المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ادعوني

صالح بن صويلح الحساوي

صفحة ٥ من ١٦

65 الخِـرَةِ وَفِـي حَسَـنَةً الدُّنْيَـا فِـي آتِنَـا « .(1(النَّـارِ عَـذَابَ وَقِنَـا حَسَـنَةً 39 « الْبَيْـتَ، فَاسْـتَقْبَلَ الْقِبْلَـةَ؛ فَوَحَّـدَ اللهَ وَكَبَّـرَهُ، «وَقَـالَ لَـهُ الْمُلْـكُ وَلَـهُ الْحَمْـدُ، وَهُـوَ عَلَى كَلِّ شَـيْءٍ قَدِيرٌ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ ثُمَّ دَعَـا بَيْنَ عَبْـدَهُ، وَهَـزَمَ الأَحْـزَابَ وَحْـدَهُ (.2(ذَلِـكَ، قَـالَ مِثْـلَ هَـذَا ثَـلاَثَ مَـرَّاتٍ ( أبــو داود (٨ (1( وبــوب عليــه أبــو داود (بــاب الدعــاء في الطواف ويدعــو فيــه بمــا شــاء مــن خيــري الدنيــا والآخرة. (. مسلم(2(

عدد الصفحات ٦٥

66 ﱏ 40 في الحديـث (.1(عَلَـى الْمَرْوَةِ كَمَـا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا 41 « مَـا قُلْـتُ أَنَـا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِـي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ، لَـهُ الْمُلْكُ وَلَـهُ الْحَمْدُ، (.2(وَهُـوَ عَلَـى كُلِّ شَـيْءٍ قَدِيرٌ 42 « الْمَشْـــعَرَ الْحَرَامَ؛ فَاسْـــتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَاهُ (. مسلم(1( .(الترمذي(2(

عدد الصفحات ٦٦

67 وَكَبَّـــرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّـــدَهُ، فَلَمْ يَـــزَلْ وَاقِفًا (.1(حَتَّى أَسْـــفَرَ جِـــدًّا 43 « مَسْـجِدَ مِنًـى يَرْمِيهَـا بِسَـبْعِ حَصَيَـاتٍ، يُكَبِّـرُ كُلَّمَـا رَمَـى بِحَصَـاةٍ، ثُمَّ تَقَـدَّمَ أَمَامَهَـا فَوَقَفَ مُسْـتَقْبِلَ الْقِبْلَـةِ رَافِعًـا يَدَيْـهِ يَدْعُـو، وَكَانَ (.2(يُطِيـلُ الْوُقُـوفَ 44 « بِسَـبْعِ حَصَيَـاتٍ يُكَبِّـرُ كُلَّمَـا رَمَـى بِحَصَاةٍ ثم يَنْحَـدِرُ ذَاتَ الْيَسَـارِ مِمَّـا يَلِي الْـوَادِيَ فَيَقِفُ (.3(مُسْـتَقْبِلَ الْقِبْلَـةِ رَافِعًـا يَدَيْـهِ يَدْعُـو (. مسلم(1( .( البخاري(2( .( البخاري(3(

عدد الصفحات ٦٧

68 ﱏ 45 فــي مجالــس الذكــر قَلَّمَـا كَانَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ يَقُـومُ مِـنْ مَجْلِسٍ «حَتَّـى يَدْعُوَ بِهَـؤُلاَءِ الْكَلِمَـاتِ لأَصْحَابِـهِ اقْسِـمْ لَنَـا مِـنْ خَشْـيَتِكَ مَـا يَحُـولُ بَيْنَنَـا وَبَيْـنَ مَعَاصِيـكَ وَمِـنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَـكَ، وَمِنَ الْيَقِيـنِ مَا تُهَـوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيْبَـاتِ (أو: مَصَائِبَ) الدُّنيْـاَ، وَمَتِّعْنَـا بِأَسْـمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَـا وَقُوَّتِنَـا مَـا أَحْيَيْتَنَـا، وَاجْعَلْـهُ الْـوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَـلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَـنْ ظَلَمَنَـا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَـنْ عَادَانَـا، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلاَ . (1(مَبْلَـغَ عِلْمِنَا، وَلاَ تُسَـلِّطْ عَلَيْنَا مَـنْ لاَ يَرْحَمُنَا (.الترمذي( 1(

