء ومقدار أهميتهاء وضوابط الحقوق والوجبات لكل فرد فيها. وهذا السفر الكرم تكمن أهميته في اتجاهين رئيسين ؛ أولاهما : أنه يعالج أهم مؤسسة في بناء الأمة أو تسهم في تحديد شخصية الجتمع» وهي «العائلة ». وهذه المعالجة الشرعية تأتي في المرتبة الثانية من التكليف الرباني. فان الله - جل ثناؤه - أمرنا بالسعى لاستنقاذ أنفسنا من النارء م ثنى أمره لنا بانقاذ أهلينا. فقال - سبحانه ڄ: ل لذن ءامنا ۴ انش واهلبک تارا ونود ماالتاش وا ىجار 04 . والذي يزيد هذه المعالجة أهمية» ويعل من شأنها؛ أنها حاولة رفيعة من الحافظ ابن أبي الدنياء تدل على علو مرتبته في الابتكار التصنيفي» والتنظم اموضوعي ٠‏ فإننا نم نقف على مصنف - بهذا الشمول والسعة ‏ تصدى لعالجة هذا الموضوع الحيوي المام » ولا قريبا منه - فما نعام -. كا أنه يعتبر سبقاً حضارياً هائلاً في بابه. إذ أنه يكشف الستار عن المنهجية التكاملية في معالجة الأسرة في ضوء التوجيهات الاسلاميةء في مرحلة مبكرة» مضى عليها أحد عشر قرنا ونصف من الزمان. أما الأهمية الثانية للكتاب فتكمن في أنه يعد - دون ريب - وثيقة تراثية تربوية . فإن هذا الكتاب وضعه مصنفه في القرن الثالث المجري. وقد أتى به من فاتحته إلى خاتمته مسنداً موصولاً. فهو كتاب وضع في عصر من أزهى العصور الإسلامية قاطبة في تصنيف السنة وتنظيمها .

عدد الصفحات ١٠

وهو کتاب تربوي هادف» ذو منهج سلفي نقي› ورؤية شمولية متكاملة. فمؤلفه الحافظ المؤرخ الصدوق ابن أبي الدنيا من أقران أصحاب الكتب الستة» بل إن ابن ماجة - صاحب السنن - سمع منه» وروى عنه في « تفسيره». فهو حدث إمام» ومؤرخ حيط وهو كذلك من اعلام المربينء فإنه اوقف حياته على صنعة التأديب والتثقيف والتربية. فهو مؤدب أولاد الخلفاء » وعلى يديه تخرج العديد من النبغاء والنبلاء من طلاب العام . وبهذا يكون « كتاب العيال » قد ضم بين دفتيه خلاصة تحربة الحافظ ابن أي الدنيا الحديثية والأخبارية والتربوية. فهو كتاب سلفي » حديثي » تار يخي في اتجاه تربوي إصلاحي . وقد اشتمل على العديد من النصوص الحديثية والتاريخية المامةء الت قد لا نجدها حفظت لنا في كتاب سواه» ما بقي لدينا اليوم من تراثنا الزاخر . و کتبه جم عبد الرجن خلف في المدينة المنورة بتاریخ ۱٤۰۸/۳/۲۵‏ هھ

عدد الصفحات ١١

المىغالدوّل ر و عا ن ثاب وة شبته درس ابا لضا تفقت المصادر - التي تعرضت لذ كر مصنفات ابن أبي الدنيا - على تسمية کاب تیب راسا . فأسموه « كتاب العيال » . وهي نفس التسمية الثابتة على رة نسخته الخطبة البتيمة. وعما يؤكد صحة نسبة الكتاب للحافظ ابن ألي الدنيا وجود إحدى نسخه الخطية. وقد جاء في طرتها ما يلى : « كتاب العيال تأليف الحافظ أي بكر عبد الله بن عمد بن عبيد القرشى ابن أبي الدنيا الملكتب رحه الله تعالى رحة الأبرار» ووقانا وإياه عذاب النار . كا ذكره بعض العلاء الكبار ونسبوه لابن أبي الدنيا أمثال الحافظ الذهى في كتابه الحافل « سير أعلام النبلاء » () . وکذا ذکره صاحب ١‏ معجم مصنفات ابن آي الدنيا» وعده ٤‏ جلة مصنفاته . )۱( الذهي - سیر النبلاء: ٤۰۳/٠۱۳‏ . (۲( معجم أساء مصنفات ابن أي الدنيا لجهول . منه نسخة في المكنبة الظاهرية بدمشق. مجاميع رقم ٤۲‏ . وقد عد له فيه )۱۹٤(‏ کتاباً. ۱1

