المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ادعوني

صالح بن صويلح الحساوي

صفحة ٣ من ١٦

33 « ـ وقـال ﷺب (. 1(وَالإِكْـرَامِ « ـ وقـال ﷺج (. 2(الْمَسْأَلَة 13 أَحَدُكُمْ سَـأَلَ «قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ (.3(رَبَّهُ يَسْـأَلُ فَإِنَّهُ ؛ فَلْيُكْثِـرْ 14 «قـــال ﷺ مَـــا لَـــمْ يَعْجَـــلْ؛ يَقُـــولُ: دَعَـــوْتُ فَلَمْ (.4(يُسْـــتَجَبْ لِـــي (.177/ أحمــد(1( .( البخاري (٨(2( .ابن حبان( 3( .( البخاري (٠(4(

عدد الصفحات ٣٣

34 ﱏ 15 المخافتـــة والجهـــر ﲛ ﲚ ﲙ﴿ﭐقَـــالَ تَعَـــالَى: [ ﴾ﲜﲝ ﲴ ﲳ ﲲ ﲱ ﭐ﴿ﭐقَـالَ تَعَالَـى: ﴾ﲺ ﲹ ﲸ ﲷ ﲶ ﲵ .(1(][ قــال ابــن تيميــة(1( يجتهــدون في الدعــاء ومــا يســمع لهــم صــوت، »أي مــا كانــت إلا همسًــا بينهــم وبيــن ربهــم ۵ .15 / مجمــوع الفتــاوى ثم ذكر من فوائد إخفاء الدعاء: أنــه أعظــم إيمانًــا، وأعظــم في الأدب والتعظيــم، وأبلــغ في التضرع والخشــوع، وأبلــغ في الإخلاص، = وأبلــغ في جمعيــة القلــب علــى الذلــة في الدعــاء،

عدد الصفحات ٣٤

35 16 والأهــلِ والمــالِ والولــدِ أَنْفُسِـكُمْ، عَلَـى تَدْعُـوا «قَـالَ ﷺ عَلَـى تَدْعُـوا وَلاَ أَوْلاَدِكُـمْ، عَلَـى تَدْعُـوا وَلاَ يُسْـأَلُ سَـاعَةً اللهِ مِـنَ تُوَافِقُـوا لاَ أَمْوَالِكُـمْ؛ (.1(لَكُـمْ فَيَسْـتَجِيبُ عَطَـاءٌ فِيهَـا وسادســها: وهــو مــن النكــت البديعــة جــدا: = أنــه دال علــى قــرب صاحبــه للقريــب لا مســألة نــداء البعيــد للبعيــد. وأنــه أدعــى إلــى دوام الطلــب والســؤال، وأبعــد لــه مــن القواطع والمشوشــات... إلــى آخــر كلامــه وهــو نفيــس جــداً. (. مسلم(1(

عدد الصفحات ٣٥

36 ﱏ 17 يَـدْعُ لَـمْ مَـا لِلْعَبْـدِ يُسْـتَجَابُ يَـزَالُ « .(1(رَحِـمٍ قَطِيعَـةِ أَوْ بِإِثْـمٍ 18 بغيــرِه فــلا بَــأس 19 قـــال ابـــن عبـــاس لعكرمـــة: (فَانْظُرِ السَّـــجْعَ مِنْ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْـــهُ؛ فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُـــولَ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابَـــهُ لاَ يَفْعَلُـــونَ إِلاَّ ذَلِـــكَ- يَعْنِـــي لاَ يَفْعَلُـــونَ إِلاَّ ذَلِـــكَ (.2(الاِجْتِنَـــابَ (. مسلم(1( البخــاري (2( عنــد الطــراني في الدعــاء أدعيــة النبــي ﷺ فهــو مــن الســجع غيــر المتكلــف.

عدد الصفحات ٣٦

37 20 قَوْمٌ الأُمَّـــةِ هَـــذِهِ فِي سَـــيَكُونُ « .(1(وَالدُّعَـــاءِ الطُّهُـــورِ فِـــي يَعْتَـــدُونَ 21 :(2(صالــحٍ حــيٍّ حاضــرٍ 6/أحمــد ( 1( والاعتــداء: كأن يدعــو بغيــر دعــاء شــرعي، أو يرفــع صوتــه في غيــر محــل الرفــع، أو يتوســل بأشــياء غيــر مشــروعة، أو يدعــو علــى مــن لا يســتحق الدعــاء، فهــذا كلــه اعتــداء. (الإمام ابن باز / الموقع الإلكتروني). والمــرأة مثــل الرجــل في ذلــك. ولا شــك أن (2( 1/الأولــى تــرك ذلــك. مجمــوع الفتــاوى ( 261/ 193- .ومعجــم المناهــي اللفظيــة ص

