المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفنيد الشبهات حول ميراث المرأة في الإسلام تحميل PDF

أبو عاصم البركاتي

صفحة ١ من ٤

ا كسار 0 7 دعلئ(ا ب« 3 5 7 سإهى لممايؤة. << 1

عدد الصفحات ١

تفنو الهاي هو ميراه المزأة فج الإسلام رَاجَعَهُ وَقَدَّمَ لَهُ نَضِيلهٌ الشيغ وَحِيرُ بْنْ عَْر السّلام بَالِى عد بو عَاصِمٍ (لبَركاتِي

عدد الصفحات ٢

0 حقوق الطبع محفوظظلة 14ه/ 4١٠٠م‏ الطبعة الأولى. رقم الإيداع/ م ١٠.؟”‏ الترقيم الدولي /13.1. 1.5 5 -977-6168-79 البركاتي؛ أبو عَاصم كناب: تفنيد الشبهات حول ميراث المرأة 2 الإسلام تأليف: الأستاذ/ أبو عاصم البركاتي طا١‏ الإسكندرية دار الصفا والمروة للنشر والتوزيع: ٠٠١7‏

عدد الصفحات ٣

الحَمْدُ لَِّهِ رب العَالَمِينَ وَالصّلَاةٌ وَالسََّامُ على نينا مُحَمَلٍ مُحَئبِ وَعَلَ آله وَأصْحَايهه وَمَنِ امتدَى يهَذيه سرس 6 وَأسْمَن بس سَنيه إل يوم الذينِء وَبَعْل: إن الإشلام دِينٌ كَاملٌ شَايِلٌ أنْرَلَهُاللَّهُلِيَحْكُمَ حَيَاة اميا وق مَايْرْضِي الله رَنَهُمْ وَحَاِفهم فَهِرَ صَالِحٌ لِقيَادةٍ ة البَسَرِيَة 5 كُُ زَمَانٍ وَمَكَانِ َنَهِمَا تَطُوّرَتِ البشَرِيَة 0 تصِلَ إلى الصَعَامَةٍ الحَقيقية إلا إِذَا سَارَثْ عل شرع الأّوفي الايد وَالْعبَادَاتِ وَالمُعَامَلَات هله 211 حب ينها اموت بل ليدم وَلْكِنْ نَمَف له ع ا 7 يتَسَمُونَ بأَسْمَاء

عدد الصفحات ٤

المُسْلِمِينَ» يسَككُونَ في بَعْض أحْكام الإسْلام التَابية في القرْآنِ وَالِسَنَة. وَالعَحِيبٌ. في الأمر َنّكَ إذَا نَاقَشْتَهُمْ وَجَدْتَ مَعْلُومَاتهمْ اديه ضَخْلَةَ جذاء حَنّى إِنّكَ لا تَكَادُ لِك نَفْسَكَ من الاسَْغْرَاقٍ في الضَّحِكِ حِينَمَا تع لشَْْاِهمُ التي يُسَمُونَها أله وتتَعَجّبُ يِف أ . ل انيد 0 ص8 2 - صَبَرُوا سَبَوَاتِ طوالا عَلَ تَعَلَّم بَعْضٍ العلوم الدنيوية' حَنَى نَالُوا نْهَا قِسطَا لا بَأْسَ بوه وَلَمْ يُكَلَْ أحَدُهُمْ َه أن َب ْيِف هه سات را بَْض شرل الك شرل القه. #لأشرل القديث: دسس تس ست

عدد الصفحات ٥

4- أَصُولٍ التفُسير. تاريخ التفريع الإسلَامِي. ١‏ فِقَهِ العبّادّاتِ. /- فِقَهِ المُعَامَلاتِ. 8 الفِمَهِ المُقَارَنِ. 4 - فِقهِ السيرَة النبوية. وي ' اليا َك واد في كُل عَم ْم ' هذ العُلُوم سْتَطَاعٌ أَنْ ن يَفْهَمَ كَلَام العلَمَاء اللتقطمة إِذَا شيعه أَر وال ْله تَواضَعَ وَسَأل العلمَاء | ياك يَجْهَلَهُ مِنْ دِينٍ الله لَعَلمُو وبَسّطُوا لَهُ مَا يَضْعْبُ تون ارده زه

عدد الصفحات ٦

ما أن يترص وَيْجَاِلَ في أَمُورِلَمْ يَْْسْهَا أضْلًاء َبْحَاولُ أن يَظْهَرَ ِمَظْهَرٍ المفَكُرٍ المُجَدِّ امور َسَوْفَ يَظْهَرُ في كاه عِدَةأمُور دُونَ أن يَشْعرٌ : )١(‏ رَكَاكَةُ العِبَارَاتٍِ. (1) عَدَمُ فَهُم المُصْطَلَحَاتِ. () مُحَالَمَة الإجماع. (5) مُحَلفَة الأصُولٍ اميق عَيَاْنَ أل القن (5) السُقَوطُ ِنْ عن المُسْتَع. (1) التَّبِمٌ يما لَمْ يَعْط. 0" ظْهُورُ الجَهْلٍ الَاضِح أنه تأصِيل المَضبة. (0) الَنَافْضٌ الوَاضِحٌ في كَامه. (9) صَرْبٌ الأصُولٍ بَعْضَهَا ببَعْضٍ.

