المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفنيد الشبهات حول ميراث المرأة في الإسلام تحميل PDF

أبو عاصم البركاتي

صفحة ٣ من ٤

كل ايم ا رآ إِيّكَ الككب يلحي لتَحَمْ بَيْنَآلثًَا نك مد وََا مك لِنَمَابِنِينَ خَصِيمًا 4# [النساء: ]٠١6‏ ذا فَلكَرْعَةُ المَْرَلِةٌ مِنْ عِنْدَ اللّ وَالَاقِة كَمَا نَرَلْتُ ل تنين بها الأيِي بالتلاعب هي : شِرْعَة الإشكام؛ وَلِذَا ويه الال لِلْعِبَاد ب اللَّهُ تَعَالّ: اج إبآ 56 أَلتَوَرَنَةَ فسا هدّى م م لبيرت لذن أسَلمُوا لبن هَادُوأ وَلَيَدِبيُونَ وَالَأْحَبَارٌ يما أسْحَفِظوا من كب أله وَكانوأ عَيه شينة قلا تدر ألكحاسّ يمه 5 حي يت تَمنَا قلا ومن لم متككر يآ وَل أله زلبك مم الكيزرة باع فهآ أن التّفس بآ قن تاتنت لصخ التاق والأخنت بِآلْأذنٍ وَألِيِنَّ يلين وَآْجرُوحَ ِصَاصٌ هَمَن تَصَدّوَتَ و مَهْوٌ كَدَارَة أده وص لَرَ محكم بمآ 51

عدد الصفحات ٣٤

دو مله سس سا 0 ُ ثَ 100 زر هم ألظ غر 97 هه غرى َس دمي لله فاؤا الايد 1 عانروم يعنسى ابن اس رس إل بر ابت مر يبروس سس عر دو مر م عنم مصدل 6 سيا - - وءاسنله الْإيجِيلٌ فيه هدى ص «د مر 1 س لل عر اس 3 اث موس راعلا عر + 0222 ونور ومصورّقا لِما بين يدي صن السَوَرَدةٍ وهدى وموعظة لِلْسَفِينَ 22 عيب بيعب مس 3-98 نس يبم يرم عر مآ أل لَه ولك هُمُ اتوت (2) وَأرَلدآِلَكَ الكِتبٌ ةا د ديه الصو ا 3 عد مِنَّ أَلْحَق لَكُلٍ جَعَلَنَا كم سْرْعَةٌ عت 2 شآ - مَك أنه يدك زكر بيك ونام تمق انتما لْخَيْرّتٍ إِلَ أنه اا ياي اي 0 لون (رج) دَأنِ حك ينبم بمَآ أَزَلَ أنه ولا َبَعْ أَهوَاءهُجَ 215 1 1 1 211711 رمد ألله أن يصِيبهم ببَعْض ذويوم ون كديرا منَألتَاس لَمَسسفُونَ (0202) > 1 يكت

عدد الصفحات ٣٥

2 موعر لاه 4م -_2 00 فى هله بِمُونَ وَمَنْ أَحَسَنٌ مِنَأنلَه كما لِمَوْر بوقِنُونَ © [المائدة: 55- 06] وقد َهَى النََيّ 8 عَنِ الأ عَنْ غَْرِالمُسْلِعِينَ فِيمَا يِتَديّنُ لل بوه وَالتَْرِيعٌ وا 4 كُمُ دَاخِْلٌ في هَذًَا أَصَالَة. َقَدُ أخرّج أَحمَد 7 مدني المُسْئدِ عَنْ جاب بْنِ عَدِ لله رضي الله عنها أن عُمَر بن الَطَابٍ أنى الب 6 بكِتَابٍ أَصَابَُ مِنْ بَعْض أَهْلٍ الكُتْبٍ ه َه الي 5 فَعَضْب فَفَالٌ: < أمدَ متُهَوْكُونَ فيها ى-- الحَطَابِء اللي نتفسي ييه قد جشكم بها ا لا تسألُوهُم عَنْ شيء فَيُخْبِرُوكُمْ بحن 3 كك به أو يِبَاطِلٍ قَتُصَدّقوا به والذري تفسبي بده ل