عدد الصفحات ٣٧

38 ﱏ - قـال النبـي ﷺ لعُمَـرَ ﭬ عـن أ بَـرٌّ، بِهَـا هُـوَ وَالِـدَةٌ «أويـس القـر أَنْ اسْـتَطَعْتَ فَـإِنِ لأَبَـرَّهُ؛ اللهِ عَلَـى أَقْسَـمَ لَـوْ (. 1( ففعـل ذلـك عمـرفَافْعَـلْ لَـكَ يَسْـتَغْفِرَ - وقالـت أم الـدرداء لـزوج ابنتهـا: ب « .(2(فَـادْعُ اللهَ لَنَـا بِخَيْـرٍ (. مسلم(1( مســلم (2( كَانَ يَقُــولُ الْغَيْــبِ مُسْــتَجَابَةٌ، عِنْــدَ رَأْسِــهِ مَلَــكٌ مُــوَكَّلٌ؛ كُلَّمَــا دَعَــا لأَخِيــهِ بِخَيْــرٍ قَــالَ الْمَلَــكُ الْمُــوَكَّلُ بِــهِ: آمِيــنَ وَلَــكَ بِمِثْــلٍ

عدد الصفحات ٣٨

39 أوقاتُ وأحوالُ وأماكنُ إجابةِ الدعاءِ 1 (أَرَأَيْـتَ إِنْ وَافَقْـتُ لَيْلَـةَ الْقَـدْرِ مَـا عَفُـوٌّ إِنَّـكَ «أَدْعُـو؟ قَـالَ: تَقُولِيـنَ (.1((عَنِّـي فَاعْـفُ الْعَفْـوَ تُحِـبُّ 2 وأرجحها قولان أ- مـن رُقِـيِّ الخطيـبِ المنبـر، وحتـى الفـراغِ مـن الصَّـاةِ. « .(2(تُقْضَى الصَّـاَةُ أحمــد (1( 7333( مسلم(2(

عدد الصفحات ٣٩

40 ﱏ ب- آخرُ ساعةٍ من نهارِ الجُمُعةِ يَـوْمُ الْجُمُعَـةِ ثِنْتَـا عَشْـرَةَ سَـاعَةً؛ لاَ « يُوجَـدُ مُسْـلِمٌ يَسْـأَلُ اللهَ ۵ شَـيْئًا إِلاَّ آتَـاهُ اللهُ (.1(۵، فَالْتَمِسُـوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ 3 « أبــو داود (٠( 1( الترغيــب نهــار الجمعــة (مــن الفجــر إلــى غــروب الشــمس) اثنــا عشــر جــزءاً، والجــزء الأخيــر هــو ســاعة الإجابــة علــى القــول الثــاني؛ وجــاء مــا يــدل علــى قصرهــا وأنهــا لحظــات لطيفــة؛ ففــي مســلم يُقَلِّلُهَــا، يُزَهِّدُهَــا)، (وَهِــيَ سَــاعَةٌ خَفِيفَــةٌ).

عدد الصفحات ٤٠

41 رَجُـلٌ مُسْـلِمٌ يَسْـأَلُ اللهَ خَيْـرًا مِـنْ أَمْـرِ الدُّنْيَـا (. 1(وَالخِـرَةِ إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّـاهُ؛ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ 4 - (يَـا رَسُـولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَـاءِ أَسْـمَعُ؟ أ «قَـالَ .(2((الْمَكْتُوبَاتِ «-ب إِلَـى السَّـمَاءِ الدُّنْيَـا حِيـنَ يَبْقَـى ثُلُـثُ اللَّيْـلِ الخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْـتَجِيبَ لَهُ، مَنْ (. 3(يَسْـأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْـتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ (. مسلم(1( .(الترمذي( 2( .(البخاري( 3(

عدد الصفحات ٤١

42 ﱏ 5 « اللهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَـهُ، لَـهُ الْمُلْـكُ وَلَـهُ الْحَمْـدُ، وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شَـيْءٍ قَدِيـرٌ، الْحَمْدُ لله، وَسُـبْحَانَ اللهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَـوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ إِلاَّ بِـاللهِ؛ ثُـمَّ قَـالَ: اللَّهُـمَّ اغْفِـرْ لِـي، أَوْ دَعَـا؛ اسْـتُجِيبَ لَـهُ، فَـإِنْ تَوَضَّأَ .(1(وَصَلَّـى قُبِلَـتْ صَاَتُـهُ 6 « -أ طَاهِـرًا؛ فَيَتَعَـارَّ مِـنَ اللَّيْـلِ، فَيَسْـأَلُ اللهَ خَيْـرًا (2(مِـنَ الدُّنْيَـا وَالخِـرَةِ إِلاَّ أَعْطَـاهُ إِيَّـاهُ (.البخاري( 1( .(113/أحمد( 2(

عدد الصفحات ٤٢

43 « -ب فِـي شِـعَارِهِ مَلَـكٌ، كُلَّمَـا تَقَلَّـبَ مِـنَ اللَّيْـلِ سَـاعَةً، قَالَ الْمَلَـكُ: اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لِعَبْدِكَ كَمَا (.1(بَاتَ طَاهِـرًا 7 « فَيُسْـبِغُ - الْوُضُـوءَ، ثُـمَّ يَقُـولُ أَشْـهَدُ أَنْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّـدًا عَبْـدُ اللهِ وَرَسُـولُهُ، (اللَّهُـمَّ اجْعَلْنِـي مِـنَ التَّوَّابِيـنَ وَاجْعَلْنِـي مِنَ الْمُتَطَهِّرِيـنَ)؛ إِلاَّ فُتِحَـتْ لَـهُ أَبْـوَابُ الْجَنَّـةِ . (2(الثَّمَانِيَـةُ؛ يَدْخُـلُ مِـنْ أَيِّهَـا شَـاءَ (.2539(329/ابن حبان( 1( .(مسلم( 2(