عدد الصفحات ٦٨

69 46 «حديث (مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا) في آخره (.1(سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ 47 مرتفعــاً فــي ســفره أَيُّهَا « النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ .(2(أَصَمَّ، وَلاَ غَائِبًا؛ تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا قَرِيبًا والمؤمـن يدعـو ربـه دومـا، ويكثـر الدعـاء حـال الرخـاء؛ لكـن يخـص هـذه الأحـوال والأوقـات بمزيد عنايـة إذ الإجابة فيهـا أرجـى.. وبـالله التوفيـق. (. البخاري(1( البخــاري(2( عليــه البخــاري: بــاب الدُّعَــاء إِذَا عَــلاَ عَقَبَــةً

عدد الصفحات ٦٩

70 ﱏ مَوَانِعُ إِجَابَةِ الدُّعَاء 1 «أ «ب عَبْـدِي بِـي، إِنْ ظَـنَّ بِـي خَيْـرًا فَلَـهُ، وَإِنْ ظَـنَّ . (1(شَـرًّا فَلَـهُ 2 « لَـــمْ يَـــدْعُ بِإِثْـــمٍ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِـــمٍ، مَا لَمْ قِيـــلَ: يَـــا رَسُـــولَ اللهِ مَـــا يَسْـــتَعْجِلْ «الاِسْـــتِعْجَالُ؟ قَالَ (.177/ أحمد(1(

عدد الصفحات ٧٠

71 وَقَـــدْ دَعَـــوْتُ، فَلَـــمْ أَرَ يَسْـــتَجِيبُ لِـــي، .(1(فَيَسْتَحْسِـــرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَـــدَعُ الدُّعَاءَ 3 « .(2(قَلْبٍ غَافِلٍ لاَهٍ 4 (لاَ يَسْـمَعُ اللهُ مِـنْ مُسْـمِعٍ، وَلاَ مُـرَاءٍ، وَلاَ لاَعِـبٍ، وَلاَ دَاعٍ إِلاَّ دَاعٍ دَعَـا بِتَثَبُّـتٍ .(3(مِـنْ قَلْبِـهِ البخــاري (٠ (1( وَاسْتَحْسَــرَ: إِذَا أَعْيَــا وَانْقَطَــعَ عَــنْ الشَّــيْء (.177/ أحمد(2( .( الأدب المفرد(3(

عدد الصفحات ٧١

72 ﱏ 4 الْمُنْكَر (يَـا أَيُّهَـا النَّـاسُ، إِنَّ اللهَ تَبَـارَكَ وَتَعَالَـى يَقُـولُ لَكُـمْ: مُـرُوا بِالْمَعْـرُوفِ، وَانْهَـوْا عَـنِ الْمُنْكَـرِ، قَبْـلُ أَنْ تَدْعُونِـي فـاَ أُجِيبُكُـمْ، وَتَسْـأَلُونِي فـاَ أُعْطِيكُمْ، وَتَسْـتَنْصِرُونِي فاَ .(1(أَنْصُرُكُـمْ، فَمَـا زَادَ عَلَيْهِـنَّ حَتَّـى نَـزَلَ 6 ﷺاللهِ رَسُـولُ ذَكَـرَ (ثُـمَّ الحديـث: في الرَّجُـلَ، يُطِيـلُ السَّـفَرَ، أَشْـعَثَ أَغْبَـرَ، يَمُـدُّ يَدَيْـهِ إِلَى السَّـمَاءِ: يَا رَبِّ، يَـا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ 159/ أحمــد (1( .(الترغيــب

