و ع 2 ٌِ عل شَهَاَةٍ عَلِيةِ في تَخَصّصٍ ذُنيوِيّ َيَظُنُ أنَهُ ِدَيِكَ صَارَ عَالِما ني كُلْ الْعُلُوم. 2 قم عي عر 28 وام فاه اومن قي وقد يكون الغرورٌ المّخض؛ فاللهمَّ عَلَمْنَا مَا جَهِلْنَاء م درهى ةس عَم قَذتَرتُْ المَزأة أكترمِنَ الرّجُلٍ : 2 مات وَئرّك: بِنْنا َم وبا فيَكُونُ: كتيبب الله الوم لانفرَادِهَا - ” أَسهم نتصيب الأم: السدُسٌ لِوجُودٍ القع الوَارِثِ -١سهم تضييا الأآنبوة اعد + البَافِّي لِوَجِودٍ الفزع الوَارثِ الأنْتَى ١-1١+1- (سَهُمَانِ). ْ قَالبنتُ وَهِيَ امرآة أحَدَّتْ أَكْثَرَمِنَ الآب وُهْوَ رَجُلٌّ. سس ال بويت
عدد الصفحات ١٧وَهَذِهِ صَورَتهًَا : وَكَدَِكَ لَوْ تَرَكَ رَوْجَةَ وَيْنَا وَأَححا أ يأ 1 لزوح جَه: اشن لِوجودٍ الع الوَارثِ - اليئت: النْضْفٌ لانْفِرَادِمًا - 6 الآخ: البَاتِي تَعْصِيبًا - ٠"
عدد الصفحات ١٨لبي لنت وَهِيَ امرأةٌ كر من الأ 2 و1 أيْنَ للك ييا الظَالِمُ لِنَقْيِكَ وَهَذْهِ صورَتُهًَا : م _-
عدد الصفحات ١٩وَيَعْد: فَقَد وَقَمْتٌ عل هَذْهٍ الرسَالَةِ الْمْبَارَكَةِ (تفزيد الشيقات عل مندات اهداز ة في الإسْلام ) لِمَضِيل الشيْخ أبي عَاصِمٍ البَركَائي ؛فَوَجَذْتَّهًا عَلَ صِغَرِمَا مُفِيدة افِعَةهِ حَيْتُ نَاقَصٌ الشّيْهَاتِ مُتَاقَعَةَ عِلْيَةٌ عَمِيفَةٌ؛ فَنَّى عل بُنْيَافِهِمْ م مِنَ القَوَاعِدِ؛ فَلَمْ يثك لَّهُمْ قَاعِدَةً. وَكْرٌ عَلَ شبهَاز يم تتزيرة ليخ قنهةا الله ادال أذيَجْزَة الجا وصَل الله لل سيد 1# عل الو واشكاين تمن كت المبْدُ ال إلى الل تال : وَحِيدُ بن عبد السام بْنِ بال مصرّ - - كَفْرٌ الشّيْخ 6 7 في 707 / ١286 ها
عدد الصفحات ٢٠3 اس "سس سه علج سبياء التقديم وو دةىى دو دا وا تبه إَِ الحَمْد لِلَّهِ تَعَالَ تَحَمّذه ونستعينه ونستهديه وو 52 ةق و باللَّهِ مِنْ : شَرَُور انفسنا وَسَيِكَاتَ سوب زج بل 5 رما مَنْ يُضلل فلا 11 1 هَادِيَّ لَه وَأْهدُ أن لاله إلا الله 58 أ فققة عَيدة لق «إينامها أن انوا اموأ اله حقّ تمَازو ولا مون إلا وأنشم تلن © [الععران: 17]: جا أن اذا الى علاط ند كل كنزو يجَارَوْجَهَا وَبتَّ يِنْهمَا رجالا كثيرا وذسآء وَأنَهُوأ أله اذى مََاءلُونَ بوه دَالْأيْحَام نكا الك قي رَقيمًا» [النساء: .]١
عدد الصفحات ٢٢« يكأبها الذي “امنوأ أَتَفُوأ الله ووو | مولا سَدِيئا 0# > سر ب دمء ب رم (2) يلح لحم أعمنلي. ويغف رلك ذنويك ومن يع أله 004 4 0 ورسوله. فقد فار فور عَظِيمًا 4 [الأحزاب: دلاء الا]. رم وير وبعد. قَِنَ أُصْدَقٌ الحَدِيثِ كِنَاتٌ اللَّى وَأَحْسّن الهّذي هذى 1 1 مُحَمدٍ يه وََرٌ الأو مُحدئَانهَه وَكُلٌ فخ 2 َه وَكلَ بدْعةِ صَكَاكٌ َكل صَكَالة في لذ 1 ل . نحن في زَمَنٍ كَثْرثْ فيه فتَنُ الشّهَوَاتِء وَفَِنُ السَمهَاتِ تِ يعد مجَانبَة ب الم وَالعُلَمَاءِ وشو الجَهْلٍ؛ ااار التي ةاقالم دان وتوا نا ذا تمَكنث ين القَلب أَفْسَدَئُْ بل تفرب؛ في مَقتَل؛ قَلَا يُرْجَى لَه عَوْدٌ أؤ فْءٌ أ ذ فق وك وي - 82 2-4 أنَاسًا كَانُوا دُعَاةَ حَقّ وَصِدْقٍ فِيمَا يَظْهَرُ كَجَاءنْهُمُ 71[
