49 «فقـال النبـي ﷺيَكُـنْ لَـهُ كُفُـوًا أَحَـدٌ سَـأَلَ اللهَ بِاسْـمِهِ الأَعْظَـمِ، الَّـذِي إِذَا سُـئِلَ بِـهِ (.1(أَعْطَـى، وَإِذَا دُعِـيَ بِـهِ أَجَـابَ « -2 الْحَمْـدَ، لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنْـتَ الْمَنَّـانُ، يَـا بَدِيـعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الْجَاَلِ وَالإِكْرَامِ، « فقـال النبـي ﷺيَـا حَـيُّ يَـا قَيُّـومُ نَفْسِـي بِيَـدِهِ لَقَـدْ دَعَـا بِاسْـمِهِ الْعَظِيـمِ، الَّـذِي .(2(إِذَا دُعِـيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُـئِلَ بِـهِ أَعْطَى 349/أحمــد ( 1( .(صحيح الترغيــب (٠ (.245/أحمد( 2(
عدد الصفحات ٤٩50 ﱏ 16 عليــه الصــلاة والســلام « الْحُـوتِ، لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنْـتَ سُـبْحَانَكَ، إِنِّـي كُنْـتُ مِـنَ الظَّالِمِيـنَ؛ فإِنَّـهُ لَمْ يَـدْعُ بِهَا رجل . (1(مُسْـلِمٌ فِي شَـيْءٍ قَطُّ إِلاَّ اسْـتَجَابَ اللهُ لَهُ 17 « الْغَيْـبِ مُسْـتَجَابَةٌ عِنْـدَ رَأْسِـهِ مَلَـكٌ مُـوَكَّلٌ كُلَّمَـا دَعَـا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَـالَ الْمَلَـكُ الْمُوَكَّلُ . (2(بِـهِ آمِيـنَ وَلَـكَ بِمِثْـلٍ (.71/ أحمد(1( .( مسلم(2(
عدد الصفحات ٥٠51 18 « تَسْتَشْـفِي بِـهِ، شَـفَاكَ اللهُ، وَإِنْ شَـرِبْتَهُ لِشِـبَعِكَ أَشْـبَعَكَ اللهُ بِهِ، وَإِنْ شَـرِبْتَهُ لِيَقْطَعَ (1(ظَمَـأَكَ، قَطَعَـهُ اللهُ، وَهِـيَ هَزْمَـةُ جِبْرِيـلَ (.2(وَسُـقْيَا اللهِ إِسْـمَاعِيلَ ضَرَبَهــا برِجْلــه فَنَبَــعَ المــاءُ. النهايــة في غريــب (1( .(5/الأثــر ( 354/357/ أحمــد (2( واللفــظ لــه، صحيــح الترغيــب = « :)353/الـدارقطـــــني
عدد الصفحات ٥١52 ﱏ 19 «-أ (.1(وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِر كَـــــانَ ابْــنُ عَبَّــاسٍ إِذَا شَــرِبَ مِــنْ زَمْزَمَ قَــالَ: اللَّهُمَّ = إِنِّــي أَسْــأَلُكَ عِلْمًــا نَافِعًــا، وَرِزْقًــا وَاسِــعًا، وَشِــفَاءً مِــنْ كُلِّ دَاءٍ أمــر الدنيــا والآخــرة موقنًــا بالإجابــة. وقــد كان أحد مشــايخي يقول إذا شــربته فقــل إني أســألك هــدىً، وســداداً، وثباتــا، وقبــولاً (.345/ البيهقي(1(
عدد الصفحات ٥٢53 « -ب (.1(وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ 20 .(2(«-أ 4/ أحمــد (1( وحســنه. ظاهــره أن دعــاءه أثنــاء صيامــه مســتجاب، وهــذا غيــر دعائــه لحظــات الإفطــار. فالصائــم عمومــا لــه دعوتــان مســتجابتان: أثنــاء صومــه، وعنــد فطــره. وفي رمضان تزيد دعوة ثالثة أثناء الليل كما سيأتي. (. 3/ ابــن ماجــه (2( وحســنه الحافــظ ابــن حجــر؛ انظــر الفتوحــات 342/لابــن عــلان أَبِــي مُلَيْكَــةَ: سَــمِعْتُ عَبْــدَ اللهِ بْــنَ عَمْــرٍو يَقُــولُ إِذَا أَفْطَــرَ وَسِــعَتْ كُلَّ شَــيْءٍ أَنْ تَغْفِــرَ لِــي