عدد الصفحات ١٢

لقد رأيت من خلال دراستى لكتاب العيال للحافظ ابن أبي الدنيا الوخدة الموضوعية التي تنتظم الكتاب» رغم كثافة مادته ووفرتهاء إذ بلغت نصوصه )1۷٤١(‏ نصاً. وهذا شأن ابن أي الدنيا في كافة مصنفاته» فإنها متاز بالوحدة الموضوعية» والحرص على التخصص . أما السّمة الأخرى التى أسغها ابن أبي الدنيا على هذا المّصتف - كا ميرت بها مصنفاته الأخرى - فهي جودة الترتيب والتبويب» فإنه وزع هذه الاد الغزيرة على )۴١(‏ باب أتى فيها على كَل ما يتعلّي بالأسرة والمائة المسلمة أفراداً ومجتمعين. فجمع كتابه الشمولية والاستيعاب. في الموضوع الواحد مع حسْن العرض ودقة التصنيف. والسّمة الثالثة : رواية التصوص التبوية والآثار والمقطوعات الشعرية سند مسندة إلى قائليها. وهذا أيضاً من سات ابن أي الدنيا في جميع مصنفاته . وقد أورد مادة الكتاب مبدوءة بصيغة .الاد « حداثنا» () و« حدئی »» وهي أرفع صيغة عند ابن الصتلاح ‏ لتضمنها اع التلميذ من شيخه» وقصده إيّاه بالتحديث» فهي أقوی دلالة في التعبير عن اع الحال من سمعت » ومن أخبرنا أيضاً . )١(‏ وهي هكذا ني سائر كتابه ما خلا روايات معدودة تحملها مناولة أو وجادة. (۲( النووي - تقريب اللإرشاد : ٠٠١‏ السيوطى - تدريب الراوي: ٠١/۲‏ . ۳

عدد الصفحات ١٤

وقلا يورد حديثاً في موضعين بإسناد واحد ولفظ واحدرٍ» وإتا ُورده من طرق آخرَ معان نذكرٌها: منها: آنه يُخرَجٌ الحديٿث عن صحاي ثم يُورده عن صحالي آخرَء والمقصودٌ منه أن يُخرج الحديث عن حدٌ الغرابة» وكذلك يفعل في الطَبقة التي تلبه 4 والتي بعدها ای مشایخه . وهذا الصنيع یس بتکرار » لاشتاله عل فائدة زائدة. ومنها : : أنه صحح أحاديث على هذه القاعدة ء يشتمل کل حدیث منها على معان متغايرةء فیورده في کل باب من طريق غير الأولى فیرتفع الحديث الضعيف ضعفاً قريباً مُحتملاً إلى الحسن لغيْره» ويرتفع م الحسن لذاته إلى الصحيح لغيره لزوال المحذور. ومنها : أحاديث تعارض فيها الوصل والارسال» ورجح عنده الوصل فاعتمده» وأورد الإرسال مُنبهاً على أنه لا تأثيرَ له عنده في الوصْل . ومنها : أحاديث زاد فيها بعْض الرواة رجلا في الإسناد وأنقصة بعضهم» فيوردها على الوجهين. حَيْث يثبت عنده أن الراوي سمعَةُ من شيخ حدثه به» ت لقي الآخر فحدثه به» فکان ويه على الو جهن . ومنها : أحاديث ها طريقان أو أكثرٌّ بعضها عال والآخرٌ نازل فیذ کرهم لمذه النكتة الاسنادية. وهذا العمل له قيمته الحديثية» فضلاً عن دلالته الواضحة على عمق المصتف» وسَعة عِلمه» ودقته» يکنه من علَم الحديث . ۰ وهو على العموم لا يكرر الحديث إلا لفائدة مني أو إسناديّة. وربا كرر الحديث باسناده ومتنه لمناسبة الباب بقصد التنبيه والإفادة. جع بىنھ| ف الأداء فان کان الطریق واحداً اکتفی بهذا لجع ف فی الإخرا 14