عدد الصفحات ٣٦

أن مُوسّى 2 كَانَ حيّا مَا وَميعَُ إلا أن رهق ل## )١(‏ يون © هوت 2 0 َال تَعَالَ : أو كن مَددَا أحَِنئهُ وَجََْمَا لد وو يمقى يه فىآلثاين « [الأنعام: بنذ " و وَكَالَ أب دَرٌ #: « لَقَدْ تَرَكَنَا مُحَمَِدُ يك وَمَا 17 طَائِرٌ جَتَاحَيْهِ في السّمَاءٍ إلا أَذْكَرَنَا مِنْهُ عِلْمًا”"). 15 مع 5 ا 8ه 1 2 ربك واج 8 جو 9 وقال رَسول الله يه : «إنه لم يكن نبي قبل إلا م . ًِ ا +21 2 الوسر ع 2 ا 0 3 كان حَقا عَلَيْهِ أن يَدَلَ أمَتَهُ عَلَ حَبْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُبْ سع؟. 2 8ه 1ذ 01 وه ويندِرهم شر ما يعلمه لهم ). (؟) أخرجه: أحمد(؛ )3١85‏ والبزار في مسنده(/07617). (؟) صحيح : أخرجه مسلم (1844) والنسائي (4141) وابن ماجه (965؟). ال .. لس

عدد الصفحات ٣٧

وَخَذَا قَالَ المُمَكُرُ العَرْي "عُوسْئَاف لوبُون" عَنْ ع مِيرّاث نمدأ ف الإشلام: "إن مَبَادِئٌ الْمِيرَاثِ التي , ل عَذهًا الع آن عل جَانبٍ عَظِيم مِنَّ العَدْلٍ والإنضياتي: .. 0-00 من مُقَابكتِي ينها وبَِنَ الحُقُوقٍ الفِرْسِية والإجيرية أ الشَّرِيعَة الإِسْلاميّة مَنْحَتِ الدَوْجَاتٍ قا في الجِيرَاثٍ لا كجدٌ لها ميل في كَوَايينًا " .اه َاعَا: إن لَه تعالَ هُوَ الحَكمْ العذ لَعَدْلُء لا يان عدا عق أعند: لا أنتضن عل أشوق. 15 عل كل امْرَأَوَ» وَلَا عَرَبي ليت قَالَ نَعَا كاي ويه يَظِْمْ ممْعَالَ َرَّوٌ ون كَكُ حَسَئَةٌ يُصَلِعِفْهًا وَُوتِ عن لَدَنْه حرا عَْظِيِمًا © [النساء: ]4٠‏ وَقَالَ سَبْحَائَهُ: « إِنَّ أنه لَايَظلِمُ لاس سيا وَلدكنَّ

عدد الصفحات ٣٨

لئاس أَنفْسمْحْ يَظِلِمُونَ 4 [يونس: 44]. 1 ع ع 2 أ مخ 007 صني الي 0 1 4 ولع لوي 1 5 خترية 0 ميتم 2 ع ولا كر إل أ 200 يبع وَلايظ لم ريك لَحدًا » [الكهف: 4؛]. وجا في الحَدِيثٍ عَنْ أبي ذَرُ ذه عَنِ النَِيّ 46 فِيمَا رَوَى عَنِ اللَّهِ تَبَاوَكَ وَككَالٌ أنه قال + نم عَبَادِي إن حَرّمْتُ الظلم عل تفي وَجعَلئه يدك مَحَدمًا قَلَا تَطلالم 0١‏ )١(‏ صحيح: أخرجه مسلم )١011/(‏ والبخاري في الأدب المفرد( 51٠‏ )وأبو داود الطيالسي(577) والبيهقي في شعب الإيهان(88 ١‏ /ا)وابن حبان في صحيحه (114) والطبراني في مسند الشاميين(*77).