عدد الصفحات ٥٣54 ﱏ «-ب .(1(وَذَلِـكَ فِـي كُلِّ لَيْلَـةٍ 21 « وَلَيْلَـةٍ -يَعْنِـي فِي رَمَضَانَ-، وَإِنَّ لِكُلِّ مُسْـلِمٍ .(2(فِـي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ دَعْوَةً مُسْـتَجَابَةً 22 « .(3(فِيهِـنَّ: دَعْـوَةُ الْوَالِـدِ، 256/ أحمــد (1( .(الترغيــب ٠/ أحمــد(2( .(369/البــزار (.٨/ أحمد(3(
عدد الصفحات ٥٤55 (1((وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ (.2((وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ 23 « .(3(فِيهِـنَّ: دَعْـوَةُ الْوَالِـدِ، وَدَعْـوَةُ الْمُسَـافِرِ (.٨/ أحمد(1( .(251 / الطيالســي( 2( الولــد: يشــمل الابــن والبنــت كمــا هــو معلــوم. فينبغــي أن يعــوِّد الوالــدُ (أبــا أو أمَّــا) لســانه الدعــاء لأولاده بــكل خيــر حــال الرضــا والغضــب. ٨/ أحمــد (3( .(الجامــع
عدد الصفحات ٥٥56 ﱏ 24 « فِيهِـنَّ: دَعْـوَةُ الْوَالِـدِ، وَدَعْـوَةُ الْمُسَـافِرِ، (.1(وَدَعْـوَةُ الْمَظْلُـومِ (.2(« « . (3(فَاجِـرًا فَفُجُـورُهُ عَلَـى نَفْسِـهِ 25 فـي سـبيل ا « .(٨/ أحمد(1( .(127/ شعب الإيمان(2( .(367/ أحمد(3(
عدد الصفحات ٥٦57 وَالْمُعْتَمِـــرُ، وَفْـــدُ اللهِ؛ دَعَاهُـــمْ فَأَجَابُـــوهُ، . (1(وَسَـــأَلُوهُ فَأَعْطَاهُـــمْ 26 ﲩ ﲨ ﲧ ﭐ﴿ﭐقَـالَ تَعَالَـى: .][ ﴾ﲭ ﲬ ﲫ ﲪ 27 « الْعَـــادِلُ، وَالصَّائِـــمُ حَتَّـــى يُفْطِـــرَ، وَدَعْوَةُ . (2 (الْمَظْلُـــومِ (.ابن ماجه( 1( الترمذي(2(
عدد الصفحات ٥٧58 ﱏ 28 « عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَاَثَةٍ؛ إِلاَّ مِـــنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ .(1(عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِـــهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِـــحٍ يَدْعُو لَهُ « الصَّالِحِ فِـــي الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَـــا رَبِّ، أَنَّى لِي (.2(هَذِهِ؟ فَيَقُولُ: بِاسْـــتِغْفَارِ وَلَـــدِكَ لَكَ « .( مسلم (٠(1( (9/ أحمــد (2( ٨) ولفظــه: (بِدُعَــاءِ وَلَــدِكَ لَــكَ /البــزار (.الصحيحــة (٨
عدد الصفحات ٥٨59 لِلَْمْوَاتِ: رَجُـــلٌ تَرَكَ عَقِبًـــا صَالِحًا، يَدْعُو . (1(له، يَبْلُغُـــهُ دُعَاؤُهُمْ 29 الله تعالــى وشــدة الإخــلاص وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللََّ ﴿ مُۡلِصِنَ لَُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نََّىٰهُمۡ إِلَ ٱلۡبَِّ فَمِنۡهُم .][ ﴾مُّقۡتَصِدٞۚ 30 « .(2(عِنْدَ النِّدَاءِ، وَتَحْـــتَ الْمَطَرِ (.٨/الطرا( 1( .(٠/ البيهقي(2(