عدد الصفحات ١٥

أما إذا اختلفت ألفاظهم فإنه يصرح بأن هذا لفظ فلان. انظر مثلاً رقم ( ۳۵( (0۰4) (01) (007) )40( (14۳(). وكان الحافظ ابن أبي الدنيا دقيقاً في أداء ما سمعه من مشايخهء فنجده يؤدي کا سمع» فاذا أراد أن يعرف برجل ما في السند فإنما يعرفه بين فاصلتەن - يعني : ... - فيكون التعريف الموضصح معزولاً عن النص المسموع بهذه الكيفية. ومثال ذلك أنه قال في رقم (01۹): « .. حدثنا زکریا - يعنى : ابن ألي زائدة -.. ٠‏ وهذه المنهجية مع ما فيها من الدقة في الأداء ء والورع في رواية ما تحمله فإنها تدل على حرص ابن أي الدنيا على التعريف برجال إسناده دفعا للوهم والالتباس. وقد ت عل ا عبارات دقيقة في الأداء. وهذا أ ظاهر ٤‏ من اة ان فال م يرش شرع ممل أو عل نشي ا بیان وقد لاحظت أنه يَقَطع الحديث - أحياناً - ويورّعة في الأبواب تارة» ويقتصر على بعضه تارة أخرى» وهو إنا يصنع ذلك لأنه إن كان المتن قصيراً أو مرتبطاً بعضه ببعض » وقد اشتمل على حُكميْن فصاعداً فإِنّه يعيده بحسب ذلك مُراعياً - مع ذلك _ عدم خلوّه من فائدة حديشيةء إذ أنه أخرجها بالكامل عن شيخ آخر قبل ذلك بقصد تكثير ظرق الحديث الواحد. إلى غير ذلك من الفوائد الاسنادية والمتنيّة الأخرى. وربا ضاق عله مخرج الحديث » حيث لا يكون له إلا طريق واحدة فیتصرف حينئذ فيه فیورده تارة تامأ وتارة مقتصراً على طرف الذي يحتاج إليه في ذلك الباب فإن كان المتن مشتملاً على جُمَل متعددة لا تعلق لإحداها بالأخرى» فإنه يُخرج كل جلة منها في باب مستقلٍ فراراً من التطويل » وربما نشط فساقة بتامه. 10

عدد الصفحات ١٦

أما من الناحية الموضوعية فإن ابن أبي الدنيا قصد أن يكون كتابه هذا جامعاً لكل الأحاديث والآثار التي وردت في موضوع الأسرة او كفالة العائلة _ في حدود مسموعاته -. وقد وَفق في ذلك أا توفيق . وقسّمّ الكتاب إلى أبواب كثيرة» فيها الدَقةٌ والوعي والفهّمٌ. وكان يُوردُ الأحاديث المرفوعة أولاًء ثم أقوال الصحابة فالتابعين . وسار على هذا المنهج في الكتاب كله ما خلا حالات نادرة. كا طَرَرّ الكتاب بعشرات الأبيات والقطّعم من شر الرقائق » ما قاله ثقات الشعراء من السَّلفٍ فجمع بين النثر والشحر التربوي الموجه. ) وهذه طريقة ابن أي الدنيا في جيع مُصتفاته» فإته قد أخسن استشار الظاهرة الشعرية والتذوق الأدني الي كان عليه جيل المسلمين في القرن الثالث الهجري. فانتقى المئات من الأبيات والمقاطع جه الأدبي المُرْهَف وإيمانه الصادق . وعقيدته النقية . ) والمرء رتا «يسْمع المعنى نثراًء فلا يهر له عطفاًء ولا ميج له طرباًء فإذا حول نظا : فرح الحزين » وحرك الرزين... وقَرّب الأمل البعيذ » ' وإنا الوزن من الكلام كزيادة اللحن على الصتّوت» يراد منه إضافة صناعة من طرب النفس إلى صناعة من طرب الفكر ۾ . وللشعر أهمية بالغة في نصرة العقائد وتزويجهاء ونشر لفضابل وتحليَتها » ودحض الشبه وإبطالها. LF س‎ والذي يظهر لنا أن منهج ابن آي الدنيا في کتابه ١‏ العيال » منهج نصي› فاته وضع هذا الكتاب من بموع مروياته التي تحملها عن مشايخه فيا يتعلق گوضصوع « العائلة » ولم يتعرض هما بنقدٍ أو تقيم . .۲۸ - ۲۷ : محمد أحد الراشد - المنطلق‎ )١( . ۲۸ : الرافعي - وحی القلم : ۲۸۵/۴ والراشد - المنطلق‎ )۲( 1٦