عدد الصفحات ٣٩

َاللَّهُ تَعَالَ لَهُ أَوْضَافُ الكَمَالٍ وَالجَلَالٍ وَمُْرْهُ عَنْ تفص وَعِيب» ون اذعَى أن ريه الإشلا في باب مِيرَاثِ العَداةٍ تاقِصّةٌ وَظَالِمَةٌ قَقَدِ الّهَمَ اللَّه تَعَالَ وَرَسُولهُ وه وَهَذَا مِنْ الكُفْرِ الصراح. عايا: 3 الله كال ك3 مََاديرٌ الإزثِ في القَرْآن؛ كَذَكَرَ النضف والربع م وَاللينٍ والعلكٌ ا وَنَحوّ ذَلِكَ وَلَمْ كر عَدَدَ رَكَحَاتِ الصَّلَوَاتِ» وكا ادير ارا وََا كه في الآ مَعَ أن الصَّلَاةَ في الإسلام هِيَ أغل نا منْ العََارِيتِ: وَمَذَّا فيه يان لكأن الميرات: وَأ الظَلْمَ فيه نم عَظِيمٌ» وَحَطَرٌ كبر كيف يقال إن الهذاء في الإْلام ظَلِمَثْ في اا ؟!! ا لي بَيِنَتْ وَوَضْحَتْ الأنصِبَة وَمََادِيرَ

عدد الصفحات ٤٠

الوزث. وَالمُسْتَحِقَينَ لَهَا في يِنَا كِتَابٍ الله و العزيزة أو في سن النّيّ 8 هي تُصُوصٌ قَطوية اوت قو ب الدَلالةَ قلا مَجَالَ لِدَعْوَى الإانوقاء بما يُحَالِمَهَا؛ هي لا نرَدْ ولا تالف اله بمَحْضٍ الهَرّىء فَالَ تَعَالَ: # إن لَرَصسيحي واه كنت يي بك أهواءهم 5-7 20001 5 صر الله إرك للهلا يبَرِى رمدي # [القصص: ]5٠‏ وَكَالَ جَلٌ سَأنهُ 4 بل أتَبعَ لي ظَلموأ أهوَآءهُم بعر عِلْوِضَمَنِيهوى مَنْأْصَسَلَّ أل باك تن يي 4 [الروم: 4 ؟] | يعد إن. خزه الله تعاق به باع المدّي» 7 وَل الصَّلَالٍ وَالمُضِلَنَ أَمرَ باتباع الذي افق نقَالَ ل شَأَنّه 9 اقم مَجَهَكَ 4 لين حَنِيمًاً فِطرتٌ أله م آلّن قعل التامن ع لا بيبل لِحَلق أ للك التبرك لمالا ا اكه

عدد الصفحات ٤١

الْقَيَمْ واكك أككثر التساس لا يِعَلَمُونَ © [الروم: .]١‏ سَادِسًا: 3 الله عَزَوَجَلُ جَعَلَ ‏ ضيب المرأة ف امداق هُوَ الأصْل: كَقَالَ جل وَعَلَا: « يوْمِيك دده ولد كم 1 1 مِثْلُ حظل لكين » [النساء: .]1١‏ وى يضف عط لأكر. وهل يك الع أة الث خذيا تعاناهه بمُوص. قار أن الله يقد أن دوت الأخل وانقراة ما 256 قَالَ: يعور مدو أنه وقرى تطيم أله وَرَسُولَه نحل جد جَنَّدتٍ جر قف من صحيها الأنهسد درب مت ركاذت الفور التلب 2 (2)وَسن تس أل بق و ا كن 0 فيوكا وَل عدّارا2ف 1 # [النساء 10 قَهلٍبَعْدَ هذا التَحَذِيرٍ الكبب فاع واه أن النسيت الذي َرَضَهُ اللَّهُ لكل وار في كبه لخ ين يأ أصولِه ظ

عدد الصفحات ٤٢

التابيّة الى 00000 ؛؟ وَمَا مَعْنَى الْحُدُودٍ إن في الآ يك اي وعد وَعَدَ 2 بتار يَخَلدُ ات وعم شاد نأ لمة رَغِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنّهَا قَالَتْ: َغْزو الرّجَالُ وَلَا يَغُْ النّسَاكُ وَإِنَمَا لاضف المِرَاثِ قن 5 اللَّهُ: «ولا مَكَمَبَرأ ما صَيَمَلَ لله بىء يَعَصَسَكُمَ عن و عَم نيطب :". قَالَ مجَاهِدٌ: نَل فيا و الس ملت 4# [الأحزاب:80]. وَكَانَتَ ُ وي اعد ينةَ مُهَاجِرَة!". ١45 مكانة المرأة في القرآن الكريم والسئة الصحيحة ص‎ )١( 5 للدكتور محمد بلتاجي؛ طبعة دار السلام‎ 0( صحيح أخرجه: الترمذدي 7ل وأحجرد(1/5١),‏ والطبراني قِ الكبير(7؟7/ ()7/8٠١‏ 89:*/) والحاكم "6 ١ المستدرك(46‎