عدد الصفحات ٧

)١(‏ يُجَرَُ عَلَيْهِ صِغَارَ الطلبَةِ فَضْلًا عَنِ المُتَخْصّصينٌ. )1١(‏ التَعَرّض لِمَدَّمَةِ النّآس؛ وَالمْيلٍ مِنْ عِرْضِهٍ مي - لَمْ يَفْهَمُوابَعْضَ الَحَادِيثِ الصَّحِبِحَةٍ اباب - وَلم يسنو عِبوا بعد بَعْضَ الأخكام الشّرعِية. - وَسَوِعُوا كام شعي صَحِبحَةٍنَََلَْيَسْمَعُوا اعَنْهًا نْ قبل لِعَدَم عِلِْهِمْ وَتَفْصِرِمْ في دِرَاسَةٍ ذا الهلم. اله 01 ينا آلآ ارقا بالاغززاسي والإلكار َبْلَ أنْ بل هل النَخَصّصِء ولا يَعََرُوا بِألْقَابِ الدُكُيرَاه وَالَأُسْتَاذ يد كذ ُو الإنَاكُعَلِمًا في مِنَ الْنُونٍ جَاهِلا بِغَيْرِه. اس سد

عدد الصفحات ٨

رَعلَّمَاءُ انزع يَخْتَرِمُونَ تَحَصَصَاتِكُمْ فَيَحِبُ عَلَيكُمْ أيضًا أَنْ تَكُونُوا كَذَلِكِ مَعَهُمْ. َمِنْ ذَلِكَ قَضِيهُ مِرَاثٍ المَرْأةٍ في الإشلام؛ حَيْتُ 2001017 _ 1 ا 0م ع . 566 ًِ 11 ظَنَّبَْض مَنْ لَمْ تَسْئَوِ سُوفهُ في الفِقَهِ أن الإسْلَام ظَلَم المَرْآةٌ في الحِيدَاثِ: قال العَبْدُ الفُقِيرٌ: لِمَ مسد قال المعترض: لِأَنْ الإسْلام أَعْطَّى المَرْأَءٌ نِضْفَ الرّجُل في المِيرَاثِ. ظ 2 > ها ار 1 ان جا اج ل م عمد قال العبد الفقير: من أين فهمت ذلِك؟ 8 الهم 0 «ي و >ه -- ا ع 2 قال المعترض: من وله تَعَال : « يوْصِيك: أله فيه وه 4 مسرم ولد حك لذ مِمْلُ حَظٍ الانكيين 4 [النساء: .]١١‏

عدد الصفحات ٩

قالَ العَبْد الفقيرٌ: مَاذَّا فَهِمْتَ مِنْ هَذْهِ الآيةٍ الكّريمّة؟ قال المُعْترض: فَهِمْتَ نِضْفَ الرّجْل مُطْلًَا.' قال العبد اتفقير: أَرَأنِت لو كان مَهْعَكَ' هذا حَاملكًا؟ م المُعْتَرض: كيف 0 خاطًا 1 وَاضْ ة ّ 1 سين 5 العَبْد ا ا كذ تكون المَهُم قَاصِءًا إِذَالَمْ يَكُنٍ الإِنْسَانَ عَلَ دِرَايَة بعُلُوم الشّرع. 222 قَالَ المُعْتَرض: عَجَبًا. عجيًا:.. كيف ذلك ؟ و ل قَالَ العَبْدُ الفَقِيرُ: مَل تَعْلّمُ أن | لمَزْآء كد ثرت هذل ةب سس