عدد الصفحات ٢٣الشّيْهَاتٌ وَالتَلِْيِسَاتُء فَإِذَا هُمْ دُعَاةُ بَاطِلٍ وَرُورٍ بهْتَاِوَلِهَدا َعم الحِكْمة في نَهي رَسْولِاللّو 8 لتحي المقطاب هه هن اراب ءَة في صَحِيمَةٍ التَوْرَاقِ فَعَنْ ينو عل اللوآن غير عق 2 السقطاب 1 َى النْبسّ كل بِكِتَاب أَضَابَهُ مِنْ بع بنضي فل الكُتُبٍ ققد لقال َتَضْبٌ؛ قَقَالَ: هرون فِيهًا يا ابْنَ الخَطابِي. الي نفسي بده لَقَدْ حِتكُم يها بَيْضَاءَ نقيْكَ لا سَألوهُم عَنْ شيم يحرم يح فُكَدَبُوا بد أو بِبَاطِل قْصدُوا بي والّذي نفسي بيده لَوْ أن مُوسى 3 تخ خامازبيتة لدان ب َرَوَى مُسْلِمٌ وَعَُ عن أب هُرَيْرَة ه أن وَسُول الله 8 َالَ: «بَادِرُوا بالأعْمّال فِتَنًا كقِطع اليل المُظَلِم: .)١689( وحسنه الألباني في الإرواء )١6167( حسن :أخرجه أحمد )١( .:
عدد الصفحات ٢٤/ يُصْبِيِحٌ الرّجل مُؤْينا سق كَافِرًاء أو 7 مَوْمِنًا عو ه (كي تيح 6 :يبيام < د نهُ بيِعرضٍ مِن الدّنئيًا كول هَذَا لِمَنْ ” يكَلَقَو : : ني لكام في عَالِيٍ ا َأَطووحَاتِهِمْ 8 01 1 1 ولِمَن يدْلُونَ ويتَصَفحُو موَاقِعَ الك عبوز (لنث) قفِيها من البق الكثيث وَالكَئِي 5 مَوَاقِعْ تَحَارِبُ الإِسَْلامَ يشرف عليه التووة وَالتصَارَىءِ يت لمان وال وَالمُسْتَعْرِبينَ وَهِمًا يَارُ مِنْ حِنٍ لِآخَرَ مِنْ أُولَيِكَ العَلْمَانيّنَ 7 جد ومو 0 ا م هم 9 26 م وَالْمَسْتَعْرِبِينَ وعيرهم قولهم: إن المرأة 5 تَشْرِيع الوسلام؛ لانه جَعل مِيرَائَهًا عَلَ النَصْفيِ من مِيِرَاثِ الرّجُلء وَبِنَاءٌ عَلَيْهِ يُطَالِيُونَ بِمْسَاوَاةٍ المَرْاَة .)807"0( وأحمد )؟١46(يذمرتلاو )١1857( صحيح: أخرجه مسلم )١(
عدد الصفحات ٢٥بالرَّجُْلٍ في الهِيرَاث''. )١( يدعو جمال البناء ونصر حامد أبو زيدء والطاهر الحداد» ومن قبلهم سلامة موسى وغيرهم إلى هذا زاعمين أن ذلك هو من باب تطور الأحكام مع الزمان والمكان» ومستندهم أن الإسلام أعطى المرأة جزءاً من الميراث بعد أن كانت لا ترث» وهو من باب التدرج؛ خوفاً من السرعة الخطرة شديدة الوقع على المسلمين إلى حد غير محتمل!!؛ ولكن بعد التطور والتمدن وانتشار العلم؛ وبعد أن صارت المرأة تعمل بجانب الرجل فيجب مساواتها بالرجل؛ وهذا هو الصواب الملائم لروح الشريعة وتطور أحكام الإسلام - بزعمهم - وانتشر هذا الرأي في بدايته بين عدد من المستشرقين الغربيين الذين رأوا في الشريعة الإسلامية مجرد حالة متطورة للقانون الجاهلي السائد بين العرب آنذاك ؛ فالشريعة الإسلامية - خاصة فيا يتعلق بتنظييات الأسرة والمواريث - استمدت أحكامها - في نظرهم - من النظام القبلي» والأعراف الجاهلية» ومن المستشرقين الذين تبنوا هذا الاتجاه : أجنتس جولدتسيهر » وولفرد كانتويل سميث؛ وذهب الأخير إلى أن الإسلام مرّ بمراحل عديدة من التطور العقائدي والتشريعي » وعلى هذا فأحكام الإسلام لا بد من تغييرها وفق تغير الزمان والأحوال .