عدد الصفحات ٤٣

َامئًا: أن الله تَعَالَ في تَشْرِيعِهِ وَرَتَ الما خم 2 قث لاترث في اجاور كالاللة 177 ل فى القَرْآنٍ الكر ريم' : # لِلرَجَالٍ تَصِيبُ هْمَا ترك اَلوَلِدَان َالو وَللْسَآء تَصِيب ما ترك الوا 7 "بورك بها كل 8-0 0 4 4 [النساء:/1]. وَأَخْرَجَ أَحمّد وَالرْمِذِي وَأبُو إدَاود العا وَصَ وَصَحّحَهُ الحَاكِمُ من طَريقٍ عَبدِ لَه بْنِ مُحَمدِ بن عَقِيلٍ عَنْ جاب بْنِ عَبْد الله َالَ: ١جاءتٍ‏ امْرأةٌ سَغْدٍ الي يهان تسد إلى سُولٍ اللَّهِ 4 فَقَالَتْ: رَسُولَ اللو هَائَانِ ابْنَا سَعْدٍ بْن الرييع قَيِلَ لظف يوم أحْدٍ شَهِيدًه ون عَمهُمَا أ زَ لكا فلم يد 25 غ لَهُمَا مالا وَلَا تنْكَحَانِ إل ا - : ابَقضِي اللَّهُ في ذَلِك»؛ قَنَرَلَتْ

عدد الصفحات ٤٤

آي المِيداف؛ فبَحَتٌ ايل الله ل ِل عمّهمًا َقَالَ: «أغط ابتتي سَعْدٍ الكُلكيْن وَأضل ما اللْمَنْ وَمَا بَقِي فهُوَ لَّك'"» 3 وَأَشَدُ 9 ذَيِكَ أن المَرْأة كَانَتْ هِيّ الأخرَى مَتَاعَا ا وَذَلِكَ ِذَا مَاتَ رَوْحهًَا ينها أبن رَوْجَهَاه وَيَدْكِحُهَافَنَهَى اللّهُ عَنْ َلِكَ وَحَرّمَهُ َال تَعَالَ: « يَكأَيّها الَرِسِنَءَامَُوا لَايحِلٌ ل ن تَرِنُوا سآ لسن - ي- على َه : أن ارادام تِ يلزِم المَرأة ب باية أعباء مَالِيَكَ وات تنو حي لسكتى وَالنْمَقَةَ بالمَعْرُوفٍ عَلَ رَوْجهًا؛ فَعَنْ جابر بن عَيْدٍ اللَّهِ كله )١(‏ إسناده حسن : أخرجه أحمد(٠584١)‏ والترمذي )٠١947(‏ وقال حسن صحيح.ء وأبو داود(١8491١)»وابن‏ ماجه .)717/7١(‏

عدد الصفحات ٤٥

أن وَسُولَ اللّهِ و طب الاسّ قَقَال: : «اتقُوا الله في النْسَاء فلكم أخذثم تُمُوهُن ' بأمّائة الل واستحلكم لجيه يكلقة اللي إن لك عَلَْهنَ أن لا يُوطِفنَ فرْشَكم أحَد حَدا كْرَهُونَ» إن ََلْنّ فَاضْربُوهُنَ ضربًا غير مُبرح ٠‏ وَلَهْنَ نايك رؤقين كنولزة بالتؤرليةة . وَرَوَى ان مابجة عَنْ حكِيم بْن مُعَاويَ َنأ أن رجلا سََلَ الب يخ : مَا حَق المَرْأَوَ عَلَ الزَوْجِ؟ َلَ: «أن يُطْعِمَهَا إذَا طَعِمَء وأن يكوه إن اكتسى ‏ ولا يضرب ؛ الوجةء ولا يُقبح) 0 يَهْجْرُ إلا في البَيْته». وَرَوَى البُخَارِيٌ عَنْ عَائِقَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا أن (1) أخرجه : مسلم (1714 ) » والنسائي في الكبرى (4114). [د