عدد الصفحات ١٧

لكته في ذات الوقت استخدَم منهجه النقدي - دون شك - في انتقاء هذه النصوص دون غيُرهاء وعدَل عن کثیړ غیرهاء کا استخدمه في اختیار الأسانيد المناسبة من جوع أسانيده الكثرة. كا ظهرت شخصيته الحدينيةٌ واضحة من خلال تبويبه» وسعة مروياته وكثرة طرقه» وأسلوبه الذكي في تكّرارها أحياتا. وهذا تكونٌ منهجبةٌ ابن أبي الدنياء وقدرته على حن التصنيف لا تقل شأناً عن مَصَف الائمة الكبار » والمحدثين العظام . 1۷

عدد الصفحات ١٨

اھ اککتاب إن « كتاب العيال » للحافظ ابن الي الدنيا ذو أهمية بالغة في بابه» وذلك لأسباب کثیرة» فمۇلفە من الحفاظ الكبار» وصاحب قدم راسخة ف الزهد والرقائق» وصاحب خيرة ودربة في معاخجة ة العلل الا جتاعية والأخلاقية فهو المُربي والمؤدب والقدوة. فکان کتاب الميال؛ رة ناضجة من مار هذا الحافظ المتخصص › صنفه ف عصر من کر العصور نشاطاً وحيوية ف جع الأحاديث النىوية ۰ واستقصايي وتنقيتها > قَعَملّت فه الخبرة الحديشتة والخرة التربويَة عَمَلها فاتت أكلها ضفن وهذه فقرات موجزة تلقی الضوءَ عل أهمية الكتاب» وما فىه من المزايا والاإبداع : - إن كتاب العيال » كسائر مُصنفات ابن أي الدنيا من « أصولنا» ‏ (۱) إن ما يؤسف له أن تبقى هذه الأصول حبيسة المكتبات الخطيةء بعيدة عن أيدي العلاء والباحثن» في الوقت الذي نرى فيه وفرة المطابم وتيسرهاء وغالب الذي طبع من هذه الأصول ملي بالتصحيف والتحريف › وق عمد شيخنا الأسثاد حامد إبراهي المصري إلى مقابلة كناب ١‏ بجع الزوائد ٠‏ للهبشي بنسخة خطية فوجد في المجلد الأول فقط ما يقرب : من ألف خطاً . وقمت بتصحيح نسختي عليهاء فصححت ما يقرب من ثلثالة خطأً م ضقت بر کتھا لکارعا . مع أن الكتاب في خس مجلدات ضخام وهو من الأصول المهمة في الاد البوبة. وهناك عشرات المواهد على هذا. وقد أحسن الأستاد المرحوم عمد فزاد ۱4