عدد الصفحات ٤٣

44 ﱏ 8 «-أ السَّـمَاءِ، وَقَـلَّ مَـا تُـرَدُّ عَلَـى دَاعٍ دَعْوَتُـهُ، الدُّعَـاءُ عِنْـدَ النِّـدَاءِ، وَعِنْـدَ الْبَـأسِ، حِيـنَ (. 1(يُلْحِـمُ بَعْضُهُـمْ بَعْضًـا «-ب (.2(السَّـمَاءِ، وَاسْـتُجِيبَ الدُّعَاءُ 9 « .(3(فَادْعُوا (أبو داود( 1( ( الحاكــم (2( وجاء عن ابــن عمــر ﭭ قــال: (كان يؤمــر بالدعــاء 225/عنــد أذان المؤذنيــن). ابــن أبــي شــيبة (٠ (.الدعــاء لابــن فضيــل (.155/أحمد( 3(

عدد الصفحات ٤٤

45 10 « -أ .(1(السَّـمَاءِ، وَاسْـتُجِيبَ الدُّعَاءُ « -ب الْتِقَاءِ الْجُيُـــوشِ، وَإِقَامَةِ الصَـــاَةِ، وَنُزُولِ .(2 (الْغَيْثِ 11 « .(3(فَقَمِـنٌ أَنْ يُسْـتَجَابَ لَكُمْ 23/342/أحمد( 1( .((إِذَا أُقِيمَــتِ الصَّلاَةُ)، صحيح الترغيب (٠ (.9/الأم للشافعي( 2( .(مسلم( 3(

عدد الصفحات ٤٥

46 ﱏ .(1(12 (يَـا رَسُـولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَـاءِ أَسْـمَعُ؟ «قَـالَ . (2((الْمَكْتُوبَـاتِ 13 في التشــهد الأخير ﷺوالصــلاة علــى النبــي (دَخَـلَ رَجُـلٌ فَصَلَّـى فَقَـالَ: اللَّهُـمَّ اغْفِـرْ لِـي وَارْحَمْنِـي، فقـال لـه رسـول الله «ﷺ فَقَعَـدْتَ، فَاحْمَـدِ اللهَ بِمَـا هُـوَ أَهْلُـهُ، ثُـمَّ دبر الصلوات: بعد التشهد والصلاة الإبراهيمية (1( وقبل السلام (.أبو داود( 2(

عدد الصفحات ٤٦

47 ثُـمَّ صَلَّـى رَجُـلٌ صَـلِّ عَلَـيَّ، ثُـمَّ ادْعُـهُ آخَـرُ بَعْـدَ ذَلِـكَ؛ فَحَمِـدَ اللهَ وَصَلَّـى عَلَـى «النَّبِـيّ ﷺ، فَقَـالَ لَـهُ النَّبِـيُّ ﷺ (. 1((الْمُصَلِّـى؛ ادْعُ تُجَـبْ 14 كَانَ يُصَلِّـي أَرْبَعًـا ﷺ(أَنَّ رَسُـولَ اللهِ بَعْـدَ أَنْ تَـزُولَ الشَّـمْسُ قَبْـلَ الظُّهْـرِ، وَقَـالَ: « .(2((وَأُحِـبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ (.ســبق تخريجــه برقم ( 1( .(٨/أحمــد( 2( قيــل: همــا ســنة الظهــر القبليــة. وقيــل: بــل صــلاة مســتقلة. قــال ابــن القيــم = الأربــعَ لــم تكــن ســنةَ الظهــر، بــل هــي صــلاةٌ

عدد الصفحات ٤٧

48 ﱏ 15 « -1 أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنْـتَ، الأَحَـدُ الصَّمَـدُ، الَّـذِي لَـمْ يَلِـدْ، وَلَـمْ يُولَـدْ، وَلَـمْ مســتقِلة كان يصليهــا بعــد الــزوال ... وسِــرُّ = هــذا - والله أعلــم - أن انتصــافَ النهــار مقابــلٌ لانتصــاف الليــل، وأبــوابُ الســماء تُفتــح بعــد زوال الشــمس، ويحصــلُ النــزول الإلهِــي بعــد انتصــاف الليــل، فهمــا وقتــا قــرب ورحمــة، هــذا تُفتــح فيــه أبــوابُ الســماء، وهــذا ينــزِل (٨٠/ فيــه الــرب وعلــى هــذا فهــي تــؤدى إذا زالــت الشــمس؛ وخــرج وقــت النهــي؛ ســواءٌ أذَّن الظهــر أم لا.

عدد الصفحات ٤٨