عدد الصفحات ٧٢

73 حَـرَامٌ، وَمَشْـرَبُهُ حَـرَامٌ، وَمَلْبَسُـهُ حَـرَامٌ، .(1(وَغُـذِيَ بِالْحَـرَامِ، فَأَنَّى يُسْـتَجَابُ لِذَلِكَ 6 « .(2(يَعْتَـــدُونَ فِـــي الطُّهُـــورِ وَالدُّعَـــاءِ 7 « أَشْـرَفْنَا عَلَـى وَادٍ هَلَّلْنَـا وَكَبَّرْنَـا ارْتَفَعَـتْ يَـا أَيُّهَـا النَّـاسُ أَصْوَاتُنَـا؛ فَقَـالَ النَّبِـيُّ ﷺ: ارْبَعُـوا عَلَـى أَنْفُسِـكُمْ، فَإِنَّكُـمْ لاَ تَدْعُـونَ أَصَـمَّ، وَلاَ غَائِبًـا؛ إِنَّـهُ مَعَكُـمْ إِنَّـهُ سَـمِيعٌ (. مسلم(1( 6/ أحمــد (2( .(4161(

عدد الصفحات ٧٣

74 ﱏ .(1(قَرِيـبٌ، تَبَـارَكَ اسْـمُهُ، وَتَعَالَـى جَـدُّهُ 8 عَـنِ الأَْعْمَـشِ، قَـالَ: كَانَ ابْـنُ مَسْـعُودٍ جَالِسًـا بَعْـدَ الصُّبْـحِ فِي حَلْقَةٍ، فَقَالَ اللهَ قَاطِـعَ رَحِـمٍ إِلاَّ مَـا قَـامَ عَنَّـا، فَإِنَّـا نُرِيدُ أَنْ نَدْعُـوَ رَبَّنَـا، وَإِنَّ أَبْوَابَ السَّـمَاءِ مُرْتَجَةٌ دُونَ (.2(قَاطِـعِ الرَّحِمِ روى (. البخـــاري (1( ابن أبي شيبة بسند صحيح الله بن نُسَيْبٍ، قال: صليت إلى جنب سعيد بن المسيب المغرب، فلما جلست في الركعة الآخرة رفعت صوتي بالدعاء، فانتهرني، فلما انصرفت قلت له: ما كرهت مني؟ قال بقريب منا؟ 174/ عبدالــرزاق (2( والقطيعــة مــن أعظمهــا

عدد الصفحات ٧٤

75 الأدعية (1(- من أدعية القرآن الكريم نصًّا (أدعية الثناء) 1 - ﱅ ﱄ ﱃ ﱂ ﱁ﴿ﭐ ﱌ ﱋ ﱉﱊ ﱈ ﱇ ﱆ .(2(﴾ﱏ ﱎ ﱍ منهــا مــا هــو ثنــاء وســأبدأ بهــا، ثــم يليهــا مــا هــو (1( طلــب ومســألة. ومــن أدلــة أن الثنــاء دعــاء: (أن أَعْرَابِيًّــا قَــالَ للنَّبِــيِّ ﷺ: عَلِّمْنِــي دُعَــاءً لَعَــلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنِــي بِــهِ؟ قَــالَ كُلُّــه، وَإِلَيْــكَ يُرْجَــعُ الأَمْــرُ كُلُّــه (.231/6( . سورة الأنعام آية(2(

عدد الصفحات ٧٥

76 ﱏ 2 - ﲝ ﲜ ﲛ ﲚ ﲙ ﲘ ﲗ ﭐ﴿ﭐ ﲧ ﲦ ﲥ ﲤ ﲣ ﲢ ﲡ ﲠ ﲟ ﲞ .( 1( ﴾ﲫ ﲪ ﲨﲩ 3 - ﲲ ﲱ ﲰ ﲯ ﲮ ﲭ ﭐ﴿ .( 2( ﴾ﲷﲸ ﲶ ﲵ ﲴ ﲳ 4 - ﱆ ﱅ ﱄ ﱃ ﱂ ﱁﭐ﴿ﭐ ﱍ ﱌ ﱋ ﱊ ﱉ ﱈ ﱇ .(3(﴾ﱒ ﱑ ﱐ ﱎﱏ . سورة الإسراء آية(1( . سورة الكهف آية(2( . سورة سبأ آية(3(