عدد الصفحات ٢٦حَقَائقَ اام َإنْصَائَهُ لِْمَرَِْ في كُل َصَاَامَاء بَل أي 2 يَةَ كُلّهَاء وَهَذَا وَاضِحَ لمن نَظَرَ ولضفت يل الجقة انه وَببِيّانٍ العحقٌ سس زف رَأيِ 5 وَفْسَادُ قَوْلِهِمْ وَسوءً نيَاتِهِمْ 3 عدم همهم وَاللَّهُ وَحَد سن تتا القضق اللي الخطط على ينا وزْرّاء َنْب لي بها أَجْرَا وَاجْعَلْهَا لي عِنْدَكَ درا وَالْحَمْدُ لِلّوِرَ ب العالجية: بر عَاصم (لبَركاتِي (لشجًا عا عبان مَحُمُوو ١١1514455559 هاتف
عدد الصفحات ٢٧وَهَدَا أَوَانُ تَحصييل الم لمَطلوب يِظَن | لمُسْتَثْرِقُونَ وَأنْبَاعُهُمْ أَنّهُمْ بِإِثَارَةِ مآ وه 5 الشْمْهَاتِ وَتَخَرّصٍ مثْل 7 2 أَنَهُمْ 1 الإشلام في أسيه التي يعُومْ عَليْمَا وَل أْصَهُوا َلِمُوا أذ غلبم غركت: يَآذّ ِل هَذَا النَوْع مِنَ الجَهْلٍ شح صَامِيَُ وَيُودِي به إِلّ الْمَعَاطب طِب وَالمَهَالِكِء ويل َي َل الشاصر: كناطِح صَخرَة يَوْمَا لِيوَهِنَهَا َل يَضْرْهَا وَأوْمَى قَرْئهُ الوَعْلُ وَقَوْلُ الشَّاعِر: يَانَاطِم الجَبَّ ل العَالي لِيَكْلِمَهُ أ شْفِقٌ عَلَ الرَّأْسٍ لا تُشْفِقُ عَلَ الجَبَلٍ و >2 5 > وَالعَجِيبُ أن المُسْتَشْرقِينَ َ متبطُونَ في أعلد ونا حَاتِهم؛ سللل ل
عدد الصفحات ٢٨تر حِنَ يهم تشرِيعَ الإشلام , يَقَولونَ: إِنَهُ مُسَتَمدٌ مِنْ القَانُونٍ الرّومَانيٌ القَدِيم حَبَى لا تَكُونَ المَزية للْإسْلام وَتَارَةَ يُهَاجمُونَ تَمْرِيعَ م الإسْلامء وَيتَهِمُونَهُ بلص وَالظّلم؛ كما في مشكين مو انوعجي. طَرِيفَة الْجَامِلِيينَ مِنْ العَرَب الذية كثوا تكد النبّ 35: الشادق الأميوه وَيُقولون : تا عوينا عَليكَ دبا نم صَارُوا بعد أن دعَاهُمْ يَمولُونَ: سَاجِرٌ صَاعِرٌ مَجْنُونَ فرق ين نََ المَرْءِ وَرَوْجِهِء وَهِيَ نفس مَقَالَةٍ الَْذِيبَ يَقُولُونَ: إِنَ الإسْلام ظَلَمَ المَرْأَةَ لِحِسَابٍ الرججل!!. َال تَعَالَ: « يوه ليط ور مهفو وهم ور ولو حكرة الكفزون اع )هو وَالَرِىَ 0 له بالمدئ ودين الى يظهره عل لذبن علد ولو ءا لشْروة 4 [الصف: 64 ].
عدد الصفحات ٢٩رَلِِْجَابَةِ علَيُِْتقُولُ وَاللَّهُ المُسْتَعَاَ: ولَيْسَ يَصِحٌّ في الأَذْمَانٍ شَيْءٌ إذَا اْمَاج النَهَارإِلَ ديل أولا: إن الله تَعَال تَعَبدَنًا بِالاسْتِسْلام لَه وَالِوَضَا وَالانْقِيّادٍ لِمَا أَمَرَ بوه قَالَ سُبْحَانَهُ: « وال نيك 00 سقس نكم آلَعَدَابُ ثم ل مرو يعوا أحْسَنَ م تسن مآ تن يكم ين ل عييب تسيب ته [الزمر: 56, 56] 13 أ 4 | وَقَالَ جل وَعَلا: #إِنَمَأكانَ قول الْمَؤْمِنِينَ ناندعو إلَ لله 0 لاد 41 ١ 32 2 0 3 ص ورسوله لبك بينم 7 ن أن تقولواً أ سبمعنا واطعنا وتيك هم الْمَفْلِحُونَ 4 [النور: ١ 6].