عدد الصفحات ١٠

الذَّكْرِتَمَامًا لا هَزْقٌ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ المُعترض: أنا أَتَحَدَّى أَنْ تُوجَدَ في الإِسْلام حَالَة تَرِتُ المَرْأَة فِيهًا كَالذّكر. قال العَبْدُ الفقير: عَكَذًَا يَكُونْ الجَهْل ا وَلّوْ قَلَت: لا أذري: أو طَلَبَتَ مخ يُمَلَمِكَ ما كمجهل لَكَانَ أَجَمَلَ بك وَأَحْمَظَ لِمَاءِوَجْهِكَ. قَالَ المُعْتَرِضٌ : أَجِبْنِي وَلَاتَحِدْ عَنِ الجَوّابٍ. قال العَبّْدٌ الفقير: لَوْ مَاتَ رَجُل وَثَرَهَ : آنا لم َع كز اهدخا 8 تَرثُ مِثْلّ الخ تمَا مّاء لِأنّ الإخوَةٌ لم يَرتُونَ: و 0 م مسي الكَلَالَةَ مَل وَهَذِهِ صُورَتهَا :

عدد الصفحات ١١

لخ وَالأَحتٍالقدُتُ يَسْترِكَانَ فيه بالسّويّة لا مَضْلَ لِأَحَدِهمًا عَلَ الآحَرٍ. نصيب الخ لم : ١سهم‏ . تمييب الأنت لم : ١سهم‏ . نصِيب الِعّم: البَاقِيء وُهُوَ ؛ سه وَلَوْ أَنْكَ سَأَلَتَ أَهلَ العلم قَبَلَ أن تَعرّضَ عَلَ مَزِع

عدد الصفحات ١٢

3 0 ع عل 3-3 9 0 ” -.- >8 25 الله لَبِيَئُوا لَكَ أن الله ذَكَرَ ذَلِكَ ؤ, القَرْآنٍ لَرْ أَنَكَ اح َرَأَتٌ القَرْآنَ. الأختَ َأَحدُ مدل أَِيهًا؟ قال العَبُْ المقِير: نَحَمْ إذَا كَانُوا إخوةٌ م قَالَ المُعترض: أَيْنَّ هَذِهِ الآيَهَ ؟ قال لشن الشعيى كز له تَعَالَى في سُورَةٍ النْسَاءِ سر سر ىه في الآيَةِ (؟١):‏ «وإن كارح رَجَلُ يُوَرَتُ حَلرَِدَ أو أمرأ وَلَهء أحّ أو لحت مَلِكُلٍ وحِدٍ مِنْهُمَا سدس فَإن كاوًا أكغر ين ذدَلِكَفَهُمْ شرك ف الثُلُثِ » [التساء* يخم ظ

عدد الصفحات ١٣

تن سه ٠.‏ هه 5 و وَعَلِهِ اله أنخرى كرت فيهًا المَرْأة مكل الرّجُلتَمَامًا: إِذَا مَاتَ وَتَرَكَ: أي وَأَاء وَائنًا: يَكُونُ تَوْزِيعُهَا : تصيب الآب: السلمم + ١‏ نصيب الأم: السّدّسٌ - ١‏ نصبيب الابن: البَاقّي - 4 َانْظرُ كَيِفف أَحَدَّتٍ المَرْأَةسِيْلَ الرّجُلِ تَمَامًا في حَالَةِ وجُودٍ الابِنٍ 1 وكَدْ دكَرَ اللَّهُ ذَّلِكَ في القزآن لو كنت - أيه المُغترض عَلَ كزع اللَّهِقَدْ قَرَأتَ القَرْآنَ. قَالَ المُعْتَرض: وَهَدًَا أَيِضًا في القَرْآنِ؟! قَالَ العَبْدُ الفقِيرٌ: نَعَمْ سَأَدْدُءةٌ لَك يشرط آلا - ظ

عدد الصفحات ١٤

اسع الوتيوصيب ا 9

عدد الصفحات ١٥

قال العَبْدُ الفقير: هَل تَعْلَمُ 1 لمُغْترَض عَلَ شَرْع اللَّهِ بِجَهْل أنَّ المَرْأة قَدْتَرثُ في الإشلام أكْثْرَ مِنَّ الرّجَلِ؟ قال المُعْتَرِضُ :لا يُوجَدُ هَذَا ني السام أبدا. - َ قَالَ العَبْدُ الفَقِيرٌ: أُكَمْ أل لَك إِنْ جَهْلَكَ مُرَكَبٌّ» وَهُوَ أْصْعَبٌ أنْوَاعَ الجَهْلٍ. كول الأشولية: الكل التسط 3و الجامل النويلة أنه يهل تتنال لعل أنا الجَهْل المركبٌ: فهو و اتجاول جيل 1 يَجْهَلُ؛ فَلَا هُوَ يَسْألْ لِيتَعَلّمَ وَلَا يَحْبَرِف بِأنّهُ جَاهِل َِدَلِكَ يَصْعْبٌ عِلَاجَه. وقد يَكُونُ السَبَبُ في هَذّا الجَهْلٍ المُرَكٌبٍ حُصُولَه ظ

عدد الصفحات ١٦