عدد الصفحات ٧٦

77 5 - ﲓ ﲒ ﲑ ﲐ ﲏ ﭐ﴿ﭐ ( .1( ﴾ﲖ ﲕ ﲔ 6 - ﱨ ﱧ ﱦ ﱥ ﱤ ﭐ﴿ﭐ ( . 2( ﴾ﱪﱫ ﱩ 7 - ﲕ ﲓﲔ ﲒ ﲑ ﲐ ﲏ ﲎ ﲍ ﭐ﴿ ﲛ ﲚ ﲙ ﲗﲘ ﲖ ﲤ ﲣ ﲢ ﲡ ﲠ ﲟ ﲞ ﲝ ﲜ ﲨ ﲧ ﲦ ﲥ ﲮ ﲭ ﲫﲬ ﲪ ﲩ . سورة فاطر آية(1( . سورة النمل آية(2(

عدد الصفحات ٧٧

78 ﱏ ﲴ ﲳ ﲲ ﲱ ﲰ ﲯ ﲺﲻ ﲹ ﲸ ﲶﲷ ﲵ ﳁﳂ ﳀ ﲿ ﲾ ﲽ ﲼ ( 1( ﴾ﳅ ﳄ ﳃ 8 -نـزِلَ إِلَۡنَا وَمَآ ُ ءَامَنَّـا بِـٱللَِّ وَمَآ أ ﴿ نـزِلَ إِلَٰٓ إِبۡرَٰهِ ۧمَ وَإِسۡـمَٰعِيلَ وَإِسۡـحَٰقَ ُ أ وتَِ مُوسَٰ ُ سۡـبَاطِ وَمَـآ أ وَيَعۡقُـوبَ وَٱلَۡ وتَِ ٱلنَّبِيُّـونَ مِـن ُ وَعِيـىَٰ وَمَـآ أ حَـدٖ مِّنۡهُـمۡ َ رَّبِّهِـمۡ لَ نُفَـرِّقُ بَـنَۡ أ .(2(﴾ لَُۥ مُسۡـلِمُونَ وَنَۡـنُ . سورة الحشر آية(1( . سورة البقرة آية(2(

عدد الصفحات ٧٨

79 9 - ﱆ ﱅ ﱄ ﱃ ﱂ ﭐ﴿ﭐ ﱋ ﱊ ﱉ ﱈ ﱇ ﱐ ﱏ ﱎ ﱍ ﱌ ﱕ ﱔ ﱓ ﱒ ﱑ ﱜ ﱛ ﱚ ﱙ ﱘ ﱗ ﱖ .(1 (﴾ﱝ 10 - ﲪ ﲩ ﲨ ﲧ ﭐ﴿ﭐ ﲰ ﲯ ﲮ ﲭ ﲬ ﲫ .(2( ﴾ﲶ ﲵ ﲴ ﲳ ﲲ ﲱ . سورة آل عمران آية(1( . سورة الزمر(2(

عدد الصفحات ٧٩

80 ﱏ 11 - ﱼ ﱻ ﱺ ﱹ ﱸﭐ﴿ﭐ ﲃ ﲂ ﲁ ﲀ ﱿ ﱾ ﱽ ﲋﲌ ﲊ ﲈﲉ ﲇ ﲆ ﲅ ﲄ .( 1(﴾ﲑ ﲐ ﲏ ﲎ ﲍ 12 - ﱷﱸ ﱶ ﱵ ﱴ ﱳ ﱲ ﱱ ﭐ﴿ﭐ .( 2( ﴾ﱼ ﱻ ﱺ ﱹ 13 - ﲓ ﲒ ﲑ ﲐ ﲏ ﲎ ﭐ﴿ﭐ ﲜ ﲛ ﲚ ﲙ ﲘ ﲗ ﲖ ﲔﲕ .( 3( ﴾ﲠ ﲟ ﲞ ﲝ . سورة آل عمران آية(1( . سورة البقرة آية(2( . سورة إبراهيم آية: ٨(3(

عدد الصفحات ٨٠