عدد الصفحات ٥٩60 ﱏ 31 فــي ســبيل ا « وَقَـلَّ مَـا تُـرَدُّ عَلَـى دَاعٍ دَعْوَتُـهُ؛ الدُّعَـاءُ عِنْـدَ النِّـدَاءِ، وَعِنْـدَ الْبَـأسِ، حِيـنَ يُلْحِـمُ بَعْضُهُـمْ (.1(بَعْضًـا 32 « فَقُولُـوا خَيْـرًا؛ فَـإِنَّ الْمَاَئِكَـةَ يُؤَمِّنُـونَ عَلَـى (.2(مَـا تَقُولُـونَ 33 « .( أبو داود(1( .( مسلم (٨(2(
عدد الصفحات ٦٠61 سَـلَمَةَ، وَقَدْ شَـقَّ بَصَـرُهُ، فَأَغْمَضَـهُ؛ ثُمَّ قَالَ فَضَـجَّ « «نَـاسٌ مِـنْ أَهْلِـهِ، فَقَـالَ أَنْفُسِـكُمْ إِلاَّ بِخَيْـرٍ فَـإِنَّ الْمَاَئِكَـةَ يُؤَمِّنُـونَ (.1(عَلَـى مَـا تَقُولُـونَ 34 المصيبــة « مَـا أَمَـرَهُ اللهُ: إِنَّا لله وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُـونَ، اللَّهُم أْجُرْنِـي فِـي مُصِيبَتِـي، وَأَخْلِـفْ لِـي خَيْـرًا (.2(مِنْهَـا؛ إِلاَّ أَخْلَـفَ اللهُ لَـهُ خَيْـرًا مِنْهَـا (. مسلم(1( .( مسلم(2(
عدد الصفحات ٦١62 ﱏ 35 « .(1(مِـنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّهَـا رَأَتْ مَلَكًا 36 مــن الكعبــة في حديـث دخولـه ﷺ الكعبـة: (ثُـمَّ صَلَّـى وَبَيْنَـهُ وَبَيْـنَ الْجِـدَارِ ثَلاَثَـةُ أَذْرُعٍ، ثُـمَّ دَعَـا اللهَ ۵ سَـاعَةً ثُـمَّ خَـرَجَ). وفي روايـــة: (فَمَضَـــى حَتَّـــى أَتَـــى الأُْسْـــطُوَانَتَيْنِ اللَّتَيْـــنِ تَلِيَـــانِ الْبَابَ - بَابَ (. البخاري(1(
عدد الصفحات ٦٢63 الْكَعْبَـــةِ - فَجَلَسَ فَحَمِـــدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، (.1(وَسَـــأَلَهُ وَاسْـــتَغْفَرَهُ 37 (طُفْـتُ مَـعَ عَبْـدِ اللهِ بْـنِ عَمْـرو بْـنِ الْعَـاصِ ﭭ، فَلَمَّـا فَرَغْنَـا مِـنْ السَّـبْعِ، رَكَعْنَـا فِـي دُبُـرِ الْكَعْبَـةِ، فَقُلْـتُ: أَلاَ نَتَعَـوَّذُ بِـاللهِ مِـنَ النَّـارِ؟ قَـالَ: أَعُـوذُ بِـاللهِ مِـنَ النَّـارِ، رواه أحمــد (1( الأرنــاؤوط وأصلــه في الصحيــح. الحجــر مــن الكعبــة لقولــه ﷺ لعائشــة: (إِذَا أَرَدْتِ دُخُــولَ الْبَيْــتِ فَصَلِّــي هَاهُنَــا، فَإِنَّمَــا هُــوَ قِطْعَــةٌ مِــنْ الْبَيْــتِ). وهــو مــن الكعبــة بمقــدار خمســة إلــى ســبعة ٠/أذرع كمــا في صحيــح مســلم أي ثلاثــة أمتــار ونصــف تقريبــا. ومــا وراء ذلــك فليــس مــن الكعبــة.
عدد الصفحات ٦٣64 ﱏ ثُـمَّ مَضَـى فَاسْـتَلَمَ الرُّكْـنَ، ثُـمَّ قَـامَ بَيْـنَ الحَجَـرِ وَالْبَـابِ، فَأَلْصَـقَ صَـدْرَهُ، وَوَجْهَـهُ (وفي روايـة: وَخَـدَّهُ)، وَذِرَاعَيْـهِ وَكَفَّيْـهِ هَكَـذَا، وَبَسَـطَهُمَا بَسْـطًا، ثُـمَّ قَـالَ (.1(رَأَيْـتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَفْعَـلُ 38 همـا ركنـان؛ في عبادتيـن مـن أعظـم العبـادات: العمـرةِ والحـج، وهمـا محـل دعـاء؛ لـذا يرجـى أن يكونـا موطنـي إجابـة. وكان يدعـو بيـن الركنيـن في الطـواف: ابــن ماجــه (1( .(أبيــه. الصحيحــة (٨
عدد الصفحات ٦٤