عدد الصفحات ٤٦

هنذا بنتَ عتبَة قَالَتْ يا رَسُولَ اللَّه: رَجُلٌّ شَحِيمٌ سود يسبل 2 مَا أَحَذْتٌ مِنْهُ وَهْوَ لا يَعْلَمُ؛ فَقَالَ : «خُذِي ما يكفِيك وَوَلِدَكِ المَعْرُوف2». وَهِيَّ مد مُكَلْعَ ِالتَمَعَةٍ ة عَلَ الأوْلَاد؛ مَنْقَدُهُ التق عَلَ أب يقُولُ تعلل: «ول الؤزد 4 ينغ توي بعرو" لا مُكَلْفٌ نفس إلا وَسَدَهَا ماطاست دَكَذَا وه أمّلَهَا حَقَ اللَََة وَالسُكْتَى وَال عَلَ أَوْلَادِمَاء مَل ذَلِكَ في الجَدَةٍ 4 الحفيدة. وهيّ نت لها شي الحَنّ عل بها وهِيَ أت لها نفس الحق عل أخيهًا خيها وافققفا اقبي الأيية كتبيغ نت 6ل .)١71١5( أخرجه: البخاري (51714), ومسلم‎ )١( ظ

عدد الصفحات ٤٧

الَمَقَةَ عَلَ قَاعِدَةِ: "العْرْمُ م الثم 5 وَبالمُقَارَئةِ يْنَ قَرِيمَةٍ الإشلام وبَيِنَ غيرِهَا وأكقلية الله كيد أنهؤلاء الذِينّ يَدَعْودَ ألَهة - برَعْمِهمْ -يُسَاوُونَ بين الرّجُلٍ وَالمَرأة''. ؛ ميحد أن (1) هذه المساواة جناءت بقوانين وضعية + لآن المرأة لا ترث في شريعة التوراة التي من المفترض أن يحكم بها اليهود والنصارى ؛ بل إن المرأة في التوراة متاع يورثء جاء في كتامهم المقدس في سفر التثنية : (6) إذا سكن إخوة معا ومات واحد منهم وليس له ابن فلا تصر امرأة الميت إلى خخارج لرجل أجنبي.اخو زوجها يدخحل عليها ويتخذها لنفسه زوجة ويقوم لها بواجب أخي الزوج.(5) والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه اميت لثلا يمحى اسمه من إسرائيل(7) وإن لم يرضى الرجل أن يأخذ امرأة أخيه تصعد امرأة أخيه إلى الباب إلى الشيوخ وتقول قد أبى اخو زوجي أن يقيم لأخيه اسما ني إسرائيل.لم يشأ أن يقوم لي بواجب و م ظ

عدد الصفحات ٤٨

الرججل ا يدق عَلَ الْتهِ ذا بَلَعَثْ سَنَّ السّادِسَةٍ عَشْرَة وَيَطْرُدُهَا مِنَ البَيْتِ أو تَظَلَ في البَيْتِ بالإيجَارء وَالَّْجَةُ ابد أن تعمل وماك لّوح في النْمَمَاتِء والح لا عََاقَة له بأ ني الاي المَالِيَةوَالتَََة ليها وليْسّ لِلمٌ أيّ حي حَقَ مَل عَلَ وْلَايْعَاء حَتّى وَلَوٌ مانت جُومًا. عَاشِرَ ا: أن اعِْبَارَاتٍ الإزثِ في الإسْلام لَيْسَتِ الُكُورةوَلأُوكُ وما رَّجَةُ الاب مَعّ المَيْتَ َإِن لك لا تتا في اها مع الأنت ت إذا اجِتَمعنَاء وَهَذْهِ 7 وَتَلْكَ أن وَأنشًا مَوْقِعْ الجِيلٍ الوَارثِ لَه َتِبَارٌه» فالبنت لا تَتَسَاوَى مَمَ سي حَادِي عَشَرّ: إن مَنْ يَرْعُمُ أنه بْسَ في الإشْلام با

عدد الصفحات ٤٩