عدد الصفحات ٣٠وَاللَهُ سُبْحَائَهُ وَكمَال لق ملق وُهُوَ وَحْدَهُ الذي عر :78 ا 4 م 0-0 يَعْلَممَايَصْلّحُ لَّهُمْ وَمَا لَايَصْلُحُ. ام د بولقل عرب و4 رعوة عسو ب 2 : تدعق الدُكْرَ وَالأقى وَكوَيَيتَهُمَا في الجلمق وَلِهَنَا 7 : قَالّ سُبْحَانَهُ: #وَلَيّسالذَّ كد كَالْدنَقٌَ © [آل عمران: "]. فَالمَرْأةٌ تخيلُ وَتَلِكُ وَيْرْضِعُ وَثُْي وَتَقُومُ عل شُتُونِ بَنتِهَا ورَوْجِهَا وَأُوْلَادِما وَالرّجْلُ يَسْعَى رَيَكْتسبُ وَيُْفِقُ وَلَهُ ولاه وَكَوَامَة عل رَوْجَته وَأوْلادِو, َل تَعلل: ٠ِوَلرِبَالِ عَتهِنَ َم وَلمَّه عَِيدٌ حكن 4 [البقرة: 774]» وَكَالَ جل سَأَنهُ: «الرَجَالٌ مسرت عَلَّ < 1 عر عرسم هه لِيسآءِ يما فصل الله بَحْضَه م عل بَعْضِ وَبِمَ أَنفَفُوأ مِنّ أمْولِهِمَ © [النساء: 4؟] َبهَدَا تَسِيرُ اليا بِهَذًا التََازِنِالَّذِي أمرَ اللّهُيه؛ 2 2 عد سس برس 2 مك ام سس 9 كار َالمَرْاةُ لَهَا دَوْرْمَاء وَلَهَا مَكَانتُهَا وَلَهَا مَنْزِكَهَ ا
عدد الصفحات ٣١دسيحت لودب حزم يتتطبييب #يايبا لاس مُأ نا ج يمه و وَكَلقَ مهَارَوْجَها وب ب دن في 2 و تَهُوأ أله ألَزِى اونبو وأ عَليَكَ رَقِيبًا © [النساء: .]١ وََالَ سُبْحَائَهُ: «وََاشِرُوهُنَ بالْمَعرَوفِ فإِن متو مس أن تكرهوا كبك نم1 اهو حب مصعم 4 وبيس دوع وَانقَك كيت أنه الله اواج بحس اليشر وَلَوُ وُجَدَتْ كَرايق كيت تكُوة الِْرَةٌ مم المَحي. نَانيًا: تَعُولُ: إن إن التطريخ الإِسْلاميّ هو هُوَ التمْرِيع الإلّهيٌ الوَحِيدٌ المَعْمُولُ به في لازي مكل التَِْيعَاتٍ َه هِيَ تَوَأزينُ وَضْعِية من صُنْع البكرء أ مَوْرُونَاتٌ وَعَوَائِدُ وَتَقَالِيدُ بَاقية لَدَى بَعْضٍ النّاسِء أو “0ط ىم ديام إن أده
عدد الصفحات ٣٢بَََاتَْرِيعَاتِ مُحَرَقَةِ وَمبَدكةِِنْ كَرَاِمَلَدَى أَمَم قبل الام كاليهُودِ وَالنُصَارَى. | الِكا: لَوْ كَانَتْ هَذِهِ التَّرَائعُ بَاقِيَةَ دُونَ تَحْرِيفِ أو زور أ تنبل فَِنَ شِرْعَةَ الإشلام ناسِحَة لَه مكزع مَنْ قَْلَنا ليْسَ بشع لَنَا إِلّا إِذَا وَاقَقَ شَرْعَنَاء فَالإِسْلَامُ هو الدينُ المكائه الذي لا قبل لله دين يعفدم قَالَ [آل عمران: ]١9 رس رس سر سر وال شبْحَائه: « ومن يَبْمَعْ عير ألإِسَلمِ يما فلن يِعْبلَ مِنَهُ وهو فى الآ ِخْرَوَ مِنَ أَلْكَسِرِينَ © [آل عمران: 88].
عدد الصفحات ٣٣