عدد الصفحات ٢٠

التراثيةء وضصعه ف عر التدوين ( فجاء الكتاب کله من فاتحته ای خاتمته مسندا موصولا ای قاتله . وهذه الميزة أهم صفة ف الكتاب من الناحبة الحديشة» والقيمة العلمية البحتة. سے ۲ - تَضَمَنَ الكتاب )1۷٤(‏ نصاًء جامعاً لكل ما يتعلق بشؤن العائلة وتربيتها من أحاديث مرفوعة» وآثار عن الصحابة والتابعين» وبهذا التوسع امؤضوعي الشامل أصبح الكتاب وحبداً ف باب ء فریداً ف استیعابه . . وضم بين دفتيه طائفة كبيرة من التصوصِ التادرة التي قد لا اندها ي کتاب مُستد سواه. فمصنفات ابن ألي الدنيا تعتبرٌ من المصادر الرئيسة لكل مَنْ له عناية بالأخلاق والتربية والرقاق. ر س ۳ - وما يزيد في أهمية الكتاب» ويْبرز قيمته العلميةء اشتاله على مئات الآثار من آثار السلف الصالح » فضلاً عن مثات الأحاديث المرفوعة المسندة. وهذه الآثار في غاية الندرة وها قيمتان : قيمة شرعبة وتربويةء باعتبارها الترجة اة لأخلاق السلف الصالح وآدابهم» وأثر مهم من آثار انطباعهم بالتوجيهات البوية وتمثلهہ با ي سلو کهم وحیاتهم . وقيمة علمىة باعتبار أن هذه الأثار من اقدم ما وجڏ . ونظرا لأنها جعاً مسندة» وان ناقلها إمام ثة تق صدوق فانها تَحَدٌ وثيقةٌ نفيسة لا کان عله الي ا والسلف الصالح من الصحابة والتابعن وتابعيهم ف شؤنهم العائلية. وما كانوا عليه من الورع والصلاح والوقوف عند حدود الله . و كيف لا وهذه الاثار لا نحدذها اليوم بهذا التأصيل والتوثيق 8 عند أفراد قلائل = عبد الباقي في إخراجه , سس ساره و نتن اين مء و٠‏ قتع الاري» یع شط تس البخاري بالإشتراك مع الأستاذ المرحوم حب الدين الخطيب» وكذلك المحدث المرحوم أحد شاكر في « مسند أحد » وفي « سنن الترمذي » وللأسف فإنه توفي قبل إتعامها .

عدد الصفحات ٢١

من الأئمة الحفاظ. بل هناك من التصوص ما تفرد جقَظها لنا ابن أي الدناء وم نجدها عند غيره من المصنفين القدامى - فا علمنا - وذلك فيا وقفنا عليه من كتبهم» ويبدو هذا واضحاً من تخريجنا هذه الآثار . ٤‏ - لقد تضكن الكتاب بلسان الال صورةٌ عن الواقع الذي كان ميث المجتمع الإسلامي وقتذاك» مع حاولة لعلاجهء ذلك أن ابن أبي الدنيا لم تأته فکرة الكتاب من فراغ » وإنا جاءت ضرورة مَلحَة تقتضيها أجواء المجتمع الاسلامي. فقد كانت هناك مثات الآلاف من الوافدين الجدد على هذا الدين الت“ م تأخذ حظها من الاعداد والتربية والصقل . كا م کانوا حوج الناس إلى المنهج» وإلى التعلم والتوجيه. فجاءت مصنفات ابن الي الدنيا علاجاً طمذه الحالة. وجاء « كتاب العيال » ليس هذا النقص . ويذ كر المسلمين الجدد منهج النبي في تربية الأسرة المسلمة» وسبل كفالتها وتنشأتها وحسن الإعداد هما. وما يحق للزوج تجاه زوجته وأولاده. وما يتوجب عليه من الحقوق تجاههم. وفصّل م أبواباً وتفريعات هامة. فجاء الكتاب في صورة موسوعية كاملة لكل ما يتعلق بشؤن الأسرة من مسائل ومههات شرعية وتربوية. ‏ ` ۵ - كا أن لتنظم الكتاب وضبطه وتدقيقه مزية أخرى فإِن ابن أي الدنيا قذ سلك فيه مسلك المحدثينَ في التحرَي والضبط والتوثيق . ساعده في ذلك استقرارٌه ببغدادء لذا فان مصنفاته يغلب عليها التنظم والاستقرارء فإنه قد صتفها بحضرة أصوله فسلمت من الاضطراب والتخليط . وجاءت العناوينْ دقيقة والنصوص المدرجة تحتها موافقة ها . وكذلك الناحية المنهجيةء فإنه نظّم أبواب الكتاب تنظاً متقناً فجاءت مادته - المشتملة على )1۷٤(‏ نصا - موزعة بعناية على خمسة وثلائين باباً. أما القيمة العلمية لكتاب العيال فإن من صوره الفنية أنه اشتمل على العديد من الأسانيد التي امتازت بالعلو. فإن فيها أسانيد رباعية - أي بين ابن ۲١

عدد الصفحات ٢٢